<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>


<title>موقع الاستشارات - إسلام ويب</title>
<description>
موقع الاستشارات
</description>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php</link>
<item>
<title><![CDATA[حملت حملا عنقوديا ثم أفرغته، فهل أستطيع الحمل بعد 6 أشهر؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم <br />
<br />
أنا كنت حاملا بحمل عنقودي جزئي، وعملت عملية تفريغ للحمل منذ 3 أشهر، والدم إلى الآن لم يتوقف؛ ما السبب وما الحل؟ <br />
<br />
عملت سونار وكل شيء سليم، والرحم نظيف، وأتابع الهرمون أسبوعيا -والحمد لله- ينزل، وآخر فحص كان الأسبوع الماضي وكانت النتيجة 6. <br />
<br />
أريد أن أسأل هل أستطيع الحمل بعد 6 أشهر من تفريغ الحمل؟ هل يوجد خطر إذا حملت بعد 6 أشهر من تفريغ الحمل؟ يعني: هل ممكن أن أصاب بالسرطان -لا قدر الله- إذا حملت بعد 6 أشهر من تفريغ الحمل؟ وهل أقدر على ممارسة الجنس هذه الأيام؟ وهل يوجد خطر علي بممارسة الجنس أثناء نزول الدم؟ <br />
<br />
بارك الله بجهودكم.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ Haya حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
حفظك الله -أختنا الكريمة- من كل مكروه وسوء، وكما قالت لك الدكتورة رغدة لا داعي للعجلة في الحمل؛ فما الفائدة إذا حدث حمل وتكررت معه مسألة الحمل العنقودي مرة أخرى، ويجب عليك متابعة التحليل حتى يصل إلى الصفر، وتكراره شهريا بعد ذلك لثلاث مرات متتالية حتى يتم الاطمئنان أن كل الخلايا المرتبطة بالحمل العنقودي السابق قد تخلص الجسم منها تماما، مع الانتظام في استخدام حبوب تنظيم الأسرة حتى إكمال عام من تاريخ الحمل السابق حتى تنتظم الدورة الشهرية. <br />
<br />
والحمل بعد مرور 6 أشهر من تاريخ الحمل السابق قد يزيد نسبة تكرار الحمل العنقودي؛ فلا داعي لهذه المغامرة غير المحسوبة النتائج، ومع الانتظام في تناول حبوب تنظيم الأسرة سوف تنتظم الدورة الشهرية ويرتفع الدم -إن شاء الله-. <br />
<br />
ويمكن ممارسة حياتك الخاصة دون حرج إن شاء الله، ونقاط الدم التي تنزل هي دم استحاضة وليست دم حيض فلا حرج من الجماع. <br />
<br />
ويجب فحص صورة دم كامل، وأخذ الفيتامينات والحديد اللازمين، وأخذ حبوب فوليك أسيد 1 مج، وأقراص كالسيوم، والتغذية الصحية السليمة، وأكل الفواكه والخضروات الطازجة، والحبوب مثل: الشوفان، وحبوب القمح، والأرز الأحمر (قبل التبييض) لاحتوائها على فيتامين (ب) المركب، والألياف الضرورية لعلاج الإمساك ولراحة القولون. <br />
<br />
مع التمتع بحياتك الخاصة بعيدا عن توترات الحمل؛ حتى تمر هذه السنة وتقوى صحتك العامة على تكرار التجربة مرة أخرى بحفظ الله ورعايته. <br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2179463</link>
<category domain="">الحمل العنقودي</category>
<pubDate>Wed, 2013-06-19 05:45:00 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل يؤثر الأنفرانيل على الجنين في أشهر الحمل الأولى؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
 <br />
أنتم آخر أمل بعد الله لطمأنتي، منذ سنتين عند زواجي جاءتني وساوس قهرية ونوبات هلع، وبدأت بأخذ الانفرانيل –والحمد لله- تحسنت حالتي، وعند إيقافه بعد سنة عاودتني الحالة، فنصحني الطبيب بإعادة أخذه، وفعلاً قمت بأخذه وكنت أتابع موضوع حملي، وكان عندي وعند زوجي مشاكل في الغدة وتكيسات ولم أتوقع الحمل، ويوم 6 أبريل كان آخر يوم دورة، فتأخرت عندي الدورة لكن لم أهتم؛ لأنها دائماً تتأخر عليّ.<br />
<br />
قمت بالأمس -2 يونيو- بالتحاليل، وأخبرتني الطبيبة أني حامل بآخر الشهر الثاني وعمر الجنين 8 أسابيع، فأخبرتها أني آخذ دواء الانفرانيل وسألتها عن ضرر ذلك، لكن لم ترحني، فاتصلت بثلاثة أطباء كل منهم يخبرني بشيء مختلف، أحدهم قال: أنه يؤثر بتشويه الجنين، والآخر قال: لا يشوهه لكن يسبب تخلفاً عقلياً –لا سمح الله- وصيدلانية قالت: يمكن أن يجهض، وعندي أن يجهض أفضل من أن يأتي بعيب خلقي، وفي ذات الوقت أخاف عليه وأشعر أنه جزء مني وينبض.<br />
<br />
سؤالي: هل يمكن أن يؤثر الدواء على الجنين؟ وإذا أثر، على ماذا يمكن أن يؤثر؟ ومتى يمكن أن تظهر أي أعراض عليه؟ وهل من الصعب –لا سمح الله- معرفة إذا فيه شيء بالعقل والدماغ بالسونار؟<br />
<br />
ماذا أفعل؟ أشعر أن الكل كان ينتظر خبر حملي، والآن الكل قلق عليّ، وبدأت أرجف من الخوف على الجنين، وماهي الاحتياطات؟ هل يمكن معرفة إذا كانت هناك مشكلة من مقاسات الطفل وحجمه؟ أريحوني أراحكم الله، هل أجهضه؟ هل أرسل لكم صور السونار؟ أخاف أن لا يكتشف الأطباء شيئاً في السونار.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ ريناد      حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد،،، <br />
<br />
أولاً أسأل الله تعالى أن يرزقك الذرية الصالحة كاملة الخلْق والخُلق، وأود أن أطمئنك تمامًا، والكلام الذي أقوله لك مبني على أسانيد علمية وتجارب عملية، وأنا أقول لك وبكل شجاعة ومصداقية أن الأنفرانيل دواء سليم أثناء الحمل، هذا متفق عليه ومُجمع عليه، ولا أحد يستطيع أن يقول كلامًا علميًا غير هذا.<br />
<br />
هذا لا يعني أننا دائمًا نوصي باستعمال هذه الأدوية أثناء الحمل، إذا كانت هناك ضرورة لاستعمالها فيجب أن يتم تخير الدواء الصحيح، وقطعًا الأنفرانيل وكذلك التفرانيل والإميتربتالين والبروزاك هي مضادات الاكتئاب السليمة أثناء الحمل، حتى في مرحلة تخليق الأجنة –وهي الأربعة أشهر الأولى-، فأرجو أن تطمئني تمامًا، وأبعدي الوساوس والخوف عنك، واسألي الله تعالى أن يثبتك وأن يبعث الطمأنينة في قلبك، وأن يرزقك الذرية الصالحة.<br />
<br />
هذا هو المطلوب، لا تدخلي في هذه الوساوس حول عقل الطفل ودماغه وتكوينه، وقد آلمني كثيرًا تفكيرك في الإجهاض، هذا الكلام كله لا داعي له، أنا أقدر مخاوفك، وأقدر تمامًا أن الطفل إذا وُلد بتشوهات خلقية هذا يسبب الكثير من المتاعب للوالدين، وإن كان الصبر وقبول البلاء هو المبدأ.<br />
<br />
المطلوب منك الآن هو الآتي:<br />
<br />
أولاً: أن تطمئني، وتقوي ثقتك بالله وأن تحسني الظن به تعالى، وأن تسأليه أن يرزقك طفلاً صالحًا.<br />
<br />
ثانيًا: اذهبي لطبيبة النساء والوالدة، وقومي بإجراء المتابعات المعروفة في مثل هذه المرحلة، هنالك برامج للمتابعة معروفة جدًّا، وهي أن تقوم الحامل بعمل تصوير الموجات الصوتية، وهذا أصبح فحصًا بسيطًاً وسهلاً، ولا تحتاجين أبدًا لعمل صور (السونار)، وما تقوله لك الطبيبة كاف جدًّا، وهنالك فحوصات أخرى: معرفة نسبة الدم، ومعرفة نسبة السكر، وضغط الدم وغيرها، هذه كلها فحوصات روتينية تتم من خلال المتابعة.<br />
<br />
الآن في مراحل الحمل الأولى، هناك توجه بأن تتناول الحامل حبوب حمض الفوليك، هذه مهمة جدًّا، وأصبحت جزءًا من البرتوكول العلاجي، ويجب أن يتم ذلك في الأسابيع الأولى للحمل، أنت الآن في الأسبوع الثامن، وإن كنت لم تبدئي هذه الحبوب فأرجو أن تذهبي إلى الطبيبة، وقطعًا سوف تقوم الطبيبة بإعطائك هذا الدواء.<br />
<br />
فأرجو أن تطمئني، ومن جانبي أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2178608</link>
<category domain="">تأثير الأدوية على الحمل</category>
<pubDate>Wed, 2013-06-19 05:20:00 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف نعرف وجود الحمل في أشهره الأولى؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم <br />
<br />
لقد قمنا بعملية السحب بتاريخ 30/4/2013م والإرجاع بتاريخ 2/5/2013م وتم إرجاع أربعة أجنة، بتاريخ 12/5/2013م نزل دم بني من زوجتي، واستمر يوم 12/5/2013م و13/5/2013م. <br />
<br />
اتصلنا للدكتور فأبلغ زوجتي أن تستمر على الأدوية والمثبتات ليوم الفحص، وهو يوم 16/5/2013م، ويوم الفحص ذهبت زوجتي فعملت تحليل بول عند الدكتور بالعيادة، وظهر أنه يوجد حمل، وبعدها عملت فحص دم فتبين وجود نسبة حمل بسيطة، فأبلغنا الدكتور أن الحمل ضعيف، وسينزل، ولغاية الآن التاريخ 3/6/2013م لم ينزل شيء، وبطن زوجتي منتفخ قليلاً.<br />
<br />
مع العلم أن آخر دورة كانت 17/4/2013م فهل يعتبر الدم البني هو الدورة أو أنه استمر الحمل؟ وبصراحة نحن خائفون من عمل فحص للحمل مرة أخرى، على أمل وجود شيء، فماذا نفعل؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ أحمد  حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فأتفهم قلقك- أيها الأخ الفاضل- لكن في مثل هذه الحالات لا يجوز الاعتماد في التشخيص إلا على تحليل الحمل بالدم, فإن تبين بأن الرقم ضعيف في التحليل الأول, فيجب أن تتم إعادته ثانية بفاصل من 2-3 أيام.<br />
<br />
إن تضاعفت قيمة التحليل, فهذا يدل على وجود حمل مؤكد, وعلى أنه يتطور بشكل طبيعي بإذن الله تعالى, لكن إن انخفض, أو أصبح سلبياً, فهذا يعني أحد احتمالين:<br />
إما أن الحمل كان عبارة عن حمل كيميائي, أي أن الأجنة أو المضغ قد بدأت بالانقسام, لكنها لم تتمكن من التعشيش في الرحم, وهنا لا نعتبر بأن الحالة هي حالة حمل حقيقي أو أن تكون إيجابية التحليل سببها الإبر التي تم إعطاؤها لزوجتك, فهذه الإبر قد تسبب إيجابية كاذبة ضعيفة في التحليل، تستمر لمدة أسبوعين في بعض الحالات.<br />
 <br />
بالنسبة لتأخير الدورة، فيجب عمل تصوير تلفزيوني للتأكد من عدم تشكل كيسة أو أكياس على المبيضين؛ لأن وجود كيس على المبيض قد يكون سبباً في تأخير نزول الدورة.<br />
<br />
إن تبين بأن التصوير التلفزيوني طبيعيا, ولا يوجد كيس أو أكياس على المبيض, فهنا يمكن الانتظار لبضعة أيام, فقد تنزل الدورة من تلقاء نفسها أو يمكن تناول حبوب تنزيل الدورة.<br />
 <br />
أما بالنسبة للدم الذي نزل, فإن تبين عدم وجود حمل بشكل مؤكد, فإنه ناجم عن تسمك شديد في بطانة الرحم, لكنه ليس بدم الحيض، فالحيض سينزل إما بعد بضعة أيام أو بعد تناول حبوب التنزيل.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2178554</link>
<category domain="">علامات الحمل</category>
<pubDate>Mon, 2013-06-17 05:21:11 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل الإجهاد يشكل خطرا علي وعلى حملي بالتوأم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..<br />
<br />
أنا حامل بتوأمين في الشهر الخامس و3 أسابيع، أي في الأسبوع 23، وقد حدثت معي عدة مضاعفات:<br />
<br />
كنزول كتل بيضاء، وأخرى وردية قاتمة، وهو ما أقلقني، وطلبت مني الطبيبة أن أرتاح 20 يوما، ولكني رفضت البقاء في البيت، واستأنفت العمل، وذهبت لبيت والدي من أجل الراحة، فهل ذلك يشكل خطرا علي وعلى الجنينين؟ كما أن خوفي من فقدان أحدهما يرهبني، عدا أنني أشعر بالخوف من الولادة.<br />
<br />
وللعلم، فقد قد قمت بربط عنق الرحم في الشهر الثالث، لأنني فقدت حملي الأول، كما أن لدي طفلة عمرها سنتان.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ وداد حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
نعم - يا عزيزتي -: إن الطبيبة على حق، فالحمل بالتوأم هو من الحمول العالية الخطورة، وهذا يعني بأن احتمال حدوث المشاكل في حمل التوأم هو أعلى بكثير من الحمل المفرد، ومن أهم هذه المشاكل هو الولادة المبكرة، لذلك يجب الحذر، وعليك الالتزام بتعليمات الطبيبة بالراحة، خاصة أنه قد تم عمل ربط لعنق الرحم، فأنت الآن في مرحلة حرجة جدا من عمر الحمل، ويجب عمل كل ما يمكن للمساعدة على تفادي الولادة الباكرة - بإذن الله تعالى -.<br />
<br />
إن نزول أي إفرازات بنية أو وردية يستدعي دوما عمل فحص لعنق الرحم، وذلك للتأكد من أن الربط ما يزال في مكانه، وأن عنق الرحم لم يبدأ بالتوسع، وأنه لا توجد التهابات.<br />
<br />
لذلك يجب على طبيبتك أن تقوم بفحصك عن طريق منظار خاص، لتقييم حالة عنق الرحم، وللتأكد من عدم وجود التهابات.<br />
<br />
وأنصحك بتفادي الوقوف أو الجلوس لفترة طويلة، والحرص دوما بأن تكوني مضطجعة أو مستلقية على الجانب الأيسر من الجسم، لأن هذا يخفف من ضغط الرحم على الأوعية الدموية الرئيسية في جسمك، فيتحسن جريان الدم في المشيمة، ويقل احتمال الولادة المبكرة - إن شاء الله تعالى -.<br />
<br />
كما يجب عليك الإكثار من شرب السوائل المفيدة والماء، فهذا أيضا يقلل احتمال الولادة المبكرة، ويجب عمل زراعة لعينة من البول، حتى لو لم يكن لديك أية أعراض بولية، لأن بعض الالتهابات الخفية في البول قد تسبب أو تسرع حدوث ولادة مبكرة إن بقيت بدون علاج.<br />
<br />
أما بالنسبة للولادة: فلا داعي للخوف، فهنالك الكثير من الأدوية التي يمكن إعطاؤها للمرأة في فترة المخاض لتخفيف الألم، وإزالة الخوف، وهي أدوية آمنة - إن شاء الله -، كما يمكن أن يتم الاتفاق مسبقا مع طبيبة التخدير، لإعطائك إبرة في الظهر، وحينها لن تشعري بأية آلام - إن شاء الله -.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يتم لك الحمل على خير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2179229</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الوسطى</category>
<pubDate>Sat, 2013-06-15 13:46:21 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[إذا لم يحدث التصاقات في الرحم أو قناتي فالوب فلن يؤثر ذلك على الإنجاب مستقبلا.]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أنا متزوجة وعندي ولدين، أجهضت في الأسبوع الخامس للحمل، وتم عمل تنظيف للرحم؛ لأن الطبيبة قالت: إن عمر الحمل صغير، وبعد أسبوع رجعت وعملت لي سونارا ولم ينظف الرحم، فأعطتني (ميزوبرستول) مهبلي ومضاد (ازيسرو مايسين)، وبعد العلاج انقطع الدم إلا من بقايا بسيطة بنية أو سوداء تنزل متقطعة. <br />
<br />
وبعد ثلاثة عشر يوما من الإجهاض أحسست بآلام الدورة، وبعدها بيومين نزلت واستمرت أسبوعا، لكن بعدها لم ينقطع الدم، ولم يحصل جماع بيني وبين زوجي، فذهبت لطبيب آخر وعمل لي فحص هرمون الحمل بالدم؛ فظهر وكانت نسبته عشرين فقال: إن الهرمون يظل في الجسم بعد الإجهاض لفترة، وأن رحمي نظيف، لكن بعد أسبوع أحسست بآلام أسفل البطن والظهر، وحمى بسيطة، ونزل دم وإفرازات زهرية، ورجعت للطبيب الذي أعطاني (سيفترايكسون) عن طريق الوريد و(فلاجيل) وبعد يومين أحسست بالحمى ثانية. <br />
<br />
وهنا قرر لي عملية (كورتاج)، وأخذ عينة من محتويات الرحم، وأظهرت نتيجة الفحص وجود بقايا من الحمل. <br />
<br />
سؤالي: هل سيؤثر ما حدث على قدرتي على الإنجاب؟ أنا في حيرة!<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ عفراء      حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
عافاك الله -أختنا الفاضلة- ويسر لك الشفاء -إن شاء الله- والأعراض التي اشتكيت منها، من ارتفاع درجة الحرارة وقد يصاحبها قشعريرة أو رعشة كأنك في برد الشتاء، والإفرازات، وأحيانا ألم في الظهر وأسفل البطن بعد حدوث الإجهاض، وما تبع ذلك من عدم إجراء الكحت والتنظيف، أو ربما حدث تلوث بشكل أو بآخر؛ كل ذلك أدى إلى التهاب يعرف بحمى النفاس؛ وهذا الالتهاب يحدث نتيجة التلوث بالميكروبات غالبا؛ بسبب عدم نظافة وتعقيم الأدوات المستخدمة، أو تلوث المنطقة بالبراز في حالة إهمال عمل حقنة شرجية قبل الولادة، أو في حالة حدوث جروح ثم تلوثها، أو بسبب التشطيف الداخلي. <br />
<br />
ولتشخيص الحالة: يجب عمل مزرعة للدم، ومزرعة لمسحة من المهبل للميكروبات، وعمل صورة كاملة للدم، وعمل أشعة بالموجات فوق الصوتية على الرحم؛ لتشخيص التجمعات الصديدية.<br />
<br />
والعلاج يعتمد على نتائج التحليل، ولكن يجب اتباع الآتي: الراحة التامة في السرير، ومن خلال الكشف الطبي التأكد من عدم وجود بقايا متقيحة في الرحم، مع ملاحظة الثديين؛ لأن التهاب الثديين يمكن أن ينقل العدوى إلى الرحم، وإذا كانا ملتهبين يجب أخذ المضادات الحيوية المناسبة، وفي حالة ارتفاع درجة الحرارة يجب عدم إعطاء الطفل لبن الأم.<br />
<br />
والعلاج بالمضادات الحيوية مهم جدا، وهناك مضادات في صورة حقن تؤخذ حسب نتيجة المزرعة، والشيء الوحيد الذي نخاف منه هو حدوث التصاقات في بطانة الرحم أو في قناتي فالوب، والعلاج الجيد ومتابعة الرحم والمبايض، والقنوات بالتحاليل والسونار يمنع حدوث الالتصاقات؛ وبالتالي لا يؤثر على الإنجاب فيما بعد.  <br />
<br />
وما تم فعله جيد؛ حيث أن الطبيب عمل عملية تنظيف للرحم، وأعطاك مضادات حيوية في صورة حقن، وكذلك (فلاجيل) للميكروبات اللاهوائية، وإن شاء الله يتم لك الشفاء ولا تترك هذه الالتهابات أي أثر عليك في المستقبل -بأمره تعالى-. <br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير. ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2177939</link>
<category domain="">الإجهاض ومشاكله</category>
<pubDate>Sat, 2013-06-15 05:29:36 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل آلام الرحم في الشهر الرابع تنذر بولادة مبكرة؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أحب أن أقدر مجهوداتكم في هذا الموقع الذي أستفيد منه كثيراً، جزاكم الله خيراً، وفي ميزان حسناتكم.<br />
<br />
1- أنا حامل في الشهر الرابع، في أسبوعي الخامس عشر، والحمل يسير بصورة طبيعية -والحمد لله-، لكني بدأت أشعر بآلام أسفل بطني، تطول هذه ا&#65269;لام وشعرت أنها جاءتني بعد الجماع، فهل هذه ا&#65269;لام بسبب الجماع؟ وهل تؤثر كثرة الجماع على الحمل وعلى الجنين؟ وهل تعني أنه سوف تأتيني ولادة مبكرة؟ لأني قرأت أن هذه الآلام نتيجتها ولادة مبكرة.<br />
<br />
2- أيضاً أشعر بآلام في رجلي اليمنى عند الكعب ويدوم لمدة طويلة، فما سببه؟ وكيف أعالجه؟<br />
<br />
3- الدكتورة أعطتنني دواء calcicare وpuritan\'s pride فقط، ومنعت عني الفوليك أسيد، مع العلم أني لم آخذه إلا بعد شهري الثاني، وهذا أول حمل لي وأنا ضعيفة بعض الشيء، فهل هما كافيان لصحتي وصحة جنيني؟ مع العلم أني لا آخذ كالسيوم كاف.<br />
<br />
4- متى يمكنني السفر بالطائرة لمدة أربع ساعات؟ وهل من الممكن أن تأتيني ولادة مبكرة بسبب السفر؟<br />
<br />
5- أعاني من إمساك، فهل هذا خطر على الحمل؟ وكيف يمكنني معالجته؟ ولا أريد أخذ ملينات.<br />
<br />
شكراً، وعذراً على الإطالة. <BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ مريم  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
أتم الله لك -أختنا الكريمة- حملك بكل خير، ويسر لك الوضع، إنه ولي ذلك والقادر عليه.<br />
<br />
