<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>


<title>موقع الاستشارات - إسلام ويب</title>
<description>
موقع الاستشارات
</description>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php</link>
<item>
<title><![CDATA[هل كثرة البكاء تؤدي إلى زيادة النوم والكسل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
منذ أكثر من سنة عندي مشكلة كبيرة تجعلني أبكي كثيراً، وزاد هذا البكاء في الآونة الأخيرة لدرجة كبيرة جداً، لدرجة أني أبكي بطريقة شديدة جداً لمرتين أو أكثر يومياً.<br />
<br />
سؤالي: هل يؤثر البكاء على النوم؟ فقد أصبحت أنام كثيراً جداً، ونومي ثقيل جداً، وأصبحت أشعر بالكسل، فثلاث هواتف غير كافيه لإيقاظي وأحياناً 4 هواتف! رغم أن نومي كان خفيفاً جداً، وأبسط شيء يقلقني قبل حالة الإكثار من البكاء.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أمة الله  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
كثرة البكاء إن كانت تصاحبها أعراض حزن وكدر وعدم ارتياح، حتى ولو كانت من الدرجة البسيطة مع وجود التراخي والتكاسل، وقلة الطاقات النفسية والجسدية، ربما يكون مؤشرًا على وجود درجة بسيطة إلى متوسطة من الاكتئاب النفسي، وربما تكون هنالك أسباب أخرى، لكن أعتقد أن هذا هو السبب الافتراضي الرئيسي.<br />
<br />
لا أريدك أن تنزعجي أبدًا، حاولتُ أن أوضح لك الحقيقة، لأني أريدك أن تذهبي للطبيب، يمكن أن تذهبي إلى طبيب الأسرة والذي سوف يقوم بفحصك فحصًا دقيقًا، وتُجرى لك الفحوصات المختبرية، والتي يجب أن تشمل معرفة نسبة قوة الدم لديك، وكذلك نسبة إفراز هرمون الغدة الدرقية، لأن حالات الأنيميا –أو فقر الدم–، وكذلك حالات ضعف إفراز الغدة الدرقية كثيرًا ما تؤدي إلى حالة من الشعور بالتكاسل.<br />
<br />
هذا هو الذي أنصحك به، أن تذهبي إلى الطبيب، وأن تُجرى لك الفحوصات، -وإن شاء الله تعالى- تكون كلها سليمة، وإن كان هنالك نقص في هرمون الغدة الدرقية –مثلاً- فسوف يتم إعطاؤك الدواء اللازم، وإذا كان هنالك نقص في فيتامين (ب 12) أو فيتامين (د) هذا أيضًا يمكن تعويضه بسهولة، أما إذا كان هنالك فقر دم أو ضعف دم فهذا قطعًا يحتاج منك لشيء من الجهد من أجل علاجه.<br />
<br />
بالنسبة لسؤالك: هل يؤثر البكاء على النوم؟ ليس هنالك علاقة مباشرة، غير أن الاكتئاب النفسي في حوالي خمس إلى عشر بالمائة من الناس -كما ذكرت لك– قد يؤدي إلى زيادة في النوم، وكثرة البكاء نشاهدها أحيانًا عند المكتئبين وعند الأشخاص الحساسين، فإذا وجدت علاقة تكون هي علاقة ارتباط ما بين العرضين –أي عرض البكاء المتكرر والنوم الثقيل-، وهذا الرابط يمثل أهمية التفكير في موضوع الاكتئاب النفسي البسيط، وهذا علاجه سهل جدًّا فأرجو أن تقدمي نفسك للطبيب، -وبإذن من الله تعالى- سوف تجدين الاهتمام اللازم، وتقدم لك الخدمة المطلوبة في حالتك.<br />
<br />
هنالك إرشادات ونصائح عامة نحتم عليها في مثل حالتك، ومن هذه النصائح: ضرورة أن تكوني منضبطة جدًّا في إدارة وقتك، وأن تستفيدي من الوقت أقصى درجات الاستفادة، وبإمكانك أن تقومي بعمل الكثير فيما يخص الدراسة والمساعدة في أعمال البيت، الترفيه عن النفس، ممارسة الرياضة التي تناسب الفتاة المسلمة، النوم المبكر، هذا كله -إن شاء الله تعالى– سيفيدك كثيرًا.<br />
<br />
بارك الله فيك، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2175108</link>
<category domain="">النوم لساعاتٍ كثيرة</category>
<pubDate>Sat, 2013-05-25 09:50:05 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني من خفقان بالقلب والفحوصات كلها سليمة]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أعاني من خفقان في القلب يومياً بسبب أو بدون سبب منذ أكثر من سنة، أعلى رقم سجله جهاز تخطيط القلب هو 155، مع دوخة وضيق تنفس غالباً، ذهبت لعدة أطباء باطنية وقلب، وركبت جهاز تخطيط القلب، وعملت أشعه للقلب مثل السونار، كلها -والحمد لله- سليمة، إلى الآن لا نعلم ما سبب الخفقان، دكتور القلب ذكر أنه يمكن أن يكون بسبب الضغوطات النفسية، وصرف لي دواء منظماً لدقات القلب كونكور (concor*cor 2.5 mg) لكن أحسست بدوخة شديدة، والخفقان زاد من أول يوم، واستمريت عليه لأسبوع ونصف ثم تركته، والخفقان اختفى لمدة 10 أيام تقريباً وصار يرجع لي من جديد مع دوخة وعدم توازن، لدرجة أني لمرتين وأنا أصلي أسقط على السرير بدون شعور، ولأول مرة يحدث لي هذا.<br />
<br />
أنا خائفة ولا أريد الرجوع للمستشفى، سيطلبون أشعة وتحاليل وتخطيطاً وعلاجات جديدة مرة ثانية، وأنا لا أريد، هل ينفع أن أستخدم العلاج مرة ثانية بدون استشارة الطبيب؟ علماً أني تركت العلاج من حوالي أسبوعين، وإذا كان لا ينفع ماذا أفعل؟ أرجع للطبيب أو ماذا؟ مع العلم أنه كان لي ماض مع القلق النفسي، وكانت لي استشارة عندكم منذ سنة بإيميلي نفسه، -والحمد لله- سيطرت على نفسي وتغلبت على أغلب القلق.<br />
<br />
تأتيني اضطرابات بالنوم وأرق من فترة لفترة، وبعض أعراض القلق لكن –الحمد لله- خفيف جداً، تعودت عليه ولا أحس به، إلا أن خفقان القلب مستمر معي وأصبح يضايقني جداً، في الأيام القليلة الماضية أحس أني لا أقدر أن أكمل حياتي طبيعية بوجود الخفقان.<br />
<br />
وشكراً.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ afnan  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
أعراضك القلبية هذه كما أكد لك الأطباء أنها ليست ناتجة من مرض عضوي في القلب، والفحوصات -الحمد لله- كلها سليمة، وأنا أقدر درجة انزعاجك، لأن القلب عضو حساس جدًّا بالنسبة للناس، وحتى إن كانت الأسباب فسيولوجية التي تؤدي إلى تسارع ضربات القلب ناتجة من القلق والتوتر، إلا أن الإنسان يكون مشغولاً بهذا الأمر.<br />
<br />
الذي أود أن أقترحه لك، وأرجو أن تتقبليه كمقترح مهني جيد وعلمي سليم، -وإن شاء الله تعالى- يفيدك، هو أن تذهبي إلى الطبيب، الطبيب نفسه الذي قام بفحصك، اذهبي إليه وقولي له: (ما دام الأمر فيه جانب نفسي فأرجو أن تتكرم وتحولني إلى طبيب نفسي، مع التحدث معه)، يعني تكون هنالك استشارة ما بين طبيب القلب والطبيب النفسي، وعلى ضوء ذلك يستطيع الطبيب النفسي -إن شاء الله تعالى– أن يوجه للعلاج الدوائي الذي سوف يساعدك في تقليل القلق والتوتر، ومن ثم -إن شاء الله تعالى– تختفي كل أعراضك، وقطعًا حين تذهبين إليه –أي لطبيب القلب– يمكن أن تستشيريه في موضوع الـ (كونكور)، وإذا كان الكونكور هو الذي سبب لك الدوخة –مثلاً- وعدم التوازن نسبة لانخفاض ضغط الدم، فهذا يمكن تلافيه وعلاجه من خلال أن ينقلك الطبيب إلى دواء آخر مثل الإندرال –مثلاً-.<br />
<br />
أرجو أن تنحي هذا المنحى الذي ذكرته لك، ودعي الطبيب يتواصل مع زميل له مختص في الطب النفسي من أجل مصلحتك، والخروج برأي علمي موحد سليم يجعل الأمر -إن شاء الله تعالى– يصب في مصلحتك.<br />
<br />
باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2175087</link>
<category domain="">ضربات القلب</category>
<pubDate>Sat, 2013-05-25 09:37:31 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني من الخوف من الموت من أكثر من سنة، فما العلاج؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله<br />
 <br />
أعاني من الخوف من الموت، حدث هذا الشيء قبل سنة حيث مرت عليّ فترة أتحدث عن الجن والمس دون خوف، وبعد عدة أيام أصبت بنوبة هلع أفقدتني تركيزي حيث بدأت أشعر من شدة الخوف - ومن الشعور الذي لا أستطيع وصفه - بأني سأموت، واستمر هذا الخوف مع قلة نوم والخوف من الخروج، والخوف من عمل أي شيء لأني أتوقع أني إذا فعلت شيئاً سأموت، وبقي الحال هكذا ما يقارب أربعة أشهر لكن مع مرور الوقت بدأ يخف، لكني أشعر دائماً بخوف، وأعاني من كثرة الأحلام المزعجة وقلة النوم، والرهبة من أصغر شعور أشعر به لدرجة أني أعطي الأمر أكبر من أهميته.<br />
<br />
أرجوكم ساعدوني، حياتي تشبه الجحيم! وجزاكم الله ألف خير، وبارك الله فيكم.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ عفاف  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
خوفك من الموت أعتقد أنه خوف مرضي وليس خوفاً فطرياً، لأن الأصل في الأمور أن الإنسان يجب أن لا يخاف من الموت، لأن من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، وسيدنا وحبيبنا محمد -عليه الصلاة والسلام- حين خير بين الحياة والموت اختار الرفيق الأعلى، أنا أعلم أن عقيدتك سليمة وصحيحة -أيتها الفاضلة والكريمة-، والموقف من الموت يجب أن تحكمه الأطر الشرعية التي أشرت إليها، وأعتقد أن معاناتك هذه هي خوف نفسي في المقام الأول.<br />
<br />
أولاً: ابتعدي تماماً عن الحديث في أمور الجن والمس، وخذي ما هو ثابت في الكتاب والسنة، ولا تستمعي أبداً لكثرة الترهات والهرطقات والزوبعة، والدجل والشعوذة، والتزمي بأذكارك وقرآنك وصلاتك، وستشعرين بعد ذلك أن الجن ليس له علاقة بك، هذه الأمور يجب أن يكون هناك التزام رصين بها.<br />
<br />
الأمر الآخر دائماً تذكري أن الخوف من الموت لا يطيل في العمر لحظة واحدة، ولا ينقص من العمر، الإنسان يدعو الله أن يعيش حياة طيبة وهنيئة، وأن يموت موتة سوية، وأن يطيل الله عمره في عمل الخير، وينبغي أن يسعى الإنسان في أن يعيش حياة صحية تبعده عن الأمراض.<br />
<br />
خوفك من الموت خوف وساوسي لذا يجب أن يحقر، وقولي لنفسك يجب أن لا تتصيدني الوساوس، ويجب أن لا أكون قلقة، فأنا على خير وبخير، فلماذا أستسلم لهذه الوساوس والأفكار التي قال الطبيب أنها أفكار وسواسية؟ ليس أكثر من ذلك. <br />
<br />
وعليك أن تنظمي حياتك بطريقة لا تدعين فيها مجالاً للفراغ، فإدارة الوقت بصورة صحيحة تفيد الإنسان كثيرا، وتجنبي النوم النهاري، ومارسي الرياضة التي تناسب الفتاة المسلمة، وطبقي تمارين الاسترخاء التي أشرنا إليها برقم: (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>)، ففيها فوائد عظيمة، كوني متواصلة اجتماعية، وبارة بوالديك فهذا كله ينزع المخاوف والرهبة، وأرجو أن تنخرطي في أي عمل اجتماعي أو ثقافي أو خيري، فهذا يعضد من شخصيتك، وينميها مما يعطيها الهيبة والقوة.<br />
<br />
وربما يكون من المستحسن أن تتناولي عقاراً بسيطاً مضاداً للمخاوف، عقار استالبرام، وهو متوفر في الأردن، وله مسميات كثيرة منها سبرالكس، وسيكون دواءً مناسباً، وإن تمكنت أن تقابلي الطبيب النفسي فهذا أحسن، وقد يصف لك هذا الدواء أو غيره، وعموماً إن قررت أن تبدئي بهذا الدواء فجرعته صغيرة، وهي أن تبدئي بنصف حبة -5 مليجرام- من الحبة التي تحتوي على 10 مليجرام، تناوليها يومياً لمدة أسبوعين، بعد ذلك اجعليها حبة كاملة -10 مليجرام- تناوليها ليلاً، استمري عليها لمدة 3 أشهر، ثم اجعليها نصف حبة ليلاً لمدة شهر، ثم نصف حبة يوماً بعد يوم لمدة شهر آخر، وأنا على ثقة تامة أن هذا الدواء مفيد.<br />
<br />
أسأل الله تعالى أن ينفعك بهذا الدواء، وبارك الله فيك، ونشكرك على ثقتك بإسلام ويب، وللفائدة راجعي علاج الخوف من الموت سلوكيا: ( <a href="index.php?page=Details&id=261797">261797</a> - <a href="index.php?page=Details&id=263659">263659</a> - <a href="index.php?page=Details&id=263760">263760</a> - <a href="index.php?page=Details&id=272262">272262</a> - <a href="index.php?page=Details&id=269199">269199</a> ).<br />
<br />
والله الموفق. ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174739</link>
<category domain="">الخوف من الموت </category>
<pubDate>Sat, 2013-05-25 08:45:13 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما الطريقة المثلى للتخلص من النوم الكثير والتعب عند المذاكرة؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أعاني من النوم الكثير، وأحس بالتعب والكسل عند المذاكرة، والرغبة في النوم خاصة مع مواد الحفظ، حتى المنبهات لا تؤثر معي، فهل توجد وسيلة للتخلص من ذلك؟ أو أية أدوية تساعدني على الاستيقاظ؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ منى  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فلا تستعملي أي أدوية تساعد على الاستيقاظ، كلها غير سليمة، ولا داعي لها إلا إذا كانت هنالك حاجة ملحة لها مثل وجود نقص في مادة طبية معينة، مثلاً إذا كان هناك عجز في إفراز الغدة الدرقية، ويعرف أن إفراز الغدة الدرقية إذا كان مضطربًا أو عاجزًا يؤدي للشعور بالكسل، وضعف التركيز، وقلة تحمل الجهد وعدم الجلد، في مثل هذه الحالة يعتبر عقار (ثيروكسين) مهم لأنه يعوض الهرمون المفقود، ويزيد الطاقات، ويحسن من الحيوية.<br />
<br />
حالتك تتطلب الآتي:<br />
<br />
أولاً: أرجو أن تقومي بفحوصات بسيطة جدًّا، تأكدي من نسبة الهيموجلوبين لديك، كثير من حالات الشعور بالإجهاد والتعب يكون سببه فقر الدم، وإن اتضح أنه لديك شيء من هذا القبيل فعليك أن تعالجيه، والعلاج بسيط جدًّا.<br />
<br />
ثانيًا: أن تستشعري أهمية المذاكرة والتعليم، وتتصوري نفسك بعد ثلاث إلى أربع سنوات من الآن، ما هو موقعك؟ ما هو موقفك؟ ما هي مؤهلاتك؟ هذه الأمور –أي هذا النوع من التفكير– يعتبر محفزًا للإنسان لأن يكون أكثر حيوية في جسده وفكره وتركيزه.<br />
<br />
ثالثًا -هامة جدًّا-: أن تأخذي قسطًا كافيًا من الراحة، هذا لا يخالف أبدًا الإقدام على المذاكرة بكثرة، نامي نومًا مبكرًا وصحيحًا، استيقظي وصلي الفجر في وقتها، ثم ادرسي لمدة ساعتين قبل الذهاب إلى الجامعة، وهاتان الساعتان أفضل لك من الدراسة خمس ساعات فيما سوى الصبح من الوقت، هذه طريقة ممتازة جدًّا، هنا تكونين قد أخذت قسطًا كافيًا من الراحة، وتكونين قد أنجزت إنجازًا عظيمًا في الصباح، يجعلك منشرحة ونشطة كل اليوم، الذي ينتج في البكور دائمًا يحس بطاقات وحيوية، سبحان الله هذا الأمر مجرب وليس مستغربًا، لأن رسولنا -صلى الله عليه وسلم– قد علمنا أن هذه الأمة قد بُورك لها في بُكورها.<br />
<br />
عليك أيضًا بالقيام بتمارين رياضية خفيفة، هذه جيدة ومفيدة، عليك أن تضعي خارطة كاملة لتنظيم الوقت، وألا تقرئي مادة واحدة بإسهاب ولمدة طويلة، فهذا يُسبب الملل والكسل، الجئي للدراسة الجماعية مع بعض زميلاتك، على الأقل لثلاث مرات في الأسبوع، استعمال الشاي المركز والقهوة لا بأس به، على ألا يتعدى مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك العافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174715</link>
<category domain="">اضطرابات النوم </category>
<pubDate>Thu, 2013-05-23 11:48:09 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هبوط السكر وارتفاع الأدرينالين سببا لي الخوف والهلع من الصيام]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
في البداية أشكركم على هذا الموقع الرائع، وأدعو من الله أن يجعله في ميزان حسناتكم.<br />
<br />
أعاني كثيراً من القلق والخوف، وأفكر بالموت كثيراً، وأشد على أسناني، وهذه الحالة من القلق والخوف عندي منذ 7 سنوات، لم أشعر بحياتي خلال هذه المدة، تعبت جداً، عندي ثقة بربي كبيرة وإيمان قوي وأدعو من الله أن يشفيني، عندي أيضاً وساوس مستقبلية بالخوف من المرض.<br />
<br />
في شهر رمضان السابق هبط السكر عندي، وأدى لارتفاع هرمون الأدرينالين، وأصابتني نوبات هبوط وهلع شديدة، وكان هذا بسبب نقص السكر الناتج عن الصوم، إضافة لبعض المشاكل التي صادفتني، الآن أنا خائفة من الصوم -أستغفر الله-، وأتذكر النوبات التي جاءتني، لا أعلم ما علاقة نقص السكر بالأدرينالين، يمكن أن تكون بالشكل هذا؟<br />
<br />
عندي أدوية من دكتوري السابق لكني نسيت كيف آخذ الجرعة، عندي لبرالكس 10 ملغم وديناكست، هل يوجد داع لتغير العلاج؟ وهل العلاج يضبط هرمون الأدرينالين بشكل جيد.<br />
<br />
أنا كرهت الأدوية، ساعدوني أرجوكم، ما الحل؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أم محمد  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
إن هبوط السكر أثناء الصيام لا يكون شديدًا، قد يحدث لبعض الناس، وبعض الناس يحدث لهم هبوطً أشد بعد الإفطار، وذلك نسبة لأن الإنسان حين يتناول الطعام يرتفع مستوى السكر جدًّا في الدم، وهنا تفرز غدة البنكرياس الأنسولين بكميات كثيرة، ويؤدي الأنسولين إلى حقن السكر، وهذا يؤدي إلى انخفاض في السكر قد يجعل الإنسان يحس بشيء من الهبوط والغثيان والإجهاد النفسي، لكن هذه الحالات هي حالات بسيطة جدًّا وليس خطيرة، نعم قد يكون هنالك تسارع في ضربات القلب، وثقل في الرأس، وخفة في الرأس أيضًا، لكن هذه الحالات حالات محصورة ومحدودة وليست خطيرة أبدً، فليس هناك أبدًا ما يدعوك للقلق حول الصيام، -وإن شاء الله تعالى- ستصومين وتفطرين على خير، ونسأل الله تعالى أن يبلغنا وإياك رمضان على الخير والبركة.<br />
<br />
أنت لديك بالطبع ميول واستعداد وتوجهات نحو القلق، لذا تحسين بهذه المخاوف، وكما تفضلت لديك ما يمكن أن نسميه بالقلق الاستباقي، يعني حتى تخوفك من موضوع الصيام ورمضان هو نوع من القلق الوسواسي الاستباقي، فاطمئني تمامًا، وعيشي حياتك بصورة طبيعية وكوني فعالة، وأديري وقتك بصورة صحيحة، ومارسي تمارين رياضية خفيفة، طبقي أيضًا تمارين الاسترخاء والتي كثيرًا ما نُرشد لها، لأنها بالفعل مفيدة، وموقعنا لديه استشارة تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) فيها توجيهات بسيطة لكنها جيدة ومفيدة لمن يطبقها بالتزام.<br />
<br />
بالنسبة للعلاج الدوائي، الديناكسيت واللبرالكس كلها أدوية جيدة، لكن لا داعي لتناول الأدوية بكثرة، اللبرالكس حسب ما أعتقد هو عقار (سبرالكس) والذي يسمى علميًا (إستالوبرام)، فهذا الدواء سيكون جيدًا بالنسبة لك، فقط تأكدي أن المسمى العلمي هو (إستالوبرام).<br />
<br />
تبدئين بجرعة خمسة مليجرام –أي نصف حبة من الحبة التي تحتوي على عشرة مليجرام–، تتناولين هذه الجرعة لمدة شهر، بعد ذلك ارفعي الجرعة إلى عشرة مليجرام –أي حبة كاملة– واستمري عليها لمدة أربعة أشهر، ثم خفضيها إلى نصف حبة ليلاً لمدة شهر، ثم نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر آخر، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
لا تشغلي نفسك أبدًا بموضوع هرمون الأدرينالين، هو هرمون تعويضي ويحمي الجسم، فالإنسان حين يواجه المخاطر أو المخاوف –مثلاً- يتسارع قلبه نسبة لاستشعار الجهاز السمبثاوي الذي يفرز مادة الأدرينالين، لأن مواجهة المخاوف إذا واجهك الأسد إما أن تقتله أو أن تهرب منه، وهذا كله يتطلب التحفز، إذن مادة الأدرينالين هي مادة حامية للجسم، وحين يُصاب الإنسان بالهبوط في السكر أو في ضغط الدم، هنا يُفرز الأدرينالين أيضًا كهرمون تعويضي لتحفيز القلب وأجهزة الجسم حتى ترجع لوضعها الطبيعي، فلولا هرمون الأدرينالين لحدثت مشاكل كثيرة جدًّا للناس في صحتهم.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174289</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-23 04:04:25 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني من آلام المعدة والقولون من سنوات رغم العلاج]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
من صغري وأنا أخاف جداً من أي شيء، من الظلام والصوت العالي والامتحانات والموت وأشياء مثل ذلك، ودايماً أشتكي من وجع في بطني، وأكشف ويكون بسبب القولون العصبي وآخذ علاجاً، ومن حوالي 4 سنين ظهرت جرثومة المعدة بالتحاليل، وأخذت علاجها، أنا إنسانه حساسة جداً من أقل شيء وجبانة، ويوم قامت الثورة في مصر أصبت برهبة وخوف شديد أثرا على معدتي وقولوني، وزاد الارتجاع عندي والجرثومة.<br />
<br />
أجرى لي الدكتور منظاراً للمعدة لعدم راحتي، وأنا أخاف جداً من المنظار، والنتيجة أن لدي جرثومة المعدة والتهابات سطحية وفتق بسيط جداً لا يذكر، كنت خائفة جداً من المنظار كأني في عملية قلب مفتوح، من حينها وأنا مركزة مع قولوني ومعدتي، وآخذ نيكسيام منذ سنتين إلى الآن، وأخذت كلاسيد ونيكسيام واموكسيل للجرثومة، وأخذت بيبتك كير أكثر من مرة، وكلما أخذت دواء للجرثومة تعود مرة أخرى لكن تكون ضعيفة، ذهبت لكبار الدكاترة وأجمعوا على أني حساسة جداً لحمض المعدة حتي لو كان طبيعياً، لهذا أحس بلسعة أو جرح في معدتي، وقولوني ومعدتي حساسان جداً، وقمت بعمل أشعة كثيرة جداً وتحاليل، وكلها -والحمد لله- سليمة.<br />
<br />
مشكلتي أن صرت أخاف من الأكل والشرب والدواء، لأن الدكتور كتب لي امبيريد واضطرب هرمون الحليب عندي، فاضطربت الدورة وانقطعت لفترة، وأنا مخطوبة، وذهبت لدكتور نساء وطلب مني إيقاف الامبيريد، وكتب لي دوستنكس،- والحمد لله- انتظمت الدورة مرة أخرى. أصبح عندي انعدام ثقه في الدكاترة وفي الدواء، لكن الدكتور قال: أنت حساسة جداً، وتتأثرين من كل شيء، ويجب أن تأخذي دواء مثل الامبيريد أو نوديبرين. على الرغم من أني أخذت النوديبرين من قبل، وأخذت أدوية كثيرة جداً للمعدة والقولون، وأصبحت أحس بهما وبحركتهما، ودائماً أعاني من انتفاخ وأوجاع وغثيان، وحالة نفسية سيئة وخوف شديد، فطلب مني الدكتور منظاراً آخر، ولا أعرف هل أجريه أم لا، الدكتور يطمئنني أن حالتي بسيطة وأهون من ناس كثر لكني حساسة ومركزة على مشكلتي، ماذا أفعل؟<br />
<br />
 إحساسي بالخوف عالي لأني منذ سنتين أو أكثر آخذ علاجاً للقولون والمعدة، ولا أشعر بتحسن أبداً، أغلب الوقت أحس بتعب وأرتاح قليلاً عندما آخذ النوديبرين، ماهي مشكلتي الأساسية؟ الدكتور يقول: أنت عندك فراغ، وإذا تزوجت ستصبحين أفضل، وستنسين كل هذا. أخاف أن أتعود على الأدوية، ودخلت في حالة الشعور التعب في أي مكان في جمسي والتركيز معه، سامحوني للإطالة.<br />
<br />
وشكراً.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ سيد  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
أعراض الجهاز الهضمي المزعجة لصاحبها والمتكررة -من النوع الذي ذكرته–، غالبًا يكون القلق النفسي هو المحرك الأساسي لها، وهذه الحالات تعتبر من الحالات النفسوجسدية، والإكثار من الفحوصات وعمل المناظير والتردد على الأطباء قد تكون له آثار سلبية جدًّا على الإنسان، حيث إن الإنسان قد يدخل في نوع من التوهم المرضي، وأفضل وسيلة هي أن تكون لك مراجعات دورية مع الطبيب، مثلاً مرة واحدة كل ثلاثة أشهر أو كل أربعة أشهر، من أجل إجراء الفحص الروتيني والتأكد من الأمور الطبية الأساسية أنها سليمة، هذه هي الطريقة الأفضل والطريقة الأحسن.<br />
<br />
الأمر الثاني: القولون العصبي وأعراض المعدة المصحوبة بالقلق تتطلب ممارسة الرياضة، يجب أن تكون هنالك برامج جادة لممارسة الرياضة، لذا -أيتها الفاضلة الكريمة– تخيّري أي نوع من الرياضة يناسب الفتاة المسلمة، الرياضة تقوّي النفوس والأجسام، وتقضي تمامًا على الشوائب النفسية السلبية، وتُشعر الإنسان بأنه يعيش حياة صحية.<br />
<br />
النقطة الثالثة هي: ضرورة أن تفرغي عمّا بداخلك، لأن التعبير عن الذات مهم جدًّا، والاحتقانات الداخلية التي تنتج من أن الإنسان قد يكتم في نفسه–خاصة الأمور البسيطة التي لا تُرضيه–، فهذه الاحتقانات تزداد وتتكرر لتصل لمراحل انفعالية شديدة مما ينعكس سلبًا على الجسد.<br />
<br />
رابعًا: تنظيم الوقت بصورة جيدة، والانخراط في الأنشطة المختلفة له عائد إيجابي جدًّا.<br />
<br />
النقطة الأخيرة: أتفق معك أن الإكثار من الأدوية لا داعي له، وأنا أعتقد أن تناول دواء واحد مضاد للقلق، ومحسن للمزاج ومزيل للمخاوف سيكون كافيًا جدًّا، والدواء الذي نفضله ونرشحه في مثل حالتك هو العقار الذي يعرف باسم (إستالوبرام) هذا اسمه العلمي، واسمه التجاري هو (سبرالكس)، والجرعة المطلوبة في حالتك هي نصف حبة فقط –أي خمسة مليجرام– يتم تناولها لمدة شهر، ويفضل تناوله بعد الأكل، وبعد انقضاء الشهر تتناولين حبة كاملة –أي عشرة مليجرام– يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم تخفضينها إلى نصف حبة يوميًا لمدة شهر، ثم نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر آخر، ثم تتوقفين عن تناول الدواء.<br />
<br />
هذا هو الذي أراه وأنصح به، ولا أريدك بالطبع أن تبدئي في تناول هذا الدواء دون الرجوع واستشارة طبيبك.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174214</link>
<category domain="">مشاكل القولون</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-23 04:01:28 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أحلام اليقظة سيطرت على حياتي... فساعدوني على التخلص منها]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
عمري 23 ولدي مشاكل نفسية واجتماعية ودينية لا حصر لها، لكن أحلام اليقظه سيطرت على كل دقيقة بحياتي، وزادت الوضع سوءا وجحيما، قرأت عن Faverin و Prozac وأرغب بتجربة الأدوية.<br />
 <br />
أرجوكم أرشدوني.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ علي  حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فأولاً لا بد أن تقابل مشاكلك التي ذكرتها إن كانت نفسية أو اجتماعية أو دينية، وحقيقة لم أتفهم ما تقصده بالمشاكل الدينية، لكن إن كنت تعني عدم حرصك على العبادات فيجب أن تكون حريصًا عليها، وإن كان الأمر يتعلق بالوقوع في الخطايا والمنكرات، فهذا يجب أن تتجنبه، وأسأل الله تعالى أن يوفقك.<br />
<br />
أما على النطاق الاجتماعي فيجب أن تكون متواصلاً، أن تكون شخصًا مفيدًا لنفسك ولغيرك، وأن تكون محبوبًا لدى الناس.<br />
<br />
أما المشاكل النفسية: فإن كنت تقصد الغضب أو التوتر أو الاكتئاب أو سرعة الانفعال أو الوساوس، فهذا كله يمكن أن يعالج أيضًا.<br />
<br />
إذن كل هذه المشاكل التي تراها علاجها ممكن، فقط حاول أن تواجهها بشيء من المنطق والموضوعية والواقعية، وتصل إلى حلول مناسبة لها.<br />
<br />
أحلام اليقظة: إن كنت تقصد بها الإسراف في التفكير الخيالي وغير المنطقي فهي ظاهرة في بعض الأحيان تكون عادية جدًّا، وتلقائية، وتختفي - إن شاء الله تعالى – أيضًا تلقائيًا، وفي بعض الأحيان تكون مرتبطة بالقلق النفسي، وعدم الارتياح، هنا أيضًا يمكن للإنسان أن يوجّه تفكيره ويجعله تفكيرًا إيجابيًا بأن يحقق أهدافًا في الحياة، وبالطبع الأهداف لا تتحقق إلا إذا وضعها الإنسان وحددها وبحث في مدخلاتها ومُخرجاتها، وما هو المطلوب منه، هذا كله حلول.<br />
<br />
وقبل أن أتحدث عن الدواء أريدك أن تحرص على ممارسة الرياضة، وألا تترك للفراغ مجالاً؛ لأن الفراغ يجعل الإنسان يسترسل في تفكيره بصورة سلبية، وذكرنا التواصل الاجتماعي وأهميته، التطوير الوظائفي من خلال الحرص على العمل واكتساب المعرفة والمهارة فيه، أيضًا هذا فيه خير كثير ومنفعة للإنسان، ويمكن أن تغير نمط حياتك بإدخال هذه الآليات الجديدة كفعاليات إيجابية، وتقلل من السلبيات والنواقص تدريجيًا.<br />
