<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>


<title>موقع الاستشارات - إسلام ويب</title>
<description>
موقع الاستشارات
</description>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php</link>
<item>
<title><![CDATA[مرض الاكتئاب... ما حقيقته؟ وهل هو ناتج عن ضعف الدين؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
1- هنالك من يقول إن الاكتئاب ناتج عن ضعف الإيمان بالقدر, وعن عدم الرضا بما قسمه الله, ويقول إنه ليس مرض نفسيا عضويا، وأنتم تقولون إنه مرض نفسي عضوي، فالسؤال هو: ما حقيقة الاكتئاب؟ هل هو مرض من الله كالانفلنزول مثلا أم هو ناتج عن ضعف الدين؟<br />
<br />
2- أعاني من حساسية في الصدر, وأصبت مؤخرا بقولون عصبي مع جرثومة المعدة, وتعافيت من الجرثومة وأعراضها, وبقي القولون العصبي، وأعراضه: مغص, إمساك, غازات, انتفاخات، عموما القولون في بداية ظهوره كانت أعراضه قوية, والحمد لله تحسنت.<br />
<br />
ولكن بقيت مشكلة أتعبتني, وهي الانتفاخ؛ حيث كان في البداية بعد الغداء, دائما أحس بطني قد انتفخت دون خروج غازات, وهذا يضغط على الرئتين، فقال الدكتور إن هذا الانتفاخ مع المعدة يضغط على الرئة؛ لذلك آخذ البخاخ وقتها, لكن دون فائدة؛ لأن المشكلة ليست في الحساسية وحدها, بل في ضغط القولون وعسر الهضم.<br />
<br />
كتب لي الطبيب حبوب (يروكربون) ولكن لم آخذها, والحمد لله خفت هذه المسألة مع الأيام من حالة يومية إلى مرة أو مرتين في الأسبوع, وأحيانا أكثر, المهم أنني أتضايق منها؛ حيث إني أحس نفسي أنني مرغم, وعند خروج الغازات أرتاح قليلا, لكن في الغالب لا تخرج الغازات وحدها.<br />
<br />
ذهبت مرة أخرى للدكتور, وقال لي إنه القولون والحساسية, ورفعت جرعة البخاخات بخة ثلاث مرات من النوعين (فينتولين وبكوتيد) وكتب لي دواء للقولون اسمه (gazem -x) قرصا.<br />
<br />
السؤال: هل لو أخذت هذا الدواء (gazem -x) هل تخف المشكلة السابقة؟ أي هل الدواء له فعالية علاجية طويلة المدى أم مؤقتة؟ لأنه إذا كان مؤقتا لا أريد أن آخذه أو هل آخذه بشكل متقطع؟ وهل هنالك علاج يخفف بشكل عام أعراض القولون يكون له فعالية علاجية؟<br />
<br />
قيل إن حبوب الرمان تناولها يعالج هذا العسر في الهضم الناتج عن القولون, ويقوي المعدة, فهل هذا صحيح؟ وكم أتناول من الرمان لذلك؟ وكم هي المدة؟<br />
<br />
بارك الله فيكم.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ عبد الله      حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فالاكتئاب النفسي بمعناه العلمي الصحيح هو مرض بيولوجي ونفسي واجتماعي، يعني أن أسبابه بيولوجية عضوية، وقد أُثبت ذلك وبما لا يدع مجالاً للشك، فمثلاً على سبيل المثال اتضح أنه توجد مواد في داخل الدماغ تحدث عدم توازن في إفرازها، وهذه قد تؤدي إلى الاكتئاب النفسي.<br />
<br />
الجوانب السلوكية النفسية أيضًا مهمة في أن تكون عاملاً في الاكتئاب النفسي من حيث السببية أو حيث الاستمرارية أو من حيث منع الاستجابة العلاجية، فبعض الناس لديهم هشاشة في شخصياتهم، لديهم ضعف في أبعاد شخصياتهم، لديهم قابلية أكثر للاكتئاب، وهنالك أيضًا من تعرضوا لتجارب مهينة ومذلة وفيها الكثير من الامتهان في طفولتهم، هذا أيضًا قد تؤدي للاكتئاب، وهكذا.<br />
<br />
إذن لا أحد يستطيع أن ينكر الجانب البيولوجي في الاكتئاب، والاكتئاب يصيب جميع الناس، أبيضهم وأسودهم، غنيهم وفقيرهم، صغيرهم وكبيرهم، ذكرهم وأنثاهم، مؤمنهم وكافرهم، لكن بالنسبة للشخص المسلم القوي في إيمانه والذي يسعى دائمًا لأن يكون في معية الله تعالى وتحت رحمته، هذا قطعًا له القدرة لمقاومة الاكتئاب النفسي أكثر من غيره، والشخص حين يتوجه إلى الله تعالى ويتميز بالصبر على الأذى وتقبل الابتلاء، هذا أيضًا يساعده، لكن لا نقول أن ذلك يمنع الاكتئاب النفسي على الإطلاق، هذا ليس صحيحًا.<br />
<br />
ونحن كثيرًا ما يأتينا بعض الإخوة الكرام المتدينين الذين نحسبهم -إن شاء الله تعالى– من الصالحين، وتأتيهم هذه الحالات الاكتئابية، وأول ما نسعى إليه دائمًا هو أن نحاول أن نرفع الحرج عنهم والشعور بالذنب، الكثير حين يأتيه الاكتئاب يرى أن ذلك تقصير منهم أو ضعف في إيمانه وهذا ليس صحيحًا.<br />
<br />
ولذا -أيها الفاضل الكريم– من الدعاء المأثور عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل) وهذه الأربعة من أعراض الاكتئاب، الهم عرض من أعراض الاكتئاب، والحزن عرض من أعراض الاكتئاب، والعجز –وهو الإنسان يكون غير فعّال– عرض من أعراض الاكتئاب.<br />
<br />
فيا أيها الفاضل الكريم: الاكتئاب يُصيب جميع الناس، وحقيقة يجب ألا نتهم أنفسنا بما هو غير صحيح، فمن يأتيه الاكتئاب يجب أن يقدم نفسه للعلاج، ولا شك أن قوة الدين والتدين تساعد -إن شاء الله تعالى– في الشفاء، لأن إرادة التحسن نفسها مقرونة بالتوكل، فالذي يُصاب بهذا المرض إن كان له درجة من الإيمان والتوكل والأخذ بالأسباب لا شك أن فرصته في الشفاء وفي العلاج تكون أكبر -بإذن الله تعالى-.<br />
<br />
أما بالنسبة لحالتك فأرى أن الذي تعاني منه يأتي تحت نطاق ما يسمى بالحالات النفسوجسدية، أتفق معك أن أعراض القولون العصبي مزعجة لأصحابها، وكثيرًا ما يكون القولون العصبي مرتبطًا بما يسمى بالقلق المقنع أو الاكتئاب المقنع، وهي حالات نفسية قد لا تظهر على السطح، إنما يعبر عنها من خلال ما يسمى بـ (التجسيد) والتجسيد هو ظهور الأعراض الجسدية، وأكثر أعضاء الجسم تأثرًا هو الجهاز الهضمي.<br />
<br />
نصيحتي لك: أن تركز على الرياضة بصورة فعالة جدًّا، وأن تسعى دائمًا لأن تكون مسترخيًا، وأن تنظم وقتك بصورة جيدة، وألا تتردد كثيرًا على الأطباء.. هذه كلها علاجات مهمة جدًّا للقولون العصبي.<br />
<br />
ولا شك أن مضادات القلق والتوتر أثبتت فعاليتها، مثلاً عقار مثل (دوجماتيل) وجد أنه جيد جدًّا، ويسمى علميًا باسم (سلبرايد) وجرعته هي خمسون مليجرامًا صباحًا ومساءً لمدة ثلاثة أشهر (مثلاً) ثم خمسين مليجرامًا صباحًا لمدة شهرين.<br />
<br />
وهنالك عقار مضاد للاكتئاب قديم جدًّا يعرف باسم (تفرانيل/إمبرامين) تناوله بجرعة خمسة وعشرين مليجرامًا يوميًا لمدة ستة أشهر، يعني أيضًا يفيد هذا -بإذن الله تعالى-.<br />
<br />
من الأدوية الجيدة والتي لا علاقة لها بالتغيرات النفسية عقار يعرف باسم (دسباتالين) من الأدوية الطيبة، وهو مشتق من النعناع، ويساعد كثيرًا في أعراض القولون العصبي.<br />
<br />
الدواء الذي ذكرته وهو الـ (gazem) ليس معروفًا لديَّ (حقيقة)، هذا مسمى تجاري، وتوجد الكثير من المستحضرات التي تستعمل في علاج القولون العصبي.<br />
<br />
بالنسبة لحب الرمان: أنا أيضًا سمعت أنه يفيد، لكن (حقيقة) لم أجد ثوابت علمية كثيرة تؤيد ذلك، ولذا يمكنك أن تتناوله وفي حدود المعقول، فالرمان جيد، لكن -كما ذكرت لك- لا أستطيع أن أقول لك أنه علاج متخصص فيما تعاني منه من شكوى.<br />
<br />
أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2176080</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Sun, 2013-06-09 02:14:12 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[دواء abilify... هل البديل الأفضل له الإرببرازول أم اريبيبركس؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله<br />
<br />
تحية طيبة للدكتور: محمد عبد العليم    <br />
الحالــــــــــــــــــــــــة: الفصام أو ما شابهه<br />
بداية العـــــــــــــــــــلاج:  منذ 7 سنوات<br />
<br />
عدد النوبــــــــــــــــــات: النوبة الأولى فقط، وتركت الدواء بعد عام ونصف، ورجعت أعراض الهلوسة فقط، وزاد علي الحديث مع النفس، وانتهت بمجرد أخذ الدواء.<br />
<br />
أسأل عن:<br />
1- كنت أتناول الأبيكسدون (الريسبريدون 4 مج) وتركته لأنه يسبب لي ضعفا جنسيا، ورعشة باليدين، وخمولا وكسلا، ونوما كثيرا، ولا مبالاة.<br />
<br />
2- آخذ الآن aripiprex (aripiprazole 30 mg نصــــــــــــــف قرص مساء.<br />
<br />
3- وملاحظ أني أمشي كثيراً في الصالة، أذهب وآتي، وأحيانا أملّ، وأحيانا أكون أفكر في موضوع ما، هذا العرض يومي تقريباً.<br />
<br />
4- هل الإرببرازول أفضل أم اريبيبركس كبديل لابيليفاي؟<br />
<br />
5- نصف حبة أفضل أم حبة تركيز 15 مج.<br />
<br />
6- هل أحتاج لمضاد للرعشة مثل الريسبريدون؟<br />
<br />
أريد علاجا متكاملا، مع ذكر الجرعة؛ لأني لا أستطيع الكشف عند الأطباء الآن!<br />
<br />
7- لماذا مكتوب في روشتة اريبيبركس أنه مضاد للاكتئاب؟<br />
<br />
وشكراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فأشكرك على ثقتك في إسلام ويب، وأنا أود أن أؤكد لك أن الـ (إرببرازول) هو من أفضل الأدوية وأسلمها، وأقلّها آثارًا جانبية، ومن أكثرها فعالية.<br />
<br />
أخي الكريم الفاضل: ملاحظتك -والتي ذكرتها في النقطة الثالثة– (أمشي كثيرا في الصالة، أذهب وآتي، وأحيانا أملّ) أتفق معك أن هذا عرض يُسببه الإرببرازول، يحدث لحوالي خمسة عشر بالمائة من الناس، والذي أعجبني فعلاً أن وصفك دقيق – دقيق جدًّا – وكثير من الناس لا يتنبهون لهذا العرض الجانبي، هذا يسمى بـ (التململ الحركي) وهذا يعالج عن طريق تناول عقار (إندرال) والذي يعرف علميًا باسم (بروبرالانول) فأرجو أن تتناوله بجرعة عشرة مليجرام صباحًا وأخرى مساءً، ويمكن أن تُدعم علاج التململ الحركي أيضًا بأن تأخذ دواء مضادا للرعشة (آخر) وهو الـ (بنزوأتربيل) بجرعة اثنين مليجرام في اليوم.<br />
<br />
إن شاء الله تعالى بتناول الإندرال وكذلك البنزوأتربيل وتظل على جرعة الإرببرازول نفسها سوف تحس أنك في حالة ارتياح تام - بإذن الله تعالى – لأن الإرببرازول فعلاً دواء متميز، والحمد لله تعالى الآن وصلنا وتعرفنا على الأثر الجانبي الذي سببه لك، وبالفعل وصفك هو وصف دقيق وجميل، وقد أعجبني كثيرًا، وسبحان الله اليوم كنتُ أعطي محاضرة لبعض الأطباء المتدربين حول هذا الموضوع – أي موضوع التململ الحركي – الذي قد يحدث من بعض الأدوية التي تُستعمل في علاج بعض الحالات النفسية.<br />
<br />
فأنا سعيد - أخي الكريم – برسالتك هذه، وأرجو أن تسعد أيضًا أنت بإجابتي.<br />
<br />
وبالنسبة لملاحظتك الرابعة: لماذا مكتوب في روشتة (اريبيبركس) أنه مضاد للاكتئاب؟ <br />
حقيقة الإرببرازول له فعالية في علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية – هذا لا شك فيه – وهو في الأصل دواء يعالج مرض الفصام، ووجدت دراسات أيضًا أنه يعالج حالات الاكتئاب البسيطة، أو يمكن أن يستعمل كمضاد للاكتئاب، لكن حسب ما صدر من هيئة الأغذية والدواء الأمريكية – وهي منظمة عالمية مشهود لها بضوابطها العلمية الكبيرة فيما يخص الأدوية – لم تصرح بهذا الدواء كمضاد للاكتئاب، إنما صدّقت عليه كمضاد لعلاج الفصام والاضطراب الوجداني ثنائي القطبية.<br />
<br />
إذن الدواء له فعالية في علاج الاكتئاب، لكن لا نستطيع أن نقول أنه هو من أدوية الخط الأول في هذا السياق.<br />
<br />
باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2175966</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Wed, 2013-05-29 06:14:06 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل كثرة البكاء تؤدي إلى زيادة النوم والكسل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
منذ أكثر من سنة عندي مشكلة كبيرة تجعلني أبكي كثيراً، وزاد هذا البكاء في الآونة الأخيرة لدرجة كبيرة جداً، لدرجة أني أبكي بطريقة شديدة جداً لمرتين أو أكثر يومياً.<br />
<br />
سؤالي: هل يؤثر البكاء على النوم؟ فقد أصبحت أنام كثيراً جداً، ونومي ثقيل جداً، وأصبحت أشعر بالكسل، فثلاث هواتف غير كافيه لإيقاظي وأحياناً 4 هواتف! رغم أن نومي كان خفيفاً جداً، وأبسط شيء يقلقني قبل حالة الإكثار من البكاء.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ أمة الله  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
كثرة البكاء إن كانت تصاحبها أعراض حزن وكدر وعدم ارتياح، حتى ولو كانت من الدرجة البسيطة مع وجود التراخي والتكاسل، وقلة الطاقات النفسية والجسدية، ربما يكون مؤشرًا على وجود درجة بسيطة إلى متوسطة من الاكتئاب النفسي، وربما تكون هنالك أسباب أخرى، لكن أعتقد أن هذا هو السبب الافتراضي الرئيسي.<br />
<br />
لا أريدك أن تنزعجي أبدًا، حاولتُ أن أوضح لك الحقيقة، لأني أريدك أن تذهبي للطبيب، يمكن أن تذهبي إلى طبيب الأسرة والذي سوف يقوم بفحصك فحصًا دقيقًا، وتُجرى لك الفحوصات المختبرية، والتي يجب أن تشمل معرفة نسبة قوة الدم لديك، وكذلك نسبة إفراز هرمون الغدة الدرقية، لأن حالات الأنيميا –أو فقر الدم–، وكذلك حالات ضعف إفراز الغدة الدرقية كثيرًا ما تؤدي إلى حالة من الشعور بالتكاسل.<br />
<br />
هذا هو الذي أنصحك به، أن تذهبي إلى الطبيب، وأن تُجرى لك الفحوصات، -وإن شاء الله تعالى- تكون كلها سليمة، وإن كان هنالك نقص في هرمون الغدة الدرقية –مثلاً- فسوف يتم إعطاؤك الدواء اللازم، وإذا كان هنالك نقص في فيتامين (ب 12) أو فيتامين (د) هذا أيضًا يمكن تعويضه بسهولة، أما إذا كان هنالك فقر دم أو ضعف دم فهذا قطعًا يحتاج منك لشيء من الجهد من أجل علاجه.<br />
<br />
بالنسبة لسؤالك: هل يؤثر البكاء على النوم؟ ليس هنالك علاقة مباشرة، غير أن الاكتئاب النفسي في حوالي خمس إلى عشر بالمائة من الناس -كما ذكرت لك– قد يؤدي إلى زيادة في النوم، وكثرة البكاء نشاهدها أحيانًا عند المكتئبين وعند الأشخاص الحساسين، فإذا وجدت علاقة تكون هي علاقة ارتباط ما بين العرضين –أي عرض البكاء المتكرر والنوم الثقيل-، وهذا الرابط يمثل أهمية التفكير في موضوع الاكتئاب النفسي البسيط، وهذا علاجه سهل جدًّا فأرجو أن تقدمي نفسك للطبيب، -وبإذن من الله تعالى- سوف تجدين الاهتمام اللازم، وتقدم لك الخدمة المطلوبة في حالتك.<br />
<br />
هنالك إرشادات ونصائح عامة نحتم عليها في مثل حالتك، ومن هذه النصائح: ضرورة أن تكوني منضبطة جدًّا في إدارة وقتك، وأن تستفيدي من الوقت أقصى درجات الاستفادة، وبإمكانك أن تقومي بعمل الكثير فيما يخص الدراسة والمساعدة في أعمال البيت، الترفيه عن النفس، ممارسة الرياضة التي تناسب الفتاة المسلمة، النوم المبكر، هذا كله -إن شاء الله تعالى– سيفيدك كثيرًا.<br />
<br />
بارك الله فيك، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2175108</link>
<category domain="">النوم لساعاتٍ كثيرة</category>
<pubDate>Sat, 2013-05-25 09:50:05 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[قلق واكتئاب وتغير في المزاج]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
أعاني من القلق والتوتر، والأرق، وتعكر المزاج، وضعف التركيز، ونوع خفيف من الرهاب الاجتماعي من بعض العلاقات في العمل وخلافه.<br />
<br />
حيث أنني منذ 10 سنوات استخدمت سيروكسات من ذاتي لمدة شهرين وقطعتها وانتكست في ظرف سنة انتكاسة شديدة، وذهبت لعيادة نفسية ووصف لي بروزاك مع حبوب منومة، واستخدمتها مع المراجعات للعيادة مدة 6 سنوات -والحمد لله- ظللت 4 سنوات لا أحتاج لها مع نوع بسيط من القلق، وشغل التفكير، ولكن أفضل بكثير مما كنت عليه.<br />
<br />
والآن منذ شهر تقريباً أعاني مما كنت أعانيه، مع اعتلال المزاج، ولا أرغب بالذهاب للعيادة النفسية، ووصلت لدرجة أنني أجد صعوبة بالغة في التفكير والتركيز، وعدم البوح بأفكاري، والتحدث مع الآخرين، أفيدوني وأشيروا علي -بارك الله فيكم- فوصلت لمرحلة بأنني أبحث في النت لإيجاد العقار المناسب، واستخدمه، وتوصلت لعلاج سبرالكس، واستخدمت منه نصف حبة وخفت من مفعوله، فكان سريعا وقويا، وتوقفت عن استخدامه، والآن أستخدم دوجمتيل، ويعطيني نوعا ما من الهدوء، ولكن أشعر بأن عقلي فارغ حتى وجدت هذا الإيميل، وإن شاء الله تكون سبباً في الشفاء بعد الله سبحانه وتعالى.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ أعاني      حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فأسأل الله تعالى أولاً أن يرفع عنك كل معاناة، وأن ييسر أمرك، وأن يشرح صدرك، هذا - أيها الفاضل الكريم - هو جوهر الأمر.<br />
<br />
الأمر الثاني: أقول لك، حالتك ليست سيئة بالدرجة التي تتصورها، أنت لديك خبرة مع حالتك النفسية، وحين أقصد بالخبرة أقصد أن خبرتك إيجابية، حيث تعلمت الوسائل والطرق والأساليب السلوكية التي ترفع المعاناة فيها عن نفسك، ويا أخِي الكريم: دائمًا انتهج المنهج الإيجابي في التفكير، وعليك بإدارة وقتك بصورة جيدة، هذه من الشروط والأسس الضرورية جدًّا لهزيمة الاكتئاب النفسي.<br />
<br />
الأمر الثالث: والذي دائمًا أُوصي به الناس وكذلك نفسي: أن يطور الإنسان نفسه في عمله، يجب أن نحب وظائفنا، يجب أن نتقنها، يجب أن نطور أنفسنا من خلالها، هذا نوع من العلاج التأهيلي المهم جدًّا، وأنت تعمل مدرسا، وأنا دائمًا أرى أن مهنة المعلم هي من أفضل المهن، حتى وإن كان لبعض الناس رأي مخالف لذلك، لكنها مهنة شريفة، مهنة كريمة، وهي - إن شاء الله تعالى – صدقة جارية. <br />
<br />
فيا أخِي الكريم: يجب أن تستفيد من هذه الجزئية، وأنصحك أيضًا بأن تمارس الرياضة، وأن تتواصل اجتماعيًا، كن أيضًا من رواد حلق القرآن، فيها خير عظيم، خير الدنيا والآخرة - إن شاء الله تعالى -.<br />
<br />
بالنسبة للعلاج الدوائي: الدوجماتيل أعتقد أنه سوف يساعدك من حيث إنه مقلل أو مفتت جيد للقلق والتوتر، لكن أعتقد انك محتاج لعقار (بروزاك)، والذي يعرف علميًا باسم (فلوكستين) دواء جميل خاصة لتحسين التركيز وتحسين الدافعية لدى الإنسان. فيا أيها الفاضل الكريم: تناوله بجرعة كبسولة واحدة، ومن وجهة نظري هذه الجرعة تكفي تمامًا، استمر عليها بانتظام لمدة عام – وهذه ليست مدة طويلة أبدًا – بعد ذلك اجعلها كبسولة يومًا بعد يوم لمدة ستة أشهر، ثم كبسولة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة شهرين، ثم توقف عن تناول الدواء.<br />
<br />
أما بالنسبة للدوجماتيل فأعتقد أنك تحتاج إليه بجرعة كبسولة واحدة صباحًا ومساءً لمدة شهر، ثم كبسولة واحدة يوميًا لمدة شهر آخر، ثم توقف عن تناول الدواء.<br />
<br />
في بعض الأحيان تناول مركب (أوميجا 3) مفيد جدًّا لتحسين التركيز وتحسين الدافعية، فلا مانع أن تتناوله بجرعة حبة صباحًا ومساءً لمدة شهرين أو ثلاثة (مثلاً) كمكمّل جيد حقيقة للبروزاك وكذلك الدوجماتيل، وأسأل الله تعالى أن ينفعك به.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2171772</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Wed, 2013-05-08 02:23:22 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني من اكتئاب والتهاب شديد بالمعدة والقولون]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله <br />
<br />
أعاني من عدة أمراض -والحمد لله على كل حال- منذ فترة طويلة حوالي 3 سنوات وأنا لدي اكتئاب شديد، بالإضافة للشقيقة منذ خمس سنوات، والآن من سنة أصبت بالتهاب شديد بالمعدة ثم قولون عصبي، وصفت لي طبيبة علاج السيروكسات 20 بعد عدم استجابتي لغيره، أخذته لثلاثة أشهر وسحبته بالتدريج وأنهيته من أسبوع، وأعاني من حساسية ضد الأتربة، وربو والتهاب جيوب أنفية، ومن بعد الأسبوع وأنا غير طبيعية، عصبية ومزاجي متقلب، بكاء شديد لأقل سبب، ورعشة أول الاستيقاظ، فهل السيروكسات السبب أم التهاب الجيوب؟ <br />
<br />
أنا يوم 24 أنتظر قدوم الدورة الشهرية أو أكون حاملاً وأعاني من اضطراب، ولا أعرف السبب، وصف لي طبيب الجيوب دواء التهاب، ولا أستطيع تناول أي مضاد حيوي يسبب لي هيجان في المعدة، فقط أخذت بخاخات الأنف، فهل ما فعلت صحيح؟<br />
<br />
أرشدوني جزيتم سعادة الدارين، والفردوس الأعلى، وادعوا لي بالشفاء، والله على كل شيء قدير.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ ام احمد  حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فأنت لا تعانين -إن شاء الله تعالى- من اكتئاب شديد، ربما يكون لديك بعض أعراض ما يسمى بالقلق الاكتئابي والذي يسبب أحياناً اضطرابات في الجهاز الهضمي، وكذلك استثارة الحساسية لدى بعض الناس. <br />
<br />
استجابتك للزيروكسات كانت ممتازة جدًّا، لكن فترة العلاج لا أعتقد أنها كافية، حيث إن فترة الثلاثة أشهر قصيرة، خاصة أن الجرعة التي كنت تتناولينها هي جرعة صغيرة، أعتقد أنه سيكون من المستحسن أن ترجعي إلى الطبيبة وتواصلي الزيروكسات، وهذه المرة يمكن أن تكون منهجيتك في تناول العلاج مختلفة بعض الشيء، مثلاً ابدئي بعشرة مليجرام فقط، وتناوليها لمدة شهرين، وهذه جرعة صغيرة وبسيطة لكنها تفيد الكثير من الناس، وأعتقد أنها ستكون جيدة خاصة في مثل حالتك، وبعد انقضاء شهرين ارفعي الجرعة إلى حبة كاملة -عشرين مليجرامًا- يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، وهذه أيضًا جرعة صغيرة، لأن الزيروكسات يمكن تناوله حتى ستين أو ثمانين مليجرامًا في اليوم، لكن قطعًا أنت لست في حاجة لذلك.<br />
<br />
بعد انقضاء فترة الثلاثة أشهر اجعلي جرعة الزيروكسات عشرة مليجرام – أي نصف حبة – واستمري عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم اجعليها عشرة مليجرامًا يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم عشرة مليجرام مرة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة شهر آخر، ثم توقفي عن تناول الدواء، هنا تكون الجرعة التمهيدية صغيرة وواضحة المعالم، وكذلك الجرعة العلاجية، ثم الجرعة الوقائية، ثم التوقف التدريجي من الدواء، وهذا -إن شاء الله تعالى– يضمن لنا عدم حدوث أي آثار سلبية أو آثار انسحابية.<br />
