العقيدة  / الديانات الكبرى / اليهودية  / اليهود في القرآن


اليهود في القرآن

رأي اليهود في أنفسهم :
1- اليهود أحب إلى الله من الملائكة ، وهم من عنصر الله كالولد من عنصر أبيه ، فمن يصفـع اليهودي كمن يصفع الله .

2- التفرقة في العقوبة بينهم وبين غيرهم : إذا ضرب أممي إسرائيليـا يستحق الموت وليس العكس .

3- بقاء الأشياء مرهون بوجود اليهود :
     " ولو لم يخلق الله اليهود لانعدمت البركة من الأرض ، ولما خلقت الأمطار والشمس ،  ولما أمكن باقي المخلوقات أن تعيش " .
     والفرق بين درجة الإنسان والحيوان هو الفرق بين اليهود وبين باقي الأمميين .

4- أصل الناس غير اليهود :

     " إن النطقة المخلوق منها باقي الشعوب الخارجين عن الديانة اليهودية هي نطفة حصان " .

     " إن الكلب أفضل من الأجنبي لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب وليس له أن يطعم الأجنبي أو يعطيه لحماً بل يعطيه للكلب " .

5- الجنة خاصة باليهود دون غيرهم :

     " الشعب المختار فقط هو الذي يستحق فقط الحياة الأبدية وأما باقي الشعوب فمثلهم كمثل الحمير ".

6- لماذا خلق الله الناس غير اليهود ؟

      إن الخارجين عن دين اليهود خنازير نجسة ، وإذا كان الأجنبي غير اليهودي - قد خلق على هيـئة الإنسان فما ذلك إلا ليكون لائقاً لخدمة اليهود التي خلق لأجلهم .

7- معاملتهم للناس :

     " إذا وقع أحد الوثنيين في حفرة يلزمك أن تسدها بحجر .. اقتل الصالح من غير الإسرائيليين ، ومحرم على اليهودي أن ينجي أحداً من باقي الأمم من هلاك ، أو يخرجه من  حفرة وقع فيهـا لأنه بذلك يكون حفظ حياة أحد الوثنيين " .

8- تحريضهم على النهب :

              " إن الله لا يغفـر ذنبًا ليهودي يرد للأممي ماله المفقود . وغير جائز رد الأشيـاء المفقودة من الأجانب " 

9- ملك إسرائيل :

     " وفي ذلك اليوم قطع الرب من إبرام ميثاقًا قائلاً لنسلك هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات " .

10 - أسلوب الحرب :

     " حين تقترب من مدينة ؛ لكي تحاربهـا استدعها إلى الصلح ، فإن أجابتك إلى الصلح ، وفتحت لك ، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخـير ويستعبد لك ، وإن لم تسـالمك بل عملت معـك حـربا فحاصرها ، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يديك فاضرب جميع  ذكورها بحد السيف ، وأما الأطفال والنسـاء والبهائم وكل ما في المدينة لك غنيمة فتغتنمهـا لنفسك ، لا ترهب وجودهم ؛ لأن الرب إلهك  إله عظيم ومخوف ، ولكن الرب إلهك يطرد هؤلاء الشعوب من أمامك قليـلاً قليلاً لا تستطيع أن تفنيهم سريعـاً ؛ لئلا  تكثر عليك وحوش البرية .

     ويدفع الرب إلهك أمامك ويوقع بهم اضطراباً عظيمًا حتى يفنوا يدفع ملوكهم إلى يدك ، فتمحوا اسمهم من تحت السماء .

والقاعدة التي جعلوها في الحياة هي قاعدة التلمود القائلة : ( يلزم أن تكون طاهراً مع الطاهرين ودنساً مع الدنسين ) .

     هذه أفكار اليهود وتعاليمهم التي يحاولون أن يطبقوها وهي من أخطر التعاليم وأضرها بالمجتمع البشري جميعه ، ولا بد من مواجهة هذا الخطر باليقظة والوعي والإعداد .