هناك تقلصات تبدأ في الثلث الثاني من الحمل، وعلى الأغلب تزيد في الثلث الثالث تسمى (تقلصات براكستون هيكس)، وهي في الواقع تقلصات تدريبية للرحم للتدريب على تقلصات الولادة، يحدث فيها شد لعضلة الرحم، وتبقى حوالي 30-60 ثانية وربما حتى الدقيقتين، وخلالها يمكنك التدرّب على ممارسة تمارين التنفس العميق تمهيداً للولادة -إن شاء الله-. <br />
<br />
وتتميز هذه التقلصات بأنها غير منتظمة الشدة، بمعنى ألم هذه التقلصات متغير، أحياناً تكون أشد من الأحيان الأخرى، وغير متكررة بانتظام، أي لا تحدث مثل تقلصات الولادة بمعدل منتظم، وغير مؤلمة لكنها غير مريحة، وتتناقص تدريجياً ثم تختفي، وليس لهذه التقلصات علاقة بالولادة المبكرة. <br />
<br />
ويفضل الإقلال من الجماع في الحمل، وفي الوقت نفسه يجب أن يكون وضع الجماع مناسباً للحمل، مثل أن تعتلي المرأة الرجل، ولا يحدث عنف أو حركة زائدة حتى لا يتأثر الحمل وتزيد التقلصات. <br />
<br />
وآلام الأرجل والعظام عموماً غالباً ما تكون مرتبطة بالأنيميا، أو نقص الدم وكذلك نقص فيتامين (د)، والأقراص Calcicare تحتوي على كالسيوم وماغنسيوم، وفيتامين (د) وزنك، وهي جيدة وتعالج وتحافظ وتقوي العظام، وحبوب Puritan s Pride تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والأملاح المعدنية، وهي أيضاً جيدة ولا ضرر منها على الحمل، وفائدة الفولك أسيد قبل الحمل وليس بعد الحمل، فلا داعي له الآن، وشرب الحليب وأكل منتجات الألبان ضروري، وهناك بدائل كثيرة غير الحليب مثل: الزبادي والأجبان، واللحوم، والعسل والتمر. <br />
<br />
وطالما هناك متابعة للحمل، والضغط سليم، ونبض الجنين جيد، فلا بأس من السفر، وهناك شركات طيران تطلب شهادة طبية من الطبيب المعالج بعدم الممانعة من السفر، لكن في التاسع لا أعتقد أن شركات الطيران توافق على ذلك رغم عدم خطورته الطبية. <br />
<br />
والإمساك يتم علاجه عن طريق شرب الماء الكافي والعصائر، والخضار المطبوخة والطازجة مثل: الخيار والخس والسلطات، مع أكل شوربة الشوفان والقمح النابت والفول النابت، والخبز الأسمر، كل ذلك يزيد السوائل، والألياف الضرورية لعلاج الإمساك. <br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2177114</link>
<category domain="">الجماع أثناء الحمل</category>
<pubDate>Wed, 2013-06-12 05:52:50 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حملت بعد إجهاض وأعاني من ألم شديد في جنبي، فما السبب؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم <br />
<br />
أنا حامل بعد إجهاض، وفي المرة الثانية كنت حاملا خارج الرحم، والآن حامل في الأسبوع العاشر وعندي ألم شديد في الجنب الأيسر، وكان التبول عندي قليلا مع بداية الأسبوع العاشر، وفي اليوم التالي بعد دخولي الحمام بكثرة لداعي التبول ذهب الألم، وأنا قلقة جداً. <br />
<br />
أرجو الرد، مع العلم أن الدكتورة أعطتني إبرة مضاد حيوي لي ولزوجي لوجود التهابات.  <br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ بسمة حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
إن وجود الألم في البطن عند السيدة الحامل  له أسباب عدة, وأكثر ما يهمنا في مثل حالتك هو أن يتم التأكد من أن الحمل في داخل الرحم وليس في خارجه –لا قدر الله-.<br />
<br />
لذلك كخطوة أولى: يجب عمل تصوير تلفزيوني دقيق للتأكد من أن الحمل في داخل جوف الرحم, ورؤية المضغة بداخله, ورؤية نبض قلب المضغة, وهذا كله ممكن الآن؛ لأنك في الأسبوع العاشر, وفي مثل هذا الوقت سيمكن رؤية هذه الموجودات بكل سهولة -إن شاء الله-, سواء عن طريق التصوير البطني أو المهبلي.<br />
 <br />
وعند عمل التصوير يجب رؤية المبيضين أيضا, للتأكد من عدم وجود كيس أو أكياس عليها, تكون هي السبب في ذلك الألم.<br />
 <br />
فإن تبين بأن الحمل سليم, وتأكد عدم وجود أكياس أو ألياف -إن شاء الله-, فهنا يتم التركيز على الجهاز البولي, فالمشكلة ستكون غالبا حدوث التهابات بولية حادة, ولذلك يجب عمل فحص روتيني، وآخر زراعة للبول, ويجب أن يتم أخذ عينة البول من منتصف رشق البول وليس من أوله ولا من آخره، والانتباه إلى تنظيف منطقة الفرج بالماء الدافئ والصابون الطبي اللطيف قبل إعطاء العينة, والانتباه أيضا إلى المباعدة بشكل جيد بين الأشفار الصغيرة حتى لا تلامس عينة البول.<br />
 <br />
بناء على نتيجة التحاليل يمكن إعطاء العلاج المناسب للجرثوم المسبب, ويجب بعد انتهاء العلاج تكرار زراعة البول ثانية للتأكد من أن الالتهاب قد اختفى -إن شاء الله تعالى-.<br />
 <br />
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما, وأن يتم لك الحمل والولادة على خير. ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2178239</link>
<category domain="">الحمل خارج الرحم</category>
<pubDate>Tue, 2013-06-11 21:01:44 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ارتفاع في الحرارة وانتفاخ الثديين ومغص، هل هي علامات حمل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
دورتي منتظمة تأتيني كل 26 يوماً، وآخر دورة كانت 7/5/2013، ولدي أعراض حمل: ارتفاع في درجة الحرارة، وكثرة التبول، وانتفاخ في الثديين وطراوتهما، والإحساس بقرب نزول الدورة وعدم نزولها، وأحياناً مغص أسفل بطني، لو حللت هل يمكن أن يظهر الحمل؟ <br />
<br />
ولكم جزيل الشكر.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أم محمود  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
كون دورتك منتظمة كل 26 يوماً، فمعنى ذلك أن الدورة كان من المفروض أن تنزل يوم الثاني من يونيو، واليوم 6/6، (وهو يوم الإجابة على السؤال قبل مرحلة التدقيق والنشر)، وبالتالي يمكنك عمل اختبار حمل في البول، وهو اختبار سهل ومتوفر في الصيدليات، وتوضع عدة نقاط من بول الصباح في الاختبار ويقرأ في أقل من دقيقة، وفي حال ظهور خطين في الاختبار فيعني ذلك الحمل -إن شاء الله-، ويمكن للتأكيد عمل اختبار حمل في الدم HCG، وهذا طبعاً نتائجه مؤكدة في حالة ارتفاع هرمون الحمل في الدم، والأعراض التي ذكرتيها تتوافق مع حدوث الحمل، لكن التحليل هو الذي يقطع الشك باليقين.<br />
 <br />
وفقك الله لما فيه الخير. <br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2178755</link>
<category domain="">علامات الحمل</category>
<pubDate>Tue, 2013-06-11 02:09:54 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لدي تجمع دموي في الرحم، هل يؤثر على الجنين واكتمال الحمل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أنا حامل في ا&#65271;سبوع السادس وحدث لي نزيف مهبلي، كان إجهاضاً منذراً وحالة الجنين جيدة والنبض سليم، وأعطتني الدكتورة لبوساً وحبوب دوفاستون وتوقف الدم تماماً، لكن هناك تجمع دموي في الرحم بنسبة 7 مل، فهل يؤثر على الجنين واكتمال الحمل؟<br />
<br />
وجزاكم الله كل الخير.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ السندريلا  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
عافاك الله -أختنا الفاضلة- ويسر لك الخير أينما كان.<br />
<br />
أنت تحتاجين الآن للراحة التامة من العمل المنزلي المرهق، ومن الجماع، ومن رفع الأثقال مثل حمل الأطفال والمشتريات من الأسواق وغير ذلك، وكل ما يؤدي إلى زيادة الضغط على منطقة الحوض، لكن ليس معنى ذلك النوم في السرير؛ فالحركة العادية في المنزل لا بأس منها. <br />
<br />
النقطة الثانية: عمل اختبار حمل في الدم لهرمون الحمل HCG، ليس لتأكيد الحمل لكن لمتابعة حيوية الجنين، والمفروض أن هذا الهرمون يزيد مع مرور الوقت وسلامة الجنين في الحمل الطبيعي، وإذا فقد الجنين حيويته فإن هذا الهرمون يقل بدل أن يزيد، وبالتالي قياس هذا الهرمون يعطي مؤشراً جيداً على حيوية الجنين ونموه الطبيعي، ويمكن كذلك متابعة الجنين والتجمع الدموي بالسونار، ومع استقرار الحمل يمكن للجسم أن يمتص التجمع الدموي ويتخلص منه دون مشاكل -إن شاء الله-.<br />
<br />
وتناول حبوب دوفاستون مهم جداً لأنه هرمون بروجيستيرون، وهو مهم لتثبيت الحمل وتغذية بطانة الرحم، وتقوية المشيمة المبتدئة، وكل ذلك من خلال المتابعة مع الطبيبة المعالجة. <br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2178719</link>
<category domain="">الإجهاض ومشاكله</category>
<pubDate>Tue, 2013-06-11 00:14:52 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل استخدام منظف كلور بشكل خارجي مضر بالحمل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
غسلت واستخدمت الكلور استخداماً مباشراً وأنا حامل في الشهر الخامس، خائفة جداً أن يضر الجنين، لم أكن أفكر حينها، مع أني أعرف أنه مضر للجنين، فهل يضر فعلاً أو لا؟ وما نوع الضرر؟<br />
<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/       حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فاطمئني –يا عزيزتي- فلن يكون هنالك أي تأثير ضار لاستخدامك الكلور على الحمل، فالحمل عندك قد تجاوز الشهور الثلاثة الأولى، وهي الفترة التي تتشكل فيها الأعضاء، والتي يخشى خلالها من حدوث التشوهات، كما أنك لم تستخدمي الكلور إلا مرة واحدة وبشكل خارجي، وهذا يعني أن التعرض كان محدوداً جداً، وبشكل ملامسة خارجية، والحقيقة أنه لا توجد بعد دراسات كافية على تأثير المنظفات -ومنها الكلور- على الحمل، لكن التوصيات التي ننصح بها هي:<br />
1- التقليل قدر الإمكان من التعرض لمثل هذه الكيمياويات سواء في الحمل أو خارجه، وسواء كان بالتلامس الجلدي أو عن طريق الاستنشاق.<br />
2- فتح النوافذ وتأمين تهوية جيدة عند استخدام المنظفات خاصة في الأماكن المحصورة والضيقة.<br />
3- استخدام قفازات، والأفضل أيضاً لبس قناع على الفم والأنف لتقليل التلامس والاستنشاق لذرات المنظفات.<br />
4- قراءة النشرة المكتوبة على علبة المنظف، وإن كتب عليها تحذير مباشر وواضح للحوامل فيجب عدم استخدامها .<br />
5- استخدام المنظفات التي تعتمد في تركيبها على مواد طبيعية، وقد أصبحت موجودة بكثرة هذه الأيام.  <br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يتم لك الحمل على خير.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2178572</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الوسطى</category>
<pubDate>Mon, 2013-06-10 06:19:40 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حامل بتوأم وحددت ولادتي قيصرياً بنهاية الثامن، هل هذا طبيعي في حالتي؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أرجو إفادتي، والله إني في قلق لا يعلمه إلا الله سبحانه.<br />
 <br />
لقد منّ الله علي بالحمل بتوأم –والحمد الله-، وأنا في الشهر الثامن من الحمل، تحديداً في الأسبوع الرابع والثلاثين، أجريت عملية ربط رحم في الشهر الرابع خوفاً من أي إجهاض، لأني أجهضت مرتين الأولى في عمر شهرين والثانية في عمر شهر.<br />
<br />
ذهبت هذا الأسبوع لطبيبي، وأخبرني أن صحة الأجنة ممتازة، ووزنهم اثنين كلغ، والمشيمة نضجت، ومن بداية الشهر الثامن آخذ إبر تنشيط الرئة، أول مرة أخذت إبرة واحدة كل 12 ساعة، وبعد ذلك بأسبوع إبرة ونصف كل 12 ساعة، وأمس أخذت إبرة ونصف.<br />
<br />
سؤالي -الله يجزيكم الخير-: لما ذهبت لطبيبي هذا الأسبوع حدد لي موعد العملية القيصرية يوم الخميس 27/7، أنا متخوفة جداً، هل من الطبيعي أن ألد في نهاية الشهر الثامن؟ وهل سيحتاج أطفالي للبقاء في الحضانة مع الاحتياطات التي أخذتها؟ <br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ shroog    حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
يسر الله لك العملية، وأتم لك الولادة على خير بحوله وقوته، إنه ولي ذلك والقادر عليه.<br />
<br />
أي خميس تقصدين -أختنا الفاضلة-؟ حيث أن يوم 27/6 يوافق الخميس فعلاً وهذا هو التاريخ الصحيح، وربما كتبت شهر 7 خطئا، لأن 27/7 يوافق سبت، والتاريخ بعيد جداً وبعد التاسع وهذا غير منطقي، وفي 27/ 6 يكون الجنين أكمل الثامن تماماً، وهو ميعاد مناسب -إن شاء الله- لولادة توأم بولادة قيصرية مع عملية ربط عنق الرحم. <br />
<br />
عموماً الطبيب المعالج -ولله الحمد- يتابع حالتك بطريقة علمية ممتازة، من حيث الربط لعنق الرحم، ومن حيث ميعاد الولادة القيصرية، وإبر تنشيط الرئتين، والمتابعة أثناء الحمل، والمفترض -إن شاء الله- حضور طبيب أطفال عملية الولادة للاطمئنان على الطفلين، وعمل APGAR SCORE أبجر سكور وهو معدل قياس حيوية الأطفال بعد الولادة، ويشمل ذلك لون البشرة ومعدل النبض، والتنفس والبكاء، وما يسمى GREMICE REFLEX أو امتعاض الطفل من وضع شيء في أنفه وعدم تقبله ذلك، ويقاس هذا المعدل بعد الولادة مباشرة، وبعد 5 دقائق من الولادة، وفي حال نقص المعدل عن 7 من 10 ربما يحتاج الطفل إلى حضانة لإمداده بالأكسجين والسوائل اللازمة، لكن -إن شاء الله- مع اكتمال نمو الأطفال لن يحتاجوا لحضانة.<br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير. <br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2178752</link>
<category domain="">ما يتعلق بالولادة القيصرية</category>
<pubDate>Mon, 2013-06-10 05:12:52 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لم أعد أستطع رؤية وجه الجنين من الشهر الثامن، هل هذه مشكلة؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أتقدم بسؤالي لحضرتكم بعد عجز دكتوري الخاص عن تفسير الوضع الذي أعانيه الآن، هذا مع العلم أني في الشهر التاسع إلا أني بدأت أعاني من مشكلة عدم رؤية وجه الجنين منذ الشهر الثامن فقط، وعند سؤالي الطبيب الخاص المشرف على حالتي لم يفدني بشيء، ولازلت أعاني من ذلك ولم يتبق سوى أسبوعين لموعد ولادتي، فأرجو منكم الإجابة وتفسير ما تم ذكره ليطمئن قلبي.<br />
<br />
وجزاكم الله كل الخير.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ ميس  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
أتفهم قلقك وخوفك –يا عزيزتي-، وأحب أن أطمئنك بأن عدم القدرة على رؤية وجه الجنين بالتصوير التلفزيوني هي أمر كثير الحدوث، ويعتبر طبيعياً جداً، فالجنين يتحرك ويغير وضعه باستمرار حتى الشهر الثامن، ثم وبعد أن يكبر حجمه لا يستطيع تحريك جسمه ورأسه باستمرار، فيثبت على وضع معين، وقد يكون وجهه للأمام -حالات قليلة- أو للخلف -أيضا حالات قليلة-، أو باتجاه جانبي -هي الحالات الغالبة-.<br />
<br />
إن كل تلك الوضعيات للرأس أو الوجه هي وضعيات نعتبرها طبيعية، ويمكن للولادة المهبلية أن تتم بوجودها، فالولادة المهبلية هي محصلة لعدة عوامل منها: ما له علاقة بالجنين، ومنها ما له علاقة بالأم، ولا تعتمد على وضع رأس الجنين فقط، فخلال الولادة، إن كانت التقلصات الرحمية جيدة، وكان الحوض بسعة جيدة، فقد يتمكن الجنين من الدوران بحيث يصبح رأسه في الوضعية الجانبية، لذلك لا يمكن الجزم من الآن بالوضعية النهائية لرأس الجنين ولا بشكل الولادة.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً، وأن يتم لك الحمل والولادة على خير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2178413</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الأخيرة</category>
<pubDate>Mon, 2013-06-10 01:51:00 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حامل في الأسبوع 25 وأعاني من تورم في اليدين والقدمين والمفاصل]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا حامل في الأسبوع 25، ومنذ بداية الحمل كان هناك انتفاخ في الجسم بشكل عام وتورم، ومنذ دخلت في الشهر الخامس لم أعد قادرة على المشي، يصاحب ذلك ألم فظيع في المفاصل والساقين باتجاه الأفخاذ، ولم أعد أستطع فرد الركبة بالكامل أو ثنيها، علماً بأن هذا هو حملي الثاني، حيث أني أسقطت الأول بالشهر الثاني بسبب ضمور كيس الحمل، والآن وبعد عمل العديد من الفحوصات من ضمنها الزلال ووظائف الكبد وقياس ضغط الدم لمدة أسبوع كامل يومياً، ولم يظهر شيء، إلا أن هناك نسبة (1+) زلال، وفي الفحص الثاني لم يظهر شيء نهائياً، وكانت نتائج قياس الضغط طبيعية.<br />
<br />
بالنسبة للجنين فهو ذكر وفي حالة طبيعية -ولله الحمد والشكر-.<br />
والآن لم أعد أستطيع المشي، وآلام المفاصل تقتلني، ولم أعد قادرة على فعل أي شيء، وهذا التورم لم يخف تماماً، حتى بعد التحكم بنسبة الأملاح في الأطعمة مع الراحة، وبعد المشي لمسافات قصيرة جدا أو الجلوس في مكان قصير الارتفاع، أشعر بآلام فظيعة في القدمين والساقين.<br />
<br />
أفيدوني بارك الله فيكم، وأسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتكم.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ م.ن.     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
كما تعلمين فإن هناك أسباب عديدة للوذمة أو تورم القدمين والساقين في الحمل، فإن لم يكن هناك أي أعراض لتسمم الحمل فيمكن أن يحصل ذلك في الحمل الطبيعي ولعدة أسباب:<br />
<br />
- أن الجنين والرحم يضغطان على الأوردة في منطقة الحوض، مما يعيق رجوع الدم، وبالتالي فإن هذا يكون سببا في حصول الوذمة.<br />
<br />
- يحصل احتباس للسوائل بسبب تغيير في نسب الهرمونات في الجسم أثناء الحمل.<br />
<br />
- تكون الوذمة أو التورم عادة في مثل هذه الحالة في نهاية اليوم وتخف في الصباح، ومع رفع القدمين. <br />
<br />
الانتفاخ حول المفاصل يعيق حركة المفاصل، لذا تشعر الحامل وكأن الألم من المفصل نفسه، إلا أنه يجب ملاحظة أن علامات التهاب المفاصل تكون في الصباح، فيكون الألم والتيبس في الصباح، بينما الآلام الناجمة عن حدوث التورم تكون في نهاية النهار وتكون خفيفة في الصباح، لما ذكرنا أن التورم يكون أخف في الصباح مع الوذمة التي تكون في الحمل. <br />
<br />
من ناحية أخرى فإن نقص فيتامين (د) قد يزيد من الألم في الحمل، لذا دائما ننصح الحوامل أن يتناولن فيتامين (د) حبة من نوع 1000 وحدة يوميا، مع تناول الحليب أو اللبن، فإن لم تتناول الحليب فيجب تناول حبوب الكالسيوم 300 ملغ مرتين في اليوم، وقد وجد أن الأمهات اللواتي يكون عندهن نقص في فيتامين (د) فإن الأطفال المولودين يكون عندهم نقص أيضا، وهم معرضون للكساح أكثر من غيرهم. <br />
<br />
إن كان هناك تورم في المفاصل في الصباح، وخاصة مفاصل أصابع اليدين مع تيبس في الصباح، فيفضل مراجعة طبيب مختص بالروماتيزم، لفحص اليدين والتأكد من عدم وجود أحد أمراض المفاصل، وإجراء التحاليل إن لزم.<br />
<br />
والله الموفق.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2177249</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الأخيرة</category>
