حكم إضافة انستغرام من يضع صور نساء، ومتابعة الفتاة لموقع صور قريبها

11-1-2015 | إسلام ويب

السؤال:
ما حكم من كان عنده متابعون على الانستقرام تتضمن عرضهم لصور نساء؟ وهل يجب عليه حظرها، وإن كانت ستحدث خصومات بسببها؟ علما بأنني أنشر صورا لتنبيههم على حرمة صور العرض للنساء؟ وما حكم فتح حساب قريب لي أحبه لأرى صوره التي ينشرها؟ وما حكم قراءة كلماته عن الحب؟ علما بأنني ـ ولله الحمد ـ ملتزمة؟.

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز للمسلم أو المسلمة أن يضيف من خلال مواقع التواصل من لا يراعون ضوابط الشرع ويقومون بوضع صور لا يجوز وضعها شرعا، فإن هذا قد يكون مدخلا من مداخل الشيطان وسببا لفتنة القلوب، بالإضافة إلى أن ذلك يشعر بالرضا عن فعلهم المنكر، فينبغي أن يبذل لهؤلاء النصح بالحكمة والموعظة الحسنة ويبين لهم حرمة وضع هذه الصور، فإن انتهوا وأزالوها فهذا هو المطلوب، وإلا وجب حظرهم وإن ترتب على ذلك سخطهم، إذ لا يجوز للمسلم أن يرضي الناس بسخط الله، ففي حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس. رواه الترمذي وصححه الألباني.

وبخصوص اطلاعك على حساب الشاب المذكور: فالأصل جواز ذلك إن لم تخشي منه محذورا شرعيا، كما سبق وأن نبهنا على ذلك في الفتوى رقم 250690.

ومن المحاذير: خشية الفتنة، وقد ذكرت أنك تحبين هذا الرجل، فينبغي تجنب متابعة حسابه، تجنبا لتعلق القلب وفتنته، قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ { النور:21}.

والله أعلم.

www.islamweb.net