<br />
أعتقد أن عقار (بروزاك) سيكون جيدًا جدًّا بالنسبة لك، فهو سليم وجيد، ويزيل القلق ويقلل من حدة الأفكار الوسواسية وكذلك أحلام اليقظة التي لا جدوى منها.<br />
<br />
تناول الدواء بجرعة كبسولة واحدة في اليوم – أي عشرين مليجرامًا – تناولها بعد الأكل لمدة ثلاثة أشهر، ويجب أن تلتزم بالجرعة، وبعد انقضاء ثلاثة أشهر اجعلها كبسولة يومًا بعد يوم لمدة شهر آخر، ثم توقف عن تناول الدواء.<br />
<br />
باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174565</link>
<category domain="">أحلام اليقظة ‏</category>
<pubDate>Tue, 2013-05-21 03:42:58 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تعرق واحمرار الوجه عند المواجهات.. كيف أعيد ثقتي بنفسي؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
عندما دخلت في سن الثانوية، وأنا لم أكن بحالة جيدة، لم أعد أرضى بشخصيتي فقد أصبحت خجولة جدا، ولا أعرف كيف أتصرف في بعض المواقف، وأعاتب نفسي دائما لماذا أنا هكذا، أو لماذا لم أفعل هكذا!<br />
<br />
أصبحت أشعر بالغيرة ممن حولي، كيف هم جريئون، علما بأني في السابق لم أكن هكذا، بالعكس كنت جريئة، ومشاغبة، ومرحة، ولا أهتم لأحد، أما الآن فحتى أبسط المواقف لا أعرف كيف أتعامل عند مواجهة الناس، فأنا أتعرق ووجهي يحمر، فأرجو منكم أن تساعدوني، وأن تزرعوا الثقة في نفسي من جديد. <br />
<br />
والسلام عليكم.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ Qwe11  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
شكرا لك على التواصل معنا والكتابة إلينا.<br />
<br />
لا شك أنه وضع صعب تمرين به الآن، ولكن لا ننسى أنك الآن في مرحلة المراهقة بما فيها من اختلاف الطباع، وتقلب المزاج، وتعلم المهارات الاجتماعية.<br />
<br />
إن الفتاة في هذه المرحلة من عمرها تحتاج لمن يقبلها، وأول من يبدأ بتقبلها هو أن تقبل هي نفسها بنفسها، فهذا التقبل هو الأساس في الانطلاق معها في تغيير سلوكياتها الكثيرة وتعلم مهارات الحياة. <br />
<br />
ولأعطيك وسيلة عملية تمكنك من التغيير، حاولي وخلال الاسابيع القادمة أن تعززي وتنتبهي لكل سلوك إيجابي أو صفحة حسنة عندك مهما كانت صغيرة جدا، وفي ذات الوقت تجاهلي كل سلوك سلبيّ وكأنه لم يحدث؛ إلا أن يكون هذا السلوك يسبب خطرا عليك أو على شخص آخر، فعندها لا بد من التدخل.<br />
<br />
ولاشك أن من طبيعة المراحل الأولى للمراهقة هو كثرة حالات الخجل، وشدة التأثر من نظرات الآخرين، وربما يكثر هذا عند الفتيات أكثر من الفتيان، وكثير من هذا الخجل أو الارتباك عند الحديث مع الناس يعتبر أمرا طبيعيا، وهي مرحلة طبيعية من مراحل النمو، ومعظم الفتيات ينمون ويتجاوزن هذه المرحلة ومن دون أن تترك عندهن مشكلات أو صعوبات. <br />
<br />
ولا شك أنه في بعض الحالات قد تزداد شدة هذا الارتباك، فيخرج عن الحدّ الطبيعي، وهنا ربما يفيد استشارة أخصائية نفسية لترشد الفتاة على طريقة التكيّف.<br />
<br />
ومن المهم في هذه المرحلة أن لا نؤكد كثيرا على هذه المشكلة، أو الصعوبة؛ لأننا أحيانا ومن حيث نحاول أن نساعد، فإننا نزيد من شدة هذه الصعوبة وهذا الخجل والارتباك.<br />
  <br />
أعانك الله ويسّر لك الأمر.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174373</link>
<category domain="">الخجل </category>
<pubDate>Mon, 2013-05-20 05:37:41 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[معاناتي مستمرة مع القلق والخوف منذ 10 سنين.. ساعدوني]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم <br />
<br />
استعملت الكثير من الأدوية لعلاج القلق والخوف، ولم أتحسن أصبح لي 10 سنين تقريبا أعاني، ماذا أفعل؟ وأصبحت أعاني من الاكتئاب. أرجوك ساعدني، ولكم الشكر.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ رامي حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فالقلق كثيرًا ما يكون جزءً من المكون الوجداني للشخصية - يعني أن الشخصية بطبعها قلقة - وهذا قد يكون مزعجًا بعض الشيء، لكن الإنسان يمكن أيضًا أن يتواءم معه، ويعيش بصورة سليمة جدًّا.<br />
<br />
القلق الذي هو جزء من البناء النفسي للشخصية قد يزداد مع الظروف الحياتية السلبية، أو حين يفكر الإنسان بصورة سلبية أيضًا.<br />
<br />
القلق - أيها الفاضل الكريم – يجب أن نفهم أنه طاقة مطلوبة في حياتنا، فمن لا يقلق لا يُنتج، ومن لا يقلق لا ينجح، ومن لا يقلق لا يُثابر، لكن كيف نحول القلق السلبي إلى قلق إيجابي؟ ذلك من خلال وضع برامج يومية ندير من خلالها وقتنا. <br />
<br />
الإنسان الفعال، والذي يحسن إدارة الوقت يمتص قلقه، ويحوله من قلق سلبي إلى قلق إيجابي، فضع لنفسك برامج يومية، وأحسن إدارتها.<br />
<br />
خطوة أخرى هي: أن تفرغ ما في داخل نفسك، وابتعد عن الكتمان، كما أن التواصل الاجتماعي أمر أصيل للتخلص من القلق، والحرص في أمور الدين، والتمسك بالعبادات في وقتها الصحيح، الصلاة تطمئن لها القلوب، تلاوة القرآن من أعظم أنواع الذكر الذي ترتاح له النفوس، وصلة الرحم، وبر الوالدين... هذه كلها مضادات عظيمة للقلق، فكن حريصًا عليها.<br />
<br />
ولا بد للرياضة أن يكون لها مجالاً كبيرًا في حياتك، الرياضيون أقل الناس قلقًا، وأحسن الناس نومًا، وما يبدو منهم من عصبية أحيانًا في الميادين –أي من بعضهم – هي ظاهرة وقتية جدًّا.<br />
<br />
تمارين الاسترخاء دائمًا ننصح بها؛ لأنها بالفعل مفيدة، فأرجو أن تمارسها وتطبقها، إن كنت لا تعرف الكيفية التي تمارسها بها، فيجب أن ترجع إلى استشارة بموقعنا تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) وسوف تجد فيها الإرشاد الذي يساعدك على تطبيق هذه التمارين.<br />
<br />
دراسات كثيرة جدًّا أشارت أن أفضل علاج للقلق المستمر من حيث الأدوية هي الأدوية المضادة للاكتئاب، أنت ذكرت أنك تعاني من اكتئاب، أعتقد أنه عسر مزاجي ثانوي ناتج من القلق، وبفضل الله تعالى - كما ذكرت لك – أن علاج القلق من الناحية الدوائية أصلاً يجب أن يتم من خلال تناول الأدوية المضادة للاكتئاب وبجرعة صغيرة.<br />
<br />
أنا أرى أن تناولك لدواء مثل (فافرين) هو دواء بسيط وموجود في بلجيكا، والجرعة المطلوبة هي خمسون مليجرامًا، تتناولها ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، بعد ذلك اجعلها مائة مليجرام ليلاً، تناولها لمدة عام، ثم خفض الجرعة إلى خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة عام آخر، ثم بعد ذلك يمكنك أن تتوقف عن تناول الدواء.<br />
<br />
باركَ الله فيك، جزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174364</link>
<category domain="">الرهبة</category>
<pubDate>Mon, 2013-05-20 03:22:31 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تلعثم وخوف عند القراءة أمام الأستاذ.. هل من دواء؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أعاني من مشكلة التلعثم، والخوف عند القراءة أمام الأستاذ مما يؤدي أحيانا إلى السكوت وانقطاع النفس، علما أني أتكلم بطلاقة مع أصدقائي وعائلتي وأقربائي وحياتي تسير بشكل عادي كما تراودني هذه النزوة عند التحدث للناس الرسميين إذا كان ثمة دواء، فالرجاء وصفه لي.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ عائشة      حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فأشكر لك تواصلك مع إسلام ويب، وأسأل الله لك العافية، وأن يحل هذه العقدة من لسانك.<br />
<br />
أيتها الفاضلة الكريمة: مشكلتك بسيطة وبسيطة جدًّا، فأنت تعانين من القلق الظرفي عند المواجهات، وهذا ينتج عنه الخوف والشعور بالتلعثم، والشعور بالتلعثم لا يعني أنه يحدث لك تلعثم حقيقي بنفس الحجم الذي تتصورينه، ربما يكون هنالك شيء بسيط جدًّا من عدم الطلاقة في بداية المواجهة وبداية التحدث، لكن الذي أؤكده لك أن هذا التلعثم ليس بالحجم وليس بالشدة، وليس بالفظاعة، وليس بالصورة التي تتصورينها، هذا مهم جدًّا، أريدك أن تصححي مفاهيمك حول هذا الأمر.<br />
<br />
هذه الحالات تُعالج من خلال: الإكثار من المواجهة، وأفضل أنواع المواجهة هو ما نسميه بالمواجهة في الخيال، والتي يعقبها المواجهات في الواقع.<br />
<br />
المواجهة في الخيال كيف تكون؟ .. اجلسي في غرفة هادئة (مثلاً)، وتصوري أنك أمام جمع كبير جدًّا من الرسميين وغير الرسميين، وعدد كبير من أساتذتك موجود، وطُلب منك أن تقدمي موضوعًا معينًا على مسرح المدرسة (مثلاً)، وقمت أنت بإعداد هذا الموضوع، وبالفعل قومي بإعداد الموضوع، ثم بعد ذلك ابدئي في إلقائه، وعرضه على الحضور، وتخيلي وتصوري أن الناس أمامك، هذا مهم جدًّا. <br />
<br />
هذا علاج سلوكي ممتاز، قد يكون مُضحكًا في مظهره، لكنه قائم على أسس علمية جدًّا، ويجب أن تكون المواجهة في الخيال لا تقل عن نصف ساعة أبدًا، وإذا لم تحسي بشيء من الخوف عند هذه المواجهة في الخيال، يعني أنك لم تقومي بالتدريب والتمرين بالصورة الصحيحة، هذا التمرين يُكرر عدة مرات في مواقف مختلفة، وهذا فيه - إن شاء الله تعالى – فائدة كبيرة جدًّا.<br />
<br />
وفي ذات الوقت – المواجهة في الواقع – اشرعي في المواجهات، تكلمي في الفصل، كوني دائمًا في الصف الأول، وأريد أن أؤكد لك شيئًا مهمًّا جدًّا، وهو ألا أحد يقوم بمراقبتك، ما تحسين به من تسارع في ضربات القلب، أو الشعور بالخوف، أو بالتلعثم هو تجربة خاصة بك أنت فقط، وغير مكشوفة، غير ظاهرة، غير معروفة لبقية الناس.<br />
<br />
وأنا في بعض الأحيان أطلب من بعض الطالبات والطلاب أن يقوم زملائهم بتصويرهم عن طريق التليفون (مثلاً) أثناء تحدثهم، أو تقديمهم لعروض أمام جمع من الناس، وبعد ذلك تُعرض عليهم صورهم، وبالفعل يكتشفون أن أدائهم كان أفضل مما يتصورون.<br />
<br />
إذن الأمر مطمئن جدًّا، وأريدك أن تسيري على هذا النهج.<br />
<br />
أريدك أيضًا أن تتدربي على تمارين الاسترخاء، ذات فائدة عظيمة جدًّا، وموقعنا لديه استشارة تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) أرجو أن ترجعي إليها وتسترشدين بها، فيها - إن شاء الله تعالى – فائدة وخير كبير جدًّا بالنسبة لك.<br />
<br />
بالنسبة للعلاج الدوائي: نسبة لصغر سنك لا أنصحك بتناول الأدوية، بالرغم من أنه توجد أدوية سليمة جدًّا مثل عقار (تفرانيل)، والذي يعرف باسم (إمبرامين) بجرعة عشرة مليجرام (مثلاً) في اليوم، وعقار (إندرال) والذي يعرف علميًا باسم (بروبرالانول) أيضًا بجرعة عشرة مليجرام، لكن حالتك لا تستحق الأدوية، وأعتقد أنك إذا اتبعت ما ذكرته لك من إرشادات سيكون كافيًا جدًّا.<br />
<br />
باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174259</link>
<category domain="">الرهبة</category>
<pubDate>Mon, 2013-05-20 03:03:12 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أشعربالنبض في عيني.. هل هو توهم؟ وهل هو بسبب القلق؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
بداية أشكركم على هذا الموقع الرائع.<br />
<br />
أعاني من أعراض متعلقة بالنبض، وهي كالتالي: أحيانا أشعر بالنبض (خفقان)، وبعض الأحيان يكون سريعا، كذلك مما يشعرني بالخوف شيء آخر، وهو الشعور بتغيير يحدث في القلب لثوان، ثم يعود طبيعيا كأنه توقف أو شيئا كهذا.<br />
<br />
وعندي شيء آخر، وهو أنني أشعر بالنبض في عيني! كأنني عندما أنظر لشيء أشعر بحركة النبض أيضا، وقد ظهرت عندي هذه المشكلة قبل سنة تقريبا، وكنت قد قمت بفحص للرؤية والعينين مسبقا -والحمد لله- سليم.<br />
<br />
مع العلم أن الرؤية عندي واضحة -الحمد لله- لا أعاني من مشاكل أخرى متعلقة بالعين، ولا بضغط الدم.<br />
<br />
بسبب هذه الأعراض أصبحت أخاف كثيرا أن أكون مريضة بالقلب، مع العلم أني قمت بالفحوصات التالية: فحص لعمل الغدة الدرقية - فحوصات دم - كذلك تخطيط للقلب، وهو فحص أعتقد هذا اسمه (ECG)  -والحمد لله- كلها سليمة.<br />
<br />
وهل يمكن أن تكون تلك الأعراض كلها بسبب الحالة النفسية؛ لأنني أعاني من القلق النفسي، كذلك التوهم المرضي، فأنا أفكر دائما بالأمراض، ودائما أتخيل وأفكر في أحلام اليقظة لمدة 24 ساعة، عقلي لا يتوقف عن التفكير، وللمعلومية عمري 15 سنة ونصف.<br />
<br />
أعتذر عن الإطالة، وأشكركم مرة أخرى.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أمل حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
من نعمة الله تعالى العظيمة علينا أنه قد أحسن خلقنا وتركيبنا وخُلقنا، والذي يتأمل في جسده يرى العجائب، كيف أن هذا الجسم قد رُتب، وكيف أن وظائفه الفسيولوجية وأعضاءه تعمل بصورة متناسقة عجيبة، والقلب - أيتها الفاضلة الكريمة – هو أعجب هذه الأعضاء، ولا شك أن استلامه للدم الوريدي ثم ضخه للدم بعد أن يُحمَّل بالأكسجين ليُغذي أجسامنا لهو أمر عجيب حقًّا، وقد قال الله تعالى: {وفي أنفسكم أفلا تُبصرون}، وقال تعالى: {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم}.<br />
<br />
والشعور بالنبض هو دليل على الحياة، ودليل على أن القلب يعمل بصورة صحيحة، وأول ما يقوم الطبيب بفحصه هو نبض المريض ليتأكد أن الدورة الدموية لديه سليمة، وأن قلبه يعمل بصورة منتظمة.<br />
<br />
في بعض الأحيان يكون بعض الناس قلقين؛ لذا يستشعرون نبض أجسادهم خاصة الأوعية الدموية السطحية والطرفية، وهذا هو الذي يحدث لك، أنت تستشعرين أمرًا فسيولوجيًا طبيعيًا؛ لأنك قلقة بعض الشيء، وشعورك بالنبض في العينين هو دليل قاطع على وجود هذا القلق، والذي تشعرين به في العينين ليس بنبض، إنما انقباض عضلي بسيط يحدث لدى القلقين.<br />
<br />
فأرجو أن تطمئني اطمئنانًا تامًا، ولا أريدك أبدًا أن تذهبي وتقومي بأي فحوصات، فأنت سليمة - إن شاء الله تعالى - مائة بالمائة، وما تحسين به من تغيّر في القلب هو أيضًا أمر طبيعي جدًّا ناتج من القلق؛ لأن ضربات القلب في بعض الأحيان لا تكون على نفس المستوى أو نفس القوة، قد تكون هنالك مسافات ما بين النبضة والنبضة؛ لذا قد يستشعر الإنسان شيئا من الفراغ أو التغير في درجة تسارع ضربات القلب.<br />
<br />
في مثل هذه الحالات – أي في مثل حالتك – ننصح فقط بممارسة تمارين الاسترخاء؛ لأن الاسترخاء جيد، يقلل من التوتر، وموقعنا لديه استشارة تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) أرجو أن ترجعي إليها، وتطلعي عليها بكل دقة وتتدبري وتتأملي في كل محتوياتها، -وإن شاء الله تعالى- سوف تجدين فيها ما يفيدك، بشرط أن تداومي على هذه التمارين.<br />
<br />
أنصحك أيضًا بممارسة أي تمارين رياضية خفيفة تناسب الفتاة المسلمة، هذا جيد ومفيد لك، ونصيحتي الأخرى لك أيضًا: أن تعيشي حياة صحية، والحياة الصحية تعني: أن يرتب الإنسان غذائه، ومواعيد نومه، ويدير وقته بصورة صحيحة، ويحرص على صلواته، وأن تشاركي في أعمال المنزل، وأن تكوني بارة بوالديك، وأن تجتهدي في دراستك، وأن يكون لك صديقات من الصالحات ... هذا كله يجعلك - إن شاء الله تعالى – مستقرة نفسيًا، -والحمد لله تعالى- فحوصاتك كلها سليمة، وهذا هو المتوقع.<br />
<br />
أحلام اليقظة هي دليل على القلق، وأحلام اليقظة ليست كلها سيئة، وحين تطبقين ما ذكرته لك من إرشاد خاصة تمارين الاسترخاء، وإدارة الوقت بصورة حسنة سوف تقل هذه الأحلام كثيرًا.<br />
<br />
باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174160</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Mon, 2013-05-20 01:07:06 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عزلة وضعف شخصية وتردد في اتخاذ القرار.. كيف أتخلص منها؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله<br />
<br />
أنا أحمد، عمري 25 سنة، بدأت مشكلتي منذ 8 سنوات، التحقت بكلية الطب مع صاحب لي كنت مرتبطا به جدا، فتخلى عني فتأثرت نفسيا، وكنت مصابا بمرض التبول اللاإرادي بالليل، وكانت نفسيتي محطمة فلم أحضر الكلية، وأدمنت الأكل والنوم، وزاد وزني بشكل كبير، ورسبت أول سنة، قررت عدم الإكمال، ولكن أقنعني الأهل أن مستواي جيد ولتكون طبيبا و...<br />
<br />
ظللت سنتين أخريين في الكلية لا أحضر، وآكل كثيرا، وأسير في الطرقات بلا هدف، وأرجع البيت في ميعاد العودة بدون أي شعور بالذنب, ورسبت كالعادة, تركت الطب والتحقت بكلية طب الأسنان، وحدث الآتي:<br />
<br />
- تكررت المشكلة أول سنة ورسبت، ثم أكملت ونجحت في السنة التالية.<br />
- تكررت المشكلة في السنة الثالثة، رسبت ثم أكملت السنة التالية ونجحت.<br />
- أنا الآن في الصف الثالث في الكلية بعد أربع سنوات فيها كنت أحضر بالتزام وأذاكر إلى أن جاءت امتحانات نصف العام وانهرت بشدة، وأصابني الخوف من الفشل، ودخلت الامتحانات غصبا عني، وكانت المفاجأة أن نتائجي كانت ممتازة، ولكني تعبت نفسيا، وقل التركيز والمذاكرة، وأنا الآن لا أدري ماذا أفعل؟!<br />
<br />
تتلخص مشكلتي منذ 8 سنوات في النقاط الآتية:<br />
<br />
1- ضعف الشخصية، وعدم الثقة في النفس مع قوتها، والثقة أحيانا.<br />
2- مرض التبول اللاإرادي، شفيت منه منذ سنتين والحمد الله.<br />
3- التردد في اتخاذ القرارات مع التهور أحيانا.<br />
4- اليأس والاستسلام والرضا بالراحة مع الأمل أحيانا.<br />
5- فرط الحساسية من الناس.<br />
6- الرهاب الاجتماعي، مع الاختلاط والتعامل مع الناس بصورة عادية أحيانا.<br />
7- الغموض وكتم ما بداخلي عن كل أحد، مع إخراج كل أسراري أحيانا.<br />
8- الحزن والكآبة كثيرا مع بعض الفرح أحياناً.<br />
9- فتور العبادة وإهمالها، وعدم التعلق بالله، والالتزام الشديد أحيانا.<br />
10- اللامبالاة.<br />
11- عدم استمراري في تعاطي الدواء.<br />
12- أحيانا أتمنى موت أهلي كي لا أسبب لهم الحزن!<br />
<br />
المشكلة الأكبر هي أنني لا أريد أن أكون تافها أو شخصا عاديا، ولكن أريد أن أكون نافعا في المجتمع.<br />
<br />
أخذت بروزاك لمدة أسبوعين وتركته، وأخذت سبراليكس لمدة أسبوع وتركته, لا أخبر أهلي بمشاكلي, مع كل ذلك عندي أمل أن غدا أفضل إن شاء الله.<br />
<br />
أريد العلاج بارك الله فيكم, وليته يكون رخيصا إن كان دوائيا.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فجملة أعراضك - والتي لخصتها بصورة جميلة وجيدة - تدل على أنك تعاني من اضطراب وجداني نسميه بالاكتئاب البسيط أو الاكتئاب المبسط، وهذه العلة تراود صاحبها لمدة زمنية طويلة نسبيًا، ولا يكون الاكتئاب اكتئابًا مُطبقًا أو شديدًا أو مُعيقًا، لكنه شعور بعدم الارتياح، بعدم القدرة على الإنجاز، ويكون هنالك إخفاق على المستوى الدراسي مع تحقيق النجاح في بعض الأحيان، كما أن الإنسان لا يكون راضيًا عن نفسه؛ لأن وظيفته الاجتماعية لا يلعبها بدور صحيح، وهذا يزيد من شعوره بالإحباط.<br />
<br />
حالتك - إن شاء الله تعالى – يمكن علاجها وعلاجها بصورة ممتازة جدًّا، والشيء الأفضل والأسلم هو أن تذهب وتقابل طبيبًا نفسيًا حتى تستطيع أن تتابع معه، وإن لم تستطع فسيظل عقار بروزاك هو الأفضل بالنسبة لك، لكن لا بد أن يكون هنالك التزام قاطع بتناول الدواء؛ لأن هذه الأدوية بطيئة الفعالية، وتمركزها وتركيزها الكيميائي يتم بعد فترة، كما أن هذه الحالات المزمنة حتى وإن كانت بسيطة إلا أن العلاج فيها يجب أن يكون مستمرًا لفترة لا تقل عن عام، والعام ليس طويلاً أبدًا، خاصة أن الجرعة التي تحتاجها هي جرعة بسيطة جدًّا، وهي كبسولة يوميًا.<br />
<br />
فائدة الدواء ربما تظهر ثلاثة إلى أربعة أسابيع بعد بداية العلاج، وحين تظهر الفائدة العلاجية وتحس بالارتياح نسبيًا يجب أن تدفع نفسك أكثر، لأن الدفع السلوكي الإيجابي يجعل الإنسان يحس بارتياح أكثر، وهذا قطعًا يعني زوال وذهاب الاكتئاب - إن شاء الله تعالى - .<br />
<br />
البروزاك يسمى علميًا (فلوكستين) وهو متواجد في مصر تحت مسميات كثيرة منها (فلوزاك) وهذا غير مكلف، ولا يحتاج لوصفة طبية.<br />
<br />
إذن ابدأ تناول الدواء بمعدل كبسولة واحدة يوميًا، يفضل تناوله بعد الأكل، ويجب أن تستمر عليه لمدة عام على الأقل.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد. ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174109</link>
<category domain="">الحساسية الزائدة</category>
<pubDate>Mon, 2013-05-20 00:59:02 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[القولون العصبي أثر على نفسيتي كثيرا.. فماذا أفعل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>منذ فترة وأنا أعاني من قولون عصبي لما أغضب، وأي شيء يضايقني أتعب منه، وله تأثير كبير على نفسيتي، وتأتيني أفكار سلبية أني لن أكمل دراستي، وسأموت في الدوام.<br />
<br />
وأي قصة أسمعها تظل في بالي مدة طويلة، ذهبت لدكتور فأعطاني حبوبا لمدة أسبوعين. لكن أثرها كان سلبيا وجاءني مثل الاكتئاب فتركتها.<br />
<br />
الآن أخاف أن أجلس وحدي ودائما أبكي، وأريد أمي أن تكون معي دائما.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ شموخ  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فمصطلح القولون العصبي أصبح شائعًا وسط الناس، وهي حالة يحس فيها الإنسان بآلام في المعدة، وربما انتفاخ وعسر في الهضم، أو إمساك، أو إسهال، وفي ذات الوقت يشعر الإنسان بشيء من القلق، وعدم الارتياح النفسي.<br />
<br />
المسمى الصحيح لهذه الحالة هو (القولون العُصابي) وليس (العصبي) ويُقصد بالعُصابي: المرتبط بالقلق النفسي، والذي يظهر لي أنه بالفعل لديك استعداد للقلق وللتوترات وللمخاوف، وهذه دائمًا تكون مرتبطة ببعضها البعض، يعني ليست جزئيات منفصلة، إنما القلق يؤدي إلى الخوف، والخوف أصله قلق (وهكذا).<br />
<br />
فيا أيتُها الفاضلة الكريمة: يمكن أن نقول أنك تعانين من قلق المخاوف البسيط، وعدم مقدرتك على الجلوس لوحدك أو شعورك بعدم الطمأنينة في مثل هذه الأحوال هو دليل قاطع على وجود قلق المخاوف.<br />
<br />
لا أعتقد أن لديك اكتئاب، ولا أريدك أبدًا أن تطلقي على نفسك هذه المسميات، هذا مجرد وضع ظرفي نتج من القلق، وأعطاك شيئًا من عدم الارتياح.<br />
<br />
بصفة عامة: هذه الحالات تعالج من خلال: أن تحقري فكرة الخوف والقلق، وأن تكوني فعالة، وأن تكون لك ثقة أكثر في نفسك، وتجتهدي في دراستك، وتُكثري من أنشطتك المختلفة، هذا يعطيك شعورًا كبيرًا بالنفع والرضا النفسي، وهذا يعتبر أساسًا كبيرًا للتقدم في الحالة النفسية.<br />
<br />
الأمر الآخر: أنت راجعت الطبيب ووصف لك دواء، وشعرت بأنك غير مرتاحة على هذا الدواء، والذي أراه هو أن ترجعي مرة أخرى إلى الطبيب، وتخبريه بأن الدواء لم يناسبك، وتريدين شيئًا ليساعدك في قلق المخاوف الذي تعانين منه، وأنا على ثقة تامة أن الطبيب في هذه المرة سوف يعطيك الدواء المناسب، وهنالك أدوية كثيرة جدًّا تعالج قلق المخاوف بصورة فعالة جدًّا.<br />
<br />
هذا هو الذي أنصحك به، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173953</link>
<category domain="">مشاكل القولون</category>
<pubDate>Sun, 2013-05-19 04:33:11 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لدي ارتفاع في إنزيمات الكبد.. وحالات خوف شديدة!]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
الله يجزيكم خيرا على مساعدة الناس ومشكورين. <br />
<br />
قصتي: كنت إنسانا عاديا، ولا أخاف السفر وحدي، وأنام وحدي، ووضعي -الحمد لله- طيب، منذ ثلاث سنوات تغير وضعي، وجاءتني كتمة في الصدر، وخفقان، وسرعة دقات قلب، وبعد فترة جاءتني حالات خوف من الموت، صرت أخاف أنام وحدي، وأسافر وحدي، وإذا جلست أو سافرت وحدي تأتيني حالات خوف، وتعرق، وبرودة في الأطراف، وتعرق، وخفقان في القلب، وسرعة نبض القلب، وقبل فترة منذ سنتين عملت تحاليل، وظهر عندي إنزيمان من إنزيمات الكبد مرتفعة قليلا، وعملت أشعة وظهر عندي شحوم على الكبد، وتحاليل الكبد سليمة -ولله الحمد- من الفيروسات، والآن عندي صعوبة في التنفس. <br />
<br />
تأتيني هذه الحالة أوقاتا ولا أقدر أن آخذ النفس كاملا، مع حرقة في الصدر، وكثرة إخراج الهواء من الفم، ولا أرتاح في النفس حتى أخرج الهواء من الفم.<br />
 <br />
أسعدكم الله: ما تشخيص حالتي لأني في حالة قلق واضطرابات وقد تعبت!<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ نايف حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،  <br />
<br />
فإن حالتك - إن شاء الله تعالى – حالة بسيطة، فأنت تعاني مما نسميه بقلق المخاوف، وهذا يؤدي لأعراض نفسية، وكذلك أعراض جسدية، من الأعراض النفسية: الخوف، والشعور بعدم الطمأنينة، ومن الأعراض الجسدية: صعوبة التنفس والخفقان، والبعض قد يأتيه شيء من الرعشة. <br />
<br />
هذه الحالات - أيها الفاضل الكريم – منتشرة، وهي كثيرة جدًّا، وكما ذكرت لك هي تأتي تحت طائلة أمراض القلق، فأرجو ألا تنزعج لها، ونسبة لأنه لديك تغيرات بسيطة في أنزيم الكبد: هذه لا أعتبرها أنا دليلاً على وجود علة في الكبد؛ حيث إن الارتفاع البسيط في أنزيمات الكبد مع وجود شحوم على الكبد، هذا منتشر لدى الكثير من الناس، خاصة إذا كان الإنسان يعاني من السمنة (مثلاً).<br />
<br />
الذي أريده منك هو أن تذهب إلى الطبيب النفسي، اذهب إليه مباشرة، وسوف تجد - إن شاء الله تعالى – ما يريحك تمامًا لدى الطبيب، هنالك أدوية مضادة للخوف، هنالك أدوية مضادة للقلق، هنالك أدوية مضادة للوساوس، هنالك تمارين للاسترخاء، هنالك إرشاد نفسي، كل هذا سوف يقوم به الطبيب ويقدمه لك كرزمة علاجية متكاملة. <br />
<br />
أنا (حقيقة) لا أود أن أصف لك دواءً نسبة للارتفاع البسيط في أنزيم الكبد، بالرغم من قناعتي أن هذا الموضوع بسيط ولن يؤثر عليك سلبًا، لكن وحتى نكون في جانب التحوط التام أرجو أن تذهب إلى الطبيب، وسوف تجد منه - إن شاء الله تعالى – كما ذكرت لك كل ما يفيدك.<br />
<br />
أرجو أن تعيش حياتك بصورة عادية، حاول أن تمارس الرياضة، حاول أن تتواصل اجتماعيًا، تطور في عملك الوظيفي، لأن المهارات الوظيفية تساعد الإنسان كثيرًا على الاستقرار النفسي.<br />
<br />
أكرر: الموضوع بسيط، مجرد قلق ومخاوف، وسوف يعالج تمامًا. <br />
<br />
باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173800</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Sun, 2013-05-19 01:12:25 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ضيق بالتنفس وتسارع نبضي عند صعودي للسيارة.. أفيدوني!]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
السلام عليكم<br />
<br />
منذ سنتين وأنا جالس أصابتني حالة: فجأة شعرت بذعر شديد، وتوتر، وسرعة في ضربات القلب، وهذه الحالة بقيت تتكرر حتى أصبحت دائمة، ومنذ ذلك الحين، وأنا أتناول السيروكسات 20 مج، ولا أنكر أن هذه الحالة خفت، لكنها لم تختف، ولا أعرف في أي وقت تأتي أو تتسارع ضربات قلبي حتى أصبحت أخاف الخروج من المنزل.<br />
