العقيدة  / جغرافيا الأديان / أبو الأنبـــياء إبراهيـــم ( عليه السلام )


أبو الأنبـــياء إبراهيـــم ( عليه السلام )

إعداد: حسن بلوزة


     - ولد إبراهيم ( عليه السلام ) في أرض " أور " بالعراق ، وسط بيئة يعتنق أهلها عبـادة الأصنـام والأوثان ، بل ويحترفون صناعتها ، أيام الملك النمرود بن كنعان .

وكان والده " آزر " ممن برعوا  في صناعة هذه التماثيل المضللة ، وكان يأمر ابنه إبراهيـم ببيعها ، فكان إبراهيم يحملها ويقول للناس في الأسواق : " من يشتري ما يضره ولا ينفعه " ؟

     - واتخذ إبراهيم في وعظـه والدَه أسلوب الحكمة والموعظـة الحسنة ، لكن والده ظل في طريق الغي والجهالة .

     - وذات يوم رأى عليه السـلام أن يحطم الأصنـام ويبقي على واحد منها  " لعلهم إليه يرجعون " ، وعندما جاء الناس إلى معبدهم ووجدوا أصنامهم محطمة على الأرض ثارت ثائرتهم ، وتوعدوا من فعل  هذا بالعذاب الأليـم حتى تقصوا خبره وعرفوا أنه هو إبراهيم - عليه السـلام - لأنه كان يذكر آلهتهم دائماً بالسوء


ولما سألوه أجابهـم بسخرية وتحد : ( قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ؟ ، قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون ، فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ) (
ولما سألوه أجابهـم بسخرية وتحد : ( قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ؟ ، قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون ، فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ) ( الأنبياء : 62-46 )

     - ولما تبينوا قوة حجته ، وصدق منطقه وبالتالي ضعف موقفهم ، أحسوا بالحرج الشديد ، ولم يجدوا بداً من إنزال العقاب والتنكيل به ، ولم يجدوا أيضـاً أقسى من النار ، ( قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين ، قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين ) ( الأنبياء : 86-70 )  

ولم تأت النار إلا على الحبل الذي كان موثوقاً به ، أما هو فلم يُصب بسوء البتة .

     - بعد ذلك هاجـر مع زوجته سارة ، وابن أخيه لوط عليه السلام إلى الأرض التي بارك الله فيهـا للعالمين .

قال تعالى : ( فآمن له لوط ، وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم ) ( العنكبوت :26 )

     - قدم خليـل الله إبراهيم ( عليه السلام ) ، مصر هو وزوجته ولاقى النمرود.  وحين دعـاه سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى الإيمان بالله الواحد القهـار سأله النمرود عن ربه . فأجابه  سيدنا إبراهيم ( عليه السلام ) : إن ربي الذي يحيي ويميت . فرد عليه ببساطة قائلاً : أنا أيضـاً أحيي وأميت ولجـأ إلى  تحايل سخيف فاستدعى رجلاً محكوماً عليه بالإعدام وقال : هذا رجل ميت ، وقد عفوت عنه إذن فقد  أحييته ، واستحضر آخـر وقال هذا رجل حيٌّ ، وأنا آمر بموته في الحال ، فأنا أحيي وأميت وباغته سيدنا إبراهيم عليه السـلام : ما دمت تدّعي الألوهية وتستطيع أن تفعل كل شيء فإن الله يأتي بالشمس من المشرق .. فأت بها من المغرب ...  و أنى له ذلك ؟ فبهت الذي كفر .

     يقول تعـالى : ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك  إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت ، قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ) ( البقرة : 258 )

 

أهل السنة و الجماعة

 
كتاب العبودية
تعريفات هامة في العقيدة
خصائص أهل السنة والجماعة

مزيد من العناوين

 

جغرافيا الأديان

 
أبو الأنبـــياء إبراهيـــم عليه السلام
سيدنـــــا موسى عليه الســــــلام
نبي الله سليمان عليه السلام 
نبيّ الله هود عليه السلام
 

فتاوي العقيدة

 

السحر وطريقة علاجه

حكم إتيان الكهان

التعلق بالأنبياء والصالحين

الاستهزاء بشعائر الدين  

مزيد من العناوين

 

الديانات الكبرى

 
مقدمة محور الديانات
مدخل إلى دراسة الأديان
اليهودية

مزيد من العناوين

 

العقائد الشعبية

 

مقدمة حول العقائد الشعبية

** النشـرة

مزيد من العناوين

 

الفرق المخالفة

 
مقدمة عامة
 الزيـديـة
 الأحـباش

مزيد من العناوين

 
الإلحـــــاد
 

 

 

الشبكة الإسلامية - العقيدة-أبو الأنبـــياء إبراهيـــم ( عليه السلام )