فجعل سبحانه غض البصر وحفظ
الفرج هو أقوى تزكية للنفس ، وبيَّن أن ترك
الفواحش من زكاة النفوس ، وزكاة النفوس
تتضمن زوال جميع الشرور ، من الفواحش
والظلم والشرك والكذب وغير ذلك
وكذلك
طالب الرياسة والعلو في الأرض قلبه رقيق لمن
يعينه عليها ، ولو كان في الظاهر مُقدَّمَهـم
والمطاعَ فيهم 0 فهو في الحقيقة يرجوهم
ويخافهم ، فيبذل لهم الأموال والولايات ،
ويعفو عما يجتر حونه ليطيعوه ويعينوه 0 فهو في
الظاهر رئيس مطاع ، وفي الحقيقة عبد مطيع لهم 0
والتحقيق
أنَّ كلاهما فيه عبودية للآخر ، وكلاهما
تارك لحقيقة عبادة الله 0 وإذا كان
تعاونهمـا على العلو في الأرض بغير الحق ،
كانا بمنزلة المتعاونين على الفاحشة أو قطع
الطريق 0 فكل واحد من الشخصين لهواه الذي
استعبده واسترقه مستعبد للآخر 0 وهكذا
أيضاً طالب المال ، فإن ذلك المال يستعبده
ويسترقه
وهذه
الأمور نوعان 0 منها : مايحتاج العبد إليه ،
ككل ما يَُحتاج إليه من طعـامه وشرابه ومسكنه
ومنكحه ، ونحو ذلك ، فهذا يطلبه من الله ،
ويرغب إليه فيه 0 فيكون المال عنده ـ يستعمله
في حاجته ـ بمنزلة حِماره الذي يركبه ، وبساطه
الذي يجلس عليه ، بل بمنزلة الكنيف الذي يقضى
فيه حاجته ، من غير أن يستعبده ، فيكون
هلوعاً : إذا مسه الشر جزوعاً ، وإذا مسه الخير
منوعاً 0
ومنها
: مالايحتاج العبد إليه 0 فهذا لاينبغي له أن
يعلق قلبه به 0
فإذا علق
قلبه به صار مستعبداً له 0 وربما صار
معتمداً على غير الله 0 فلا يبقى معه حقيقة
العبادة لله ، ولاحقيقة التوكل عليه ، بل
فيه شعبة من العبادة لغير الله ، وشعبة من
التوكل على غير الله 0
وهذا من
أحق الناس بقوله صلى الله عليه وسلم : (( تعس
عبد الدرهم ، تعس عبد الدينار ، تعس عبد
القطيفة ، تعس عبد الخميصة )) وهذا هو عبد
هذه الأمور ، فإنه لو طلبها من الله ، فإن
الله إذا أعطاه إياها سخط ، وإنما عبد الله
من يرضيه مايرضى الله ، ويسخطه مايسخط الله
، ويحب ما أحبه الله ورسوله، ويبغض ما أبغضه
الله ورسوله 0
ويوالى
أولياء الله ، ويعادى أعداء الله تعالى 0
وهذا هو الذى استكمل الإيمان ، كما في
الحديث ((من أحب لله وأبغض لله ، وأعطى لله
ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان ))0
وقال ((
أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في
الله ))0
وفي
الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم : (( ثلاث من
كنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان : من كان الله
ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحب
المرء لايحبه إلا لله ، ومن كان يكره أن
يعود إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه ، كما
يكره أن يلقى في النار )) فهذا وافق ربه فيما
يحبه ومايكرهه 0
فكان الله
ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأحبَ
المخلوق لله ، لا لغرض آخر 0 فكان هذا من
تمام حبه لله 0
فإن محبة
محبوب المحبوب من تمام محبة المحبوب 0 فإذا
أحب أنبياء الله وأولياء الله ، لأجل
قيامهم بمحبوبات الحق ، لا لشىء آخر ، فقد
أحبهم لله لا لغيره 0
وقد قال تعالى : (
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة
على المؤمنين أعزة على الكافرين ) (سورة المائدة 54)0
ولهذا قال
تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى
يحببكم الله ) (سورة آل عمران 31)0
فإن الرسول لا
يأمر إلا بما يحب الله ولاينهى إلا عما
يبغضه الله ، ولايفعل إلا مايحبه الله ، ولا
يخبر إلا بما يحب الله التصديق به ، فمن كان
محباً لله لزم أن يتبع الرسول ، فيصدقه فيما
