من طرق النجاة من فتنة النساء

31-1-2019 | إسلام ويب

السؤال:
أعيش في تركيا، البارحة طلقت زوجتي، وقد غادرت المنزل وأخذت غرفة في فندق، وأنا منذ فترة قبل حادثة الطلاق، أشعر بضيق وبكرب، وأريد الترويح عن نفسي، حيث إنني أعيش في بلدة حدودية مع سوريا، وأريد الذهاب إلى إحدى المدن القريبة لأجل الترويح، وشراء بعض الألبسة، لكن المشكلة أن السفور هنا وصل لدرجة كبيرة جدا وخصوصا في المدن، وأنا والحمد لله شاب ملتزم، وأخاف إن ذهبت إلى هناك أن أعصي الله عز وجل، وخصوصا أن لي تجارب سابقة عندما كنت أذهب لشراء الألبسة، وأدخل إلى المحلات: فإن كان بها رجال، فينظرون إلي، ويتعاملون معي كأني أتيت إلى قتالهم. وإن كن نساء فتكون نظرات، وكلام شهوة، وتحرش أحيانا، مثل أن تحاول أن تمسك يدي، علما أنها كانت في مدن الولاية التي أعيش بها (هاتاي) حيث إني لم أغادرها منذ قدومي إلى تركيا، وقد سمعت أن المعاملة في الولايات الأخرى، وخصوصا المشهورة، أفضل من ناحية الرجال أقصد، وليس من ناحية النساء، وفي الوقت نفسه لا أستطيع البقاء هكذا، ولا أستطيع الرجوع إلى البيت؛ لأني طلقت زوجتي ثلاث طلقات متتالية، ولا أريد الرجوع إليها، وتقيم معي في البلدة نفسها اثنتان من أخواتي، ولكني أفضل البقاء وحدي على أن أذهب إليهما؛ للترويح أو لغيره، لأنهما -وللأسف- في واد، وأنا في واد، ولا أحب الجلوس معهن أو مع أزواجهن أبدا، وليس لي أصحاب حيث إنني تقريبا من العمل إلى البيت، وحاجيات البيت فقط. والفندق الذي أقيم فيه لا توجد فيه تلك الخدمات من فطور وغير ذلك.
فما هي نصيحتكم لي؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنصيحتنا لك أن تبادر بالزواج من امرأة صالحة تعفّك، وتؤنس وحدتك، وتعينك على أمور دينك ودنياك.
وإلى أن تتزوج، فعليك أن تصبر وتستعفّ. ومما يعينك على ذلك كثرة الصوم، مع الحرص على غض البصر، وسد أبواب الفتنة والبعد عن كل ما يثير الشهوة، وتقوية الصلة بالله. وشغل الأوقات بالأعمال النافعة، والإلحاح في الدعاء، مع إحسان الظن بالله؛ فإنّه قريب مجيب، وراجع الفتوى: 23231
وعليك أن تجتنب مواطن الفتن في الأسواق وغيرها. وإذا احتجت إلى الذهاب إلى بعضها، فليكن ذلك بقدر الحاجة، مع المحافظة على الضوابط الشرعية كغض البصر، واجتناب الخلوة والاختلاط المريب، وراجع الفتوى: 341548.

والله أعلم.

www.islamweb.net