<br />
أنا لا أعتقد الآن أن مشكلتك في الأعراض الانسحابية من الزيروكسات، لكن أعتقد أن فترة العلاج أصلاً كانت قصيرة، وهذه هي الإشكالية الرئيسية، وبالطبع يجب ألا تبدئي في تناول الدواء الآن إلا بعد أن تتأكدي من موضوع الحمل، وإذا اتضح أنك حامل يُصبح الزيروكسات دواء غير مناسب بالنسبة لك، وأحسنتِ في أنك لم تتناولي المضاد الحيوي، حتى تتأكدي من موضوع الحمل.<br />
<br />
بصفة عامة، لا تقلقي، حاولي أن تكوني دائمًا في وضع استرخائي، وتطبيق تمارين الاسترخاء حسب الاستشارة التي أعدها موقعنا تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>)، أعتقد أن هذه التمارين ستكون جيدة ومفيدة لك جدًّا، فأرجو أن ترجعي إليها وتسترشدي بها.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2171196</link>
<category domain="">التهاب القولون</category>
<pubDate>Mon, 2013-04-29 04:23:23 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أطلب الجماع كل يوم حتى أنهك تمامًا لأنام دون تفكير]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أود أن أشكركم جميعًا على هذا الموقع الذي يقدم الخير للجميع، وأسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء.<br />
<br />
مشكلتي بدأت قبل عشر سنوات تقريبًا، قبل زواجي كنت أستخدم الحشيش وأمارس العادة السرية بكثرة، وصارت تأتيني نوبات هلع ووساوس وخوف من الموت عند النوم، وفي بعض الأماكن.<br />
<br />
بعد زواجي ذهب عني كل شيء، عمري الآن 35 سنة، وعندي أربعة أطفال، ولكن قبل 4 سنوات رجعت لي الوساوس، مع العلم أني تركت الحشيش والحبوب المنشطة من بداية زواجي، أي: قبل 8 سنوات.<br />
<br />
أصبحت أشعر أني أعيش في حلم، وأدخل في تفاكير سلبية وقلق، لدرجة التوتر والخوف الشديد، أصبح عندي خوف من الأماكن المفتوحة، وأحيانًا عندما أتكلم في العمل مع زملائي أتوتر أثناء الكلام، وأشعر أني سأرتبك، وأخاف من السفر والأماكن المزدحمة.<br />
<br />
أعاني من قلق عند النوم، أطلب الجماع كل يوم حتى أنهك تمامًا لأنام دون تفكير.<br />
<br />
أضطر في أحيان كثيرة لفعل العادة السرية، وأكره هذا الشي، لكني أحاول التخلص من التفكير لأجل النوم. <br />
<br />
ذهبت إلى طبيب، وشخص حالتي بأنها: اكتئاب ونوبات هلع، وأعطاني أنافرانيل 10 ملج، حبة واحدة قبل النوم بساعة، وفافرين 50 ملج، بشكل تدريجي حتى تصل حبة صباحًا وحبة مساًء، وانديرال 10 ملج، حبة صباحًا وحبة مساًء. <br />
<br />
قرأت الوصفة وخفت كثيرًا من الأشياء المكتوبة، حالات انتحار، وأشياء أخرى، المهم أشياء كثيرة أخافتني من الوصفة، وجاءني قلق ووسواس.<br />
<br />
الآن لي أربعة أيام أستخدم العلاج، ولكني خائف من الإدمان عليه، أو أي أضرار أخرى منه! <br />
<br />
وسؤالي: هل تشخيص حالتي صحيح؟ وهل تنصحوني باستخدام العلاج فقط أو جلسات مع العلاج تكون أفضل؟ وهل الجلسات دون علاج لتشخيص حالتي تكفي؟<br />
<br />
شكرًا لكم.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ عبدالله     حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
فنشكرك على استشارتك لإسلام ويب، بالرغم أنك قد ذهبت إلى طبيب نفسي، وقام الطبيب بتشخيص حالتك، وهو أنك تعاني من القلق الوسواسي المصحوب باكتئاب بسيط، ومن وجهة نظري أن الطبيب قد قام بإعطائك العلاج السليم، فالفافرين من أفضل الأدوية التي تعالج القلق والوساوس وتحسن المزاج.<br />
<br />
هذا الدواء دواء سليم، ولا علاقة له بالانتحار أبدًا، هو من الأدوية المعروفة منذ عام 1983، وليس بالدواء الجديد، فهو مجرب وسليم، فأرجو أخِي أن تقتنع به، وأنا سعيد أنك قد بدأت في تناوله.<br />
<br />
التحسن يتطلب بعض الوقت؛ لأن هذه الأدوية تعمل على تغيير بعض الأعصاب الدماغية، وهنالك موصلات عصبية، وهنالك مستقبلات عصبية، تتأثر بهذه الأدوية، وهذا التأثر تأثر إيجابي تحوّلي كبير، يزيل - إن شاء الله تعالى – القلق والوسواس والاكتئاب.<br />
<br />
أيها الفاضل الكريم: لا تستعجل أبدًا في التوقف عن الدواء، وبالنسبة للفافرين أرجو أن تتبع إرشاد الطبيب، وإن سبب لك نعاسًا يمكن أن تكون الجرعة جرعة ليلية فقط، والفافرين يمكن تناوله حتى ثلاثمائة مليجرام في اليوم.<br />
<br />
بالنسبة للأنفرانيل: أعتقد أنه علاج تدعيمي، لكن علاجك الرئيس هو الفافرين، أما الإندرال فهو أيضًا علاج للأعراض الجسدية المصاحبة للقلق والمخاوف والاكتئاب.<br />
<br />
أنا أعتقد أن العلاج الدوائي صحيح في حالتك، وكل المطلوب منك هو أن تقتنع به، وأن تواصل عليه، وأن تكون إيجابيًا في تفكيرك، وأن تنظم حياتك بصورة أفضل، وأن تكون عالي الهمة، وأن تجتهد في عملك وعبادتك، وأن تمارس الرياضة، وأن تتغذى غذاء صحيًّا منتظمًا، هذا هو العلاج.<br />
<br />
أما فيما يخص موضوع العادة السرية: فأنت الآن رجل تعرف مضارها تمامًا، وإن شاء الله تعالى لا علاقة لك بها، والتفكير فيها أعتقد أنه تفكير وسواسي، ولا بد أن تحقر هذا النوع من التفكير.<br />
<br />
بالنسبة لموضوع الجماع وأنك تطلبه كثيرًا: هذا لا أعتقد أنه جماعًا ممتعًا، فالإنسان حين يكون قلقًا ومتوترًا قد يتوجه نحو بعض الأمور التي يعرف أنه لا داعي لها، هنالك من يكون شرهًا نحو الأكل، وهنالك من يكون شرهًا نحو الجماع، لكن - إن شاء الله تعالى – مع تحسن حالتك وزوال القلق والتوترات سوف تجد أن الأمور كلها قد أصبحت طبيعية وعادية ومنها الجماع إن شاءَ الله تعالى.<br />
<br />
المهم هو أن تكون إيجابي التوجه والتفكير.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2170671</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Sun, 2013-04-21 05:52:13 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بعد وفاة زوجي فقدت طعم الحياة، فانصحوني!]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أنا أرملة فقدت زوجي بعملية قتل، أحسست بعدها بعدم رغبتي في الحياة، أخاف جداً لحد الهوس من ضغط الدم، ومن أخذ أي علاج بوصفة أو بدونها، مهووسة بقياس ضغط الدم والاحتياط منه، أصبت بالسكري، لكني سيطرت عليه بسرعة، حتى أن تحاليلي منذ 6 أشهر وبعد أسبوعين من اكتشاف المرض، كلها إيجابية وممتازة.<br />
<br />
تراودني حالات متكررة من الوهن، وكأني سيغمى علي، أو أفقد الوعي، لا أستطيع المشي المتواصل، وأعاني من تعب شديد، حتى لمجرد ذهابي للحمام، وأنا طريحة الفراش، لم أبارحه إلا لقضاء حاجتي بصعوبة، علما أن فحوصات الشحوم الثلاثية والكوليسترول ونسبة الدم ووظائف الكبد طبيعية جداً.<br />
<br />
أتمنى أن أجد الحل عند جنابكم؛ لأني أخشى الذهاب للطبيب، أو مجرد التفكير في ذلك.<br />
<br />
أرجو مساعدتكم، وشكراً.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ حياة      حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
نسأل الله تعالى لزوجك الرحمة والمغفرة، وأن يتقبله الله تعالى شهيدًا.<br />
<br />
أعراضك هذه -أيتها الفاضلة الكريمة– تُشير إلى أنك تعانين من اكتئاب، أي أن الاكتئاب النفسي هو الذي حد من طاقاتك النفسية وكذلك طاقاتك الجسدية، والاكتئاب بالفعل يخل بالإنسان وظائفيًا، الاكتئاب يُعطل، والشعور بالكدر يجعل الإنسان في دائرة ضيقة جدًّا من التفسير المظلم للأمور.<br />
<br />
أيتها الفاضلة الكريمة: الحمد لله تعالى فحوصاتك كلها جيدة، والذي أراه أنك في حاجة لتناول أحد مضادات الاكتئاب، الاكتئاب في مثل عمرك يكون منشؤه بيولوجيا، بمعنى أن كيمياء الدماغ تلعب دورًا في ذلك، والظروف الحياتية قطعًا هي عامل، وهنالك دراسات الآن تشير إلى أن ستين بالمائة من الذين يعانون من مرض السكري -حتى وإن كان خفيفًا- ربما يكون لديهم اكتئاب مبطن، اكتئاب بسيط.<br />
<br />
أعتقد أن هنالك حاجة وضرورة كبيرة لتناول الأدوية المضادة للاكتئاب، والحمد لله تعالى هذه الأدوية متوفرة، هذه الأدوية اصبحت ممتازة جدًّا، غير إدمانية، وسليمة، ومن الأدوية التي أراها مناسبة لحالتك عقار يعرف تجاريًا باسم (بروزاك) هذا اسم التجاري، ويسمى علميًا (فلوكستين) اسألي تحت اسمه العلمي، ابدئي في تناوله بجرعة كبسولة واحدة في اليوم – أي عشرين مليجرامًا – بعد الأكل لمدة شهر، بعد ذلك اجعلي الجرعة كبسولتين في اليوم، وهذه هي الجرعة المطلوبة في حالتك، والتي أنصحك بأن تستمري عليها لمدة ستة أشهر، هذه المدة ليست مدة طويلة، بعد انقضاء الستة أشهر على هذا الدواء بجرعة كبسولتين في اليوم، انتقلي بعد ذلك إلى الجرعة الوقائية، وهي أن تتناولي الدواء بجرعة كبسولة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك اجعلي الجرعة كبسولة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
أيتها الفاضلة الكريمة: أرجو أن تشجعي نفسك على الحركة، الحركة مهمة جدًّا، والمشي سوف يفيدك كثيرًا، وأنت في حاجة ماسة إليه من أجل علاج الاكتئاب، كما أنه يفيدك ويمنع هشاشة العظام -إن شاء الله تعالى-.<br />
<br />
وللفائدة راجعي هذه الروابط السلوكية المفيدة: ( <a href="index.php?page=Details&id=278495">278495</a> - <a href="index.php?page=Details&id=2110600">2110600</a> ).<br />
<br />
أسأل الله لك التوفيق والسداد، وأشكرك كثيرًا على التواصل مع استشارات إسلام ويب.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2169222</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Wed, 2013-04-17 03:18:16 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف لأم شخصيتها ضعيفة أن تربي أبناءها؟ أرجو المساعدة.]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم <br />
<br />
كيف تستطيع الأم الوحيدة التي تحمل شخصيه ضعيفة وانهزامية، أن تربي أبناءها تربية صالحة، وأن تصنع منهم رجال صالحين ؟<br />
هل يمكنها ذلك؟ أم هو حلم أبليس بالجنة؟<br />
كيف يمكنها ذلك عندما تجد العالم بأسره يقف أمامها ويقول لها: قفي هذا ليس من حقك؟<br />
هل الضعف والجبن والانكسار قد لزمها ولزم أبناءها على مدى السنين؟<br />
لماذا لا يحق لها أن تحلم بغد مشرق لأبنائها؟<br />
لماذا لا يحق لها أن تسعد بهم، وأن تقوى بهم، وأن تفتخر بهم ؟<br />
ألا يحق لها هذا ؟<br />
<br />
كيف أستطيع التغلب على مشاكلي النفسية، وعلى عقدي إن لم أجد من يوجهني ويساعدني ويحتضنني؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/   صابرة والحمد لله حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
نشكرك على تواصلك مع إسلام ويب.<br />
<br />
نحن هنا نراجع مشكلة مفاهيم معرفية أساسية، يذكر أحد علماء النفس المرموقين واسمه (آرون بك) أن الإنسان يدفع الهزيمة في ذاته من خلال التفكير السلبي - خاصة فيما يتعلق بمقدراته - حين يستحوذ هذا التفكير السلبي يرى الإنسان أنه لا قيمة له، وأن المستقبل مظلم والماضي سخيف والحاضر لا أمل فيه. <br />
<br />
إذن هذه الأم التي تفكر على هذ النسق هي أم منهزمة من خلال الفكري السلبي، والعلاج يكون ببساطة شديدة هو أن تغيِّر هذا الفهم، ما دامت أصبحت أما فيعني أنها مؤهلة لأن تعيش حياة جيدة وطيبة ومتوازنة، فأول نقطة تبدأ بها هذه الأم – وأنت وكل الأمهات – هي تقييم الذات، وتقييم الذات يجب أن يكون منصفًا وعلى أسس.<br />
<br />
التقييم الذي أراه أمامي تقييمًا سلبيًا ولا شك في ذلك، وهذه المشكلة الأساسية التي جعلت الشعور بالفشل والانكسار يسيطر عليك، فيا - أيتها الفاضلة الكريمة – قيّمي أمورك وذاتك ونفسك بصورة مختلفة، وبعد هذا التقييم المنصف حاولي أن تفهمي ذاتك، ثم اسعي في تطوير ذاتك من خلال الاستفادة من الآليات الإيجابية المتوفرة في حياتك.<br />
<br />
أعتقد أن هذا هو الطريق الوحيد والطريق الأساسي لأن يُبدل الإنسان فكره من فكر سلبي إلى فكر إيجابي.<br />
<br />
افتقاد من يوجه ومن يساعد ومن يحتضن: يجب ألا يكون شاغلاً لأن الإنسان بعد أن يُصبح مُدركًا وله العقل وله المقدرة المعرفية يستطيع أن يوجه نفسه ويستطيع أن يعتمد على نفسه، هذا لا يعني أن ينتفي الأثر الاجتماعي الإيجابي، لأن الإنسان بطبيعته اجتماعي ويحتاج لبيئة تتوفر فيها شيء من المساندة، وهذه موجودة بطبيعة البشر، لا يمكن للإنسان أن يكون متقوقعًا ومنعزلاً، لا، كل الناس يُوجد حولهم من يتفهمهم ومن لا يتفهمهم، ونحن مطالبون أن نقبل الناس كما هم لا كما نريد.<br />
<br />
أيتها الفاضلة الكريمة: إدارة الوقت مهمة جدًّا لأن يتخلص الإنسان من مشاعره السلبية حول نفسه خاصة مشاعر الفشل، وضع خارطة ذهنية، أو أن تُكتب على ورقة – هذا هو الأفضل – يدير الإنسان من خلالها وقته -هذا مطلوب – (ماذا سوف أفعل بعد صلاة الفجر؟ وماذا سوف أفعل قبل أذكار النوم في المساء؟) استثمارًا كاملاً للوقت بصورة صحيحة، ويجب أن نستفيد من الوقت للأنشطة الحياتية المختلفة: الواجبات الأسرية، التواصل الاجتماعي، القراءة، الاطلاع، العبادة، شؤون المنزل، مشاركة الآخرين في مناسباتهم، وهكذا.<br />
<br />
والإنسان حين يدير وقته بصورة صحيحة يستطيع أن يحطم مشاعره السلبية، لأن الفعل الإيجابي دائمًا أقوى من الشعور السلبي، ونحمد الله تعالى أن وهبنا الآليات الداخلية والطاقة الموجودة فينا حتى، وإن كانت كامنة فهي موجودة، ونحن مطالبون بتغيير أنفسنا من خلال الاستفادة منها، لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.<br />
<br />
أيتها الفاضلة الكريمة: هذا الفكر السلبي لا شك أنه مُحبط وأنه أدخلك في شيء من الاكتئاب، ولذا أرى أن التغيير البيولوجي من خلال أحد مضادات الاكتئاب مثل الفلوكستين سيكون أيضًا إضافة علاجية ممتازة، فأرجو أن تجربي هذا المركب الدوائي، أو إن استطعت أن تقابلي طبيبًا نفسيًا فهذا جيد. <br />
<br />
جرعة الفلوكستين هي كبسولة واحدة في اليوم - وقوة الكبسولة هي عشرين مليجرامًا - يتم تناولها بعد الأكل، الاستمرار على هذه الجرعة لمدة شهر، ثم بعد ذلك ترفع إلى كبسولتين في اليوم – أي أربعين مليجرامًا – ويكون الاستمرار عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم تخفض إلى كبسولة واحدة في اليوم لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم يتم التوقف عن تناول الدواء.<br />
<br />
كلمة أخيرة: الحياة أفضل وجميلة، كوني إيجابية، توكلي على الله تعالى، عيشي حياتك بقوة ومستقبلك بأمل ورجاء، لا تفكري في الفشل، الذي يقبل بالفشل يجب أن يعرف أنه كان قريبًا جدًّا من النجاح، لكنه لم يستمر في محاولاته.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2166098</link>
<category domain="">الاكتئاب الظرفي</category>
<pubDate>Wed, 2013-04-17 02:57:37 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني من تنميل في الرأس ولدي نوبات هلع واكتئاب، أرجو المساعدة.]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>دكتوري الفاضل / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
وبعد التحية<br />
أعاني من شهرين تقريباً من تنميل في الرأس، وأحيانا صداع، وتأتي نوبات هلع وخوف، وأتثاوب كثيراً، وحلقي يتخدر من كثر التثاؤب، ما هذه الحالة؟ وهل هناك دواء لنوبات الهلع أو الاكتئاب، وأحيانا يصيبني وخز في أسفل القدم والأطراف والرأس وضيق في النفس وكسل وخمول، علماً بأني أتناول دواء جنكستين أف ومجموعة فيتامينات بي المركب.<br />
أرجو الإفادة جزاكم الله خيراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ خالد رباح حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
<br />
فأعراضك هذه معظمها جسدية، وهنالك مكوّن نفسي أيضًا، حيث أنك تعاني من نوبات الهلع، وكذلك الخوف، ونوبات الهلع لم تُحدد بدقة ما الذي تقصد بها، لأن هذا المفهوم لا يخلو من شيء من الهلامية، والاختلاف حوله. <br />
<br />
عمومًا الذي أتصوره هو أن الذي تعاني منه هو نوع من قلق المخاوف، وعدم الارتياح النفسي، والذي ظهر في شكل عسر في المزاج والذي وصفته بالاكتئاب، مع وجود أعراض جسدية كثيرة.<br />
<br />
هذه الأعراض الجسدية في معظمها أرى أن منشأها نفسي، لكن دائمًا من الأفضل ومن الأجود ومن الأحسن - وحتى نكون مطمئنين - يجب أن تذهب إلى الطبيب وتُجري بعض الفحوصات الطبية العامة، الطبيب سوف يقوم بفحص جسدك، سوف يتأكد من: مستوى الضغط لديك، وظائف الأعصاب، سوف يتأكد منها خاصة أنك تعاني من الصداع والتنميل، وسوف يقوم بإجراء بعض الفحوصات المختبرية، فمن الضروري التأكد من مستوى السكر والهيموجلوبين – أي قوة الدم – ونسبة فيتامين (د) أعتقد أنها من المهم جدًّا أن تُفحص، لأن نقص في هذا الفيتامين انتشر جدًّا في هذه المنطقة، ومن المهم جدًّا أن تعرف وظائف الغدة الدرقية.<br />
<br />
تناول دواء (جنكستين إف) ومجموعة الفيتامينات المركبة: هو اجتهاد منك لا بأس به، لكني أنا (حقيقة) لا أفضل أبدًا تناول هذه المركبات دون يكون هنالك نقص في هذه المكونات، لذا نعتبر أن إجراء الفحص مهم جدًّا قبل أن يشرع الإنسان في تناول مثل هذه الأدوية.<br />
<br />
هذه هي القاعدة الطبية السليمة، وبعد أن تتأكد أن كل شيء سليم فأعتقد أن من المهم جدًّا أن تنظر أيضًا في نمط حياتك، بعض الناس تكون حياتهم رتيبة جدًّا، ليس هنالك مدخلات اجتماعية فعّالة، البعض لا يمارس الرياضة، البعض لا يدير وقته بصورة طيبة، بعض الناس أيضًا لا يُكثرون من الاطلاع والمعرفة، هذا كله يجب أن نعطيه اعتبارًا، فأرجو أن تراجع حياتك، وتحاول أن تسد الثغرات الاجتماعية التي تراها مهمة من أجل أن تعيش حياةً صحيةً طيبة، صحية من الناحية الجسدية ومن الناحية النفسية ومن الناحية الفكرية ومن الناحية الإسلامية، هذا كله جزء (حقيقة) مما يمكن أن نسميه بمنظومة الصحة النفسية والجسدية العامة.<br />
<br />
من المهم جدًّا أيضًا أن تجعل للرياضة وجودًا في حياتك، فهذه الأعراض النفسوجسدية تتحسن كثيرًا بالمثابرة والالتزام بممارسة الرياضة.<br />
<br />
النقطة الأخيرة: - بعد التأكد التام من أن الفحوصات سليمة – هنالك دواء يعرف باسم (سبرالكس) واسمه العلمي (إستالوبرام) هو من أنسب الأدوية لعلاج نوبات المخاوف والهلع وكذلك الاكتئاب، والجرعة المطلوبة في مثل حالتك هي جرعة بسيطة جدًّا، وهي أن تبدأ بنصف حبة – أي خمسة مليجرام – يتم تناولها ليلاً بعد الأكل لمدة عشرة أيام، بعد ذلك أجعل الجرعة حبة كاملة – أي عشرة مليجرام – تناولها يوميًا لمدة أربعة أشهر، ثم أجعلها خمسة مليجرام يوميًا لمدة شهر، ثم خمسة مليجرام يومًا بعد يوم لمدة شهر آخر، ثم يمكنك التوقف عن تناول الدواء.. <br />
<br />
لا يسعني إلا أن أشكرك كثيرًا، وأسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد..<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2166312</link>
<category domain="">التنميل </category>
<pubDate>Tue, 2013-04-09 01:17:25 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل مشكلة زوجتي نفسية...أم هو السحر؟ ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
جزاكم الله تعالى خيرا على جهودكم الطيبة، والمعذرة منكم.<br />
<br />
مشكلتي مع زوجتي وهي أني قبل سنوات تزوجت عليها امرأة أخرى لحاجتي لذلك، وكانت غيرتها في حدود المعقول وربما أقل من ذلك، وكان يحصل بينهما بعض الخلافات, وخاصة من الزوجة الثانية، فطلقت الثانية, ثم قبل فترة قريبة أعدتها بعد أن علمت بتحسنها, وفعلا وجدتها أفضل بكثير.<br />
<br />
عندما علمت زوجتي بذلك طلبت مني الزواج بأي امرأة أخرى إلا هذه, لكني رفضت, وبينت أن كلا منهما ستعيش مستقلة عن الأخرى, بل بعيدة عنها، لكنها أصيبت بحالة نفسية، إضافة إلى إصابتها بسحر، وقد استعملنا معها الرقية الشرعية فتحسنت بعض الشيء, وخاطبنا الجني المتلبس؛ والذي ذكر أن مهمته الطلاق والتفريق بينها وبيني وبين أولادها.<br />
<br />
علما أن لي منها أربعة أبناء، ورغم استمرارنا في الرقية إلا أنها تتأثر وتشعر بالضيق ورعشة الأطراف أثناء الرقية، ورغم تحسنها النسبي إلا أنها لا تشعر بأي مشاعر حب لي وللأولاد نهائيا وتخبرني بذلك، ولا تريد مني أن أقربها نهائيا، وتذكر بأن حالتها ستتحسن لو تزوجت ثالثة, أو كنت تزوجت غير زوجتي الثانية.<br />
<br />
فهل تحتاج لطبيب نفسي؟ وهل تنصحون ببعض الأدوية للاكتئاب الذي تعاني منه, والقلق الذي تشعر به في بعض الأحيان؟<br />
<br />
كما أنها لا تطيق التواصل مع أي من صديقاتها أو قريباتها غير أخواتها، وتشعر بالنقص.<br />
<br />
فأرجو إبداء النصائح لأسير عليها؛ فأنا لا أريد أن أخسر زوجتي وأولادي.<br />
<br />
ولكم منا خالص الدعاء.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ أبو حسن       حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فبالطبع لا أستطيع أن أقول أن زوجتك مريضة مرضًا نفسيًا، لأن هذا يجب أن يُحتم أو يثبت أو يُنفى من خلال الفحص المباشر، لكن ما ذكرته من معلومات حول الأعراض التي تنتابها جيد جدًّا، والذي استوقفني هو موضوع دخول السحر والجن في هذا الموضوع، وأعتقد أن ذلك قد عقد الأمر كثيرًا.<br />
<br />
أنا أؤمن إيمانًا قاطعًا بوجود العين والسحر والجن، لكن أؤمن أيضًا أن الله تعالى هو الذي يبطل هذه الأمور، وأن الإنسان مكرم، والذي يتبع ما ورد في السنة المطهرة لصرف هذه الشرور لن تصيبه، قناعاتي بذلك قوية جدًّا أيها الأخ الفاضل الكريم، وحصل الكثير من التشويش وكثير من الأفكار والشائعات، وما هو متداول من ملاحظات وهواجسهم أضرت بالناس حول هذا الموضوع أخي الفاضل الكريم.<br />
