الصهيونيةسجل
تاريخي أسود
*
مجزرة البعنة ودير الأسد (31/10/1948) :
حاصرت القوات الصهيونية
قريتي البعنة ودير الأسد ، ثم سيطرت عليهما
يوم 31/10/1948م ، في الساعة العاشرة صباحـًا ،
عندما أمر القائد سكان القريتين عبر مكبرات
الصوت بالتجمع في السهل الفاصل بين القريتين
بحراسة الجنود الصهاينة ، قبل قتل مجموعة من
الشبان بطريقة وصفها أحد مراقبي الأمم
المتحدة بأنها " قتل وحشي ، جرى دون
استفزاز أو إثارة غضب من الناس " .
*
مذبحة قبية (14/10/1953) :
قامت وحدات من الجيش النظامي
للكيان الصهيوني بتطويق قرية قبية بقوة
قوامها حوالي 600 جندي ، بعد قصف مدفعي مكثف
استهدف مساكنها ، وبعد ذلك اقتحمت القوات
الصهيونية القرية وهي تطلق النار بشكل عشوائي
.
وبينما طاردت وحدة من المشاة
الصهاينة السكان وأطلقت عليهم النار عمدت
وحدات صهيونية أخرى إلى وضع شحنات متفجرة حول
بعض المنازل ونسفتها فوق سكانها ، وقال شهود
عيان نجوا من المجزرة أن جنودًا صهاينة
رابطوا خارج المنازل أثناء الإعداد لنسفها
وأطلقوا النار على كل من حاول الفرار من هذه
البيوت المعدة للتفجير ، وقد استمرت المجزرة
الوحشية حتى الساعة الرابعة من صباح اليوم
التالي 15/10/1953م ، وكانت حصيلة المجزرة تدمير 56
منزلاً ومسجد القرية ومدرستها وخزان المياه
الذي يغذيها ، كما استشهد فيها 69 شهيدًا من
الرجال والنساء والأطفال وجرح مئات آخرين .
*
مذبحة قرية قلقلية (10/10/1956) :
هاجم الجيش الصهيوني وقطعان
المستوطنين قرية قلقلية الواقعة على الخط
الأخضر بين الأراضي العربية المحتلة عام 1948م
والضفة الغربية ، حيث شارك في الهجوم مفرزة من
الجيش وكتيبة مدفعية وعشر طائرات مقاتلة .
وقد عمد الجيش الصهيوني إلى قصف
القرية بالمدفعية قبل اقتحامها ، حيث راح
ضحية المجزرة الجديدة أكثر من 70 شهيدًا .
*
مذبحة كفر قاسم (29/10/1956) :
فرضت قوات الإرهاب الصهيوني
على القرية ، وأعلنت خظر التجول فيها نوقد
انطلق أطفال وشيوخ لابلاغ الشبان الذين
يعملون في الأراضي الزراعية خارج القرية بحظر
التجول ، غير أن القوات المرابطة خارج القرية
عمدت إلى قتلهم بدم بارد كما قتلت من عاد من
الشبان قبل وصوله إلى داخل القرية وراح نسبة
المجزرة الصهيونية 49 مدنيا بينهم عددً من
الأطفال والشيوخ .
 |
*
مذبحة خان يونس (3/11/1956) :
نفذ الجيش الصهيوني مذبحة
بحق اللاجئين الفلسطينيين في مخييم خان يونس
جنوب قطاع غزة راح ضحيتها أكثر من 250 فلسطينيا
، وبعد تسعة أيام من المجزرة الأولى (12/11/1956)
نفذت وحدة من الجيش الصهيوني مجزرة إرهابية
أخرى راح ضحيتها نحو 275 شهيدًا من المدنيين في
المخيم نفسه ، كما قتل الإرهابيون الصهاينة
أكثر من مئة فلسطيني آخر من سكان مخيم رفح
للاجئين في اليوم نفسه .
|
|
من
شوّه هذا الوجه الجميل |
*
مذبحة صبر وشاتيلا (18/9/1982) :
أعدت خطة اقتحام مخيمي صبرا
وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين حول بيروت منذ
اليوم الأول لغزو لبنان لعام 1982م ، وذلك بهدف
اضعاف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت
ودفع الفلسطينيين إلى الهجرة خارج لبنان .
قبل غروب الشمس يوم الخميس 16/9/1982
بدأت عملية اقتحام المخيمين ، واستمرت
المجزرة التي نفذتها ميليشيا الكتائب
اللبنانية وجنود الاحتلال الصهيوني حوالي 36
ساعة ،كان الجيش الإسرائيلي خلالها يحاصر
المخيمين ويمنع الدخول إليهما أو الخروج
منهما ،كماأطلق جنود الاحتلال القنابل
المضيئة ليلاً لتسهيل مهمة الميليشيات ، وقدم
الجنود الصهاينة مساعدات كبيرة أخرى لمقاتلي
الميليشيا المارونية أثناء المذبحة .