<br />
وفي حال صعودي إلى السيارة يضيق نفسي، وتتسارع ضربات قلبي، وأشعر بدوخة خفيفة، وفي بعض الأيام أكون في صحة جيدة.<br />
<br />
أرجو الإجابة، وتوضيح طريق الحل؛ لأن الحالة مزعجة وجدا، وأرجو توضيح الأشياء التي يجب أن أتجنبها.<br />
<br />
ولكم الشكر الجزيل، والسلام عليكم.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فكنوع من التحوط الطبي الذي تقتضيه الممارسة المهنية الصحيحة يفضل أن تُجري بعض الفحوصات، وذلك بأن تذهب إلى الطبيب – الطبيب الباطني مثلاً – وتقوم بفحص نسبة الدم – أي نسبة الهيموجلوبين – وكذلك وظائف الغدة الدرقية، ولا بأس أبدًا من أن يُجرى لك فحصا يسمى بـ (فحص الهولتر) والهولتر هو عبارة عن تسجيل، ورصد لضربات القلب لمدة أربع وعشرين ساعة.<br />
<br />
هذا تحوط طبي، وممارسة طبية مطلوبة، فإن استطعت أن تقوم بهذا الفحص أعتقد أن ذلك سوف يجعلنا مطمئنين تمامًا، هذا لا يعني أنني أشك في وجود مرض في القلب، الحالة - كما ذكرت وتفضلت – ناتجة من نوبات هلع وهرع، لكن دائمًا التأكد الطبي الرصين مطلوب، هذا من ناحية.<br />
<br />
من ناحية ثانية: الزيروكسات دواء جيد، لكنك ربما تحتاج أن ترفع الجرعة قليلاً، اجعلها ثلاثين مليجرامًا لمدة شهر، ثم اجعلها أربعين مليجرامًا يوميًا لمدة شهرين، ثم أنقصها إلى ثلاثين مليجرامًا يوميًا لمدة شهر، ثم استمر على حبة واحدة، ويُحبذ أيضًا أن تضيف عقار (إندرال)، والذي يعرف علميًا باسم (بروبرالانول) تناوله بجرعة عشرة مليجرام صباحًا ومساءً لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر، ثم توقف عن تناوله.<br />
<br />
وعليك أن تحرص على ممارسة تمارين الاسترخاء، فهي مفيدة جدًّا، وكذلك التمارين الرياضية، كما أني أرجو أن تقلل من تناول الشاي والقهوة؛ لأنها من المثيرات التي قد تؤدي إلى تسارع في ضربات القلب، وبصفة عامة: حاول أن تصرف انتباهك عن هذه الحالة، ولا تشغل نفسك بها؛ لأن التخوف والوسوسة تزيد من الأعراض ولا شك في ذلك.<br />
<br />
باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173710</link>
<category domain="">الرهبة</category>
<pubDate>Sun, 2013-05-19 00:43:24 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أريد علاجاً مناسباً لأعراض القلق ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أولا: دكتور محمد عبد العليم أشهد الله على حبك فيه، وأنا لم أرك ولكن لما تبذله لإخوانك بدون مقابل جعل الجنة هي مثواك.<br />
<br />
أنا صاحب الاستشارة رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2166404">2166404</a>) بعد استشارتي لكم ذهبت لدكتور نفسي وشرحت له وضعي، وكان يتكلم باختصار جدا، ولم أفهم منه شيئا، وقال عندك اضطراب قلق بسبب تغيير البيئة في العمل، وقال لي هل عندك صعوبة بالبلع ونشفان بالريق وآلام حول الفم وقلق توتر؟ قلت: لا، فكتب لي دواء سيروكسات، منذ طلعت من عنده بدأ معي نشفان الريق، وصعوبة بلع الريق، والآلام حول الفم بالعضلات أحس أني تقمصت المرض. <br />
<br />
مع أني 8 أشهر لم تحصل معي هذه الأعراض، صراحة كرهت العيادة النفسية بعد هذا الموقف، ولا أنوي الذهاب مرة أخرى، ولم أشتر الدواء، وخسارة قيمة الكشف فقط، توقعت أن يأخذ ويعطي معي ويكتشف ما بي ولكن تفاجأت بكلمة ورد غطاها، والآن لي 20 يوما أستخدم الدوقماتيل، ولي يومان رفعت الجرعة ل 3 مرات في اليوم، خفت الأعراض بنسبة 50% ولكن أشعر بعض الأيام بقلق وتوتر وتململ وحركة مستمرة:<br />
<br />
1 - هل تنصحني بدواء مضاد للقلق؟ وما هو؟ وهل تفضل السيبراليكس أم هنالك ما يتناسب معي أفضل منه؟ وكم الجرعة؟ أريد شيئا خفيفا وليس له أضرار.<br />
<br />
2 - أم تنصحني بعشبة حشيشة القلب؟ وما هي جرعتها؟ وهل تتعارض مع الدوقماتيل؟<br />
<br />
3 - أم أستمر على الدوقماتيل؟ وهل وحده كافي؟ وهل المدة التي استخدمته كافية لإظهار مفعولة؟<br />
<br />
4- أكثر شيء يؤلمني من 8 أشهر الصداع، والشد بالرأس المستمر، وأحيانا رج وتشويش، أحس رأسي غير صافي أبدا، وقد وجدت لك ردا تنصح بالاندرال، فهل هو مناسب لي؟ وكم الجرعة؟<br />
<br />
وجعل ما تقومون به في ميزان حسناتكم، وأسأل الله أن لا يريكم مكروها.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ سلطان حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فأشكرك على كلماتك الطيبة في حق هذا الموقع، وبارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.<br />
<br />
هون عليك حتى وإن كانت زيارتك للطبيب سلبية، لكن لا بد أن تكون أيضًا قد عادت عليك بشيء من الإيجابيات، وكثيرًا من الأطباء قد لا ينتبه لمريضه كثيرًا إذا كانت الحالة بسيطة وتم تشخيصها من اللحظات الأولى، لكن أتفق معك من المفترض أن يكون هنالك حوار جيد يقوم على التآلف والشرح والمحبة والمودة، ومن ثم توضع الخطة العلاجية.<br />
<br />
عمومًا لا تضع على نفسك أي نوع من الضغوط حول نتائج تلك المقابلة، وأنا أرى - إن شاء الله تعالى – تناولك للدوجماتيل بجانب عقار إندرال بجرعة عشرين مليجرامًا (مثلاً) في اليوم سيكون مفيدًا لك، وهنالك الآن عقار (برسيتج) والذي يعرف باسم (دسفلافاكسين Desfnlafaxine) وهو مشتق من عقار إفكسر، لكن له فعالية خاصة جدًّا في علاج القلق والتوتر وعسر المزاج، كما أنه يعالج أعراض التجسيد – والتي نعني بها الآلام الجسدية المختلفة – فيمكن أن تتناول هذا الدواء بجرعة حبة واحدة (خمسين مليجرامًا) تتناولها يوميًا لمدة ستة أشهر، ثم اجعلها حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء.<br />
<br />
لا أعتقد أنك في حاجة لأي علاج دوائي آخر، فقط اجعل التفاؤل منهجك، ومارس الرياضة، وكن إيجابيًا في حياتك، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173974</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Sun, 2013-05-19 00:36:25 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لا أشعر بقيمة نفسي ولا أحد يقدرها، فما الحل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>هل شعرت يوما ما أنك بلا قيمة؟ أو بمعنى آخر لا أحد يقدر قيمتك، هل شعرت يوما ما أنك خاسر؟ لا تعرف كيف تعيش ولا كيف تتدبر أمورك، هل شعرت يوما ما أنك كلما أعطيت الآخرين أهانوك؟ هل شعرت يوما بالذل والهوان والضعف؟ هل شعرت يوما أنك تريد الموت ورأيت في الموت نجاة من الألم؛ رغم كل صعوبته ووصف المولى له بالمصيبة؟!<br />
<br />
أنا أشعر بكل هذه المشاعر معا في آن واحد، أصبحت أخاف من المستقبل ومن الحاضر، أصبحت أخاف الخروج من الغرفة، حتى أصبحت أخاف أن أعيش أكثر، حتى الآن تألمت بما فيه الكفاية، وكل يوم أواسي نفسي بالغد الذي أتصوره جميلا، حيث ستزول الآلام وسأصبح قادرة على تدبر أموري، وسأصبح سعيدة، ولكن لا ينتهي هذا الألم، بل يزداد باضطراد، أصبحت أخاف أن أفقد عقلي وأنتحر يوما ما وفي لحظة مشؤومة، كما أخاف أن أموت هكذا وقد استسلمت، أخاف أن أموت فاشلة، ولكن لربما الموت أرحم، لربما أكذب على نفسي، لربما أحلامي لن تتحقق، لربما سيحققها أحد غيري، لكن ليس أنا، لا تتخيل كم أتألم، -ولا أظنك تستطيع- أكتب إليكم عسى أن ترشدوني لحل أو طريق، هل تنصحوني بالذهاب إلى طبيب أو ماذا؟<br />
<br />
أنا عندي مشكلة، وهي أحيانا أقوم بعمل أشياء دون أن أكون واعية للنتائج، مما سبب لي خوفا من فعل أي شيء، وأصبحت أسكت عن كل شيء، حتى إذا أحد ضايقني لا أرد، وبسبب الضعف وعدم الجرأة على الإقدام خسرت عملي، أصبح الناس يتمادون ويقللون من شأني، أخاف أن أقترف الحماقات فأصمت ولا أفعل شيئا أبدا، لكنني لم أعد أتحمل، أصبحت لا أريد الخروج من المنزل، ولا التواجد في أي وسط اجتماعي.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الابنة الفاضلة/ ورود     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
شكرا لك على التواصل معنا والكتابة إلينا، بهذا الأسلوب الأدبي بالرغم من المعاناة.<br />
<br />
إننا كثيرا ما نسجن أنفسنا في أفكار ومعتقدات عن أنفسنا، بأننا مثلا نتحلى بصفات معينة، أو أننا ضعاف الثقة في أنفسنا، أو أننا شديدو الحساسية، أو أننا فاشلين أو أنه لا مستقبل لنا، وتأتي عادة هذه الأفكار من مواقف الناس منا، ومن كلامهم عنا، وخاصة في طفولتنا، فقد يقولون عنا مثلا أن عندنا خجلا أو ترددا أو حساسية، أو ضعف الثقة في النفس، فإذا بنا نحمل هذه الأفكار والمعتقدات على أنها مسلمات غير قابلة للتغيير أو التعديل، وقد تمر سنوات قبل أن نكتشف بأننا ظلمنا أنفسنا بتقبل وحمل هذه الأفكار كل هذه السنين، والمؤسف أن الإنسان قد يعيش كل حياته، ولا يحرر نفسه من هذه الأفكار! وأحيانا تأتي كثير من هذه الأفكار نتيجة بعض الأمراض أو الصعوبات النفسية، كالاكتئاب أو القلق أو غيرهما. <br />
<br />
لابد لك ابنتي الكريمة، وقبل أي شيء آخر أن تبدئي "بحب" هذه النفس التي بين جنبيك، وأن تتقبليها كما هي، فإذا لم تتقبليها أنت فكيف للآخرين أن يتقبلوها؟! مارسي عملك أو دراستك بهمة ونشاط، وارعي نفسك بكل جوانبها، وخاصة نمط الحياة، من التغذية والنوم والأنشطة الرياضية، وغيرها مما له علاقة بأنماط الحياة، وأعطي نفسك بعض الوقت لتبدئي بتقدير نفسك وشخصيتك، وبذلك ستشعرين بأنك أصبحت أكثر إيجابية مع نفسك وشخصيتك وحياتك. <br />
<br />
والله تعالى يقول لنا: {ولقد كرمنا بني آدم} فنحن مكرّمون عند الله، وقد قال الله تعالى لنا هذا ليشعرنا بقيمتنا الذاتية، والتي هي رأس مال أي إنسان للتعامل الإيجابي مع هذه الحياة بكل ما فيها من تحديات ومواقف، وكما يقال "فاقد الشيء لا يعطيه" فكيف أعطي الآخرين ضرورة احترام نفسي وتقديرها إذا كنت أنا لا أقدرها حق قدرها.<br />
<br />
ومن الطبيعي أن يشكك الإنسان أحيانا في قدراته، وخاصة عندما يكون على وشك القيام بعمل هام يتطلع إليه، فيبدأ يشك في إمكاناته، وتراوده فكرة عدم قدرته على اجتياز الاختبار، ويأتيه شعور وكأنه لا يعرف شيئا أو أنه فاشل، وكما هو الحال معك، فمثل هذه الشكوك طبيعية، وهي ستختفي تلقائيا مع الوقت، وخاصة إذا كنتِ لا تعاندين مثل هذه الأفكار، هل تعرضت في طفولتك لحدث أو بعض الأحداث الصادمة، مما يجعلك تشعرين بالحساسية بعض الشيء؟<br />
<br />
من المحتمل أن تخف عندك مثل هذه الحساسية من تلقاء نفسها، وخاصة من خلال اقتحام المواقف التي ترتبكين فيها كالخروج من المنزل، وإذا طال الحال أو اشتدت هذه الأعراض والمشاعر فلا شك أنه يفيد مراجعة  أخصائي أو طبيب نفسي، ممن يمكن أن يقدم لك الإرشاد النفسي المطلوب، بعد التعرف على طبيعة الحالة، وما هو التشخيص المناسب، وأرجو أن لا تتأخري في هذه المراجعة.<br />
<br />
وفقك الله وفتح لك باب أمله وسعته، وإن شاء الله نسمع أخبارك الطيبة.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174097</link>
<category domain="">قلة الثقة بالنفس</category>
<pubDate>Sun, 2013-05-19 00:31:02 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مشكلة الرهاب الاجتماعي وعدم القدرة على التخلص من جفاف الحلق!]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
أولاً: أدعو الله أن يسدد خطاكم لما فيه النفع والخير لجميع الناس. <br />
<br />
بالنسبة لمشكلتي: <br />
أنا شخص قد ابتليت بالخوف المرضي أو ما يسمى بالرهاب الاجتماعي، ولا يوجد من هو أفهم مني بجذور هذه المشكلة، وأعلم كل العلم أنها نابعة من تفكيري السلبي، لدرجة أنني عندما أكون وحدي وفي أبسط الأمور مجرد تذكري لتلك الأفكار السلبية، حاولت مراراً أن أتجنب هذه الأفكار، ولكن حينما أذكرها حتى في أبسط أمور حياتي تبدأ تظهر علي الأعراض، وكل ما يضايقني فيها. <br />
<br />
علماً بأن لدي استطاعة على التحكم في جميع الأعراض، إلا عرضا واحدا وهو جفاف الحلق، فيخرج صوتي مبحوحاً وغصة في الكلام، ومن ذلك تنطلق بقية الأعراض، مثل ضياع التركيز، لخبطة الكلام، عدم المقدرة على إخراج الحروف أثناءها، وتأكدت -ولله الحمد- أنه لا توجد لدي مشكلات عضوية نهائياً. <br />
<br />
أعرف كل المعرفة كيفية علاجي لنفسي باستخدام العلاج السلوكي، لكن ما يحول بيني وبين ذلك العلاج هو الأعراض التي ذكرتها، فتمنع علي أن أستفيد من العلاج السلوكي. <br />
<br />
قررت -بإذن الله- أن أستعين بالأدوية ولكن احترت، وخفت منها ومن أعراضها، وسمعت عن ثلاثة أنواع من الأدوية وهي: كالتالي: بروزاك، زولفت، وسيروكسات.<br />
<br />
ما هي آلية عمل تلك الأدوية؟ وهل تساعدني على التغلب بمشكلة الوسواس القهري، الذي بمجرد أن أدخل محلا مثلاً وأريد أن أطلب بشيء ما أتذكر أنني مصاب بالرهاب وجفاف الحلق، ثم أبدأ بفقدان التركيز ... الخ! <br />
<br />
طبعاً: لا أتجرأ على التكلم أمام مجموعة كبيرة من الناس، وقد حاولت أمامهم مضطراً في مدارسي والجامعة، وما بدأت حتى جعلت من نفسي أضحوكة أمامهم، أنا شخص أملك في داخلي وفي عقليتي من الأفكار، أرى في نفسي أنه لو لم يصحبها أعراض لكنت من أفضل الناس تحدثاً ومقدرة على اتخاذ الآراء الجيدة. <br />
<br />
بالنسبة لآلية الأدوية: <br />
أيهما أخف الأضرار الجانبية وأفيدها وأكثرها أماناً من خلال خبرتكم، وحتى لو –لا قدر الله- توقفت عن الدواء فجأة؟ من خلال نظرتكم التقريبية كم تستمر فترة الأعراض الانسحابية؟ وهل تدفع للانتحار عافانا الله وإياكم؟ <br />
<br />
أستطيع أن أنتظم على الأدوية وذلك مرة واحدة أو حبة واحدة في اليوم، أما أكثر من حبة فقد أجد صعوبة في ذلك، وذلك للخبطة الوقت أحياناً، وهل يجب علي التقيد بجرعات الأدوية في أوقات محددة أو يمكن تأخيرها أو تقديمها مثلاً ساعتين إلى ثلاث؟ وهل يوجد دواء معين يكفيني عن جفاف الحلق؟ <br />
<br />
علماً -وفي اعتقادي الشخصي- لو لم يكن ذلك العرض يأتيني لتمكنت -بفضل الله- من التمكن بنفسي وتركيزي! <br />
<br />
أخيراً وليس آخراً: أحد المشاكل أيضاً المصاحبة لي ضعف التركيز، وعدم تحمل الضوء الناتج من الشاشات يحدث لي سرعة رمش في العين، وصداع خفيف ومستمر خلف العينين، أحس بارتياح عندما أرش الماء البارد على وجهي! <br />
<br />
وأخيرا: أتمنى أن تتسع صدوركم الطيبة لكثرة وتناثر كلامي، أسأل الله أن تدعوا لي وتدعوا لجميع المسلمين أن يمن الكريم بالشفاء علينا. <br />
<br />
والله يوفقكم.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ أحمد  حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فأشكرك على ثقتك في إسلام ويب، وعلى رسالتك الواضحة بذاتها، وأقول لك أنت بالفعل لديك درجة بسيطة إلى متوسطة من قلق المخاوف، والجزئية الرئيسية المكونة لقلقك هي ما يمكن أن نعتبره رهابًا اجتماعيًا، لكن الأمر الجوهري والضروري أنه لديك القلق الافتراضي أو القلق التوقعي، وهذا بالفعل يعطل الإنسان كثيرًا، لكن علاجه أيضًا ليس بالصعب - إن شاء الله تعالى -.<br />
<br />
المفاهيم السلوكية مهمة جدًّا لعلاج المخاوف، وهذه المفاهيم بسيطة، منها (مثلاً) أن يحلل الإنسان هذا الخوف، ويحاول أن يخضعه للمنطق، وسوف تجد أنه غير منطقي، هذا يعني من خلال تصحيح المفاهيم تستطيع أن تقلل من وطأة هذا الخوف والقلق الذي يتأتى منه، وتذكر دائمًا أنك لست بأقل من الآخرين، والإنسان حين يلتزم بالضوابط الاجتماعية الطيبة والرصينة والحسنة يجد أن تواصله مع الناس سهل جدًّا، يعني أن يبدأ الإنسان بالسلام، وأن يكون هاشًّا باشًّا، وأن يتبسم في وجوه إخوانه، وأن يكون فعّالاً ومتواجدًا على جميع الأصعدة الاجتماعية، وأن يميل دائمًا للصحبة الطيبة... هذا يعطي مزاجًا ومحيطًا مسالمًا جدًّا للإنسان، يحس فيه براحة كبيرة، فكن حريصًا على ذلك.<br />
<br />
كما أن الأنشطة الاجتماعية ذات الطابع الجماعي فيها خير كثير للإنسان ليتخطى العقبات التي تحدثت عنها، مثلاً ممارسة أي رياضة جماعية، الحرص على صلاة الجماعة في المسجد، وكما ذكرنا مشاركة الناس.. هذا كله يفيد، فأرجو أن تحرص عليه أخِي الكريم.<br />
<br />
تمارين الاسترخاء وجد أنها ذات فائدة كبيرة جدًّا، وتمارين الاسترخاء لها عدة أنواع أفضلها تمارين التنفس المتدرج، وتمارين قبض العضلات وإطلاقها تدرجًا، هذه أيضًا مفيدة جدًّا، وموقعنا لديه استشارة تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) أرجو أن ترجع إليها، وإن شاء الله تعالى تجد فيها ما يفيدك.<br />
<br />
بالنسبة للعلاج الدوائي: العلاج الدوائي يعتبر ركيزة أساسية مهمة لعلاج قلق المخاوف، لأنه اتضح وبما لا يدع مجالاً للشك والأبحاث التي هي على درجة عالية من اليقين أثبتت بأن كيمياء الدماغ قد لا تكون في حالة استواء بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من القلق والوساوس والاكتئاب وكذلك الرهاب، هنالك مادة تسمى بالسيروتونين – على وجه الخصوص – تمركزت حولها الأبحاث، وأُثبت بالفعل أن الأدوية المختصة تساعد في تنظيمها، مما يؤدي إلى آثار علاجية إيجابية جدًّا، والأدوية بعد أن تبدأ فعاليتها تمهد كثيرًا لأن يطبق الإنسان الآليات السلوكية العلاجية.<br />
<br />
الدواء حتى يكون نافعًا يجب أن يتناوله الإنسان مبكرًا – يعني في بداية علته – ويجب أن يكون هنالك التزام بالجرعة العلاجية، وأن تكون الجرعة صحيحة، وكذلك مدة العلاج.<br />
<br />
عقار (زولفت) والذي يعرف علميًا باسم (سيرترالين) دواء جيد وبسيط وفاعل جدًّا. الجرعة المطلوبة في مثل حالتك هي حبتان في اليوم – أي مائة مليجرام – لكن ذكرتَ أنك لن تتحمل أو لا تريد أكثر من حبة، فأقول لك في مثل هذه الحالة: ابدأ بنصف حبة – أي خمسة وعشرين مليجرامًا – تناولها ليلاً بعد الأكل، استمر عليها لمدة عشرة أيام، بعد ذلك تناول حبة واحدة ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم اجعلها نصف حبة ليلاً لمدة شهر، ثم نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر آخر، ثم نصف حبة مرة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة ثلاثة أسابيع، ثم توقف عن تناول الدواء.<br />
<br />
بهذه الطريقة والتي أرجو أن تتبعها بالتزام حتى تجني الفائدة المرجوة، حيث إن هذه الطريقة هي الطريقة العلمية والصحيحة، وأنا أؤكد لك أن جرعة الدواء بسيطة وصغيرة، وإن شاء الله تعالى لن تحدث لك أي آثار انسحابية أو آثار جانبية أخرى.<br />
<br />
التركيز سوف يتحسن، الخوف سوف يزول - إن شاء الله تعالى – وتجد أن أحوالك بالفعل قد تحسنت.<br />
<br />
فعالية الدواء تبدأ بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع من استعماله، فأرجو أن تصبر عليه، وأنصحك مرة أخرى بالتطبيقات السلوكية البسيطة التي ذكرناها.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172723</link>
<category domain="">الرهبة</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-16 12:30:27 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أريد أن أتجاهل كلام الناس ولا أتأثر به]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>دائما أتأثر من كلام الناس، حتى لو كان غير صحيح، سؤالي: كيف لا أهتم بكلامهم؟ أريد أن أشعر بعدم المبالاة بكلامهم، لأنه غير صحيح.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ فارس     حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد،،، <br />
<br />
من طبيعة الإنسان -كونه إنسانا- أن يتفاعل ويتأثر بالناس من حوله، سواء كلامهم أو أفعالهم، سواء سلبيا أو إيجابيا، فهل يمكن للإنسان ألا يتأثر أبدا بكلام الناس من حوله؟<br />
<br />
ربما لا يمكن للإنسان أن لا يتأثر أبدا بكلام الناس من حوله، إلا أنه يمكنه أن يحدد مثل هذا التأثر، ولحد ما، وذلك يتوقف على مدى حساسية هذا الشخص، حيث يميل بعض الناس إلى شيء من الحساسية في شخصيتهم، ويبدو أنك واحد من هؤلاء، حيث تتأثر بالأحداث والكلام الذي يجري من حولك. <br />
<br />
ونرى عادة هذا الشخص يفكر طويلا فيما جرى أو فيما قيل له أو أمامه، ويرتبك أمام الآخرين، وقد ينفعل، وحتى بالشكل الجسدي، فترتجف بعض عضلاته مثلا، وذلك من شدة الارتباك. <br />
<br />
وما يعينك على التكيف مع هذا الحال عدة أمور، منها محاولة التفكير بأن للناس همومهم الخاصة، فليس عندهم وقت ليضيعوه في تتبع أمورك أو أمور غيرك، وكما يُقال (عندهم ما يكفيهم) ويمكن لهذه الفكرة أن تبعد عنك شبح مراقبة الناس لك، فهم منشغلون عنك بما يهمّهم، وأنت لست مركز اهتمامهم، مما يخفف من ارتباكك أمامهم!<br />
<br />
الأمر الثاني الذي يمكن أن يعينك هو أن تذكر أنك في هذا العمر الشبابي، وأن أمامك الوقت لتتجاوز هذا الحال، وخاصة إن بادرت باتخاذ بعض الخطوات التي تعينك على تجاوز هذا. <br />
<br />
تذكر طبعا أن التجنب، كتجنب اللقاء بالناس، هذا التجنب لا يحلّ المشكلة وإنما سيزيدها شدة، فحاول الاقتراب من الناس لا تجنبهم، ولاشك أن المحاولة الأولى ستكون صعبة بعض الشيء، إلا أنك ستلاحظ أن الأمر أبسط مما كنت تتوقع، وهكذا خطوة خطوة ستتعلم مثل هذه الجرأة وقلة التأثر، وبذلك تخرج مما أنت فيه.  <br />
<br />
وثالثا مما يعينك أيضا وخاصة عندما تشعر بأن الارتباك قادم، القيام ببعض تدريبات الاسترخاء، كالجلوس في حالة استرخاء، والقيام بالتنفس العميق والبطيء، فهذا سيساعدك على ذهاب أعراض الارتباك والارتعاش.<br />
<br />
وفقك الله ويسّر لك تجاوز ما أنت فيه، وما هي إلا مرحلة عابرة، وستتجاوزها، عاجلا أو آجلا، وإن شاء الله يكون الأمر عاجلا.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2174343</link>
<category domain="">الحساسية الزائدة</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-16 03:56:21 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أشكو من الكآبة والحزن والقلق والشعور بالغربة، فما علاج ذلك؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
 <br />
أشكركم على موقعكم المتميز.<br />
<br />
مشكلتي بدأت قبل تسع سنوات عندما كان عمري 13 سنة, ألا وهي أنني سافرت خارج مدينتنا, ولما عدت أحسست بالكآبة والحزن, حتى لا أكاد أرى شيئا جميلا, وقد يصحب ذلك شيء من البكاء, وخاصة إذا كان ذلك في وقت الدراسة, ومن أسباب ذلك التفكير في الدراسة, وكذلك التفكير في الماضي, وهذا حالي بعد كل سفر, وخاصة عند عودتي من الإجازة, تستمر الحالة لمدة أسبوعين ثم تتوقف.<br />
<br />
ومن الأحاسيس السيئة الشعور بالكآبة والغربة عند السفر خارج مدينتنا, استمر هذا الأمر حتى جاءت الجامعة فخف هذا الأمر, وأيضا القلق من المستقبل وحمل همه أكثر من اللازم, حتى جاءت آخر سنة من الجامعة, وفي آخر الفصل الأول وفي أول اختبار -وقد خوفوني منه كثيرا- أصابني القلق الشديد لمدة أسبوع, وكنت أنام بصعوبة, وبعد الاختبار هدأ الأمر.<br />
<br />
في بداية الفصل الثاني -أي هذا الفصل- سافرت لأمور متعلقة بالزواج, وبعد عودتي أصابتني كآبة وهم شديد ولأول مرة, حتى وصل بي الحال أنني لا أستطيع أن أبتسم, وأصابني القلق والخوف من أدنى شيء, وأصبحت الأفكار السلبية لا تفارقني.<br />
<br />
أصبحت حياتي جحيما لا يطاق, فكنت أصبر نفسي كل يوم حتى أنام, ومع الأيام أصبحت تخف وتشتد في اليوم عدة مرات.<br />
<br />
ذهبت إلى طبيب نفسي, وكان تشخيصه أني مصاب بالقلق العام؛ فوصف لي دواء (فالدوكسان 25 جراما) حبة يوميا لمدة ثلاثة أسابيع, علما بأن المشكلة الأخيرة بدأت منذ شهرين, وهناك بعض الأحاسيس السيئة التي أعاني منها، ألخصها في نقاط:<br />
<br />
- الأفكار السلبية حول الحياة الزوجية وعن المستقبل, وبنسيانها تستريح نفسي, ولكن النسيان صعب جدا.<br />
<br />
- تقلب المزاج من أدنى شيء.<br />
<br />
- أخاف إذا رأيت حادثا أو أشار إلي أحدهم.<br />
<br />
- أحدث نفسي كثيرا وأحب الخلوة بها.<br />
 <br />
- تضخيم الأمور.<br />
 <br />
- جلد الذات.<br />
 <br />
- سرعة الانفعال.<br />
<br />
- الأفكار الوسواسية المزعجة.<br />
 <br />
- ضيق الصدر وكأنني سأختنق وكذلك الصداع.<br />
 <br />
- الحساسية العالية وخاصة من فتنة النساء.<br />
<br />
- الإحساس بالدونية عند الحديث مع الآخرين, وكذلك الإحساس بالغربة والوحشة والوحدة, رغم أني أعيش مع أهلي, وقد أشعر بالضياع, مع العلم أن حياتي كانت طبيعية قبل شهرين؛ حتى جاءت الحادثة الأخيرة, فكانت نقطة تحول في حياتي, حيث إن الأعراض لم تكن تؤرقني قبل هذه الحادثة.<br />
<br />
لا أنكر وجود جوانب مشرقة في حياتي, وهي كثيرة جدا والحمد لله, فما الحل؟ وهل لذلك علاقة بكيمياء الدماغ؟<br />
<br />
أرجو التفصيل. <BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ خالد    حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
أسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
<br />
لقد وصفت حالتك بصورة واضحة وممتازة، وأنا أقول لك أنك بالفعل مصاب بحالة من حالات القلق النفسي العام، مع وجود عسر في المزاج، كما أنه لديك أيضًا جوانب وسواسية في التفكير، وهذا جزء من القلق النفسي، فنستطيع أن نقول أنك تعاني من القلق الاكتئابي البسيط، والعلاج له ثلاثة محاور: <br />
<br />
هنالك علاج جيد يتكون من محورين هامين، وهما: <br />
<br />
1) العلاج الدوائي: هذه الحالات أُثبتت وبما لا يدع مجالاً للشك؛ أن كيمياء الدماغ يلعب دورًا أساسيًا كمسبب وكعامل استمراري للأعراض، لذا استعمال الدواء السليم وبالجرعة الصحيحة وللمدة المطلوبة, مع الالتزام بتناوله في وقته؛ تعتبر هي الركائز والدعائم الرئيسية لأن يؤدي الدواء وظيفته على أفضل وجه.<br />
<br />
أنت الآن تتناول دواء (فالدوكسان) هو من الأدوية الجديدة نسبيًا، هذا الدواء تُشير الشركة المصنعة إلى أنه مفيد لعلاج الاكتئاب، وكذلك القلق النفسي، لكنه ربما لا يكون مفيدًا فيما يتعلق بعلاج الوساوس.<br />
<br />
فالذي أنصحك به هو أن تستمر على هذا الدواء بنفس الطريقة التي نصحك بها الطبيب، وجرعة خمسة وعشرين مليجرامًا هي الجرعة المعقولة، بعض الحالات تحتاج إلى خمسين مليجرامًا في اليوم، وهذه هي الجرعة القصوى. <br />
<br />
الدواء دواء ممتاز وسليم جدًّا, من التحوطات المطلوبة بالنسبة لتناول هذا الدواء هو إجراء فحص لوظائف الكبد؛ لأنه في حالات قليلة جدًّا هذا الدواء قد يؤثر على أنزيمات الكبد، وهذا التأثير يعتبر تأثيرًا محمودًا.<br />
<br />
2) التغيير السلوكي الاجتماعي: من خلال التفكير الإيجابي، وأن يكون نمط الحياة فعالاً، وأن يدير الإنسان وقته بصورة طيبة، وأن يحاول دائمًا أن يطور ذاته من خلال المعرفة، التمسك بالدين لا شك أنه داعم نفسي قوي، الخِلة الطيبة والرفقة الحسنة أيضًا تمثل داعما نفسيا أساسيا، كما أن بر الوالدين والعمل على التطوير المهني أو الأكاديمي نعتبرها أيضًا متطلبات مهمة ومشرقة في حياة الناس من أجل التعافي النفسي.<br />
<br />