أخبر ، ويطيعه فيما أمر ، ويتأسى به فيما
فعل : ومن فعل هذا ، فقد فعل مايحبه الله ،
فيحبه الله 0
وقد جعل
الله لأهل محبته علامتين : اتباع الرسول ،
والجهاد في سبيله ، وذلك لأن الجهاد
حقيقـته الاجتهاد في حصول مايحبه الله : من
الإيمان ، والعمل الصالح ، وفي دفع مايبغضه
الله : من الكفر ، والفسوق والعصيان 0
وقد قال تعالي : (
قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم
وأزواجكم وعشيرتكم ( إلى قوله ) حتى يأتى
الله بامره ) ( سورة التوبة 24)0
فتوعَّد من
كان أهله وماله أحب إليه من الله ورسوله
والجهاد في سبيله بهذا الوعيد الشديد ،
بل قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في
الصحيح أنه قال (( والذى نفسى بيده لا يؤمن
أحدكم حـتى أكون أحب إليه من ولده ووالده
والناس أجمعين ))0
وفي
الصحيح (( أن عمر بن الخطاب قال : يارسول الله
، والله لأنت أحب إلىَّ من كل شىء إلا من
نفسى 0 فقال : لا ياعمر ، حتى أكون أحب إليك
من نفسك 0 فقال : فوالله لأنت أحب إلىَّ من
نفسى فقال : الآن ياعمر )) 0
فحقيقة
المحبة : لا تتم إلا بموالاة المحبوب ، وهو
موافقته في حب مايحب وبغض مايبغض 0 والله
يحب الإيمان والتقوى ، ويبغض الكفر والفسوق
والعصيان 0
ومعلوم أن
الحب يحرك إرادة القلب 0 فكلما قويت المحبة
في القلب ، طلب القلب فعل المحبوبات 0
فإذا كانت
المحبة تامة استلزمت إرادة حازمة في حصول
المحبوبات 0 فإذا كان العبد قادراً عليها
حصلها ، وإن كان عاجزاً عليها ففعل مايقدر
عليه من ذلك ، كان له أجر كأجر الفاعل 0
كما قال
النبى صلى الله عليه وسلم (( من دعا إلى هدى ،
كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه ، من غير
أن ينقص من أجورهم شىء 0 ومن دعا إلى ضلالة
كان عليه من الوزر مثل أوزار من اتبعه ، من
غير أن ينقص من أوزارهم شى ء ))0
وقال (( إن
بالمدينة لرجالا ماسر تم مسيراً ولا قطعتم
وادياً إلا كانوا معكم ، فقالوا : وهم
بالمدينة؟ قال: وهم بالمدينة ، حبسهم العذر
))0
والجهاد :
هو بذل الوسع ـ وهو كل مايملك من القدرة
ـ في حصول محبوب الحـق ، ودفـع مايكرهه
الحق ، فإذا ترك العبد مايقدر عليه من
الجهاد كان تركه دليلا على ضعف محبة الله
ورسـوله في قلبه 0
ومعلوم أن
المحبوبات لا تنال غالباً إلا باحتمال
المكروهات ، سواء كانت محبة صالحـة أو
فاسـدة ، فالمحبوب للمال والرئاسة والصور
لاينالون مطالبهم إلا بضرر يلحقهم في
الدنيا ، مع مايصيبهم من الضرر بالمال نفسه
في الدنيا والآخرة 0
فالمحب
لله ورسوله إذا لم يحتمل مايرى من تحمل
المحبين لغير الله مايحتملون في سبيل حصول
محبوبهـم ، دل ذلك على ضعف محبته لله ، إذ
كان مايسلكه أولئك في نظرهم ـ هو الطريق
الذي يشير به العقل 0
ومن
المعلوم أن المؤمن أشد حباًُ لله ، كما قال
تعالى : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله
أنداداً يحبونهم كحب الله ، والذين آمنوا أشد
حباً لله ) (سورة البقرة 165)0
نعم قد يسلك
المحب لضعف عقله وفساد تصوره طريقاً لا
يحصل له بها المطلوب 0 فمثل هذه الطريق لا
تحمد إذا كانت المحبة صالحة محمودة 0 فكيف
إذا كانت فاسدة ، والطريق غير موصل ؟ كما
يفعله المتهورون في طلب المال والرياسة
والصور ، من حب أمور توجب لهم ضرراً ولا
تحصل لهم مطلوباً 0 وإنما المقصود الطرق
التي يسلكها ذو العقل السليم لحصول مطلوبه 0
وإذا
تبين هذا 0 فكلما ازداد القلب حباً لله ازداد
له عبودية 0 وكلما ازداد له عبودية ازداد له
حباً وحرية مما سواه 0
والقلب
فقير بالذات إلى الله من جهتين : من جهة