بدأ تسرب المعلومات عن المجزرة
بعد هروب عدد من الأطفال والنساء إلى مستشفى
غزة في مخيم شاتيلا حيث أبلغوا الأطباء
بالخبر ، بينما وصلت أنباء المذبحة إلى بعض
الصحفيين الأجانب صاحب الجمعة 17/9/1982م ، وقد
استمرت المذبحة حتى ظهر السبت 18/9/1982 وقتل فيها
نحو 3500 مدني فلسطيني ولبناني معظمهم من
النساء والأطفال والشيوخ .
يذكر أن المجزرة قد تم
تنفيذها بقيادة (أرييل شارون) الذي كان يرأس
الوحدة الخاصة (101) في الجيش الإسرائيلي ـ
آنذاك ـ والتي نفذت المذبحة ، وقد تمت المجزرة
تحت شعار " بدون عواطف ، الله يرحمه " وكلمة
السر ( أخضر ) وتعني أن طريق الدم مفتوح ! لكن
المحكمة العسكرية التي شكلت للتحقيق في
المجزرة اعتبرت " أن أوامر قائد اللواء
أسيء فهمها وتم تغريمه 10 قروش ـ 14 سنتا
أمريكيا ـ كما تم توبيخه بحكم المحكمة
العسكرية ، وقد سمي الحكم بـ " قرش شدمي
" لشدة ما به من سخف واستخفاف بمفهوم
القضاء .
تقول أم غازي يونس ماضي
إحدى الناجيات من المذبحة : " اقتحموا
المخيم الساعة الخامسة والنصف يوم 16 سبتمبر ،
ولم نكن نسمع في البداية إطلاق رصاص ، فقد كان
القتل يتم بالفؤوس والسكاكين ، وكانوا يدفنون
الناس أحياء بالجرافات ،هربنا نركض حفاة
والرصاص يلاحقنا ، وقد ذبحوا زوجي وثلاثة
أبناء لي في المجزرة ، فقد قتلوا زوجي في غرفة
النوم وذبحوا أحد الأولاد ، وحرقوا آخر بعد أن
بتروا ساقيه ، والولد الثالث وجدته وقد بقر
المجرمون بطنه ، كما قتلوا صهري أيضـًا .
3297 رجلاً وطفلاً وامرأة
قتلوا في أربعين ساعة بين 16ـ 18سبتمبر 1982م ،
وذلك من أصل عشرين ألف نسمة كانوا في المخيم
عند بدء المجرزة ، وقد وجد بين الجثث أكثر من
136 لبنانيا ، ومن بين القتلى 1800 شهيد قتلوا في
شوارع المخيمين والأزقة الضيقة فيما قتل 1097
شهيدا في مستشفى غزة، و400 شهيد آخر في مستشفى
عكا .
*
مذبحة عيون قارة (20/10/1990 ) :
تقع عيون قارة قرب مدينة تل
أبيب ، وراح ضحية المذبحة 7 شهداء جميعهم من
العمال الفلسطينيين الذين حاولوا التوجه إلى
أعمالهم داخل الخط الأخضر ، وكان جندي صهيوني
يدعى (عامي بوبر) جمع عددًا من العمال العرب
قرب حائط في المدينة قبل أن يفتح عليهم نيران
سلاحه العسكري .
*
مذبحة المسجد الأقصى (8/10/1990) :
في يوم الإثنين الموافق 8/10/1990م ،
وقبيل صلاة الظهر حاول متطرفون يهود مما يسمى
بجماعة " أمناء جبل الهيكل " وضع
حجر الأساس للهيلك الثالث المزعوم في ساحة
الحرم القدسي الشريف ، وقد هب أهالي القدس
لمنع المتطرفين الصهاينة من تدنيس المسجد
الأقصى ، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين
المتطرفين الصهاينة الذين يقودهم الإرهابي (
جرشون سلمون ) زعيم " أمناء جبل الهيكل
" مع نحو خمسة آلاف فلسطيني قصدوا المسجد
لأداء الصلاة فيه ، وما هي إلا لحظات حتى تدخل
جنود حرس الحدود الصهاينة المتواجدون بكثافة
داخل الحرم القدسي ، وأخذوا يطلقون النار على
المصلين المسلمين دون تمييز بين طفل وامرأة
وشيخ ، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 21 شهيدا
وجرح أكثر من 150 منهم ، كما اعتقل 270 شخصا داخل
وخارج الحرم القدسي الشريف .