<br />
وحين نتحدث عن العين والسحر وتدخلهما في موضوع النساء والزواج -خاصة في مثل وضع زوجتك- أعتقد أن ذلك في حد ذاته يمثل دافعًا تحفيزيًا لأن تكون زوجتك متعبة نفسيًا، لأننا نتحدث عن مجهول، نتحدث عن أمور حولها الكثير من الشائعات والدجل والشعوذة، وبالرغم من أن الحقائق معروفة على نطاق الكتاب والسنة إلا أن المدخلات الكثيرة التي أضيفت من جانب البعض أضرت بالناس كثيرًا.<br />
<br />
زوجتك يجب أن تكون على قناعة تامة أنها في حفظ الله وأنها في معية الله، وأنها تحت رحمة الله، وأن الله سيحفظها، وإن كان هنالك عين أو سحر فإن الله سيبطله، وتحصن نفسها، ومن وجهة نظري هذا يكفي تمامًا.<br />
<br />
الذي أراه أن الفاضلة زوجتك تعاني مما يمكن أن نسميه بعدم القدرة على التوافق، مطالبتها بأن تتزوجَ بثالثة بالطبع هو نوع من؛ لا أقول الانتقام من زوجتك الثانية، إلا أنه بالطبع نوع من البحث عن توازن نفسي، وهذا معروف، ويقال إن الذي يريد أن يُرضي زوجته الأولى يجب أن يتزوج الثالثة.<br />
<br />
فأعتقد أن ما تقوله كله ناتج من مزاجها القلقي، مزاجها الاكتئابي، عدم قدرتها على التواؤم والتوافق مع هذا الموقف الذي هي فيه.<br />
<br />
أخي الكريم: أنا أحسب أنك تعطيها حقوقها كاملة، ويا حبذا لو كانت زائدة وتجعل لها خصوصية معينة دون أن تظلم زوجتك الثانية شرعيًا، أعتقد أن ذلك سوف يحسن من أحوالها كثيرًا.<br />
<br />
الذي قمت به –أي الزواج– هو أمر شرعي، لكن الزوجة الأولى دائمًا تحس أنها قد أُوذيت وأن زوجها هو الذي آذاها، لذا نقول للأزواج: احرصوا على نسائكم الأُول مهما كانت الظروف، وأعتقد أن هذا المنهج سوف يقنعها بدرجة كبيرة جدًّا أنك تراعيها، وأعرفُ من طلبت من زوجها أن يذهب ليتزوج من ثانية بعد أن عرفت مدى عطفه ووده وحبه لها, هذا من ناحية.<br />
<br />
من ناحية أخرى: لا بأس أن تُعرض على طبيب نفسي، لأن في مثل هذه الحالات أيضًا مضادات الاكتئاب قد تُساعد، لكن يجب ألا نُشعرها أنها ضعيفة، أو أنها مريضة نفسيًا، لأن هذا سوف يُضعف موقفها تمامًا أمام الزوجة الأخرى، حتى وإن كانت الزوجة الأخرى سيدة لا تشغل نفسها بهذه الأمور، لكن تعرف أن مجتمع السيدات فيه الكثير مما يُنقل هنا وهناك، وكثير من التشوهات، والغيرة لا شك أنها موجودة.<br />
<br />
لا مانع -أخي الكريم– أن تعرضها على طبيب بحجة أنك نفسك تريد شيئًا من الإرشاد والتوجيه، وفي ذات الوقت يمكن أن تُعطى هي العلاج المناسب.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2167055</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Sun, 2013-04-07 05:31:06 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل أنا مصاب بالاكتئاب أم الذهان؟ وما الأدوية المناسبة لحالتي؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السيد الدكتور محمد عبد العليم، تحية طيبة.<br />
<br />
أشكو منذ سبع سنوات من عسر في المزاج, مع عدم القدرة على النوم - سواء بالليل أو بالنهار - وعندي عصبية شديدة وتهور، وإحساس بأن الناس لا يحبونني، وأقوم بشراء أشياء غالية الثمن – كالطعام, والملابس, والأحذية, والساعات, والهواتف - وعندما أطلب من أحد الأشخاص إصلاح بعض الأعطال – كالكهربائي, أو النجار, أو عمال النظافة - أجزل لهم العطاء، وعندما أقوم بفعل شيء لا أشارك الآخرين, تلك هي الأعراض.<br />
أما فيما يتعلق بالأطباء والأدوية: فقد ذهبت لكثير من الأطباء, ولكني في كل مرة لا أستطيع الصبر والالتزام بالدواء لفترات طويلة - قد تتعدى الشهر أو أكثر - لكي يعطي الدواء الفاعلية المطلوبة, وذلك لأن أبرز الأعراض المؤلمة هو عدم القدرة على النوم.<br />
<br />
أدركت أخيرًا أنه لا سبيل لي إلا الالتزام بالدواء والمتابعة مع الطبيب، فذهبت لأحد الأطباء يوم 1/1/2013 ووصف لي العلاج التالي:<br />
<br />
1. كلونازيبام 2 م مساء.<br />
2. ريميرون 30 م مساء.<br />
3. بروثيادين 25 م كبسولتان مساء.<br />
4. تربتيزول 10 م صباحًا ومساء.<br />
<br />
التزمت بالدواء هذه المرة؛ لأن الكلونازيبام 2 م جعلني أنام منذ أول يوم تناولته، وفي الشهر التالي تزوجت بتاريخ 7/2/2013 ولكني ما زلت لا أشعر بتحسن في الحالة المزاجية، وذهبت للطبيب للمتابعة يوم 16/2/2013 وأخبرته بذلك فرد قائلًا: السبب يرجع إلى عدم التزامك بالدواء في الماضي, وأخبرته أن دواء تريبتزول سبب لي ضعفًا في الانتصاب فألغاه, واستبدله بدواء ترازودون 100 م مساء، وخفض دواء بروثيادين 25 م إلى حبة واحدة فقط, وأمرني أن أستمر في العلاج لتتحسن حالتي، ولكني حتى هذا الآن لم أشعر بتحسن, على الرغم من التزامي بالعلاج، ولا أدري ما هو الحل! علمًا أن الأطباء في الماضي صرفوا لي أدوية تسمى مثبتات المزاج ومضادات الذهان، ومنهم من صرف لي أدوية للاكتئاب والقلق مع بعض مضادات الذهان بجرعات صغيرة - لا أدري أي التشخيصات هو الصواب؟ - .<br />
<br />
في انتظار ردكم، مع الشكر.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ مصطفى   حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:<br />
<br />
الأخ الطبيب الذي قام بفحصك قام بعلاج حالتك على أنها اكتئاب مزمن، وأنت ذكرت أنك تعاني من عسر المزاج منذ سبع سنوات، والذي يتضح لي أنه من المحتمل أنك تعاني من اكتئاب خفيف مستمر مزمن، وفي بعض الأحيان تأتيك نوبات اكتئاب حاد، وهذه الحالات تسمى من الناحية التشخيصية (الاكتئاب المزدوج).<br />
<br />
عمومًا -كما تعلم وذكرت في رسالتك- من الشروط الأساسية جدًّا لنجاح العلاج الدوائي الاستمرار عليه, والالتزام بجرعته، والمدة المطلوبة، ومعظم الأدوية المضادة للاكتئاب تحتاج لوقت لا يقل عن أربعة أسابيع لتظهر فعاليتها الحقيقية - وإن كانت هذه الفعالية تبدأ بعد أسبوعين من تناول العلاج -.<br />
<br />
أنا أتفق تمامًا مع الأخ الطبيب حول مبدأ تناول الترازودون, فهو دواء جيد جدًّا، مضاد للاكتئاب ممتاز، وفي نفس الوقت ليست له أي تأثيرات جنسية سلبية، كما أنه يحسن النوم لدرجة كبيرة، وأوافق تمامًا على إضافة عقار (ريمارون) بجرعة ثلاثين مليجرامًا ليلًا، وأعتقد أن هذين الدواءين سوف يمثلان الركن الأساسي أو جوهر العلاج بالنسبة لك.<br />
<br />
موضوع الـ (تربتيزول) لا أعتقد أن هناك داعيًا له، والـ (بروثيادين) لا بأس به، لكن تناول ثلاث مضادات للاكتئاب ربما لا يؤدي إلى أي قفزة علاجية حقيقية.<br />
أما بالنسبة للـ (كلونازيبام) فهذه الأدوية – كما تعرف – بالفعل تحسن النوم جدًّا، لكنا لا ننصح باستعمالها لمدة طويلة، وأنا على ثقة تامة أن الأخ الطبيب الذي قام بفحصك سوف يرشدك نحو هذا الأمر.<br />
<br />
في بعض الأحيان وجد أن مثبتات المزاج ومضادات الذهان ذات فائدة كبيرة جدًّا لتدعيم العلاجات الدوائية المضادة للاكتئاب، فأصبح الآن عقار (سوركويل) - الذي يعرف علميًا باسم (كواتبين) - من الأدوية الشائعة الاستعمال بالنسبة للذين يعانون من الاكتئاب آحادي القطب أو الاكتئاب ثنائي القطب، ومن وجهة نظري أن إضافة هذا الدواء سوف تكون جيدة لك، خاصة أنه ملطف ومحسن جدًّا للنوم، وفي ذات الوقت هو دواء ليست له آثار سلبية، ويتم تناوله مثلًا بجرعة خمسة وعشرين ليلًا لمدة أسبوع، بعد ذلك تجعلها خمسين مليجرامًا ليلًا، وحسب درجة النوم فإن تحسن بصورة فاعلة فهذه الجرعة تكفي، وإن لم يتحسن فهنالك مجال كبير جدًّا أن تُرفع جرعة السوركويل أكثر من ذلك، ولا أريدك أن تتخذ هذه الخطوة دون أن تستشير طبيبك.<br />
<br />
فإضافة مضادات الذهان ومثبتات المزاج لا تعني أن هناك تغيرًا في تشخيصك، فتشخيصك – كما ذكرت – هو الاكتئاب النفسي، وأنا أرى أنه من نوع الاكتئاب المزدوج، وليس هنالك ما يُشير لأنك تعاني من اضطراب وجداني ثنائي القطبية, أو أي مرض آخر.<br />
<br />
واستعمال مضادات الذهان - مثل (السوركويل) الذي هو في الوقت نفسه مثبت للمزاج أيضًا - أمر معروف تمامًا، ومن حيث ضوابط الجودة والمعيارية الطبية الصحيحة فهذا الأمر مقرر تمامًا, وأؤكده لك، فلا تنزعج أبدًا، بل - على العكس تمامًا - هي محاولة علاجية جادة جدًّا.<br />
<br />
من أوائل مثبتات المزاج التي استُعملت لتدعيم مضادات الاكتئاب النفسي آحادي القطبية: عقار (كربونات الليثيوم)، والبعض الآن يعطي دواء يسمى (لامكتال) في مثل هذه الحالات، وهنالك أدوية أخرى، لكني أرى أن السوركويل هو أفضلها، فأرجو أن تطمئن، وأعتقد أن الأطباء على الطريق الصحيح، وعليك بالفعل أن تلتزم باستعمال الدواء، وأن تصبر عليه حتى يتم البناء الكيميائي، وأنا أؤكد لك أن أمورك سوف تتحسن جدًّا.<br />
<br />
كن داعمًا لعلاجك أيضًا بالمزيد من الصبر والمثابرة، وأن يكون لك نمط حياة إيجابي، خاصة أنك متزوج حديثًا، وكن حريصًا في عملك، وطوِّر نفسك مهنيًا، واحرص على صلاة الجماعة، ومارس الرياضة، وصِلْ رحمك، فهذه كلها إضافة علاجية مهمة جدًّا وإيجابية.<br />
<br />
بارك الله فيك, وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك الشفاء والعافية, والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2165766</link>
<category domain="">الأرق</category>
<pubDate>Fri, 2013-03-29 13:37:19 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما الجرعة المناسبة لأخذ الفلوكستين؟ وما أضراره؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>سلام عليكم <br />
<br />
أستعمل دواء الفلوكستين لعلاج الوساوس والأفكار السيئة التسلطية، وآخذه بمقدار حبتين في اليوم مساء، علماً أني كنت أستخدمه وتركته والآن رجعت له. تزداد عندي هذه الأفكار صباحاً وعصراً عند تناول الدواء لكن ليلاً أهدأ. <br />
<br />
ليس لدي أطفال لكني أحاول أن أحمل، فهل يؤثر على الحمل؟ وما الوصفة المناسبة لأخذ الدواء؟ وكم مدته؟ وهل له أضرار؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ احلام26 حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
عقار (فلوكستين) من أفضل الأدوية التي تعالج الوساوس، خاصة الوساوس التسلطية ذات المكوّن الفكري النمطي الاجتراري، والفلوكستين فعاليته تُدعَّم من خلال الممارسات السلوكية والتي تقوم على مبدأ رفض هذه الأفكار، وتجاهلها وعدم مناقشتها، بل القيام بما هو مضاد لها.<br />
 <br />
جرعة كبسولتين في اليوم –أي أربعون مليجرامًا– هي جرعة جيدة، لكن بعض الحالات قد تحتاج لأن ترفع الجرعة إلى ستين مليجرامًا في اليوم لمدة شهرين أو ثلاثة على الأقل، وهذه الجرعة –أي جرعة ستين مليجرامًا– تؤدي إلى ما نسميه بـ (الإغمار) أو(الإطماء) للمستقبلات العصبية في الدماغ، وهذا يجعل الاستجابة للعلاج أفضل كثيرًا. وفي بعض الأحيان أيضًا ندعم عقار فلوكستين بعقار آخر يسمى (رزبريادون)، نعطي جرعة صغيرة من هذا الدواء حوالي واحد مليجرام (مثلاً) لمدة أسبوعين، بعد ذلك تكون الجرعة اثنين مليجرام ليلاً لمدة شهر، ثم واحد مليجرام ليلاً لمدة شهرين (مثلاً) ثم يتم التوقف عن تناول الدواء. هذه مقترحات علاجية، لكني لا أريدك أن تتخذي هذه الخطوات دون الرجوع إلى طبيبك.<br />
<br />
بالنسبة لعقار فلوكستين: لا يؤثر على الحمل، بمعنى أنه لا يمنع الحمل، حيث إنه ليس له أي تأثيرات هرمونية سلبية، وأبشرك –أيتها الفاضلة الكريمة– أن الفلوكستين أيضًا وجد أنه سليم ولا يؤثر على الأجنّة في مرحلة تكوينها وتخليقها، لكن قطعًا المبدأ العام هو تجنب الأدوية –أيًّا كانت– في أثناء الحمل، أو إذا كان لابد من تناول الدواء يجب أن يكون ذلك من خلال الإشراف الطبي النفسي والمشترك مع طبيبة النساء والتوليد. فأرجو أن تطمئني لسلامة هذا الدواء.<br />
<br />
بالنسبة لتأرجح الأعراض لديك بأنها تزداد في فترة الصباح وتتحسن ليلاً: هذا أعتقد أنه مرتبط بمزاجك، لأن المزاج الاكتئابي يظهر أكثر في فترة الصباح، ويعرف أن حوالي ستين بالمائة من الذين يعانون من الوساوس القهرية لديهم أيضًا درجة بسيطة إلى متوسطة من الاكتئاب، فلا تنزعجي لهذا الأمر. أعتقد أنه أمر عابر متعلق بمزاجك وبالاستمرار -إن شاء الله تعالى- في الدواء سوف تختفي هذه الأعراض. وأرجو أن يكون لديك الإرادة والإصرار على التحسن، فهذا أمر مهم.<br />
<br />
أما بالنسبة لمدة تناول الدواء فأنا أقول لك أن الفلوكستين دواء سليم، ومدة علاج الوساوس القهرية يجب ألا تقل عن عام، بمعنى أن الدواء يجب تناوله خلال هذه المدة، وذلك اعتمادًا على مراحل العلاج المعروفة –تكون الجرعة التمهيدية أولاً، ثم الجرعة العلاجية، ثم الجرعة الوقائية–، لكن القرار النهائي قطعًا متروك للطبيب المعالج. الذي أؤكده لك وأطمئنك حياله أن الفلوكستين دواء سليم، وسليم جدًّا، وأعرف من يتناولونه الآن لمدة أعوام طويلة دون أي مشاكل أو ضرر.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2165080</link>
<category domain="">تأثير الأدوية النفسية على الحمل</category>
<pubDate>Fri, 2013-03-15 16:25:44 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني من اكتئاب حاد، واضطراب في القولون العصبي، فما هو علاج حالتي؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..<br />
<br />
أعاني من اكتئاب حاد قلب حياتي رأسا على عقب، وقد استخدمت السيبرالكس لمدة &#1636; أشهر تقريبا، ولم يحدث تحسن.<br />
<br />
أصبح لدي نفور من كل شيء، ولا أحب مقابلة الناس، ولا أرتاح بالحديث معهم، وأشعر بالفشل، وكأن ليس هناك شيء أتطلع له في المستقبل، ولقد أثر ذلك كله على شهيتي التي ازدادت بشكل مخيف، وآلام الظهر والعضلات، وعدم تحمل أي مجهود مهما كان بسيطا، فلا ألبث أن أتعب بسرعة، وألهث، وأتألم.<br />
<br />
لدي صداع يأتي من حين لحين، وذاكرتي أصبحت ضعيفة جدا، بالإضافة إلى عدم قدرتي على التركيز، مما أدى لفشلي في الجامعة، كما أنني أنام كثيرا، وأستيقظ وأنا أشعر بالعصبية والتوتر، لدي صعوبة في التنفس فقط عند النوم، وقد تم تشخيصي مسبقا بأن لدي اضطراب في القولون.<br />
<br />
أنا أعيش في غزة، لذلك فالأطباء النفسيين ذوي خبرة ضئيلة، ووصفوا لي البروزاك، إلا أنني لا أريد استخدامه بدون استشارة.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ سجى حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
من الواضح أنك تعانين بما يسمى: بالقلق الاكتئابي، والأعراض الاكتئابية التي لديك ذات طابع خاص، حيث أن النوم أو التكاسل لديك أكثر من اليقظة، كما أن الاكتئاب العادي يؤدي إلى اضطراب شديد وضعف في النوم.<br />
<br />
العلاج - أيتها الفاضلة الكريمة – له عدة مكونات:<br />
<br />
أولاً: لابد أن تكوني متفائلة، ولابد أن تثقي في قدراتك – فهذا مهم جدًّا –، ولابد أن تدفعي نفسك دفعًا نحو التفكير الإيجابي، وأنصحك بألا تستسلمي أبدًا للضجر وللكدر، فأنت شابة في بداية سن الشباب، ولك آمال في الحياة، والمستقبل أمامك طيب - إن شاء الله تعالى -، فيجب أن تنهضي بفكرك، وتضعيه في المسار الإيجابي الصحيح، فلا تستسلمي أبدًا للتشاؤم، ولا تخافي من الفشل، فأنت سوف تنجحين - إن شاء الله تعالى –، وحتى الذين فشلوا – بكل أسف – كانوا قريبين جدًّا من النجاح، ولكنهم لم يستمروا في محاولاتهم من أجل النجاح والوصول إليه.<br />
<br />
ثانيا: أنصحك أن تتواصلي مع صديقاتك، ومع أخواتك، وحافظي على صلاتك، وعلى تلاوة القرآن، والدعاء، ووزعي وقتك بصورة جميلة وفعّالة، ومارسي بعض التمارين الرياضية البسيطة التي تناسب الفتاة المسلمة، فأنت بحاجة شديدة إليها، ولدينا في إسلام ويب أيضًا استشارة توضح كيفية تطبيق تمارين الاسترخاء، وهذه الاستشارة رقمها: <a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>، وباطلاعك عليها، والتدبر في تفاصيلها وتطبيقها سوف تجنين فائدة كبيرة - إن شاء الله تعالى –.<br />
<br />
التحسن لا يأتي ما بين يوم وليلة، والتحسن يتطلب الاستمرارية في المحاولات الإيجابية، وتغيير نمط الحياة كما ذكرت لك.<br />
<br />
أنت أيضًا محتاجة لإجراء بعض الفحوصات الطبية البسيطة: وعليك أن تتأكدي من مستوى فيتامين (د)، فهذه الآلام الجسدية كثيرًا ما تكون ناتجة من نقص في هذا الفيتامين، وبالطبع سوف تتأكدين أيضًا من مستوى الدم، ووظائف الغدة الدرقية.<br />
<br />
تمارين الاسترخاء سوف تكون كافية جدًّا لإزالة التوتر العصبي وضيق التنفس.<br />
<br />
أما بالنسبة للعلاج الدوائي: أقول لك نعم، البروزاك هو الدواء الأفضل في حالتك، لأن الفلوكستين – وهذا هو الاسم العلمي للبروزاك – وجد أنه من أفضل الأدوية التي تعالج نوعية هذا القلق الاكتئابي الذي تعانين منه، فابدئي في تناوله، وتوكلي على الله، فالدواء طيب وجيد، وإذا كنت لا زلت على السبرالكس، فخفضي جرعته إلى خمسة مليجرام يوميًا لمدة أسبوع، بعد ذلك ابدئي في تناول البروزاك وتوقفي عن السبرالكس.<br />
<br />
جرعة البروزاك يجب أن تستمري عليها بمعدل كبسولة واحدة في اليوم لمدة شهر، ثم اجعليها كبسولتين في اليوم لمدة شهرين، ثم كبسولة واحدة في اليوم لمدة ثلاثة أشهر، ثم كبسولة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2163174</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Tue, 2013-03-05 11:35:18 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف أستطيع أن أترجم مشاعري وأفكاري إلى كلماتٍ؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا قال الرجل لأخيه جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء), وأنا أقول جزاكم الله خيراً على ما تقدمونه من جهودٍ لخدمة الإسلام والمسلمين.<br />
<br />
أنا فتاةٌ أبلغ من العمر 26 عاماً, مشكلتي قد تكون شائعةً, لكن بالنسبة لي حتى الآن لم أجد لها حلاً.<br />
<br />
أنا لا أستطيع التعبير عما في فكري وقلبي بالكلمات, ليس لأنني خجولةٌ ولدي رهابٌ اجتماعيٌ؛ كلا، إنما لا أستطيع ترجمة أفكاري ومشاعري إلى كلماتٍ.<br />
خضت تجارباً في تدريس الأطفال والأمهات لمدة سنتين, ورسبت في امتحان التطبيق؛ لأن المشرفة قالت لي: لم تفهم شيئاً من الدرس الذي قمت بشرحه, حاولت أن أنخرط في مواقع التواصل الاجتماعي, ولكن للأسف حالتي لم تتحسن كثيراً.<br />
<br />
أريد أن أنقل وجهة نظري, معلومةً استفدت منها, أن أشارك من حولي برأيٍ, أريد أن أصف فستاني, سفرتي، لصديقاتي, أن أشرح ما أمر به من مشاكل لمن يستطيع مساعدتي, حتى عندما أناجي ربي لا أستطيع أن أنقل مشاعري في صورة كلماتٍ.<br />
أتمنى أن تكون الصورة اتضحت لكم.<br />
خلاصة مشكلتي: كيف أستطيع التعبير عما يجول بفكري وخاطري في صورة كلماتٍ.<br />
<br />
أفيدوني مأجورين.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ khadeeja حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فلا بد أن أشير إلى رسالتك السابقة تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=21262320">21262320</a>) والتي طرحت من خلالها سؤالاً: هل أنت تعانين من اكتئابٍ أم عسر المزاج؟ وقد أوضحنا لك أن الشعور السلبي الذي يُضايقك وما يصحبه من أعراضٍ هو نوعٌ من حالةٍ اكتئابيةٍ بسيطةٍ، والآن أنت مشكلتك مع عدم القدرة على التعبير، والاكتئاب النفسي قليلاً كان أو بسيطًا قد يعطي هذا الشعور بالانهزام، يعني الإنسان تكون لديه المقدرات المعرفية والفكرية لكنه يُقلل من قيمة ذاته، ودائمًا يكون تحت الاعتقاد أنه ضعيف التعبير، وأنه لا يستطيع أن يتواصل مع الآخرين بالصورة المطلوبة، هذا من ناحيةٍ.<br />
<br />
فإذن علاج الاكتئاب في حد ذاته كما شرحنا لك سوف يساعدك -إن شاء الله تعالى– في تخطي هذه المشكلة.<br />
<br />
الأمر الثاني هو: أريدك بالفعل أن تُعيدي النظر في مفهوم أنك لا تستطيعين أن تعبري عن مشاعرك وأفكارك، المفهوم نفسه من وجهة نظري يُشكل إشكاليةً كبيرةً؛ لأن التأثير بمثل هذا النوع من الفكر قد يؤدي إلى خللٍ حقيقيٍ وعدم استطاعةٍ حقيقيةٍ على عدم القدرة على التعبير، بالرغم من ذلك كان موجودًا في الأصل، يعني الخوف من الفشل هو الذي يؤدي إلى الفشل، وأنا لا أريدك أبدًا أن تقعي في هذه المنظومة –أي منظومة اصطناع الفشل– أنت مقتدرةٌ، أنت يجب أن تكون لك القدرة على التعبير، هذا هو المفهوم الذي تنطلقين من خلاله، وعليك القيام بتمارين يومية، ألعبي فيها أدوارًا دراميةً، مثّلي موقفًا معينًا، اعتبري نفسك أنت المُخَاطِب والمُخاطَب في نفس الوقت، وتصوري موضوعاً معيناً، حددي محتوياته، كيفية بداية التخاطب، كيفية الدخول في الموضوع، ثم بعد ذلك تجاذب الحديث مع الطرف الآخر، ثم الخاتمة.<br />
<br />
الأمور في غاية البساطة، ويجب أن تكون على هذا النسق.<br />
<br />
ثانيًا: حاولي أن تُكثري من الاطلاع، وتركزي على مواضيع معينةً تجدي أنها مفيدةٌ لك في حياتك.<br />
<br />
ثالثًا: حاولي أن تلعبي أدوارًا اجتماعيةً، كالانخراط في الأعمال التطوعية، الجمعيات الثقافية النسوية، المشاركة في حِلق حفظ ومدارسة القرآن الكريم تعطي الإنسان القدرة على التعبير عن ذاته والشعور بالطمأنينة وتحسين الدافعية.<br />
<br />