العبادة ، وهي العلة الغائية ومن جهة
الاستعــانة والتوكل ، وهي العلة الفاعلة 0
فالقلب لايصلح ولا يفلح ، ولا ينعم ، ولا
يسر ، ولا يطيب ، ولا يسكن ، ولا يطمئن إلا
بعبادة ربه وحده ، وحبه والإنابة إليه ، ولو
حصل له كل مايلتذ به من المخلوقات لم يطمئن،
ولم يسكن ، إذ فيه فقر ذاتى إلى ربه بالفطرة
من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه 0 وبذلك
يحل له الفرح والسرور واللذة والنعمة
والسكون والطمأنينة 0وهذا لا يحصل له إلا
بإعانة الله له ، فإنه لا يقدر له على تحصيل
ذلك السرور والسكون إلا الله 0 فهو دائماً
مفتقر إلى حقيقة ( إياك نعبد وإياك نستعين )
، فإنه لو أعين على حصول كل مايحبه ويطلبه
ويشتهيه ويريده ، ولم يحصل له عبادته لله 0
فلن يحصل إلا على الألم والحسرة والعذاب ،
ولن يخلص من آلام الدنيا ونكد عيشها ، إلا
بإخلاص الحب لله ، بحيث يكون الله هو غاية
مراده ونهاية مقصوده ، وهو المحبوب له
بالقصد الأول ، وكل ماسواه إنما يحبه لأجله
لا يحب شيئاً لذاته إلا الله ، ومتى لم يحصل
له هذا لم يكن قد حقق حقيقة (( لا إله إلا
الله )) ولا حقق التوحيد والعبودية والمحبة
لله 0 وكان فيه من نقص التوحيد والإيمان ، بل
من الألم والحسرة والعذاب بحسب ذلك 0 ولو
سعى في هذا المطلوب ، لم يكن مستعيناً بالله
متوكلاً عليه ، مفتقراً إليه في حصوله ، لم
يحصل له ، فإنه ماشاء الله كان، ومالم يشأ
لم يكن 0
فالعبد
مفتقر إلى الله من حيث هو المطلوب المحبوب
المراد المعبود ، ومن حيث هو المسئول
المستعان به ، المتوكل عليه 0 فهو إلهه الذى
لا إله غيره 0 وهو ربه الذى لا رب سواه ، ولا
تتم عبوديته لله إلا بهذين 0 فمتى كان يحب
غير الله لذاته ، أو يلتفت إلى غير الله أنه
يعينه 0 كان عبداً لما أحبه ، وعبداً لما
رجاه ، بحسب حبه له ورجائه إياه 0 وإذا لم
يحب أحداً لذاته إلا الله ، وأى شىء أحبه
سواه فإنما أحبه له ، ولم يرج قط شيئاً إلا
الله ، وإذا فعل مافعل من الأسباب ، أو حصل
ماحصل منها كان مشاهداً أن الله هــو الذى
خلقها وقدَّرها وسخَّرها له ، وأن كل مافي
السموات والأرض فالله ربه ومليكه وخالقه
ومسخره 0 وهـو مفتقر إليه ، كان قد حَصَل له
من تمام عبوديته لله بحسب ماقسم له من ذلك 0
والناس في
هذا على درجات متفاوته ، لايحصى طرفيها إلا
الله 0
فأكمل
الخلق وأفضلهم وأعلاهم وأقربهم إلى الله
وأقواهم ، وأهداهم : أتمهم عبودية لله من
هذا الوجه
وهذا هو
حقيقة دين الإسلام الذي أرسل الله به رسله ،
وأنزل به كتبه وهو أن يستسلم العبد لله لا
لغيره 0 فالمستسلم له ولغيره مشرك ،
والممتنع عن الاستسلام له مستكبر 0
وقد ثبت في
الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم (( أن
الجنة لا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة
من كبر ))0
كما أن
النار لا يخلد فيها من في قلبه ذرة إيمان 0
فجعل الكبر مقابلا للإيمان ، فإن الكبر
ينافى حقيقة العبودية 0
كما ثبت في
الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال
: (( يقول الله : العظمة إزارى ، والكبرياء
ردائي 0 فمن نازعنى واحداً منهما عذبته ))0
فالعظمة
والكبرياء من خصائص الربوبية ، والكبرياء
أعلى من العظمة ولهذا جعلها بمنزلة الرداء،
كما جعل العظمة بمنزلة الإزار 0 ولهذا كان
شعار الصلاة والأذان والأعياد : هو التكبير 0
وكان مستحباً في الأمكنة العالية ، كالصفا
والمروة ، وإذا علا الإنسان شرفا أو ركب دابة
ونحو ذلك 0 وبه يطفأ الحـريقُ وإن عظم ، وعند
الأذان يهرب الشيطان 0
قال تعالى : ( وقال
ربكم ادعوني أستجب لكم 0 إن الذين يستكبرون
عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) ( سورة غافر 60 ) 0
وكل من استكبر عن
عبادة الله ، لابد أن يعبد غيره ، ويذل له 0
فإن الإنسان حساس يتحرك بالإرادة 0
وقد ثبت في
الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال
: (( أصدق الأسماء حارث وهمام ))0
فالحارث :
الكاسب الفاعل ، والهمام : فعال من الهم ،
والهم أول الإرادة ، فالإنسان له إرادة
دائماًً، وكل إرادة فلابد لها من مراد
تنتهى إليه 0 فلابد لكل عبد من مراد محبوب 0
هو منتهى حبه وإرادته 0 فمن لم يكن الله
معبوده ومنتهى حبه وإرادته 0 بل استكبر عن
ذلك 0 فلابد أن يكون له مراد محبوب
يستعبده ويستذله غير الله فيكون عبداً
ذليلا لذلك المراد المحبوب : إما المال ،
وإما الجاه ، وإما الصور ، وإما يتخذه إلهاً
من دون الله ، كالشمس والقمر والكواكب والأوثان
، وقبور الأنبياء والصالحــين
والملائكة والأنبياء والأولياء الذين
يتخذهم أرباباً وغير ذلك مما عبد من دون
الله 0
وإذا
كان عبداً لغير الله كان لابد مشركاً 0 وكل
مستكبر فهو مشرك 0 ولهذا كان فرعون من أعظم
الخلق استكباراً عن عبادة الله 0 وكان مشركا 0
قال تعالى : ( ولقد
أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون
وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب (إلى قوله)
وقال موسى إنى عُذت بربى وربكم من كل متكبر
لا يؤمن بيوم الحساب (إلى قوله) كذلك يطبع
الله على كل قلب متكبر جبار ) ( سورة غافر 23-35 ) 0
وقال تعالى : (
وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى
بالبينات فاستكــبروا في الأرض وماكانوا
سابقين ) (سورة العنكبوت 39) 0
وقال تعالى : ( إن
فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً
يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي
نساءهم ) ( سورة القصص 4 ) 0
وقال : ( وجحدوا
بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً ،
فانظر كيف كان عاقبة المفســدين ) (
النمل 14)0 ومثل هذا في القرآن كثير 0
وقد
وصف فرعون بالشرك في قوله : ( وقال الملأ من قوم
فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض
ويذرك وآلهتك ) (سورة الأعراف 127 )0
بل الاستقراء يدل
على أنه كلما كان الرجل أعظم استكباراً عن
عبادة الله كان أعظم إشراكا بالله ، لأنه
كلما استكبر عن عباد الله ازداد فقراً
وحاجة إلى مراده المحبوب ، الذي هو مقصود
قلبه بالقصد الأول0 فيكون مشركا لما
استعبده من ذلك ، ولن يستغنى القلب عن جميع
المخلوقات إلا بأن يكون الله هو مولاه ،
الذي لا يعبد إلا إياه ، ولا يستعين إلا به ،
ولا يتوكل إلا عليه ، ولا يفرح إلا بما يحبه
ويرضاه ، ولا يكره إلا مايبغضه الرب ويكرهه
، ولا يوالى إلا من والاه ، ولا يعادى إلا من
عاداه الله ، ولا يحب إلا لله ، ولا يبغض
شيئاً إلا لله ، ولا يعطى إلا لله ، ولا
يمنع إلا لله ، فكلما قوى إخلاص حبه ودينه
لله كملت عبوديته ، واستغناؤه عن المخلوقات
0 وبكمال عبوديته لله تكمل براءته من الكبر
والشرك ، والشــرك غالب على النصارى والكبر
على اليهود 0
وقال تعالى فى
النصارى : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا
من دون الله والمسيح ابن مريم ، وما أمروا
إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو
سبحالنه عما يشركون ) (سورة التوبة 31) 0
وقال في اليهود : (
أفكلما جاءكم رسول بما لاتهوى أنفسكم
استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقــاً تقتلون )
( سورة البقرة 87 )0
الصفحات
التالي
1
2
3
4
5
6 7
8
9
10
السابق