<pubDate>Sun, 2013-06-09 02:09:42 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما نصائحكم للحامل في الأشهر الأخيرة؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أنا حامل في الأسبوع 38، أرجو إعطائي ما يكفي من النصائح والتعليمات اللازمة للفترة المتبقية للحمل، وما يلزم عمله للتحضير لعملية الولادة لكي أطمئن بأن الأمور تسير على خير وجه.<br />
<br />
وهل الجماع مسموح به في نهاية فترة الحمل؟ أي في الأسبوع 38 و39 و40 من الحمل؟ أم أنه ممنوع وفيه ضرر على الحامل أو الجنين أثناء الولادة -لا سمح الله-؟ أم له دور إيجابي أثناء الولادة؟ وماذا تقدمون من نصائح في هذه الفترة لتيسير الولادة؟ <br />
<br />
وبارك الله فيكم، ولكم جزيل الشكر.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ المؤمنة بالله  حفظها الله<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
الحمل ليس حالة مرضية لكنه نعمة وهبها الله للأمهات، وحرم منها الرجال لطبيعة المرأة التي خلقت من أجلها، ووضع في قلبها الحب والحنان على المولود، ورغم الصعاب التي قد تواجهها في فترة الحمل، ترتسم الابتسامة على وجهها عند سماع صوت الجنين يبحث عن الهواء ليتنفس من رئتيه، وقد كان مصدر الأوكسجين من الحبل السري، فما أعظمك يا الله، وما أجمل وأبدع ما صنعت. <br />
<br />
لذلك يجب أن تحيا الأم الحامل حياة طبيعية، مع التركيز على متابعة الحمل وعمل السونار حتى نطمئن على وضعية الجنين، والتأكد من عمل تحليل صورة دم، حتى لا يكون هناك أنيميا أثناء الحمل، وبفقد كمية دم أثناء الولادة تزيد الأنيميا سوءا، لذلك وفي حال وجود أنيميا يجب أخذ الفيتامينات اللازمة، مع فيتامين (د) لزيادة رصيد الجنين من هذا الفيتامين، والإكثار من الخضار والفواكه الطازجة، والأغذية الغنية بالألياف، والإقلال من الحلويات والأملاح والدهنيات لتجنب الإمساك، ولتجنب زيادة الوزن غير المرغوب فيها، حيث تصل الزيادة عند نهاية الشهر التاسع في حدود 10– 12 كجم فوق الوزن المعتاد.<br />
<br />
مما يساعد كذلك النوم لمدة عشر ساعات، 8 ساعات مساء وساعتين ظهراً، مع الراحة الذهنية والجسدية، وتعتبر الأعمال المنزلية الخفيفة والتمرينات الرياضية مهمة، وكذلك المشي خارج المنزل، وذلك يساعدك على استرخاء عضلات البطن والحوض، وعلى سهولة عملية الوضع، مع عدم ارتداء الملابس الضيقة، وعدم لبس الكعب العالي.<br />
 <br />
وفيما يخص السفر، يجب أن تكون وسيلة السفر مريحة، وينصح بعدم السفر في الشهر التاسع لتجنب حدوث ولادة مبكرة، وننصح بالذهاب للمستشفى عند حدوث آلام ومغص ولادة متكرر، أو عند انفجار جيب المياه.<br />
<br />
ويجب منع أو تقليل الجماع في الشهر الأخير، وإن حدث فيجب أن تكون الزوجة في وضع راكب الحصان، ودون عنف أو ضغط على البطن حتى لا تحدث ولادة مبكرة، مع التزام الصلاة والدعاء والورد القرآني، لأن ذلك يجلب الطمأنينة والهدوء والراحة النفسية.<br />
 <br />
وفقك الله لما فيه الخير، وأتم ولادتك بحوله وقوته.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2177327</link>
<category domain="">الجماع أثناء الحمل</category>
<pubDate>Fri, 2013-06-07 10:12:47 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بعد حملي، هل أستمر في تناول أدوية علاج تأخر الحمل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
 <br />
كان لي استشارة من قبل عن التكيس، -والحمد لله- ربنا أكرمني وعملت تحليل حمل، وحملت -والحمد لله- من أسبوع، ولأنني خارج البلاد، اتصلت على طبيبي فوصف لي ديفستون 10 مرتين في اليوم، وأوقف السيدوفاج، وأكمل على الاسبوسيد والكوبل اف.<br />
<br />
سؤالي: هل حالتي تستدعي الديفستون فعلاً أم أنه خطر؟ مع العلم أنكم وصفتموه لي أثناء استشارتي الأولى لضعف بطانة الرحم، لأن الدورة كانت تنزل متقطعة.<br />
<br />
ثانياً: لماذا قال الطبيب أن أستمر على الاسبوسيد؟ وهل فيه خطر؟<br />
<br />
ثالثاً: متي يمكنني الذهاب للطبيب؟ وهل عدم ذهابي له الآن فيه خطر عليّ؟ مع العلم أني أعرف أنه لا يظهر على السونار أي شيء الآن.<br />
<br />
رابعاً: أشعر بإفرازات صفراء ولزجة، هل فيها خطورة؟<br />
<br />
خامساً: هل الجماع ممنوع؟<br />
<br />
سادساً: كيف يمكن حساب شهور حملي؟ آخر دورة بدأت متقطعة على شكل نقط يوم 23/4، ونزل الدم في 26/4.<br />
<br />
سابعاً: متى تكون أول زيارة للطبيب فعالة ومجدية، ويظهر الجنين في السونار؟ لأنه ليس سهلاً أن أذهب باستمرار. <br />
<br />
أعلم أن أسئلتي كثيرة، لكن أنتم الملجأ لي الآن بعد الله، ولا أستطيع الذهاب للطبيب.<br />
<br />
وجزاكم الله ألف خير.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ karamela   حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،<br />
<br />
أتم الله لك حملك على خير بإذنه وحوله وقوته، ورزقك بالذرية الصالحة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.<br />
<br />
الآن -والحمد لله- عملت اختبار حمل في الدم، وتأكدت من ذلك، وقد مر على ذلك عدة أيام، ويمكن لك إعادة الاختبار مرة أخرى ليس لتأكيد الحمل، لكن لأن هرمون الحمل يزيد ويتضاعف عن المرة السابقة، وهذا يعطي مؤشراً لاستقرار الحمل -إن شاء الله-.<br />
<br />
نعم يجب التوقف عن الجلوكوفاج، لأن وظيفته انتهت ولا حاجة لنا به، والاستمرار على الكوبل إف لأنها فيتامينات مفيدة للأم والجنين، ولا ضرر منها -إن شاء الله-.<br />
<br />
الأسبوسيد هو أسبرين يعطي حالة من السيولة في الدم، ليضمن وصول الدم بشكل منتظم إلى منطقة تعشش البويضة، ومنطقة تكون المشيمة، ويؤخذ في مثل حالتك حتى نضمن وصول الدم للجنين دون مشاكل، حتى يستقر الحمل من خلال المتابعة بالسونار. <br />
<br />
الدوفاستون هو هرمون بروجيستيرون يغذي بطانة الرحم، ويساعد على استقرار الحمل، فيجب الاستمرار عليه فترة حتى موعد زيارة الطبيب، وعمل السونار والاطمئنان على الحمل، ولا ضرر منه على الحمل. <br />
<br />
متابعة الحمل أمر ضروري جداً، خصوصا في الحالات المشابهة لحالتك التي عانت من اضطراب وتأخر في الحمل، والمتابعة من خلال قياس الضغط والوزن، وعمل صورة دم، وتحليل بول، وإعادة اختبار الحمل للتأكد من سلامة الجنين، وما يطرأ من أمور قد يعرفها الطبيب في حينه، لذلك زيارة الطبيب بشكل دوري مهمة جداً.<br />
 <br />
الإفرازات طالما ليست لها رائحة كريهة، ولا مثل قطع الجبن المفروم، فلا قلق منها، حيث تزيد الإفرازات بعد الحمل فلا داع للقلق والخوف. <br />
<br />
يستحب التوقف عن الجماع حتى يتم الاطمئنان على الحمل، وحتى يسمح الطبيب المعالج بذلك، لكن الجماع دون إيلاج أو إدخال لا بأس به، ولا ضرر منه -إن شاء الله-.<br />
 <br />
حساب الحمل يبدأ من أول يوم في آخر دورة، وهو يوم 26/ 4، والأيام البسيطة لا تغير في الأمر كثيراً، والحساب بعد ذلك بالسونار، لكن يتم إعطاء أسبوع بالحذف أو الإضافة، وهي ليست شيئا حتميا منزلا!<br />
<br />
وزيارات الطبيب ما لم يكن الأمر طارئاً، يجب أن تكون شهرية حتى الشهر السابع، ثم كل أسبوعين في الثامن، ثم أسبوعياً في التاسع حتى موعد الولادة -إن شاء الله-.<br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2178233</link>
<category domain="">الجماع أثناء الحمل</category>
<pubDate>Thu, 2013-06-06 10:50:02 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تأخر الدورة الشهرية مع آلام واحتقان في الثدي، هل دليل الحمل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..<br />
<br />
جزيتم خيرا على مجهودكم الرائع، ونفع الله بكم، وجعله في ميزان حسناتكم.<br />
<br />
تأخرت الدورة الشهرية منذ يومين، كما ولاحظت نزول إفرازات بيضاء بدون رائحة، مصحوبة بآلام في الثدي، وكأنه حرقان، بالإضافة إلى مغص متقطع، وبالتالي تختفي هذه الأعراض، فهل من الممكن أن يكون قد حصل حمل؟ أم أنه مجرد تأخر؟<br />
<br />
وسؤالي الآخر: فيما لو حدث حمل، فهل يجب أن أتناول أدوية تنظيم هرمون البرولاكتين؟ وهل سيؤثر على الحمل؟<br />
<br />
وجزاكم الله خيرا.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
نشكر لك كلماتك الطيبة، ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما، ونرحب بتواصلك مع الشبكة الإسلامية.<br />
<br />
بالنسبة للأعراض التي تحدث عندك من: إفرازات، وألم في الثدي، ومغص، وغير ذلك، فكلها تعتبر أعراضا غير نوعية، أي ليست خاصة لا بالحمل ولا بالدورة، ولا يمكن من خلالها القول أو التنبؤ هل هنالك حمل، أم أن الدورة الشهرية ستنزل.<br />
<br />
 وهنالك طيف واسع جدا من الأعراض، ويتضمن أكثر من 100 عرض مختلف، وتشمل كل أجهزة الجسم، والتي قد تحدث للسيدة، وتعتبر من ضمن الأعراض المبكرة للحمل، أو الأعراض التي تسبق قدوم الدورة.<br />
<br />
ولذلك - يا عزيزتي - فإن تشخيص الحمل لا يجوز أن يتم إلا عن طريق أحد الأمرين:<br />
<br />
أولا: إما عن طريق عمل تحليل للحمل، سواء بالدم أو بالبول، ويمكنك عمل أي منهما الآن، كون الدورة الشهرية قد تأخرت يومين عندك.<br />
<br />
ثانيا: رؤية كيس الحمل بالتصوير التلفزيوني بوضوح، وهذا لا يتم إلا بعد أن تتأخر الدورة لمدة أسبوع على الأقل.<br />
 <br />
أما بالنسبة للحبوب التي تخفض هرمون الحليب (البرولاكتين ) في الدم:<br />
فإن القرار بالاستمرار في تناولها خلال الحمل يجب أن يعتمد على السبب الذي من أجله قد تم البدء بها، فإن كان قد تم البدء بها بسبب أن هنالك ورما يفرز هرمون البرولاكتين، وكان هذا الورم يستجيب للحبوب، فهنا يجب الاستمرار بتناولها، حتى لو حدث حمل، لأنه لم يتبين بأن لها أي تأثير سيء على الحمل - بإذن الله تعالى -ولأن صحة الأم مقدمة على الحمل.<br />
<br />
أما إن كان قد تم البدء بتناولها لتنظيم هرمون الحليب فقط، ولم يكن هنالك أية أورام مفرزة للبرولاكتين، فهنا لا حاجة لاستخدامها أبدا في الحمل، فليس لها فائدة، لأن هرمون الحليب سيرتفع بشكل طبيعي خلال الحمل، وهناك أكثر من طريقة من أجل تحضير الثدي للإرضاع.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2177783</link>
<category domain="">زيادة هرمون الحليب</category>
<pubDate>Thu, 2013-06-06 10:23:18 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أجريت عملية التنظيف ولا زال الدم مستمرا فما السبب؟ وما سبب الآلام التي أعاني منها؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
منذ شهرين ونصف أجريت عملية التنظيف؛ لأني كنت حاملا بحمل عنقودي جزئي، وإلى الآن لم يتوقف الدم، فهو يتوقف ليومين ثم يعود، كما أنه دم غزير.<br />
<br />
قبل شهر عملت سونارا، وكان كل شيء سليما، فأنا أتابع هرمون الحمل كل أسبوع -والحمد لله- صحيح أنه لا زال ينخفض، ولكن ببطء، فقد وصل 9.<br />
<br />
كما أنني أعاني من مغص قوي مثل مغص الدورة، يأتي ويذهب خلال اليوم كثيرا، وألم بالثديين، علما بأني بدأت بالعلبة الثالثة من حبوب منع الحمل، فما هو سبب الدم الذي لم ينقطع إلى الآن؟ وما هو سبب المغص؟ وما هو سبب ألم الثديين؟ وإلى متى يجب أن أمنع الحمل؟ وهل عندما يصبح الهرمون صفرا أستطيع بعد ذلك أن أحمل؟<br />
<br />
شكرا لكم كثيرا، وخصوصا الدكتورة/ رغدة عكاشة.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/  ام بيسان  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
نرد لك الشكر بمثله، ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما.<br />
وأتفهم خوفك وقلقك - يا عزيزتي - ولكنني أحب أن أطمئنك، فالتحليل عندك قد أصبح منخفضا جدا - والحمد لله - وهذه علامة مطمئنة، ولكن عليك الاستمرار بالمتابعة إلى أن يصل التحليل إلى الصفر ثلاث مرات متتالية، ثم يمكن عمله مرة بعد ثلاثة أشهر، ثم مرة كل شهر بعد ذلك، ويجب الاستمرار بالمتابعة إلى ما بعد إكمال سنة كاملة على الإجهاض.<br />
<br />
وأنصحك بالاستمرار في تناول حبوب منع الحمل، بالرغم من نزول الدم، طالما أنه تم قد التأكد من أن جوف الرحم فارغ، وأن التحليل ينخفض، فقد يحدث في بعض الأحيان أن يحدث نزول غير منتظم للدم في الشهور الثلاثة الأولى من استخدام الحبوب، ثم لا يلبث أن يزول بعد الاستمرار بتناولها، لذلك أنصحك بالصبر والانتظار، فغالبا سيتوقف هذا الدم بعد شهر - بإذن الله تعالى -.<br />
<br />
وكذلك قد يرافق هذا النزف مغص خفيف، واحتقان بالثديين، وسيخف أو يزول بزواله.<br />
<br />
إن تأجيل الحمل لمدة سنة كاملة بعد الإجهاض العنقودي هو الأمر الأسلم لك وللحمل القادم، وهذا ما تبين بعد الدراسات والإحصاءات المكثفة، فبعد مرور سنة يكون احتمال حدوث أي اختلاط آو نشاط غير متوقع لخلايا الحمل العنقودي الجزئي التي من المحتمل أن تكون قد تسربت إلى الدم، وهو تقريبا شبه معدوم - إن شاء الله - لذلك عليك بالصبر، واستفيدي من هذا الوقت في زيادة تغذية جسمك وتقويته ليكون جاهزا للحمل الجديد - إن شاء الله تعالى -.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2177501</link>
<category domain="">الإجهاض ومشاكله</category>
<pubDate>Thu, 2013-06-06 05:59:45 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بعد إجهاضي في الشهر الأول من الحمل استمر نزول الدم، فما تشخيصكم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أجهضت في الشهر الأول من الحمل، واستمر الدم سبعة أيام ثم انقطع، ذهبت للدكتورة فقالت لي لا أحتاج تنظيفاً، ثم نزل علي دم بعد نحو 15 يوماً من بداية الإجهاض، واستمر نحو أسبوع ثم ذهبت للدكتورة، قالت لي: إن بطانة الرحم (6) وأعطتني قابض رحم، فاستمر عندي الدم أسبوعاً آخر!<br />
<br />
ذهبت بعد الأسبوع للدكتورة، قالت لي حجم البويضة تسعة والرحم عمل ثلاثة خطوط، يعني اقتربت الدورة، فبعد أسبوع من ذهابي للدكتورة نزل علي دم أسود وأحمر، بدون ألم، وقليل جداً، ما هذا؟ لقد احترت!<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ ناهد حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
عوضك الله بكل خير, وجعل صبرك واحتسابك في ميزان حسناتك يوم القيامة.<br />
<br />
إن الإجهاض المبكر جداً, هو أمر كثير الحدوث, وإن لم يتكرر,  فإنه لا يستدعي القلق, إن شاء الله، وقد يحدث في بعض الحالات اضطراب هرموني يتلو الإجهاض, حيث يحتاج المبيض إلى فترة ليستعيد توازنه وتنتظم الدورة من جديد, وهذا عادة ما يحدث في خلال ثلاثة أشهر بعد الإجهاض, إن شاء الله.<br />
<br />
على كل, أنصح دوماً في حال حدوث نزيف غير منتظم بعد الإجهاض أو الولادة, بأن يتم عمل تحليل للحمل في الدم  يسمى B-HCG وذلك  للتأكد من أن الجسم قد تخلص من كل آثار الحمل السابق, ولا يجوز الاعتماد فقط على التصوير التلفزيوني، للقول بأن الرحم فارغ.<br />
 <br />
لذلك- يا عزيزتي- أنصحك وكنوع من الاحتياط فقط, بعمل هذا التحليل, فإن تبين بأنه سلبي, وهذا هو الاحتمال الغالب, فهنا يمكن القول وبكل ثقة, بأن سبب نزول الدم بهذا الشكل الغير منتظم عندك, هو اضطراب هرموني بسيط إن شاء الله, وعليك حينها بالانتظار لمدة ثلاثة أشهر مع تسجيل تأريخ نزول الدم، وتأريخ توقفه, فإن عادت الدورة وانتظمت, فلا داعي لعمل أي شيء آخر بعد ذلك, فهذا يعني بأن المبيض قد استعاد توازنه, وأن الحمل قد يحدث من جديد في أي شهر, بإذن الله تعالى.<br />
<br />
أما إن بقيت الدورة غير منتظمة, فهنا يصبح من الضروري جداً عمل بعض التحاليل الهرمونية الأساسية, لمحاولة معرفة السبب وعلاجه.<br />
<br />
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائماً.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2178011</link>
<category domain="">الإجهاض ومشاكله</category>
<pubDate>Thu, 2013-06-06 00:58:15 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل كنت حاملاً بحمل عنقودي؟ ومتى يمكن أن أحمل مرة أخرى؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
 <br />
أنا صاحبة الاستشارة رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2173158">2173158</a>) تفاجأت بردكِ أني كنت حاملاً بحمل عنقودي، فالدكتورة لم تقل لي شيئاً، فقط تم فحص الجنين والنتيجة أنه يحمل عدد كروموسومات 69، أي تم تخصيب بويضة من حيوانين منويين، والدكتورة الآن تراقب هرمون الحمل كل أسبوع، وأخبرتني أنه يجب أن يكون صفراً لأسبوعين متتالين حتى نوقف الفحص، -والحمد لله- الآن يتناقص وآخر نتيجة كانت 37، وعملت سوناراً وكان الرحم نظيفاً وكل شيء سليم.<br />
<br />
سؤالي: هل كنت حاملاً بحمل عنقودي 100%؟ وهل عندما يصل هرمون الحمل لصفر لا أعيد الفحص مرة أخرى؟ أم يجب إعادة الفحص كل شهر لمدة 6 شهور؟ وهل عندما يصل هرمون الحمل لصفر يكون ذهب الخطر عني؟ وهل إذا وصل لصفر أقدر أن أحمل أم أنه خطر عليّ ويجب أن أنتظر مدة؟ وماهي فحوصات التي يجب على الزوج والزوجة عملها بعد الإجهاض المتكرر؟ وهل يجب فحص السائل المنوي للزوج بعد الإجهاض المتكرر؟<br />
<br />
جزيل الشكر لك دكتورة رغدة، وللقائمين على موقع إسلام ويب.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ حياة  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
نعم –يا عزيزتي- لقد كان الإجهاض الأخير عندك هو (حمل عنقودي جزئي)، ولذلك فإن الطبيبة ما تزال تتابع تحليل الحمل عندك بعد الإجهاض، وفي هذه الحالة -أي عندما يكون الحمل العنقودي جزئياً وليس كاملاً- فإن المضغة تتطور، ويتشكل جنين في كيس الحمل، لكن بعض خلايا المشيمة تمتلئ بالماء وتتوذم فتبدو منتفخة كعناقيد العنب، وأغلب الحالات هذه لا تشخص بالتصوير التلفزيوني بل تشخص بعد فحص محصول الإجهاض، أي أنسجة الحمل بالمختبر النسجي.<br />
<br />
أما في الحمل العنقودي الكامل -وهو ليس الحال عندك- فلا يتشكل كيس الحمل من الأصل، ولا تتشكل مضغة بل يتحول كل الكيس لخلايا مشيمية منتفخة، وهنا يسهل التشخيص بالتصوير التلفزيوني.<br />
<br />
إذن لا داعي للقلق، فالنوع الذي عندك كان من النوع الجزئي، وهو أكثر حدوثاً من الكامل وأسهل بالعلاج، ويحدث بدون سبب في أغلب الحالات، وعند أي زوجين طبيعيين.<br />
<br />
بالنسبة لتحليل الحمل، فالشيء المثالي هو أن يصبح التحليل صفراً، وذلك ثلاث مرات متتالية، ثم بعد ثلاثة أشهر من سلبيته يجب إعادته شهرياً لمدة ستة أشهر.<br />
<br />