هذا هو الذي أود أن أنصحك به، وأسأل الله لك العافية والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2162322</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Tue, 2013-02-19 10:04:40 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[والدتي تعاني من أرق شديد فهل له علاقة بالاكتئاب؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>والدتي تعاني من أرق شديد، فقد بدأ معها منذ 3 إلى 4 سنوات، والأرق يستمر لمدة شهر أو شهرين، وخاصة إذا سافرت إلى أهلها، وإذا عانت من الأرق تشعر بكآبة شديدة وضيق تنفس، وبالأخص إذا ذهبت إلى أهلها، بماذا تنصحها أن تفعل؟ وهل هو مرض نفسي?<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ ريم      حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.<br />
<br />
نشكرك على اهتمامك بأمر والدتك، الأرق له عدة أسباب، ومن أهمها القلق النفسي وكذلك الاكتئاب النفسي، وفي بعض الأحيان يلعب تغير المكان دوراً في أن الإنسان لا تترتب ساعته البيولوجية بصورة جيدة، مما يضر بصحته النومية.<br />
<br />
كما أن بعض العادات الغير صحية التي نمارسها في حياتنا ربما تكون سببا في الأرق، ومن هذه العادات النوم النهاري، وتناول الشاي والقهوة والميقظات أثناء الليل أيضا أمر غير صحي، وبعض الناس لا يثبت وقت نومه، بمعنى أنه يتأرجح وقت نومه ما بين ليلة وأخرى في الوقت الذي يذهب فيه إلى الفراش، وهذا بالطبع يضعف النوم تماماً، وعدم الرياضة من الأشياء التي تضر بالإنسان في صحته الجسدية والنفسية، والأرق هو أحد السمات التي نشاهدها عند الذين لا يمارس الرياض.<br />
<br />
أيتها الفاضلة الكريمة: الذي أقترحه أن تذهب والدتك إلى الطبيب ليتم التأكد هل هي تعاني من اكتئاب نفسي أم لا، أنا أرجح أنها تعاني من درجة بسيطة إلى متوسطة من القلق الاكتئابي، عسر المزاج الذي يأتيها والذي يكون مصحوبا بالضيق خاصة إذا ذهبت إلى أهلها، هذا قد لا يكون له علاقة كبيرة، لكنه كحدث حياتي أيضا ربما يكون مهماً، الأصل في الأمر هو أنها ربما تعاني من حالة اكتئابية بسيطة، فأرجو أن تذهب إلى الطبيب، وفي ذات الوقت تأخذ بالنصائح التي ذكرتها سلفاً، والتي تتمثل في عدم النوم النهاري، تجنب شرب الشاي والقهوة في فترة المساء، أن تكون وجبة العشاء خفيفة جداً ومبكرة، الحرص على أذكار النوم، وأن تكون في حالة استرخاء وراحة بال وراحة جسدية قبل النوم، أن لا تذهب إلى الفراش إلا بعد أن تحس أن النعاس قد أتاها، هذه في جميع الأحوال مفيدة وتساعد كثيراً، وهنالك أدوية مضادة للقلق والاكتئاب وتحسن النوم، وهي معروفة عند الأطباء.<br />
<br />
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2160408</link>
<category domain="">الأرق</category>
<pubDate>Thu, 2013-01-31 09:27:26 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[التفكير والقلق أثر بشكل سلبي على دراستي وحياتي اليومية]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
إلى الدكتور الفاضل محمد عبد العليم <br />
أرجو التمعن في استشارتي، وأنا متيقن أنك ستصف لي العلاج المناسب.<br />
في البداية أنا طالب في كلية الشريعة، والآن قبلت في الدراسات العليا، متزوج ولي ولدان، كنت متفوقا جدا ومن الأوائل، لكن منذ سنتين وأنا دائم التفكير بأي شيء، وكثير السرحان، وأحيانا عصبية زائدة، وأحس أن رأسي يكاد ينفجر من كثر التفكير، كثير النسيان، وعدم القدرة على التركيز والحفظ، أحاول أن أقرأ، وعندما أبدأ بالقراءة أحس بشيء من الملل، ويبدأ رأسي يؤلمني، تعبت كثيرا، لا أعلم لماذا أنا هكذا؟! <br />
<br />
أحيانا أحاسب نفسي لماذا تحولت إلى شخص كسول جدا مهمل لنفسي، وقد أهملت الدراسة، أملك القدرة، وأحاسب نفسي، وأقول أريد أن أجتهد وأتفوق، ولكن عندما أجلب الكتاب أبدأ بفتح الكتاب أقرأ قليلا جدا، ويبدأ رأسي يؤلمني، وأحس بالفشل وأنني كسول.<br />
<br />
دكتور محمد عبد العليم:<br />
كنت من المواظبين على الصلاة، أما الآن فأنا مقصر جدا في الصلاة، لا أصلي إلا وقتين باليوم، لا أعرف لماذا، ما إن أبدأ بالصلاة رأسي يؤلمني، وأسرح بالتفكير، ولا أحس بطعم الصلاة، صرت مهملا لنفسي وأناقتي، والأهم من هذا صرت مهملا لزوجتي، وعدم الرغبة بالتقرب منها، رغم أنها تحبني كثيرا، فأنا أحس أنني مقصر، ولكن لا أعرف ماذا حصل لي، دقات قلبي سريعة جدا!<br />
<br />
زرت أحد الأطباء النفسيين فصرف لي سيركسات 20 ملغ ليلا، وريسبيردون 2 ملغ نصف قرص يوميا ليلا، أيضا، ولكن لم أحس بفرق، إلا أن ألم رأسي خف قليلا، وصرت مهملا أكثر لزوجتي، وصرت كسولا جدا، لا أستيقظ إلا متاخراً، وأنا الآن منذ شهرين مواظب على استعمال الدواء ولم أتركه، فما رأيكم -يا دكتور محمد- ما هو تشخيصكم لحالتي؟ وما هو العلاج المناسب؟ وكم أستمر عليه؟ <br />
<br />
أريد أن أعود إلى الواقع فأنا أحس أنني في حلم، أريد أن أعود كما كنت سابقا متفوقا في الدراسة، أما الآن فقد نزلت درجاتي والكل مستغرب، أنا يوميا أزداد سوءاً، أريد أن أعود إلى زوجتي وإلى نفسي؟<br />
<br />
تقبلوا كل احترامي، وأنا في انتظار ردكم الكريم.<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ صدام حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فلا شك أن عسر المزاج وشعورك بعدم الكفاءة النفسية، وكذلك الجسدية، وضعف الرغبة في الأداء الحسن والشعور بالملل، والنفور حتى من الزوجة، هذا دليل قاطع على أنك تعاني من درجة بسيطة إلى متوسطة مما نسميه بالقلق الاكتئابي، وعلامات القلق لديك واضحة جدًّا، موضوع زيادة الانفعالات والتوترات وتسارع ضربات القلب، والجانب الاكتئابي أوضحته لك.<br />
<br />
القلق الاكتئابي يمكن علاجه بصورة فعالة جدًّا، أهمها أن تفهم أولاً أن حالتك ليست خطيرة. <br />
<br />
ثانيًا: تحسين الإرادة والدافع العلاجي نحو التحسن مطلوب جدًّا، وهذا يأتي من خلال التفكير الإيجابي.<br />
<br />
ثالثًا – مهم جدًّا – أن تُجيد وتحسن التصرف في الوقت، أجبر نفسك على أن تقوم بكل شيء في وقته وزمنه الذي تُحدده حسب المتطلبات الحياتية، هذه الطريقة تحسن الدافعية لديك، وتحسين الدافعية عدو لدود للاكتئاب، يقضي عليه تمامًا - إن شاء الله تعالى - .<br />
<br />
رابعًا: الرفقة الطيبة والحسنة تؤازر الإنسان، والإنسان يحتاج لمن يؤازره ولا شك في ذلك.<br />
<br />
خامسًا: لا تجعل للشيطان بابًا يدخل منه إلى نفسك، خاصة في موضوع الصلاة، أنت تعرف أهمية الصلاة، وتعرف قيمتها، حتى قيمتها العلاجية بالنسبة لحالك، فضع برنامجا لإدارة وقتك كما ذكرت لك، وأفضل ركائز لإدارة الوقت هي أن تجعل الصلوات الخمس نقاط التحرك، ماذا سوف تعمل قبل الصلاة؟ وماذا ستفعل بعد الصلاة؟ (وهكذا).<br />
<br />
سادسًا: احرص على ممارسة التمارين الرياضية، الرياضة فيها خير كثير جدًّا، فيها نفع عظيم لك، وتزيل الانفعالات والحدة النفسية، وتحسن المزاج ولا شك في ذلك.<br />
<br />
سابعًا: أرجو أن تقوم ببعض الفحوصات الطبية العامة – هذا مهم – تتأكد من مستوى هرمون الغدة الدرقية، ومستوى فيتامين (د) وفيتامين (ب12) هذه كلها مهمة وضرورية، مع التأكد بالطبع من نسبة السكر ووظائف الكلى والكبد، ومستوى الدهنيات، هذه قاعدة طبية رصينة فيجب ألا نحيد عنها أبدًا، وهو إجراء يتم من وقت لآخر على الأقل في العام.<br />
<br />
ثامنًا: العلاج الدوائي، الأدوية المضادة للقلق والاكتئاب والتوتر كثيرة جدًّا، والزيروكسات يعتبر من أحسنها. الرزبريادون ربما يكون الطبيب أعطاه لك كعلاج مدعم، لكن الزيروكسات سوف يظل هو الدواء الرئيسي بالنسبة لك، وأنا أرى أنك محتاج لأن ترفع الجرعة، يجب أن تكون أربعين مليجرامًا على الأقل، والزيروكسات يمكن أن يتم تناوله حتى ستين مليجرامًا في اليوم، لكن لا أرى أنك تحتاج لهذه الجرعة.<br />
<br />
فيا أخِي الكريم: أرجو أن تراجع الدواء مع طبيبك، وأنا (حقيقة) وجهة نظري أن تُرفع هذا الدواء إلى أربعين مليجرامًا ولا نستعجل أبدًا في أن تنتقل إلى دواء آخر.<br />
<br />
هذا هو الذي أنصحك به، وأقول لك أن حالتك يمكن علاجها، وعلاجها بصورة فعالة جدًّا، أرجو أن تتبع ما ذكرته لك من إرشاد، وتعدل الدواء، والدواء بالفعل إذا لم يؤدي إلى نتائج ممتازة بعد شهرين من رفع الجرعة فهنا أقول لك: قد تحتاج إلى أن تنتقل لدواء آخر مثل الإفكسر (مثلاً).<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك العافية والتوفيق والسداد.<br />
<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2157920</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Thu, 2013-01-10 08:05:20 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أريد معرفة سبب  الشحنة المفاجئة التي حدثت لي في الدماغ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
<br />
منذ أربع سنوات كنت جالسة بغرفتي، شعرت وكأن شيئا ما دخل بجسمي، وبدأت أصرخ بشكل لا إرادي، وبعد الذهاب لدكتور الإمراض العصبية أجرى لي تخطيطا بالدماغ، وشخص الحالة أنها ارتفاع في كهربائية الدماغ، وأعطاني دواء اسمه تيغريتول، وبعد شهر تحسنت، ولم أصب بنوبة بعدها أبدا.<br />
<br />
 وبعد فترة سنة، أصبت باكتئاب شديد، وبعد مراجعة الدكتور النفسي أعطاني زولوفت، ثم أبدله بدواء أسمه أنافرانيل عيار 75 يومياً، وأنا الآن بصحة جيدة، ولكن أحيانا أرى أحلاما سيئة، ولكن بشكل عام أنا جيدة.<br />
<br />
 ولكن علي أن أراجع الطبيب ليجري لي تخطيط دماغ جديد، ويخبرني هل تم شفائي، وهل يمكن إيقاف الدواء أولا؟ وسؤالي الذي لم يجبني الطبيب عنه: ما سبب هذه الشحنة المفاجئة في الدماغ بدون سابق إنذار، وخاصة أن كثيرا من الناس قالوا لي: أنه مس من الجن، وكانوا أهلي يقرؤون علي القرآن في فترة مرضي، فما رأيكم، هل هذا مرض، أو مس؟ وهل هو مزمن أو يوجد أمل بالشفاء؟ وبماذا تنصحوني؟<br />
<br />
أما بالنسبة للاكتئاب: هل أستطيع أن أوقف أنافرانيل الآن بعد سنة من العلاج أم لا؟<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ ماسا حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فالأنشطة الكهربائية في الدماغ قد تظهر الزيادة فيها - في بعض الأحيان - دون أي أسباب معروفة، وفي قلة تكون الأسباب معروفة، مثلاً: الأطفال الذين يصابون بارتفاع شديد في درجات الحرارة، وتحدث لهم تشنجات قبل بلوغ العامين من العمر، هم أكثر عرضة لظهور ارتفاع كهرباء الدماغ مستقبلاً، إصابات الدماغ أيضًا قد تلعب دورًا، والوراثة أيضًا قد تلعب دورًا، الذين لديهم حالات صرعية في الأسرة، هنا قد يكونون أكثر عرضة لحدوث هذه الحالات - أي ارتفاع كهرباء الدماغ أو اضطرابها - لكن في معظم الناس لا يوجد أي سبب، لا أحد يستطيع أن يعرف لماذا تبدأ هذه النوبات دون مقدمات مثل ماحدث في حالتك.<br />
<br />
المهم في الأمر أن العلاج الآن أصبح متوفرًا، والذي نوصي به دائمًا هو إتباع الإرشادات الطبية بكل صرامة، هذه الأمراض علاجها يعتمد على التزام الإنسان بالجرعة الدوائية.<br />
<br />
بالنسبة لظهور الاكتئاب: هذا كثيرًا ما يكون مصاحبًا لهذه الأنشطة الدماغية، البعض يشتكي كذلك من الخوف ومن القلق، لكن - إن شاء الله تعالى - كلها تعالج وتعالج بصورة فعالة جدًّا.<br />
<br />
موضوع الجن وأنه ربما يكون السبب في هذه الشحنة الكهربائية المفاجئة، أنا لا أعتقد ذلك، الأمر كله طبي، ويعرف تمامًا أن الموصلات العصبية في داخل الدماغ تلعب دورًا في مثل هذه الحالات، ولذا يجب أن نعتمد التفسير الطبي لحالتك، وهذا يتماشى تمامًا مع مبدأ الأخذ بالأسباب، فأنا أرى أنه مرض، لكن هذا لا يعني أن نغفل عن حراسة أنفسنا من الجن والعين والسحر من خلال ما ورد في السنة النبوية المطهرة، الأذكار مهمة ومهمة جدًّا، والدعاء مهم جدًّا، والإنسان أيضًا يجب أن يرقي نفسه متى ما شعر أن هناك ضرورة لذلك.<br />
<br />
بصفة عامة: أرجو أن تتعاملي مع الحالة كحالة طبية، وكونها ظهرت مفاجأة، هذا ليس مبررًا بأن نعتقد أنها ناتجة من مسٍّ شيطاني أو من الجن.<br />
<br />
أهم شيء أنصحك به هو مواصلة العلاج، وسؤالك: هل هذه الحالة مزمنة أم يوجد شفاء؟ ستين إلى سبعين بالمائة من هذه الحالات تختفي تمامًا، بعد إكمال فترة العلاج والتي قد تمتد لثلاث سنوات، وهذه مدة ليست طويلة أبدًا، كما أن مثال المرض وما ينتج عنه يعتبر جيدًا جدًّا، فإذن نستطيع أن نقول أن الشفاء يمكن أن يتحقق، ويمكن للإنسان أن يعيش حياة طبيعية، وأنت أحسنت التصرف بأن بدأت العلاج مباشرة بعد ظهور البوادر الأولى للمرض، وهذا - إن شاء الله تعالى - يصب في مصلحتك تمامًا.<br />
<br />
نصيحتي مرة أخرى: هي أن تلتزمي بالعلاج التزامًا تامًا ومطلقًا، وأن تعيشي حياة طبيعية، تكوني فعالة، وألا تتعاملي مع نفسك كشخص معاق، فأنت لست معاقة، وأرجو أن تراجعي الطبيب وتتواصلي معه.<br />
<br />
أما بالنسبة لموضوع الاكتئاب: فترة العام على الدواء هي فترة ممتازة جدًّا، لكن لا تتخذي قرار التوقف عن الدواء إلا بعد أن تقابلي الطبيب، ربما يطلب منك التوقف التدريجي، مثلاً أن تخفض الجرعة إلى خمسين مليجرامًا يوميًا لمدة شهر، ثم تكون خمسة وعشرين مليجرامًا يوميًا لمدة شهر آخر، ثم يمكن التوقف عن تناول الدواء. لكن - أكرر - بأن هذا الأمر يجب أن يُترك للطبيب المعالج.<br />
<br />
وحالات الاكتئاب التي تصحب هذه التشنجات - أو هذه الزيادة الكهربائية في الدماغ - تستجيب للعلاج بصورة جيدة جدًّا، ونسبة الانتكاسات أيضًا قليلة.<br />
<br />
أسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد، وأرجو أن تعيشي حياة طبيعية وعادية، فهذا يساعدك كثيرًا في تقليص أي آثار سلبية قد تنتج من هذا المرض.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2158324</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Thu, 2013-01-03 07:57:14 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[علاج الرهاب الاجتماعي سلوكياً ومعرفياً]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أستاذي عبدالعليم:     بعد التحية<br />
<br />
أرجو منك توجيهي لعلاج الرهاب الأجتماعي "اكتئاب بسيط" سلوكياً وليس دوائياً، لأن الدواء يجلب لي المضرة أكثر من المنفعة، وأنا على قدر من الاستعداد أن أجتهد سلوكياً في هذا الجانب، اتكلم من مبدأ "أنا لم أصب بالرهاب الاجتماعي بدواء تناولته فيجب أن اتخلص منه بدون دواء" "وداوها بالتي كانت هي الداء" أيضاً أتمنى توجيهي لكتب معينة وفيديوهات وصوتيات لعلاج الرهاب، والأهم وهو ما أطلب مساعدتي فيه علاج الرهاب بالدين، أي عن طريق الرقية والأدعية والالتزام بالدين أكثر.<br />
<br />
بارك الله فيك يا دكتور وعلى ما تقوم به من مجهود جبار لمساعدة الناس على جميع الأصعدة، وجزاك الله خيراً وكثر من أمثالك، أجمل التحايا لك.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ فهد      حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد،،، <br />
<br />
فأنا دائمًا أحب أن أسمع نوعية الأعراض التي يشتكي منها الإخوة والأخوات قبل أن نصل إلى الخلاصات التشخيصية. كثير من الإخوة يشخصون حالاتهم، ونحن نقدر جُهدهم تمامًا، لكن إذا لم تسرد الأعراض بصورة واضحة هذا يجعل بعض الشكوك تساورنا، هل نحن بالفعل نعالج المرض الصحيح؟ عمومًا هذه نقطة وددت أن أذكرها لك، بالرغم من إدراكي التام أنك تعرف أعراض الرهاب الاجتماعي، فهي واضحة وجلية للإنسان، لكن الرهاب نفسه له درجات وله أنواع، ووجود الاكتئاب غالبًا ما يكون اكتئابًا ثانويًا ناتجاً من موضوع الرهاب الاجتماعي. <br />
<br />
بالنسبة للفيديوهات والصوتيات: لا نملك هذا، لكن هناك بعض المواقع التي توضح بعض التوجيهات السلوكية صوتيًا، وكثير من العلماء يرون أن أفضل وسيلة لعلاج الرهاب الاجتماعي هو التواصل المباشر مع نموذج علاجي ممتاز. المرهوب يعالج من خلال التواصل مع معالج محبوب. هذه قولة لا أدري إن كانت صحيحة مائة بالمائة، لكني أعرف تمامًا القيمة العلاجية للمقابلات المباشرة، والتدرب والحوار مع المعالج مفيد جدًّا. <br />
<br />
مثلاً في علاج الرهاب الاجتماعي سلوكيًا: هنالك واجبات منزلية يعطيها المعالِج للمعالَج ويتم مناقشتها في الجلسة اللاحقة، وهذا قطعًا لا نستطيع أن نوفره من خلال هذه الخدمة، لكن عمومًا هي مساهمة نسأل الله تعالى أن ينفع الجميع بها.<br />
<br />
أهم خطوات علاج الرهاب الاجتماعي سلوكيًا هي: تصحيح المفاهيم، كل مرضى الرهاب الاجتماعي لديهم مفاهيم خاطئة، هذه المفاهيم الخاطئة (أولاً) لا يقدرون مقدراتهم بصورة صحيحة، يأتيهم الاعتقاد أنهم سوف يفشلون في المواقف الاجتماعية، لديهم أيضًا مفهوم أنهم دائمًا تحت مراقبة الآخرين، وحتى الذي يحس بتسارع ضربات القلب عند المواجهة هنالك من يعتقد أن الآخرين يشعرون بذلك، وهذا ليس صحيحًا.<br />
<br />
إذن هذا الخوف هو تجربة خاصة بالإنسان لا يطلع عليها الآخرين أبدًا، لا تلعثم، لا رجفة. هذه نقطة وركيزة أساسية جدًّا.<br />
<br />
ثانيًا: هنالك مفهوم معرفي مهم جدًّا، وهو: الإنسان دائمًا يكون له قرار في داخل نفسه، تعامله مع الناس يكون على احترامهم وليس على مبدأ الخوف منهم، هم بشر وأنا بشر، مآلهم مثل مآلي، مهما كانت مناصبهم أو وظائفهم أو أوضاعهم، هذه مبادئ علاجية رئيسية.<br />
<br />
الخطوة الثالثة – وهي مهمة جدًّا وبالإمكان تطبيقها – وهي العلاجات الجماعية التي تقاوم الرهاب، وفي ذات الوقت يجد فيها الإنسان فرصة لتطوير مهاراته، من أهم هذه العلاجات حضور صلاة الجماعة، والحرص على أن يكون الإنسان في الصف الأول. مجالسة العلماء وأهل المعرفة – هذه مهمة – حضور حلقات التلاوة له عائد علاجي عظيم جدًّا. ممارسة أي نوع من الرياضة الجماعية مثل كرة القدم، هذا تواصل اجتماعي راقي جدًّا وممتاز جدًّا. الانخراط في الأعمال الخيرية والأنشطة الثقافية والأنشطة على نطاق الحي، هذه علاجات سلوكية جماعية لا أعتقد أنه يوجد أفضل منها مطلقًا إذا طبقها الإنسان.<br />
<br />
الخطوة الأخيرة في العلاج السلوكي هي: أن يحصن الإنسان نفسه اجتماعيًا بصورة تدريجية، يعني ألا تتجنب مواقف خوفك، لكنك تتقدم عليها تدريجيًا. هذا مبدأ سلوكي ممتاز، وعظيم جدًّا.<br />
<br />
أيضًا مفهوم لديك أن تمارين الاسترخاء مهمة جدًّا، وقد يسأل سائل: وما علاقة تمارين الاسترخاء بالرهاب؟ العلاقة وثيقة جدًّا، الرهاب الاجتماعي أصلاً نوعًا من القلق الخاص، والقلق لا يعالج إلا عن طريق الاسترخاء، فأرجو أن ترجع إلى استشارة لدينا في إسلام ويب تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) وسوف تجد بها بعض الإرشادات التي نسأل الله تعالى أن ينفعك بها.<br />
<br />
النقطة الأخيرة، وهي نقطة الدواء: الرهاب الاجتماعي مرض بيولوجي نفسي اجتماعي، مهما يعالج سلوكيًا واجتماعيًا، هذا جيد، لكن الجانب البيولوجي لا يمكن علاجه إلا من خلال الدواء.<br />
<br />
هذه حقيقة علمية، أنا مبدئي وسطي جدًّا في علاج الرهاب وغيره، وأنا أحترم وجهة نظرك، ولا أقلل لك من قيمة الإرشاد السلوكي، أبدًا، حرص عليه وتطبيقك له بدافعية وإرادة علاجية حقيقية سوف يحسن من مزاجك ويزيل الرهاب - إن شاء الله تعالى – لكن قطعًا العلاج الدوائي يعجل في الشفاء، علمًا بأنه توجد أدوية سليمة وصحيحة وغير إدمانية إذا استعملها المريض حسب الإرشاد الطبي أو المتابعة الطبية المباشرة مع الطبيب النفسي.<br />
<br />
وللفائدة نحيلك إلى هذه الاستشارات التي بالموقع حول العلاج السلوكي للرهاب: (<a href="index.php?page=Details&id=269653">269653</a> - <a href="index.php?page=Details&id=277592">277592</a> - <a href="index.php?page=Details&id=259326">259326</a>   - <a href="index.php?page=Details&id=264538">264538</a> - <a href="index.php?page=Details&id=262637">262637</a>  ).<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2157928</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Tue, 2013-01-01 09:15:35 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[إحساس بعدم الارتياح، وفقدت شعوري بالفرح.. ما الحل؟ ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
منذ فترة طويلة ترددت أن أكتب عن حالتي, ومع الأيام تعقدت أكثر، وعزمت أن أسأل إذا كان هناك حل لمشكلتي.<br />
<br />
في الفترة الأخيرة أتاني إحساس بعدم الارتياح، وفقدت كل شعوري بالفرح، وأغلب وقتي أفكر بمواضيع، ومشاكل تحصل حولي، لكن بسبب ما لا أستطيع البكاء، كنت سابقا قبل أبكي لأخفف عن ضيقتي، ولكن الأيام الأخيرة لم أستطع فعل أي شيء مع أنني أشعر بحزن.<br />
<br />
الحمد لله أنا في الفترة الأخيرة أصلي الصلوات بوقتها، وأستغفر بعض الأحيان، وأنا فتاة كتومة جدا, لم يحصل لي أنني فضفضت لأحد الأشخاص المقربين، أو حتى شخص غريب لكي لا يهتم.<br />
 <br />
قبل 5 سنوات تقريبا كنت أجرح يدي لكي أرتاح من الهموم والتفكير، وتركت هذه العادة، وبسبب ما رجعت لجرح نفسي لأخفف من الضغوطات، أصبحت باردة جدا، لا أعرف كيف أفرح وكثيرة التخيل والتفكير في الأشخاص بعض الأحيان اجتماعية، ولكن أحب الجلوس وحيدة والتفكير.<br />
 <br />
لا أعرف كيف أشرح وضعي، ولا أريد، ولكن لا أشعر بالارتياح، وأصبحت أتخيل أشياء تتعلق بالانتحار، ولا أريد أن أغضب الله مع أنني أحاول قدر الإمكان أن أفعل أمورا كثيرة لأرتاح، ولكن لا نفع من ذلك.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ نورة حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: <br />
<br />
شكرا لك على التواصل معنا والكتابة إلينا.<br />
<br />
ما وصفت يشير لحالة من تقلب العاطفة أو المزاج أو الوجدان، ولذلك فأنت أحيانا لا تستطيعين البكاء وأحيانا تفكرين بالانتحار وبعض اليأس من الحياة.<br />
<br />
