العقيدة  /  أهل السنة والجماع تعريفات هامة في العقيدة


 تعريفات هامة في العقيدة

 

     ويطلق على كل من اقتدى بالسلف الصالح ، وسار على نهجهم في سائر العصور : " سَلَفِيٌّ " نسبة إليهم وتمييزاً بينه وبين من يخالفون منهج السلف ويتبعون غير سبيلهم . قال تعالى : ( وَمَنْ يُشاقِق الرَّسُولَ مِنْ بَعْد ما تَبَيَّنَ لهُ الهُدَى وَيَتَبعْ غَيْرَ سبيلِ المؤمنين نُولِّهِ ما تولى ونَصلِهِ جَهَنَّمَ وسَاءتْ مَصيراً ) . ولا يسع أي مسلم إلا أن يفتخر بالانتساب إليهم .

     ولفظ " السَّلفيَّة " أصبح علماً على طريقة السلف الصالح في تلقي الإسلام وفهمه وتطبيقه . وبهذا فإن مفهوم السلفية  يطلق على الملتزمين  بكتاب الله وما ثبت من سنـة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ التزاماً كاملاً .

تعريف أهل السنة والجماعة

     السنة في اللغة :السنـة في اللغة مشتقة من : سَنَّ يَسِنُ ، ويَسُنُّ سَّناً فهو مَسْنُون . وسَنَّ الأمرَ : بَيَّنَه . والسنةُ : الطريقة ُ والسيرة ، محمودة  كانت أم مذمومة .ومنه قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

47049.jpg (30242 bytes)

[ لتتبعُنَّ سَنَن من كان قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ] . رواه البخاري ومسلم . أي : طريقتهم في الدين والدنيا . وقوله : [ من سن في الإسلام  سنة حسنة ؛ فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده ؛ من غير أن يَنْقُصَ من أجورهم شيءٌ ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة...] رواه مسلم ، أي سيرة .

 السنة في الاصطلاح : الهدي الذي كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وأصحابه ؛ علماً ، واعتقاداً ، وقولاً ، وعملاً ، وتقريراً .

     وتطلق السنة على سنن العبادات والاعتقادات ، ويقابل السنة ؛ البدعة .

     قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :[ فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً ؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ] . رواه أبو داود .

الجماعة في اللغة : ( مأخـوذة من الجمع ، وهو ضم الشيء ، بتقريب بعضه من بعض ، يقال جمعته ؛ فاجتمع ) .ومشتقة من الاجتماع ، وهو ضد التفرق ، وضد الفرقة . والجماعة : العدد الكثير من الناس ، وهي أيضاً طائفة من الناس يجمعها غرض واحد .

الجماعة في الاصطلاح : جماعة المسلمين ، وهم سلف هذه الأمة ؛ من الصحابة والتابعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ؛ الذين اجتمعوا على الكتاب والسنة ، وساروا على ما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ظاهراً وباطناً .

     وقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين وحثهم على الجماعة والائتلاف والتعاون ، ونهاهم عن الفرقة والاختلاف والتناحر ، فقال : ( واعتصمُوا بحبلِ الله جمعياً ولا تَفرَّقُوا ) . ( آل عمران/103 ) . وقال : ( ولا تكُونُوا كالذينَ تفرَّقُوا واختلفُوا مِنْ بعدِ ما جاءَهُم البيِّنات ) . ( آل عمران /105 ) .

     وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :[ وإنَّ هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين : ثنتان وسبعون في النار ، واحدةٌ في الجنة ، وهي : الجماعة ] . رواه أبو داود . وقال : [ عليكم بالجماعة ، وإياكم والفرقة ؛ فإن الشيطان مع الواحد ،وهو من الاثنين أبعد ، ومن أراد بُحْبوحَة الجنة ؛ فليلزم بالجماعة ] . رواه الإمام أحمد . وقال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ( الجماعة ما وافق الحقَّ ، وإن كنت وحدك ) .

فأهل السنة والجماعة : هم المتمسكون بسنة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وأصحابه ومن تبعهم وسلك سبيلهم في الاعتقاد ، والقول والعمل والذين استقاموا على الاتباع وجانبوا الابتداع ، وهم باقون ظاهرون منصورون إلى يوم القيامة فاتباعهم هدى ، وخلافهم ضلال .

 

من كتاب الوجيز في عقيدة السلف الصالح

الصفحات

التالي  1  2    السابق

 

 

أهل السنة و الجماعة

 
كتاب العبودية
تعريفات هامة في العقيدة
خصائص أهل السنة والجماعة

مزيد من العناوين

 

جغرافيا الأديان

 
أبو الأنبـــياء إبراهيـــم عليه السلام
سيدنـــــا موسى عليه الســــــلام
نبي الله سليمان عليه السلام 
نبيّ الله هود عليه السلام
 

فتاوي العقيدة

 

السحر وطريقة علاجه

حكم إتيان الكهان

التعلق بالأنبياء والصالحين

الاستهزاء بشعائر الدين  

مزيد من العناوين

 

الديانات الكبرى

 
مقدمة محور الديانات
مدخل إلى دراسة الأديان
اليهودية

مزيد من العناوين

 

العقائد الشعبية

 

مقدمة حول العقائد الشعبية

** النشـرة

مزيد من العناوين

 

الفرق المخالفة

 
مقدمة عامة
 الزيـديـة
 الأحـباش

مزيد من العناوين

 
الإلحـــــاد