وبالطبع قد يختلف الأطباء في طريقة المتابعة، لكن المهم هو أن تستمر المتابعة لمدة سنة كاملة، ويجب أن لا يتم خلالها الحمل، فمدة سنة هي المدة اللازمة للتأكد من أن الخلايا العنقودية لم يبق لها أي أثر في الجسم، وأنها لم تنشط ثانية، لأنه لو حدث الحمل خلال هذه السنة فلن نستطيع التمييز، هل هذا الارتفاع هو بسبب الحمل الجديد أم بسبب خلايا عنقودية باقية نشطت من جديد؟ وبالطبع هذا الاحتمال -أي عودة الخلايا للنشاط- هو احتمال ضعيف جداً، لكن من الناحية الطبية لا يجوز إهمال أي احتمال قد يضر بصحة الأم مستقبلاً.<br />
<br />
وكما سبق وذكرت، هذا النوع من الإجهاض لا يعني وجود مشكلة عند الزوجين، وهو يحدث مصادفة بسبب إلقاح البويضة من قبل حيوانين منويين، لكن إن تكرر مرة ثانية –لا قدر الله-، فهنا يجب عمل بعض التحاليل أهمها تحليل الصبغيات لك ولزوجك.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائماً، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2175810</link>
<category domain="">الحمل العنقودي</category>
<pubDate>Wed, 2013-06-05 13:57:29 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل الوخر في المبيض والمغص قبل موعد الدورة يدل على وجود الحمل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أشكركم على جهودكم. <br />
<br />
أنا متزوجة من 4 أشهر، لم يحصل حمل لكن هذا الشهر أحسست بأعراض غريبة لم أحس بها من قبل، وهي: وخزات في المبيض الأيمن، ومغص وغازات كثيرة، وصداع قوي، ورأيت شعيرات بيضاء في البول -أكرمكم الله-، علماً بأن أعراض الدورة أتتني قبل موعدها بأربعة أيام، واستمرت إلى اليوم الثاني ومن ثم توقفت كلياً، وجاءت بعد ذلك تلك الأعراض الغريبة، واليوم هو موعد دورتي واختفت تلك الأعراض، وعادت لي أعراض الدورة من ألم أسفل البطن وأسفل الظهر، واليوم هو موعد دورتي، فهل من المحتمل أن أكون حاملاً؟<br />
<br />
ومن ناحية زوجي فهو يعاني من قذف سريع جداً، فهل هذا يؤثر على الإنجاب؟<br />
<br />
وشكراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ مريم  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
نرد لك الشكر بمثله، ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى دائماً.<br />
<br />
نعم –يا عزيزتي-، قد تكون تلك الأعراض التي سبقت نزول الدورة عندك هي دلالة على حدوث الحمل، فهذا احتمال وارد، لأن توقيت الأعراض يصادف وقت تعشيش الحمل في الرحم في حال حدوثه، لكن في الوقت نفسه قد لا تكون هذه الأعراض ناجمة عن حدوث الحمل، بل قد تكون بسبب آخر مثل: أن تكون حدثت إباضة متأخرة في هذا الشهر، أو بسبب احتقان زائد في المبيض والرحم، أو بسبب تخرش جوف الحوض من السوائل التي رافقت خروج البويضة، أو حتى تكون صادرة عن الجهاز الهضمي ولا علاقة لها بالجهاز التناسلي.<br />
<br />
إن كل ما سبق يعتبر احتمالات واردة، ومهما كانت الأعراض وحتى لو كانت مشابهة تماماً لأعراض الحمل، فإنها تبقى أعراضاً ظنية، بمعنى أنه يمكن من خلالها الشك فقط بوجود الحمل، لكن لا يعتمد عليها في التشخيص، وتشخيص الحمل لا يتم إلا بإحدى طريقتين: إما عمل تحليل للحمل في البول أو الدم، أو عن طريق رؤية كيس الحمل بالتصوير التلفزيوني. <br />
<br />
ما أنصحك به هو الانتظار، فإن تأخرت الدورة يمكن عندها عمل تحليل الحمل في البول بعد 2-3 أيام من تأخر الدورة، وإن كنت غير قادرة على الانتظار فيمكنك الآن عمل تحليل للحمل في الدم هو B-HCG، فسيظهر هذا التحليل وجود الحمل من عدمه وبشكل مؤكد -بإذن الله تعالى-.<br />
<br />
وسرعة القذف لا تؤثر على نسبة حدوث، والمهم هو أن يتم قذف السائل المنوي بشكل كامل في أعلى المهبل.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2176461</link>
<category domain="">علامات الحمل</category>
<pubDate>Mon, 2013-06-03 04:25:33 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما تفسير الإفرازات البيضاء مع خيوط دم رقيقة بدون حكة ولا رائحة للحامل؟  ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
أنا حامل بتوأم، وأتناول الحديد والكالسيوم وبعض الفيتامينات، وأنا الآن في الشهر السادس -الأسبوع السادس والعشرين- وظهرت لدي إفرازات بيضاء مع خيوط دم رقيقة بدون حكة ولا رائحة، وتوأمي يتحرك بصفة طبيعية، وهذا ما حيرني، سؤالي: هل هذا طبيعي أم لا؟ <br />
<br />
علماً أن وزني الآن 66 وطولي 162 سم.<br />
<br />
أرجو الإجابة العاجلة.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أحلام  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فقد تلاحظ الحامل نزول إفرازات مدماة وتكون طبيعية، فهذا أمر ممكن الحدوث، وسببه حدوث احتقان شديد في أوعية عنق الرحم بسبب ارتفاع الهرمونات في جسمها، وبالذات ارتفاع هرمون الإستروجين الذي يوسع الأوعية الدموية، ويجعلها محتقنة جداً، كما قد يكون السبب هو امتداد بطانة عنق الرحم من داخله لخارجه، وهذه البطانة رقيقة جداً وحساسة، وقد تنزف لأي ملامسة أو جهد بسيط.<br />
<br />
وفي الحمل التوأم، فإن كل الأعراض التي تكون لها علاقة بالهرمونات تكون مضخمة جداً، لذلك أقول لك: نعم قد يحدث مثل هذا الأمر بشكل طبيعي وليس مرضياً، لكن يجب دوماً -وكنوع من الاحتياط- نفي الاحتمالات الأخرى الممكنة لنزول الإفرازات المدماة، وأهمها: حدوث توسع في عنق الرحم، الالتهابات، وجود لحمية أو قرحة حقيقية في عنق الرحم.<br />
<br />
لذلك إن كان التصوير التلفزيوني طبيعياً، والمشيمة بوضع سليم، فإنه يجب عمل كشف نسائي للتأكد من أن عنق الرحم مغلق، ومن أجل أخذ عينة من عنق الرحم للزراعة، لنفي احتمال وجود التهاب خفي، وأيضاً أخذ مسحة للخلايا تسمى PAP SMEAR، إن كانت كل النتائج سليمة -إن شاء الله- فهنا يمكن القول بأن هذه الإفرازات المدماة هي نتيجة تأثير هرمونات الحمل على أوعية عنق الرحم، وحينها لا داعي لعمل أي شيء، فلا ضرر من هذا الدم -إن شاء الله- لكن يجب تفادي الإجهاد، والوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، والحرص على الاستلقاء، والنوم على الجانب الأيسر دائماً، للتخفيف من احتقان أوعية النصف السفلي من الجسم.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يتم حملك وولادتك على خير.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2176371</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الوسطى</category>
<pubDate>Mon, 2013-06-03 02:42:26 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[المشي في الشهر التاسع من الحمل وأثره في تسهيل الولادة]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم..<br />
<br />
ما هي فوائد المشي في الشهر التاسع من الحمل؟ مع العلم أنها أول ولادة لي، كما وأحس بألم في منطقة العانة، وخاصة عند المشي بعد فترة من الجلوس؟<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أروى     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
المشي في الشهر التاسع من الأمور الهامة والمفيدة جدًّا، خصوصا للمرأة الحامل في حملها الأول، حيث أن المشي في الشهر التاسع، مع وجود الرأس في الوضع الطبيعي، يعمل على اتساع عظام الحوض وتباعدها، ويقوي عضلات الحوض، ويساعد الرأس على أخذ وضعه الطبيعي في اتجاه الحوض، مما يسهل عملية الولادة الطبيعية.<br />
<br />
أما بالنسبة للألم في منطقة العانة بعد فترة من الجلوس: لأن ذلك يسبب الشد العضلي على عضلات البطن السفلى، لذلك يجب المشي والحركة كلما تيسر ذلك، مع متابعة الحمل في الفترة المتبقية، خصوصا في حالة عدم عمل سونار على الحمل، أو عدم إجراء فحص دم لتحديد قوة الدم أو ضعفه، لأن هذا مهم لك وللجنين - إن شاء الله -.<br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير. ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2177897</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الأخيرة</category>
<pubDate>Mon, 2013-06-03 02:17:47 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الفولك أسيد وأثره الجيد في بداية الحمل!]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم..<br />
<br />
هل يجب على المرأة الحامل أخذ الفوليك أسيد؟ وكم مل جراما يجب أن أتناول في بداية الحمل؟<br />
<br />
ولكم الشكر والتقدير.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ بسمة     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
الفولك أسيد يفيد الجنين في مرحلة ما قبل الحمل، حتى يزيد مستواه في دم الأم، وبالتالي يفيد في بناء الأنبوب العصبي الأولي nueral tube، وبعد الحمل ليس منه ضرر، ولكن الجنين قد تكون الآن، - وإن شاء الله - يكون أخذ ما يحتاجه من دم الأم.<br />
<br />
ولكن لا مانع من أخذه كجزء من أقراص الفيتامينات التي تحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية الضرورية للأم والجنين في نفس الوقت، خصوصا في حالة وجود أنيميا، أو نقص في الدم من خلال عمل صورة كاملة للدم أثناء المتابعة الشهرية، مع الاهتمام بالتغذية الصحية السليمة، مثل: أكل الفاكهة والخضروات، وشرب السوائل، وأكل البروتينات الحيوانية والنباتية، ومنتجات الألبان.<br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير! <br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2177528</link>
<category domain="">تأثير الأدوية على الحمل</category>
<pubDate>Sun, 2013-06-02 02:49:54 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما الذي يتوجب علي فعله عندما يكون الحمل خارج الرحم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..<br />
<br />
أتوجه بالشكر لكل القائمين على هذا الموقع الطيب، بارك الله فيكم، وجزاكم خير الجزاء.<br />
<br />
أنا متزوجة منذ 8 أشهر، وآخر حيضة لي كانت بتاريخ 7 إبريل، والدورة عندي منتظمة - والحمد لله -، وقد قمت بعمل اختبار حمل منزلي بتاريخ 9 مايو، وكان ايجابيا - والحمد لله -، ثم قمت بعمل تحليل دم رقمي بتاريخ 12 مايو، ووجدته over 5، فأخبرتني الطبيبة بأنه ربما يكون الحمل خارج الرحم، لأن النسبة منخفضة جدا، وطلبت مني الحضور بعد أسبوعين لعمل سونار على البطن، فهل ما قالته الطبيبة صحيح؟ وهل يجب علي القيام بأي إجراء قبل أسبوعين حتى لا أتضرر من الحمل خارج الرحم؟<br />
<br />
وجزاكم الله خيرا.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/  مدام هاني حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
مر حتى اليوم - أختي الكريمة - أسبوعان على وصول الرسالة، واليوم هو 25 مايو، والمفروض أنك قمت الآن بزيارة الطبيبة، والمفروض أنه تم إجراء اختبار حمل بعد الاختبار الأول بيومين، حيث إن رقم الاختبار الأول يتضاعف بعد يومين، ويمكنك الآن إجراء سونار على الحمل إذا لم تجريه قبل ذلك.<br />
<br />
والسونار آمن، ويوضح مكان كيس الحمل؛ سواء داخل الرحم أم خارجه، ولك متابعة الحمل مع الطبيبة حتى يتم الله لك الحمل على خير، وإذا - لا قدر الله – الأخرى، فيجب متابعة الحالة في المستشفى، لأن الحمل خارج الرحم يحتاج إلى تدخل جراحي. <br />
<br />
أتمنى لك السلامة والعافية، ووفقك الله لما فيه الخير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2176479</link>
<category domain="">الحمل خارج الرحم</category>
<pubDate>Sat, 2013-06-01 07:25:58 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تأخر للدورة ومن ثم نزول متقطع.. هل هو إجهاض مبكر؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
<br />
أشكر كل القائمين على هذا الموقع، وأتمنى لهم دوام الأجر والمثوبة.<br />
<br />
أنا متزوجة منذ سنة وشهر تقريبا، وكنا نستخدم عازلا طبيعيا، وقبل شهرين تركنا العزل، دورتي من شهر واحد بالهجري أتتني كالتالي: (1/1) ومن ثم (1-2) وبعدها (4-3) ومن ثم (6-4) والذي بعده (6-5) فهل تعتبر دورة منتظمة؟ والشهر الماضي أتتني متأخرة أسبوعا، وهو شيء لم أعهده، أتتني (13-6) حيث تأخرت لأسبوع بعدما تركنا كل مانع، وكنت وقتها أعاني من غثيان، وألم ومغص شديد جدا من تحت، يوقظني من النوم، ويستمر لدقيقة ثم يختفي، كنت أقول بأنها من أعراض الدورة، لكن كانت أشد ألما من العادة، وكنت أحس أن معدتي تؤلمني بسبب القولون، وبعد تأخر الدورة بستة أيام ذهبت لدكتورة باطنية وأخبرتني بأنه مبكر الكشف على الحمل الآن، وشخصت حالتي بالتهاب المعدة والقولون، وحقنتني بإبرتين لتخفيف الألم، تناولت الدواء وعاد الألم أسفل البطن قليلا، وبعدها اختفى نهائياً.<br />
<br />
في اليوم التالي نزلت نقط قليلة بمسحة المنديل، والذي بعده الدورة، واستمرت سبعة أيام، واليوم الثامن لم ينزل شيء وطهرت، وصليت لأني أخذت يوما ونصف لم ينزل شيء، واليوم التاسع في الصباح نزلت مرة أخرى، وهذه أول مرة يحدث لي ذلك.<br />
<br />
في الشهر السابق دورة شهر 5 أحسست بآلام التبويض، ألم أسفل البطن، ونزول إفراز فيها دم لوقت معين، ولمدة يومين حسبما قرأت أنها أعراض تبويض جيدة.<br />
<br />
وبهذا الشهر دورة 6 ومنذ أن انتهت لم تنزل أي إفرازات مني، وفي اليوم 14 نزلت إفرازات بنية كثيفة جداً نصف اليوم، وبعدها إفرازات بيضاء، وبعدها لم ينزل لدي أي إفراز إلى الآن، فهل هو شيء طبيعي حدوث ذلك؟ لأنها المرة الأولى التي تحدث لي، أريد أن أعرف هل ما حدث لي إجهاض مبكر أو مشكلة لدي بالرحم كالتهابات وغيرها؟<br />
<br />
ذهبت أمس لدكتورة نساء، وعندما شرحت لها الوضع أخبرتني بأنه احتمال لإجهاض مبكر، وكشفت لي بالسونار، وقالت بأن بطانة الرحم والرحم والمبايض سليمة -الحمد الله- الآن بقي لي 5 أيام لموعد دورتي، وأحس بآلامها أقل من كل شهر، علما بأن عندي كسلا في الغدة الدرقية منذ أربع سنين، وفي الأغلب تكون في الحدود الطبيعية، وآخر تحليل لها قبل أسبوعين كان طبيعياً جداً.<br />
<br />
عملت قبل 3 أشهر تحليلا لهرمون الحليب؛ لأني دائماً أشكو من آلام بالصدر، واستنتجت أنه من الممكن أن يكون ارتفاعا له، علما بأنه لم يرتفع من قبل، ودورتي لم تنقطع عني نهائيا، فهي تأتي كل شهر عادية، كانت نتيجته مرتفعة جدا تقريبا (47) وقد حللته قبل الدورة بيومين تقريبا، فهل النتيجة يمكن أن تكون غير صحيحة؟<br />
<br />
آسفه جداً على الإطالة، لكن كلام الدكتورة أخافني؛ لأني من بعد الإبرة والدواء المستعمل نزلت بعدها، أتمنى منكم الرد والإجابة على تساؤلاتي الكثيرة.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ مريم     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد،،، <br />
<br />
نعم -يا عزيزتي- إن الدورة الشهرية عندك تعتبر طبيعية, وطولها يتراوح بين (28-33) يوما, لكن في المرة الأخيرة حدث تأخير, وكانت بطول (41) يوما, وقد يكون سبب هذا التأخير-كما قالت لك الطبيبة- هو حدوث حمل وإجهاض مبكر, فهذا الاحتمال يبقى واردا بالطبع في كل مرة تتأخر الدورة الشهرية عند امرأة متزوجة دورتها الشهرية طبيعية, لكن يصعب الآن وبأثر رجعي تأكيد أو نفي هذا الاحتمال, وكان لابد من عمل تحليل للحمل في الدم في وقتها.<br />
<br />
إن الإفرازات البنية الكثيفة التي لاحظت نزولها, قد تكون صادفت مع موعد الإباضة في الدورة, وهذا يحدث كثيرا, ولا يدل على وجود مشكلة, وإنما ينتج عن حدوث تذبذب بسيط وعابر في هرمونات المبيض, وتأثر بطانة الرحم بهذا التذبذب، والآلام التي تحدث عندك هي من أعراض متلازمة ما قبل الطمث, وبالطبع هي ليست عرضا نوعيا وخاصا بالدورة الشهرية؛ فهي قد ترافق أيضا حدوث الحمل؛ لذلك إن حدث وتأخرت الدورة الشهرية عن موعدها, فيجب عليك عمل تحليل للحمل, والأفضل أن يكون في الدم ويسمى (B-HCG).<br />
<br />
إن الغدة الدرقية هامة جدا في عمل كل خلية من خلايا الجسم, واضطرابها يؤثر على الخصوبة, وعلى انتظام الدورة, كما أنه يرفع من احتمال حدوث الإجهاض –لا قدر الله- لذلك يجب دوما التأكد من أنها متوازنة, وذلك قبل حدوث الحمل, ويجب دوما عمل تحليل دوري للتأكد من ذلك، أما هرمون الحليب, فقد يكون ارتفاعه عندك ناتجا عن اضطراب الغدة الدرقية، أو قد يكون معزولا وحده, فإن تم التأكد من أن الغدة الدرقية متوازنة, فيجب أن تتم إعادة تحليل هرمون الحليب, ويجب أن يكون في ثاني أو ثالث يوم من الدورة الشهرية, وفي الصباح، مع الحرص على عدم تعريض الثدي لأي محرضات أو مهيجات، مثل الاستحمام  بماء حار، أو الدعك والفرك باليدين.<br />
 <br />
فإن تبين بأنه ما يزال مرتفعا, رغم انتظام عمل الغدة الدرقية, فهنا يجب تناول العلاج لخفضه, مثل حبوب (بارلودل) نصف حبة يوميا في المساء لمدة أسبوع, ثم زيادتها إلى حبة يوميا في المساء بعد ذلك, ثم إعادة التحليل بعد شهر لضبط الجرعة.<br />
 <br />
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2176545</link>
<category domain="">اضطرابات الدورة الشهرية</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-30 06:00:54 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أنا حامل وأحس بألم شديد في ظهري وبطني.. ما سبب ذلك؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أنا متزوجة منذ 8 أشهر، ومنذ أيام عملت تحليلا، وطلعت حاملا، لكني أحس بألم شديد في ظهري، وأحيانا بطني، ما سبب ذلك؟<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ دلو    حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
متابعة الحمل أصبحت من الضروريات، ومن المهم عمل سونار على الرحم لمعرفة عمر الجنين، والاطمئنان على نموه، ولمعرفة سبب الألم في البطن والظهر نحتاج إلى عمل تحليل بول وصورة دم، والاكتفاء بالحمامات الساخنة، وعدم أخذ أدوية أو مسكنات طالما الإحساس بالألم يمكن تحمله، والتعامل معه حتى يمر الثلث الأول من الحمل، ويتكون الجنين، وبالتالي نتجنب المشاكل التي تحدث من الأدوية. <br />
<br />
ألم البطن أو المعدة يحدث بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث للحامل في الشهور الأولى، وأكل الزبادي والخبز الناشف، والشاي الخفيف، والوجبات الخفيفة، تفيد كثيرا في التخلص من ألم المعدة المصاحب للحمل. <br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2175570</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الأولى‏</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-29 05:37:08 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أفيدوني في الاختيار الأمثل لي ولجنيني؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أنا في الشهر التاسع من الحمل وقد مر منه 10 أيام، واتجاه رأس الجنين لأعلى، وقمت بزيارة الطبيب فذكر لي اختيارين: <br />
<br />