جميل أنك تحافظين على الصلاة على وقتها، فزادك الله حرصا على رضا الله تعالى، وبالرغم من الفائدة العظيمة لهذا إلا أن هذا لا يكفي، فالإسلام يأمرنا بالإضافة إلى الصلاة والقرآن برعاية أنفسنا، وعلاج أي مرض أو اعتلال قد نعاني منه.<br />
<br />
إن طالت معاناتك فإني أطلب منك مراجعة طبيب أو طبيبة نفسية، أو حتى أخصائية نفسية لتتحدثي معها عما تشعرين به، وعن أمور أخرى في واقع حياتك، فحياتنا النفسية ما هي أحيانا إلا انعكاسا لواقع ونمط الحياة التي نعيشها، وبالإضافة لهذا الحديث فستكتشف المعالجة نقاط القوة عندك، ومن ثم ترسمان معا الخطة العلاجية لتحسين الحال الذي أنت عليه.<br />
<br />
تأكدي، بالرغم من أنك لا تشعرين بهذا التأكيد حاليا بسبب الحالة المزاجية التي أنت عليها الآن، تأكدي من أن هناك مخرجا لهذه الحالة بطريقة ترضيك وترضي الله تعالى، فما أنزل الله من داء إلا وأرسل له الدواء، كما قال الحبيب المصطفى.<br />
<br />
حفظك الله من كل سوء، وشرح صدرك للخير.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2155816</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Wed, 2012-11-28 10:02:37 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[اكتئاب وتغير في المزاج ورهبة من الدراسة.. كيف أعود لطبيعتي؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله<br />
<br />
أنا طالبة جامعية عمري 21 سنة، أدرس طبا بشريا، مشكلتي أني أصابني خوف ورهبة من الدراسة، والمنهج الكبير الذي يحتاج لدراسة مكثفة، ونتيجة هذا رسبت، ودخلت في إحباط، وفقدت الثقة في نفسي حتى رسبت مرتين ..مزاجي دائما متعكر، ولا أطيق الدراسة وأقراني أوشكوا على التخرج.<br />
<br />
قيل لي ربما يكون بسبب العين .. أنا الآن أريد أن أدرس جيدا، ولكن الإحباط والتجربة المريرة سببت لي اكتئابا، وأخذت مضادات الاكتئاب.<br />
<br />
أريد أن أبدأ صفحة جديدة، لكن كيف أنسى الماضي، وأعود لطبيعتي؟ وكيف أتصرف مع المجتمع وأسرتي؟  وأنا سأتخرج وعمري 27 وهذا يحبطني.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ sad حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته       وبعد: <br />
<br />
فأولاً من ناحية السن والعمر والتخرج: يجب ألا يشغلك هذا الموضوع، لأن الفارق العمري بينك وبين أقرانك ليس كبيرًا، وحتى إن كانت هناك فجوة زمنية نتجت من التأخر في الدراسة، فهذا لا يمكن عمل أي شيء حياله، يعني أنها نقطة سلبية يجب أن تُقبل، والإنسان الذي يثابر ويُجاهد ويجتهد ويصر على فعل الشيء يصل إلى مبتغاه - إن شاء الله تعالى - .<br />
<br />
أنا لا أعتقد أن ما بك سببه العين، هذا لا يعني أني أنكر وجود العين، العين حق، ولا شك في ذلك، ولا مرية في ذلك، ولكن لماذا أنت على وجه الخصوص؟ مئات الطلاب يدرسون نفس التخصص، وأنا حقيقة لا أريدك أن تعتقدي هذا الاعتقاد، لأن ذلك سوف يكون مُحبطًا، وسوف يكون عائقًا، وأن تضعَ سببًا لإخفاقك حول أمور غيبية، هذا يتصادم تمامًا مع مصالحك.<br />
<br />
حصني نفسك، حافظي على صلاتك، تلاوة القرآن، أذكار الصباح والمساء، وارقي نفسك، ولن يصيبك إلا ما كتب الله لك، انتهى الأمر عند هاهنا، وعند هذا الحد.<br />
<br />
أنت مشغولة بالماضي، وكيف تسيرين، وتفتحين صفحة جديدة: الماضي يجب ألا يُنسى، لماذا ننسى الماضي؟ الماضي خبرة وتجربة وعبرة، نستفيد منها لنعيش حاضرًا قويًّا ومستقبلاً مزدهرًا، والمهم هو ألا نكون أسرى للماضي. <br />
<br />
حاسبي نفسك من خلال أن أخطائك السابقة يجب ألا تتكرر.<br />
<br />
ومفهومك حول كُبر المنهج، هذا مفهوم ليس صحيحًا، كل تخصص علمي أو أدبي له التزاماته، ووضعتْ المناهج بما يناسب مقدرات الطالب، وما يجعله يتزود بالمعرفة المطلوبة.<br />
<br />
المهم هو أن تنظمي وقتك، وأجمل أوقات الدراسة هي فترة الصباح بعد صلاة الفجر، كما أن الدراسة الجماعية – أي أن تذاكري مع بعض زميلاتك – هذا مفيد، وفيه خير كثير، وأنا أعرف أن هذا منهج متاح في السودان.<br />
<br />
من المهم جدًّا أن تخرجي نفسك من الانشغال حول الأكاديميات، أي لا يكون انقطاعك لها صرفًا، إنما من حقك أن تأخذي قسطًا من الراحة، أن ترفهي عن نفسك بما هو طيب وجميل، أن تتواصلي مع أهلك، أن تشاركي في أعمال المنزل، هذا كله مطلوب وداعم للإنسان، ويمكن للإنسان أن يوفق جدًّا في القيام بكل هذا، وذلك من خلال حسن إدارة الوقت.<br />
<br />
الرياضة – أي رياضة تناسب الفتاة المسلمة – يجب أن تكون لها وجود في حياتك، فالرياضة تُجدد الطاقات.<br />
<br />
من المهم جدًّا ألا تضيعي وقتًا، وأن تعيشي حياتك بقوة، وأن تنظري للمستقبل بأمل ورجاء. <br />
<br />
مضادات الاكتئاب لا بأس بها، تناوليها ما دام الأطباء قد نصحوك بذلك، فقط المهم أن تكون الجرعة صحيحة، وأن يكون هنالك التزام بتناولها، وألا تعيشين دائمًا تحت الاعتقاد بأنك بالفعل مكتئبة، قد يكون هناك عسر مزاج، شعور بالإحباط، لكن حرري نفسك من هذه الأفكار، وانظري للأمور أكثر إيجابية، فأنت صغيرة في السن، أنت تدرسين في كلية محترمة، لديك أشياء طيبة وجميلة في حياتك، لكن أن تحاولي أن تُسقطي الأمور في الحياة على الاكتئاب أو على العين والحسد، فهذا لن يساعد أبدًا في تقدمك الأكاديمي، وأن تستمتعين بالحياة، وتعيشين حياة مرضية لك.<br />
<br />
انظري إلى نفسك بإيجابية، نظمي وقتك، استفيدي من الماضي كتجربة، انظري إلى المستقبل بأريحية، وتفاؤل ورجاء، ووزعي وقتك، وهذا كما ذكرت لك لا يعني الانقطاع للدراسة، بر الوالدين فيه خير كثير لك، فكوني حريصة على ذلك.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وكل عام وأنتم بخير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2154158</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Wed, 2012-11-14 09:28:57 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ أعاني من النوم الخفيف، وأريد علاجا يخلصني من ذلك؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم..<br />
<br />
أشكر جهودكم في هذا الموقع، وجعل الله ما تقدمونه في موازين حسناتكم.<br />
<br />
أنا أعاني من النوم الخفيف، حتى أن أي صوت يوقظني من نومي، حتى لو كان خفيفا، وأحيانا لا أنام، مع العلم أني قد مارست رياضة الاسترخاء، ولا أنام في النهار، وأحرص على عدم شرب المنبهات، ولا جدوى من ذلك.<br />
<br />
أرجوكم غاية الرجاء أن تعطوني علاجا يخلصني من ذلك، وللعلم فأنا من اليمن، وأريد الاسم التجاري للعلاج هنا.<br />
<br />
ولكم جزيل الشكر.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ رهف      حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب. <br />
<br />
إذا كانت هذه ليست عادة ملازمة لك في حياتك منذ وقت مبكر، فهذه تستحق العلاج والبحث في الأسباب، وأكبر سبب يسبب خفة النوم واضطرابه خاصة في مثل عمرك لدى النساء: هو القلق والاكتئاب النفسي حتى وإن كان بسيطاً، وإذا كان هنالك أعراض غير اضطراب النوم، مثل: القلق البسيط، وعسر المزاج، والشعور بالإجهاد، والإنهاك، وعدم الإقبال على متطلبات الحياة باندفاعية إيجابية وتفاؤل، فهذا يعني أن اضطراب النوم لديك سببه وجود قلق اكتئابي بسيط.<br />
<br />
وأنا ليس من منهجي أبداً أن أنصح بتناول الأدوية المنومة، لأن الأدوية المنومة تعالج العرض ولا تعالج المرض، بمعنى أنها فعلاً تحسن النوم وتريح الإنسان جداً، ولكن يسهل عليها التعود إذا لم يتم علاج السبب، على ضوء ما ورد في رسالتك، وسوف أفترض أن حالتك حالة اكتئابية بسيطة، وهنا أقول لك أن أحد الأدوية المضادة للاكتئاب، وبجرعة بسيطة، سوف يكون علاجا جيد جداً لحالتك.<br />
<br />
وهنالك دواء يعرف باسم: مولباكسين Molipaxin، والاسم العلمي هو: ترازدونTrazodone ، وهو من الأدوية المتميزة جداً لتحسين المزاج وتحسين النوم، والجرعة هي أن تبدئي بــ(25) مليجرام تناوليها ليلاً ساعة قبل النوم، تستمرين عليها لمدة أسبوعين، ثم اجعليها (50) مليجرام ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفضي الجرعة إلى (25) مليجرام ليلاً لمدة شهرين، ثم (25) مليجرام يوم بعد يوم لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
بإذن الله تعالى سوف يكون الدواء مفيدا لك جداً، وتتحسن لديك الساعة البيولوجية، خاصة وأنك تتبعين وتطبقين التحوطات المطلوبة لتحسين النوم، وبالطبع يجب أن لا تنسي أذكار النوم.<br />
<br />
والعلاج البديل للترازدون هو: عقار ريمارون Remeron، واسمه العلمي هو: ميرتازبينMirtazapine، والجرعة  المطلوبة في حالتك هي جرعة صغيرة جداً نصف حبة أي (15) مليجرام، يتم تناولها ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم (15) مليجرام يوما بعد يوم لمدة شهر، ثم يتم التوقف عن تناول الدواء. <br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكر لك تواصلك مع إسلام ويب، وأسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2153948</link>
<category domain="">علاج القلق</category>
<pubDate>Fri, 2012-10-26 12:26:01 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أرقي نفسي منذ أكثر من سنة ولكني لم أتحسن؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..<br />
<br />
أرجو أن تفدوني في أمري.<br />
<br />
أنا أعاني من ضيق، وغازات في البطن، وفقدان للشهية، وملل، واكتئاب، وذهبت لأغلب المستشفيات في جده، ولكن لا جدوى، فلم أجد العلاج المناسب لي إلى الآن.<br />
<br />
أجريت عدة تحاليل في أغلب المستشفيات التي ذهبت إليها، ومرة يخبروني أني أعاني من التهاب في المعدة، ومرة أخرى جرثومة في المعدة، ومرة أخرى لا أجد سبباً لمآ أشعر به، مع العلم أني أستخدم العلاج، ولكن آثاره أقوى من التعب نفسه، فأضطر لتركه وأذهب إلى مستشفى آخر، ودكتور آخر، وإلى الآن لم أجد العلاج المناسب، وبسبب ذلك كله فإن وزني أصبح في نقصان.<br />
<br />
فذهبت إلى شيخ، وأخبرني بأني مصابة بحسد، ونصحني بعدم الذهاب للمستشفى، لأنهم لن يفدوني بشيء، وإنما علي أن أرقي نفسي فقط.<br />
<br />
مرت سنة وأكثر وأنا أعاني مع هذا التعب، - اللهم لك الحمد- على كل حال.<br />
<br />
أرجو آن تساعدوني في حل يجعلني أرتاح نفسيا.<br />
 <br />
ولكم جزيل الشكر.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ سآره        حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله العلي الأعلى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصرف عنك كل سوء، وأن يعافيك من كل بلاء، كما نسأله تبارك وتعالى أن يعظم لك الأجر والمثوبة، وأن يجعل هذا البلاء سببًا في رفع درجاتك والحط من سيئاتك، وأن يجعلك به من الصابرات الصالحات القانتات اللواتي يدخلن الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب.<br />
<br />
وبخصوص ما ورد برسالتك - أختي الكريمة الفاضلة - فإنه مما لا شك فيه أنه ما من داء إلا وله دواء، علمه من علمه وجهله من جهله، كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فهذه الأمراض لها أدوية ولها أيضًا أسباب، فقد يكون السبب عضويًا، وهذا مجاله الطب، والطب - سواء أكان الطب الحديث أو الطب البديل - لديه من الإمكانات ما يجعله - بتوفيق الله تعالى - قادرًا على علاج معظم الحالات المرضية التي يتعرض لها الإنسان.<br />
<br />
وأنتِ قد أخذتِ بالأسباب، وذهبت إلى الطب الحديث، وأجريت التحاليل والفحوصات، وقال الأطباء لك ما قالوا، إلا أن المشكلة عندك تكمن في ألم المرض الشديد من التعب النفسي، وهذا يقتضي منك - أختي الكريمة - أن تذهبي إلى جهة أخرى أيضًا، لاحتمال أن يكون هؤلاء الأطباء ما وُفقوا بدقة لتحديد المرض وأسبابه ودوافعه، وأيضًا تشخيص الحالة بدقة، وتحديد الدواء المناسب لها، وهذا أيضًا أمر وارد جدًّا في عالم الطب، خاصة فيما يتعلق بالأعضاء الداخلية التي تحتاج إلى تميز وتقنية عالية لتشخيص الحالة.<br />
<br />
وبإذن الله تعالى سوف يُقدم لك النصيحة أحد الإخوان الاستشاريين من الأطباء.<br />
<br />
وهناك احتمال أيضًا - كما ذكرتِ - بأن يكون سبب هذا المرض إنما هو شيء من عالم الجن أو العالم الروحي - كما يقولون -، لأنك تعلمين أن هناك جهات أخرى أيضًا غير المكروبات، والفيروسات، والجراثيم، وغير هذه العلل، تلعب دورًا في إسعاد الإنسان وشقائه، وهذا ما يعرف بعالم الجن، أو الحسد، أو العين، أو المس، أو السحر، فهذه كلها أيضًا جهات شريرة، وهي تختلف عن المرض، فالمرض قد يكون بسبب العدوى، وقد تكون جرثومة فعلاً دخلت إلى جسم الإنسان بصورة أو بأخرى.<br />
<br />
أما الجهات التي أتكلم عنها: فهي جهات حاقدة، حاسدة، ظالمة، عادة هدفها الأكبر والأهم إنما هو إلحاق الضرر بالطرف الآخر، وهذا يقتضي منا أيضًا ألا نُهمل هذا الجانب لأنه مهم وخطير، - ولله الحمد والمنة - علاجه أسهل من العلاج الدوائي أو الطبي، لأن علاج ذلك كله يكمن في الرقية الشرعية، ويتوقف على قدر إخلاص الأخ الراقي المعالِج، وكذلك أيضًا على إيمان وثقة الحالة بما عند الله من فضل ورحمة، وأيضًا مع المواظبة على برنامج العلاج الذي يُقرره الرقاة.<br />
<br />
وأنا أرى إذا كنت قد ذهبت إلى أحدهم - أحد الرقاة - وقال بأن عندك حسدا، فلا مانع من أن تذهبي إلى آخر، لأن عالم الرقية كعالم الطب، وهناك أيضًا نوع متميز، وهناك نوع كبير من التوفيق، واختلاف كبير حقيقة في الأنفاس.<br />
<br />
ومن هنا فإني أرى أنه لا مانع من مراجعة راقٍ آخر وثالث ورابع، حتى توفقي لراقٍ ثقة، ومخلص سليم العقيدة، وصحيح المعتقد، وطريقته شرعية، ويقوم على علاجك بسهولة ويسر - بإذن الله تعالى -.<br />
<br />
فأنا أتمنى بارك الله فيكِ ألا تُهملي جانب الرقية، وأتمنى أن تبحثي عن راقٍ وثانٍ وثالثٍ، لأنه لا يلزم أن يكون هذا الراقي قد وُفق للصواب، أو استطاع أن يعرف السبب، خاصة وأننا في عالم الرقية لا نُخبر غالبًا بتحديد الحالة، لمخافة أن نكون قد قلنا بغير علم، وأيضًا نُسبب نوعا من البلبلة للمريض، وكذلك أيضًا هو نوع من الرجم بالغيب، لأن الحالات أعراضها متشابهة، والحكم عليها قد لا يكون مقدورًا لكل أحد، وهذا الراقي الذي يستطيع أن يشخص بدقة نادر جدًّا، لأن الأمور في الغالب تلتبس، والراقي الصحيح هو الذي لا يُحدد بدقة، وإنما يقول: (إن شاء الله تعالى لك علاج بالرقية) ويبدأ في إدخال المريض في جرعة إيمانية عالية، ويبدأ في العلاج بما يسر الله له، وبما فتح الله عليه من الآيات والأحاديث حتى يتحقق الشفاء - بإذن الله تعالى -.<br />
<br />
ولا مانع أن يستعمل بعض الأشياء: كالماء المقروء عليه، أو الزيت المقروء عليه الذي يتم شُربه ما دام المرض داخليًا، فمثل هذه الأمور تنفع - بإذن الله تعالى -.<br />
<br />
فأنا أنصح - بارك الله فيِكِ - مراجعة أكثر من راقٍ، والصبر على العلاج حتى يتحقق الشفاء - بإذن الله تعالى –، وأرى عدم الإهمال في ذلك، خاصة وأن وزنك بدأ يتناقص، لأن نقص الوزن معناه أن هناك أمرًا ليس جيدًا، وأنه يقتضي منك سرعة حسم هذه المسألة، والوقوف على طبيعتها، لاحتمال أن يكون هناك مرض عضوي كبير لا علاقة له بالجن أو بالحسد، ويحتاج منك إلى مبادرة في علاجه في أسرع وقت.<br />
<br />
أسأل الله أن يصرف عنك كل سوء، وأن يعافيك من كل بلاء، وأوصيك بالإكثار من الدعاء والإلحاح على الله تبارك وتعالى بالشفاء، كما أوصيك أيضًا بقراءة الرقية على الماء أو أي شيء تأكلينه، لعل الله تعالى أن يجعل الشفاء في هذا العمل البسيط الذي تفعلينه، فإن قضية الرقية ليست قضية خاصة بالرقاة أو دون الرقاة، وإنما هي تحتاج إلى معرفة الآيات والأحاديث، وصدق في التوجه إلى الله تبارك وتعالى، لأن الشافي أولاً وآخراً إنما هو الله جل جلاله.<br />
<br />
شفاك الله وعافاك، وصرف عنك كل سوء، وعافاك من كل بلاء.<br />
<br />
هذا وبالله التوفيق.<br />
_______________<br />
<br />
انتهت إجابة المستشار الشرعي الشيخ / موافي عزب –مستشار الشؤون الأسرية والتربوية، وتليها إجابة الدكتور/ محمد حمودة - استشاري طب أول باطنية روماتيزم.<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
أولا أريد أن أتأكد من أنه قد تم علاج الجرثومة في المعدة، فهي يمكن أن تسبب ألماً في أعلى البطن، ويمكن أن تسبب أيضا التهااب في المعدة، وتسبب كذلك فقدان للشهية والشعور بالشبع، وقد تسبب أيضا نقصان في الوزن، والشعور بالانتفاخ في أعلى البطن، ويكون العلاج بالدواء الثلاثي:<br />
<br />
-Clarithromycin <br />
-Amoxacillin <br />
Losec - <br />
<br />
ويتم العلاج لمدة أسبوع إلى أسبوعين، فإن كان قد تم علاج جرثومة المعدة، وتم إجراء تحاليل البراز بعد العلاج بأسبوع للتأكد من التخلص منها، وكذلك تحليل البراز للديدان، ولوجود الدم الخفي في البراز، وتحاليل الدم للتأكد من سلامة وظائف الكبد، والكليتين، والدم، والغدة الدرقية.<br />
 <br />
فإن كان قد تم إجراء هذه التحاليل، وكان الفحص الطبي سليم، أي أنه لا يوجد أي تفسير عضوي للأعراض التي تشكين منها، فهذا يشير إلى أن الأعراض منشؤها نفسي، وخاصة أنك تشكين من ضيق وملل واكتئاب، فهذه تؤكد أن العامل النفسي له دور كبير في ظهور الأعراض عندك.<br />
<br />
ويمكنك التأكد من ذلك: بأنه عادة الألم والانتفاخ في البطن لا توقظ الإنسان من النوم، في حالة القولون العصبي ولا يكون هناك دم في البراز، وعادة إن كانت الشهية طبيعية فإن الوزن لا يتناقص إلا إن الاكتئاب قد يسبب في بعض المرضى فقدان الشهية، وهذا يؤدي إلى تناقص الوزن.<br />
 <br />
وعلى الأكثر فإن علاج الاكتئاب عندك سيفيدك - بإذن الله - في التخلص من الأعراض، إلا أنه عليك أن تتابعي العلاج، ولا تتوقفي عن الدواء إلا بموافقة الطبيب.<br />
<br />
وأحيل سؤالك إلى استشاري الأمراض النفسية لإعطائك رأيه والدواء المناسب لك، ونرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.<br />
___________________<br />
<br />
انتهت إجابة الدكتور/ محمد حمودة - استشاري طب أول باطنية وروماتيزم - تليها إجابة الدكتور/ محمد عبد العليم - استشاري طب أول نفسي وإدمان.<br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
فحتى تكون الإفادة مكتملة - إن شاء الله تعالى – فأنا سوف أوجه لك بعض الإرشادات فيما يخص الجانب النفسي.<br />
<br />
آلام الجهاز الهضمي من النوع الذي ذكرته تلعب الحالات النفسية فيه دورًا كبيرًا – خاصة القلق والاكتئاب النفسي – وأنا أعتقد أن حالتك وما يصاحبها من ملل وقلق وتوتر، وكذلك الاكتئاب، فلابد للجانب النفسي أن يكون هو المحرك الأساسي لهذه الأعراض، ويا حبذا لو ذهبت وقابلت طبيبا نفسيا، فأنت قد تنقلت بين الأطباء، ولكن يظهر أنك لم تعطي الطب النفسي الفرصة الكافية ليقدم لك المساعدة المطلوبة.<br />
<br />
وهنالك أدوية ممتازة جدًّا تحسن المزاج، وتزيل الملل والقلق، ويحدث انخفاض واضح جدًّا في الأعراض النفسوجسدية، أي أعراض الناشئة من الجهاز الهضمي.<br />
<br />
فإذن الذهاب للطبيب هو الأمثل، وإن لم تستطيعي ذلك فمن جانبي أقول لك تناولي أحد مضادات الاكتئاب الجيدة والمفيدة والمشهود لها بالفائدة في مثل هذه الأحوال، عقار باروكستين – والذي يعرف أيضًا باسم زيروكسات – هو دواء مثالي وجيد ومفيد، فأرجو أن تبدئي في تناوله بجرعة نصف حبة – أي عشرة مليجرام – تناوليها ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوعين، وبعد ذلك اجعليها حبة كاملة، تتناوليها ليلاً لمدة أربعة أشهر، ثم اجعليها نصف حبة يوميًا لمدة شهرين، ثم نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
هذا الدواء من الأدوية الممتازة جدًّا، والمحسنة للمزاج، وسوف تساعدك كثيرًا.<br />
<br />
عقار زيروكسات يجب أن يُدعم بدواء آخر، دواء بسيط جدًّا، يعرف تجاريًا باسم (فلوناكسول)، ويعرف علميًا باسم (فلوبنتكسول)، أرجو أن تبدئي في تناوله بجرعة حبة واحدة، وقوة الحبة هي نصف مليجرام، تناوليها يوميًا في الصباح لمدة شهر، ثم توقفي عن تناولها، ولكن استمري في تناول الباروكستين حسب الوصف الذي سردناه لك، وأسأل الله تعالى أن ينفعك بهذه الأدوية.<br />
<br />
من المهم جدًّا ألا تيأسي أبدًا، حالتك - إن شاء الله تعالى – سوف تعالج وتعالج تمامًا، ساعدي نفسك من خلال صرف الانتباه عن الأعراض، وذلك بأن تشغلي نفسك، وتملئي فراغك، وتكوني متواصلة اجتماعية وفعالة في جميع مناحي الحياة.<br />
<br />
وإذا مارست أي رياضة تناسب المرأة المسلمة، فهذا أيضًا - إن شاء الله تعالى – سوف يكون فيه خير كثير لك فيما يخص الأعراض النفسوجسدية، فالرياضة أثبتت فعاليتها، وأثبتت جدواها في إفادة النفوس كما تفيد الأجساد.<br />
<br />
أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد، وأشكرك على التواصل مع إسلام ويب.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2153300</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Mon, 2012-10-22 12:25:34 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أرجو علاجًا للضيق الوقتي والرهاب اللذين يلازماني!]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم - عزيزي الدكتور محمد عبد العليم -.<br />
<br />
لي تاريخ طويل مع المعاناة النفسية والمرض النفسي.<br />
<br />
بداية: كنت أعاني من اكتئاب, وأعراض نفسوجسدية, وسوء ظن, وتأويل, وضيق, ورغبة في إنهاء الحديث مع بعض الناس, رغم أنهم قد يكونون طيبين, ذهبت للطبيب النفسي فأعطاني سيرباس مادة السرتونين, وأندرال عشرة بجرعات معقولة, وداومت عليه حوالي عام ونصف, فشفيت - بحمد الله - من الاكتئاب, وأخبرته أني أعاني من سوء الظن, فأعطاني ريسبردال فشفيت كثيرًا, لكنه بقي بعض من سوء الظن هذا, أما عن الأعراض النفسوجسدية فكانت تتمثل في رعشة في منطقة غريبة ألا وهي الرقبة, لكن - ولله الحمد - ذهبت إلى طبيب آخر, وأخبرته بالأمر فأعطاني فافرين 100, فداومت عليه - ولله الحمد - ذهبت الرعشة بصورة كبيرة.<br />