تمرد الإسرائيليين وعقاب الله لهم :

     1- خص الله الإسرائيليين بالكثير من المزايا والنعم ، وأرسل إليهم الرسـل ليوجهوهم وجهة  الحـق والخير والكمال ، وذكرهم نبيهم موسى عليه السلام بهذه المزايا ، يقول سبحانه : ( وإذ قال مُوسى لقومه : ياقوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً وآتاكم ما لم يؤت أحـداً من العالمين )

( المائدة : 20 ) .
     2- إلا أن طبيعة أكثر هؤلاء كانت طبيعة متمردة على الحق لا تهتـم به ولا تلتفت إليه ، فلم يحفلوا  بهداية الأنبياء ، ولم يأخذوا أنفسهم بتعاليم الرسل ؛ بل ذهبوا في اتباع أهوائهم مذاهب ، فأنزلوا  بالأنبياء الآلام ، وقتلوا الرسل وسفكوا الدم الزكي ، وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالى : ( كُلما جاءهم رسُول بما لا تهوى أنفسهم فريقًا كذبوا وفريقاً يقتُلُون ) ( المائدة : 70 )
     3- وكانت عقوبة الله لهم عقوبة معجلة في الدنيا قبل الآخرة يقول الله سبحانه : ( إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم . أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين ) ( آل عمران  21-22) .

     4- ولم تكن هذه العقوبة مقصورة على جماعة معينة من الإسرائيليين  بل كانت عقوبة عامة  لهم ولمن بعدهم من أبناءهم  الذين ورثوا عنهم  الفسق والطغيان ، وساروا في الطريق الذي سار فيه الآباء دون أن يغيروا من نفسهم ويسموا بها إلى الكمال الإنساني ، وبهذا فإن الله سبحانه يصدر حكمه عليهم  إذ يقول :
( وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيـامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقـاب وإنه لغفور رحيم ) ( الأعراف : 176 )

نماذج من تمردهم وعقوقهم على عهد موسى :
     كان تمرد الإسرائيليين واضحاً عبر القرون في عهد نبيهم العظيم موسى عليه السـلام الذي خلصهم من الظلم ، وأتى لهم بشريعة كاملة ، وظهر على يديه من المعجزات وخوارق العادات ما يدعو إلى الإيمان والإذعان لتعاليمه ، وانتزاع رواسب الوثنية من نفوسهم ، وهذه ألوان من التمرد :

     1- ما كاد موسى عليه السـلام يخرج بقومه من البحر وينجون  جميعـاً من فرعون وجنوده ويرون بأنفسهم مصـارع أعدائهم الطغاة الظالمين ، وتتجلى أمام أنظارهم آيات  الله حتى إذا ما مروا  على قوم يعبدون الأصنام طلبوا من موسى أن يجعل لهم أصناماً مثل هؤلاء القوم الوثنيين، فعاتبهم موسى عتاباً شديداً وعجب من أمرهم كيف يجرؤون على هذا الباطل ؟ .

     يقول سبحانه مسجلاً هذه الخطيئة : ( وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون . إن هؤلاء مُتَبـَّرٌ ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون قال : أغير الله أبغيكم إلهاً وهو فضلكم على العالمين ) ( الأعراف :138- 140 ) .


     2- ويخرج موسى عليه السلام إلى الطور ويـدع قومه في كفالة أخيه هـارون ، وكان موسى على موعد من ربه ليتلقى التوراة منه ، وفيها الشريعة وفيها الأوامر والنواهي التي يجب عليهم أن  يأخذوا  بها أنفسهم ليصلوا إلى المستوى الإنساني الرفيع .  ويمكث موسى أربعين ليلة ، وفي أثنائها ينقلب هؤلاء على أعقابهم ويرتدون إلى الوثنية ، ويتخذون من حليهم عجلاً جسداً له خوار يعبدونه من دون الله، ويتقربون إليه بكل أنواع القرب . يقول الله سبحانه وتعالى : ( واتّخذ قوم موسى من بعده من حُليهم عجلاً جسداً
له خوار ألم يروا أنه لا يُكلمهم ولا يهديهم سبيلاً اتخذوه وكانوا ظالمين .ولما سُقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلّوا قالوا لئن لم يرحمنا ربُنا ويغفر لنا لنكُونن من الخاسرين . ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح  وأخذ برأس أخيه يجُـرُّه إليه قال ابن أُم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تُشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين . قال رب اغفر لي ولأخي و أدخلنا في رحمتك وأنت أرحمُ الراحمين . إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهـم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين ) ( الأعراف : 148 - 152 ) .

