طفلي يبكي من قلة الحليب، فما الذي يساعد في إدرار الحليب؟

2015-05-26 01:38:49 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم

طفلي عمره 3 شهور، كنت أرضعه رضاعة طبيعية تامة حتى الشهر الأول، لكنه كان دائما يبكي بكاءً شديدا، وضعف جسمه، فأخذته للطبيب وقال لي: طفلك لا يشبع منك، ويجب أن تساعديه بالحليب الصناعي، وفعلا أعطيته الحليب الصناعي، وتحسن وزاد وزنه، لكنه الآن يرفض الرضاعة مني إلا في الليل وهو نائم، فصرت أشفط له الحليب، لكنني تعبت من هذا الوضع، فحليبي ليس كافيا له، فكل ما أشفطه له هو 120-150 ملل في اليوم، هل يوجد حل لزيادة إدرار الحليب؟

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ majd حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إدرار الحليب من الأم يأتي عن طريق هرمون يفرز من الغدة النخامية بالمخ، وهذا الهرمون يعطي الأمر لغدد الحليب بالثدي لإفراز الحليب، وهذا الهرمون يتواجد في دم الأم بعد الولادة ويحتاج استمرار الأمر وإفراز هذا الهرمون إلى عملية الرضاعة، وتفريغ قنوات الحليب؛ حتى يستمر إفراز الهرمون المنظم للرضاعة، وإدرار الحليب.

دائما ما ننصح الأمهات بالإكثار من تناول السوائل، والاستمرار في الرضاعة الطبيعية متى طلب الطفل، مع التركيز في وقت الرضاعة النشطة المطلوبة لتفريغ قنوات الحليب من محتوياتها، وبالتالي إرسال إشارة إلى الغدة النخامية؛ لإفراز هرمون الحليب، وقنوات الحليب تحتاج لرضاعة نشطة من 10 إلى 15 دقيقة لتفريغها، وأحيانا يرضع الطفل لفترة أقل من ذلك وينام، لذا يجب على الأم أن تتذكر أن الطفل لم يكمل الرضاعة، وتضعه على نفس ناحية الثدي الذي لم يكمله؛ لتفريغ قنوات الحليب جيدا.

إدخال الرضاعة الصناعية يقلل من فترات إرضاع الطفل طبيعيا، وبالتالي يقلل مع الوقت من إدرار الحليب، وأحيانا يحجم الطفل عن الرضاعة الطبيعية مع الوقت كما حدث في الحالة معك؛ لذا دائما تكون النصيحة بعدم إدخال الرضاعة الصناعية إلا في استثناءات محدودة تكون فيها الرضاعة الطبيعية غير ممكنة، ودائما ما نحذر الأمهات من طلبهم بمساعدة الطفل ببعض الرضاعات الصناعية بأن ذلك فيه خطر فقدان الرضاعة الطبيعية مع الوقت.

الشفاط العادي لا يكفي لتفريغ قنوات الحليب، والأمر يحتاج لشفط كهربائي بقوة، شفط قوية لتفريغ قنوات الحليب من محتوياتها، وبالتالي تكوين أفضل للحليب.

ننصحك بتناول كمية جيدة من السوائل، واستخدام شفاط جيد لتفريغ الحليب من الثدي لمحاولة زيادة إدرار الحليب.

والله الموفق.

www.islamweb.net