<br />
والذي أعاني منه الآن كثيرًا هو الضيق عند الحديث مع بعض الناس رغم طيبتهم؛ ولذلك لا تكون عندي أريحية في الحديث معهم, ووقتها يذهب عني الكلام, وأتكلم بحساب, وأشعر أني لو تكلمت سأتلعثم, علمًا أنني أعاني من بعض النسيان, فقد أنسى أسماءهم, وهذا يسبب لي حرجًا بالغًا.<br />
<br />
كذلك بعض الناس الذين لا أحبهم إذا رأيتهم أشعر بالضيق, والقلق, والرغبة في عدم رؤيتهم, كما أنني مصاب برهاب في المناسبات, خاصة إذا أحسست أن العيون تنظر إليّ, حينها أشعر أنني إنسان غير طبيعي, وأنني مراقب, ويذهب عني الكلام, علمًا أنني في مرحلة الدراسات العليا, وأشعر بالخوف الشديد كلما تذكرت أنني سأناقش الماجستير بعد فترة من الزمن.<br />
<br />
ملاحظة: كنت قد بعثت إليكم باستشارة فوصفتم لي باروكستين, وأخذته بجرعات كبيرة وصلت إلى حبتين, وداومت عليه فترة طويلة, فلم أشعر بتحسن, كما أن سرباس مادة السرتونين, وريسبردال لم يعالجا الأمر كلية.<br />
<br />
أرجو منكم علاجًا لهذا الضيق الوقتي الذي يلازمني مع من أحبهم, ومن أكرههم, وكذلك هذا الرهاب.<br />
 <br />
سؤال أخير: هل هناك تعارض بين سرباس سرتونين وفافرين؟<br />
<br />
شكرًا لكم, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ محمد     حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:<br />
<br />
فالذي يظهر لي أن أعراضك في معظمها تتمثل في القلق الاكتئابي المصحوب بشيء من الظنان، وفي الآونة الأخيرة ظهرت جزئية أخرى من جزئيات القلق وهي شيء من الرهبة الاجتماعية.<br />
<br />
هذه المسميات بالرغم من أنها متعددة، لكن مرضك ليس بمتعدد، هي كلها تدول حول ما نسميه بالاضطرابات الوجدانية، وهو - إن شاء الله تعالى – من درجة بسيطة.<br />
<br />
بالنسبة للعلاج: التجربة خير برهان، والأدوية النفسية متشابهة جدًّا, خاصة مجموع (مضادات الاكتئاب والمخاوف الجديدة), والإنسان يناسبه دواء حسب التركيبة الجينية له, والآن هنالك أبحاث متقدمة جدًّا فيما يخص تحديد الخارطة الجينية، والتي من خلالها يمكن أن يُحدد لكل إنسان نوعية الدواء الذي يناسبه، إلى أن نصل هذه المرحلة فأعتقد أن تجاربك السابقة مع الدواء يجب أن نقدرها, ويجب أن نتخذها ركيزة ننطلق من خلالها لأن تُحل مشكلتك - إن شاء الله تعالى -.<br />
<br />
أنا أرى أن عقار فافرين دواء جيد جدًّا، والآن هنالك دراسات تُشير أنه حتى بالنسبة للرهاب الاجتماعي له فائدة كبيرة، وهو محسن للمزاج، لكن المطلوب منك هو أن ترفع الجرعة، فأنت تتناوله الآن بجرعة مائة مليجرام، وأنا أعتقد أن الجرعة يجب أن تُرفع إلى مائة وخمسين مليجرامًا يوميًا لمدة أسبوعين، بعد ذلك اجعلها مائتي مليجرام، وهذه هي الجرعة العلاجية, والتي يمكن أن تتناولها بمعدل مائة مليجرام في الصباح ومائة مليجرام في المساء، ويجب أن تستمر على هذه الجرعة لمدة ستة أشهر على الأقل، بعد ذلك خفض الجرعة إلى مائة وخمسين مليجرامًا يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم اجعلها مائة مليجرام يوميًا لمدة ستة أشهر، ثم يمكن أن تخفضها إلى خمسين مليجرامًا يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم بعد ذلك يمكنك أن تتوقف عن تناول الدواء.<br />
<br />
أنا أرى أيضًا أن تدعم الفافرين بعقار سلبرايد, والذي يعرف تجاريًا باسم (دوجماتيل), وهو - بفضل الله تعالى - متوفر في مصر، وهذا الدواء ستكون له آثار إيجابية جدًّا عليك, خاصة فيما يخص القلق والتوتر والشكوك الظنانية البسيطة, والجرعة المطلوبة في حالتك هي خمسون مليجرامًا صباحًا ومساءً، وعليك أن تستمر عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم اجعلها خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم توقف عن تناول الدواء, هذا فيما يخص الدواء.<br />
<br />
وأنا أقول لك: إنه لا يوجد تناقض بين (سرباس سرتونين) و(الفافرين), لكن يجب أن تُحس بالجرعة، بمعنى أنه يجب ألا نتخطى مستويات السلامة في هذه الأدوية.<br />
<br />
بالنسبة للسبل العلاجية الأخرى: حاول أن تغير نمط حياتك، بأن تجعله أكثر إيجابية، وتتواصل اجتماعيًا، وتمارس الرياضة، وتحاول أن تُحسن الظن بالناس بقدر المستطاع، كما يجب أن تكون معبرًا عما بداخلك، ولا تترك أشياء ورواسب وأفكارًا تحتقن داخليًا مما يسبب لك القلق والتوتر وعدم الارتياح.<br />
<br />
التطوير المهني دائمًا يفيد الإنسان، والإنسان الذي يوسّع آفاقه, ويزيد من مهاراته في مجال عمله هذا لا شك أنه ينتفع تأهيليًا، ويجد أن صحته النفسية بالفعل أصبحت أفضل مما كانت عليه.<br />
<br />
هذا هو الذي أنصحك به، وأسأل الله لك العافية والشفاء, والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2152266</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Sun, 2012-10-07 11:52:12 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أشعر ببعد أصدقائي عني .. كيف أكسب ثقتهم وأعيد علاقتي بهم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
لاحظت في الآونة الأخيرة أن شخصيتي تغيرت ولم أعد أضحك وأبتسم مثل قبل، والنكات لم تعد تؤثر في، والمشكلة الكبرى: أن أصدقائي لم يصبحوا يستأنسوا معي كما في الماضي، والبعض يقول لي: أنت مريض أو أنت كئيب، أنا أحاول أن أكون اجتماعيا.<br />
<br />
فأنا أكثر من الذهاب للمناسبات، وفي المدرسة أجلس مع مجموعة كبيرة، لكني لاحظت أني لم أعد مرحا كالماضي، وهذا ما جعل هنالك صعوبة في التواصل مع أصدقائي كالماضي، وعند جلوسي أكتفي بالاستماع، لأني لا أجد أي شيء في رأسي لأحاوره أو قصة أو أي شيء أقوله إلا إذا حدث نقاش، فأنا أناقش، ولكن هم لديهم اهتمامات أنا لا أحبها مثل كرة القدم، فأنا أفكر بالتعمق فيها حتى أستطيع أن أتحاور معهم بشكل أفضل، فهل هذه طريقة جيدة لكسب الأصدقاء بحيث أني أطلع على اهتماماتهم وأتعمق فيها حتى يصبح هناك حوار بيني وبينهم، وكيف أعيد إلى نفسي شخصيتي المرحة؟<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ نايف       حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
فمثل هذه التغيرات لا نعتبرها تغيرات في الشخصية، لكنها تغيرات في التطبع الاجتماعي، ربما تكون نتجت من عسر المزاج، فأحيانًا الاكتئاب النفسي يأتي للإنسان من خلال هذه الصيغ التي ذكرتها، بمعنى أن الإنسان لا يحس أنه حزين لكن يحس أن طاقاته النفسية وتفاعلاته الاجتماعية قلَّت كثيرًا، كما أن ما كان يُفرحه ويسره في الماضي قد لا يكون بنفس المستوى الآن، وتجد أن اهتمامات الإنسان قد قلَّت كثيرًا.<br />
<br />
هذه بعض صور الاكتئاب النفسي التي نشاهدها في الآونة الأخيرة، خاصة وسط الشباب.<br />
<br />
أنت لم تذكر عمرك، لكن أنا أقول لك: إذا كان عمرك أكثر من عشرين عامًا، فأرجو أن تقوم ببعض الفحوصات، تأكد من مستوى الدم لديك، تأكد من وظائف الغدة الدرقية، وافحص مستوى فيتامين (ب12) وفيتامين دال، وكذلك وظائف الكبد والكلى، هذا لمجرد التأكد من صحتك، وإذا كانت الأمور كلها طيبة – وهذا ما نتوقعه إن شاءَ الله تعالى – ففي مثل هذه الحالة أعتقد أن تجربة الأدوية المضادة للاكتئاب ربما يكون مفيدًا، دواءً مثل بروزاك – والذي يعرف علميًا باسم فلوكستين – يمكنك أن تتناوله يوميًا بجرعة كبسولة واحدة لمدة ثلاثة أشهر فقط، أعتقد أن ذلك سوف يُحسن كثيرًا من الدافعية النفسية لديك.<br />
<br />
بجانب ذلك لابد أن تعيد تقييم نفسك وتقول لنفسك: (لماذا أنا هكذا؟ لماذا لا أكون مرحًا؟ لماذا لا أكون متفاعلاً) وحاول أن تتواصل اجتماعيًا مع أصدقاءك، أن تحضر لصلاة الجماعة، أن تشارك في رياضة جماعية، كن حريصًا على حضور مناسبات الأهل، وهكذا. <br />
<br />
فالإنسان لا بد أن يدفع نفسه - هذا مهم وضروري جدًّا - والإنسان إذا حكم على نفسه من خلال مشاعره وتصرف كهذا لا أعتقد أنه سوف يتغير، لا، المشاعر يمكن أن نغيرها من خلال التفكير الإيجابي، ومن خلال أن نقوم بالأعمال الإيجابية، وأعتقد أن هذا هو المطلوب منك. <br />
<br />
الرياضة يجب أن يكون لها أهمية خاصة لديك، الرياضة تقوي النفوس، تقوي الأجسام، تحسن من الدافعية لدى الإنسان. <br />
<br />
وأيضًا القراءة والاطلاع واكتساب المعرفة، هذه كلها أمور مهمة جدًّا لتطوير الشخصية، ولرفع درجة الإدراك لدى الإنسان ليُصبح محاورًا، ليُصبح مقتدرًا في تواصله مع الآخرين.<br />
<br />
والرفقة مهمة، الصحبة الطيبة دائمًا تفيد الإنسان في أمور الدين والدنيا، فكن حريصًا على ذلك، ولا بد أن يكون لك هدفًا في الحياة، ضع بعض الأهداف التي يمكن أن تصل إليها من خلال آليات متوفرة لديك، لأن وجود هدف يحسن الدافعية لدى الإنسان، وحين تتحسن الدافعية تتحسن كل المرافق وكل السمات وكل المتطلبات التي من المفترض أن يحصل عليها الإنسان في حياته.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2152290</link>
<category domain="">الاكتئاب الظرفي</category>
<pubDate>Sun, 2012-10-07 08:10:16 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف أنسى ذكرياتي التي أصابتني بالاكتئاب؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>إلى الدكتور محمد عبد العليم أو أحد الدكاترة الفضلاء، أرجو منكم أن تردوا على رسالتي،  كيف أنسى ذكرياتي؟ عندما أصابني الاكتئاب وأنا بالصف الثاني الثانوي كانت لي زميلة جاءت من مدرسة وقد انتقلت إلى مدرستنا، هذه البنت كانت اجتماعية عكسي تماماً، أنا لم أكن أحدث إلا البنت التي بجانبي، المهم هذه البنت قد جلست بجانبي وأخذت تتعرف علي مع الأيام لاحظتها أنها مهتمة بي وأنا أتكبر عليها، أصبحت متكبرة وقلت لنفسي هذه تحبني.<br />
<br />
المهم حصل في الفصل الثاني من الدراسة موقف سخيف وهو أني قلت لها أنت تغاري مني عندما أجلس مع بنات أخريات وبكت أمامي وبعدها بأسبوعين لم تتكلم معي، عندها أصبحت مهتمة بها وأحسست باهتمامها لي فكنت أتعمد أن أحزن نفسي حتى تأتي وتسألني ماذا بكي، وفعلاً هذا الذي حصل لي فكنت أقول لها أختي تكرهني وأخي قال عني أنني بنت غير مؤدبة كل هذا فقط لأجل أن تهتم بي هذه البنت، ومن ثم تعلقت بمطرب في التلفاز حتى أصبحت مجنونة به وأفكر فيه ليل نهار، وكنت أكلمها عنه وكانت تقول لي هذا وهم ابتعدي عن هذا الحب فكنت أعاندها وتعلقت أكثر.<br />
<br />
وبعد فترة أصبحت منعزلة أسمع الأغاني الكئيبة وأسرح بعيداً في أشياء تجلب لي الكآبة وكنت مستمتعة حتى أصابني الاكتئاب دون أن أشعر، وكذلك كنت أقول لصديقتي أن ابن خالي كان يلمسني من الخلف عندما كنت في الصف السادس وهو أيضاً كان بالصف السادس مجرد لمس لا أكثر وهي حكت لي تحرش خالها لها، فأصبح تفكيري أن ابن خالي قد تحرش بي ولكني لم أعتبره تحرش، لأننا كنا صغاراً وهو لم يفعل بي شئياً فقط كان يلمسني.<br />
<br />
وكذلك  أتذكر عندما كان أخي يحاول أن يقبلني على الخد عندما كنت بالصف السادس وهو أكبر مني بسنة فقط وأنا كنت لا أريد لكنه قبلني على الخد لا أكثر، وفي الصف السادس مارست العادة السرية وإلى الآن لم أتركها، فماذا أفعل حتى أرمي كل ما ذكرت وراء ظهري وأعيش حياتي وأنا مرتاحة؟ وما هو سبب اكتئابي؟ هل الوهم الذي عشته مع المطرب أو العزلة والفراغ  أم صديقتي هي السبب؟ وما الحل حتى أنسى للأبد لكي أعيش براحة واستقرار؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ ملاك     حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
فكنت أتمنى أن أعرف عمرك الآن، لكن عمومًا رسالتك في محتوياتها كلها تُشير إلى تجارب سلبية حدثت لك في مرحلة الطفولة المبكرة، وفي مرحلة التعليم الثانوي، وحقيقة هذه الذكريات - أو هذه التجارب – بالرغم من وصفي لها بالسلبية لكن ليس من الضروري أن تكون كذلك، لأن مرحلة اليفاعة والبلوغ والشباب الأولى دائمًا مليئة بأفعال وأفكار قد لا تكون منضبطة في بعض الأحيان من حيث مكوّنها الاجتماعي، وهي تقوم في الأصل على حب التجريب وشيء من الجهل، وهذه المرحلة العمرية فيها تغيرات نفسية وفسيولوجية وعاطفية ووجدانية كثيرة جدًّا.<br />
<br />
علاقتك مثلاً مع الفتاة التي ذكرت عنها، وكنتِ تحاولين دائمًا أن تلجئي إلى حيل نفسية ووجدانية لتجعلي هذه الفتاة تُساندك وجدانياً، وحدث نوعًا من الالتحام الوجداني والعاطفي، قد لا يكون صحيًّا في كل مكوناته، لكن لا نقول أنه أمر شاذ، لأن هذه التجارب تحدث في المراحل الدراسية كما ذكرتُ لك.<br />
<br />
بالنسبة لموضوع التحرشات والامتهانات الجنسية: هذه أيضًا قصص نسمع عنها يوميًا، نحن لا نقلل من شأنها، لكن أعتقد أن ما حُكِيَ لك وما ذُكِرَ لك وما حدث لك هو أمر بسيط يمكن أن تعطيه التفسير الإيجابي والحسن بما أنه كان أمرًا غير مقصود من أخيك وكذلك ابن خالك، هذه تجارب إنسانية، لا نقول أن المجتمع يُقرُّها ويقبلها جميعًا، لكنها تحدث، والمجتمع فيه الخير وفيه الشر.<br />
<br />
وتعلقك بالمطرب أيضًا في فترة اليفاعة والبلوغ والشباب هذا أيضًا من التجارب التي تحدث، والإنسان قد تحدث له نوع من الطفرات الوجدانية والتعلق الغير مبرر، لكن الحمد لله الآن أنت سرت نحو النضوج النفسي والوجداني، وهذه الذكريات أو هذه التجارب أو هذه الخبرات ليس من الضروري أن تُنسى، لكن من الضروري أن يُستفاد منها، لأن العثرة تُصحح المشي كما يقولون.<br />
<br />
فهذه عثرات، هذه تجارب، هذه خبرات نفسية. النسيان يأتي من خلال التناسي، يعني أن تعتبريها فترات مراهقة وتغيرات شبه طبيعية في هذه المرحلة. هذا هو الذي أود أن أذكرك به، يعني أنت الحمد لله لم ترتكبي جُرمًا فاحشًا ولا خطئًا مميتًا، هي خبرات وتجارب، نعم فيها شيء من السلبية لكن الإنسان يجب أن يتخذها وسيلة للاستبصار للمستقبل.<br />
<br />
الذي يُزعجني بالطبع هو موضوع العادة السرية، هذا أمر بالطبع مزعج ولا شك في ذلك، لا أجد لك عذر في ممارستها الآن، لأنك عاقلة مستوعبة مستبصرة مرتبطة بالواقع ولك القدرة في أن تفرقي بين الخطأ والصواب.<br />
<br />
فيجب أن تقعلي عن العادية السرية، هي مهينة جدًّا للنفس خاصة للفتاة، مخلة للذوق الداخلي للإنسان، تؤدي إلى الانطوائية، تؤدي إلى الاضطراب الوجداني والقلق النفسي، وإن شاء الله تعالى في المستقبل حين يُقسم لك الزواج ربما تواجهك مصاعب في موضوع المعاشرة الزوجية من خلال ممارسة هذه العادة، لكن التوقف منها يُصحح كل شيء، سوف تحسين بأنك قد انتصرت على نفسك، وأجمل انتصار يحسه الإنسان ليس الانتصار على الأعداء فقط، إنما الانتصار على النفس، وعلى هفواتها، وعلى شهواتها، وعلى إخفاقاتها.<br />
<br />
هذا هو الذي أنصحك به، وأرجو أن تصححي طريقك، وأن تضعي طاقاتك الآن نحو التميز، نحو الدراسة، نحو فعل الخيرات، بر الوالدين، انهضي بنفسك، زودي نفسك بالمعارف والعلوم، كوني حريصة جدًّا في أمور عقيدتك. هذه هي الحياة، وهذا هو الأمل، وهذا هو الرجاء، وهذا هو الذي يبني لديك نوع من التناسي لما سبق.<br />
<br />
نشكرك كثيرًا على ثقتك في إسلام ويب، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2151188</link>
<category domain="">الاكتئاب المتوسط</category>
<pubDate>Wed, 2012-09-26 08:07:49 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أمارس العادة السرية ولا أصل للذورة.. فما سبب ذلك وما نصيحتكم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام وعليكم ورحمة وبركاته<br />
لكم أفضل التقدير والاحترام إخواني العاملين بموقع الاستشارت.<br />
<br />
جال ببالي سؤال، وحتمت أن أسأله لأنه متعلق بمستقبلي كرجل، والغريب أني تائه، ولا أعرف أن أصنع شيئا يريح بالي ويهدئ من مشاعري بالكاد أن يكون عنوانا لانتكاسة.<br />
<br />
أولا: أنا حالتي نفسية تعبت كثيرا وأصبحت إنسانا شديد الحساسية لدرجة أنى لا أنام الليل من موقف يغضبني فيه أحد، وأصاب بصداع وألم في الرقبة، ويتهيج القولون العصبي الذي أصابني حديثا، ويتعكر المزاج، ولا أستطع حتى الكلام.<br />
<br />
هذه الحالة أصابتني منذ ستنين، ولا أستطيع أن أخرج منها، حاولت أن أقنع نفسي، لكني فشلت يا تري كيف أستعيد عافية نفسيتي.<br />
<br />
رجاء إخواني موقفي كنير صعب وأحتاج لإجابة شافية وأخجل أن أزور الطبيب النفسي، ولا يمكنني فعل ذلك على الإطلاق لاعتبارات نفسية وشخصية وحتى مجتمعية.<br />
<br />
ثانيا: السؤال الأهم والأخطر أني أصبت بمشكلة جنسية خطيرة من أكثر من شهرين تأخر القذف، أو عدم حتى الانتصاب، وعدم القابلية للجنس على الإطلاق مع أنني قبل ذلك التاريخ كنت بحالة جيدة، وأمارس الاستمناء.<br />
<br />
علما أنني لست متزوجا، ولكني مقبل على الزواج، وليس لدي مشكلة لكني الآن أشعر بأن قضيبي مخدر تماما، ولا أصل للذروة أبداً التي تكون بزيادة الاحتكاك السريع والمتواصل والإرهاق. <BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ شريف حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:<br />
<br />
فإنك تعيش في مزاج اكتئابي، والاكتئاب وما يصحبه من كدر يجعل الإنسان بالفعل متضايقًا ولا يحس بلذة الحياة، وعملية الضعف الجنسي وافتقاد الرغبة وصعوبات القذف، هذه كلها حقيقة مرتبطة بحالة الاكتئاب النفسي الذي تعاني منه.<br />
<br />
العلاج ممكن، وإن شاء الله تعالى ليس بالصعب أبدًا، والذي أنصحك به أولاً: أن تقوم بإجراء فحوصات عامة، يجب أن تتأكد من مستوى الدم لديك، ووظائف الكلى، ووظائف الكبد، ومستوى الدهنيات، وأرجو أيضًا أن تفحص هرمون الذكورة، وكذلك هرمون الغدة الدرقية، وفيتامين (ب12) وهرمون الحليب.<br />
<br />
هذه أسس فحصية مهمة جدًّا، - إن شاء الله تعالى – النتائج كلها سوف تكون طيبة، لكن من الضروري جدًّا أن نبني هذه القاعدة الطبية السليمة، وإن وجدت أي علة اتضحت من خلال الفحص المختبري فسوف يقوم الطبيب بإعطائك العلاج اللازم.<br />
<br />
بعد التأكد من الفحوصات: أنا أرى أن تبدأ في تناول أحد الأدوية المضادة للاكتئاب، هنالك أدوية فاعلة، أدوية ممتازة، أدوية بسيطة جدًّا، وأنا أعتقد أن عقار (تفرانيل) والذي يعرف علميًا باسم (إمبرامين) سيكون دواءً جيدًا جدًّا بالنسبة لك، هو دواء قليل التكلفة، وفي ذات الوقت فعاليته معروفة جدًّا.<br />
<br />
التفرانيل قد يسبب جفافا بسيطا في الفم في الأيام الأول للعلاج، لكن بعد ذلك تختفي هذا الأثر تمامًا.<br />
<br />
جرعة التفرانيل هي أن تبدأ بخمسة وعشرين مليجرامًا، تناولها ليلاً لمدة شهر، بعد ذلك اجعلها خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة شهر أيضًا، ثم اجعلها خمسة وسعبين مليجرامًا، تناول خمسة وعشرين مليجرامًا في الصباح وأخرى ليلاً، وهذه هي الجرعة العلاجية التي يجب أن تستمر عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفض الجرعة إلى خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم خمسة وعشرين مليجرامًا ليلاً لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم توقف عن تناول الدواء، وهو من الأدوية الجميلة والفاعلة والممتازة جدًّا.<br />
<br />
أنصحك أيضًا أن تتناول حبوب فيتامين، هنالك حبة تحتوي على ثلاث فيتامينات مهمة، هي فيتامين (ب1، 6، 12) أرجو أن تتناولها بمعدل حبة واحدة في اليوم لمدة شهرين.<br />
<br />
نصيحتي لك أيضًا أن تمارس الرياضة، الرياضة مهمة جدًّا، والرياضة حقيقة تقوي النفوس وتقوي الأجسام، وفيها خير كثير جدًّا.<br />
<br />
عملية الاستمناء: لا شك أنه وضع ليس صحيحًا وليس سليمًا، وكثيرًا ما يتأتى منها خيالات جنسية خاطئة، وتصورات ليست سليمة، وربما ترتبط أيضًا بشيء من القلق، والإنسان الذي يكون يقظ الضمير ويحاسب نفسه قد يحس بشيء من الذنب حين يمارس هذه العادة، فلذا ننصح بالابتعاد عنها.<br />
<br />
أرجو أن تُكثر من التواصل الاجتماعي، وأن تأخذ المبادرات الإيجابية في هذا السياق، وأن تستبدل الفكر السلبي بفكر إيجابي، هذا كله ممكن، الأمر فقط يتطلب منك الصبر والالتزام، والمواظبة على التعليمات الإرشادية التي ذكرناها لك.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2151134</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Mon, 2012-09-24 09:04:03 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني من الحزن الدائم والحساسية المفرطة لأقل الأسباب، فما توجيهكم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>لست أدري من أين أبدأ، المشكلة أني دائماً حزينة، أو بالأحرى سريعة الحزن وليس من السهل أبدأ إسعادي، وإذا حدث شيء ليسعدني فسرعان ما تختفي حلاوته، سريعة الغضب، ولكن أكتم بداخلي وأشعر وكأني أحترق، عصبية المزاج، سريعة التوتر، حساسة بشكل لا يصدقه عقل، أحب من أحبه كثيراً وأتفانى في حبهم بصدق وإخلاص، وإذا حدث أي شيء ولو بسيط بدون قصد منهم تجاهي فأنا أتألم كثيراً وأبكي بحرقة!<br />
<br />
مشكلتي الكبيرة مع زوجي! فزوجي إنسان هادئ الطباع، ولكن هدؤه يقتلني، هو هادئ مع كل الناس ولكن معي عصبي، ويفعل أشياء كثيراً ما تحزني وتؤلمني، فهو يملك سلبية وعدم إيجابية وأنا عكسه تماماً، وكثيراً ما أندم علي أني تزوجته يوماً ما – طبعاً الحمد لله هذا قدري -.<br />
<br />