إذن الرزمة العلاجية بالنسبة لك واضحة -إن شاء الله تعالى– وأتمنى لك التوفيق والسداد.<br />
<br />
وأشكرك على التواصل مع إسلام ويب. ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172804</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-16 02:46:58 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف أتخلص من الخوف غير الطبيعي والقلق وأعيد ثقتي لنفسي؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
عندي مشكلة يا دكتور وأتمنى أن تساعدني في حلها.<br />
<br />
أنا بنت عمري 25 ضعيفة الشخصية، ليس عندي جرأة أبداً، ولا أقدر أواجه أحدا، حتى لا أقدر على أخذ حقي، لدي خوف وقلق، وإذا تضايقت من شيء أو ظلمت وبقيت أدافع عن نفسي يتبين أني مرتبكة، ويأتيني خوف، ويتغير صوتي، وأحس بصداع، وعدم قدرة على التركيز، وأبكي ولا أتحمل، وهذا يسبب لي إحراجا، حاولت أكثر من مرة أتكلم وأناقش وأواجه لكن لم أقدر، خاصة أن البنات اللآئي من حولي كلهن يحاولن أن لا يكلمنني، وهناك أناس قريبون مني جدا، لكن للأسف الحسد والحقد أعمى عيونهم، ويحاولون بأي طريقة أن يذلونني، تعبت نفسيا. <br />
<br />
أحس أني منبوذة بينهم، ولا أحد يحبني، أحاول أنسى المواقف التي تصير لي معهم، وحقدهم علي، لكن ترجع لي المواقف في بالي وتتعبني، ويأتيني صداع من كثرة التفكير، ودائما أفكر بالزواج، وكيف أتكلم مع زوجي وأهله، وأنا كذلك ضعيفة الشخصية وأخاف، فكيف أربي عيالي؟ <br />
<br />
دعوت الله كثيرا أن يفرج همي، وأنا واثقة بربي ولن يخيب ظني، لكن كتبت مشكلتي هنا حتى أكون فعلت الأسباب وبحثت عن الحل مع دعائي لربي, ما أريده حلا للقلق الذي يأتيني والصداع، وعدم التركيز، والرجفة في الرأس، وأريد أسيطر على نفسي ولا أبكي في هذه المواقف، وكيف أكون واثقة من نفسي وقوية الشخصية، أتمنى  أن تعطيني دواء آخذه من عند الصيدلية يبعد عني هذه الأعراض، ولا يؤثر على صحتي ولا يسبب الإدمان؛ لأني لا أستطيع الذهاب لدكتور نفسي، وإذا هذه الأعراض من الدواء أستطيع المواجهة والتكلم لأنها تسبب لي مشكلة كبيرة!<br />
<br />
وأخيراً:<br />
أعتذر كثيرا عن طريقة كتابتي للرسالة باللهجة العامية.<br />
<br />
بارك الله فيك ونفع بك.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ الجمانة حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإن موضوع الثقة بالنفس موضوع معقد بعض الشيء، لكن في مجمل الأمر نستطيع أن نقول أن دراسات كثيرة جدًّا أشارت إلى أن ستين بالمائة من الذين يعتقدون أن شخصياتهم ضعيفة أو قليلة الكفاءة ومحدودة الإمكانات، اعتقادهم هذا خطأ ويقوم على أفكار مشوهة وليست دقيقة، وغالبًا ما تكون أحكامهم على أنفسهم مبنية من حوادث بسيطة حدثت لهم فيها إخفاقات؛ لأنهم لم يؤدوا دورهم كاملاً في تلك اللحظة، ونسوا أو تناسوا كل ما هو طيب وإيجابي وجميل في حياتهم.<br />
<br />
فيا أيتُها الفاضلة الكريمة: العلاج الأساسي لحالتك هو أن تعيدي النظر في تقييمك لنفسك، ولا تقبلي أبدًا مفهوم أنك ضعيفة الشخصية أو أنك مستحقرة من جانب الآخرين. <br />
<br />
هذا المفهوم مفهوم خاطئ وأعتقد أنه هو مشكلتك الرئيسية، وحين نقول لك أعيدي تقييم نفسك: كوني موضوعية، وكوني منصفة، وكوني شفافة حيال إنصاف نفسك، يعني ابحثي عن مصادر القوة الموجودة لديك وهي كثيرة وكثيرة جدًّا - إن شاء الله تعالى – ثم ابحثي عن مواطن الضُعف في نفسك، وكل إنسان له نقاط ضعف، بعد ذلك حاولي أن تدعمي الإيجابيات وتقللي من السلبيات، وهذا يساعدك كثيرًا.<br />
<br />
إذن قيّمي نفسك مرة أخرى، وافهمي نفسك، واقبلي نفسك كما هي، الذين لا يثقون في أنفسهم يرفضون أنفسهم، وهذه مشكلة كبيرة، ولابد أن نقبل أنفسنا حتى نثق فيها، بعد ذلك اسعي لتطوير نفسك.<br />
<br />
عليك بأن تحسني الظن في الآخرين، أنت قلت أن هناك أناسا قريبون منك، لكن للأسف الحسد والحقد تجاهك يجعلهم دائمًا يسعون لمذلتك، هذا المفهوم مفهوم خاطئ أيضًا من وجهة نظري، يجب ألا يكون هنالك تعميم، ويجب ألا نحكم على مشاعر الناس إذا أخطؤوا معنا فقط، لماذا نشمل الباقين؟! <br />
<br />
وأخطاء الناس كثيرًا ما تكون أخطاءً لحظية، ليست مقصودة، وليست قائمة على سوء في ضمائرهم أو حقد كما تعتقدين، وهذا الاعتقاد في حد ذاته يضر بك كثيرًا، فأحسني الظن في الناس، وعاملي الناس بالحسنى، تقدمي نحوهم خطوات، وسوف يتقدمون نحوك، كوني من الكاظمين الغيظ، كوني من الطيبين والمنشرحين والفعالين، ابني علاقات طيبة مع الصالحات من الفتيات، فلا أعتقد أن أيٍّا منهنَّ سوف تُسيء إليك أو تحسدك أو تحتقرك.<br />
<br />
ومن المهم جدًّا أن تضعي لنفسك أهدافًا، وأن تستغلي وقتك بصورة جيدة، الفراغ مشكلة كبيرة، فيجب أن تقومي بأنشطة نافعة تفيدك وتطور شخصيتك، وتعطيك ثقة كبيرة في نفسك.<br />
<br />
تفكيرك في الزواج هو أمر طيب، اسألي الله تعالى أن يرزقك الزوج الصالح. <br />
<br />
الأعراض الجسدية من صداع ورجفة وعدم تركيز هي ناتجة من حالة القلق النفسي الذي تعانين منه، وبهذه المناسبة يمكن أن تتناولي عقارا بسيطا يساعدك كثيرًا، أنت لست محتاجة لمضادات اكتئاب أو وساوس، لأنه ليس لديك اكتئاب حقيقي، لكن لديك قدرة على التكيف مع ذاتك. <br />
<br />
الدواء الذي نفضله في مثل هذه الحالات عقار يعرف تجاريًا باسم (فلوناكسول) واسمه العلمي (فلوبنتكسول) والجرعة المطلوبة هي حبة واحدة، تتناوليها ليلاً، قوة الحبة نصف مليجرام، تناوليها لمدة أسبوع، بعد ذلك اجعليها حبة صباحًا ومساءً لمدة شهر، ثم حبة واحدة مساءً لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء. أؤكد لك أنه من الأدوية السليمة وغير الإدمانية، والنافعة - بإذن الله تعالى - .<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172699</link>
<category domain="">ضعف الشخصية</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-16 02:05:42 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أصبحت مكتئبة، مللت من الحياة وأفكر في الموت!]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
في البداية أحب أن أشكركم على هذا الموقع الأكثر من رائع، وجعله الله في ميزان حسناتكم.<br />
 <br />
مشكلتي بدأت منذ خمسة شهور تقريباً، أحسست أني غير طبيعية ودائماً متضايقة ومختنقة وأريد أن أبكي، وصرت أوسوس أني سأموت قريباً، أخذني أهلي لمطوع وأخبرني أني مصابة بعين حاسد، -والحمد لله- عقب الرقية والماء المقروء فيه وكثرة الدعاء تحسنت حالتي كثيراً، لكني لم أعد لمثلما كنت عليه قبلاً.<br />
<br />
صرت أفكر وأسرح كثيراً، وأخاف من كل شيء، وأحس أني مللت من الدنيا ولا أرى شيئاً حلواً، مع أن لازلت صغيرة أحس أني عشت 70 سنة، وأحياناً أربط المواضيع بالموت لدرجة أني إذا جرحت أقول هذا يعني أني سأموت، وأنا أعلم أن الأعمار بيد الله لكن عقلي يقول شيئاً وقلبي يقول شيئاً آخر، وأخاف من الملل لأني لا أحب أن أمارس نشاطاتي اليومية، صرت أنام نصف اليوم ليمر بسرعة، وكلما تذكرت أن لا شيء عندي أفعله أتضايق لدرجة البكاء، أقول في نفسي: -إن شاء الله- سأعمل قريباً وسيذهب هذا الإحساس، لكن يأتيني إحساس أن هذا الشيء سيلازمني طول عمري، ثم أتضايق وأكتئب مرة ثانية.<br />
<br />
صار لا أمل عندي في الحياة ولا طموح، وأحياناً أحس أن في أمراض الدنيا وأذهب للمستشفى لأكشف، ولا يكون هنالك شيء، فقر دم فقط، وبعدها أوسوس أن فيّ شيء ما، وكم مرة فكرت في الانتحار، -والحمد لله- أن إيماني بالله قوي ومن كثرة ما أفكر بهذه الأشياء أثر على صحتي، دائماً أحس بألم في الصدر ودقات قلبي غير منتظمة، يعني مرات يدق بسرعة مع التفكير وبدونه، أريد حلاً لأني تعبت من هذا الشيء، وأريد أن أعود كما كنت -إن شاء الله-.<br />
 <br />
الله يعطيكم العافية.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ شجون    حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
حين ذهبت إلى المستشفى لأجل الكشف، وقالوا لك: أن ليس بك شيء، فقط فقر الدم. هذا كلام طيب وجميل، وفقر الدم يجب أن يُعالج، وحين ذكروا لك (ليس بك شيء) أعتقد أنهم قصدوا: (ما فيك شيء من علل جسدية)، أنا أقول هذا طيب وجميل، وما لديك مشكلة نفسية لكنها بسيطة، لديك ما نسميه بقلق المخاوف الوسواسي، هو يعطي هذه الصورة التي وصفتها (السرحان– عدم التركيز– الشعور بالهرم– الشعور بعدم الفعالية– الانحسار التام– وأن يمتص الإنسان ذاته في ذاته ولا يستطيع أن يتواصل اجتماعيًا)، هذا قد يضع الإنسان في شعور سوداوي، يفكر في أن الحياة لا معنى لها، وهذا هو الذي وصلت إليه، وأنا أقول لك: هذه حالة نفسية يمكن علاجها بصورة فعّالة جدًّا.<br />
<br />
أنت –جزاك الله خيرًا– ذهبت إلى المستشفى من أجل الكشف العضوي، فأنا أرجوك الآن أن تذهبي إلى الطبيب النفسي، والطب النفسي مثله مثل التخصصات الأخرى، بل هو متفوق كثيرًا على كثير من التخصصات، ولا صحة بدون صحة نفسية، وعلاجك بسيط جدًّا.<br />
<br />
أنت تحتاجين لشيء من الإرشاد السلوكي، وأنا أساهم في هذا الأمر وأقول لك: يجب أن تعيدي تقييم ذاتك، فأنت أفضل مما تتصورين، لديك أشياء طيبة وجميلة في حياتك لم تستشعريها، لأن الشعور السلبي سيطر عليك، فتجاهلي السلبيات وابني الإيجابيات، وعليك بإدارة وقتك بصورة صحيحة، عليك أن تضعي أهدافًا في هذه الحياة، لابد أن تسعي دائمًا لبر والديك، فهذا -إن شاء الله تعالى– يفتح لك خيري الدنيا والآخرة، تواصلي اجتماعيًا وابنِي علاقات طيبة مع الصالحات من الفتيات، هذه هي الحياة، وكل الذي ذكرته لك ليس بالصعب، أمور كلها سهلة وبسيطة، لكن أحيانًا تداركنا لها يكون سلبيًا، لأننا قللنا من قيمة ذواتنا، لا تقللي من قيمة ذاتك –أيتُها الابنة الكريمة– أنت مكّرمة وعزيزة، ابنِي فكْرٍ جديداً فهذا سيفيدك جداً.<br />
<br />
النقطة الأخرى، اذهبي إلى الطبيب النفسي، -وإن شاء الله تعالى- سيصرف لك أحد الأدوية الفعالة والسليمة جدًّا لعلاج قلق المخاوف الوسواسي، وأنا أرى أن عقار (باروكستين) والذي يعرف تجاريًا باسم (زيروكسات) من أفضل الأدوية التي تفيد في مثل حالتك.<br />
<br />
وللفائدة راجعي: علاج الإحباط سلوكيا: ( <a href="index.php?page=Details&id=234086">234086</a> - <a href="index.php?page=Details&id=259784">259784</a> - <a href="index.php?page=Details&id=264411">264411</a> - <a href="index.php?page=Details&id=267822">267822</a>).<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172366</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-15 02:32:33 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أحلام اليقظة حولت حياتي إلى جحيم، فما الحل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
<br />
بداية أشكر كل فرد في إسلام ويب، وجزاكم الله خيرا.<br />
<br />
أنا عمري 23 سنة، ولدي مشاكل نفسية واجتماعية ودينية وجنسية لا حصر لها، لكن مشكلتي الكبرى هي أحلام اليقظة التي قلبت حياتي إلى جحيم، وعجزت عن القضاء عليها بدون العلاج، الآن أنا محتار بين فافرين وبروزاك أو غيرهما، وهذه أول مرة أجرب فيها علاجا، أرشدوني.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ مهند محمد     حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد،،، <br />
<br />
مشاكلك النفسية والاجتماعية والدينية والجنسية كلها يجب أن تواجهها، وكل شيء توجد له حلول -بإذن الله تعالى- لا تنظر للمشاكل كشيء متضخم ومتجسم ويصعب اختراقه، هذا ليس صحيحًا أبدًا، الله تعالى أعطانا المقدرات وأعطانا الآليات التي من خلالها نستطيع أن نواجه الصعوبات الموجودة في الحياة، كما أن بعض المشاكل ليس من الضروري أن يحلها الإنسان، فالإنسان يمكنه أن يتعايش معها، لكن الأمور التي تتعلق بالدين وتتعلق بموضوع الجنس، هذه يجب أن يصل الإنسان فيها إلى حلول، وهي ليست صعبة أبدًا.<br />
<br />
أريدك أن تكون متفائلاً -أيها الفاضل الكريم– وأحلام اليقظة كثيرًا ما تكون نتاج القلق، وبعض أحلام اليقظة ليس سيئًا، هنالك أحلام يقظة إيجابية لأنها تحسن الدافعية للإنسان، تجعل الإنسان يقدم على الإنتاج، على اكتساب العلم، على اكتساب المعرفة، حتى يصل إلى أهدافه وآماله، فلا تعتبر هذه الأحلام كلها سيئة، لكن حاول أن تربطها بالواقع، ودعها في حدود المعقول.<br />
<br />
ممارسة الرياضة نعتبرها أمرًا ضروريًا ومهمًّا جدًّا للتخفيف من أحلام اليقظة، كما أن التواصل الاجتماعي وعدم إعطاء فرصة للفراغ فيها -إن شاء الله تعالى- فائدة ومنفعة وخير كثير لك.<br />
<br />
بالنسبة للعلاجات الدوائية: الفافرين يعتبر أفضل؛ لأن الفافرين أهدأ من حيث فعاليته، كما أن أحلام اليقظة كثيرًا ما تكون مرتبطة بجوانب وسواسية بسيطة، والفافرين متميز جدًّا في هذا السياق، فإذن ابدأ في تناوله بجرعة خمسين مليجرامًا ليلاً، تناولها بعد الأكل، استمر عليها لمدة شهر، بعد ذلك اجعل الجرعة مائة مليجرام ليلاً، تناولها لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفضها إلى خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة شهر، ثم خمسين مليجرامًا يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء، والدواء من الأدوية السليمة والفاعلة، أسأل الله تعالى أن ينفعك به، وأشكر لك التواصل مع إسلام ويب.<br />
<br />
والله الموفق.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173824</link>
<category domain="">أحلام اليقظة ‏</category>
<pubDate>Tue, 2013-05-14 11:39:59 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني من جرثومة المعدة والقولون ووسواس الموت]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أولاً أحب أن أقدم لكم شكري وامتناني لما تقدمونه من فائدة، نفّس الله عنكم كرب الدنيا والآخرة.<br />
 <br />
أنا أم لطفلين، واستشارتي من شقين أحدهما نفسي والآخر عضوي، أما الأولى: فإني أعاني دائماً من العصبية والتوتر والتشاؤم، أحاول أن أتغلب على مشكلتي وأتفاءل وأحب الدنيا، فمرة أنجح ومرة لا أستطيع، ووسواس الموت لا يفارقني، صحيح أن الموت حق ولكن (اعمل لحياتك كأنك تعيش فيها أبداً)، واذا مرت بي لحظة حلوة أتوقع أن ما بعدها أسوأ بكثير، أو أنها آخر لحظة في حياتي، وزاد علي هذه الوساوس أن أحد أقاربي رأى حلماً يخصني ففسره مزحاً بشكل سيء، وأصبحت تأتيني لحظات خوف كثيرة ولا أعرف من ماذا أخاف، بمجرد ما أحس ألماً ولو بسيطا أتوقع أسوأ الأمراض، وأذهب للطبيب وبعد عمل التحاليل وطمأنتي أخرج وأنا غير مطمئنة، علماً أني فاشلة تماماً في صنع علاقات اجتماعية أو أي نشاط خارج مسؤوليتي المنزلية، فحياتي هي زوجي وأولادي فقط، فأنا مغتربة بعيداً عن أهلي.<br />
<br />
واستشارتي الأخرى: أنا أشكو من جرثومة المعدة والقولون العصبي، وكثيراً ما أشكو من شد عضلي وألم بالصدر، وألم أسفل البطن (المبايض)، أجريت تخطيطاً للقلب وصورة للصدر وكانت سليمة -ولله الحمد-، وأصبحت أعاني من النحافة، فهل كل ما أشكو منه بسبب الحالة النفسية أو العكس؟<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أم عبد الرحمن  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
بالنسبة لجرثومة المعدة فإن علاجها أصبح سهلاً، وخاصة بعد تناول العلاج الثلاثي، فإن احتمال التخلص من الجرثومة هو أكثر من 80% من الحالات في المرة الأولى، ويمكن إن عادت الأعراض إعادة المنظار للتأكد من عودة الالتهاب في بعض الحالات التي تكون فيها الجرثومة مقاومة للعلاج، ولذا فإنه من المهم مراجعة الطبيب إن استمرت الأعراض أو عادت.<br />
<br />
أما بالنسبة للقولون العصبي، فهو اضطراب في وظيفة القولون مما يؤدي لأعراض في الجهاز الهضمي مثل: الانتفاخ، وسوء الهضم والإخراج، ومع أن هذه الأعراض ليست خطيرة في حد ذاتها، ولا تؤدي لمرض خطير مستقبلاً، إلا أنها مزعجة جداً للمريض.<br />
<br />
ويشكو المريض من: <br />
<br />
1. الانتفاخ والغازات.<br />
2. خروج المخاط مع البراز.<br />
3. الإمساك.<br />
4. الإسهال بعد الطعام أو في الصباح الباكر أو كلاهما معاً.<br />
5. الشعور بعدم استكمال الإخراج بعد الذهاب للحمام.<br />
6. الرغبة في الذهاب للحمام.<br />
7. آلام في البطن ومغص تزول بعد الذهاب للحمام.<br />
8. خروج أصوات واضحة من البطن يسمعها القريب منك.<br />
<br />
وتزيد هذه الأعراض في حالة الضغوط النفسية، أو السفر أو حضور المناسبات العامة، أو تغير نمط الحياة اليومي، أو بعض أنواع من الأطعمة. <br />
<br />
ومن المهيجات لأعراض القولون العصبي:<br />
 <br />
1. التدخين.<br />
2. المشروبات الغازية.<br />
3. بعض العقاقير الطبية.<br />
4. القهوة والشاي.<br />
5. الأطعمة المقلية.<br />
6. التوابل والبهارات.<br />
7. البقوليات (الحمص، العدس)، وبعض أنواع الخضار (الكرنب، الملفوف، الملوخية، الباذنجان).<br />
8. الإجهاد النفسي، والغضب والضغوط والقلق.<br />
9. التعرض لتيارات الهواء الباردة.<br />
10. وجبة كبيرة على غير المعتاد.<br />
11. أكل الطماطم بقشرها.<br />
12. اللبن والحليب.<br />
<br />
والعلاج يكون بمحاولة الابتعاد قدر الإمكان عن الضغوط النفسية، ومعرفة أن القولون العصبي قد يبقى مدى الحياة، وأنه لا يتطور لأي مرض آخر، والتعرف على ما يسبب زيادة الأعراض وتجنبه، وممارسة المشي وتمارين الاسترخاء، والتعرف على الأطعمة التي تزيد الأعراض وتجنبها.<br />
<br />
ووجد في الدراسات أن أفضل تركيبة دوائية هي تناول ميبفرين 3 مرات في اليوم قبل الطعام بـ 20 دقيقة، ودوغماتيل 50 ملغ 3 مرات في اليوم.<br />
<br />
ونرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.<br />
<br />
************************************************************************<br />
انتهت إجابة الدكتور محمد حمودة استشاري أول باطنية وروماتيزم.<br />
تليها إجابة الدكتور محمد عبد العليم استشاري أول الطب النفسي وطب الإدمان.<br />
************************************************************************<br />
<br />
أنت لديك ميول للعصبية والتوتر والقلق، وهذا كثيرًا ما يكون مقرونًا بالشعور بالتشاؤم، وهذا دليل على وجود درجة بسيطة من الاكتئاب النفسي.<br />
<br />
الأعراض قد تفرض نفسها على الإنسان، لكن الإنسان يجب ألا يقبلها، ويتساءل مع نفسه (لماذا أنا متوتر؟ لماذا أنا عصبي؟ لماذا أنا متشائم؟)، يجب ألا تُقبل هذه الأعراض تلقائيًا، وهذه هي المشكلة الرئيسية، فبعض الناس يفرضون الاكتئاب على أنفسهم فرضًا، وذلك من خلال الاستسلام وقبول الأعراض النفسية السلبية.<br />
<br />
حوّلي فكرك إلى فكر إيجابي -أيتها الفاضلة الكريمة-، أنت -والحمد لله- لديك أشياء طيبة وجميلة في حياتك، لابد أن تتخذيها وسيلة ومفتاح خير تنطلقين منه في هذه الحياة، وتعيشي حياة طيبة وسعيدة، هذا مهم جدًّا.<br />
<br />
لابد أن يكون مزاجك دائمًا مزاجا استرخائيا، وعليك أن تنظمي وقتك بصورة صحيحة، لأن تنظيم الوقت يُبعد الإنسان عن الجهد النفسي والجسدي، وحين لا يكون هنالك جهد نفسي وجسدي يحس الإنسان قطعًا بالراحة.<br />
<br />
أعراض القولون العصبي والتوترات المصاحبة –كما أشار لك الأخ الدكتور محمد حمودة–، كثيرًا ما يلعب القلق فيها دورًا، لذا أنا أنصحك حقيقة بتناول أحد الأدوية التي تساعد كثيرًا في إزالة القلق والتوتر والوسواس، وأعتقد أن عقار (لسترال) والذي يعرف باسم (زولفت)، ويسمى علميًا باسم (سيرترالين) سيكون هو الأفضل بالنسبة لك.<br />
<br />
جرعة الزولفت هي: نصف حبة ليلاً –أي خمسة وعشرين مليجرامًا– يتم تناولها بعد الأكل لمدة أسبوعين، بعد ذلك اجعليها حبة كاملة ليلاً، استمري عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم اجعليها نصف حبة ليلاً لمدة شهر، ثم نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر آخر، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
بالنسبة لتمارين الاسترخاء فهي مهمة جدًّا وضرورية، وموقعنا لديه استشارة تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) أرجو الرجوع إليها والاستعانة بالإرشادات والتعليمات الموجودة بها، ومحاولة تطبيقها بحذافيرها، وسوف تجدين فيها -إن شاء الله تعالى– فائدة كبيرة جدًّا.<br />
<br />
أعتقد أن راحتك النفسية ستؤدي -إن شاء الله تعالى– إلى راحة جسدية، وسوف يبدأ وزنك في التحسن، وممارستك لأي نوع من الرياضة البسيطة التي تناسب المرأة المسلمة، أعتقد أن ذلك سيكون فيه أيضًا منفعة كبيرة بالنسبة لك.<br />
<br />
باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173782</link>
<category domain="">مشاكل القولون</category>
<pubDate>Tue, 2013-05-14 10:33:25 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لدي حركة في الجانب الأيمن عند الشعور بالقلق، ما سببها؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
في البداية أشكركم على موقعكم المتميز واستشارتكم الفعالة. أنا عندما أشعر بالقلق من شيء ما أو الخوف أشعر بحركة في الجانب الأيمن عندي، أو وجع خفيف. <BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ محمد حمدي  حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فالقلق بالرغم من أنه ظاهرة نفسية، إلا أنه قد يسبب أعراضًا جسدية، خاصة إذا صحبه الخوف أو كان هذا القلق شديدًا، والأعراض الجسدية تنتج من انقباض في بعض عضلات الجسم، أنت (مثلاً) الآن حين يأتيك الشعور بالقلق أو الخوف تحس بحركة في الجانب الأيمن، وهذه الحركة تشبه في بعض المرات الألم الخفيف، هذا -أيها الفاضل الكريم– دليل قاطع على انقباض العضلات في تلك المنطقة، فلا تنزعج، هذا لا يعتبر مرضًا أبدًا، حاول ألا تقلق، اجعل نفسك دائمًا مطمئنا، وذلك من خلال التعبير عن نفسك، أكثر من الأذكار، مارس الرياضة، وعليك أيضًا بتمارين الاسترخاء.<br />
<br />
هنالك عدة تمارين للاسترخاء، لكن من أبسطها تمارين التنفس المتدرجة، وشد وقبض وإطلاق العضلات تدرجًا، ولتطبيق هذه التمارين: اجلس على كرسي مريح أو استلقِ على السرير، أغمض عينيك، افتح فمك قليلاً، ثم خذ نفسًا عميقًا وبطيئًا عن طريق الأنف، بعد ذلك أمسك الهواء في صدرك لمدة أربع ثوانٍ، ثم أخرج الهواء ببطء وقوة عن طريق الفم، كرر هذا التمرين خمس مرات متتالية بمعدل مرة في الصباح ومرة في المساء.<br />
<br />
وهنالك تمرين آخر يخص قبض العضلات، ابدأ بعضلات راحة اليدين، شد عليها بقوة، بعد ذلك أطلقها، كذلك عضلات البطن، عضلات الصدر، عضلات الفخذين، القدمين، (وهكذا) وللمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع موقعنا لديه استشارة تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) يمكنك أن ترجع إليها، وتسترشد بها، وسوف تجد - إن شاء الله تعالى – فيها ما يفيدك.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173590</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Tue, 2013-05-14 05:47:46 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني من ضعف جسدي شديد وفقدان تام للطاقة والقوة، فما العلاج؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أعاني من ضعف جسدي شديد وتعب، وإرهاق وكسل وخمول، وفقد تام للطاقة والقوة، ولا أقوى على أداء أي مجهود رغم أني لا أتناول الحلويات والمشروبات الغازية، ولا آكل المطاعم إلا نادراً، وأحرص على تناول الطعام الصحي، ولا أعاني من فقر الدم، وفيتامين (د) نسبته 30، ما الحل؟ وإلى أي طبيب أو عيادة أتجه؟ علماً أني أستخدم أدوية انتابرو اسيتالوبرام 10مج للقلق، ووارفارين 9مج لتخثر الدم، وتوباماكس 50 مج للشقيقة، وكنت أستخدم الثايروكسين 50 مج لعدة سنوات، ثم قطعه لي الطبيب بعد تحسن التحاليل.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ نون  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
إن حالتك -إن شاء الله تعالى– مستقرة، وهي حالة خاصة تتطلب بالفعل أن تكون تحت الإشراف الطبي.<br />
<br />
أنت تتناولين عقار (وارفارين) لتخثر الدم، وكما تعرفين هذا الدواء مهم وحساس ويتطلب مراعاة ومتابعة خاصة مع الطبيب، كما أنه يجب أن يكون هنالك حذر في تناول أي دواء مع الـ(وارفارين) حتى لا تحدث تفاعلات سلبية.<br />
<br />
الأدوية التي تتناولينها هي: استالوبرام والتوباماكس، وليس لها -والحمد لله تعالى- تفاعلات سلبية مع الـ(وارفارين).<br />
<br />
الخمول والكسل أسبابه كثيرة جدًّا: الاكتئاب النفسي يؤدي إلى هذه المشاعر قطعًا، وافتقاد الرغبة والدافعية للقيام بالواجبات الحياتية أيضًا يؤدي إلى ذلك، الإنسان في بعض الأحيان قد يلجأ إلى التكاسل والخمول في الأشياء البسيطة، وهذا الأمر قد يمتد معه، لذا الالتزام بالرياضة وممارستها تعتبر أمرًا مهمًّا، والإنسان يعيش حياة صحية من خلال ترتيب الغذاء، وأنت تقومين بذلك -جزاك الله خيرًا-، أعتقد أنه يجب أن تأخذي قسطًا كافيًا من الراحة، والنوم المبكر سوف يفيدك كثيرًا، مع التمارين الرياضية التي ذكرناها، وتناول فنجان من القهوة في الصباح أيضًا يجدد لك الطاقات -إن شاء الله تعالى–، وعليك بالدعاء: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل) هذا دعاء مهم جدًّا، وكما تلاحظين اقتران العجز والكسل بالهم والحزن، حيث إن المزاج المتعكر يؤدي إلى افتقاد الطاقات النفسية وكذلك الجسدية، فاحرصي على الدعاء، -وإن شاء الله تعالى- فيه خير كثير لك.<br />
<br />
يجب أن تكتبي أيضًا برامج يومية تلتزمين بتطبيقها، كثيرًا ما نلجأ إلى التكاسل لأننا لم نحدد ما نريد القيام به في يومنا، نترك الأمور كما هي ونعمل ما نعمل في لحظة آنية، ونتوقف عما لا نريد أن نعمل أيضًا، وهذه إشكالية كبيرة، لابد أن يكون هنالك التزام وصرامة تطبيقية للأنشطة الحياتية اليومية، لأن هذا يحسن الدافعية لدى الإنسان ويرفع همته ويزيد من نشاطه، فكوني حريصة على ذلك.<br />
<br />
نقطة أخيرة: وهي موضوع عقار (الثايروكسين)، أنت كنت تتناولين هذا العقار يوميًا، ويعرف أن هذا العقار هو دواء معوض لعجز الغدة الدرقية، وهذا الدواء من خاصيته أنه يزيد الطاقات الجسدية والنفسية، أنت الآن لا تتناولين هذا الدواء بعد أن تحسن التحليل لديك، لكن أعتقد أنه من الضروري أن تراجعي طبيبك وتناقشي معه هذا الموضوع: هل للثايروكسين دور في التكاسل؟ أعتقد أنه ربما يكون له دخل، وحتى إن كان فحصك طبيعيًا فلا مانع أبدًا أن تأخذي خمسة وعشرين ميكروجرام في اليوم -مثلاً-، لكن لا تُقدمي على هذه الخطوة إلا بعد أن تستشيري طبيبك، كما أن تناول مركب (أوميجا 3) ربما يكون مفيدًا جدًّا لك، لكن هذا أيضًا يجب أن يكون بعد استشارة الطبيب.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173275</link>
<category domain="">الغدة الدرقية</category>