الأول: هو أن أذهب إليه بعد أسبوع من الآن لكي يحاول تغيير وضع الجنين لأسفل -وذلك على البطن من الخارج- وإذا نجحت المحاولة سوف أرجع إلى بيتي إلى حين الشعور بأعراض الولادة، أو أنه قد يحدث أذى للجنين أثناء هذه المحاولة فسيدخلونني مباشرة إلى الولادة القيصرية. <br />
<br />
والاختيار الثاني: هو أن أنتظر دون عمل أية محاولات إلى حين الشعور بالولادة فأذهب للمستشفى، ووقتها تتم عملية الولادة، إما طبيعية أو قيصرية على حسب وضع الجنين في وقتها. <br />
<br />
أفيدوني؛ لأني لا أعرف ما هو التصرف الصحيح والنافع لي ولجنيني؟ وجزاكم الله خير الجزاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. <BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أم هلا      حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،  وبعد: <br />
<br />
طالما أن المتابعة للجنين منتظمة، ونموه وقياساته طبيعية، فمازالت الفرصة قائمة لتغيير الجنين من وضعية نفسه بنفسه، خصوصًا إذا كان حجم الجنين أقل من المتوسط، دون المخاطرة بعمل ذلك وتعريض الطفل لالتواء الحبل السري. <br />
<br />
يمكن عمل سونار قبل ميعاد الولادة بعشرة أيام، لمعرفة وضعية الجنين وتحديد ميعاد الولادة، أو القيصرية إذا تم الاتفاق على ذلك، ويمكن ولادة الطفل بالمقعدة إذا كانت ولادتك طبيعية قبل ذلك، أو ولادة قيصرية إذا كنت بكرًا، أو لم تلدي بشكل طبيعي قبل ذلك، ولا داعي للمخاطرة؛ والبدائل الآمنة موجودة بأمر الله تعالى. <br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير. ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2175258</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الأخيرة</category>
<pubDate>Mon, 2013-05-27 06:34:39 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[سبب الحكة الشديدة عند الحامل]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
<br />
أنا حامل في الأسبوع الثلاثين، وأعاني من بضعة أسابيع من حكة في كامل جسمي تؤرقني، وقد تؤدي كثرة الحك لنزول الدم، استشرت طبيبتي فطلبت مني فحوصات لأنزيمات الكبد (sgot sgpt gamma.gt bilirubin) وكانت النتائج طبيعية، فطلبت مني استشارة طبيب أمراض جلدية، شخص الحالة على أنها حساسية حمل، ووصفت لي إبرة triacort، ولم تعط أي نتيجة، واستمرت الحالة كما هي، حتى أني أعدت الفحوصات إضافة لـ alkaline ldh fibronogen، والنتائج طبيعية، عدت واتصلت بطبيبتي فقالت: حتى بوجود فحوصات طبيعية فإننا نتخوف من وجود حالة obstetric cholestasis، أو ما يعرف بالعامية بفوشة الكبد، فوصفت لي ursofalk ووجدت بعض التحسن.<br />
<br />
سؤالي: هل من الطبيعي أن يتم تشخيص حالتي هكذا بوجود نتائج فحوصات طبيعية، وفقط لوجود حكة شديدة؟ أو هل هناك سبب للحكة الشديدة لدى الحامل غير هذا المرض؟ وإن لم يكن هذا التشخيص الصحيح، هل من ضرر للدواء الذي أتناوله؟<br />
<br />
مع الشكر الجزيل لحضرتكم.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ riro     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد،،، <br />
<br />
أتفهم حيرتك -يا عزيزتي- وسؤالك جيد وفي مكانه، ويدل على أنك قد أصبحت ملمة بكثير من المعلومات حول حالتك، وكرد مباشر على سؤالك أقول لك: نعم قد يحدث أحياناً أن تكون الحكة هي العرض الوحيد الموجود في حالة (obstetric cholestasis) والتسمية العربية الطبية لها هي (الركودة الصفراوية الحملية) وهذا سببه أن الحكة في هذا المرض تسبق التغيرات المخبرية ببضعة أسابيع، أي يتأخر ظهور الارتفاع في الأملاح الصفراوية في الدم، كما قد يبقى تحليل وظائف الكبد وأنزيماته ضمن الحدود الطبيعية في بداية المرض، لذلك يجب الانتباه والحذر، فالتشخيص النهائي والمؤكد لا يتم إلا بعد إعادة التحاليل المخبرية ثانية، لكن بعد فاصل زمني كاف على التحاليل الأولى، وأهم تحليل يجب عمله هو تحليل الأملاح الصفراوية في الدم.<br />
<br />
وهنالك بعض العلامات التي يجب الانتباه لها لأنها تساعد في التشخيص في هذه الحالة أهمها:<br />
<br />
- إن كانت الحكة موضعها في البطن أكثر شيء، وخفيفة أو غائبة في بقية أنحاء الجسم، ولا تصيب راحة اليدين وأخمص القدمين بالذات، فهنا تميل الكفة إلى أن تكون الحالة هي عبارة عن (حساسية الحمل)، أما إن كانت الحكة تصيب كل الجسم، والمهم أنها تصيب راحة اليدين وأخمص القدمين، فالأرجح هنا أن يكون التشخيص هو (الركودة الصفراوية).<br />
<br />
- إن عدم الاستجابة على إبرة الكورتيزون يرجح بأن الحالة ليست (حساسية الحمل )، بينما الاستجابة على دواء ursofalk يرجح بأن الحالة هي (ركودة صفراوية).<br />
- إن التشخيص النهائي لا يتم إلا بعد عمل تحليل للأملاح الصفراوية في الدم (bile test) كما سبق وذكرت، فإن كانت مرتفعة فهذا يعني بأن الحالة هي ركودة صفراوية حملية، ولكون هذا التحليل قد يتأخر بالظهور لبضعة أسابيع، فما أنصح به الآن هو الانتظار أسبوعاً آخر ثم إعادة التحاليل ثانية، ويجب أن تتضمن بشكل أساسي ما يلي: (LFT-TOTAL BILE ACI D).<br />
<br />
إن تبين وجود ارتفاع في الأملاح الصفراوية، فهذا وحده يكفي لتشخيص الركودة الصفراوية حتى لو كانت وظائف الكبد طبيعية، وهنا يجب الانتباه، فإن كانت بقيمة 11 أو أكثر فيجب أن تتم الولادة عند نضج رئتي الجنين، أي عندما يصل عمر الحمل 37 أسبوعاً، ويجب عدم تأخيرها إلى ما بعد هذا الوقت.<br />
<br />
أحب أن أطمئنك بأن دواء (ursofalk) هو دواء آمن في الحمل، وهو من أفضل الأدوية التي تعطى في مثل هذه الحالة، فهو لا يؤثر على الجنين -بإذن الله تعالى-، ولذلك إن شعرت بتحسن عند تناوله فنصيحتي لك هي بالاستمرار في تناوله حتى لو بقي التشخيص غير مؤكد.<br />
<br />
إن الركودة الصفراوية الحملية هي حالة غير معروفة السبب بشكل مؤكد، لكن يعتقد بأن سببها هو ارتفاع هرمونات الحمل، حيث يؤدي الارتفاع إلى اضطراب في طرح الأملاح الصفراوية، فتحدث فيها ركودة في الكبد وتتجمع في كل أنحاء الجسم، وهي حالة لا تسبب أي أذية للأم لكنها قد تسبب بعض المشاكل في الجنين إن لم تعالج، منها: نقص في النمو، وحدوث نزوف -لا قدر الله -.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يتم لك الحمل والولادة على خير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2175186</link>
<category domain="">تأثير الأدوية على الحمل</category>
<pubDate>Mon, 2013-05-27 06:11:02 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل كثرة الجماع تؤثر على فرص الحمل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
هل إذا تم دخول المني في مهبل المرأة واستقر حيث تم تخصيب البويضة، وفي نفس اليوم تم الجماع في المهبل من الخلف يؤثر على التخصيب، ويتم السقوط أم لا علاقة بين كثرة الجماع وحصول الحمل إذا حصل فعلا؟<br />
<br />
كذلك أيضاً: هل يؤثر الجماع الكثير على استقرار المني في المهبل حيث إنه ينتظر البويضة؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/علي  حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
في البداية نوضح أن بعد القذف داخل المهبل يتجمع السائل المنوي حول عنق الرحم، بحيث يكون بركة من الحيوانات المنوية، ويخرج بقية السائل المنوي خارج المهبل، ويتم الإخصاب من خلال سير الحيوانات المنوية بصورة سريعة داخل الرحم، حتى تصل إلى قناة فالوب، وهناك يحدث تخصيب البويضة.<br />
<br />
لذا لا يؤثر تكرار الجماع في نفس اليوم على التخصيب في شيء، وكذلك لا يؤثر على استقرار المني في المهبل كما وضحنا، وكذلك لا يؤثر في حال حدوث الحمل في تلك الفترة ولكن قد يؤثر بعد مرور شهر أو شهرين على الحمل في حال كان الحمل غير مستقر، أو كان هناك عنف في الممارسة.<br />
<br />
والله الموفق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2175324</link>
<category domain="">الجماع أثناء الحمل</category>
<pubDate>Sun, 2013-05-26 02:25:00 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل نزول دم غزير وآلام البطن بعد موعد الدورة حمل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
 <br />
زوجتي أجرت تحليل بول منزلي بعد غياب الدورة بيوم، وطلعت النتيجة سالبة، ثم أعادت التحليل مرة ثانية في اليوم الخامس وطلع خط ثان فاتح اللون، لكن بعد الظهر نزل دم كثير وذهبت لدكتور وأجرى لها تصويراً تلفزيونياً، أخبرها بوجود حمل لكن عليها بالراحة التامة، وفي المساء كان معها ألم شديد ونزول دم كثير، اتصلنا بالدكتور وذكر احتمالية سقوط الجنين، أخذناها لطبيبة مختصة، وبعد الفحص قالت: لا يتضح وجود حمل ولا إجهاض لأن الرحم مغلق، ويمكن أن يكون هذا نزول الدورة، لكن التحليل المنزلي إيجابي لهذا سننتظر.<br />
<br />
الآن لم يتوقف الدم، لكن ينزل أقل من السابق، وهي تحس بتعب شديد ومغص وغثيان، نحن في حيرة ما إذا كان هذا حملاً، أو مجرد تأخر الدورة وهذا مجرد دم الدورة.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ عائشة  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
لتأكيد الحمل يجب عمل اختبار حمل في الدم، وإذا كان مرتفعاً بما فيه الكفاية فهذا حمل، وإذا كان سلبياً فهي دورة متأخرة، ومن خلال سرد القصة أعتقد أنها مجرد تأخير في الدورة وليس حملاً، ولذلك يمكن أخذ أقراص بروفين 600 مج ثلاث مرات في اليوم، حتى ينتهي المغص ويقل الدم النازل -إن شاء الله-، ثم المتابعة بعد ذلك إما باستخدام حبوب منع الحمل للراحة لعدة شهور، وإما ترك الأمور على طبيعتها عسى الله أن يرزقكم بالذرية الصالحة.<br />
والله الموفق!]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174244</link>
<category domain="">علامات الحمل</category>
<pubDate>Sat, 2013-05-25 06:11:38 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الحبل السري بشريان ووريد واحد للحامل، هل له أضرار؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم <br />
<br />
أنا حامل في الشهر السادس، وأسكن في الصين، ذهبت إلى المستشفى لكي أعمل صورة للجنين، فوجدت الطبيبة أن الحبل السري لدي بوريد وشريان واحد! فطلبت مني أن أعمل صورة (الالترا ساوند) لكي ترى إن كان نمو الجنين غير طبيعي، فذهبت وأجريت الصورة، فكان كل شيء طبيعياً، والحمد لله (نموه وقلبه وأعضاؤه جميعاً كلها بخير) ولكن قالت لي: إنه يجب علي إن كنت أريد التأكد من سلامة طفلي من التشوه أن أجري (بزل السائل الامينوسي) ولكنني رفضت، لأنه إذا كان الجنين به شيء فإنني أريد أن أحتفظ به.<br />
 <br />
هل مشكلتي خطيرة، وهل يحتمل أن يأتي الجنين فيه تشوه؟ علماً أنني أجريت صورة لكي أعرف سماكة الرقبة في بداية حملي، وأجريت التحليل الثلاثي للدم أيضاً في موعده، وكل شيء طبيعي.<br />
 <br />
سألت طبيبة أخرى، فقالت لي: خذي الأسبرين لكي يتغذى الطفل سريعاً، فهل آخذه أم أنه يضر؟ وما سبب أن الحبل السري بوريد وشريان واحد؟ <BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ زينة  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
يحتوي الحبل السري في الحالة الطبيعية على ثلاثة أوعية دموية, وهي عبارة عن شريانين ووريد واحد, وهذه الأوعية تنشأ عن براعم وعائية صغيرة جداً.<br />
<br />
الحبل السري هو كأي عضو آخر في جسم الجنين, قد يصاب بتشوهات خلال مراحل التطور, فقد يحدث أن يصاب أحد براعم الأوعية الدموية بالضمور ويفشل في التطور, وهنا يصبح الحبل السري حاوياً على شريان واحد ووريد واحد.<br />
<br />
نسبة حدوث هذ الحالة هي تقريباً نصف واحد بالمئة فقط, ويمكن القول بأن أغلب الحالات يكون فيها الجنين سليماً ومعافى, ويتم تطور الحمل بشكل طبيعي، لكن بالطبع هنالك نسبة ولكنها قليلة جداً، قد يكون الجنين معها مصاباً بتشوهات خلقية أخرى, أو لديه خلل في الصبغيات لا قدر الله, لذلك عندما تشخص مثل هذه الحالة, فإنه يجب دوماً نفي وجود تشوهات خلقية أخرى في الجنين, ومن أهمها وجود تشوهات في القلب أو الكليتين أو الجهاز الهضمي والجهاز العصبي, وهذا يتم عن طريق عمل تصوير تلفزيوني مفصل ودقيق من قبل طبيبة مختصة، وذات خبرة عالية بالتصوير.<br />
<br />
إن لم يتبين وجود أي تشوه آخر, أي إن كان كل شيء طبيعياً في الجنين, وكان الجنين سليماً ومعافى, والمشكلة فقط في الحبل السري, كما هو الحال عندك - فهنا لا داع لعمل دراسة للصبغيات؛ لأن احتمال التشوه الصبغي في هذ الحالة ضعيف جداً (لكنه غير معدوم)، ومخاطر (بزل السائل الأمنيوسي) ستكون أعلى من فوائده التشخيصية, وكونك غير راغبة في إجهاض الحمل في حال تبين وجود خلل في الصبغيات لا قدر الله, فهذا سبب إضافي ومهم، حتى تغضي النظر عن بزل السائل الأمنيوسي، لدراسة الصبغيات.<br />
 <br />
يجب الانتباه هنا, والتأكد من أن تحليل تحمل السكر عندك طبيعي, أي لا يوجد ارتفاع في سكر الدم، وفي حال تبين وجود أي تشوه مرافق، لا قدر الله, في أي مكان من جسم الجنين, فهنا ينصح بعمل بزل للسائل الأمنيوسي من حول الجنين لدراسة الصبغيات, لأن احتمال وجود خلل في الصبغيات في هذ الحالة يكون مرتفعاً, ومن أهم التشوهات هي تثلث الصبغي 21 والصبغي 18.<br />
 <br />
في كل الحالات, حتى لو لم يتبين وجود أي تشوه مرافق, فإنه يجب متابعة الحمل بطريقة جيدة, وتحديداً مراقبة مقاسات ونمو الجنين بالتصوير التلفزيوني, لأن الجنين هنا قد يكون عرضة لنقص النمو ونقص الوزن, لذلك يجب الاهتمام بأخذ قياسات الجنين بشكل دقيق عند عمر 32 أسبوع، وما بعد ذلك للتأكد من عدم تأثر نموه.<br />
<br />
أكرر لك –يا عزيزتي- بأنه إن لم تترافق الحالة عند جنينك بأي تشوهات أخرى فالاحتمال الغالب هو أن تتطور الأمور بشكل طبيعي -إن شاء الله تعالى- ولكن يجب المتابعة للحمل بشكل جيد, ويمكنك تناول إسبرين الأطفال، فلا مانع من ذلك، فهو سيحسن مرور الدم في الأوعية المشيمية، ويقلل من احتمال حدوث خثرات فيها.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يتم لك الحمل والولادة على خير.   ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174763</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الوسطى</category>
<pubDate>Sat, 2013-05-25 04:36:19 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[المغص أسفل البطن والوخز في المبيض ليس علامة على الحمل]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
<br />
أنا أم منذ حوالي 3 شهور، ولم يكن لي نصيب بالمولود، وأنا أتمنى من الله أن يعوضني عنه، هذا الشهر عندي مغص أسفل البطن ومتعاقب طوال اليوم، ووخز بسيط من حين لآخر في المبيض، فهل يمكن أن يكون حملاً؟ مع العلم أني في حملي الأول لم تظهر لي أي من علامات الحمل، وبقيت لي 6 أيام على نزول الدورة الشهرية.<br />
<br />
أتمنى الإفادة أخواتي، آسفة على الإطالة، وشكراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ هدير       حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد،،، <br />
<br />
طبعاً من الممكن حصول حمل مباشرة بعد الأربعين من الولادة في بعض الأحيان، طالما لا توجد رضاعة طبيعية، والعبرة ليس في الوخز أو المغص أسفل البطن، بل العبرة في تأخر الدورة الشهرية عن موعدها، وعمل اختبار حمل سواء في بول الصباح أو في الدم، وطالما أن دورتك الشهرية كانت منتظمة قبل الحمل السابق، فلا يوجد -إن شاء الله- ما يعوق الحمل، سواء هذا الشهر أو الذي يليه، ويجب أخذ أقراص فولك أسيد 5 مج يومياً لمرة واحدة، والتأكد أن فحص الدم طبيعي، أو أخذ فيتامينات لتقوية الدم، وما أكثرها في الصيدليات، تأخذين كل يوم كبسولة مع التغذية الجيدة.<br />
 <br />
وفقك الله لما فيه الخير.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173896</link>
<category domain="">علامات الحمل</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-23 05:40:29 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل تشابه نوع فصائل الدم بين الزوجين يسبب خطراً على الحمل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
 <br />
سؤالي يخص أختي، هي متزوجة منذ 7 أشهر بابن خالي، وهما الآن يريدان الإنجاب، وقد قاما بتحليل للدم وكانت النتيجة عندهما (B –Positif).<br />
<br />
سؤالها: هل هناك خطر على الطفل إن أرادت الحمل؟ وهل تحتاج لأن تأخذ إبرة لتفادي أي مشاكل؟ لأن الطبيب أخبرها أنه سيعطيها إبرة إن أرادت الحمل، فهل تحتاج إليها أم لا داعي لأخذها؟<br />
<br />
وجزاكم الله خير الجزاء.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ mariem    حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد،،، <br />
<br />
فصائل الدم على أشكال أربعة: (A- B- AB- O) وهناك عامل آخر يسمى عامل ريسس (RHESUS  FACTOR) وهو عبارة عن نوع من أنواع فصائل الدم، والأصل وجود (ANTIGEN) مسؤول عن هذا النوع من الفصائل الدموية، وهذا الأنتيجين (D) موجود على سطح كرات الدم الحمراء، ووجود الأنتيجين يرمز له (positive) أو (ve+) وعدم وجود الأنتيجين يرمز له (negative) أو (ve-) وعندما يكون الأنتيجين موجوداً أو غير موجود عند الزوجين كلاهما فلا بأس، ولا مشكلة طبية في ذلك، المشكلة فقط عندما لا يوجد هذا الأنتيجين عند الزوجة (ve-) ويكون الزوج (ve+) وهنا يصبح دم الزوج غريباً على دم الأم، ويتم التعامل معه على أنه جسم غريب، لذلك عندما تكون الأم (ve-) والأب (ve+) تعطى الزوجة الحامل عند الأسبوع 28 من الحمل وبعد الولادة مباشرة حقنة لمنع انتقال دم الجنين إلى الدورة الدموية لدم الأم، حتى لا يتأثر الطفل الثاني، حيث أن الطفل الأول لا يتأثر، حتى ولو لم تأخذ الأم هذه الحقن. <br />
<br />
وفقكم الله لما فيه الخير.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173842</link>
<category domain="">تأثير اختلاف فصيلة الدم على الجنين</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-23 05:15:54 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل حصول نزف بسيط في بداية الحمل فيه خطورة؟ ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
<br />
أنا في بداية حملي، وآخر دورة كانت بتاريخ (16/03/2013) وجدت يوم (25/04/2013) في الأسبوع الخامس من الحمل بقع دم في الملابس الداخلية، كان اللون في البداية أحمر، لكنه في اليوم الثاني أصبح بنياً فاتحاً، واستمر إلى اليوم لكنه خفيف، ولونه فاتح يكاد يكون شفافاً، شخصته الطبيبة بأن عندي ضعفا في التثبيت، وأعطتني (prednisolon 5mg) مع استمراري في أخذ تحميلات التثبيت والأسبرين وحمض الفوليك، وإيقاف الجماع.<br />
<br />