إذا آلمني فهو حتى لا يشعر بما أنا فيه ولا يدرك أين خطأوه، هو دائماً لا يريد حل المشاكل ويريد إذا تصالحنا أن ينتهي الموضوع ولا نتناقش في الخطأ حتى لا يتكرر وتكون النتيجة أن الخطأ يتكرر، وأنا أتعب نفسياً جداً وكثيرة هي الأشياء التي لا أطيقها وأضيق منها ذرعاً، ولكن أكتم بداخلي حتى لا أغضب من حولي والنتيجة أن مرض نفسيتي أحدث لي مشاكل جسمانية، وأنا لا أعرف ماذا أفعل؟<br />
 <br />
أما الشيء الذي يؤلمني في المرتبة الثانية هم أهلي، أحبهم كثيراِ وأتفانى في إسعادهم فأنا لي مالي الخاص ولدي ولد واحد عمره 3 سنوات، مستعدة أن أنفق كل ما لدي وأعطيه لأمي وأبي وأبخل به علي نفسي كي يكونوا راضيين، ودائماً أسأل عنهم  وعن أولادهم ولو غبت عنهم لا يسألون علي، لكن على النقيض فأختي لا تبرهم ولا تسأل عنهم وهم يسألون عنها باستمرار، أحزن كثيراً لأني أشعر أني أستعطفهم وأني إذا غبت لن يسألوا عني، فلذلك لا أدع لنفسي مجالاً وأتصل أنا بهم، وأشياء ثانية كثيرة منهم تؤلمني، أيضاً وهم لا يشعرون وخاصة أبي يأخذ مني كثيراً وإذا احتجت أي شيء من الممكن أن يقول لي لا أملك ويبخل به علي ولا يريد أن يبذل أقل الجهود في سبيل إسعادي إلا قليلاً.<br />
<br />
أريد أن أحيا حياة هادئة لأن دمائي دائماً تغلي ودائما حزينة وقلقة ومتوترة، وجزاكم الله خير، وسامحوني على الإطالة.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ علياء    حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
فإن مشاعرك السلبية يطغى عليها الحزن، وشعورك بعدم التوافق مع من تُحبين من زوجٍ وأبٍ وأفراد أسرة، هذا كله ناتج من اكتئاب، فما تعانين منه حقيقة هو إفراز طبيعي جدًّا للاكتئاب النفسي، ويظهر أن شخصيتك أيضًا تحمل سمات وصفات القلق والتوتر، وهذا يجعلك ضعيفة التحمل لأي أمر لا يروق لك خاصة من الناحية الاجتماعية والأسرية والزوجية.<br />
<br />
فأنا أنصحك بأن تُقدمي على علاج هذا الاكتئاب. إذا قابلت طبيب نفسي هذا هو المطلوب وهذا هو الأفضل وهذا هو الأصح، والعلاجات النفسية الآن فعالة وسليمة جدًّا، والاكتئاب النفسي من هذا النوع يمكن اقتلاعه بسهولة جدًّا. الأدوية كثيرة وهي الحمد لله تعالى متوفرة في اليمن، فإن تمكنت من الذهاب إلى الطبيب فهذا هو الأفضل والأحسن، وإن لم تتمكني هنالك دواء جيد وبسيط وسليم يسمى تجاريًا باسم (بروزاك) ويسمى عليمًا باسم (فلوكستين) يمكنك أن تبدئي في تناوله بجرعة كبسولة واحدة في اليوم - وقوة الكبسولة عشرين مليجرام – تناوليها لمدة شهر، بعد ذلك اجعليها كبسولتين يوميًا لمدة شهرين، ثم خفضيها إلى كبسولة واحدة في اليوم لمدة ثلاثة أشهر، ثم كبسولة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم تتوقفي عن تناول هذا الدواء.<br />
<br />
إذن الحلول موجودة فيما يخص العلاج الدوائي، إما أن تقابلي الطبيب النفسي – وهذا هو الأفضل – أو إذا كان ذلك ليس ممكنًا لعدم تواجد طبيب أو لبعد مسافة أو شيء من هذا القبيل، فيمكنك أن تتحصلي على هذا الدواء، وهو لا يتطلب وصفة طبية.<br />
<br />
الأمر الآخر: لا تدعي الأفكار السلبية تسطير عليك، حاولي أن ترفضيها، وأن تقاوميها، أنت لديك أشياء طيبة وجميلة في حياتك، لديك الزوج، لديك الذرية، لديك الأسرة الكريمة، فلماذا تتركي لهذه الآثار والأفكار السلبية تسطير عليك، لا بد أن ترفضيها، لا بد أن تستبدليها بفكر مخالف، وأنت الحمد لله تعالى ربة منزل وطالبة، وهذا دليل قاطع على مقدراتك الجيدة واستشعارك بأهمية العلم، وإدارة حياتك الزوجية. <br />
<br />
أنصحك أيضًا في موضوع التعامل مع الزوج أن تكوني طيبة ورقيقة ولطيفة، وأن تتجنبي التصادم معه بقدر المستطاع، وأن تتحيني اللحظات الجميلة التي يكون فيها مزاجه مستريحًا لتناقشي معه الأمور الأسرية والمنزلية والأمور الجادة، هذا فيه خير كبير، ويؤدي إلى التوافق الأسري.<br />
<br />
هذه هي وسائل إزالة الاكتئاب، وإن شاء الله تعالى تفرحي، وينشرح صدرك، ويزيل الحزن عنك، ولا شك أن تقوى الله مهمة، والإنسان لا بد أن يلتزم بعباداته، وعليك بتلاوة القرآن والدعاء، فهي بالفعل مطمئنة للقلوب، وهي طريق للإسعاد والسعادة - إن شاء الله تعالى -.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2150498</link>
<category domain="">الاكتئاب المتوسط</category>
<pubDate>Wed, 2012-09-19 12:52:15 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما سبب برودة الجسم والتعب الشديد الذي أشعر به؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أشعر بتعب شديد ورغبة في النوم، وأحس ببرودة في الجسم كله، عملت تحاليل السكر والكلى وفقر الدم، وتخطيط القلب، كلها سليمة، أرجوكم أنا تعبت، أحس ببرودة شديدة وخوف وضعف في العضلات، لدرجة أني لا أقدر على حمل أي شيء، وأحس بأن جسمي ميت، أرجوك يا دكتور أريد جواباً.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ hassan       حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد:<br />
<br />
فإن كل فحوصاتك -والحمد لله تعالى- ممتازة وسليمة، وبقي أن أقول لك إن الشعور بالإنهاك والتعب الجسدي وفقد الطاقات في بعض الأحيان قد يكون سببه الاكتئاب النفسي - هذه ناحية يجب ألا نتجاهلها - والاكتئاب النفسي كثيرًا قد لا تكون له أي أسباب.<br />
<br />
أيها الفاضل الكريم: أنا أنصحك بأن تراجع طبيب نفسي، لا تستغرب لهذا الإرشاد وهذا النصح، هذا الكلام أقوله لك بناء على تجارب كثيرة. <br />
<br />
الرغبة في النوم لدى الشباب هي بالفعل إحدى مؤشرات عسر المزاج وافتقاد الفعالية، وأنا متأكد أن الطبيب سوف يقوم بفحصك فحصًا كاملاً، وذلك من خلال إجراء بعض الحوار النفسي معك، وبعد ذلك توضع لك الخطة العلاجية، وغالبًا هذه الخطة العلاجية سوف تشمل كيفية إدارة الوقت، وضرورة ممارسة الرياضة، وأخذ قسطًا كافيًا من الراحة، وتجنب النوم النهاري، وربما يقوم الطبيب بإعطائك أحد محسنات المزاج مثل عقار بروزاك (مثلاً) فإن شاء الله تعالى الأمر سهل، وما دمت سليمًا جسديًا سوف تعافى نفسيًا أيضًا، وعليك بالدعاء.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2150354</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Sun, 2012-09-16 11:02:32 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أشكو من الشعور الدائم بالخوف والقلق مع تكرار التبول، فما الحل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
لدي مشكلة ألا وهي الشعور الدائم  بالخوف، والخوف من الذهاب إلى الأماكن المجهولة التي لم أذهب إليها سابقاً، والحزن والضيق والرغبة بالبكاء والقلق والتوتر والاكتئاب، الخوف من الأمراض وكثرة التفكير، وعدم الإدراك والتركيز، وتنتابني لحظة القلق ورعشة في الجسم، وضيق تنفس، وألم في الجهة اليسرى من الصدر، ودوخة وسرعة الغضب وعدم القدرة على التعامل مع الغضب، وعند الغضب تتسارع دقات قلبي، وأشعر بالخوف والرعشة. <br />
<br />
وأعاني أيضا من كثرة التبول بمعدل كل ساعة أو أقل في بعض الفترات كل 5 أو 10 دقائق، وعند مراجعتي لأحد أطباء المسالك البولية وعمل تحاليل البول والدم والحمدلله جميعها سليمة، ولكن عند عملي سونارا للمثانة عند امتلائها وبعد تفريغها أخبرني أن هناك بول متبقي بعد التفريغ، وأخبرني أنها حالة نفسية، وأن لدي ما يسمى بالمثانة العصبية، ووصف لي distrusitol 2mg لمدة شهر لكن لم أشعر بتحسن كبير.<br />
والله الموفق!<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ أحمد عقيل      حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
فإن أعراض الخوف والقلق والتوتر نتج منها كل الأعراض التي ذكرتها من دوخة وضعف في التركيز ورعشة في الجسم، وضيق في التنفس، والتعجل في التبول، وعدم التحكم في الانفعالات والغضب، هذا ناتج من القلق والمخاوف والتوترات، وهذا كثيرًا ما ينتج عنه ما نسميه بالشعور الاكتئابي الثانوي.<br />
<br />
علاجك في الآتي:<br />
<br />
أولاً: إذا كانت هنالك أسباب لكل هذه التوترات لابد أن تواجه هذه الأسباب وحاول أن تضع الحلول المناسبة. <br />
<br />
ثانيًا: انقل فكرك نقلة تفاؤلية، لا تكن تشاؤميًا، لا تتخيل فقط ما هو سلبي في حياتك، حياتك فيها أشياء طيبة جميلة، حاول دائمًا أن تتذكرها وأن تضعها نصب عينيك، وأن تحاول أن تطورها، وذلك من أجل المزيد من الإنتاج.<br />
<br />
ثالثًا: أرجو أن تكون معبرًا عما بذاتك، لا تطرق الأشياء البسيطة الغير مرضية لك تحتقن، وذلك من خلال كبتها وعدم الإفصاح بها، التحقن النفسي مثل تحقن الأنف، إذا لم تعالجه من خلال التنفيس ربما تكون نتائجه ليست جيدة، فأرجو أن تحرص حرصًا شديدًا على التعبير عما بذاتك، وهذا سوف يفيدك كثيرًا في موضوع الغضب، لأن أحد مشاكل الغضب هي الكتمان، وحين تعبر عن نفسك وتكون منفتحًا هذا سوف يفيدك فائدة كبيرة جدًّا في خصوص الغضب، وأرجو منك أيضًا أن تطبق ما ورد في السنة النبوية المطهرة، حين تأتيك مشاعر الغضب الأولى عليك بالاستغفار، عليك بأن تغير مكانك، عليك أن تغير وضعك، اتفل ثلاثًا على شقك الأيسر، توضأ ويا حبذا لو صليت ركعتين، جرب هذا لمرة أو مرتين سوف تجد فيه فائدة كبيرة جدًّا، وبعد ذلك إن شاء الله تعالى سيكون دائمًا متواجدًا في انتباهك ألا تغضب، فأرجو أن تحرص على هذا العلاج النبوي العظيم.<br />
<br />
رابعًا: إسلام ويب لديها استشارة تخص تمارين الاسترخاء، لأن تمارين الاسترخاء ذات قيمة عظيمة جدًّا حسب ما أثبتت الدلائل العلمية، الاستشارة تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>)، أرجو أن ترجع لها وتطبق ما بها من إرشاد، أسأل الله أن ينفعك بها.<br />
<br />
خامسًا: ممارسة الرياضة من أفضل ما يزيل القلق خاصة القلق الذي يؤدي إلى تعجل البول وتسارعه، وما يسمى بالمثانة العصبية أو العصابية لا شك أنها مرتبطة بالقلق النفسي.<br />
<br />
سادسًا: بالنسبة للدواء الذي أعطاه لك طبيب المسالك وهو (distrusitol) هو دواء جيد لاسترخاء المثانة، لكن لا أعتقد أنه يكفي لوحده، أعتقد أنك محتاج لما ذكرته لك من تطبيقات سلوكية سابقة، أضف على ذلك سوف أصف لك دواء ممتازًا جدًّا، دواء مزيل للقلق والتوتر، وحتى تتحصل على فائدته وتنتفع به إن شاء الله تعالى أرجو أن تلتزم بجرعته. <br />
<br />
الدواء يعرف علميًا باسم (سيرترالين) ويسمى تجاريًا باسم (لسترال) أو (زولفت) وربما يكون له مسميات أخرى في العراق، الجرعة التي تبدأ بها هي حبة واحدة ليلاً، تناولها بعد الأكل واستمر عليها لمدة شهر، ويجب أن تكون منتظمًا في تناول هذه الجرعة حتى تستفيد من الدواء، وبعد اشهر اجعل الجرعة حبتين في اليوم، يمكن أن تتناولها كجرعة  واحدة في المساء، أو حبة في الصباح وحبة في المساء.<br />
<br />
جرعة المائة مليجرام هي جرعة علاجية صحيحة جدًّا، استمر عليها لمدة ستة أشهر، بعد ذلك خفضها إلى حبة واحدة في اليوم، ويفضل تناولها ليلاً، استمر عليها لمدة ستة أشهر, ثم خفضها إلى نصف حبة ليلاً لمدة شهر، ثم بعد ذلك يمكنك أن تتوقف عن الدواء. هذا من أفضل وأنفع الأدوية التي تعالج مثل هذا النوع من القلق والتوتر. <br />
<br />
أرجو أن تأخذ هذه الرزمة العلاجية كوحدة متكاملة، لا تقطعها، طبق الإرشادات التي ذكرناها لك بالتزام شديد، وتناول الدواء، وإن شاء الله تعالى سوف تنتفع وتتعافى.<br />
<br />
أشكرك على ثقتك في إسلام ويب، وكل عام وأنتم بخير، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2150082</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Sat, 2012-09-15 14:40:43 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[القلق الاكتئابي وما يسببه من ضيق وضجر]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>قبل ثلاث سنين يأتيني خفقان فجأة, وخوف, وضيقة صدر, ولا أستطيع النوم, أتقلب على الفراش 7 ساعات, بعدها أنام ساعتين, مع ملل فظيع, جاءتني بعد ترك الدراسة, ولم أستطع الزواج, فهل هي أعراض اكتئاب؟ رغم أني محافظة على الصلاة في أوقاتها.<br />
<br />
وشكرا لكم.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ فاطمة        حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإن رسالتك مختصرة جدًّا، ومن خلال ما ذكر فيها أستطيع أن أقول لك إنه ربما تكون لك صفات وسمات ما يعرف بقلق الاكتئاب, أو الاكتئاب القلقي, أو القلق الاكتئابي، بمعنى أنه لديك أعراض قلق, ولديك أعراض اكتئابية بسيطة.<br />
<br />
أود أن أنبهك لحقيقة هامة جدًّا وهي أن محافظتك على الصلاة شيء عظيم، وأرجو ألا يوسوس لك الشيطان, ويُدخل في عقلك ووجدانك فكرة لماذا أنت هكذا بالرغم من محافظتك على الصلاة؟ الإجابة بسيطة جدًّا, وهو أن هذه الحالات النفسية البسيطة -وغيرها- يُصاب بها البر والفاجر، المسلم والكافر، الغني والفقير –وهكذا– لكن قطعًا المسلم يتقبل الابتلاء بصورة أفضل، وهذا يقوي من دفاعاته النفسية، وأنت -إن شاء الله تعالى– تسيرين على هذا الطريق، فلا يوجد أي تناقض ما بين وجود الأعراض والالتزام بالدين، فالإنسان هو إنسان في نهاية الأمر، وإن كانت هنالك فوارق أشرنا إليها.<br />
<br />
أنا أريدك أن تذهبي وتقابلي الطبيب الباطني –مثلاً– أو طبيبة الأسرة، وذلك لأن تقومي بإجراء فحوصات بسيطة جدًّا، تتأكدي من مستوى الدم –أي من قوة الهيموجلوبين– لديك حتى نتأكد من أنك لا تعانين من فقر في الدم، تأكدي من مستوى السكر، هنالك فحص معين يسمى وظائف الغدة الدرقية، لا بد أيضًا أن نتأكد من ذلك، لأن زيادة إفراز الغدة الدرقية أحيانًا يؤدي إلى القلق, والتوتر, والضيقة, وتسارع ضربات القلب.<br />
<br />
إذن القاعدة الطبية الصحيحة والجيدة هي أن نبدأ بإجراء فحص عام، وهذا بسيط جدًّا، وإن شاء الله تعالى النتائج تكون مطمئنة تمامًا.<br />
<br />
أنا أميل كثيرًا للجانب النفسي كما ذكرت لك، لكن سيكون من الأصلح والأفضل أن نبدأ هذه البداية الطبية.<br />
<br />
بعد أن يتم التأكد من كل ما يتعلق بصحتك الجسدية، بعد ذلك ننتقل للجانب النفسي وهو واضح جدًّا بالنسبة لي، وهذا يعالج من خلال ما نسميه بالتفكير الإيجابي، فيجب ألا تنغمسي في الأفكار السلبية، أمامك -إن شاء الله تعالى– فرص طيبة في الحياة، الحياة طيبة وجميلة، وأنت صغيرة في السن، وإن شاء الله تعالى من خلال التفكير فيما هو طيب وإيجابي ينتقل الفكر السلبي ليتحول إلى فكر إيجابي، وساعدي نفسك من خلال الإكثار من التواصل الاجتماعي المفيد، المشاركة فيما يخص الأسرة، الالتحاق بمراكز تحفيظ القرآن الكريم، الصحبة الطيبة الصالحة المفيدة... هذه هي الأسس التي يغير الإنسان من خلالها نمط الحياة، وحين يتغير نمط الحياة يحس الإنسان براحة نفسية.<br />
<br />
الجانب الآخر هو: أعتقد أنك في حاجة إلى علاج دوائي. إن استطعت أن تقابلي الطبيب النفسي هذا جيد، وإن لم تستطيعي فهنالك أدوية ممتازة جدًّا تحسن المزاج بشكل واضح، وكذلك تحسن النوم، من هذه الأدوية يوجد دواء يعرف تجاريًا باسم (ريمارون) واسمه العلمي هو (ميرتازبين) هذا الدواء مفيد وجيد، يزيل القلق والاكتئاب، ويحسن النوم، والجرعة المطلوبة في حالتك هي نصف حبة فقط -أي خمسة عشر مليجراما، لأن الحبة تحتوي على ثلاثين مليجرامًا- يتم تناول هذه الجرعة ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم بعد ذلك يتم التوقف من تناول هذا الدواء.<br />
<br />
وبجانب الريمارون هنالك دواء آخر بسيط جدًّا (مساعد) يعرف باسم (إندرال) واسمه العلمي (بروبرالانول) أعتقد أن تناوله بجرعة عشرة مليجراما صباحًا ومساءً لمدة شهر، ثم بجرعة عشرة مليجراما –أي حبة واحدة– يوميًا لمدة شهر آخر سيكون أيضًا أمرًا جيدًا ومفيدًا. هذه الأدوية بسيطة وجميلة وممتازة جدًّا.<br />
<br />
حسني صحتك النومية أيضًا من خلال تجنب النوم النهارين، والحرص على أذكار النوم، وتثبيت وقت النوم ليلاً، وتجنب شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والقهوة والبيبسي والكولا، وذلك بالطبع في فترة المساء.<br />
<br />
تطبيق تمارين الاسترخاء أيضًا سوف يفيدك جدًّا، وفي هذا السياق ارجعي لاستشارة تحت رقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) وطبقي ما ورد فيها من إرشادات بسيطة جدًّا.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد، وكل عام وأنتم بخير.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2149374</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Thu, 2012-09-13 09:11:32 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل ما أعاني منه اكتئاب أم شيء آخر؟ وما العلاج المناسب؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم.<br />
<br />
في إحدى الليالي كنت أريد النوم، بدأت تراودني أفكار الموت، وأن أحد الموتى الذين أعرفهم كأنه معي في الغرفة، حاولت طرد هذه الأفكار لكني لم أستطع، فبدأت أخاف جداً وأنا أتخيله معي في الغرفة وهو في نعشه، وفجأة أحسست شيئاً دخل رأسي، وصار عندي طنين في أذني، ولم أستطع النوم، حينها بقيت على هذه الحال أسبوعا وأنا لا أستطيع النوم مع الطنين، فقدت الشهية للطعام وللحياة، وضاقت بي الأرض، ذهبت لطبيب نفسي ووصف لي بعض الأدوية، وبعد يوم واحد ذهب التوتر وارتحت قليلاً، ولكن بقي عندي الخوف الضجر من الحياة، وبعد عدة أشهر خفت الحالة، وقال أني أعاني من الاكتئاب، ولا زلت أعاني من العزلة عن أصدقائي، ولكن أحس أن مشاعري ليست هي، وكأني شخص آخر.<br />
<br />
أعاني من كسل، لا أحس برغبة في عمل أي شيء، ولا أحس بالسعادة بعد مرضي، أرجو تشخيص حالتي هل هي اكتئاب؟ ومن أي نوع؟ أم غير اكتئاب؟ ووصف العلاج المناسب؟ <br />
<br />
أما بخصوص النوم فلا أستطيع النوم إلا في وقت متأخر إلى الآن، على الرغم من استمراري في العلاج النفسي إلى الآن، فأفيدوني جزاكم الله خيراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ أحمد علي     حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد:<br />
<br />
فوصفك لحالتك جيد جدًّا، والذي حدث لك في بداية الأمر هو ما يسمى بقلق المخاوف، وقلق المخاوف أيضًا يكون مصحوبًا بدرجة بسيطة من الوسواس، بعد ذلك بدأت تظهر عندك بوادر اكتئابية لكنها الحمد الله من النوع البسيط، وحالتك وحسب المعلومات المتاحة لنا أقول لك أن التشخيص النهائي لها هو أنك تعاني من قلق اكتئابي من الدرجة البسيطة جدًّا، وإن شاء الله تعالى يكون الأمر كله عارضا وينتهي، وأنا حقيقة أود أن أشجعك على ألا تشغل نفسك بهذا الموضوع أبدًا، أنت شاب وإن شاء الله تعالى مكتمل البنية والبنيان، ومكوناتك النفسية يجب أن تكون في أفضل حالاتها في مثل هذه المرحلة العمرية.<br />
<br />
فإذن عليك أن تُقدم بإيجابية، وأن تدفع نفسك نحو الإنجاز، هذا مهم جدًّا، وهذا نسميه بالتأهيل النفسي، الإنجاز في كل المجالات، في مجال عملك، في مجال تواصلك الاجتماعي، صحتك الجسدية، ممارسة الرياضة، الحرص في العبادات، الإنسان حين يكون منجزًا ومجيدًا لكل شيء هذا هو الفلاح الحقيقي.<br />
<br />
الرغبة كثيرًا تكون غير متوفرة، خاصة إذا كان هناك شيء من الضجر أو عسر المزاج، لكنّ الرغبة تأتي من خلال الإصرار على الأداء والمواظبة على ذلك – مهم جدًّا – أن يضع الإنسان لنفسه حدودًا، خاصة إذا شعر أن التكاسل يجتذبه، والإنهاك يسيطر عليه، لا، يجب أن أقول لنفسي: (يجب أن أنهض، يجب أن أعمل، يجب أن أؤدي كل ما هو عليَّ) من خلال هذا النوع من التفكير تستفيد كثيرًا.<br />
<br />
بالنسبة للعلاج الدوائي: إن تواصلت مع طبيبك السابق أعتقد أن ذلك سوف يكون جيدًا، لأن الطبيب يستطيع أن يوجه العلاج الدوائي حسب الأدوية التي أعطاها لك سابقًا. <br />
<br />
أما إن لم تستطع أن تذهب للطبيب فأنا أعتقد أن الأدوية سوف تفيدك، الدواء الذي يسمى علميًا باسم (سيرترالين) ويسمى تجاريًا باسم (لسترال) أو (زولفت) وله مسميات تجارية أخرى حسب البلد الذي تعيش فيه، أرجو أن تبدأ في تناوله بجرعة نصف حبة (خمسة وعشرين مليجراما) يتم تناولها ليلاً، يجب أن تواصل في الجرعة بكل انضباط لمدة عشرة أيام، بعد ذلك اجعلها حبة يوميًا، واستمر عليها لمدة أربعة أشهر، ثم خفض الجرعة إلى نصف حبة يوميًا لمدة شهر، ثم اجعلها نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر آخر.<br />
<br />
أؤكد لك أن هذا الدواء سليم وبسيط جدًّا، والجرعة التي وُصفت لك هي جرعة صغيرة؛ حيث إن السيرترالين يمكن تناوله حتى مائتي مليجرام في اليوم – أي أربع حبات – ولا أعتقد أنك في حاجة لهذه الجرعة.<br />
<br />
إذن خلاصة الأمر يمكن أن نضعه في هذه النقاط الثلاث:<br />
<br />
1) أنت تعاني من قلق اكتئابي من الدرجة البسيطة.<br />
2) أن العلاج يتم من خلال قناعتك أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. خذ المبادرات، استفد من طاقاتك، لا تخنع أبدًا للتكاسل، ضع جدولاً يوميًا صارمًا وطبقه لإدارة الوقت.<br />
3) العلاج الدوائي الذي ذكرته لك. <br />
<br />
وهناك نقطة أخرى أضيفها فيما يخص الصحة النومية: الصحة النومية في مثل عمرك يجب أن تكون في أفضل حالاتها، لأن مادة الميلاتونين – وهي المادة التي تُسهل لنا عملية النوم – تكون في فترة الشباب في قمة شبابها من حيث قوة إفرازها وتأثيرها، إذن أنت من الناحية البيولوجية لديك الثوابت ولديك العوامل التي تساعدك في النوم، لكن أحيانًا قد يحمل همومًا، قد يساهر، وهذا يؤدي إلى لخبطة كبيرة جدًّا في كل المكانيزمات الخاصة بالجسم من هرمونات وأنزيمات، وحتى الوجدان والنفس تتأثر، لذا تحسين النوم في هذه الحالة يكون من خلال الآتي:<br />
<br />
1) تجنب النوم النهاري.<br />