<pubDate>Tue, 2013-05-14 03:45:58 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل يمكنني استخدام السبرالكس مدى الحياة؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أعاني من وجود كرة في الحلق أو المريء، ووصف لي الدكتور علاج pariet 20 حبة واحدة قبل الفطور، وحبوب dogmatil 50 ثلاث مرات في اليوم قبل الأكل، وحبوب موتيفال حبتين في اليوم بعد الأكل.<br />
<br />
مع العلم أني أتناول السبرلكس 10 يوميا قبل النوم، ونسيت أن أذكر ذلك للدكتور، وهو في دولة بعيدة عني.<br />
<br />
هل هذه الأدوية تتعارض مع السبرالكس أم لا؟ وسؤال آخر -لو سمحتم لي- هل استخدام السبرلكس مدى الحياة ممكن؟<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ عبود حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإن الشعور بالغصة في الحلق، أو المريء غالبًا ما تكون ناتجة من انقباضات عضلية يلعب القلق دورًا فيها في بعض الأحيان، والأخ الطبيب الذي قام بفحصك، وكنوع من التحوط أعطاك عقار (pariet)، وهو دواء فعال جدًّا لمعادلة الحموضة وإزالتها، حيث إن تجمع الأحماض يؤدي في بعض الأحيان إلى الشعور بعدم الارتياح في بعض الأحيان في الحلق والمعدة.<br />
<br />
بقية الأدوية وهي الدوجماتيل والموتيفال هما متشابهين لدرجة كبيرة، وأنت لم تخطر الطبيب بأنك تستعمل السبرالكس، وتناول أدوية متعددة من فصائل متقاربة أمر ليس جيدًا، فأنا أقول لك: اجعل السبرالكس هو علاجك الرئيسي؛ لأنه بالفعل فعّال، فعّال لعلاج التوتر، القلق، الاكتئاب، المخاوف، الوساوس، والأعراض المتعلقة بالجهاز الهضمي مثل: القولون العصبي (مثلاً)، وأن تتناوله بجرعة عشرة مليجرام فهذا جيد، وهذا كاف جدًّا، والسبرالكس بما أنه سليم لا مانع أن يتناوله الإنسان لأي مدة كانت إذا كانت هنالك حاجة لذلك، لكن إن لم تكن حاجة للدواء، فلا داعي لتناوله، لذا اطمئن حول عقار سبرالكس.<br />
<br />
أما بالنسبة لتناول الدوجماتيل والموتيفال مع بعضهما البعض، فلا أعتقد أن هنالك داعيا لذلك، أعتقد أن واحدا منهما يكفي، وأنا أرى أن عقار دوجماتيل أفضل، فيمكنك أن تتوقف عن تناول الموتيفال، وكنتُ أتمنى أن تتواصل مع طبيبك؛ لأنه هو الذي بدأ العلاج، والأخلاق المهنية تُحتم أنه هو الذي يجب أن يتخذ قرار التوقف أو الاستمرار في الدواء، لكن بما أنه بعيد، وبما أنك لم تذكر له أنك تتناول السبرالكس، فأعتقد لا بأس أبدًا في أن تتوقف عن الموتيفال، وتستمر في تناول الدوجماتيل، وبعد أن تتحسن أمورك اجعل الدوجماتيل كبسولتين في اليوم، تناول كبسولة صباحًا وكبسولة مساءً لمدة شهرين (مثلاً)، ثم اجعلها كبسولة واحدة يوميًا لمدة ثلاثة أشهر (مثلاً)، ثم توقف عن تناول الدواء.<br />
<br />
قطعًا أود أن أذكرك بالآليات العلاجية الأخرى، وهي معروفة جدًّا، منها: ممارسة الرياضة – وأنت في عمر الأربعين في حاجة ماسة للرياضة، فهي تقوي النفوس وتقوي الأجساد – حاول أن تنظم وقتك، وأن تكون متفائلاً، فعّالاً، هذا كله - إن شاء الله تعالى – يعود عليك بالصحة والعافية، ونشكرك على التواصل مع إسلام ويب.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173641</link>
<category domain="">الرهبة</category>
<pubDate>Tue, 2013-05-14 03:34:20 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كرهت القراءة وأصبت بالقلق والكآبة.. هل هو حسد؟ أم ضعف إيمان؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أنا شاب عمري 16 سنة, قبل عام تقريبا كنت قوي الشخصية، ثاقب العقل والفكر، متفوقا في دراستي، سعيدا، منهمكا في حفظ القرآن الكريم، وأحب العلم كثيرا حتى أني أسهر حتى الصباح بالقراءة, ومحافظا على الصلوات في المسجد، وكنت متفوقا في كل شيء - بحمد الله تعالى-, إلا أنني فجأة بدأت أشعر بوساوس تأتيني, فتسبب لي الإزعاج كثيرا، مع أنني أقرأ الأوراد والأذكار, ثم بدأت أشعر بالكآبة، وفقد الثقة بالنفس، وعدم حب القراءة, والتفكير المستمر, والقلق, وقلة النوم, والخوف, والتعنيف الشديد لذاتي, والنسيان وضعف التركيز, والتوتر والغضب السريع, وأشعر بضغط كبير على صدري، وبسخونة جسمي، وخاصة عند تلاوة القرآن، وذكر الله تعالى.<br />
<br />
علما بأنه ليس لدي أصدقاء أتكلم معهم لانحراف أكثرهم, وأيضا فإني قد خرجت من سوريا إلى مصر للظروف السيئة هناك بعد أن اعتقلوا والدي وأخي, ودخلوا المنزل أكثر من مرة, وأنا أخشى على نفسي من السوء والتراجع, وأريد أن أعود كما كنت عليه من قبل, وأريد أن أعرف السبب الأصلي في حدوث تلك الأمور، هل هو من تقصير مني؟ أم حسد أو سحر؟ وهل الإصابة بالسحر مثلا لضعف في إيماني أم لقوة؟<br />
<br />
أفيدوني بالعلاج، فأنا بحاجة ماسة, وأشعر بأني في تراجع شديد إلى الوراء.<br />
<br />
وشكرا.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ سارية عجلوني حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله تعالى أن يفرج على أبيك وأخيك، وكل المأسورين في سوريا.<br />
<br />
نحن قطعًا نتعاطف معك كثيرًا لعدة أسباب، فأنت بفضل من الله تعالى شخصي متميز ومتفوق ومجتهد في دراستك لكتاب الله تعالى، نسأل الله تعالى أن يزيدك علمًا ونورًا وفقهًا وقوة.<br />
<br />
الوساوس هي نوع من القلق النفسي، وتأتي لجميع الناس، وتكون متفاوتة في شدتها وفي قوتها، والوساوس في مثل عمرك غالبًا هي مرحلية، بمعنى أنها عابرة - إن شاء الله تعالى - .<br />
<br />
الوساوس كثيرًا ما يصحبها أيضًا نوعًا من الاكتئاب والشعور بالكدر، وهذا كله - أيها الفاضل الكريم – يجعل الإنسان يعيش في حالة من التخوف واهتزاز الثقة بنفسه، خاصة إنسان مثلك له قيم معينة، وضوابط معينة، ومستوى معين يريد أن يحافظ عليه، فحين تأتيه هذه الهموم، وهذه الضغوطات النفسية تسبب له المزيد من القلق والمزيد من الكآبة. <br />
<br />
هذا هو التفسير لحالتك، ولا شك أن الظروف المحيطة بكم في سوريا ظروف مقدرة جدًّا، وتلعب دورًا رئيسيًا في حدوث هذه العلل النفسية التي أصابت الكثيرين.<br />
<br />
لا أعتقد أن الموضوع له علاقة بالعين والسحر، أنا أؤمن بالعين والسحر تمامًا، وأنت - إن شاء الله تعالى – في حفظ الله ورعايته، حصّن نفسك، وهذا هو المطلوب، وليس أكثر من ذلك، حالتك هي حالة نفسية بسيطة جدًّا، نسميها بالقلق الوسواسي الذي أدى إلى اكتئاب ثانوي من النوع البسيط.<br />
<br />
أنا أريدك أن تطمئن، وذلك من خلال: أن تذكّر نفسك أنك بالرغم من سنك الصغيرة، لكن رصيدك عال جدًّا - إن شاء الله تعالى – رصيدك في التقوى، رصيدك في المعرفة، رصيدك في التفوق، وهذا - إن شاء الله تعالى – يدفعك للمزيد من الإنجاز – هذا مهم جدًّا - .<br />
<br />
الظروف التي تمر بها سوريا -إن شاءَ الله تعالى- هي أيضًا ظروف عابرة.<br />
<br />
الكيان الرئيسي لنفسك متماسك، يعني مقدراتك المعرفية وذكاؤك والتزامك، هذه لا يستطيع أحد أن ينزعها منك أبدًا، موجودة، ثابتة، والاهتزاز الذي حدث لك الآن هو نسبة لحالة القلق النفسي المصحوب بالوساوس.<br />
<br />
من الضروري جدًّا أن تنظم وقتك – هذا مهم – وتنظيم الوقت يعني أن تعطي كل شيء حقه، من حقك أن ترتاح، من حقك أن تمارس الرياضة، وبالطبع من واجبك أن تحافظ على صلواتك وعلى دراستك.<br />
<br />
وبالنسبة لموضوع أنه ليس لك أصدقاء: التواصل الإنساني مهم جدًّا، وليس كل الناس أشرار، وأنت -الحمد لله تعالى- تستطيع أن تميز، فحاول أن تكون اجتماعيًا بعض الشيء، وأريدك أيضًا أن تمارس أي نوع من الرياضة، مثلاً رياضة كرة القدم مع مجموعة من الشباب، حتى وإن لم تتخذهم أصدقاء حقيقيين، فأنت تكون معهم في أوقات ممارسة الرياضة أعتبر أن ذلك أمرًا جيدًا.<br />
<br />
لا مانع أن تستعمل أحد الأدوية التي تزيل الوساوس، وتحسن المزاج، أنت لست بحاجة لعلاج دوائي قوي، أو لمدة طويلة، هنالك عقار يعرف تجاريًا باسم (فلوزاك) – هكذا يسمى في مصر، واسمه العلمي هو: فلوكستين – يمكنك أن تتناوله بجرعة كبسولة واحدة في اليوم، تناوله بعد الأكل لمدة ثلاثة أشهر، ثم توقف عن تناوله.<br />
<br />
وإذا أُتيحت فرصة مقابلة طبيب نفسي، فهذا أيضًا أمر جيد، لكن حالتك - إن شاء الله تعالى – مفهومة ومعروفة، وأرجو أن تسير على الخُطى التي وصفتها لك.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173608</link>
<category domain="">الرهبة</category>
<pubDate>Tue, 2013-05-14 03:06:59 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[انعدام الثقة في النفس دمر حياتي، ما نصيحتكم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم <br />
<br />
لكم جزيل الشكر على ما تقدمونه.<br />
<br />
أما بالنسبة لي فأنا أعاني من انعدام ثقتي في نفسي، والتي تؤثر على شتى مجالات حياتي، وخصوصاً العمل، مع العلم بأنني أعالج في مستشفى للأمراض النفسية لأكثر من خمس سنوات، إلا أنني لازلت أتألم بسبب انعدام ثقتي بنفسي، وما يصاحب ذلك من أفكار سلبية مؤلمة.<br />
<br />
الأرق والتوتر والخوف الشديد، مشاعر لا تفارقني ولا لحظة، وأعاني من الأرق الشديد منذ فترة، والذي يؤثر على نشاطاتي وعملي بشكل كبير، ولا أعرف سبيلاً في التخلص من كل هذا!<br />
<br />
الجدير بالذكر أنني مدة الفترة المنصرمة شاركت لأكثر من 3 برامج لبناء الثقة في النفس، وقرأت كثيراً من المقالات والكتب، حتى أصبحت القراءة في علم النفس ومشكلاته وحلوله هاجساً أعيشه وأدمنه.<br />
<br />
أرجو المساعدة، مع العلم بأنني لا زلت أتعالج في هذا المجال.<br />
<br />
لكم جزيل الشكر.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ AdiL  حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
أنت -الحمد لله- مطلع على كثير من البرامج الخاصة بتنمية الذات، واكتساب الثقة بالنفس، فحاول أن تطبق ما اكتسبته من هذه البرامج، ومن جانبي أقول لك إنه ومهما كانت علتك نفسية – لأنك ذكرت أنك تتعالج في مستشفيات الطب النفسي منذ خمس سنوات – مهما كانت هذه العلة يجب ألا تبني انطباعات سلبية عن نفسك، هذا هو الأساس الرئيسي.<br />
<br />
عدم الثقة في النفس أصلاً سببه الخوف من الفشل، والخوف من الفشل كشعور يجب ألا يقبله الإنسان، بل يتذكر أن هنالك نجاحات موجودة حتى وإن وجد الفشل، ويتذكر أيضًا أن الذين فشلوا فشلاً حقيقيًا كان معظمهم قريباً جدًّا من النجاح، لكنهم لم يواصلوا محاولاتهم للوصول إلى غاياتهم، توقفوا، انكسروا، وهذه هي المشكلة.<br />
<br />
يجب على الإنسان أن يحاول ويحاول ويثابر، هذه نقطة مهمة جدًّا لو تخطيتها سوف تجد أن ثقتك بنفسك قد تحسنت تمامًا.<br />
<br />
الأمر الثاني هو: تغيير المفاهيم عن نفسك، ويتم ذلك من خلال أن تقارن ما بينك وما بين الناس، لا بأس في ذلك أبدًا، لكن يجب أن تكون مُنصفًا لنفسك حين تقوم بهذه المقاربات والمقارنات، هل أنت بالفعل أقل من الناس؟ الإجابة لا، البشر هم البشر، لكلٍّ طاقاته، لكل إيجابياته، لكل سلبياته، لكلٍ نجاحاته، لكلٍ إخفاقاته، (وهكذا).<br />
<br />
النقطة الثالثة: عليك بالقدوة الحسنة، الإنسان حين تكون له أخوة ورفقة وخِلة مع نماذج طيبة في الحياة لا بد أن يقتدي بها، وهذا يجعل عدم الثقة في النفس يتلاشى تمامًا.<br />
<br />
النقطة الرابعة: كتابة برامج يومية والالتزام بتنفيذها، هذه أيضًا نقطة عملية مهمة جدًّا وضرورية جدًّا.<br />
<br />
النقطة الخامسة: ألا تنقاد بمشاعرك، إنما تنقاد بأفعالك، وهذا يرجعنا للنقطة السابقة ضرورة أن تكون هنالك برامج يومية يلزم تطبيقها.<br />
<br />
سادسًا: القراءة، الاطلاع، اكتساب المعرفة، التمسك بالدين، وبر الوالدين، وصلة الرحم: تعطي ثقة كبيرة جدًّا في النفس.<br />
<br />
سابعًا: موضوع الأرق يجب أن تراجع علاجاتك الدوائية مع الطبيب، هنالك أدوية تقلل من النوم ليلاً، هنالك أدوية تحسن كثيرًا من النوم ليلاً، وفي ذات الوقت احرص على صحتك النومية، وذلك من خلال: ممارسة الرياضة، عدم النوم نهارًا، وعدم تناول الشاي والقهوة في فترة المساء، والحرص على أذكار النوم، وتثبيت وقت الفراش، وأن تجعل النوم يبحث عنك ولا تبحث عنه.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173194</link>
<category domain="">بسب انعدم الثقة بالنفس</category>
<pubDate>Mon, 2013-05-13 04:25:06 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تخيلات وأحلام يقظة دائمة وكثيرة.. هل أنا مجنون؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>هل أنا مجنون؟<br />
<br />
السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته<br />
يقول السائل، قد يكون العنوان مبالغا نوعا ما فيه، لكني حقيقة أشعر نفسي هكذا، فأنا الآن عمري 17 عاما، أعاني من أمراض نفسية منذ صغري تقريبا منذ سن 6 ، أو أقل.<br />
<br />
بداية وقبل كل شيء رغم كل ما أعانيه إلا أن الله عز وجل منحني موهبة التفوق الدراسي، حيث إني لا أخرج من الثلاثة الأوائل من كل عام دراسي على المدرسة دون جهد دراسي مبذول، أو حتى دروس خصوصية.<br />
<br />
لكن مشكلتي أنني أمتلك الكثير جدا من الأمراض النفسية أهمها أنني في أي لحظة ما أبتكر في خيالي قصة، وأعيش في أجوائها، وأقوم ببذل مجهود جسدي كبير جدا بمعنى مثلا: أتخيل نفسي بطلاً، وأعيش دور البطولة، وأشعر بالفعل أني في معركة، وأتفاعل جدا معها عن طريق الحركة، يعني أجري كثيرا في غرفتي، أو أتخيل أني أكون لاعب كرة، وأشعر بنفسي أني مغوار، ولا يستطيع أحد أخذ الكرة مني، أو رئيساً عادلاً، أو أي شيء أكون فيه بطلاً، أو أي حدث ما، وبالطبع أفراد العائلة دائما ما يسألوني ما الذي أفعله؟ فأرد كاذباً بالطبع بأنني أقوم بتدريبات رياضية (ههههه)، لكن للملحوظة الأشخاص الذين أبتكرهم هم مجرد خيال برأسي، أتفاعل معهم.<br />
<br />
لا أستطيع حتما التوقف عن هذه التخيلات، قد أكون في كل ساعتين، أو أقل أتخيل شيئا ما وأعيش فيه، وعادة ما تكون هذه التخيلات مرتبطة بحدث سياسي أو رياضي ما، وأقوم بفعل هذا الشيء عندما أكون منفردا في الغرفة، ليس أمام الناس.<br />
<br />
والمشكلة الثانية أنني أشعر بالخجل الشديد في المحادثة، أو التكلم مع أي شخص مباشرة، ويراودني شعور غريب، وأنسى وأتلجلج في كل الكلام، لهذا أفضل أن أكون صامتا في المحادثة، وأشعر أن كل الناس يصفوني بالغبي أو المجنون!<br />
<br />
 وأشعر بهذا الشعور أمام زملائي بالمدرسة، أو عند معاملة الناس لي، أو عند الشراء؛ لهذا فقد قررت أن لا أخرج من المنزل، وأن أجعل أخي دائماً هو من يقوم بالشراء، لكن للأسف لا أستطيع التوقف عن الذهاب للمدرسة.<br />
<br />
لا أعلم قد تكون فعلا تصرفاتي كالمجنون، ولست بالإنسان الطبيعي، علما أني طيب جدا حتى في أخلاقي مع الناس لم أحرج أو أتعرض للأذى لشخص قط طوال عمري، أو حتى إظهار الغرور، وفي المقابل قد أتعرض منهم بذلك كله، والكل يتعجب من درجاتي الدراسية على رغم عدم مذاكرتي الشديدة حتى أهلي يتعجبون من هذا أشعر وكأنني لست كالبشر.<br />
<br />
وأريد التوقف عن هذه التصرفات، وأكون كأي إنسان عادي، وأريد حتما أن يتصرف الناس معي كإنسان عادي ليس مجرد شخص غبي.<br />
<br />
وأنا الآن بـ17 عشر من العمر، وأتمنى من الله أن يصلح حالي حتى لا أكبر على هذه التصرفات، وراجيا من حضرتك مساعدتي، وشكرا جزيلا لهذا الموقع الرائع الذي جعلني لأول مرة أكتب ما بداخلي حتى لو من وراء الستار. <BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ محمود  حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإنك لست بمجنون، أنت إنسان فاضل كامل العقل والوعي والشعور، ومدرك ومرتبط بالواقع قطعًا لا شك في ذلك، والذي يحدث لك - أيها الفاضل الكريم – هو نوع من الفورات والتغيرات النفسية التي نعتبرها طبيعية لدرجة كبيرة في مثل عمرك.<br />
<br />
أنا أقدر معاناتك مع هذه الظواهر التي تحدثت عنها، لكني أعرف أنها عابرة وأنها محدودة - إن شاء الله تعالى – وسوف تنتهي، أنت لديك خيال ذهني متسع، لديك أحلام يقظة كثيرة، لديك ما نسميه التماهي ما بين أحلام اليقظة وما بين الواقع، وأقصد بذلك أنك (مثلاً) حين تتخيل أنك لاعب كرة كبير، تقوم بتمثيل هذا الدور، هنا يحدث نوعًا من التناسق، أو التماهي ما بين الخيال وما بين الواقع، وهذا بالطبع يؤدي إلى السلوك الذي تحدثتَ عنه.<br />
<br />
هذه ظواهر نفسية، وليست أمراضًا نفسية، وهي تنتهي تلقائيًا – أيها الفاضل الكريم - .<br />
<br />
بالنسبة للخوف الاجتماعي: يجب أن تعالجه من خلال تحقير فكرة الخوف، أنت لا ينقصك شيء، أنت إنسان ممتاز، إنسان محبوب، لديك كيانك، لديك شخصيتك، والناس هم الناس، لا أحد أفضل من أحد إلا بالتقوى، فميّز نفسك بالتقوى وسوف تحس أن كفّة الميزان لديك قد رجحت في قبولك للناس وقبول الناس لك.<br />
<br />
أنصحك أن تكون بارًا بوالديك، اجتهد في هذا السياق، بر الوالدين يؤدي إلى استقرار نفسي كبير.<br />
<br />
تخيل نفسك بعد خمس سنوات من الآن أو ست سنوات، يعني من الضروري أن تضع اعتبارًا للمستقبل، وأن تضع الخطوات التي توصلك - إن شاء الله تعالى – إلى طموحاتك، هذا كله مهم وضروري جدًّا.<br />
<br />
أنت محتاج لأن تحرق طاقاتك القلقية - وكذلك الوسواسية - في أن تمارس الرياضة (حقيقة) ليس خيالاً، مارسها مع مجموعة من الشباب، أي نوع من الرياضة متاحة لك، وعليك أيضًا أن تطبق تمارين الاسترخاء فهي مفيدة جدًّا، وموقعنا لديه استشارة تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) ستجد فيها - إن شاء الله تعالى – خيرًا كثيرًا جدًّا إذا طبقتها بالتزام.<br />
<br />
أعتقد أيضًا أنك ربما تحتاج لعلاج دوائي بسيط، عقار مثل (الفافرين) والذي يعرف علميًا باسم (فلوفكسمين) بجرعة خمسين مليجرامًا ليلاً سيكون مفيدًا جدًّا لك، ومدة العلاج هي ثلاثة أشهر فقط، لكن لا أريدك أبدًا أن تستعمل هذا الدواء أو غيره إلا بعد أن تذهب، وتقابل أحد الأطباء النفسانيين، وسوف تجد منه - إن شاء الله تعالى – المزيد من التوجيه وكذلك وصف الدواء.<br />
<br />
حالتك بسيطة جدًّا، ويمكن التغلب عليها تمامًا من خلال ما ذكرناه لك من إرشاد.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172168</link>
<category domain="">أحلام اليقظة ‏</category>
<pubDate>Mon, 2013-05-13 02:27:58 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ضيق وتوتر وخوف وعدم تركيز... مشاكل كثيرة أعاني منها]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أشكر العاملين في هذا الموقع المبارك <br />
عندي توتر وخوف، وعدم الثقة في النفس، وعدم مواجهة الناس، والغضب لأتفه الأسباب، وضيق في الصدر، وخمول في الجسم، وسرحان، وعدم تركيز، ونسيان، إذا صليت كل الفروض في جماعة في المسجد تذهب بعض تلك الأعراض، وعندما يفوتني فرض صلاة مثل صلاة الفجر أبقى ذلك اليوم في خوف وضيق وتعب وخمول وسرحان، وعدم تركيز، مع العلم ذهبت لأطباء نفسيين وقالوا بأنه رهاب اجتماعي؛ حيث صرفوا لي علاجا لكني لا أستمر في العلاج وأقطعه لآني لا أتحمله، ذهبت لرقاة وقالوا بأنه مس وعين، فما تفسيركم لحالتي؟ <br />
<br />
جزاكم الله خيراً فأنا في حيرة من أمري!<br />
<br />
<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ أبو سجى حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فمن الطبيعي بل من الممارسات الشائعة جدًّا أن الإنسان إذا ذهب إلى أي متخصص يستفسر منه عن شيء ما – عن شكوى طبية أو خلافه على وجه الخصوص – هنا يبدأ المتخصص ويفسر الحالة حسب معرفته وحسب ما يروق له من خلال تخصصه، فأنت حين ذهبت إلى الإخوة الرقاة قالوا لك هذا مس وعين، وحين ذهبت إلى الطبيب قال هذا رهاب اجتماعي.<br />
<br />
وأتفق معك، هذا الأمر يُدخل الإنسان في كثير من عدم الاستقرار والشكوك، وهذا يزيد من القلق والتوتر.<br />
<br />
فيا أخِي الكريم: الأمر - إن شاء الله تعالى – أبسط من ذلك، أنت تعاني من توتر وخوف وعدم ثقة في النفس وعدم مواجهة الناس، وغضب، وسرعة في الانفعال، وضيق في الصدر، وخمول، هذه بكل وضوح أعراض ما يمكن أن نسميه بالقلق الاكتئابي البسيط، وقلقك فيه جانب الرهاب (الخوف الاجتماعي) لكن أعتقد أن ذلك أمر ثانوي.<br />
<br />
أما بالنسبة للعين والسحر فأنا أؤمن بوجودهما تمامًا، وقناعاتي بهذا الأمر لا جدال ولا شك فيه، لكن لا أرى ما يُشير على أنك مُصاب بهذا الأمر، وكنوع من التحوط في حياة المسلم هو أن يحصن نفسه، أن يحرص على أذكار الصباح والمساء، وأن يتلوَ القرآن، وأن يسأل الله تعالى أن يحفظه.<br />
<br />
أنت جزاك الله خيرًا حين تفتقد الصلاة بأن لا تذهب إلى المسجد - حتى وإن كان ذلك لعذر – تُصاب بالكثير من الندم والإحباط، هذا دليل على الخيرية فيك، ودليل على يقظة ضميرك، ودليل على أنك - إن شاء الله تعالى – تسير على الخط الطيب المستقيم، فأبشر بذلك أيها الفاضل الكريم.<br />
<br />
وأعتقد أن حساسيتك هي التي تجعلك تحس بمثل هذا الأمر، وكل الإخوة الذين يعرفون قيمة الصلاة يحسون بهذا الأمر، فبارك الله، وجزاك الله خيرًا.<br />
<br />
تفاعلك – يا أخِي – حين يفوتك فرض الصلاة خاصة صلاة الفجر، هذا شعور عظيم وشعور نبيل، وها هي نفسك اللوامة تُحدثك وتقودك حتى لا تفرط في صلاتك، هذا أمر إيجابي، وليس أمرًا سلبيًا أيها الفاضل الكريم.<br />
<br />
أنا أراك بالفعل في حاجة لعلاج دوائي، والعلاج الدوائي لا يفيد إلا إذا كان التدخل مبكرًا، يعني أن الإنسان تناول الدواء مع بدايات الأعراض، لكن هذا لا يعني أبدًا أن الإنسان إذا بدأ متأخرًا لا يستفيد أيضًا، لا، هنالك فائدة، لكن الفائدة الأفضل والأعم والأجدى تكون في بدايات المرض.<br />
<br />
الأمر الثاني هو: الالتزام القاطع بتناول الدواء، حتى إن الكلمة الإنجليزية في هذا السياق تترجم بكلمة (التصاق) أي أن يلتصق الإنسان بدوائه، لأن هذه الأدوية تعمل من خلال ما يسمى بالبناء الكيميائي، والبناء الكيميائي يتطلب الاستمرارية.<br />
<br />
فالذي أرجوه منك هو أن تذهب مرة أخرى إلى طبيبك، والحمد لله تعالى المملكة بها كثيرًا من المتميزين، وأعتقد أن حالتك بسيطة وسوف تعالج وتعالج بصورة فعالة جدًّا.<br />
<br />
عقار مثل السبرالكس سيكون مفيدًا بالنسبة لك، والإستالوبرام، سبرالكس من الأدوية السليمة ومن الأدوية الفعالة، بشرط أن تلتزم به التزامًا تامًا.<br />
<br />
الجوانب العلاجية الأخرى تتطلب منك أن تكون إيجابيًا في تفكيرك، وألا تتبع مشاعرك، إنما تتبع أفعالك وأعمالك، لا تُقاد بالمشاعر، إنما أجبر نفسك وادفع نفسك لأن تستغل وقتك بصورة فعالة، ضع جدولاً يوميًا تنفذ فيه كل واجباتك ومتطلبات الحياة، وتواصلك الاجتماعي، والإشراف على الأسرة، وممارسة أي نوع من الرياضة، وصلة الرحم... هذا يبدل ويُبدد مشاعرك السلبية بعد أن تُنجز وبعد أن يكون لك هذا الرصيد الكبير من الإنجازات من خلال حسن إدارة الوقت، سوف تنقلب مشاعرك إلى مشاعر طيبة، تشعر بالراحة، تشعر بالثقة في نفسك، وهذا يوصلك - إن شاء الله تعالى – إلى التعافي والرضا عن النفس، وهذا هو الذي نريده لك.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173473</link>
<category domain="">التوتر عند الكبار</category>
<pubDate>Mon, 2013-05-13 02:22:13 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف أساعد صديقتي لتتخلص من الوسواس القهري؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
لدي صديقه سألتني اللجوء إليكم لحل مشكلتها، هي دائماً تفكر كثيراً في أمور قد تجعلها لا تنتبه لدراستها، فدائماً تفكر، وإذا أحست بألم بسيط تقول: ربما كذا وكذا، وتفكر في أشياء خطيرة قد تحصل لها، فإذا أحست بألم في يدها من أحد العروق تقول: ربما تصلب الشرايين، حتى أمها تعبت من إقناعها بأن ما تفكر به خطأ، ويجب أن لا تفكر بأمور أعظم وتوهم نفسها بمرض حتى لا يتحقق -لا سمح الله-.<br />
<br />
كيف أعالج الوسواس القهري لديها؟ حاولنا إقناعها، لكن ترى أنه لا أحد يفهمها وأننا نستهين بما تشعر به، وأنا لا أريد من صديقتي أن تعاني وأظل أنظر لها فقط، شاكرة لكم تعاونكم معي واستماعكم لي.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ لولوة     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد،،، <br />
<br />
شكراً لك على السؤال، وعلى التواصل معنا على هذا الموقع. <br />
<br />
من الوساوس الصعبة وساوس المرض وخوف المرض، وكما ذكرت في سؤالك عن هذه الصديقة، وأعانها الله على هذه المعاناة، فصعوبة الوساوس أنها تأتي في الأمور العزيزة على الإنسان كصحته، ومن هنا كانت صعوبات الوسواس، فالمحاسب الأمين تأتيه الوساوس على أنه غير دقيق وربما غير أمين أيضاً في حساباته، بينما إنسان آخر تأتيه في صحته واحتمال المرض، حيث تدور في ذهنه أفكار أو جمل أو عبارات أو حتى صور وخيالات، وهكذا فقد لا يسلم شيء مما يعتز به الإنسان ويؤمن به، فتضيق الدنيا على هذا الشخص المبتلى بكل هذه الوساوس، ويبدأ يتساءل: هل أنا شخص طبيعي؟ مما يضاعف في معاناته حتى يدخل في دائرة معيبة، وقد تتأثر أنشطته الحياتية من الدراسة والعمل.<br />
<br />
اطمئني وطمئنيها، فكل ما يدور في ذهنها من هذه الوساوس، وربما غيرها كثير لم تذكرها لنا لخجلها منها، أو ارتباكها من ذكرها، كلها وساوس ليست مسؤولة عنها، لأن من تعريف الوساوس أنها أفكار أو عبارات أو جمل أو صور تأتي للإنسان من غير رغبته ولا إرادته، بل هي لاشك تحاول جاهدة دفعها عنها، إلا أنها تقتحم عليها أفكارها وحياتها وهي لا تريدها، صحيح أن بعض الناس وخاصة ممن لم يصب بالوسواس، يجد صعوبة كبيرة في فهم هذا الأمر، ولذلك تقول صديقتك بأنه لا أحد يفهمها، إلا أن هذا لا يغيّر من طبيعة الأمر شيئاً، ويبقى الوسواس عملاً ليس من كسب الإنسان، وليس من صنعه. <br />
<br />
الوسواس ليس دليلاً أو مؤشراً على "الجنون" أو فقدان العقل أو ضعف الإيمان، كما قد يشعر أو يفكر المصاب، وإنما هو مجرد مرض نفسيّ، أو صعوبة نفسية قد تصيب الإنسان لسبب أو آخر، كما يمكن لاضطرابات أخرى أن تصيب أعضاء أخرى من الجسم كالصدر والكبد والكلية، كما أن لهذه الاضطرابات علاجات، فللوسواس وغيره من الأمراض النفسية علاجات متعددة، دوائية ونفسية وسلوكية.<br />
<br />
وفي هذا الموقع الكثير من الأسئلة التي تدور حول الوساوس، مما يعكس أولاً مدى انتشارها بين الناس، وإن كان من المعتاد أن لا يتحدث الناس عنها ولا حتى المصاب إلا بعد عدة سنوات ربما، حيث يعاني أولاً بصمت ولزمن طويل قد يصل لسبع أو تسع سنوات، ولذلك أشكرك على أن كتبت لنا تسألين.<br />
<br />
إن وضوح التشخيص وفهم طبيعة الوسواس من أول مراحل العلاج، وربما من دونه قد يستحيل العلاج، ومن أهم طرق العلاج هو العلاج المعرفي السلوكي، وهو الأصل، وهناك بعض الأدوية التي تساعد، والتي هي في الأصل مضادة للاكتئاب، إلا أنها تخفف من شدة الوساوس، وتحسن الحالة المزاجية العامة للشخص، ولك أن تحاولي مع صديقتك "العلاج" من خلال تشجيعها لعدم الاكتراث بهذه الوساوس، وتذكيرها أنها مجرد وساوس قهرية، وأن تشجعيها على أن لا تصرِفها عن الأعمال التي تريد القيام بها، وخاصة العبادات، ولكن إن وجدت صعوبة كبيرة في تحقيق هذا، أو طال الأمر وأزمن، فأنصحها بمراجعة طبيب نفسي أو أخصائي نفسي قريب من مكان سكناها، ليقوم على العلاج ويشرف عليه.<br />
