أعاني من الأرق وأريد علاجا لا يتعارض مع السبراليكس!

2018-10-07 07:02:47 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا صاحب الاستشارة رقم (2380977)، الحمد لله بعد مشورتكم توكلت على الله وبدأت في استخدام السبراليكس، وأنا الآن أكملت أربعة أيام بمعدل نصف حبة يوميا، وقد تحسنت بشكل خفيف جدا.

ولكن هناك مشكلة ما زالت تتعبني جدا وهي النوم؛ حيث أجد صعوبة جدا في النوم رغم التعب، لكني لا أستطيع النوم رغم المحاولات وقراءة القرآن والأذكار، فأرجو منك أن تدلني على علاج يساعد في النوم لا يسبب الإدمان ولا يتعارض مع السبراليكس، ويكون خفيفا على المعدة والقولون.

وعندي استفسار آخر:
منذ أربعة أيام أصابتني (حساسية الشرى)، وذهبت إلى دكتورة جلدية، ووصفت لي حبوب (بريدنيزولون 5 ملجم) بمعدل أربع حبات بعد الإفطار، فهل تتعارض هذه الحبوب مع السبراليكس؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

أخي: من الجميل بالفعل أنك بدأت في تناول الدواء، وأسأل الله تعالى أن ينفعك به، ولابد أن تصبر على الدواء حتى يتم البناء الكيميائي الكامل، ومن ثمَّ إن شاء الله تعالى تتحصَّل على فائدته العلاجية الإيجابية، وهو قطعًا سوف يفيدك بإذن الله تعالى.

بالنسبة للنوم: أنا أرى في هذه المرحلة أنك يمكن أن تستعمل أحد الأدوية القديمة والسليمة، الدواء يُعرف باسم (إيمتربتالين)، ويُسمَّى تجاريًا (تربتزول)، وربما تجده تحت مسمَّيات أخرى كثيرة. ابدأ بعشرة مليجرام ليلاً، وإذا لم تتحسَّن عليها –أي لم يتحسَّن نومك– ارفع الجرعة إلى خمسة وعشرين مليجرامًا ليلاً.

هو دواء بسيط، دواء غير إدماني، غير تعوّدي، في بعض الأحيان ربما يُسبِّبُ جفافًا في الفم قليلاً لدى بعض الناس، وهذا يكون في الأيام الأولى، لكن لا أتوقع أن هذا سوف يحدث أبدًا، فتناوله واسأل الله أن ينفعك به، وواصل برامجك المتعلقة بتحسين صحتك النومية تلقائيًا، والتي تتمثل في:

ممارسة الرياضة، وتجنب تناول الشاي والقهوة بعد الساعة الخامسة أو السادسة مساءً، وتجنب النوم النهاري، هذه مهمَّةٌ أخي الكريم.

بالنسبة للحساسية والتي أعطاك لها الطبيب الـ (بريدنيزولون): البريدنيزولون قطعًا دواء فاعل وممتاز، ولا يتعارض أبدًا مع الـ (السبراليكس) أو الـ (إيمبتربتالين)، لكن قطعًا يجب أن تلتزم بالجرعة التي وصفها لك الطبيب، وعادةً لا يُعطى لمدة طويلة أبدًا، لأنه ربما يؤدي إلى ارتفاع في السكر أو الضغط، ودائمًا يتم التوقف عنه بالتدرُّج، يعني مثلاً: إذا كانت الجرعة لعشرة أيام فيفضّل تخفيف الجرعة في الثلاثة أو الأربعة الأيام الأخيرة من نهاية المدة العلاجية.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

www.islamweb.net