ما رأيك؟ وهل هذا يدعو للقلق على صحة الحمل؟ علماً أني أجهضت في السنة الماضية، وكان الجنين من غير نبض.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ سمية      حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد،،، <br />
<br />
إذا كانت الدورة الشهرية منتظمة قبل الحمل، فبتاريخ (6-5-2013) يكون عمر الحمل عندك 7 أسابيع ويومين، وفي مثل هذا العمر يمكن أن تتم رؤية كيس الحمل بكل وضوح، مع رؤية المضغة والنبض بداخلها، وإن تمت رؤية هذه الأمور الثلاثة بكل وضوح (الكيس والمضغة والنبض) فإن هذا يعتبر أمرا مطمئنا جداً، ويدل على أن النزف لم يؤثر على الحمل -إن شاء الله-.<br />
<br />
وبشكل عام نقول: إن نسبة الإجهاض في الحالة الطبيعية وقبل ظهور النبض هي بحدود 15%، ولكن هذه النسبة تنخفض كثيراً بعد ظهور نبض المضغة، فتصل إلى 2% في حال لم يكن هنالك نزول للدم، أما في حال نزول الدم فستكون بحدود 5%.<br />
<br />
إذن -يا عزيزتي- من ناحية تقريبية أقول لك: إن تمت رؤية نبض الحمل عندك لكن ما زال هنالك نزول للدم، فإن احتمال الإجهاض قد قل عن السابق لكنه ما يزال موجوداً، وهو بحدود 5% فقط، هذا والعلم عند الله عز وجل، وحدوث الإجهاض لمرة واحدة فقط لا يرفع من نسبة حدوث الإجهاض مرة ثانية، بمعنى أنه على الرغم من أنه قد سبق وحدث عندك إجهاض، فإن نسبة إجهاض هذا الحمل لا ترتفع.<br />
<br />
أشدد على ضرورة عمل تصوير تلفزيوني لمعرفة هل هنالك نبض أم لا، فإن تبين وجود نبض -إن شاء الله-، وكان كيس الحمل طبيعياً، فاستمري على العلاجات نفسها التي ذكرتها، لكن يفضل أن تتوقفي عن الأسبرين الآن إلى أن يتوقف نزول الدم كلياً، وبعد أسبوع من توقف الدم يمكن أن تعاودي تناوله.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بما تقر به عينك.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173446</link>
<category domain="">مراحل تخليق الأجنة</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-23 01:01:15 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل خروج المرأة الحامل وركوبها المواصلات مضر بها وبحملها؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
<br />
هل الخروج وركوب المواصلات أثناء الحمل مضر بالمرأة؟ وفي أي شهر تستطيع الخروج؟ وشكراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ صابر  حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
الحمل ليس حالة مرضية يجب على المرأة الجلوس بسببه في المنزل أو السرير خوفاً من حدوث مشاكل، بسبب الحركة والخروج، ولكن على العكس تماماً، فالخروج والحركة الطبيعية مهمة جداً للدورة الدموية للأم، وبالتالي دورة الجنين الدموية، وللأم أن تعيش حياتها بصورة طبيعية، ولكن هناك أعمال في المنزل يجب ألا تقوم بها الحامل، مثل تحريك الأثاث وتنظيف السجاد، ومسح الأرضيات، وكل عمل عنيف من المحتمل أن يؤثر على الجنين، حتى العنف في الجماع غير مستحب. <br />
<br />
المشي في الشهور الأخيرة من الحمل يساعد كثيراً على الولادة الطبيعية الآمنة بحول الله وقوته، كذلك فإن ركوب المواصلات العامة غير مستحب؛ لأن ذلك يعرض السيدة الحامل للزحام الشديد، ويعرضها لاحتمال التدافع والسقوط، ولكن ركوب المواصلات بين المحافظات مثلاً بدون تدافع أو زحام، أو ركوب السيارات الخاصة لا شيء فيه -إن شاء الله-.<br />
<br />
وفقكم الله لما فيه الخير.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173398</link>
<category domain="">تأثير السفر على الحامل</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-22 06:45:08 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أسباب الإجهاض المتكرر وطرق الوقاية منه]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
تحية طيبة لفريق إسلام ويب، أشكركم وأشكر جهودكم المعطاءة من كل قلبي، جعلها الله في ميزان حسناتكم، وأود أن أشكر الدكتورة رغدة عكاشة، على أسلوبها الراقي التربوي الذي تخاطب به مستشيريها.<br />
<br />
أنا متزوجة منذ سنة ونيف، أجهضت خلال هذه الفترة مرتين، المرة الأولى كان حملا كيميائيا كما شخص لي؛ لأنني رأيت الإفرازات البنية في موعد الدورة، وكانت إشارة على عدم اكتمال الحمل، وبعدها انتظرت شهرا ثم فكرت بالحمل من جديد، وحصل لي ما يشبه الإجهاض الأول، لكنه كان متأخرا قليلا، فكان في بداية الأسبوع السادس، ولم ترَ طبيبتي الكيس بعد، أي أن كلا الحالتين كان معتمدا على هرمون الحمل في الدم، والذي كان ضعيفا، وخاصة بالحمل الأول، ففي المرة الثانية تضاعف في البداية، أي أنه كان 100، ثم بعد يومين تقريبا أصبح 200، وأخذت مثبتا، ومع وجود إفرازات بنية، ثم ما لبث أن هبط تدريجيا إلى أن وصل 30، ولم يشأ الله أن يكتمل حملي، وأجهضت بدون الحاجة لتنظيف.<br />
<br />
لم توضح الطبيبة لي أسبابا ممكنة لحدوث الإجهاضين، لكنها اكتفت بقول: لا أسباب واضحة، واحتمالية خلل بالكروموسومات أثناء التلقيح ممكنة، لم أعمل تحاليل بعد، إلا صورة للرحم وتحاليل دم عامة وما شابهها، وأيضا للغدة الدرقية، وقد كان كله سليما -ولله الحمد- طلبت مني الطبيبة الانتظار 3 أشهر، لأفكر بعدها بالحمل، وقد انتظرت، وقالت لي: أن آخذ المثبت دوفاستون من اليوم الـ 16 للدورة.<br />
<br />
سؤالي الأول: هل هذا صحيح؟ أي أنه أليس الوقت باكرا لأخذ مثبت قبل وجود حمل؟!<br />
<br />
سؤالي الثاني: دورتي كانت منتظمة تقريبا قبل الإجهاضات، أي أنها تأتيني كل 28 أو 29 يوما، ولكن بعد الإجهاضات أصبحت تتأخر قليلا، أي تصل إلى 32 أو 33 يوما، فهل هذا يعني وجود خلل ما؟<br />
<br />
وسؤالي الأخير: هل آخذ احتياطاتي قبل أن أتأكد من وجود حمل؟ أي لا أمارس الرياضة أو أتجنب الجماع؟ أم أنه لا ضرر في ذلك حتى يأتي موعد الدورة وأتأكد من وجود حمل؟<br />
<br />
عذرا على إطالتي، جزيتم عني كل خير.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ mayada    حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد،،، <br />
<br />
أشكرك على كلماتك الطيبة, وإنه لشرف كبير لي التواصل مع أخوات وبنات فاضلات مثلك.<br />
<br />
بالنسبة للحمل الأول عندك, وهو حمل كيميائي, أي أنه قد حدث إلقاح للبويضة, لكنه لم يحدث لها تعشيش في الرحم, وهذه الحالة تحدث كثيرا عند النساء, ولكنها عادة تمر بدون تشخيص؛ لأن الدورة لا تكون قد تأخرت, ولأن هرمون الحمل يكون ضعيفا جدا, فهذه الحالة من الناحية الطبية لا تعد حملا أو إجهاضا.<br />
<br />
بالنسبة للحمل الثاني: فقد كان إجهاضا حقيقيا؛ لأن الهرمون قد وصل إلى رقم 100, وعندما يصل الهرمون إلى هذا الرقم, فإن التعشيش يكون قد حدث بكل تأكيد.<br />
<br />
إذن من الناحية الطبية يمكن القول بأن ما حدث معك هو إجهاض واحد فقط, وليس إجهاضين, وأقول لك هذا الكلام ليس للتقليل من أهمية ما حدث لك, لكن لأطمئنك أكثر؛ لأنه بعد الإجهاض لمرة واحدة فقط, فإن فرصة السيدة في نجاح حمل جديد تبقى طبيعية ولا تتغير, وبتعبير أوضح أقول: إن الإجهاض لمرة واحدة فقط, لا يرفع من نسبة حدوث الإجهاض عند السيدة في الحمل القادم، وإجابتي على أسئلتك هي كالتالي:<br />
<br />
إن الدورة التي تكون بطول بين 32-33 يوما, تعتبر دورة طبيعية, لكن حدوث التبويض فيها يتأخر لبضعة أيام, فبدل أن يحدث في يوم 14 من الدورة، فإنه يحدث في يوم 18، إن كانت بطول 32 يوما، أو يوم 19 إن كانت بطول 33 يوما, وهذا يعني بأن فترة الخصوبة في مثل هذه الحالة ستتغير وستكون بين يومي 15 و22 من الدورة, ويجب التركيز على هذه الفترة في الجماع، بحيث يحدث بتواتر كل 36-48 ساعة، لإعطاء أكبر فرصة لحدوث الحمل -إن شاء الله تعالى-.<br />
<br />
بالنسبة لتناول (الدوفاستون) فيمكن تناوله من يوم 15 أو 16 من الدورة إلى يوم 25 منها, والهدف هنا يكون دعم بطانة الرحم وتثبيتها، للمساعدة على تعشيش الحمل, في حال لم يتمكن جراب البويضة من إفراز كمية كافية من هذا الهرمون لدعم البطانة, فتناوله خلال هذه الفترة يعتبر نوعا من الاحتياط, فإن حدث حمل في نفس الشهر فيمكن الاستمرار بتناوله, وإن لم يحدث حمل فستنزل الدورة بعد التوقف عنه خلال 2-5 أيام.<br />
<br />
أهم التوصيات التي ينصح بها, والتي ثبتت فائدتها لمن تخطط للحمل، هي:<br />
<br />
- تناول حبوب الفوليك آسيد  بشكل يومي.<br />
<br />
- تقليل تناول الكافيين، بحيث لا يتم تجاوز كمية 300 ملغ منه في اليوم, وهو ما يعادل تقريبا 3 أكواب من القهوة.<br />
<br />
- تقليل التعرض للمواد الكيميائية الضارة قدر الإمكان, مثل تلك الموجودة في مواد التنظيف المنزلية ومعطرات الجو وغيرها.<br />
<br />
- تقليل تناول المواد المحفوظة والمعلبات.<br />
<br />
- استخدام الماء المعتدل الحرارة أو الفاتر في الاستحمام, وتفادي الاستحمام بالماء الحار جدا, وتفادي الجاكوزي.<br />
<br />
- بالنسبة للرياضة: يمكن الاستمرار عليها إن كانت من النوع الخفيف, لكن يجب الابتعاد عن الرياضة العنيفة.<br />
<br />
- بالنسبة للجماع: يمكن أن يستمر, على أن يكون بلطف شديد, خاصة في الفترة التي تسبق نزول الدورة, حيث التعشيش سيكون في أوله في حال كان هنالك حمل, وبعد حدوث الحمل فالأفضل أن يتم مع استخدام الواقي الذكري؛ لمنع امتصاص مادة موجودة في السائل المنوي، وقد تثير التقلصات الرحمية.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174691</link>
<category domain="">أسباب الإجهاض</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-22 06:24:30 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تأخرت دورتي هذا الشهر 16 يوماً، هل هذا حمل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
تأخرت دورتي عن موعدها هذا الشهر 16 يوماً، أحياناً تتأخر عن موعدها لأيام أقصاها أسبوع، وأجريت لمرتين اختباراً منزلياً ونتيجته سالبة، ويأتيني مغص أسفل البطن بشكل متقطع في الصباح، وإفرازات بيضاء بسيطة جداً وصداع بسيط أحياناً، مع العلم أني حملت قبلها 3 مرات، الأولى قبل سنتين ونصف وتوفى الجنين بعد شهر من الولادة، وأجهضت لمرتين آخرهما في رمضان الماضي، أرجو مساعدتي.<br />
<br />
وشكراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ متفائلة  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
إذا بقيت الدورة متأخرة لغاية الآن فيجب أن يتم عمل تحليل للحمل بالدم يسمى B-HCG، فهذا التحليل دقيق وحساس جداً وسيظهر هرمون الحمل مهما كانت كميته، فإن كان التحليل إيجابياً فهذا يعني وجود حمل بشكل مؤكد -إن شاء الله-، وهنا يجب عمل تصوير تلفزيوني للتأكد من وجود الحمل في داخل الرحم وليس خارجه، وللتأكد من عدم جود كيس مرافق على المبيض -لا قدر الله-، وهذا أمر هام بسبب وجود الألم في البطن عندك.<br />
<br />
وإن كان تحليل الحمل في الدم سلبياً، فهذا يعني عدم حدوث حمل بشكل مؤكد، وهنا أيضاً يجب أن يتم عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين، للتأكد من عدم وجود كيس على المبيض أو تكيسات أو ألياف –لا قدر الله-، وأيضاً من أجل قياس ثخانة بطانة الرحم، فإن تبين عدم وجود سبب لتأخر الدورة بهذا الشكل فيمكن تنزيل الدورة عن طريق حبوب مثل حبوب (دوفاستون)، حبتين يومياً لمدة خمسة أيام، ثم بعد التوقف عنها ستنزل الدورة في خلال 2-5 أيام -إن شاء الله-، وهنا يجب عمل تقييم شامل للهرمونات في جسمك للتأكد من عدم وجود ارتفاع في هرمون الحليب، أو وجود خلل في هرمونات الغدة الدرقية أو الغدة النخامية، وهذه التحاليل هي:<br />
<br />
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-FREE T3-T4-PROLACTIN<br />
<br />
ويجب عملها بعد نزول الدورة في اليوم الثاني أو الثالث وفي الصباح.<br />
<br />
فإن وجد خلل فيجب علاجه أولاً، فإذا لم يحدث حمل بعد 2-3 أشهر فيمكن البدء بتنشيط المبيض عن طريق تناول حبوب (الكلوميد)، لكن يجب قبل ذلك أن يتم عمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب للتأكد من أنها نافذة، وذلك قبل تناول أية منشطات.<br />
<br />
إذن -يا عزيزتي- يجب الآن وكخطوة أولى وهامة إعادة تحليل الحمل بالدم، مع عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين لمعرفة هل هنالك حمل أم لا؟ ولمعرفة هل هنالك كيس أم لا؟ وبعد ذلك يمكن التوجه للخطوات اللازمة لتنظيم الدورة والمساعدة على الحمل -إن شاء الله-.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174835</link>
<category domain="">تأخر الدورة الشهرية عن موعدها</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-22 03:15:47 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بم تنصحونني في الأشهر الأخيرة من الحمل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أنا حامل في أول الشهر السادس الآن، وتأتيني شدة عضلية في آخر ظهري، ولا أعرف السبب، بم تنصحونني في الأشهر المتبقية؟ <br />
<br />
جزاكم الله خيرا.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أم حفصة     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
متابعة الحمل من الأمور الضرورية في حياة السيدة الحامل، لمصلحتها ولمصلحة الجنين، ومتابعة الحمل من خلال متابعة نمو وقياسات الجنين بالسونار، وعمل تحليل صورة دم، وتحليل بول وزلال وسكر، وقياس الضغط والوزن، وعرض نتائج هذه التحاليل والأشعة على الطبيبة النسائية المعالجة، وأخذ الفيتامينات والعلاج المناسب حسب الحالة.<br />
<br />
الشد العضلي في عضلات الظهر يحدث بسبب الوضع الجديد لبطن السيدة الحامل، وهو وضع ومشية اللورد (lordosis) وهي البطن للأمام والظهر مقوس قليلا، ولا بأس أو ضرر من ذلك، ويجب النوم على سرير يابس، وترك الفراش الطري؛ لأنه يزيد من تقوس الظهر، وملاحظة عدم حمل أشياء ثقيلة أثناء انحناء الظهر للأمام، مع أخذ حمام دافئ، وإذا تطلب الأمر أخذ قرصين من المسكن (البنادول)، فلا بأس من ذلك، فهو آمن بعد الشهر الثالث، وإذا كان الألم والشد خفيفا فلا داعي للمسكنات، ويجب أن تتعودي على ذلك.<br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174859</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الأخيرة</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-22 02:46:49 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لدي نزيف وأنا في الأسبوع العاشر ولم أسمع النبض، هل من خوف على الجنين؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
أنا في الأسبوع العاشر من الحمل، وهذا أول حمل لي، معي نزيف ليس بشديد ومتفاوت بين الخفيف والمتوسط -والحمد لله-، ولم أسمع النبض بعد، كتبت لي الطبيبة حبوب الدوفاستون مرتين في اليوم، فهل هي كافية أم لابد من أخذ نوع مثبت آخر؟<br />
<br />
وجزاك الله خيراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ شوشو  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
إذا كانت الدورة الشهرية عندك منتظمة قبل حدوث الحمل، وكنت متأكدة من تاريخ آخر دورة، وتأكد بأن عمر الحمل هو 10 أسابيع، فهنا يجب أن يكون نبض الجنين قد ظهر إذا كان الجنين بخير، فنبض الجنين يظهر بوضوح بالتصوير البطني عند بلوغ الحمل 7 أسابيع، وبالتصوير المهبلي عند 5 أسابيع.<br />
<br />
إذا لم تكوني متأكدة من تاريخ آخر دورة أو كانت الدورة غير منتظمة، فهنالك احتمال أن تكون قد حدثت إباضة متأخرة، وبالتالي حدث حمل متأخر، أي أن الحمل ما يزال أقل من العمر الذي يظهر فيه النبض، والأفضل عدم تناول المثبتات في حال كان الجنين بعمر أكثر من 7 أسابيع بشكل مؤكد، ولم تتم رؤية النبض بعد حتى لو كان هنالك نزف، ويجب إعطاء المثبتات بعد رؤية نبض الجنين فقط؛ لأن الهدف من تناول مثبتات الحمل هو تثبيت الحمل الطبيعي والسليم، وليس تثبيت الحمل الذي توقف عن النمو –لا قدر الله-.<br />
<br />
على كل حال إن نزول الدم عندك واستمراره، وعدم رؤية النبض يستدعي إعادة التصوير التلفزيوني بعد فاصل أسبوعين من التصوير الأول، فإن لم يتغير حجم الكيس فهنا يكون الحمل قد توقف عن التطور، أما إن كبر حجم الكيس -إن شاء الله- فهنا يكون الحمل ما يزال بخير، ونزول الدم لم يؤثر عليه، وهنا يجب أن تتم رؤية النبض، وبعدها يمكنك تناول مثبتات الحمل، ويمكن أيضاً عمل تحليل لهرمون الحمل في الدم ويسمى B-HCG، ثم إعادته بعد 2-3 أيام، فإن تضاعفت قيمته فهذا مؤشر جيد على أن الحمل يتطور بشكل طبيعي.<br />
<br />
إن أفضل أنواع المثبتات هو ما كان على شكل تحاميل شرجية، وهي كافية لوحدها، وتعتبر أفضل من تناول الحبوب لأن الامتصاص عن طريق مخاطية الشرج هو أفضل بكثير.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائماً، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2175690</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الأولى‏</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-22 01:42:55 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل جرثومة الحمل هي جرثومة القطط أم لا؟ وهل هي خطرة على الأجنة؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة وبركاته<br />
<br />
أرجو إفادتي وتوجيهي، وعذراً على إطالتي وشرحي المفصل. <br />
<br />
أنا متزوجة من 11 شهراً، وحامل في الشهر الخامس بتوأم في مشيمتين منفصلتين، من بداية حملي في حوالي الأسبوع الخامس نزلت عليّ إفرازات بنية، ذهبت للمستشفى ووصفوا لي مثبت دوفاستون، وحمض الفوليك خمسة ملجم، وقالوا: لديك إجهاض منذر، واحتمال 50% أن يستمر حملك و50 % أن ينزل. وكل شيء بيد الله –والحمد لله- استمر حملي.<br />
<br />
قبل هذا الحمل كنت حاملاً، وأجهضت بسبب توقف نبض الجنين في الأسبوع السادس، والفاصل بين الحملين شهرين تقريباً، أول دورة لي في حملي الأول 9 ذو القعدة 1433، وتوقف النبض في الأسبوع السادس، وانتظرت تقريباً لمدة ثلاثة أسابيع ونصف ونزل الحمل من نفسه، ولم أحتج لعملية تنظيف –والحمد لله-، وبعدها جاءتني آخر دورة في 12 صفر 1434، واكتشفت بعدها أني حامل، عند إجهاضي ذكر الدكتور أنه من الطبيعي الإجهاض خصوصاً أن هذا أول حمل، ولم يجر لي أية تحاليل.<br />
<br />
مشكلتي الآن، البارحة ذهبت للطوارئ بسبب شد وآلام خفيفة أسفل البطن، وأحس كأن هناك حجراً في بطني، كشف عليّ الطبيب وطمأنني على أجنتي، وأخبرني أن ما أعانيه طبيعي خاصة وأنا حامل بتوأم، وسألني: هل تعانين من التهاب؟ فأخبرته أني ذهبت قبل شهر ذهبت للطبيبة وكان عندي التهاب في البول، ووصفت لي علاج Uralyt-U ثلاث مرات في اليوم، وكان عندي التهابات مهبلية أيضاً فوصفت لي زنات لمدة أسبوع لمرتين في اليوم، فقال: يمكن أن يكون الشد عندك والألم بسببها، سوف نعيد لك التحاليل. بعدها فتح ملفي وأخبرني أن عندي جرثومة حمل وأنها ليست خطيرة، فأخبرته أني سبق وأخذت مضاداً حيوياً، في بداية الشهر الثاني أخذوا مني تحليل دم ومسحة من المهبل، وبعدها بأسبوع استدعوا زوجي ووصفوا لي مضاداً حيوياً (كلافوكس) لمدة أسبوع لرتين في اليوم، لكن أحس أنه لم يفدني، والإفرازات استمر لونها أصفر مائل للأخضر، قال: أهم شيء أنك أخذت بنسلين، وهو موجود في كلافوكس، ومن الضروري أن تأخذي إبرة في الوريد قبل الولادة وانفتاح الرحم. <br />