<br />
وفقك الله، وحفظك من كل سوء.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172213</link>
<category domain="">الخوف من الأمراض مستقبلاً</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-09 11:53:12 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل تؤثر الحالة النفسية في الرغبة الجنسية لدى الرجل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>عانيت في تربيتي الأمرين من أب لا يريد من الدنيا كما قال إلا أن يعقدني من حياتي، ونجح في ذلك، واستعمل كل ما هو متاح له، ضرب، شتائم، سباب، عبارات الكره والتفرقة في المعاملة بيني وبين إخوتي، خوفه عليهم، وتركي أذوق مرارة كرهه، باختصار كانت تربية سيئة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.<br />
<br />
أصبت منذ صغرى بالهوس، والوسواس، وكره النفس، وتثبيط في العزيمة، وأشياء كنت أفعلها ثم أندم، وعدم الاتزان في الشخصية، وأشياء كثيرة لا عدد لها ولا حصر، فوهن جسمي وهزل، وحتى هذه اللحظة، العزوبية هي سبيلي؛ لأني أخاف أن أقدم على الزواج بعدما فعلت من (سحاقيات) أندم عليها الآن، وقد تبت، وأنا محافظ على صلاتي، حتى عندما كنت مذنبا، كنت مداوما على الصلاة حريصا عليها، لم أترك فرضا.<br />
<br />
أريد منكم نصائح تعيد لي صحتي وثقتي بنفسي، وإن كنت أحس بداخلي أسدا مغوارا، لكن يعود الماضي لينهي كل أمل ونور يولد بداخلي، فكما قلت ولم أبالغ، التربية القذرة وليست السيئة هي من رمت بي في أحضان الهوى، والنفس، والشياطين، والآن أريد الزواج وتكوين أسرة مسلمة على كتاب الله، ولكن كلما نظرت في نفسي أجدني ضعيفا، فكرت في العمرة، لكن ضيق ذات اليد وقفت دونها، فمرتبي لا يتجاوز 700 جنيها.<br />
<br />
عندي ضعف في الانتصاب، أريد له حلا، مع إحساسي بألم بسيط جدا في العانة والخصية اليسرى، أريد حلولا لكل ما ذكرت.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ عبد الله نبيل         حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد،،، <br />
<br />
أشكرك على تواصلك مع إسلام ويب، وأقول لك –أيها الفاضل الكريم-: الإنسان إذا أراد أن يتغير يستطيع أن يتغير؛ لأن الله تعالى استودع فينا إمكانيات وخبرات ومقدرات عظيمة في داخلنا، متى ما فكرنا بجدية وصدق وأمانة مع أنفسنا وفضحنا أنفسنا لأنفسنا ولم نترك الآخرين أن يفضحونا، هنا يستطيع الإنسان أن يتغير، أما أن يكون الإنسان خدّاعًا وخادعًا لنفسه ومراوغًا ويريد من الآخرين أن يغيروه، هذا لا يمكن أن يحدث أبدًا.<br />
<br />
هؤلاء نسميهم بالمتخاذلين المنكفئين على ذواتهم، الاعتماديين، وقطعًا أنت لست منهم؛ لأن الذي لاحظته أنك بالفعل تريد أن تتغير، لكنك لم تسخر طاقاتك الداخلية، ضع لنفسك خطًّا أحمر، افصل فيه ما بين الحق والباطل، والخير والشر، والحلال والحرام، وهذا هو الذي سوف يغيّرك، انتهى الأمر، ليس هنالك أكثر من ذلك، إذن الأمر يتطلب تغييرًا فكريًا معرفيًا داخليًا، يقوم على هذا الأساس.<br />
<br />
النقطة الأخرى المهمة: أنت تحدثت عن قسوة التربية التي تلقيتها من جانب والدك، أنا أتعاطف معك في هذا الجانب، لكني أريد أن أصحح لك شيئًا واحدًا لعله يخفف عنك، وهو أن والدك مهما كان قاسيًا، بل حتى شريرًا نحوك، أنا أؤكد لك أنه كان يحبك، وكان يريدك أن تكون ابنًا صالحًا وقويًّا، وكان يريدك أن تكون أفضل منه، هذه هي مفاهيمه، والذي أقوله لك مبني على الغريزة الجبلّية التي فُطر عليها الآباء والأمهات، نحن آباء -أيها الفاضل الكريم– ونعرف مشاعرنا حيال أبنائنا، الجيد منهم وغير الجيد، نحاول أن ننتهج مناهج تربوية فيها ما هو خاطئ، وفيها ما هو صالح، لكن دائمًا منطلقاتنا من حسن النية، ومما نراه أصلح.<br />
<br />
فيا أيها الأخ الحبيب: أرجو أن تجد لوالدك العذر، وأريدك أيضًا أن تحرر نفسك من هذا الاعتقاد الخاطئ في نظري حول قضية التربية، هذا الموضوع قد مضى وانتهى، وأنت إذا جعلت نفسك تأخذ ذلك كسبب لإخفاقاتك السلوكية الحالية، فهذه مشكلة، ومشكلة كبيرة، يعني أنك قد تنصلت من المسؤولية حيال نفسك، وأوقعتها على الآخرين، وهذا قطعًا لا تريده لنفسك، والدك يحبك، وأرجو أن تبره بكلمة صالحة في حقه، أنا أقدر مشاعرك، وأحترم مشاعرك، لكن وددت أن أنبهك قطعًا لأمر هو ضروري.<br />
<br />
الأمر الآخر: هذا الماضي الذي كان مليئًا بممارسات سلوكية خاطئة، هذا أيضًا قد انتهى تمامًا {إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} هذه آفاق رحبة مفتوحة عظيمة لا حدود لها، تحتضن كل خائف، وكل متوسل لرحمة ربه، فاجعل نفسك في هذه الدائرة العظيمة، وعش حياة مستقيمة.<br />
<br />
أيها الفاضل الكريم: سوف تفيدك كثيرًا الزمالة الفاضلة والقدوة الحسنة والنماذج الطيبة في الحياة، فاحرص على صلاتك في جماعة، وصلِّها صلاة خاشعة، والصلاة الخاشعة تنهى عن الفحشاء وعن المنكر؛ لأن المتناقضات لا تلتقي أبدًا في حيز واحد في نفس الإنسان المسلم المؤمن.<br />
<br />
أيها الفاضل الكريم: حرّك نفسك اللوامة، واجعلها هي الضابط نحوك، وسوف تنقلك - إن شاء الله تعالى – إلى أن تكون نفسًا مطمئنة، لا تعط الشيطان أكبر من حجمه، الشيطان ضعيف، ومكره ضعيف، المشكلة فينا نحن أيها الفاضل الكريم – حين نُخطأ نجد لأنفسنا هذه المبررات والتبريرات، كُن قويًّا، اعرف أن الله تعالى قد كرمنا كبشر.<br />
<br />
موضوع العمرة هي خطوة طيبة وجميلة، أسأل الله تعالى أن ييسرها لك، لكن هنالك ما هو أفضل من العمرة، وله أولوية في ديننا على العمرة، وهو الصلاة في وقتها، الصلاة مع الجماعة، تلاوة القرآن، الدعاء، الذكر، الإكثار من الاستغفار، والصلاة والسلام على رسولنا الأمين... هذا متاح ومتاح جدًّا.<br />
<br />
بالنسبة لانشغالك حول أدائك الجنسي: أرجو ألا تشغل نفسك بهذا الموضوع، فالجنس أمر طبيعي وغريزي، وخاصة حين يتم في ستر وتحت مظلة الحلال، لا شك أن أداء الإنسان يكون سليمًا، لكن الممارسات الخاطئة، الوقوع في الزنا، هذا أصلاً يحطم النفوس الصادقة، النفوس الطيبة الجميلة العفيفة، وتقع في نوع من التأزم الداخلي مما يؤدي إلى الشعور بالإحباط الجنسي، لكن الحلال طيب، فلا تضع نفسك في همومٍ جنسية في هذه المرحلة، والآلام البسيطة في العانة والخصية اليسرى أعتقد أنها ناتجة من انشغالك حول أدائك الجنسي، أنت بخير -وإن شاء الله تعالى- سوف تظل على خير.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2171889</link>
<category domain="">كيفية التخلص من التشاؤم</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-09 11:50:41 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف أتخلص من الخجل والعزلة؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أنا طالب جامعي في السنة الأولى، في طفولتي كنت أعاني من مشاكل صحية، ولا زلت أعاني منها -تبول لا إرادي- هذا الأمر كان يدفعني دائماً للخجل والعزلة، وقد استمر هذا الحال بي طويلاً، وفي الفترة الأخيرة عندما دخلت الجامعة أحسست بأن شخصيتي قويت كثيراً، ولم أعد ضعيفاً، ولا زلت أثابر على تقويتها، خصوصاً أن مشكلتي الصحية وجدنا لها ما يجعلها ليست ملاحظة، ولا فرق بيني وبين غيري.<br />
<br />
مشكلتي حالياً أني أعاني من الخجل الكبير، وأخشى أن يطلب مني أن أقدم Presentation بالجامعة، وأحياناً عندما أتكلم مع الناس يضيق نفَسي، وأصبح أتكلم بسرعة كبيرة، وأحياناً أتلعثم بالكلام، وأخلط بالأحرف.<br />
<br />
مع أنني أحس أن عندي الكثير من الكلام، والأفكار التي ربما لا يملكها غيري، لكني أحس أني لا أستطيع التعبير عنها، وعندما أجلس مع أحد من أصدقائي في الجامعة أو ما شابه لا أعرف ما أتكلم فأحاول أن أنهي بسرعة.<br />
<br />
عموماً حالياً أنا وحيد، ولا أريد أن أكون غير ذلك، فقد وجدت أن الابتعاد عن بعض المجتمعات وبعض الناس أرقى وأصفى، كانت الوحدة بالنسبة لي ضعفاً في ما مضى، لكن الآن هي إرادة ورغبة وليست ضعفاً، وأجدها مزية أيضاً، لأني لا أريد أن أكون مثل معظم الناس، لا أريد أن أعيش في عالمهم، لا لأني لا أستطيع وإنما لأني لا أرغب. <br />
<br />
مشكلتي الآن أني خجول كثيراً، بالأخص مع الجنس الآخر، وأحياناً قد أضطر للتعامل مع هذا الجنس، ولا يكون باختياري.<br />
<br />
شخصيتي تبدو للناظر أقوى كثيراً مما هي عليه، لكني أريد أن يكون باستطاعتي فعل أي شيء، ولا يكون ضعفي النفسي حائلاً بيني وبين الكلام والتعاطي مع البشر، حتى ولو على قدر معين، حتى لو لم أرغب بفعله، أكره الشعور بالعجز.<br />
<br />
دمتم سالمين، وجزيتم خيراً.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ عبد  حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
شكراً لك على الكتابة إلينا.<br />
<br />
إنه لأمر طبيعي أن يشعر الإنسان ببعض الارتباك والحرج عند الحديث وسط جمع من الناس، أو تقديم عرض علمي أو خطبة ما، وقد يترافق هذا الارتباك ببعض الأعراض الجسدية كالارتجاف، وشدة التعرق وتسارع ضربات القلب، واحمرار الوجه، وفي الغالب فإن هذه هي حالة من الرهاب الاجتماعي. <br />
<br />
في كثير من الأحيان لا نعرف السبب المباشر لبداية هذا الرهاب، وربما في بعض الحالات له علاقة ببعض التجارب السلبية التي يمكن أن يكون قد مرّ بها الإنسان في مرحلة ما من حياته. <br />
<br />
أفضل طريقة لعلاج الرهاب الاجتماعي هو العلاج المعرفي السلوكي، وذلك عن طريق عدم تجنب اللقاء بالآخرين لتخفيف الشعور بالخوف والارتباك، وإنما اقتحام هذه المواقف والحديث مع الناس، ويمكن أن تكون البداية بمجرد التواجد مع مجموعة صغيرة من الناس، والحديث ربما لفترة قصيرة، وحتى يطمئن الشخص للحديث معهم، وما هو إلا وقت قصير حتى يجد أن هذا الخوف قد خفّ أو اختفى.<br />
<br />
هذا العلاج السلوكي هو الأفضل في مثل هذه الحالات، ويمكن عادة أن يشرف على هذه المعالجة أخصائي نفسي يتابع مع الشخص تطور الحالة، وفي كثير من الحالات يعالج الشخص نفسه بنفسه من خلال المثابرة في اقتحام مثل هذه المواقف.<br />
<br />
إذا طالت المعاناة ولم تتمكن من تحسين الحال، فيمكنك الاستعانة بأحد الأخصائيين النفسيين، ممن يمكن أن يضع لك برنامجاً علاجياً، ويتابع معك هذا العلاج. <br />
<br />
يمكن للطبيب النفسي أيضاً أن يصف لك أحد الأدوية التي تساعد عادة على تجاوز مثل هذه الأعراض، والتي يمكن حتى أن تدعم تأثير العلاج السلوكي، ولقد ذكرت في سؤالك أنك تناولت بعض الأدوية، ولكنك لم تذكرها لنا. <br />
<br />
هناك عدد جيد من الأدوية المفيدة ومنها دواء "باروكستين" وهو في جرعة 20 ملغ، وإن كان عادة نبدأ بنصف الحبة (10 ملغ) لأسبوع تقريباً، ومن ثم الجرعة الكاملة 20 ملغ مرة واحدة في المساء، وننصح عادة باستعمال الدواء لمدة عدة أشهر تصل إلى الثلاثة أشهر، والعادة أن يتابع العلاج طبيب متخصص، من أجل التأكد من فعالية العلاج، وتحديد مدة العلاج وكيفية إيقاف الدواء، والذي ينصح أن يكون بالتدريج من أجل تفادي أعراض الانسحاب.<br />
<br />
نحن ننصح عادة وبشكل عام باستعمال الأدوية النفسية تحت إشراف طبيب متخصص، إلا إذا تعذر الأمر كثيرا، ولكن يبقى العلاج السلوكي هو الأساس، والغالب أن لكل هذا علاقة بالمشكلة الأخرى، وهي التبول اللاإرادي.<br />
<br />
أكيد الأمر في غاية الصعوبة بالنسبة لك، وأنت في هذا العمر، أعانك الله وعافاك مما أنت فيه، فإن التبول الليلي اللاإرادي، وخاصة في هذا العمر الغالب أنه عرض وليس بمرض، نعم هو الآن عرض وليس بمرض! فمن الطبيعي أن يحدث عند الطفل في صغره حالة من التبول الليلي أو اللاإرادي، ولكن معظم الأطفال ينمون ويتجاوزون هذه الحالة، ومن دون أن تترك عندهم نتائج وعواقب ضارة.<br />
<br />
بحسب طبيعة ردة فعل الأسرة والأهل يمكن لهذه الحالة أن تختفي، ويشفى منها الطفل وبشكل نهائي، أو قد تمكـّن ردة فعل الأهل من تعميق هذه المشكلة من خلال الانتقاد والتوبيخ، وهنا يصبح التبول اللاإرادي عرض لهذا القلق الناتج عن التوبيخ والعتاب.<br />
<br />
الشخص المصاب بالتبول اللاإرادي، سواء كان طفلا أو راشدا، فإنه أول شخص في هذا العالم يريد ويتمنى لو تنتهي هذه المشكلة، إلا أنها في الواقع مشكلة نفسية لاإرادية، ولا تقع تحت رغبة الطفل أو المصاب، وبحيث يستطيع إيقافها متى شاء، مع أنه أول من يتمنى لو يستطيع ذلك.<br />
<br />
اطمئن يا ولدي، فالأمر ليس بيدك، فلا عتاب عليك، بالرغم من أن الناس من حولك يوجّهون لك اللوم والتوبيخ، وليتهم علموا حقيقة الأمر، وليتهم علموا أنهم ومن حيث لا يشعرون يزيدون عندك المشكلة.<br />
<br />
كيف العمل الآن؟! حاول أولاً أن لا تقلل من قدر نفسك، فهذا الموقف لا يحل المشكلة وإنما يؤصلها، وحاول ثانية أن تنشط نفسك في الجوانب الأخرى من حياتك، مما يساعدك على الهدوء والاسترخاء، وعلى التمتع في الحياة، فمثل هذه المشاعر والمواقف هي التي ستساعدك على التخلص من هذا التبول اللاإرادي.<br />
<br />
إذا سألتني هل من سبيل للخلاص من هذه المشكلة؟ الجواب قطعا نعم، وهذا اليقين من طرفك أن هناك نوراً في نهاية النفق، هو الذي سيساعد دماغك على ضيق المثانة، وعلى الإحكام بآلية التبول.<br />
<br />
أخيراً، أريدك أن تستعمل التعزيز الإيجابي مع نفسك، ففي الصباح الذي تصبح فيه جافاً، فأريدك أن تكافئ نفسك بشيء تحبه، وقل لنفسك، نعم حقيقة قل لنفسك "أحسنت يا عبد" بينما في الأيام التي تكون نتيجتها ليست كما تتمنى، فتجاهل الأمر وكأن شيئاً لم يحدث.<br />
أنا أضمن لك أن تنتهي من هذه المشكلة وخلال عدة أشهر، ولكن بشرط أن لا تحاول استعجال الأمر، وحرق المراحل.<br />
<br />
وفقك الله، ويسّر لك الخير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173008</link>
<category domain="">الخجل </category>
<pubDate>Thu, 2013-05-09 04:15:59 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني منذ سنتين من الرهاب الاجتماعي، ماذا تنصحني أن أفعل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
منذ سنتين بدأت أشعر بتوتر عندما أتحدث إلى أحد سواء من العائلة أو من خارجها، طبعاً هذا يسبب لي إحراجا كبيرا، والأعراض هي: زيادة سريعة في ضربات القلب، وتعرق شديد، واهتزاز في الرأس، وعدم التركيز في الكلام، ولذلك اعتزلت الناس جميعاً حتى أصحابي، وأخذت إجازة من العمل لأنه يوجد رجال فيه، وعندما أتحدث أمامهم بهذه الطريقة أحرج تماماً مع أن هذه الحالة تأتيني عندما أحرج سواء أمام رجال أم سيدات، ونحن في مكتب يضم عدداً من الرجال والنساء، ولم أخرج مع أولادي لمقابلة أحد خوفاً من هذه الأعراض، وعندما أهدأ بعد التعرض لها أشعر بأن رأسي يؤلمني من الخلف.<br />
<br />
ماذا تنصحني أن أفعل؟ أنا تعبت جداً لأني لم أكن هكذا، ولا أعرف كيف أتحدث مع أحد، وهل لي علاج آمن دون أضرار جانبية؟ <br />
<br />
وشكراً.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ هبة  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
الذي يظهر لي أنه لديك ما يمكن أن نسميه بالرهاب الاجتماعي البسيط، المرتبط بمكان معين –وفي هذه الحالة هو مكان العمل–، وربما يكون أيضًا لهذه المخاوف امتدادات خارج نطاق العمل.<br />
<br />
الخوف له أعراض نفسية، وكذلك أعراض جسدية، مثل: تسارع ضربات القلب والشعور بالتلعثم واهتزاز الرأس، هو نوع من الرجفة النفسية. <br />
<br />
أنا أؤكد لك -أيتها الفاضلة الكريمة- أن الأعراض التي تحسين بها هي أعراض خاصة بك أنت، يعني أنها غير مكشوفة للآخرين، ولا أحد يطلع عليها أبدًا، وحتى استشعارك أنت لهذه الأعراض هي مبالغة، يعني أنك تشعرين بها بصفة وصورة مغلظة ومجسمة، فهي أقل كثيرًا مما تحسين به.<br />
<br />
بالنسبة لمكان العمل، -إن شاء الله تعالى- أنت على إدراك وإلمام تام بضوابط العمل، وبالنسبة للتعامل مع الرجال أنت مؤهلة وتتعاملين معهم حسب ما يقتضيه الشرع، وانقلي الأمور بصورة إيجابية، ووزعي وقتك بصورة صحيحة، فأنا أعرف أن الأم التي تعمل كثيرًا تصاب بالإجهاد النفسي والإجهاد الجسدي، وهذا يجعل الاكتئاب يصل إلى نفسها، ونعرف –أيتها الفاضلة الكريمة– أن في عمر خمسة وثلاثين حوالي 10-15%من النساء قد يُصبن بشيء من عسر المزاج، وهو درجة من درجات الاكتئاب، لا أقول لك أنك مكتئبة، لأني أرى حالتك أبسط من ذلك بكثير، فهي قلق المخاوف، ومخاوفك هي نوع من النوع الاجتماعي وليس أكثر من ذلك.<br />
<br />
أرجو أن تتكرمي وتذهبي إلى طبيب نفسي وتقابليه لمرة واحدة، لأنك بالفعل في حاجة لعلاج دوائي، والأدوية النفسية الممتازة والسليمة متوفرة الآن -والحمد لله تعالى-، مثلاً عقار (زيروكسات) والذي يعرف علميًا باسم (باروكستين)، أو عقار (لسترال) والذي يسمى علميًا باسم (سيرترالين)، أيُّهما سوف يكون دواءً مناسبًا وممتازًا بالنسبة لك.<br />
<br />
يفضل أيضًا أن تُجري فحوصات طبية عامة، هذا مهم، يجب أن تتأكدي من مستوى الدم، وتتأكدي من مستوى فيتامين (ب12) وفيتامين (د)، وفحص الهرمونات وعلى وجه الخصوص مستوى هرمونات الغدة الدرقية، هذه الفحوصات أساسية وضرورية ليطمئن الإنسان على صحته.<br />
<br />
أنت لديك أشياء طيبة وجميلة في حياتك، لديك -والحمد لله- تعالى البيت والزوج والذرية، ولا شك أنك مؤهلة ومقتدرة، فيجب أن تتأملي وتتدبري في هذه الإيجابيات، لأنها أفضل وسيلة للتخلص من السلبيات، وعليك بالدعاء، فالدعاء فيه خير كثير.<br />
<br />
والله الموفق.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172045</link>
<category domain="">عدم القدرة على الحديث والتعبير عن الذات</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-09 00:31:44 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[عندي قلق وخوف من المستقبل والموت، ساعدوني على العلاج.]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله. <br />
<br />
أنا فتاة عمري 22 عامًا، منذ عشرة أشهر تقريبًا توفى والدي، ومنذ تلك الفترة وأنا أشعر بقلق وخوف من المستقبل، ومن الموت بشكل كبير، وأن ما أفعله أو أتكلم به هو آخر شيء. <br />
<br />
أحيانا أمتنع عن فعل أي شيء بسبب تفكيري أنه آخر ما سأقوم به، وأشعر بالإرهاق دون فعل أي شيء, وضيق التنفس وأشعر أحيانًا أنه لا معنى للحياة، وأن أي شيء سوف نفعله لا داعي له، ودائمًا أشعر بتأنيب الضمير على أي شيء، وأخاف من العذاب. <br />
<br />
منذ فترة أصابتني حالة لم أعرف ما هي؟ شعرت بضيق في التنفس، ورجفان شديد، وبرودة مع أفكار غريبة, شعرت أنني سوف أموت, أحاول أن أبعد هذه الأفكار، وأن أتخلص من هذه الحالة لأني تعبت منها. <br />
<br />
أرجو المساعدة على معرفة ما هي هذه الحالة التي أشعر بها؟ وما هو علاجها سواء الدوائي، أو النفسي أو غيره؟ <br />
<br />
شكرًا جزيلًا لكم.  <BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ شمس حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: <br />
<br />
فالذي يحدث لك هو سلوك ومشاعر إنسانية وجدانية، أخذت طابع الحزن على وفاة والدك، وهذه الحالات نعتبرها نوعًا من عدم القدرة على التكيف -نقصد بذلك التكيف النفسي– فالأعراض التي انتابتك تحدث لكثير جدًّا من الناس، لكن إذا ظلت لأكثر من ثلاثة أشهر بعد حدوث الوفاة (مثلاً) هنا نعتبرها تحولت إلى حالة عدم القدرة على التكيف؛ وهي حالة نفسية معروفة لدينا، والذي تعانين منه الآن إنما هو: امتداد لتعبير إنساني وجداني طبيعي، لكنه امتد وأخذ حيزًا أطول من الوقت، مما جعل الأعراض تشتد، وهنا بالفعل لا بد من التدخل العلاجي، والعلاج يكون من خلال:<br />
<br />
أن تبني قناعات مخالفة لما يجرك له القلق، مثلًا: الفكرة التي تقول: إن كل ما نفعله لا داعي له، هذه فكرة يجب ألا تقبل، ويجب أن تحاور، ويجب أن تناقش، وذلك من خلال إقناع الذات أن الحياة طيبة، وأن الحياة جميلة، وأن الله تعالى قد خلقنا في هذ الدنيا لعبادته ولعمارة الأرض، وهذا يتأتى من خلال أن نحرر نفوسنا من الشر، وأن نجتهد، وأن نكابد، وأن نعمل، وأن ننتج، وأن نتعلم، حتى نعيش حياة طيبة وهنيئة.<br />
<br />
إدخال فكرة إيجابية على الفكر السلبي مطلوب، وفي ذات الوقت –قطعًا- أنت حريصة على أن تسألي الله الرحمة لوالدك ولجميع موتى المسلمين، وقناعاتك –قطعًا- صارمة وثابتة بأن الموت حق، وحقيقة أزلية وثابتة، وأن الخوف منه لا يزيل حقيقة الموت أبدًا، ولا يقدم ولا يؤخر في عمر الإنسان شيئًا.<br />
<br />
يجب أن تحركي هذه القناعات تحريكًا شديدًا، وتذكري حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم–: (صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) وأنت -إن شاء الله تعالى– تكوني صدقة جارية لوالدك وابنة صالحة له، ببر من كان يبرهم، وبالاستغفار له، والدعاء له.<br />
<br />
الأمر الثاني: أن تصرفي انتباهك عن القلق، وذلك من خلال الاستفادة من الوقت وإدارته بصورة فعالة، من يدير وقته بصورة صحيحة يكسر حاجز القلق والخوف، خاصة الخوف من الفشل، ويكون قد أدار حياته بصورة صحيحة، وهذا يُشعره بالرضا، والشعور بالرضا يجعل المستقبل باهرًا أمامنا.<br />
<br />
أريدك أيضًا: أن تتدربي على تمارين الاسترخاء، فهي مفيدة في مثل هذه الحالات، تخفف الخوف والقلق والتوتر، وموقعنا به استشارة تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) أرجو أن ترجعي إليها وتستفيدي مما بها من خطوات إرشادية.<br />
<br />
الاسترشاد الأخير الذي أود أن أقوله لك: لا مانع أن تتناولي عقار (إستالوبرام) والذي يعرف تجاريًا باسم (سبرالكس) فهو دواء فاعل وممتاز جدًّا لعلاج الخوف والقلق والوساوس، ومحسن للمزاج، وأنت محتاجة لهذا الدواء لفترة قصيرة جدًّا وبجرعة صغيرة، ابدئي في تناوله بجرعة خمسة مليجرام –أي نصف حبة من الحبة التي تحتوي على عشرة مليجرام– تناوليها يوميًا ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوع، ثم اجعليها حبة كاملة (عشرة مليجرام) تناوليها يوميًا لمدة شهر ونصف، ثم اجعليها نصف حبة يوميًا لمدة أسبوعين، ثم خمسة مليجرام يومًا بعد يوم لمدة عشرين يومًا، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد، ولوالدك الرحمة ولجميع موتى المسلمين. ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172195</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Thu, 2013-05-09 00:05:04 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[زوجة أبي تسيء معاملتي لدرجة أفكر فيها بالانتحار]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
سألخص لكم الموضوع، أبي طلق أمي منذ أن كنت صغيراً، ولم أرها منذ ذلك الوقت، وتزوج امرأة أخرى، أي أنه أصبح لدي زوجة أب ومعاملتها لي قاسية جداً كأنها حاقدة علي، وبسبب هذه المعاملة القاسية أصبحت تنتابني رغبة شديدة بالانتحار، وأصبحت أكره الحياة وأتمنى الموت، أنا فتى محروم من حنان الأم، ومشاكلي النفسية أني أبكي بسهولة، وأخاف بسرعة، وسلبي وكئيب، وأشياء مثل ذلك.<br />
 <br />
ما هو جزاء زوجة أبي؟ وإذا انتحرت، هل سأذهب إلى النار؟ ما هو الحل لهذه المشكلة؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ خالد الحمارشه     حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته     وبعد،،، <br />
<br />
فأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
<br />
كنت أتمنى أن تُحدد عمرك، لأن ذلك سوف يفيد كثيرًا، لكن من صياغة رسالتك أحسبُ أنك رجل عاقل ومستبصر وتفرق بين الخطأ والصواب والحلال والحرام، وأقول لك –أيها الفاضل الكريم– أنت الآن يسيطر عليك فكر سلبي، والفكر السلبي حين يسيطر على الإنسان يُنسيه كل ما هو جميل في حياته.<br />
<br />
أنا أريدك أن تجلس جلسة عميقة مع نفسك، وتفكر في هذه الأفكار القبيحة التي تحدثت عنها، وأقصد بذلك الفكر الانتحاري، الانتحار من أكبر الذنوب ومن أعظمها، أضف إلى ذلك أن الحياة طيبة وجميلة، والذي ينتحر يترك جراحات كبيرة جدًّا لأسرته ولمعارفه، وديننا الإسلامي يحمينا تمامًا من الانتحار، الانتحار نادر جدًّا في مجتمعاتنا، ويجب أن تضع حواجز قاطعة بينك وبين هذا النوع من الأفكار، أنا أعرف أنك لن تُقدم على الانتحار، لأنك تعرف أن هذا مآله مظلم في الدنيا والآخرة، وأنا في ذات الوقت أقدر لحظة الضيقة التي أنت فيها، لكن أقول لك أن الحياة ليست مظلمة كما تتصورها.<br />
<br />
موضوع الطلاق الذي وقع بين والديك: لا شك أنه أمر مؤسف، لكن الطلاق موجود، لذا هو أبغض الحلال عند الله، لكنه مخرج، وأنا أقول لك ومن تجربتي الطويلة والمتواضعة في ذات الوقت: الطلاق الناجح أفضل من الزواج الفاشل.<br />
<br />
الأمر الثاني: زوجة والدك، من الطبيعي جدًّا أن تحس بشيء من الضيم حولها، لأنها أتت في مكان والدتك، لكن يجب أن تتدبر وتتأمل أنه لا ذنب لها في هذا، والأمر الثاني: أنا أثق تمامًا أنها حتى وإن لم تكن تحبك لكنها سوف تسعى لأن تعاملك معاملة حسنة إرضاءً لوالدك، لأن إرضاءها لوالدك سوف يحافظ على زواجها.<br />
<br />
الذي يظهر لي أنك أخذت عليها نقطة مظلمة، وبعد ذلك بدأت تنظر إلى جميع تصرفاتها على أنها جائرة في حقك. أنا لا أدافع عنها – يا أخِي الكريم – لكني أريد أن أذكرك بحقائق ووقائع، أسأل الله تعالى أن تأخذ بها، لأنها سوف تريحك كثيرًا، كن من الكاظمين الغيظ، كن من العافين عن الناس، كن من المحسنين، كن من المتسامحين، قدم الخير وأقدم على الخير، هذا فيه خير كثير لك.<br />
<br />
موضوع الحرمان من حنان الأم: أنا لا أخالفك هذا الرأي، لكن أعرف من تربوا في بيوت الأيتام، أعرف من تربوا وهم من مجهولي الأبوين، وعاشوا حياة طيبة وهانئة، تعلموا، اجتهدوا، ثابروا، وكانوا دائمًا في معية الله، أريدك حقًّا أن تغيّر تفكيرك المعرفي، افتح بوابات جديدة على نفسك، أغلق هذه البوابات الظلامية، الحياة طيبة، والحياة جميلة، وأنت الآن -الحمد لله- أحسبُ أنك رجل تعتمد على نفسك، ويجب أن تكون نافعًا لنفسك ولغيرك.<br />
<br />
أيها الفاضل الكريم: سوف أكون سعيدًا جدًّا إذا استطعت أن تقابل طبيبًا نفسيًا؛ لأن ذلك سوف يكون فيه مساعدة، فالأحزان والكرب إذا سيطرت عليك ولم تستطع التخلص منها، هنا الأدوية المحسنة للمزاج سوف تكون مفيدة جدًّا لك.<br />
<br />
وأخيرًا: سوف يتفضل الأخ الشيخ أحمد الفودعي ليفيدك بما هو مفيد -إن شاء الله تعالى– في حالتك، بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.<br />
<br />
_________________________________________<br />
<br />
انتهت إجابة الدكتور/ محمد عبد العليم، استشاري أول طب النفس والإدمان، وتليها إجابة الشيخ/ أحمد الفودعي، المستشار الشرعي:<br />
<br />
