جواز تخصيص قراءة بعض القرآن لميل النفس إليه

4-6-2006 | إسلام ويب

السؤال:
كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة فقرأها، افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه فقالوا إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى، قال: ما أنا بتاركها فإن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرونه أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر، فقال: يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك؟ وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: يا رسول الله إني أحبها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حبها أدخلك الجنة. الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط مسلم وعلقه البخاري- المحدث: الألباني -المصدر: مساجلة علمية - الصفحة أو الرقم: 20، هل لي حتى أنا أن أطبق هذه السنة التقريرية؟

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد تقدم في الفتوى رقم: 30174 أن ذلك جائز بدليل الحديث المذكور، قال الشوكاني في نيل الأوطار عند كلامه على هذا الحديث: وفيه دليل على جواز تخصيص بعض القرآن بميل النفس إليه والاستكثار منه, ولا يعد ذلك هجراناً لغيره. والحديث يدل على جواز قراءة سورتين في كل ركعة مع فاتحة الكتاب. انتهى.

والله أعلم.

www.islamweb.net