<br />
ذهبت للبيت مطمئنة، عند بحثي في النت عن جرثومة الحمل يظهر لي داء القطط، وأنا الآن مرعوبة، هل جرثومة الحمل هي جرثومة القطط أم لا؟ وهل أجنتي بخير؟ أم الذي عندي جرثومة الحمل في المهبل؟ وهل لجرثومة الحمل أنواع؟ لأن الدكتور طمأنني أنها منتشرة بين الحوامل، لكن لابد من إجراء مسحة من المهبل وأخذ تحليل البول، وبعد ذلك أخذ عينة من زوجي حتى يتم التأكد من أين مصدرها. <br />
<br />
التفكير يكاد يقتلني!<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ مريم  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،<br />
<br />
نرحب بتواصلك معنا في الشبكة الإسلامية، ولا داعي للاعتذار أو الشعور بالحرج من الإطالة، بالعكس فإن إطالتك هذه جعلت الصورة أوضح عن حالتك الطبية.<br />
<br />
اطمئني- يا عزيزتي-، فإن نوع الالتهاب الذي ظهر بمسحة المهبل عندك، ليس النوع المسمى بـ(داء القطط) أو التكسوبلازموزز، بل هو نوع آخر مختلف تماماً وسببه جرثومة تسمى (المكورات العقدية من النوع ب)، وعندما تظهر مسحة المهبل وجود هذا النوع من الجراثيم في المهبل، فهذا لا يعني بأن هنالك التهاباً فعالاً ونشطاً، لكن يعني بأن المهبل قد تلوث بهذه الجراثيم التي غالبا ما تكون قد أتته عن طريق فتحة الشرج، أو عن طريق الجلد -سواء من عندك أو من عند زوجك-، وهذ الجراثيم تبقى خاملة عادة فلا تسبب للسيدة أي مشكلة في الحالة الطبيعية، لذلك لا نهتم بوجودها خارج فترة الحمل، لكن خلال فترة الحمل فإنها قد تؤدي لبعض المشاكل أهمها: التهاب في أغشية الجنين أو الرحم، أو الولادة الباكرة، أو أنها قد تنتقل للجنين –لا قدر الله- فتصيبه خلال الحمل أو الولادة، وبالطبع هذه احتمالات تبقى نسبتها قليلة، لكنها تبقى واردة ويجب عدم إهمالها.<br />
<br />
وجود هذا النوع من الجراثيم يحدث بنسبة عالية عند الحوامل، بسبب تكرر العدوى من فتحة الشرج من الجلد، لذلك فحتى لو تم علاجه خلال الحمل وقبل الولادة، فإن هذا لا يضمن أن لا يتكرر ثانية، ولذلك فإن أفضل طريقة للتعامل مع من كان لديها هذا النوع من الجراثيم في المهبل، خاصة إن كانت مثلك حاملاً بتوأم، هو أن يتم إعطاءها العلاج عند بدء المخاض، وهو على شكل إبر (أمبيسيلين) تعطى كل 4 ساعات إلى أن تتم الولادة -بإذن الله تعالى-.<br />
<br />
اطمئني ثانية، ولا داعي للقلق، وأنصحك بالاستمرار بالمتابعة المتقاربة للحمل، لأن حمل التوأم يعتبر من الحمل العالي الخطورة، وهذا يعني بأن احتمال حدوث بعض المشاكل الصحية سواء للأم أو للأجنة في الحمل التوأم هو أعلى من الاحتمال الطبيعي، وهذا ما يتطلب متابعة جيدة وبفترات متقاربة.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية، وأن يتم لك الحمل والولادة على خير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2176068</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الوسطى</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-22 01:36:38 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الإجهاض وسبل الوقاية منه لمن لديها السكر]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أنا مريضة بالسكري من النوع المعتمد على الحمية وحبوب (الكلوكوفاج) وصحتي جيدة –والحمد لله- ومسيطرة على المرض.<br />
<br />
لقد حملت مرتين، في المرة الأولى استمر الحمل للأسبوع العاشر، ولكن بالأسبوع السابع انكسر سني، واضطررت لعمل عملية لقلعه، وعند قلعه حصل عندي نزيف استمر لثلاثة أسابيع ثم حصل الإجهاض.<br />
<br />
بعد مرور ثلاثة أشهر حصل حمل ولم أعلم به، وسافرت بالبر لمدينة تبعد 7 ساعات، وبعد 3 أيام حصل الإجهاض، علماً أن الحمل الثاني لم يصل للأسبوع الثالث، وأنا أخطط للحمل مرة ثالثة، وأخاف من الإجهاض.<br />
<br />
علماً أني أجريت كافة التحاليل للفايروسات، وداء القطط والأجسام المضادة، وكلها سليمة، وأريد أن أسأل هل من المضر على الجنين أن آخذ حبوب (الكلوفاج) لتنظيم نسبة السكر في الدم، بدلاً من إبر الإنسولين؟ لأني أخاف من الإبر خوفاً من اضطراراي للاستمرار عليها بعد الحمل طيلة حياتي.<br />
<br />
أفيدوني، ولكم جزيل الشكر والتقدير.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/جمانة  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
عوضك الله بكل خير, وجعل صبرك واحتسابك في ميزان حسناتك يوم القيامة.<br />
<br />
بالنسبة لسؤالك عن ( الغلكوفاج ) فلا ضرر من تناوله أثناء الحمل؛ لأن هذا الدواء مصنف من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية، على أنه من الصنف-B- وهذا يعني بأن الدراسات المكثفة على أجنة الحيوانات لم تظهر وجود تأثيرات مشوهة له.<br />
<br />
لكن المشكلة هي أن فاعلية ( الغلكوفاج ) في خفض سكر الدم خلال الحمل تقل, فلا تكون بنفس درجتها خارج الحمل, بمعنى أن تأثير (الغلكوفاج) على سكر الدم سيكون أقل في خلال الحمل, بسبب وجود مستوى عال من الهرمونات المختلفة في جسم الحامل, لذلك قد لا تحدث سيطرة جيدة على السكر عند تناول (الغلكوفاج) فقط في الحمل.<br />
<br />
لذلك أقترح عليك التالي: إن حدث الحمل وكان السكر منتظماً على حبوب (الغلكوفاج), فهنا يمكنك أن تستمري عليه, مع المتابعة, فإن بقي السكر منضبطاً عليه, فهنا يمكن الاستغناء عن إبر الأنسولين, لكن إن لم ينتظم سكر الدم جيداً عليه, فهنا يصبح من الضروري جداً استخدام إبر الأنسولين, وليس غيرها.<br />
<br />
في مثل حالتك فقد يكون للغلكوفاج فائدة إضافية, وهي تقليل نسبة الإجهاض بإذن الله تعالى, فلقد أظهرت الدراسات الحديثة بأن الاستمرار على تناوله خلال الأشهر الأولى من الحمل, قد يساعد في خفض نسبة الإجهاض, خاصة في حال كان لدى السيدة تكيساً في المبايض.<br />
<br />
إذاً باختصار يا عزيزتي, إن أمكن تنظيم سكر الدم عندك على (الغلكوفاج) خلال الحمل, فيمكن استعماله بدل الأنسولين بدون قلق، فهو مفيد وآمن، إن شاء الله.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174457</link>
<category domain="">الإجهاض ومشاكله</category>
<pubDate>Tue, 2013-05-21 05:57:03 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ابني الصغير مصاب بالجدري وأنا حامل، هل يؤثر ذلك على الجنين؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أنا حامل بالشهر الخامس، وابني أصيب بالجدري، (جدري الماء) وعمره سنتان، فهل يؤثر على الجنين أم لا؟<br />
<br />
وشكراً.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/أم وسام     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
إن جدري الماء هو مرض معدٍ بشدة, ويكثر حدوثه في مرحلة الطفولة, والإصابة به عادة ما تترك مناعة دائمة في الجسم.<br />
<br />
يمكن القول بأن أكثر من 95% من البالغين (ومن ضمنهم الحوامل ) لديهم مناعة لهذا المرض, بمعنى أنهم لو صادف وتعرضوا لشخص مصاب بجدري الماء, فلن يصابوا بالمرض, إن شاء الله.<br />
<br />
لذلك فإن الاحتمال الغالب في مثل حالتك هو أن تكوني قد أصبت سابقاً في الطفولة بهذا المرض, وأن يكون في جسمك مناعة الآن تحميك من الإصابة به, حتى لو تعرضت للمرض.<br />
<br />
فإن كنت متأكدة من أنك قد أصبت في طفولتك بالمرض, فلا داعي للخوف, فلن تصابي به ثانية, ولن يتأثر الحمل إن شاء الله.<br />
<br />
أما إن لم تكوني قد أصبت بالمرض, أو إن كنت غير متأكدة, فيمكن عمل تحليل للأجسام المناعية للمرض في دمك, وهذا التحليل يسمى ( FAMA), فإن أظهر التحليل بأن لديك أجساماً مناعية, فهذا يدل على أنك قد أصبت سابقا, وأن في جسمك مناعة, ولا داعي لعمل أي شيء.<br />
<br />
أما إن كان التحليل سلبياً,أي لم تكن لديك أجسام مناعية ضد المرض, فهنا يجب أن يتم إعطاؤك إبرة تسمى: (VZIG) (الغلوبولين) المناعي المضاد لجدري الماء, جرعة واحدة فقط, وعادة ما يتم إعطاؤها في خلال 96 ساعة من التعرض للإصابة, لكن بالنسبة لك, ولأن التعرض مستمر, فالأفضل أخذها حتى لو مضى أكثر من هذه 96 ساعة.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً, وأن يتم لك الحمل والولادة على خير إن شاء الله.   ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174502</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الوسطى</category>
<pubDate>Sun, 2013-05-19 06:35:47 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[على ماذا يدل الشعور بالنغز والشد والثقل أسفل البطن للحامل؟ ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أريد أن أسألكم عن شيء، وهي أني حامل في نصف الشهر الرابع، ومنذ شهر أكلت واحدة من (لبان اكسترا) قطعتان، وبعدها عرفت أن فيها مادة (الاسبارتيم) سكر صناعي خطير على الجنين! فهل فيه خطورة على الجنين أو أي مشكلة؟<br />
<br />
أتمنى أن تطمئنوني, فأنا حالياً آخذ (كالسيوم) وحديد كبسولات، كنت أريد أن أعرف؛ سأكمل على أي يوم في الشهر الخامس بإذن الله؟ وهل قياسات السونار الطبيعية للجنين دليل على أنه -الحمد لله- لا توجد أي مشكلة؟<br />
 <br />
علماً أني أشعر بنغز وشد وثقل أسفل البطن، وبطني متحجرة وأنا في نصف الشهر الرابع، ومعي إفرازات بيضاء لزجة، فهل قياسات الجنين الطبيعية في السونار تدل على أنه لا توجد مشكلة؟<br />
<br />
لكم جزيل الشكر.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/mero_toty33  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
إن مادة (الاسبارتام) هي مادة تستخدم للتحلية بدل السكر؛ لأن مفعولها أقوى من السكر ب200 مرة تقريباً, ولذلك فإنها تغني عن استخدام كميات كبيرة من السكر, وهذا ما يفيد مرضى السكر.<br />
<br />
قد تبين ولغاية الآن, بأن (الاسبارتام) مادة آمنة للاستخدام, سواءً خلال الحمل أو خارجه, ولذلك فإن منظمة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح بتداولها وتناولها حتى في الحمل, أي يمكن للحامل والمرضع تناولها إن رغبت  ولا ضرر, إن شاء الله.<br />
<br />
للفائدة والتوضيح أقول: إن مادة (الاسبارتام) تتحول في الجسم إلى ثلاث مواد، هي:( الفنيل الانين -اسبارتيك اسيد-ميثانول) وهذه المواد كلها موجودة، وبشكل طبيعي في كثير من الأطعمة التي نتناولها يومياً, لذلك اطمئني، ولا داع للقلق بهذا الشأن.<br />
<br />
الحالة الوحيدة التي تستدعي الحذر عند تناول (الاسبارتام) هي أن يكون لدى الشخص حالة مرضية، بحيث يكون جسمه غير قادر على استقلاب مادة (الفنيل الانين), وهذه الحالة المرضية نادرة, وعادة ما تشخص مبكراً في الطفولة.<br />
<br />
بالنسبة لحبوب الكالسيوم والفيتامينات فيجب الاستمرار على تناولها طول فترة الحمل والإرضاع، فهذا أفضل، وإن كانت قياسات الجنين بالتصوير تتماشى مع حساب الدورة، فإن هذا يدل على أن الجنين ينمو بشكل طبيعي، إن شاء الله.<br />
<br />
بالنسبة للثقل في أسفل البطن والشد, فإنه يجب التأكد من أن هذا غير ناتج عن تقلصات في الرحم, ولم يؤثر على عنق الرحم, ويجب عمل قياس لطول عنق الرحم ولقناته, إما بالتصوير التلفزيوني, أو بالفحص النسائي الداخلي, للتأكد من أن عنق الرحم ما زال مغلقاً, ولم يحدث فيه اتساع لا قدر الله.<br />
<br />
إن تبين بأن عنق الرحم مغلق, فهنا يكون السبب في الثقل والشد, هو حدوث تمطط في أربطة الرحم والحوض, والأفضل لك الحذر والانتباه، وأنصحك بتفادي الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة, والاستلقاء دوماً أو النوم على الجانب الأيسر, مع الإكثار من شرب السوائل المفيدة والماء.<br />
<br />
إن كنت تلاحظين بأن الشد والثقل يزداد بعد حدوث الجماع, فيجب التوقف عن الجماع في هذه الفترة, أو أن يتم مع استخدام العازل الذكري وبلطف شديد.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يتم لك الحمل على خير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174793</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الوسطى</category>
<pubDate>Sun, 2013-05-19 03:28:39 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حركة الجنين خفيفة.. هل يعني هذا أنه ذكر؟ ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله<br />
<br />
سؤالي: يتعلق بحملي الثاني، والذي جاء بعد ولادة طبيعية لطفلتي الأولي بمدة 3 شهور تقريبا، أنا حاليا بالأسبوع العشرين حسب ما تمكنت من الحساب لنفسي، وعانيت من أعراض الحمل بقوة هذه المرة في الثلث الأول من الحمل، ولكني حتى الآن لا أستشعر حركة الجنين كحملي السابق الذي كانت فيه الحركة واضحة، وقوية نوعا ما في مثل هذا العمر للجنين.<br />
<br />
أحيانا أعتقد أن هناك حركة خفيفة جدا، لدرجة أنني أحسبها مجرد حركة أمعائي، وليست حركة الجنين, فكيف أستدل على سلامة الجنين بدون زيارة الطبيبة على الأقل في هذه الفترة (أعني الشهر الخامس كله)؟ وهل الحركة الخفيفة تلك هي مؤشر لسوء -اللهم سلّم- قد أصاب الجنين؟ حيث إنني كنت قد استمررت في إرضاع طفلتي في فترة الحمل الأولي رضاعة طبيعية، وأخشى أن يكون هذا قد أثّر على الجنين.<br />
<br />
علما أني أرضعها صناعيا حاليا، وأبذل مجهودا منزليا عاديا, أريد أن أطمئن ولو مؤقتا لحين زيارة طبيبة في أقرب فرصة، -وجزاكم الله خيرا.<br />
<br />
ملحوظة: البعض يقول لي الحركة الخفيفة تلك قد تعني أن الجنين ذكر, رغم أني لا أعتقد إلا فيما هو مثبت طبيا إلا أنني أريد أن أتأكد من مدى صحة المقولة.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أم مريم  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،<br />
<br />
لم تعد زيارة الطبيبة، ومتابعة الحمل ترفا، أو رفاهية، بل أصبحت ضرورة لا بد منها، ومتابعة الحمل فيها فائدة للأم، وفائدة للجنين من خلال قياس الوزن، والضغط، والسكر، والزلال، وتحليل صورة الدم، وعمل تصوير سونار على الحمل لمتابعة نمو وحركة وقياسات الجنين، ولم يعد معرفة نوع الجنين سرا، أو علما بالغيب، بل من خلال تصوير وجود أو عدم وجود كيس الخصية يمكن معرفة نوع الجنين سواء بنتا، أو ولدا.<br />
<br />
ولا معنى طبي لمعرفة نوع الجنين من خلال الحركة، بل كل ذلك تجارب شخصية من الممكن أن تصدق أو تخطئ، ومن خلال المتابعة يمكن معرفة عمر الجنين، والوقت المتوقع للولادة -إن شاء الله-. <br />
<br />
وبداية حركة الجنين في أواخر الرابع، وبداية الشهر الخامس، والحركة فى البداية تكون قليلة وخفيفة، وتزيد كلما كبر الجنين، فلا قلق من قلة حركة الجنين في هذا العمر. <br />
<br />
والحركة المنزلية العادية لا بأس بها، بل هي مطلوبة، ولكن دون حمل أشياء ثقيلة، ودون جهد زائد. <br />
<br />
ويمكن رضاعة الطفل حتى نهاية الشهر الرابع من الحمل دون خوف عليه، أو على الجنين، وبعد هذا التاريخ لا ننصح بالرضاعة؛ لأن هرمونات الحمل تؤثر على الرضيع، ولا تؤثر على الجنين فى شيء -إن شاء الله-. <br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174061</link>
<category domain="">مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الوسطى</category>
<pubDate>Sun, 2013-05-19 02:21:19 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عندي إجهاض متكرر فما سببه؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
أرجو أن تكونوا في أتم الصحة والعافية.<br />
<br />
أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات، كان أول حمل لي بعد 7 أشهر من الزواج، وكان حملًا طبيعيًا، ولكن عندما ذهبت للدكتورة في الأسبوع السابع قالت لي: إنه لا يوجد نبض للجنين، وكذلك يبدو أنه لا يوجد جنين في الكيس، وأن الحمل توقف في بدايته، وبعد يومين أجهضت ونزل الكيس.<br />
<br />
بعدها مر نحو عام ونصف ولم يحدث حمل، وكانت فحوصاتي وزوجي سليمة سوى أن عندي ضعفًا بسيطًا جدًا في المبايض، وعندما أخذت المنشطات لثلاثة أشهر -حبة في اليوم لمدة خمسة أيام- كان التبويض عالٍ جدًا، والبويضات ممتازة ولم يحصل حمل حينها.<br />
<br />
قبل سبعة أشهر أخذت (كلوميد) حبتين في اليوم من ثالث يوم للدورة لمدة خمسة أيام، وحصل حمل من أول شهر، ولكن في الأسبوع السابع توقف نبض الجنين، وفي منتصف ديسمبر الماضي أجهضت بعملية تنظيف حيث لم ينزل الجنين لوحده.<br />
<br />
وبعد تلك العملية لم تحدث لدي أية مشاكل، وأتتني دورتان متتاليتان منتظمتان، وبعدها تبين أني حامل، وكان ذلك من غير منشطات، وفي شهر إبريل ذهبت للعيادة وأجرت لي الطبيبة فحصًا بالسونار، وقالت لي: إن حجم الكيس يبين أنه في الأسبوع السابع، وقالت إنها رأت النبض ولكنها ليست متأكدة، وقالت لي: أن أعود بعد أسبوعين، وبالفعل بعد أسبوعين رجعت ولكنها قالت: إن النبض متوقف، وإن حجم الكيس 6 - 4 أسابيع، واستمر على ذلك لمدة أربعة أيام ولم يتغير، مع العلم أنها كانت لدي إفرازات بنية استمرت لخمسة أيام منذ الميعاد الأول مع الطبيبة، ولكنها لم تصرف لي أية مثبتات حيث قالت حينها إن نسبة الهرمون جيدة جدًا ولا داعي للمثبتات.<br />
<br />
<br />
الآن أنا أجهضت ثلاث مرات، وحملي ليس سهلًا، وفي كل حمل لم آخذ أية مثبتات، وسؤالي: ما سبب الإجهاض المتكرر لدي؟ وما هي أهم الفحوصات اللازمة لمعرفة سبب الإجهاض؟ <br />
أرجو منك أن تكتب الإجابة باللغة الإنجليزية.<br />
<br />
ملاحظة: كنت من قبل قد أجريت بعض الفحوصات مثل: الأجسام المضادة، والسكر، والفيروسات، وعينة من الرحم، وأجريت الأشعة، والحمد لله كلها سليمة، سوى أنه تبين أن لدي تكيسات بسيطة على المبايض، وقالت الطبيبة: إنها لا تؤثر، فهل يمكن أن تكون هي السبب؟<br />
<br />
أيضًا أجريت في إجهاضي الثاني اختبارًا على كيس الحمل وكانت النتيجة سليمة، وليس هناك مشاكل في الكروموسومات، ولله الحمد.<br />
<br />
آسفة على الإطالة، وأرجو منك الإفادة وشكرًا جزيلًا.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ نور     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
عوضك الله بكل خير, وجعل صبرك واحتسابك في ميزان حسناتك يوم القيامة, يوم يجز الصابرون أجرهم بغير حساب.<br />
<br />
