والعهد القديم " كتاب اليهود المقدس الذي يضم أسفار التوراة وملحقاتهـا يدور جلّه حول تاريخ إسرائيل ، وأحلام إسرائيل .
التوحيد الذي دعا إليه موسى عليه السلام ضاع في هذا الكتاب الذي شوه صورة الألوهية ، وأضفى على الإله من نقائص البشر ، من الجهل والخوف والحسد ، والضعف ، يلحظه كل قارئ للتوراة .
والأنبياء الذين جعلهم الله هُداة ومعلمين ، لُوِّثت سيرتهم وأُلصقت بهم التهم ، في هذا الكتاب ، فلم يعودوا ليصلحوا أُسوة للناس .
و الشريعة فيه تُحل لبني إسرائيل ما تُحرمه على غيرهم ، فالربا حرام إذا تعامل اليهودي مع مثله ، أما مع غيره من الناس فهو حلال زلال .
أما تعاليم " التلمود " فتجعل من اليهود " عصـابة " تستحل دماء البشر ، وأموالهم وحرماتهم ، باسـم الدين ، فكل من عداهم من الأمم يجب أن يكونوا عبيداً لهم ، وأن يكون لهم السيادة على العالم ، وكل من دونهم أحط من البهائم .
على أن اليهود لو كانوا يملكون رسالة لهداية البشر ، لكانوا أبعد الناس عن الصلاحيـة لحملهـا ، فهم - بأنانيتهم وعزلتهم ، وحقدهم وطمعهم وشرهم - لا يصلحون لحمل رسالة عالمية .
وهم - بما نُشِر عنهم في بروتوكولات حكماء صهيون ، وما ظهر على أيديهم في فلسطين ولبنـان - أعداء البشرية لا منقذوها !
وهم - بتاريخهم الدموي مع أنبياء الله ورسله زكريا ويحيى والمسيح ومحمد عليهم الصلاة والسلام - لا يصلحون لحمل رسالة .
وهم - بتاريخهم في إيقاد الفـتن ، وتمزيق الجماعات ، وبث الأفكـار الهدامة ، ونشر الفلسفـات ، والمذاهب الانحلالية - لا يصلحون للإنقاذ ، وإخراج البشرية من الظلمات إلى النور ، فإن فاقـد الشيء لا يُعطيه !