     3- أراد بنو أسرائيل أن يعتذروا إلى الله عمـا فعلوه من عبادة العجل ، وأن يظهروا النـدم على ما افتروه من إثم ، وأن يقدموا الطاعة والولاء للواحد الأحد . فاختار موسى من قومه سبعين رجلاً وذهبـوا إلى الطور في المكان الذي ناجى الله فيه نبيه موسى .

     وهناك كلم الله موسى ، إلا أن جماعة منهم لم يصدقوا موسى عليه السـلام في كلامه لله  ومناجاته له فتمردوا على موسى ، وقالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهـرة دون أن يحجـبه حجاب : ( وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ) ( البقرة : 55 ) .
ويقول : ( واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال ربّ لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتُهلكُنا بما فعل السفهاء منا ) ( الأعراف : 155 )

     4- لما جاءت شريعة الله إلى اليهود وجدوا فيهـا ما لا يتفق ورغباتهـم ، فوقفوا منها موقف اللـدد والخصومة ، وأبوا أن ينزلوا على أحكامهـا فهددهم الله بالاستئصال ، فرفع جبل الطور فوقهم كأنه  ظلة وأمرهم أن يأخذوا بأحكام الله التي شرعها لهم ، فخافوا أشد الخوف وأظهروا الخضوع والإذعان فلما زال الخوف رجعوا إلى ما كانوا عليه من العصيان والاعتداء .
    يقول الله سبحانه : ( وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خُذوا ما آتيناكم بقوة واذكـروا ما فيه لعلكم تتقون . ثم تولّيتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكُنتم من الخاسرين ) . البقرة:63-64

     5- أمرهم موسى عليه السلام بدخول الأرض المقدسة فوقفوا من هذا الأمر موقف الجبان  الرعديد ، مما جعل موسى يطلب مفارقتهم والبعد عنهم ، إذ تأكد له أن إصلاحهم بعيد ، وأن إنشاء أمة جديدة أهون من تربية هؤلاء العبيد ( يا يقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين . قالوا : يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلهـا حتى يخرجوا منهـا فإن يخرجوا منها فإنا داخلون . قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهـم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكـلوا إن كنتم مؤمنين قالوا يا موسى إنا لن ندخلهـا أبداً ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم  الفاسقين قال  فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا  تأس على القوم الفاسقين ) . المائدة:21 ،26

الصفحات

التالي  1  2  3   السابق

 

أهل السنة و الجماعة

 
كتاب العبودية
تعريفات هامة في العقيدة
خصائص أهل السنة والجماعة

مزيد من العناوين

 

جغرافيا الأديان

 
أبو الأنبـــياء إبراهيـــم عليه السلام
سيدنـــــا موسى عليه الســــــلام
نبي الله سليمان عليه السلام 
نبيّ الله هود عليه السلام
 

فتاوي العقيدة

 

السحر وطريقة علاجه

حكم إتيان الكهان

التعلق بالأنبياء والصالحين

الاستهزاء بشعائر الدين  

مزيد من العناوين

 

الديانات الكبرى

 
مقدمة محور الديانات
مدخل إلى دراسة الأديان
اليهودية

مزيد من العناوين

 

العقائد الشعبية

 

مقدمة حول العقائد الشعبية

** النشـرة

مزيد من العناوين

 

الفرق المخالفة

 
مقدمة عامة
 الزيـديـة
 الأحـباش

مزيد من العناوين

 
الإلحـــــاد