مرحبًا بك –أيها الولد الحبيب– في استشارات إسلام ويب، ونحن أولاً نحذرك من استدراج الشيطان لك، ومحاولة تزيينه لك الإقدام على هذه الجريمة الكبيرة، وهي قتل النفس والانتحار، فإنك إذا فعلت ذلك -والعياذ بالله- لن تنتقل إلا إلى حال أشد من الحال التي أنت فيها، وعذاب أنكى من العذاب الذي أنت فيه، مع عدم إمكان الرجوع والإصلاح، وقد جاءت الأحاديث الكثيرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم– فيها الترهيب الشديد من الإقدام على قتل الإنسان نفسه، وقد أخبر -عليه الصلاة والسلام– بأن من قتل نفسه بحديدة فهو يتوجأ بها في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن احتسى سُمًّا فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تردى من شاهق فقتل نفسه فهو يتردى في نارٍ جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا.<br />
<br />
بهذا جاءت الأحاديث وهي كثيرة، فاحذر -بارك الله فيك– من الانجرار وراء داعي الشيطان، فإنه لا يريد بك إلا الشر، ولا يرضى إلا بأن تتقحم النار، وقد امتنع النبي -صلى الله عليه وسلم– عن الصلاة على من ارتكبوا ذنوبًا دون ذلك، فاحذر سوء العاقبة، واعلم أن نكد الدنيا وغصصها لا تُدفع بمثل هذه الأساليب، إنما تُدفع بأن تأخذ بالأسباب المشروعة المباحة لمدافعة الأقدار المكروهة، وستنتقل -بإذن الله تعالى– من حالتك هذه إلى حالة أحسن.<br />
<br />
نحن لا ندري كم عمرك، وفي أي مرحلة أنت من مراحل حياتك أو مراحل تعليمك، فأنت لم توافنا بهذه المعلومات حتى نتمكن من أن نضع بين يديك مقترحاتنا فيما تفعله، ولكن بالجملة –أيها الحبيب– فإنك تستطيع -بإذن الله تعالى– إذا استعنت بالله وبالأخيار ممن حولك، ولا شك أن لك أقارب، إن طلبتهم واستعنت بهم فإنهم سيرشدونك ويعينونك، وإذا لم تجد ذلك فستجد في الأخيار والصالحين ممن عداهم خير معين وخير جليس، فنوصيك بالتعرف على الشباب الصالحين والرجال الطيبين في المساجد، وفي حلق العلم والذكر، وستجد -إن شاء الله تعالى– إخوانًا لم تلدهم أمك.<br />
<br />
أنت -أيها الحبيب– تستقبل عمرًا تستطيع -بإذن الله تعالى– أن تستغله فيما ينفعك في دنياك ويُسعدك فيها، كما يرفع مقامك ودرجتك عند الله في جنات النعيم، فاحذر على أن تقضي على هذا كله بتهور يحاول الشيطان أن يجرك إليه، اصنع من مرارة الحياة وما تجده فيها من غصص دواءً لمشاكلك، وحاول أن تأخذ بأسباب النجاح في حياتك كالتعليم وإكماله، والبحث عن وظيفة، والمسارعة إلى الأخذ بأسباب الزواج إن كنت لم تتزوج، والاستقلال بحياتك المادية، وستجد نفسك بعد أيام تعيش حياة هنيئة مستقلة عن الآخرين.<br />
<br />
أما زوجة أبيك هذه فإن خير ما تداوي به ما بينك وبينها العفو والصفح، فإن الكلمة الطيبة ومبادلة السيء بالحسن كفيل بأن يقلب عدوك صديقًا، وهذا ما أرشدك الله سبحانه وتعالى إليه، بقوله: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليٌ حميم}، والنبي -عليه الصلاة والسلام– قال: (صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعفُ عن من ظلمك)، ونحن على ثقة -أيها الحبيب– من أنك إذا تعاملت بهذه الأخلاق مع زوجة أبيك فإنك ستؤثر فيها، وإن لم تتأثر وأصرت على ظلمها لك فإن الله عز وجل مجازيها بظلمها، ولن يضيع حق من حقوقك، فقد قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (لتؤَدُّنَّ الحقوق إلى أهلها حتى يُقتص للشاة الجلحاء من الشاة القرناء).<br />
<br />
فبادر –أيها الحبيب– بالأخذ بالأسباب الإيجابية التي تصنع بها حياتك السعيدة، وتستثمر بها أوقاتك، آنسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يأخذ بيدك إلى كل خير، وأن يفتح أمامك أبواب السعادة، إنه جواد كريم.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2173303</link>
<category domain="">في الحياة بشكل عام</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-08 12:18:30 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الحزن جعلني أعيش كآبة لا تمحوها سعادة!!]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أعاني من مشاكل عدة, أولها أني أشعر بالحزن الدائم مهما مر علي من أوقات سعيدة, لا أجد شيئاً ممتعاً بالحياة, ولا أطمح لها, ولا يهمني وجود الناس بحياتي, فلدي استعداد تام لأبقى وحيدة.<br />
<br />
لدي رغبة بالبكاء من غير سبب, وخصوصاً أثناء تناول الطعام, عصبية بشكل مبالغ فيه، أفضل النوم أو البقاء بالسرير على النهوض, نبضي بطيء، تنفسي بطيء، تعرق بالكف فقط, تنميل أقدامي ويدي بكثرة, وتنميل الجهة اليمنى من الرأس, صداع مؤلم بالجهة اليمنى من الخلف يجعلني أفقد الرؤية مؤقتا في العين اليمنى.<br />
<br />
ليس لدي أمراض سوى فقر الدم -ولله الحمد-, لا أتناول أية أدوية, ولم أذهب لطبيب نفسي, مررت بظروف قاسية جدا, لكني مؤمنة بما كتبه الله لي, فأنا محافظة على صلاتي, وعلى قراءة القرآن والأذكار -ولله الحمد-، اللهم ثبتني على دينك.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ منى       حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإن الفكر التشاؤمي يقود الإنسان إلى الحزن وإلى الشعور بالكدر وإلى الاكتئاب، وكثير من الناس تكون عللهم النفسية مبتدئة بفكر سلبي مشوه، وأعتقد أن هذه هي مشكلتك، أنت محتاجة لأن تستبصري بطريقة أفضل، وترفضي هذا الفكر السلبي، وتنطلقي في حياتك بكل إيجابية، استبدلي الفكر السلبي بفكر إيجابي، والحياة فيها إيجابيات كثيرة وطيبة وجميلة، اجعلي لحياتك معنى، اجعلي لها أهدافًا، ووجهي طاقاتك النفسية بصورة أفضل، أما إذا استسلم الإنسان للنوم والخنوع والانعزال فقطعًا لن يكون مرتاحًا، لن يكون سعيدًا، لأنه أفقد نفسه الآليات التي تبعث فيه السعادة والحيوية والكفاءة النفسية.<br />
<br />
أيتها الفاضلة الكريمة: كل الأعراض النفسوجسدية التي تعانين منها أعتقد أنها ناتجة من وضعك النفسي الذي نشأ أصلاً من التفكير السلبي.<br />
<br />
إذا استطعت أن تذهبي إلى الطبيب النفسي فهذا طيب وجميل، وإن لم تستطيعي فحتى عند طبيب الباطنية الذي يقوم بعلاجك من فقر الدم، وفقر الدم لا بد أن يُعالج بصورة صارمة جدًّا، لا تهملي هذا الموضوع؛ لأن الأنيميا أو فقر الدم تجعل الإنسان أيضًا يحس بالفتور وبالإنهاك وبعسر المزاج، هذا عامل بيولوجي يجب أن يُزال من خلال علاجه، وحين تذهبين إلى الطبيب الباطني يمكن أن يصف لك أيضًا أحد محسنات المزاج، وهي كثيرة ومعروفة لدى الأطباء.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172138</link>
<category domain="">الاكتئاب الشديد</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-08 11:56:08 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لا أستمتع بحياتي حتى في الأعياد والمناسبات]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
 <br />
تأتيني أعراض وقت الإجازات لا أدري ما هي، أريد أن أجلس وحدي، لا أفرح، حتى في العيد يأتيني شعور بالبكاء وغثيان، وأحس كأن أحداً يمسك بحلقي، وفي رمضان يأتيني غثيان حتى أني لا أستطيع أن أصلي التراويح، وعند قراءتي للقرآن أشعر بالغثيان، أجريت تحاليل وأظهرت أني سليمة، أريد أن أغير من حالي التي تأتي كل إجازة ورمضان، أريد أن أستمتع، لكن هذه الأعراض أرهقتني جداً، أريد طريقة للتخلص منها، وأيضاً أعاني من الحساسية الزائدة، كيف أتخلص من هذه الصفة؟<br />
<br />
وشكراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ مضاوي  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
لا أعتقد أنك تعانين من علة لا عضوية ولا نفسية -إن شاء الله تعالى–، مثل هذه الحالات المتقطعة والمرتبطة بزمان ومكان معين تكون دليلاً على أن الإنسان لديه القدرة على التكيف، والقدرة على التواؤم أو القدرة على التكيف، ونراها لدى الناس الحساسين الذين لديهم ميولاً للقلق أو لديهم ميولاً وسواسية.<br />
<br />
وخير وسيلة لعلاج مثل هذه الحالات هو تناسيها، والخروج منها بصرف الانتباه لما هو أفيد، يعني إذا بدأت لديك العلامات الأولى لهذه الحالات فيجب أن تغيري نمط تفكيرك، أن تكوني أكثر إيجابية، ألا تحللي الأمور بصورة سلبية، أن تصري على التواصل والقراءة والاطلاع، هذا كله فيه خير كثير لك.<br />
<br />
وأرجو أيضًا ألا تدعي مجالاً للتفكير التوقعي التشاؤمي، يعني ليس من الضروري أبدًا أن تأتيك هذه الحالات في رمضان القادم أبدًا، وليس من الضروري أن تأتيك في الإجازة القادمة، ما مضى قد مضى، وقد يجوز أن هذه الحالات تكررت لديك في الإجازات وفي رمضان فيما مضى، لكن ليس من الضروري أبدًا أن يحدث ذلك في المستقبل، الذي أريد أن أصل إليه هو: لا تضعي لهذه الأعراض البسيطة جدولاً وسواسيًا، يعني لا تتوقعيها في أمكنة أو أزمنة معينة، هذا مهم جدًّا لتكسري ما نسميه بالتأثير الإيحائي للأعراض، اجعلي حياتك أكثر نشاطًاً، وكوني فعالة كما ذكرت لك، واستفيدي من وقتك بصورة صحيحة، وتجاهلي كل هذه الأعراض. <br />
<br />
يجب أيضًا أن تكوني مقتدرة وفاعلة في التعبير عما في نفسك، لا تتركي الأمور البسيطة تتراكم داخليًا؛ لأن الإنسان الحساس والذي لديه ميول للقلق والتوتر، إذا كتم كثيرًا واحتقن داخليًا هذا قطعًا له سلبيات كثيرة، ففرغي عمَّا بداخلك أولا بأول، والإنسان حين يعبر عن وجهة نظره، حتى وإن كان فيها اختلاف مع الآخرين يحس براحة كثيرة، فقط يجب أن يضبط الإنسان أعصابه، وأن يتحلى دائمًا بحسن الذوق حين يتخاطب مع الآخرين، -وإن شاء الله تعالى- أنت قادرة أن تقومي بهذا الدور، وأؤكد لك أنك لست مريضة.<br />
<br />
أسأل الله لك العافية والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172012</link>
<category domain="">الحساسية الزائدة</category>
<pubDate>Wed, 2013-05-08 11:41:37 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[وساوس وخجل لم أستطع الخلاص منها... فأعينوني]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
عندي وسواس النظر إلى العورات منذ سنة تقريبا، ولم أعرف أنه وسواس إلا بعد حوالي 4 أو 5 أشهر، وازداد معي لدرجة أحسست أني مجنون، وجربت العلاج السلوكي أتحسن قليلا وأرجع مثل السابق في اليوم الذي بعده، وقد مللت من الحياة!<br />
<br />
مع العلم أن عندي خجلا شبه شديد وقتها، وازداد الخجل مع الوسواس، قررت أن أذهب إلى طبيب بعد أن فكرت في التخلص من هذه الحياة، قلت أقابل الدكتور يمكن عنده حل لي أحسن من أن أتخلص من الدنيا، وأنا لا أعرف ماذا بعد الموت، ذهبت وأعطاني بروزاك حبة لمدة أسبوعين، ثم رفعها إلى كبسولتين الأسبوعين التاليين، وفعلا أخذتها وخف عندي الخجل والخوف والحرارة في الصدر، بل الخوف أقدر أن أقول أنه ذهب عني والقلق، لكن الوسواس لم أر أي نتيجة منه!<br />
<br />
رجعت للدكتور وقال لي ارفع الجرعة إلى ثلاث كبسولات مع أنافرنيل حبة في اليوم، وتعال بعد أسبوعين، وجربتها ولا فائدة، وأحسست برعشة في يدي، ذهبت له وغير البروزاك إلى فافرين يقول تناول كبسولة، وكل أربعة أيام أرفع كبسولة إلى أن تصل إلى ثلاثة أسابيع وراجعني، مع أنافرانيل حبتين في اليوم، وأنا الآن على العلاج، ولم أحس بتحسن واضح، وتغيرت حالتي، أحس أن الحياة ليس لها أي طعم، كرهت الحياة، والله إني الآن أنتقد الذي يقول أخاف من الموت، بل إن حلم حياتي الموت، وأفرح إذا سمعت كلمة موت؛ لأني مللت من هذه الحياة وما يردني عن الموت إلا خوف رب العالمين، وأحس حتى لو أني شفيت من الوسواس أن الحياة بدون أي طعم، ولو عرض علي مليارات الملايين لا أفرح بها كفرحي لترك الدنيا، والحزن مداهمني في كل وقتي.<br />
<br />
والله المستعان.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ عبدالله حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،  <br />
<br />
فأرجو أن تطمئن – ابنِي الفاضل – حيث إن الوساوس التي تأتي في هذه المرحلة العمرية غالبًا تكون وساوس عابرة، أتفق معك أن الوساوس مؤلمة جدًّا للنفس، وهي معيقة جدًّا، لكن علاجها الحمد لله تعالى أصبح متيسرًا.<br />
<br />
أنت ذهبت إلى الطبيب وتُشكر على ذلك، وقام الطبيب بالواجب وأعطاك عقار (بروزاك) وعقار (أنفرانيل) وهي من أفضل الأدوية التي تقهر الوساوس حقًّا. <br />
<br />
الدواء في مثل هذه الحالات فعاليته قد تتأخر بعض الوقت، وأنت في بدايات العلاج، فلا تنزعج أبدًا، البناء الكيميائي المكتمل يتم بعد ثمانية أسابيع من بداية العلاج، وإن شاء الله تعالى منذ أسبوعين إلى الآن سوف تحس أن هذه الوساوس وكذلك الخجل والتوترات والقلق وعسر المزاج المصاحب لها قد بدأ في الانحسار، وبعد ذلك سوف تنتهي الوساوس تمامًا، وتستطيع أن تعيش حياة دون قلق ودون توتر.<br />
<br />
مشكلة الوساوس أنها تُجبر صاحبها أن يقوم بأفعال يعرف أنها سخيفة، لكنه يجد صعوبة في التخلص منها. الوسواس حقًّا مضيع للوقت، الوسواس مضيع للفكر، الوساوس مضيعة لإمكانات الناس؛ ولذا نحن دائمًا نحتم على ضرورة علاجه، لكن الحمد لله تعالى الآن الأدوية التي بين أيدينا غيّرت حياة الناس تمامًا.<br />
<br />
أنا لديَّ آلاف الأشخاص الذين يعانون من الوساوس، وأستطيع أن أقول أن حوالي تسعين بالمائة منهم الآن يتمتعون بصحة ممتازة، فيهم أساتذة في الجامعات، وفيهم أناس في جميع القطاعات، فلا تنزعج أيها الفاضل الكريم، عش على الأمل، عش على الرجاء، ليس هنالك ما يجعلك تتضايق للدرجة التي تُحبذ فيها الموت، لا، هذا تفكير يجب أن ترفضه وتستعيذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم، وثق فيما قلته لك من قول، وتابع مع طبيبك، وأرجو أيضًا أن تصرف انتباهك عن الوساوس والخوف، وذلك من خلال: حسن تنظيم الوقت.<br />
<br />
الوسواس معطل ومعطل جدًّا، فأنت الآن عليك أن تضع خارطة ذهنية يومية تحدد فيها الأشياء التي يجب أن تقوم بها، فحدد وقتًا لعبادتك، ووقتًا لراحتك، ووقتًا لدراستك، ووقتًا للتواصل الاجتماعي، والتزم بهذه الخارطة الزمنية.<br />
<br />
الوساوس كثيرًا ما تراوغك وتقول لك: (لا، أفضل أن تقوم بكذا وكذا) وتجد نفسك منجرًّا لذلك، قاومها، حقّرها، ضعها تحت أسفل قدمك، وسوف تجد - إن شاء الله تعالى – من خلال هذه المحاولات أنك قد قهرت الوسواس.<br />
<br />
الوسواس - أيها الفاضل الكريم – كما تعرف قد يكون فكرة أو مخاوف، أو صورة ذهنية، أو طقوسا رتيبة يكررها الإنسان ويمشي إليها ويتبعها وتكون نمطًا مسيطرا على حياته، ووساوسك في معظمها وساوس فكرية، ووساوس النظر إلى عورات الرجال من الوساوس المزعجة، وأنا أؤكد لك أن الآخرين لا يشعرون بذلك، فأنت حقّر الفكرة وقاومها، وإن شاء الله تعالى من خلال العلاج والدواء تُشفى تمامًا.<br />
<br />
أسأل الله لك العافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2171958</link>
<category domain="">الخجل </category>
<pubDate>Wed, 2013-05-08 03:40:09 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بسبب خوفي من الموت تركت الصلاة، فأنقذوني!]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
بسبب خوفي من الموت تركت الصلاة، الآن أخاف أن أنام ولا أستيقظ وأدخل نار جهنم لأني لا أصلي؛ وتارك الصلاة كافر! كلما فكرت أن أصلي أشعر بخوف شديد، ذهبت لرقاة وأخبروني أني لا أعاني من أي شيء، وما بي هو وسواس، حاولت أن أصلي لكني أخاف، ذهبت لطبيب نفسي فصرف لي زولوفت 3 حبات في اليوم ولكسوتانيل عند اللزوم، استمريت على العلاج 6 شهور لكني أصبحت أنام بكثرة، هل هناك علاج يقضي على الخوف بدون أن يسبب النعاس؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ نوال  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
لا يوجد خوف -أيتها الفاضلة الكريمة– يجعل الإنسان يترك الصلاة، والخوف من الموت على العكس تمامًا يجب أن يكون محفزًا للإنسان أن يصلي، والخوف من الله يقرب الإنسان إلى الله تعالى، أما الخوف من الأشياء الأخرى يجعلك تبتعدين عنها، قال تعالى: { وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }، وقال: {ففروا إلى الله}، فراجعي موقفك، وكوني حازمة وصارمة مع الشيطان، ولا تدعي له أبدًا مجالاً ليتلاعب بك وبعقيدتك.<br />
<br />
الوساوس التي بك يفضل أن تواصلي مع الطبيب النفسي ليقوم بتحليل هذه الوساوس تحليلاً دقيقًا، ومن ثم من خلال العلاج السلوكي المبرمج والمنظم يمكن القضاء عليها الواحد تلو الآخر.<br />
<br />
الزولفت دواء ممتاز جدًّا، لكن بالنسبة للوكستونين هو دواء بالفعل استعماله عند اللزوم لا بأس به، لكن يجب ألا يتعدى هذا الاستعمال مرتين في الأسبوع، لأن هذا الدواء سهل التعود عليه، وربما يعطل فعالية الأدوية الأخرى.<br />
<br />
الأدوية التي لا تسبب النعاس والتي يمكن أن تعالج الخوف: عقار يسمى (Moclobenide) وجرعته خمسون مليجرامًا ثلاث مرات في اليوم، وهو دواء جيد جدًّا، وعقار (بروزاك) اتضح الآن أنه يساعد أيضًا في علاج الخوف، لكن يجب أن تكون الجرعة من أربعين إلى ستين مليجرامًا، وقطعًا البروزاك لا يسبب النعاس.<br />
<br />
تشاوري مع طبيبك -أيتها الأخت الفاضلة-، وسيضع لك استراتيجية علاجية دوائية جديدة، وكذلك قومي بتكثيف البرامج السلوكية التي تساعدك للخروج -إن شاء الله تعالى– من هذه الحالة التي أنت فيها.<br />
<br />
أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172288</link>
<category domain="">الخوف من الموت </category>
<pubDate>Wed, 2013-05-08 01:56:34 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تعبت من عدم ثقتي في الناس وتخيل خيانتهم لي]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
تعبت من نفسي، لا أثق في الناس وأعتقد أن الكل من الممكن أن يخون، وأن كل إنسان لا يحس إلا بنفسه، لذا لا أتكلم مع الناس إلا نادراً، مع العلم أن صديقاتي المقربات يقلن أني اجتماعية وأنا أعلم أني خلاف ذلك، ولكن لأنهن صديقاتي أنبسط لمجالستهن من غير أن أفصح عن حياتي لأحد، وقد أصبحت أتخيل كثيرا من الأمور التي لا تحدث، وأعيشها وكأنها حقيقية، لكن مع نفسي، وأبدأ بالحديث مع نفسي عنها وأبكي إذا كانت محزنة، وأضحك إذا كانت مفرحة، تعبت من هذه الحالة، حاولت أن أسيطر على نفسي وأنتهي من هذه الحالة لكن بلا فائدة، وأعتقد أني ضعيفة؛ لأن أمي مريضة وأبي متزوج، أعتقد أن لا أحد يفهمني، بما أنهما الوحيدان اللذان يتقبلان أبنائهم، فكيف لا ينظران لي؟ ولن يفعلا ولن يتقبلني أحد، وإن تقبلني فطبيعة البشر لن تسمح له بالاستمرار معي. <br />
<br />
أنا حقاً متعبة مع أني أنهيت المرحلة الجامعية بتفوق-والحمد لله-، وقبلت -والحمد لله- في ماجستير خاص، ولا أتقبل المجتمعات الغريبة عني، وإن شعرت أنهم ناس طيبون فلا أحب الاحتكاك بهم، وكثيراً ما أغيب عن المحاضرات، وأحب الهزل وأحاول أن أشغل نفسي بأي شيء، المهم أن لا أحتك بالناس.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ خلود  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
أنت تعانين من حالة إنهاك نفسي عام، وحين أقول إنهاكا نفسيا أعني أن لديك شيئا من القلق والمخاوف، والتفكير السلبي، واهتزاز ثقتك بنفسك، ولديك خوف من الفشل، بالرغم من أنك ناجحة جدًّا، فأنت متميزة في دراستك ومتفوقة، وأنا على ثقة أنه لديك مقدرات كبيرة جدًّا تواجهين بها متطلبات الحياة.<br />
<br />
إذن علاجك يحتاج لتغيير مفاهيم، أن تحللي ذاتك بصورة أكثر إيجابية، وأن تكوني منصفة لنفسك، وتقيميها بصورة صحيحة، أنت مقتدرة، وأنت اجتماعية، وأنت محبوبة، إذن غيّري مفاهيمك ووجهي طاقاتك هذه بصورة أفضل، اشرعي مباشرة في دراسة الماجستير، -وإن شاء الله تعالى- تحصلين على الدكتوراه وما بعد الدكتوراه.<br />
<br />
الخلل في التفكير أضر بك كثيرًا، فأنت اجتماعية لكنك ترين خلاف ذلك، فلماذا تقبلين هذا الفكر السلبي؟ أنت بالطبع لديك خيال مسترسل، لذا تتخيلين بعض الأمور وتتحدثين مع نفسك، وتعبرين عن مشاعرك حزنًا كانت أو انشراحًا، هذا فيه شيء من الفكر الخيالي الذي يقوم على التوسع في أحلام اليقظة، وهي مرحلة طبيعية في حياة الكثير من الناس، لكني لا أريدك أن تسرفي في هذا الفكر، بل اصرفي انتباهك عنه، وذلك من خلال إدارة وقتك بصورة صحيحة، وتعدد الأنشطة، وإدارة الوقت الصحيح تعني إدارة الحياة، مع ضرورة التركيز على ما ذكرناه لك من تغيير للمفاهيم.<br />
<br />
لديك فرصة عظيمة أن تبري والدتك المريضة، وهذا -إن شاء الله تعالى– يفتح لك بابًا من أبواب الخير، بل باب من أبواب الجنة -بإذن الله تعالى–، وقطعًا والدك يجب أن يأخذ حقه الأبوي منك أيضًا، وذلك من خلال تقديره واحترامه وبره.<br />
<br />
وأنا أعتقد أنه أمامك فرصة عظيمة للتغير، كوني أكثر ثقة بمن هم حولك، والإنسان حقيقة لابد أن يثق في الناس، لابد أن يثق بنفسه، لابد أن يثق قبل ذلك بربه وبدينه، وبوطنه وبعشيرته وبإخوانه، وهكذا، هذا مهم جدًّا وضروري جدًّا ليحس الإنسان بأنه ذو قيمة، وهذا هو المطلوب منك حسبما أرى.<br />
<br />
إذا أتيحت لك -أيتها الفاضلة الكريمة- الفرصة لأن تذهبي وتقابلي طبيبًا نفسيًا فهذا جيد، لأنني أرى أيضًا أنك في حاجة لعلاج دوائي بسيط جدًّا، علاج يقلل لديك هذا الفكر السلبي، فكر المخاوف والوساوس، واهتزاز الثقة بالنفس وعسر المزاج، فعقار فافرين بجرعة صغيرة سيكون دواءً مفيدًا لك جدًّا، والجرعة المطلوبة في حالتك هي خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، يمكن تناوله بعد الأكل، وبعد ذلك تكون الجرعة خمسين مليجرامًا يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم يتم التوقف عن تناول الدواء.<br />
<br />
أشكرك على تواصلك مع إسلام ويب، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172120</link>
<category domain="">فقدان الثقة في الآخرين</category>
<pubDate>Tue, 2013-05-07 16:18:01 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بعد تناولي لجرعة مخدر وضعت في الدخان لازلت أعاني من أعراضها]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أسأل الله أن يجمعنا وإياكم في جنات النعيم، حصل لي موقف وهو أني استخدمت مادة الحشيش وأنا لا أعلم، وضعت لي في دخاني، وحصل هبوط وأنا أقود، ونقلوني للطوارئ، وقالوا لي: هبوط حاد، بعد ذلك اليوم أحس أني في كل لحظة تأتيني نفس الحالة، لدرجة أني خفت أقود السيارة، وأخذت إجازة من دوامي؛ لأني كلما أذهب خارج المنزل تأتيني كتمة، وصار يأتيني ألم في الكتف والصدر أعلى في اليسار والظهر.<br />
<br />
مع العلم أني راجعت أكثر من مستشفى وعملوا تخطيط قلب، وقالوا بأني سليم، وقلبي ليس فيه شيء، وهذه كلها وساوس وقلق وخوف، ولديّ خمول غير طبيعي، وبعض الأحيان أحس بتنميل في يدي وكتفي وضيق بالتنفس ورعشة.<br />
<br />
أتمنى أن تنقذوني بعد الله؛ لأني تعبت من هذه الحالة.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ أبو منيرة    حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فتناولك العارض لمادة الحشيش وغير المقصود –كما ذكرت– أدى إلى تسمم مفاجئ للجهاز العصبي، وهذا أدى إلى حالة الخمول وما تبعه من أعراض، وهذه تجربة قاسية على النفس، وبعد أن اختفت آثار مخدر الحشيش بدأت لديك رحلة القلق والوساوس حول ما حدث لك، وهذا هو الذي جعلك الآن تحس بالقلق وعدم الارتياح النفسي.<br />
<br />
أيها الفاضل الكريم: -الحمد لله تعالى- أنت سليم من الناحية الجسدية، وكذلك من الناحية النفسية، وما دمتَ -وبفضل من الله تعالى- عرفتَ مخاطر الحشيش والمخدرات عامة، فما حدث نعتبره أمرًا قد انتهى وقد مضى، وأنا أقول لك: الأثر البيولوجي والفسيولوجي للحشيش -إن شاء الله تعالى– قد انتهى تمامًا، الذي بقي هو هذه الآثار النفسية، وعلى ضوء ذلك أريدك أن ترتب برامجًا لممارسة الرياضة، كما أن تغذيتك يجب أن تكون متوازنة، وفي ذات الوقت أنصحك بتناول دواء بسيط جدًّا يعرف تجاريًا باسم (دوجماتيل) واسمه العلمي (سلبرايد) هو دواء جيد جدًّا لعلاج القلق الذي يُسبب الضيق والتنميل والآلام الجسدية.<br />
<br />
جرعة الدوجماتيل: تناولها كبسولة واحدة ليلاً -وقوة الكبسولة خمسون مليجرامًا– تناولها لمدة ثلاثة أيام، بعد ذلك اجعلها كبسولة صباحًا ومساءً لمدة شهر، ثم كبسولة واحدة ليلاً لمدة أسبوعين، ثم توقف عن تناول الدواء، هذا -إن شاء الله تعالى– سوف يفيدك كثيرًا، مع ضرورة أن تمارس الرياضة.<br />
<br />
نسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2171964</link>
<category domain="">المخدرات</category>
<pubDate>Tue, 2013-05-07 16:13:47 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الإدمان على العادة السرية سبب لي رهابًا وانكسارًا في النفس, فماذا أفعل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. <br />
<br />
سعيد بمراسلتكم, وأتمنى أن تساعدوني, وأن تمدوني ببعض الأمل.<br />
<br />
أبدأ قصتي: منذ أن كنت في 16 من عمري كنت إنسانًا عاديًا ومتفوقًا في دراستي, نشأت في أسرة عادية طبيعية محافظة, وفي كنف والدين طيبين, وإخوة كذلك, لكن عندما وصلت إلى هذا السن -16- تغيرت حياتي ولم أعد أشعر بطعم الحياة, والراحة النفسية والرضا عن الذات.<br />
<br />
تعرفت على ما يسمى العادة السرية التي حولت حياتي إلى جحيم لا يطاق, وسقطت في فخها لسنوات، وإلى اليوم وأنا سجين فيها, مرت علي سنوات وأنا أكذب على نفسي أنني سأتركها, وأنني كلما مارستها ستكون آخر مرة, لكن هيهات لقد مرت عشر سنين كلمح البصر وكنسمة ريح باردة, حيث كنت أمارسها 4 مرات في الأسبوع. <br />
<br />
لذلك  بدأت أشعر بخستي وحقارتي, وأني أقل من أن أتحمل مسؤولية في المجتمع, وعانيت الأمرين في دراستي الجامعية, بسب: الخجل والرهاب الذي أفقدني السيطرة على حياتي, مما زادني انعزالًا, وإدمانًا للمواقع الإباحية, وتقاذفتني أمواج الحياة يمينًا وشمالًا, فلم أشعر بالاستقرار والثقة التي كنت اقرأ عنها كثيرًا, كنت أشعر وأنا في الجامعة أنني أحقر مخلوق, لذلك كنت منعزلًا وخائفًا من كل الطلبة؛ ما إن أتحدث مع غريب إلا وأشعر بعدم الارتياح, ولا أستطيع تكوين صداقات قوية حتى في مجتمعي وأصدقائي. <br />
<br />
أشعر بنوع من البلادة في الأفكار وجفاف, فلا أدري ما أقول, وإن قلت أعمل ألف حساب لكل كلمة قلتها ولو كانت بسيطة, وأعتبر أن رأي الناس يهمني في كل شيء؛ لذلك أسعى لاسترضائهم, وأتكلف وأتظاهر بأنني إنسان هادئ وطيب, وعندما أسير في الشارع أشعر بعدم الارتياح, وخوف غريب خاصة إذا التقيت مع إنسان غريب. <br />
<br />
وللعلم ليست لدي مشية طبيعية, فمرة أسرع ومرة أمشي ببطء, وأشعر بمغص في بطني, أتمنى التخفي عن الأنظار والتستر عن الناس,  أعتبر نفسي دائمًا مخطئًا وهم على حق, لا أستطيع التحدث معهم بطلاقة, والآن تخرجت واصطدمت بالواقع وهو العمل بكل المشاق التي أنتظرها, والتي كنت أتجنبها؛ بمعنى: ضرورة الاحتكاك بالناس, وكيفية التعامل وطريقة نظر أصدقائي ومجتمعي إلى تفكيري وسلوكي كمتخرج من الجامعة. <br />
