هل الكتل المتحركة في الثدي عبارة عن أنسجة طبيعية أم هي أورام سرطانية؟

2018-07-03 01:12:41 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم.

أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لموقعكم هذا الذي كثيرا ما يفيدنا بتوجيهاته وإجاباته النابعة من خبرة كبيرة.

أنا فتاة عمري 18 سنة، أعاني من وسواس المرض، وخاصة سرطان الثدي وما يثار حوله من كلام، وقد حاولت فحص الثدي الأيمن ولم أجد شيئا يدعو للقلق، ومع الوسواس المتكرر صرت أفحص نفسي سبع مرات في اليوم تقريبا.

في الفترة الأخيرة لاحظت وجود كتل متحركة في الثدي، وإفراز سائل خفيف من الحلمة على شكل لمعان محاط بالحلمة لا يرى إلا عند التدقيق، كما أشعر بثقل وعدم الراحة في الثدي الأيمن، علما أنه أكبر حجما من الثدى الأيسر، كما أعاني من زيادة الوزن وضخامة الثدي بالوراثة.

وأعاني من وجع أعلى الظهر بين الكتفين منذ ثلاث سنوات، وعند إجراء الفحص تبين وجود مشكلة بين فقرات الرقبة.

أرجوكم دلوني على الطريق الصحيح، وهل تلك الكتل أنسجة طبيعية أم أنها أورام؟ علما أني لا أريد الذهاب لطبيب.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله بك، وشكرا لثقتك الغالية، ولتواصلك مع الموقع، وأرجو أن نكون عند حسن ظنكم.

بالنسبة لنسيج الثدي: فهو يتكون من نسيج غدي ليفي دهني، ويختلف من أنثى لأخرى طبيعة الثدي نسيج ليفي أو دهني أكثر حسب الوراثة والحجم والعمر، وهو أيضاً يقع تحت تأثير الهرمونات بالجسم، أي الدورة الشهرية، تماماً كالرحم، لذلك يتغير الثدي حسب الدورة الشهرية، فيصبح مؤلما ويزداد حجمه قبيل موعد الدورة، وذلك بسبب الهرمونات، حيث يزداد احتباس السوائل بالجسم والاحتقان، لذلك يصبح مؤلما وأكبر حجما، ويخف ذلك بالتدريج بعد نزول الدورة، كذلك تحت تأتير الهرمونات يمكن أن يحدث تليف أو تكيس بنسبج الثدي، وعند الاحتقان بالسوائل يحصل الألم، فكثيرا ما يصادف ليف عقد ليفية أو كيسات، وهي سليمة تماماً، وكثيراً ما تصاب بها الشابات العصريات، كذلك يزداد الألم بسبب بعض الأطعمة الغنية بالملح والدسم والمشروبات كالكافيين.

بالنسبة لك ما يحصل لك فهو طبيعي، ولا داعي للقلق، كذلك بالنسبة لعدم تناظر بحجم الثديين فهو أمر طبيعي بالجسم، أن يكون هناك فرق بسيط بين كل زوجين متشابهين من الأعضاء بالحجم، ويمكنك إجراء تصوير بالأمواج فوق الصوتية لكلا الثديين؛ للاطمئنان.

بارك الله بك، وأدام عليك الصحة والعافية.

www.islamweb.net