*
مذبحة الحرم الإبراهيمي ( 25/2/1994) :
قبل أن يستكمل المصلون صلاة
الفجر في الحرم الإبراهيمي في الخليل دوت
أصوات انفجار القنابل اليدوية وزخات الرصاص
في جنبات الحرم الشريف واخترقت شظايا القنابل
والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم لتصيب
أكثر من 350 منهم .
وقد بدأت
الجريمة حين دخل الإرهابي باروخ جولد شتاين
ومجموعة من مستوطني كريات أربع المسجد
الإبراهيمي ، وكان جولد شتاين يحمل بندقيته
العسكرية الرشاشة وقنابل يدوية وكميات كبيرة
من الذخيرة ، وقد وقف الإرهابي جولد شتاين خلف
أحد أعمدة المسجد وانتظر حتى سجد المصلون
وفتح نيران سلاحه الرشاش على المصلين وهم
سجود ، فيما قام آخرون بمساعدته في تعبئة
الذخيرة التي احتوت رصاص دمدم المتفجر
والمحرم دوليا .
وقد نفذ جولد
شتاين المذبحة في وقت أغلق فيه الجنود
الصهاينة أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب
، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول
إلى ساحته لإنقاذ الجرحي ، وفي وقت لاحق
استشهد آخرون برصاص جنود الاحتلال خارج
المسجد ، وفي المقابر أثناء تشييع جثث شهداء
المسجد ، وقد راح ضحية المجزرة نحو 50 شهيدًا
قتل 29 منهم داخل المسجد .
*
مذبحة قانا : في إبريل 1996م :
أقدمت قوات العدو الصهيوني
على تصعيد اعتداءاتها ضد التجمعات السكانية
العربية في جنوب لبنان ، وأغار طيران العدو
على قرى وبلدات ومخيمات الجنوب اللبناني بحجة
محاربة قوات المقاومة اللبنانية وعلى رأسها
منظمة حزب الله .
وفي يوم الخميس 18 إبريل 1996
قصفت مدفعية العدو ومروحياته ملجأ داخل ثكنة
الكتيبة الفيجية العاملة ضمن قوات الأمم
المتحدة في جنوب للبنان مستخدمة قنابل تتفجر
في الجو لزيادة الإصابات في صفوف المدنيين
الذين حاولوا الهرب من القصف والاحتماء
بالملجأ ، مما أدى إلى استشهاد نحو 160 مدنيا
معظمهم من النساء ولأطفال والشيوخ
اللبنانيين الذين عجزوا عن الفرار من القصف
الصهيوني باتجاه بيروت ، واضطروا للاحتماء
بمقر الكتيبة الفيجية في قرية قانا اللبنانية
، وقد أكد تحقيق محايد أجراه محققوا هيئة
الأمم المتحدة ـ ونشر وسط استياء صهيوني
وأمريكي ـ أن الطيران الإسرائيل تعمد قصف
الملجأ ، وهو يعلم هوية الذين احتموا فيه ،
ونفى التقرير الذي أثار ضجة في حينه أن يكون
الصهاينة قد تعرضوا لقصف من قبل رجال
المقاومة من محيط الملجأ .
*
مذبحة النفق :
عمدت حكومة العدو الصهيوني
في سبتمبر 1996 إلى فتح نفق مواز لجدار الأساسات
الجنوبي للمسجد الأقصى مما اعتبره
الفلسطينيون خطوة باتجاه تنفيذ مخطط صهيوني
هدم المسجد عن طريق تعرية أساساته ، وقد
اندلعت صدامات عنيفة بين المتظاهرين
الفلسطينيين وجنود الاحتلال في الفترة ما بين
25 ـ 27 سبتمبر 1996م ، وقد استشهد نحو 70 فلسطينيا
برصاص جنود الاحتلال الذين فتحوا النار على
المتظاهرين من طائرات مروحية .
فيالله لهذه الدماء التي
أراقوها ، ويالله لهذه النفوس والأرواح التي
أزهقوها ، ويالله لهذه الآلاف بل مئات الآلاف
التي شردوها .
إنه الحقد الذي يملأ صدور أهل
الكفر على المؤمنين والمسلمين ، وليس على وجه
الإرض أشد عداوة ولا أكثر مكرًا بالمؤمنين
ولا أعظم ضراوة من اليهود ، وصدق الله إذ يقول
: ( لتجدنَّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا
اليهود والذين أشركوا )(المائدة/83) .
التالي
1 2
السابق