<br />
أشعر أنني إنسان ضائع, أبسط إنسان أشعر أمامه بالنقص لا أعلم ماذا أفعل لأغير حياتي, وأستثمر قدراتي, وأنفع ديني وأغير نظرتي نحو نفسي والقناعات المترسبة في داخلي؟ أريد أن تساعدني بخطوات عملية للتخلص من العادة السرية، وكيف أستعيد ثقتي بنفسي وأغير نظرتي السلبية لنفسي؟ <br />
<br />
أمامي مشروع الزواج والعمل, وما هي طرق التعامل مع الآخر كإنسان مثلي؟ أتمنى أن تساعدوني بإجابات لكل ما أعانيه دون روابط للاستشارات الأخرى, وجزاكم الله خيرًا وبوأكم من الجنة منزلًا ومقامًا.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ كريم حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: <br />
<br />
إنك مدرك للداء وأرى أنك أيضًا تدرك الدواء، فأنت مطلع على مشكلتك، لكن لا أعرف حجم إدراكك الحقيقي لها، ومهمتي هنا أن أذكرك بأنه بالفعل لديك مشكلة، لكن هذه المشكلة يمكن احتواؤها، وذلك من خلالك أنت وليس من خلال أي إنسان آخر.<br />
<br />
إذن الخطوة العملية الأولى هي: أن تُدرك أن هنالك مشكلة، أن هنالك نواقص في حياتك، أن هنالك سلبيات، لكنها لم تصل لمرحلة الكارثة.<br />
<br />
الأمر الثاني: يجب أن تعرف أن التغيير منك أنت، وأن الله استودع فيك طاقات إيجابية عظيمة، متى ما أردت أن تُخرجها وتستفيد منها لمنفعتك يمكنك ذلك، أما إذا تباطأت وتقاعست واتبعت الشهوات الزائفة فهنا لن يحدث التغيير.<br />
<br />
الإنسان -أيها الفاضل الكريم- لا يمكن أن يجمع بين المتناقضات، لا يمكن أن يعيش حياة فاضلة هنية -وهي الحياة التي يتمناها-، وفي ذات الوقت يضع عراقيل أمام نفسه بانتهاجه وتطبيقه لأمور يعرف أنها مخلة بالحياة الطيبة الهانئة الكريمة.<br />
<br />
الخطوات العملية التي يجب أن تتخذها -أيها الفاضل الكريم- للتوقف عن العادة السرية هي: أن تعرف ضررها -كما ذكرنا لك-، وهذه هي النقطة الأولى؛ لأن القناعة الفكرية هي الأصل في الأمور، والإنسان إذا اقتنع فكريًا يبدأ جماح هذه الشهوات واشتعالها ينخفض تمامًا، هذا أمر تلقائي، حين تكون القناعة قوية ترسل إشارات للدماغ -والدماغ هنا لا بد أن يستجيب- والدماغ يرسل إشاراته للأعصاب التي تحرك هذه الشهوات بأن تتوقف.<br />
<br />
أيها الفاضل الكريم: العملية نفسية فسيولوجية بيولوجية سلوكية، هذه هي النقطة الأولى والنقطة المهمة.<br />
<br />
النقطة الثانية: حين تحدثك نفسك بالقيام بهذه العادة قل: (لا، لن أقوم بها أبدًا، هي قبيحة، هي كارثية، هي لا تناسبني، هي حطمت شخصيتي، جعلتني أحس بالقلق وبالتوتر وبالانطواء والانزواء، أضعفت نفسي) وهكذا أغرس هذه المفاهيم القوية، وفي ذات الوقت احبس نفسك. <br />
<br />
نقطة أخرى: مارس الرياضة، وكن متوازنًا في طعامك، املأ فراغك بالأشياء الطيبة، وكن في رفقة الصالحين، حين تكون في رفقة الصالحين والذين –أصلاً- لا يتحدثون عن هذه الأشياء، سوف تُدرك أن ممارساتك خطأ، وسوف تتوقف عنها.<br />
<br />
عليك أيضًا بالصوم، فالصوم جُنة ووجاء، صم يومي الاثنين والخميس، هذا الأمر شبابنا بكل أسف لا يهتم به كثيرًا إلا مَن رحم ربي، لكن أعرف من عالج نفسه من خلال الصيام من الشباب، وأنت مُقدم على الزواج، وهذه مكافأة عظيمة، يجب أن تحفزك على التوقف عن ممارسة هذه العادة القبيحة.<br />
<br />
النقطة الأخيرة : يجب أن تربط نفسك ربطًا اجتماعيًا -كما ذكرت لك- وهذا مهم أيضًا, لا تسلط نفسك وملاحظتك ومشاعرك على طريقة مشيك أو على جسدك، هذا أمر كله ليس مفيدًا, وليس مهمًّا في الأصل، ضع لنفسك أهدافًا، وضع الآليات التي توصلك لهذه الأهداف.<br />
<br />
هذا هو الذي أود أن أنصحك به، وأسأل الله لك التوفيق والسداد، وأشكرك كثيرًا على التواصل مع إسلام ويب.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2171721</link>
<category domain="">بسب انعدم الثقة بالنفس</category>
<pubDate>Tue, 2013-05-07 03:46:51 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أشكو من رجفة في العضلات غير ملحوظة ولم تذهبها الأدوية، فما الحل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.   <br />
<br />
أحب الاستفسار يا دكتور عن ثلاثة مواضيع:<br />
<br />
أولًا: أنا أعاني من توتر عضلي -أي رجفة بسيطة في العضلات- وحركة لا إرادية عضلية خفيفة -أي أن الجالس بجواري لا يراها, فهي داخلية- ذهبت للدكتور وقال لي: أنها ستزول مع التمارين الرياضية, والنوم الجيد -أي ممارسة الحياة بشكل جيد- وتزيد بالسهر والتعب, وأكثر العضلات توترًا عضلات الرقبة, والكتف, والصدر, فما رأيك يا دكتور؟ <br />
<br />
هي أتتني بسبب توتر نفسي بسيط, بسبب تعب ظهر لي في الجسم, ولم أعرف السبب, فذهبت إلى عدة دكاترة وكل واحد يكتب لي مسكنات, ويعطيني فيتامينات, فحدث لي اضطراب و ضيق إلى أن سافرت. <br />
<br />
بسبب الأمرين المذكورين كتب لي الدكتور (سبرام 20 ملغم) وكان ضرره علي كبيرًا, فأنا لم أكن أحتاجه, سافرت وهناك كتب لي بالنسبة للفتور والتعب (كارنيتين 350حبة) بعد كل وجبة, فالسؤال كم من المدة يحتاج الجسم للاستفادة منه؟<br />
<br />
وكتب لي دواء ضد (السبرام) هو (ديورازاك 90 حبة) كل أسبوع و (ثيادين) مهدئ حبة واحدة الساعة 9، وأنا لم ألتزم بهم بسبب خوفي من الدخول في أدوية نفسية مرة أخرى, فلم ألتزم بكلام الدكتور وأخذته لفترات متقطعة وآخر حبة كانت يوم 16-1-2013، وأنا الآن أعاني منه كثيرًا سواء من تأثيراته على الأعصاب والمخ, أو تأثيراته الأخرى. <br />
<br />
السؤال: كيف أتخلص من تأثيراته نهائيًا؟ وكيف تعود المستقبلات العصبية, والمخ إلى الحالة الطبيعية؟ <br />
<br />
وشكرًا. <BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: <br />
<br />
بالنسبة للآثار الجانبية للأدوية النفسية، أرجو ألا تنزعج لذلك؛ لأن الأدوية في الأصل لها عمر داخل جسم الإنسان، وهذا يسمى بالعمر النصفي للدواء، ومعظم الأدوية عمرها النصفي ليس أكثر من أسبوعين، هذا بالنسبة للدواء وكذلك لإفرازاته الثانوية، يعني وعلى أسس علمية سليمة جدًّا أقول لك: إن هذه الأدوية مفعلوها سوف ينقطع عن الجسد تمامًا في مدة أقصاها أسبوعين، هذا يجب أن يكون مطمئنًا لك.<br />
<br />
النقطة الثانية: القلق –كثيرًا- يلعب دورًا في الانشدادات العضلية، كما أن الممارسات غير السليمة وغير الصحية أيضًا قد تزيد من التوتر العضلي، مثلاً: طريقة الجلوس, ووضعية النوم، هنالك من ينام ويضع مخدات مرتفعة جدًّا تحت رأسه، هنالك من لا ينام على شقه الأيمن، هنالك من لا يحرص على أذكار النوم, أشياء كثيرة جدًّا لها أثر كبير في هذه التوترات العضلية، فحاول أن تنام نومًا صحيًّا، وأن تكون مسترخيًا، وأن تتدرب على تمارين الاسترخاء، فهي تعتبر أمرًا ضروريًا وأصيلًا جدًّا لعلاج القلق والتوترات العضلية، وأعتقد أنك سوف تستفيد منها كثيرًا، وموقعنا لديه استشارة تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>)، أرجو أن ترجع إليها وتطلع على التوجيهات والإرشادات الموجودة بها، وإن شاء الله تعالى بتطبيقك لها بصورة سليمة سوف تجد أنها قد أفادتك كثيرًا.<br />
<br />
النقطة الأخرى: من الضروري جدًّا أن تمارس الرياضة بصورة منتظمة كما نصحك الطبيب، وأريدك أن تعيش حياة صحية بصفة عامة، ومنها بالطبع: ممارسة الرياضة، النوم المبكر، أن تأخذ قسطًا كافيًا من الراحة، أن تحرص على صلواتك في وقتها في المسجد، وأن توزع وقتك بصورة جيدة، وأن تتواصل اجتماعيًا ... هذا فيه متنفس نفسي عظيم وكبير، ويجعلك -إن شاء الله تعالى– تحس بالاستقرار والطمأنينة.<br />
<br />
بالنسبة للأدوية العلاجية: أنا لا أعتقد أصلاً أنك محتاج لأدوية قوية، مع تقديري الشديد للزملاء الذين قاموا بفحصك، ولابد أنهم حين كتبوا لك الأدوية السابقة كانوا على قناعة بأهميتها في ذاك الوقت، لكن الآن ليس من الضروري أن تتناولها، لكن لا بأس أبدًا من أن تتناول أدوية بسيطة، بل دواء واحدا عند اللزوم مثلاً: إذا أحسست بقلق أو توتر.<br />
<br />
عقار (ديناكسيت) دواء بسيط وطيب، وهو موجود في السودان، إذا تناولته بجرعة حبة يوميًا لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام ثم توقفت عنه، هذا يساعدك كثيرًا, أدوية أيضًا مثل: (ماسكادول) وهو دواء يساعد في الاسترخاء العضلي، مكونه الرئيسي من البنادول، هذا أيضًا لا بأس. <br />
<br />
هذه الأدوية الخفيفة البسيطة أعتقد أنها سوف تكون مفيدة جدًّا لحالتك، كما أن الاستحمام بماء دافئ فيه فوائد طبية جدًّا للإنسان، ويساعد على تحسين الدورة الدموية وعلى الاسترخاء العضلي, والاسترخاء النفسي، فكن حريصًا على هذه الأشياء -التي ذكرناها لك- أعتقد أنها بالفعل أفضل لك كثيرًا من الأدوية النفسية القوية.<br />
<br />
الأمر الآخر: مهما كانت أعراضك يجب أن تضع لحياتك مسارات إيجابية، يجب أن تحرص على دراستك، وأن تكون متميزًا، وأن تكون لك أهداف، لأن ذلك جزء من العلاج –أي أن يكون لك هدف وتضع الآليات التي توصلك بإذنِ الله تعالى لهذا الهدف-.<br />
<br />
نسأل الله لك التوفيق والسداد، ونشكرك على التواصل مع إسلام ويب. ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2171757</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Mon, 2013-05-06 12:00:11 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما هو الاحتلام؟ وكيف أتخلص من الوسواس؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أعاني من عدة وساوس، ومنها وسواس المذي والمني، بحيث تأتيني أفكار وصور جنسية رغما عني، لا أستطيع إبعادها، وأخاف أن ينزل مني مذي ينجس ملابسي وينقض وضوئي، ويأتيني أيضا وسواس المني الذي يجعلني أغتسل وأخاف وقت النوم من الاحتلام حتى لا ينزل المني.<br />
<br />
سؤالي: هل الاحتلام هو رؤية الفرج والذكر أم رؤية الشخص وهو يجامع؟ كما أرجو أن تجدوا حلا لمشكلتي، وشكرا لكم.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الابنة الفاضلة/ أمل     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
<br />
مرحبًا بك ابنتنا الكريمة في استشارات إسلام ويب، ونحن أولاً ندعوك إلى مجاهدة هذه الوساوس، ومحاولة التخلص منها، فإن الوساوس من شر الأدواء التي إذا تسلطت على الإنسان أفسدت عليه دنياه ودينه، ومجاهدتها أمر يسير -بإذن الله تعالى– وذلك بأن تُعرضي عنها إعراضًا كليًّا، ولا تلتفتي إليها، ولا تبني شيئًا من الأحكام عليها، وهذا من تخفيف الله تعالى على من ابتلي بالوسوسة، وذلك بأن شرع له سبحانه وتعالى ألا يلتفت إليها بخلاف الأصحاء.<br />
<br />
والمذي والمني -أيتها البنت الكريمة– سائلان متمايزان لكل واحد منهما علامته، فمن السهل التمييز بينهما، ومن أوضح هذه العلامات أن المني إذا كان يخرج في اليقظة فإنه يخرج بتلذذ –أي يتلذذ الإنسان بخروجه– ثم يعقب خروجه فتور في الشهوة، والمذي بخلاف ذلك، فإنه يخرج نعم عند اشتداد الشهوة، ولكن لا يتلذذ الإنسان بخروجه، بل قد لا يشعر بأنه يخرج منه.<br />
<br />
وأما المني إذا خرج حال النوم، فإن الإنسان لا يشعر باللذة، ولكن له علامات أخرى، وذلك أن رائحته كرائحة طلع النخل، وهي قريبة من رائحة العجين، وإذا كان يابسًا فإن رائحته تكون كرائحة البيض. <br />
<br />
أما المذي فهو ماء أبيض رقيق لزج، وهذه الصفات ليست في المني، وكما قلنا يخرج المذي عند الشهوة، ولكن لا يشعر الإنسان بخروجه، ولا يتلذذ بذلك الخروج، وهذه العلامات –أيتُها البنت الكريمة– كافية بإذنِ الله تعالى للتمييز بين المني والمذي، وفي حال أنك شككت أهو مني أم مذي –الذي خرج منك– فلك أن تعتبريه منيًّا وتغتسلي، أو مذيًا وتتوضئي، والمذي من حيث النجاسة كالبول كما هو معلوم لديك، وأنت إذا اتبعت هذه الطريقة فإنك ستجدين أن الأمر سهل يسير -بإذن الله تعالى–.<br />
<br />
لا تلتفتي إلى مجرد الوسوسة والشك في أنه خرج منك شيء، فإذا تيقنت يقينًا جازمًا أنه خرج منك شيء، نظرت بعد ذلك في العلامات التي قلنا، وإذا لم يتبين لك أهو مني أو مذي وشككتِ، فلك التخيير الذي ذكرنا، أما إذا كان مجرد وهم أنه قد خرج منك شيء، فالأصل أنه لم يخرج.<br />
<br />
أما الاحتلام فينحصر في رؤية الشخص وهو يُجامع أو نحو ذلك، فقد يكون برؤية ذلك، وقد لا يكون برؤية غيره.<br />
<br />
نسأل الله تعالى أن يفقهنا وإياك في دينه.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2171931</link>
<category domain="">في الطهارة</category>
<pubDate>Mon, 2013-05-06 11:47:24 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الرهبة ورعشة اليدين... كيف أتخلص من ذلك؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم <br />
<br />
عمري 25 غير متزوجة، أعاني من الرهاب الاجتماعي، لي 3 سنوات تقريباً، في البداية كانت حالتي جدا متأزمة، لدرجة أني أوقات أتمنى أن أبكي أمام الناس من شدة ما أشعر به من الرهبة القوية جدا، والخجل، واحمرار الوجه بمجرد التحدث مع أي شخص، واللخبطة في الكلام، والتوتر، واليأس الشديد، ولكن الآن خفت حالتي عن قبل كثيراً، وتوقفت على الرهبة والخوف من الاجتماعات، ورعشة اليدين القوية، وبرودتهما، وهذه الرعشة هي ما يزيد حالتي سوءا، خاصة عندما يلاحظ من حولي هذه الرعشة فيزيد توتري وعتبي على ذاتي، وعدم ثقتي بنفسي، وكثيرا ما حاولت أن أزور عيادات نفسية، ولكني أتردد خوفاً من استخدام أي دواء، ولا أستطيع إيقافه فيما بعد. <br />
<br />
أريد دواء أستطيع إيقافه بعد المدة العلاجية، وأن لا يكون له أعراض جانبية كثيرة، فحالتي خفت كثيراً مثلما ذكرت. <br />
<br />
شاكرة لكم، والله يجزيكم خيرا. <BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أريج  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإن حالتك بالفعل هي نوع من الرهاب الاجتماعي البسيط، والحمد لله تعالى أنت تواءمت على هذه الحالة بدرجة جيدة جدًّا، وحين أقول (تواءمت) أعني أنه حدث لك نوع من التكيف، والذي أرجوه منك هو أن تحقري فكرة القلق، وأن تعلمي أن مشاعرك هي مشاعر خاصة بك، وليست مكشوفة للآخرين، بمعنى أنهم لا يطلعون عليها.<br />
<br />
الرعشة وما تحسين به من تلعثم في الكلام كله ناتج من تغيرات فسيولوجية وليس أكثر من ذلك.<br />
<br />
أفضل علاج للرهاب الاجتماعي هو أن يحقره الإنسان، وأن يُكثر من المواجهات، وأن يحصن نفسه تدريجيًا، بمعنى أن تعرضي نفسك لمواقف اجتماعية مثلاً مرتين في اليوم لمدة أسبوع، ثم تجعليها ثلاث مرات في اليوم لمدة أسبوع آخر، ثم أربع مرات في اليوم لمدة أسبوع آخر، يعني تكون هنالك برامج مرتبة ومنظمة، وفي ذات الوقت البرامج التي تقوم على مبدأ المواجهة وذات طابع اجتماعي نراها أيضًا جيدة جدًّا ومفيدة جدًّا للناس، ومن أفضل هذه البرامج قطعًا: المشاركة في الأنشطة الاجتماعية التي تناسبك، وحضور حلقات التلاوة مثلاً، مشاركة الناس في مناسباتهم، هذا كله - إن شاء الله تعالى – فيه دفع نفسي إيجابي جدًّا لك.<br />
<br />
بالنسبة للعلاج الدوائي: حالتك -الحمد لله- بسيطة، وأعتقد أن أفضل دواء يناسبك هو عقار (بروزاك). البروزاك ليس هو الدواء الأول لعلاج الخوف الاجتماعي؛ حيث إن الزيروكسات واللسترال ربما يكونا أفضل قليلاً منه، لكن لديهما بعض الصعوبات التي قد تنتج من استعمالهما، بمعنى أن الإنسان قد يصعب عليه التوقف عن هذه الأدوية، كما أنها قد تؤدي إلى زيادة في الوزن. البروزاك فعاليته أيضًا جيدة بالنسبة للحالات البسيطة مثل حالتك، وأنا على قناعة تامة - إن شاء الله تعالى - أنه سوف يفيدك كثيرًا دون أن تدخلي في أي متاعب فيما يخص الآثار الانسحابية أو آثار الانقطاع، فتوكلي على الله، وابدئي في تناوله، والجرعة هي كبسولة واحدة يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم اجعليها كبسولة يومًا بعد يوم لمدة شهرين، ثم كبسولة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
أسأل الله لك العافية والشفاء، ونشكرك على التواصل مع استشارات إسلام ويب.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2171835</link>
<category domain="">الرهبة</category>
<pubDate>Mon, 2013-05-06 03:03:44 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ أصبحت لا أستطيع أن أتخذ قراراً! ما نصيحتكم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أنا كنت طالباً متميزاً في صغري، ودائماً أحصل على المركز الأول أو الثاني في الفصل، وكنت جاداً في أموري، ودائماً أحب أن تكون أموري ممتازة، وكنت خجولاً أمام الطلبة والناس.<br />
<br />
مشكلتي الآن أنني أصبحت لا أستطيع أن أتخذ قراراً! فمثلاً لي الآن سنتان وأنا أحاول أن أختار سيارة لأشتريها، ودائماً أجد أن السيارة التي أبحث عنها فيها مشكلة، إما أقول غالية جداً، أو أقول غير مناسبة أو....الخ.<br />
<br />
دائماً أجد صعوبة في كل فرصة، ولا أرى إلا الجانب السلبي في الموضوع، لا أستطيع أن أحدد ولا أختار لأنني أخاف أن يصبح اختياري هذا خاطئاً، فمثلاً لي سنة، وأنا أحاول أن أقرر شراء أرض لكي أبني عليها سكناً لي، ولكن دائماً أجد صعوبة في اتخاذ القرار، حتى أصبحت عاجزاً جداً عن اتخاذ أي قرار، حتى في شراء ملابسي أحتار بين الأنواع!<br />
<br />
أرجوكم أفيدوني وحلوا مشكلتي، وهل هناك تمارين تجعل الشخص جريئاً على اتخاذ القرار؟ علماً بأنني لا أستطيع الذهاب إلى أي طبيب نفسي للخوف من كلام الناس.<br />
<br />
وشكراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/أحمد   حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
شكراً لك على الكتابة إلينا والتواصل معنا.<br />
<br />
يبدو أن عنوان الموضوع هو التردد في اتخاذ القرار، والغالب أن هذا بهذا الشكل الذي عرضت هو شكل من الوسواس القهري، وبشكل خاص منه من الحيرة والتردد والشك في رأيك، وفيما إذا كنتَ قد اتخذت القرار الصحيح، ومن ثم الشك في هذا القرار، وهل هناك أفضل منه، وهكذا دواليك.  <br />
<br />
فما العمل الآن؟<br />
<br />
إن تجنب اتخاذ القرار أو تأجيله وتسويفه لا يحل المشكلة، وإنما يجعلها تتفاقم وتشتد، وتزيد في ضعف الثقة بالنفس، ويمكنك مثلاً أن تحدد زمناً محدداً لاتخاذ القرار، وستجد من خلال الزمن أن ثقتك في نفسك أفضل وأفضل، وستجد أن اتخاذ القرارات أسهل بكثير مما كانت عليه في السابق.<br />
<br />
هكذا فالعلاج الفعال لهذه الحالة هو العلاج السلوكي، والذي هو ببساطة التشجع على اتخاذ القرار، ومهما كانت النتائج، ولعل هناك مشكلة في النزعة للكمال، ولعله عندك مشكلة عدم تقبل الأمور إلا أن تكون كاملة ومع كثرة الممارسة سيسهل الأمر حتى تعتاد على هذا وتزداد ثقتك في نفسك، وبحيث يمكن أن تصل إلى حالة تستطيع معها اتخاذ القرار، وبكل ثقة وارتياح. <br />
<br />
بالإضافة للعلاج النفسي المعرفي هناك حالات نصف فيها أحد الأدوية التي تساعد في هذا، وخاصة إن وجد مع الرهاب شيء من الاكتئاب، والذي يحدث بسبب الانسحاب من المجتمع وضعف الحياة الاجتماعية.<br />
<br />
أرجو أن لا تمنعك "الوصمة الاجتماعية" من زيارة الطبيب النفسي من مراجعة الطبيب، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أمرنا بالتداوي، وكما هو الحال مع طبيب القلب والصدر وغيرهما.<br />
<br />
وفقك الله، وخفف عنك ما أنت فيه.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172090</link>
<category domain="">بسبب الخوف من اتخاذ القرار</category>
<pubDate>Sun, 2013-05-05 01:25:22 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[صناعة الشخصية القوية والواثقة]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أريد أن أعرف كيف أصبح قوي الشخصية، حاسمًا غير متردد، واثقًا في نفسي؟ أو كيف أتدرب على ذلك؟ وما هي سمات قوي الشخصية؟<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ د. أحمد    حفظه الله.<br />
<br />
بالنسبة لسؤالك: فكلها أمور نسبية، تختلف من شخص لآخر، وتختلف عند نفس الشخص من وقت لآخر، وأنا معك في الأهمية الكبيرة لموضوع الثقة بالنفس، فهذا جدير بأن يحلّ معظم هذه المشكلات، ويعزز الكثير من الصفات والخصائص، ولذلك سأذكر لك هنا بعض الخطوات العملية لتعزيز هذه الثقة بالنفس، ومنها:<br />
<br />
- أن تعلم أنه ليس هناك إنسان عنده ثقة بنفسه 100%، وإنما يختلف الأمر من شخص لآخر، وحتى عند نفس الشخص قد يختلف الأمر من وقت لآخر، فالشخص العادي والذي ثقته بنفسه لا بأس بها، قد يشعر بالتردد وضعف الثقة بالنفس نوعًا ما عندما يكون أمام تحدٍ جديد، كأن يكون على وشك الدخول لامتحان مثلًا.<br />
<br />
- هناك خطوات كثيرة يمكن أن تبني ثقة الشخص في نفسه، واطمئن فأنت بمجرد الكتابة إلينا قد قمت بالخطوة الأولى، وهي أن يشعر الإنسان أو يقرّ بأنه يحتاج لرفع الثقة بالنفس.<br />
<br />
- حاول أن تتعرف -إن استطعت- على بعض أسباب ضعف الثقة بالنفس عندك، هل هي طبيعة التربية؟ أو لوجود من يكثر انتقادك؟ لأن هذا مما يضعف الثقة بالنفس، وأحيانًا مجرد انتباهك لهذا يمكن أن يحميك من المزيد من هذا الضعف.<br />
<br />
- تذكر أنه لا يوجد إنسان "كامل" فكل واحد يمكن أن يرتكب أخطاءً، فحاول أن تتعلم بعض الدروس من أخطائك. <br />
<br />
- تجنب الميل للكمال، وأن أمورك يجب أن تكون كلها أفضل ما يمكن، فأحيانًا لا بد أن نقبل بأقل من الأفضل.<br />
<br />
- ومما يعزز الثقة بالنفس كثيرًا: موضوع تعزيز إيجابياتك ونجاحاتك المختلفة في الحياة، فتعرف على نقاط القوة عندك، وافتخر بها، وهذا في منتهى الأهمية، هل أنت جيد في مادة أو مادتين؟ هل تحب مثلًا تعلم اللغات؟ وهل تتحلى بالروح المرحة؟ أو هل تتقن هواية فنية من الهوايات؟<br />
<br />
- اشكر الله تعالى على الدوام على النعم التي أنعم بها عليك، فالشكر على النعم تزيد ثقتك بنفسك، قال الله تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم}.<br />
<br />
- حاول أن تكون إيجابيًا مع نفسك، ومع الآخرين، وانظر لنصف الكأس الممتلئ، وليس فقط للنصف الفارغ، والتقدير لما عند الآخرين يعزز ثقتك في نفسك، وساعد الآخرين فيما يحتاجونه، وهذا من أكبر أبواب زيادة الثقة بالنفس، وفي نفس الوقت إن مدحك أحد على أمر إيجابيّ عندك، فاقبل هذا المدح، واشكر الله عليه.<br />
<br />
- حاول أن تعبّر عن رأيك في الأمور، وإذا رأيت التمسك بهذا الرأي فلا بأس، وفي بعض لحظات الضعف، لا بأس أن تتصنع أو تتظاهر بالثقة في النفس، فهذا لن يضرك، وإنما يعطيك الشجاعة والثقة، تصرف وكأنك أكثر الشباب ثقة بنفسه، ولم لا؟! وتذكر بأن النجاح يؤدي لنجاح، والثقة القليلة بالنفس يمكن أن تزيد هذه الثقة، وهكذا.<br />
<br />
وفقك الله، وكتب لك النجاح في الدارين.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2172313</link>
<category domain="">قلة الثقة بالنفس</category>
<pubDate>Fri, 2013-05-03 21:57:59 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كثرة النوم وعصبية في المزاج، أريد نصائح للتخلص من ذلك.]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
<br />
مشكلتي أني أنام كثيرًا منذ صغري, وزيادة النوم مستمرة, وفي الفترة الأخيرة أصبحت أنام كثيرًا وفي كل مكان, وباقي اليوم أعاني من الكسل, والخمول, وقلة التركيز, أجريت فحصًا للغدة الدرقية وكان جيدًا. <br />
<br />
بالإضافة إلى ذلك مزاجي صعب, وعصبية جداً في الفترة الأخيرة, وعندي تسارع في ضربات القلب, وأحيانًا يرتفع ضغط الدم.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ نيرمين حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: <br />
<br />
أنت الآن في سن الجامعة, والمفترض أنك تدرسين في كلية ما استعدادًا لشق طريقك في الحياة, وبالتالي يجب تحديد الأهداف التي تريدين تحقيقها في حياتك, بداية بهدف قريب, ثم هدف متوسط المدى, ثم هدف أسمى وبعيد المدى, ثم تعملين على تحقيق هذه الأهداف سويًا، بمعنى: في نفس الوقت الذي تعملين فيه على تحقيق الهدف الآني تعملين على تحقيق الأهداف متوسطة وطويلة الأجل. <br />
<br />
والهدف الآني هو: تحقيق النجاح في الدراسة والحصول على الشهادة الجامعية التي سوف ترفع أسهمك عندما يتقدم إليك شريك الحياة -إن شاء الله- والهدف المتوسط هو: الحصول على وظيفة مناسبة للتخصص الذى اخترته لنفسك, وتكوين أسرة طيبة مؤمنة, والهدف الأسمى هو: رضى الله -سبحانه وتعالى- ودخول الجنة، وبالتالي لو عملت على تحقيق هذه الأهداف فلن تجدي وقتًا للنوم, ولن يصبح الوقت مملًا, ولن يضيع أبدًا, بل سوف تجري الساعات جريًا وأنت لم تنتهِي بعد من الأعمال والمسؤوليات. <br />
<br />
والحالة المرضية التي تجعل الإنسان كسولًا يخلد إلى النوم هي: كسل الغدة الدرقية, أو الأنيميا, وطالما أن وظائف الغدة الدرقية عندك  سليمة -وإن شاء الله- تحليل الدم CBC يكون سليمًا, فلن يبقى بعد ذلك إلا الحافز والدافع الذى يدفعك دفعًا إلى تحقيق الأهداف والمسؤوليات، وهناك هرمون يوجد في جسم الإنسان يسمى (أدرينالين) هذا الهرمون يقوي عضلة القلب ويجعلها تعمل بكامل الطاقة, ويزيد من التفاعلات داخل الجسم بمساعدة هرمونات الغدة الدرقية لإعطائك الطاقة والقوة اللازمتين لإنجاز العمل, ويبقى بعد ذلك الحافز الذي يساعد على إفراز هذا الهرمون. <br />
<br />
النوم والكسل يورثان الكسل، وتأجيل العمل إلى الغد لن ينجز العمل، بل سيتراكم على عمل الغد, وفي النهاية عندما يتراكم العمل المؤجل يصاب الإنسان بالإحباط, ويفقد الثقة في قدرته على العمل, ويفشل في تحقيق الأهداف.<br />
<br />
طبعًا هناك بعض الأمراض مثل: الاكتئاب, يأتي الخمول والكسل والعزوف عن الدنيا من أهم أعراضها, لذلك يمكن زيارة طبيب نفسي ليعمل لك جلسات حوار, وتحليلا نفسيا, فربما تكونين مصابة بالاكتئاب, وربما يحفزك ويفتح لك طريق النجاح, وهناك أدوية مفيدة في هذا المجال, وطريقة عمل هذه الأدوية هي: ضبط نسبة هرمون (الدوبامين) وهرمون (السيروتينين) وهذه الهرمونات مسؤولة عن انتقال الإشارات العصبية في المخ بطريقة صحية وسليمة تتيح للإنسان قضاء مهامه بكل نشاط وحيوية.<br />
<br />
لذلك انفضي عنك غبار الكسل, وحددي أهدافك, واعملي على تحقيقها, فلن ينجز لك أحد عملك, ولا تعتمدي على الأهل طوال الوقت, وتذكري أنه بعد عدة سنوات قليلة سوف تكونين مسؤولة عن بيت, وزوج, وأطفال, والكل يحتاج إلى من يخدمه, وأنت حائرة بينهم, وتفعلين ذلك بحب كما تفعله والدتك الآن, ولا تنتظر إلا قبلة فوق الجبين, ودعوة لرب السماء عرفانًا بالجميل الذي لن نستطيع رده مهما حاولنا. <br />
<br />
وفقك الله لما فيه الخير.   ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2171697</link>
<category domain="">العصبية الزائدة والعدوانية</category>
<pubDate>Fri, 2013-05-03 01:54:12 +0300</pubDate>
</item>

</channel>
</rss>