إن النسبة الغالبة من حالات الإجهاض المتكرر هي: حالات غير معروفة السبب, فالتحاليل تكون عند كلا الزوجين طبيعية ولا تظهر وجود أي مشكلة, ولم يجد العلم والطب تفسيرًا لهذه الحالات, بل لم يجد أيضًا تفسيرًا لحدوث الإجهاض بنسبة عالية تصل إلى 15% في كل حمل, ولماذا يحدث كل هذا الضياع في ملايين من النطف, بينما كل ما يلزم للحمل هي نطفة أو اثنتان, هذه كلها أمور ما تزال مجهولة السبب للطب والأطباء, وصدق الله العظيم حين قال في محكم كتابه الكريم: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا}.<br />
<br />
لكن ما يمكن قوله في مثل هذه الحالات هو: أن الحل يبقى بتكرار محاولة الحمل من جديد؛ لأن احتمال نجاح الحمل واستمراره حتى بعد حدوث ثلاثة إجهاضات تبقى أعلى من احتمال حدوث الإجهاض, هذا والعلم عند الله -عز وجل -.<br />
<br />
لكن وقبل حدوث الحمل من جديد, أنصحك بعمل التحاليل الآتية إن لم يكن قد تم عملها سابقًا, وذلك استكمالًا للاستقصاءات:<br />
<br />
- مسحة من عنق الرحم للزراعة.<br />
- تحاليل للغدة الدرقية، ولهرمون الحليب, والسكر.<br />
- تحاليل للصبغيات (لك ولزوجك).<br />
- صورة ظليلة للرحم والأنابيب للتأكد من أن جوف الرحم منتظم, أو تنظير للرحم.<br />
- تحليل للبروتين-S- C.<br />
<br />
وكنوع من الاحتياط أنصحك بتناول مضاد حيوي لعلاج أي التهاب قد يكون كامنًا في عنق الرحم, وينشط خلال الحمل, ويمكنك تناول حبوب تسمى: (اريثروميسين) عيار500 ملغ, حبة ثلاث مرات يوميًا لمدة أسبوع, وذلك قبل حدوث حمل جديد.<br />
<br />
كما يجب التأكد من علاج تكيس المبايض بشكل جيد إن وجد قبل حدوث الحمل؛ لأن تكيس المبايض حتى لو كان خفيفًا يرفع من احتمال حدوث الإجهاض, وينصح حاليًا بالاستمرار على تناول حبوب (الغلكوفاج), وهي الحبوب التي تستخدم في علاج تكيس المبايض, حتى بعد حدوث الحمل.<br />
<br />
لذلك -يا عزيزتي- إن تبين بأن التكيس ما زال موجودًا, فأنصحك بالاستمرار على تناول حبوب (الغلكوفاج) خلال الحمل الجديد, فهي آمنة بالحمل -إن شاء الله- وستساعد على تقليل احتمال الإجهاض.<br />
<br />
وعند حدوث الحمل يجب البدء بحبوب (أسبرين الأطفال), مضافًا إليها إما إبر (الهيبارين), أو حبوب (البريدنيزولون), وهذا سيكون عبارة عن علاج احتياطي يساعد في تعشيش الحمل, ويساعد في منع تشكل خثرات في أوعية المشيمة -إن شاء الله- وبالطبع يجب أن يكون تحت إشراف الطبيبة المختصة لتحديد الجرعة المناسبة لك.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174412</link>
<category domain="">الإجهاض ومشاكله</category>
<pubDate>Sun, 2013-05-19 01:20:48 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل استخدام (سيروم) للوجه والصبغة للشعر مضر بالحمل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم <br />
<br />
عندي كلف وتصبغات، وأستخدم سيروم وايت ابجكتف وأنا حامل في الأسبوع الثاني، هل يضر الجنين؟<br />
<br />
السؤال الثاني: هل أستطيع أن أصبغ شعري وأنا حامل؟ وهل الصبغة تؤثر على الجنين؟<br />
<br />
ولك جزيل الشكر.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ ميمي  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،<br />
 <br />
لا أنصح باستعمال أي كريمات أو سيروم تبييض أثناء الحمل، و يجب أن تأخذي راحة من استعمال تلك المستحضرات أثناء الحمل.<br />
<br />
ولا توجد أبحاث أو تقارير تفيد بخطورة صبغ الشعر على الجنين، و فرصة امتصاص أي مواد كيميائية من خلال الجلد يكون قليلا نسبياً، لعدم تلامس الصبغة مع فروة الرأس بشكل مباشر، لكن الأفضل والأكثر أماناً لطفلك وما أنصح به هو أن تؤجلي صبغ الشعر حتى نهاية الحمل، أو على الأقل بعد مرور ثلاث شهور، ويفضل حتى بعد مرور ثلاثة شهور إذا كانت هناك حاجة ملحة أو رغبة لصبغ الشعر، فيمكن صبغ خصلات أو ما شابه حتى نقلل من التلامس مع الجلد قدر المستطاع، أو استخدام الحناء النقية الطبيعية غير المضاف لها أي أشياء كيميائية.<br />
<br />
وفقكم الله و حفظكم من كل سوء. ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173731</link>
<category domain="">تأثير الأدوية على الحمل</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-16 04:34:28 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[متى تكون فصيلة الدم خطيرة بالنسبة للطفل مع أمه؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
أعطوني إبرة (ريزوس) في الولادة الأولى، وفي الولادة الثانية في مستشفى آخر تبين أن فصيلة دمي B+، ولم يعطوني إبرة (الريزوس) مرة ثانية، فهل من ضرر على حملي القادم؟ وهل هناك أي تأثير للإبرة التي أخذتها في الحمل الأول؟<br />
<br />
جزاكم الله خيرا.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ تغريد حمدي     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،<br />
<br />
 RH  FACTOR أو عامل (ريسس) نوع من أنواع فصائل الدم غير فصائل الدم المعروفة A   B   AB   O، وهذا العامل هو جين وراثي موجود في 85% من الناس على جدار كريات الدم الحمراء، ويسمى + موجب، وغير موجود في 15% من الناس ويسمى -- سالب. <br />
<br />
وهناك أربعة احتمالات لعامل (ريسس) للطفل مع أمه، منها: حالة واحدة فقط تمثل الخطورة:<br />
<br />
إذا كان الأب موجباً والأم موجبة: فيكون الطفل موجباً متوافقاً مع أمه، وليست هناك أدنى مشكلة. <br />
<br />
إذا كان الأب سالباً والأم سالبة: فيكون الطفل سالباً متوافقاً مع أمه، وليست هناك أدنى مشكلة. <br />
<br />
إذا كان الأب سالباً والأم موجبة: فيكون الطفل موجباً متوافقاً مع أمه، وليست هناك أدنى مشكلة. <br />
<br />
إذا كان الأب موجباً والأم سالبة: فيكون الطفل موجباً مخالفا لأمه ( وهنا تكمن المشكلة ) للطفل الثاني وليس الأول، لأن الأول تمت ولادته ولم يختلط دمه بدم الأم، وأثناء الولادة يتسرب هذا الجين من دم الطفل المولود إلى دم الأم فيتفاعل مع دم الأم السالبة كجينٍ غريبٍ، ويعمل دم الأم ضده أجسام مضادة تؤذي الطفل الثاني، ولا تؤذي الأم بالطبع. <br />
<br />
وفي حالتك، طالما أنك موجبة، والجين موجود لديك أصلا، فلا خوف من المادة المضادة التي أخذتها بعد الولادة، ولا تمثل خطرا لا عليك ولا على الطفل الثاني إن شاء الله، وهذه الحقنة تؤخذ بعد الولادة مباشرة حتى تصطاد كرات الدم الحمراء التي تسربت لدم الأم من دم الطفل الأول، وتتعامل معها وتقضي عليها قبل أن يكون دمك أجساما مضادة تؤذي الطفل الثاني.<br />
<br />
ودم طفلك الأول متوافق مع دمك، فلا خوف ولا قلق من تسرب دمه إليك، والحقنة اختفت من الجسم الذي تعامل معها وتخلص منها في حينه، فلا قلق ولا خوف -إن شاء الله-. <br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2175048</link>
<category domain="">تأثير اختلاف فصيلة الدم على الجنين</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-15 02:59:08 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بعد أن أجهضت... هل يمكنني الحمل بتوأم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أنا متزوجة منذ سنة، حملت بعد زواجي بشهرين، وجلست 3 شهور وأجهضت قالوا: إن الجنين ميت، وعمل لي تنظيفا بعد الإجهاض، وصار لي 5 شهور ولم أحمل، وتنزل مني إفرازات كثيرة، وفيها رائحة، ولها لون غير شفاف، وأحيانا يصاحبها حكة، والدورة غير منتظمة، تتأخر يومين أو تتقدم يومين أو ثلاثة، أريد أن أعرف لِمَ لَم أحمل إلى الآن؟ وما العلاج للإفرازت؟ <br />
<br />
وقالوا لي عن التحاميل لكن أخاف منها، فهل من علاج غير التحاميل؟<br />
<br />
مع العلم إلى الآن لم أكشف في المستشفى؟ وأريد الحمل بتوأم، وأريد طرقا يكون فيها نسبة الحمل بتوأم عالية؟ <br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/  بنت    حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فعوضك الله عز وجل بكل خير, وجعل صبرك واحتسابك في ميزان حسناتك. <br />
وأحب أن أطمئنك وأقول لك بأن حدوث الإجهاض لمرة واحدة هو أمر كثير الحدوث, ولا يستدعي القلق, كما أنه لا يغير من نسبة نجاح الحمل الجديد, بمعنى أن الإجهاض لمرة واحدة فقط لا يرفع من نسبة حدوث الإجهاض ثانية, فهذه النسبة لا ترتفع إلا بعد حدوث إجهاضين متتاليين لا قدر الله.<br />
<br />
وبما أن الحمل قد حدث بعد زواجك بشهرين, فهذه علامة مطمئنة -إن شاء الله- لأنها تدل على أن الخصوبة عندك وعند زوجك طبيعية، وأن الأنابيب نافذة.<br />
<br />
إن مدة خمسة أشهر ليست مدة كافية للقول بحدوث تأخر في الحمل؛ لأن الحمل يحدث بنسبة لا تتجاوز 20 % فقط في كل دورة شهرية, ولكنها نسبة تراكمية, أي تزداد شهرا بعد شهر, لتصبح حوالي 85% بعد مرور سنة على الإجهاض؛ لذلك أنصحك بالصبر وبتركيز الجماع في فترة الإخصاب من الدورة.<br />
<br />
وبالنسبة للدورة الشهرية فإن تأخير أو تقديم بضعة أيام هو أمر مقبول, ولا يدل على وجود مشكلة, فالدورة تبقى في هذه الحالة طبيعية, ويقال عنها بأنها منتظمة, طالما أنها بطول يتراواح بين 24 إلى 34 يوما.<br />
<br />
بالنسبة للإفرازات المهبلية عندك, فهي غالبا بسبب التهابات بكتيرية مختلطة, أي أن سببها أكثر من نوع من الجراثيم, ويفضل دوما أخذ عينة منها للزراعة في المختبر, للتأكد من نوع الجراثيم المسببة, لكن إن لم تتمكني من مراجعة الطبيبة الآن, فيمكنك تجربة تناول العلاج التالي:<br />
حبوب تسمى ( كلينداميسين )عيار 300 ملغ حبة صباحا وحبة مساءً مدة أسبوع, مع استخدام كريم يسمى (كيناكومب) دهن ثلاث مرات يوميا على الفرج مدة أسبوع أيضا, فإن تحسنت الحالة فهذا هو المطلوب, وإن بقيت الإفرازات ذات الرائحة الكريهة, فهنا يصبح من الضروري جدا أخذ عينة منها للزراعة.<br />
<br />
بالنسبة لرغبتك بالحمل في توأم, فلا أنصحك بتناول أي منشطات لهذا الهدف, والمنشطات المبيضية وجدت لتعالج ضعف الإباضة وليس من أجل المساعدة في إنجاب التوأم, والحمل بتوأم يعتبر حملا عالي الخطورة, بمعنى أن الاختلاطات الطبية على الأم وعلى الأجنة تكون أعلى بكثير من الحمل المفرد.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن  يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائماً.<br />
 ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174598</link>
<category domain="">الإفرازات المهبلية</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-15 01:56:04 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني من تكيس االمبايض والبطانة الهاجرة وأجهضت 3 مرات]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
<br />
أنا متزوجة منذ سنتين ونصف، أعاني من تكيس المبايض والبطانة الهاجرة البسيطة، حملت 3 مرات لكن أجهضتهم مرتين في الشهر الثاني، والمرة الثالثة كانت قبل 3 أسابيع وتوفي الجنين في الشهر الرابع من غير مقدمات، وتم إجراء عملية تنظيف لي، وأخذ الجنين للفحص، وأظهرت النتيجة أن الجنين يحمل 96 كروموسوماً، وأنه تم تخصيب بويضة بحيوانين منويين، ما هو سبب هذه الحالة؟! دكتوري ذكر أن الحمل يخفف البطانة الهاجرة بشكل بسيط، هل الحمل لأربعة شهور يخففها؟ علماً أن البطانة عندي بسيطة، ولا تتكون لي أكياس الشوكولاتة ولا التصاقات -ولله الحمد والشكر-.<br />
<br />
استفساري الثاني: هل ستتكرر هذه الحالة معي؟ وهل لها علاج؟ وهل يمكن أن أحمل حملاً سليماً وأرزق بأطفال؟ وما هي الفحوصات اللازمة لي ولزوجي؟ وهل فحص السائل المنوي لزوجي ضروري؟<br />
<br />
واستفسار الثالث: لي 33 يوماً من العملية والدم لم يتوقف نهائياً، علماً أني بدأت بحبوب منع الحمل بعد العملية بأسبوع، والأسبوع الماضي قمت بعمل سونار، وكان الرحم سليماً ولا توجد فيه لأي بقايا، ما سبب استمرار نزول الدم؟ وهل إذا كان بسبب حبوب منع الحمل اضطربت هرموناتي، هل أترك حبوب منع الحمل أم أستمر عليها؟ علما أني آخذ حبوب منع الحمل لتنظيم الهرمونات والدورة، هل الحمل لمدة أربعة شهور، وأخذ حبوب الجلوفاج بعد الإجهاض مباشرة، وحبوب منع الحمل لمدة شهرين يزيل التكيس؟ وما هو الحل لخفض هرمون lh؟<br />
<br />
آسفة لقد أطلت عليكم بالأسئلة، جزاكم الله خيراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ حياة      حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد،،، <br />
<br />
عوضك الله بكل خير، وجعل صبرك واحتسابك في ميزان حسناتك يوم القيامة، يوم يجزى الصابرون أجرهم بغير حساب.<br />
<br />
ومن خلال ما ورد في رسالتك، فيمكن القول بأن الإجهاضين الأول والثاني قد يكون سببهما حالة تكيس المبايض وبطانة الرحم الهاجرة عندك، فهذه الحالات عدا عن أنها قد تؤخر حدوث الحمل، فهي أيضاً ترفع من نسبة حدوث الإجهاض، أما الإجهاض الثالث فلا علاقة له لا بتكيس المبايض ولا بالبطانة الهاجرة، بل هو عبارة عن حالة نسميها بـ (الحمل العنقودي الجزئي) وهي حالة قد تحدث مصادفة وبدون سبب واضح، وتحدث عند كل النساء، ولا تستدعي عمل تحليل للزوج، هذه الحالة هي ناتجة عن خلل في عملية القاح البويضة، بحيث يتم إلقاحها من قبل حيوانين منويين في الوقت نفسه لسبب مازال العلم يجهله، فينتج عن ذلك حمل غير طبيعي يؤدي إلى انتفاخ خلايا المشيمة وامتلاءها بالماء، ليصبح جزء منها مثل عناقيد العنب ولذلك يسمى (الحمل العنقودي غير الكامل).<br />
<br />
إن نسبة تكرر الحمل العنقودي غير الكامل هي 1% فقط إذا حدث لمرة واحدة، لكن إن تكرر هذا النوع من الحمل مرتين -لا قدر الله-، فإن احتمال تكراره هنا سيكون أعلى وقد يصل إلى 30%، وإن كان الدم مازال مستمراً فيجب أولاً عمل تحليل للحمل يسمى (B-HCG) للتأكد من أن جسمك قد تخلص كلياً من هرمون الحمل السابق، ولا يكفي عمل التصوير التلفزيوني، بل يجب عمل التحليل السابق، وأؤكد على هذه النقطة، فإن تبين بأن تحليل (B-HCG) قد أصبح سلبياً، فهنا يكون سبب نزول الدم هو حبوب منع الحمل، وسيخف بالتدريج بعد مرور ثلاثة أشهر -إن شاء الله-.<br />
<br />
لذلك أنصحك بالصبر وعدم إيقاف تناول هذه الحبوب، بل يجب الاستمرار بتناولها مدة سنة كاملة؛ لأن هنالك نسبة ولو أنها قليلة جداً –لا تتجاوز 4%- بأن تكون هنالك بعض الخلايا الخاملة من الحمل القديم، فتنشط فجأة –لا قدر الله- ولذلك يجب عمل تحليل (B-HCG) كل أسبوع إلى أن يصبح سلبياً، وبعد ثلاثة أشهر من سلبيته يجب أن يتم عمله كل شهر لمدة ستة أشهر قادمة، وذلك للتأكد من عدم نشاط أي خلايا خاملة.<br />
<br />
تناول حبوب منع الحمل عندك أمر ضروري وسيكون له أكثر من فائدة، فهو أولاً: سيمنع الحمل بطريقة فعالة في هذه الفترة، وهذا أمر ضروري وهام، وثانياً: سيفيد في علاج تكيس المبايض وبطانة الرحم الهاجرة في الوقت نفسه -إن شاء الله-، ولا يمكن التنبؤ بالمدة اللازمة لزوال التكيس وبطانة الرحم الهاجرة، فالاستجابة تختلف من سيدة لأخرى، وبعض السيدات يتحسن الحال عندهن خلال أشهر قليلة، بينما البعض الآخر قد يحتجن لسنوات ليحدث التحسن، في كل الأحوال إن الأمر بالنسبة لك محسوم، فبسبب حالة الحمل العنقودي يتوجب عليك تناول حبوب منع الحمل لمدة سنة كاملة، فلا يجوز حدوث الحمل قبل سنة.<br />
<br />
لم يتبين لي ما هو الهرمون الذي تريدينه أن ينخفض، ولم تذكري اسمه، فإن كنت تقصدين هرمون الحمل (B-HCG) فلا توجد طريقة لخفضه، لكن -كما سبق وذكرت- يجب متابعته دورياً حتى بعد أن يصبح سلبياً لمدة سنة كاملة.<br />
<br />
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173158</link>
<category domain="">تكيس المبايض</category>
<pubDate>Sat, 2013-05-11 11:47:45 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ حبوب التنحيف methyleHex4.2 هل لها تأثير على الجنين؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله<br />
الدكتورة الفاضلة: <br />
أنا في حيرة من أمري، أنا أتوقع أني حامل، وآخذ حبوب تخسيس اسمها methyleHex4.2 أريد أن أعرف هل لها تأثير على الجنين؟ وماذا سيحدث؟ لأني أجهضت المرة الأولى، وأخاف يتكرر مرة أخرى، وهل هناك أدوية تقي من التشوهات؟ وكيف أحافظ على وزني لأني أخاف السمن؟! <br />
<br />
أرجو الرد لأني في حيرة من أمري، وأخاف أن تسبب تشوهات للجنين أو تسقطه لا قدر الله.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/  rozazar    حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإن أغلب الحبوب التي تباع من أجل تخفيض الوزن, هي أدوية غير مرخصة طبيا, أي لا تكون قد خضعت للدارسات الطبية, ولذلك ولا يوجد تصنيف لها من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية, وننصح كل سيدة تخطط للحمل أن تتفادى استخدامها, وذلك كنوع من الاحتياط.<br />
<br />
وعلى كل حال بالنسبة لك فلقد تناولت هذه الحبوب في فترة مبكرة جدا, أي قبل موعد الدورة الشهرية, فلو افترضنا بأنه قد حدث حمل -إن شاء الله- فستكونين قد تناولت هذا الدواء قبل أن يتم الحمل الشهر الأول, وتأثير الأدوية في هذه الفترة المبكرة على الحمل يكون بتأثير نسميه (إما كل شيء أو لا شيء) بمعنى إما أن يسبب الدواء حدوث الإجهاض أو أن يستمر الحمل دون أن يتأثر.<br />
 <br />
والسبب في هذا التأثير هو أن الحمل في المراحل المبكرة جدا يكون عبارة عن خلايا قليلة العدد, ولا يكون قد بدأ بتشيكل الأعضاء, وعندما تتعرض الخلايا لدواء ضار فإنها لا تتشوه, بل ستموت، ومن ثم سيجهض الحمل, وأما الأعضاء فإنها هي التي تتشوه عندما تتعرض لدواء ضار.<br />
<br />
لذلك إن تبين بأنك حامل, فما أنصحك به هو أن تنتظري إلى أن يبلغ الحمل عمر 7 أسابيع, فإن ظهر الحمل وظهر النبض فيه -إن شاء الله- فهنا لا يكون الدواء قد ترك أي تأثير عليه -إن شاء الله- وتعاملي مع الحمل وكأنه حمل طبيعي لم تتناولي فيه أية أدوية.<br />
<br />
وبالطبع -يا عزيزتي- هنالك دوما نسبة من التشوهات التي قد تحدث في الحمل, حتى في حال لم تتناول السيدة أية أدوية, ولا يمكن تلافي حدوثها, ولكنها نسبة قليلة جدا, وهي تحدث حتى في أكثر بلدان العالم تقدما, وفي أحسن المراكز الطبية.<br />
<br />
بالنسبة للحفاظ على الوزن خلال الحمل, فهذا ممكن إن تناولت ما مقداره 2000 سعرة حرارية فقط في اليوم الواحد, وهي تمثل حاجة جسمك التي هي بحدود 1500 وحدة, مضافا حاجة الحمل التي هي بحدود 500 سعرة حرارية, وبهذه الطريقة فإنك ستحافظين على وزنك بعد الولادة إن شاء الله.<br />
 <br />
نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب. <br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173458</link>
<category domain="">تأثير الأدوية على الحمل</category>
<pubDate>Sat, 2013-05-11 07:13:10 +0300</pubDate>
</item>

</channel>
</rss>