2) ثبت الوقت الذي تذهب فيه إلى الفراش ليلاً، حتى وإن لم يأتيك النوم ليلة أو ليلتين، بعد ذلك سوف يتحسن نومك، لأن النوم يبدأ يبحث عنك بدلاً أن تبحث عنه أنت.<br />
3) نم على شقك الأيمن وكن حريصًا جدًّا على أذكار النوم، هذه مهمة وضرورية وذات فائدة عظيمة.<br />
4) تجنب تناول الشاي والقهوة والبيبسي والكولا والشكولاتة بعد الساعة السادسة مساء.<br />
5) جرب أن تتوضأ وتصلي ركعتين قبل النوم.<br />
<br />
هذه إرشادات بسيطة أيضًا ذات قيمة وفائدة كبيرة، علمًا بأن عقار سيرترالين أيضًا يحسن النوم، فإن شاء الله تجد الفائدة من كل ما ذكرناه لك.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونشكرك على الثقة في إسلام ويب، وكل عام وأنتم بخير.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2149782</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Wed, 2012-09-12 08:28:58 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف أقوي ثقتي بنفسي؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..<br />
  <br />
سأبلغ من العمر 21 في نهاية الشهر، جامعية، تكمن مشكلتي في عدم استيعابي لما يحصل لي، لم أعد كما كنت، أصبحت لا مبالية بما حولي، أقصد بحياتي عموما، وعديمة الاهتمام بكل ما هو مهم في حياتي من أمور وأشخاص وغيره، أصبحت فاقدة للعطاء، كما أن هذا الوضع أصبح يرهقني.<br />
<br />
أصبحت أتوتر من وسائل التواصل مع الآخرين، ولم أعد أفضل استعمالها، مع أني أرغب بالتواصل مع الآخرين، ولكني أشعر بأن هناك ما يمنعني، لا أعلم أهو توتر؟ أم خوف من خيبة الأمل؟ فقد خاب أملي بالكثير.<br />
<br />
وكما أنني لم يبق عندي ما أقدمه للآخرين، أشعر بأن قواي نفذت، لم أعد أقوى على تحمل أي شيء كان، وحاليا فأنا منقطعة نوعا ما عن الآخرين، ألا وهم من الوسط الاجتماعي، وأصبحت لا أتحمل فكرة العودة للدراسة، حيث سأقابل الناس، وأنا لم أعد حتى قادرة على ملاقاة كائنا من كان.<br />
<br />
فكرة الفراغ تقتلني، لا أحبه، فهو حتما سيدمرني، ولكن كل ما يمكنني أن أعمله عملته، ولكن ريثما تمضي فترة، حتى أعود لما كنت عليه، حيث أني أشعر بملل مما أعمل، وأيضا أشعر بالوحدة والحزن في أغلب الأحيان، حتى وإن كنت مجتمعه مع الآخرين.<br />
<br />
وفي العطل أشعر بالضيق والملل والفراغ القاتل، ويجعلني ذلك عرضة للوسواس والتفكير في الماضي بكل ما فيه، وأيضا بعد الاجتماعات العائلية عندما نعود، أشعر بفراغ، وبرغبة في البكاء.<br />
<br />
وأيضا كثيرا ما تراني مترددة في أموري، بحيث تجد لي مئة رأي في الدقيقة، وعندا أقرر وأستشير أحدا ما، ويقول لي عكس ما أريد، تلقائيا أغير رأيي برأي الشخص المستشار، وبعدها أندم أشد الندم.<br />
 <br />
وأيضا عندما أهتم بشخص، أعطيه كامل ثقتي واهتمامي، وأكون واضحة معه تمام الوضوح، ولكن دائما ما تحصل لي خيبة الأمل من وراء ذلك، بحيث أكتشف بأنهم لم يكونوا يستحقون ثقتي واهتمامي، ومع ذلك أعود لما كنت عليه، ولا أتعلم مما يحصل لي من سرعة ثقتي بالآخرين.<br />
<br />
كما أنني لا أحب أن أجرح أحدا، بحيث أنه في كثير من الأحيان أكتم بنفسي ولا أبوح بما يضايقني من بعض الأشخاص، ولو على حساب نفسي، وذلك سبب لي الكبت.<br />
<br />
 وفي فترة من الفترات، أصبحت تحصل لي رجفة عندما أتوتر، فأتغاضى عن الكثير، ومع كثرة التغاضي أصبحت لا مبالية تجاههم عندما لا يقدرون ذلك، أو عندما ألتمس لهم عذرهم والتغاضي عنهم.<br />
<br />
كما أنني حساسة لأقصى حد، فمن أتفه الأسباب أتضايق، وعندما أتضايق أجد النوم هو الحل الأمثل، أشعر في بعض الأحيان بأنني لا أحتاج إلى وجود أحد في حياتي، ولكنني أيضا أريد من يفهمني ويسمعني، ومع أني أريد أن أكون محبوبة، ومتفاعلة مع الآخرين، إلا أنني مع ذلك أفضل أن أكون في الظل.<br />
<br />
وعندما يحصل سوء تفاهم مع أحد، وفرضت الحياة التعامل معه بعد ذلك، فإنني أكرهه فعلا، وأضل متوترة أغلب الوقت بوجود هذا الشخص.<br />
<br />
كما أن ثقتي بنفسي تكاد تكون معدومة، وأشعر وكأنني ليست لي قيمة ولا فائدة عند أي شخص، وقمت باختبار تعزيز الثقة بالنفس للبرفسور/ مايكل كرنيز، وظهرت النتيجة: بأن ثقتي بنفسي سهلة الكسر، حيث أنها مرتبطة بعوامل أخرى، كمدى نجاحي، وغيره.<br />
 <br />
أعلم بأنه صحيح، ولكني لم أستطع أن أثق بنفسي تمام الثقة، فما إن يحصل لي شيء، حتى أفقد الثقة بنفسي، وأنعزل عما حولي، وتصيبني بعدها حالة اللامبالاة، وبأن أفقد الاهتمام لما حولي.<br />
<br />
حاولت تنمية الثقة بذاتي عن طريق قراءة كتاب يرشدني لذلك، وقرأت كتاب قوة التحكم بالذات، وفعلا تحسنت ثقتي بذاتي، ولكن ما إن مضت فترة، حتى عدت لما كنت عليه من موقف يحصل، أو كلمة سلبية أتلقاها من أناس أهتم لهم. <br />
أشعر في بعض الأحيان أنني ربطت ثقتي بنفسي، وفخري بها، بمدى تحسن علاقتي بالآخرين.<br />
<br />
في كثير من الأحيان ألوم نفسي على كل شيء، سواء أخطأت بعمله أم لا، وحتى عندما أجد الآخرين وقعوا في ورطة، ولم أكن بجانبهم، فإنني ألوم نفسي، رغم أنني في كثير من الأحيان لم يكن لي علاقة بذلك، وربما لم أكن أعلم.<br />
<br />
كما أنني عندما أتواصل مع الآخرين، فإما أن أتواصل معهم بشكل دائم، أو أقطع صلتي بهم نهائيا، ولا أقدر على التعامل باعتدال، وعندما تحصل لي بعض الظروف، أشعر بالخجل من مقابلتهم مرة أخرى، والتعذر منهم، على الانقطاع، وأشعر بأنهم سيلومونني على ذلك، وبأنه ربما كانوا يحتاجون إلى وجودي في حين أنني لم أكن موجودة هناك حينها.<br />
<br />
وعندما أظهر اهتمامي بالآخرين، فربما تكون ردة فعلهم مخيبه للآمال، ولا أعود بعد ذلك لإظهار الاهتمام بهم، مع أنني في حقيقة الأمر مهتمة، وبذلك أعيش بين قلق بأنهم كونوا فكرة بأنني تغيرت، وأنا لست كذلك، فهم ما إن يأتوا إلي حتى أقابل ذلك باهتمام، وبيني وبين نفسي فأنا لست كذلك، حيث أني لا أهتم بالآخرين.<br />
<br />
أشعر بالندم كثيرا على أي شيء، مثلا إن لم أعاود التواصل بالآخرين لظروف حصلت لي، فإني أندم، وألوم نفسي، ويصبح الوضع مزريا من حيث الضغوط والندم واللوم، وعدم ثقتي بنفسي، حقا تعبت من هذا كله.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ وردهـ حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فجملة الأعراض التي ذكرتها في رسالتك، والتي سببت لك الكثير من المعاناة، تعطيني الشعور بأنه ربما يكون لديك في الأساس عسر في المزاج، وهذا العسر تولّد عنه شعور بالإخفاق وعدم الفعالية، وبدأ القلق يظهر عليك مع شيء من الوسوسة، وهنا أصبت بما يُعرف بعدم الثقة في الذات.<br />
<br />
المزاج الاكتئابي أحد صوره هو: فقدان الفعالية لدى الناس، خاصة في الأعمار الصغيرة مثل مرحلتك العمرية، والاكتئاب لا يظهر في صورته المعروفة (الكدر والسوداوية واضطرابات النوم) وخلافه في مثل هذه الأعمار – أي في مثل عمرك – أعتقد أن الصورة التي ذكرتها هي صورة اكتئابية قلقية، ولكنها من الدرجة البسيطة.<br />
<br />
المخرج من هذا كله يقوم على مبدأ: أن تراجعي نفسك مراجعة دقيقة، وتعيدي تقييمها – أي تقييم ذاتك – وتحاولي أن تضعي الأمور السلبية جانبًا، وتنظري إلى مصادر القوة – أي الطاقات الإيجابية – المتوفرة لديك وتسعي لتنميتها وتقويتها والاستفادة منها.<br />
<br />
ومن الضروري جدًّا حين يشعر الإنسان بالإحباط، أن يترك مشاعره جانبًا، ويسعى لأن يقوم بأفعال تفاعلية حقيقية، فالأفعال لا يمكن أن تتم إلا من خلال برمجة خاصة يضع الإنسان فيها جدولا يومي لإدارة وقته، ويلزم نفسه بالتطبيق، وإنزال هذا الجدول إلى أرض الواقع.<br />
<br />
فهذا هو الذي أريد أن أنصحك به، وهذا أمر أساسي جدًّا.<br />
<br />
موضوع الرفقة والصحبة الطيبة، وأن يبحث الإنسان عن الأقران الجيدين والمفيدين أيضًا، فهذا مهم جدًّا في مرحلتك العمرية، وأخذ القدوة الحسنة، والنماذج الفاضلة، يحسن من دافعية الإنسان، وإقباله على فعل ما هو جيد وإيجابي، فكوني حريصة في هذا الجانب.<br />
<br />
ومن الجميل أن تقرئي كتب (تأكيد الذات)، وبجانب الكتاب الذي اطلعت عليه يوجد كتاب أيضًا جيد للدكتور بشير صالح الرشيدي، بعنوان: (التعامل مع الذات)، وأعتقد أنه من المؤلفات الجيدة، والتي تساعد الشباب على وجه الخصوص. <br />
<br />
انظري إلى المستقبل بأمل ورجاء، وافصلي تمامًا بين مشاعرك وأفعالك، لأن هذا هو الضروري، وهو الذي يعيد الثقة للإنسان في نفسه.<br />
<br />
إذا لم تتحسن الأمور، سيكون من الأجدر أن تتناولي أحد الأدوية المحسنة للمزاج، وإن استشرت الطبيب النفسي فهذا أيضًا سيكون جيدًا.<br />
<br />
ومن أحد محسنات المزاج الجيدة، عقار يعرف تجاريًا باسم: (بروزاك)، واسمه العلمي هو: (فلوكستين)، الجرعة المطلوبة هي كبسولة واحدة في اليوم لمدة ثلاثة أشهر، يتم تناولها بانتظام بعد الأكل، وهو لا يسبب الإدمان، أو التعود، وليس له أية آثار سلبية على الهرمونات النسائية.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد، ونشكرك على تواصلك مع موقعك استشارات إسلام ويب.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2149914</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Tue, 2012-09-11 11:11:51 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل ما أشكو منه نفسي أم عضوي؟ ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
سؤالي: عانيت من تعب شديد منذ عام في رمضان السابق، وبعد رحلة طويلة مع المستشفيات والتحليل والأشعة تبين أن كل شيء سليم، وتم التشخيص على أنه قولون عصبي، علماً أن أعراضي رعشة في الجسم وبرودة في الأطراف، وتعب عام، وغازات، وتجشؤ، واضطراب في الإخراج، إسهال ثم إمساك وهكذا، ومع هذا التعب تعبت نفسياً وبدأ القلق والخوف يسيطر علي. <br />
<br />
وما هو جديد أصابني قبل أسبوعين ألم بالحلق، وطبيعته يجف حلقي ولا أستطيع بلع ريقي، ولكن إذا تناولت ماءً أو طعاماً فأبلع بسهولة بينما الريق لا أستطيع، وأقف من مكاني وأحاول مراراً حتى أبلع، مع سيطرة على الخوف، وأشعر أن الألم كأنه بالعضلات.<br />
<br />
أصبح يؤلمني كثيراً، وذهبت إلى أكثر من طبيب، وبعد الكشف وتحليل الدم والأشعة التلفزيونية على الحلق، قال سليم ولله الحمد، وربما يكون أمر نفسي، وزال الألم بعد أسبوع تقريبا، ثم عاد من جديد بعد أسبوعين رغم أني لا أعاني من شيء نفسي في وقتها، وأصبحت أشعر كأن عضلات الحلق مشدودة، ولا أستطيع البلع بسهولة إلا بعد جهد ويجف لساني، فأتناول العلك لترطيب الفم، وأتناول كميات ماء كثيرة، وعندما أفتح حلقي لأحد يقول لي: عادي لا شيء مختلف عن الطبيعي، بينما أنا إذا رأيته أرى احمراراً وانتفاخا في اللوزتين وداخلهما حبوب صغيرة منتفخة. <br />
<br />
أستاذي أكثر ما أشعر بهذا الأمر قبل النوم، وفي السيارة، وأحيانا عندما أكون في الخارج، شخصيتي قلقة ومترقبة لأمر سيء، ودائماً يسيطر الخوف علي بعد ذلك وتعب.<br />
<br />
هل من تفسير علمي لألم حلقي؟ وشكراً.<br />
<br />
وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ منيره       حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
شكرا لك على السؤال، والكتابة إلينا. <br />
<br />
نعم هناك تفسير علمي لألم الحلق، ولكن ليس كما توقعت ربما، من أنه تفسير يشير لمرض أو مشكلة عضوية، فطالما أن كل التحاليل والفحوصات المتعددة طبيعية، وكذلك رأي العديد من الأطباء، فالأرجح أنها شكوى متعلقة بالوضع النفسي العام الذي أنت فيه، والذي سيطر عليك كالخوف وترقب خبر سيئ، والقلق العام، فهذه كلها أمور مترابطة، وغالباً ما يصيب الشخص القلق المضطرب عامة، أو حتى الشخص الطبيعي إلا أنه يمر بظروف صعبة نفسية، أو أسرية، أو اجتماعية.<br />
<br />
أعتقد أن هناك أموراً كثيرة تفيد لمن يريد أن يصل إلى تشخيص دقيق أن يعرفها، ويسألك رأيك فيها وانطباعك عنها، كحالتك النفسية الأخرى في غير ما ورد في سؤالك، وطبيعة شخصيتك، وعلاقاتك سواء داخل الأسرة أو خارجها، وهل أنت متزوجة أولا؟ وطبيعة هذه الحالة الاجتماعية التي أنت فيها، ويا ترى ما هي ظروف عملك في التعليم كونك معلمة؟<br />
<br />
فكثير مما ذكرت قد يصيب بعض المعلمين، بسبب طبيعة ظروف العمل ومدى الدعم المقدم لهم من قبل المدرسة وهيئة التعليم، فهذه كلها أمور هامة، لأن الإنسان هو مزيج من الجسد والنفس والروح والعلاقات، وما يؤثر على أحد هذه الجوانب بالضرورة يؤثر على الجوانب الأخرى. <br />
<br />
هل يا ترى عندك مع القلق والخوف شيئاً من الاكتئاب؟ والاحتمال وارد، ولكن لا نستطيع تأكيد الأمر إلا بعد مقابلة وجهاً لوجه، والسؤال عن التفصيلات السابقة وغيرها.<br />
<br />
وسواء هناك اكتئاب أو لا، فهناك بعض العلاجات الدوائية، كمضادات الاكتئاب والقلق التي يمكن أن يصفها لك الطبيب النفسي، والعلاجات والنفسية غير الدوائية، وأي من الأدوية يصف وأي من العلاجات النفسية المتعددة يقدم لك، كل هذا يجب أن يكون بعد التشخيص الدقيق، ووضع الخطة العلاجية.<br />
<br />
أنصحك بأن لا تعاني من هذه الأعراض بصمت، وأن تستشيري الطبيب النفسي، الذي يحدد التشخيص، ومن ثم العلاج، وما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء، كما قال الحبيب المصطفى، عافاك الله، وخفف عنك ما أنت فيه.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2146326</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Sun, 2012-07-15 10:40:29 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل سيلازم مرض الاكتئاب من يصاب به، أم سيشفى المريض منه نهائيًا؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أنا شاب عمري 19عامًا, وهذه قصتي, وأرجو تقييم حالتي جيدًا.<br />
<br />
تركت المدرسة في عمر 15 عامًا, وعملت في معمل, ولكني لم أكن سعيدًا في العمل, وكنت أحس أني ضعيف الشخصية, وفاشل في حياتي, من خلال أهلي وأخي الذين كانوا يقولون لي: "أجدب أو ملطوش" أو لا أعرف أن أتكلم, وفي نفس الوقت كنت لا أتغيب عن العمل, وكنت سعيدًا في عملي, وكنت أضحك مع العمال, وعندما كنت أخرج مع أصدقائي كنت أتحسس من كل كلمة يقولونها لي مثل: "حمار أو أجدب" وكانت على سبيل المزح, وكنت أمزح معهم أيضًا.<br />
<br />
ومرت الأيام, وكنت أحيانًا أبكي بالليل دون علم أهلي, ولم أكن أفضفض لأحد من أهلي, وبعد سنتين من عملي - وكانت حياتي شبه طبيعية - صرت أحس بإحساس غريب وهو عدم التركيز, وصعوبة عمل الأشياء, وكأن شيئًا يعيقني, وبعد عذاب استمر قرابة الشهر قلت لأمي: إني أحس بهذا الشعور الغريب, فقالت: إنه وهم, وعليك أن تنسى, وأن لا تفكر فيه, وسيذهب وحده, وبعد شهر من معاناتي قرأت عن علامات الاكتئاب, واكتشفت أني أعاني بعضًا منها, وهي صعوبة في عمل الأشياء, وعدم التركيز, فذهبت إلى طبيب نفسي, وقال لي: من الواضح أنك تعاني من الاكتئاب, وأعطاني "زيرابين وزولو سير" حبة صباحًا وحبة مساء, وكنت سعيدًا أني عرفت ما هو مرضي, وسأشفى منه.<br />
<br />
وبعد 4 أيام تحسنت من ناحية التركيز, وبعد يومين من التحسن هبط مفعول الدواء, وبعد 15 يومًا ذهبت إلى طبيبي النفسي, وقلت له: لماذا لم أتحسن وأشفَ منه؟ فقال: إن الحالة تحتاج وقتًا, وبعد مرور شهر تقريبًا ذهبت إلى طبيب - ليس نفسيًا – عنده معلومات عن هذا المجال, وأخبرته بقصتي, فقال: من الواضح أنك تعاني من الاكتئاب, ووصف لي "زولفت" حبة كل مساء, وأحسست أنه عرف حالتي, وأني أعاني من حالة اكتئاب خفيف, وأني سأتعالج, وبالفعل رجعت إلى البيت سعيدًا, وبعد يومين من أخذ الزولفت تحسنت من ناحية التركيز, وكنت سعيدًا لتحسني, وأني سأتعالج تدريجيًا, وبعد يومين من التحسن انخفض مفعول الدواء, وتضايقت كثيرًا, فذهبت للطبيب, فقال: إن الدواء لم يأخذ مفعوله بعد, ويحتاج إلى 10أيام, مع العلم أنه قال لي: إنك بعد أسبوع ستتحسن, وأخبرته أني أريد أن أتعافى منه, فقال: إني سأتعافى, وإني أعاني من الاكتئاب الخفيف, وقال لي: يجب أن تعاشر الأصدقاء.<br />
<br />
وبعد 10 أيام رفعت الجرعة إلى حبتين, ولكني لم أتحسن, وبعد مرور شهر, قال لي: إنك لست مقتنعًا أن لديك اكتئابًا خفيفًا, وأعطاني اسم طبيب نفسي لأذهب إليه, وأستمع إلى تشخيصه, وذهبت إليه, وقال: إني أعاني من عسر مزاج, وأعطاني "دولوكستين وليثو كير ", وقال: بعد أسبوعين ستتحسن, وقد تناولت الدواء قبل شهر ولم أتحسن, فماذا أفعل؟ <br />
<br />
وأريد أن أعرف:<br />
قرأت أن أدوية الاكتئاب لا تعالج الاكتئاب من جذوره, وإنما تخفف من أعراضه, والباقي على المريض من خلال معاشرة الأصدقاء, وإقامة الصلوات الخمس, وتلاوة القرآن, والتفكير الإيجابي.<br />
<br />
لماذا لم أتحسن وقد كنت مواظبًا على العلاج؟ وكان الطبيب يقول لي: إني أعاني من اكتئاب خفيف, وكنت آتي إليه وأطرح عليه مشكلتي, وهذه نقطة إيجابية.<br />
ما هي حالتي: هل هي اكتئاب خفيف, أم عسر مزاج, أم حالة أخرى؟<br />
<br />
قرأت أن من يعانون من الاكتئاب لا يشفون نهائيًا, وتبقى أعراض المرض معهم بنسبة قليلة, ويتأقلمون معها فهل أنا منهم؟<br />
<br />
قال لي الطبيب: إن اكتئابك بنسبة 1 من عشرة وسيتعالج, وأنا أذهب إليه كل 15 يومًا, لإطلاعه على آخر المستجدّات, وأرتاح قليلاً, وأحس أني تحسنت قليلاً, وبعد يومين تتراجع حالتي, فأصبح أفكر في المرض, وأني لم أشف منه, وأنه سيلازمني طول العمر, وأحيانًا أفكر أني أعاني من الاكتئاب الخفيف, وأنه سيذهب مع الأيام من خلال العمل, وعدم التفكير فيه.     <BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ أنس حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:<br />
<br />
بارك الله فيك, وجزاك الله خيرًا، ونشكرك كثيرًا على تواصلك مع إسلام ويب.<br />
<br />
الشيء الجميل أنك قد قمت بعرض حالتك على الأطباء المختصين, وأنا من ناحيتي أقول لك - وحسبما ورد في رسالتك -: إنك تعاني من قلق اكتئابي بسيط, ولا أعتقد أنك تعاني من اكتئاب مطبق, وإنما هو قلق اكتئابي, والطبيب الذي ذكر لك أنك تعاني من عسر في المزاج أعتقد أنه على حق تمامًا, وهذا يقصد بها القلق الاكتئابي, وهي درجة أقل كثيرًا من الاكتئاب الشديد المطبق.<br />
<br />
أخي: أهم وسائل علاج الاكتئاب النفسي, بل من أهم وسائل هزيمته هي: أن يفكر الإنسان إيجابيًا، فالاكتئاب يسلط عليك الكثير من الأفكار السلبية التلقائية, ومن هنا يطبق على الإنسان، ولكن متى ما رفض الإنسان هذه الأفكار, وبنى أفكارًا إيجابية, وكان فاعلًا ومتواصلًا مع أهله وأصدقائه - كما ذكر لك الطبيب - ويحرص على بر والديه, وأن يجعل لحياته معنىً, وذلك من خلال البحث عن العمل في مثل حالتك بعد أن توقفت عن الدراسة، وكذلك الاطلاع، والاطلاع ليس من الضروري أن يكون للكتب الأكاديمية ، فالمعرفة يمكن أن يستفيد منها الإنسان طول حياته.<br />
<br />
فيا أخي الكريم: أرجو أن تغير حياتك على هذا النمط الإيجابي, وممارسة الرياضة تعتبر أيضًا أساسية وضرورية جدًّا فكن حريصًا عليها, ولا بد أن تكون لك إرادة قوية في إدارة الوقت، وضع خارطة زمنية أمامك تدير من خلالها وقتك، ولابد أن تكون هنالك برامج محددة يجب أن تنجز أثناء اليوم، وهذا يعطيك شعورًا بالرضى, ويعطيك الفعالية, ويعطيك شعورك بقيمتك الأساسية.<br />
<br />
بالنسبة للعلاج الدوائي: لا شك أنه مهم, وأنا أعتقد أن عقار لسترال, والذي يعرف باسم سيرتللين هو دواء جيد جدًّا, لكن جرعتك كانت صغيرة, لذا لم تكن الاستجابة جيدة، أما بالنسبة للدولوكستين فهو دواء ممتاز, ويعاب عليه – فقط - أنه ربما يكون مكلفًا بعض الشيء, فإن استطعت أن تحصل عليه, فارفع الجرعة إلى ( 60 ) مليجرامًا واستمر عليها لمدة ستة أشهر على الأقل، وسوف تجد إن شاء الله تعالى فيه فائدة كبيرة جدًّا, خاصة إن قمت بتطبيق النصائح السلوكية التي ذكرناها لك.<br />
<br />
حالتك إن شاء الله تعالى لن تلازمك طول العمر أبدًا، فلا تكن سلبيًا في تفكيرك, فما بك سوف يذهب - إن شاء الله تعالى – وإدارتك لوقتك مهمة جدًّا في هذا السياق.<br />
<br />
بارك الله فيك, وجزاك الله خيرًا، ونشكرك كثيرًا على تواصلك مع إسلام ويب. ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2146132</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Tue, 2012-07-10 12:50:45 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تأنيب الضمير لما مضى وكيفية علاجه]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنقذوني فأنا في حالة يرثى لها, أنا محمد, عمري 28 سنة, متزوج وعندي ولد, ومنذ شهرين وأنا في حالة من الاكتئاب التام, ودائما سرحان, وأخاف كثيرا من يوم القيامة والعذاب والقبر, وكثيرا أشعر أني قربت من الموت, وأفكر كيف أدخل الجنة, وأدعو بحسن الخاتمة, وأتمنى أن أموت والله راضٍ عني.<br />
<br />
لكني خائف من أشياء عملتها منذ 12 أو 13 سنة, كنت أعمل عند أحد أقربائي وسرقت منه تقريبا 200 جنيه, وفعلت مثلها مع غيره, والله لقد ندمت وأرجعت المال إلى صاحبه, وأنا الآن -الحمد لله- أصلي وأصوم كل اثنين وخميس, ومجتهد قدر المستطاع, لكن عندي شعور دائما بالقلق والخوف, ولا أعرف أن أنام, ولا أركز في عملي, ودائما في البيت أكون سرحانا, وزوجتي تنزعج من حالتي هذه.<br />
<br />
أرجوكم ساعدوني.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ محمد أحمد                حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فهوّن على نفسك، وإن شاء الله تعالى حالتك بسيطة جدًّا. أنت تعاني من اكتئاب مصحوب بأعراض وسواسية. مخاوفك حول يوم القيامة وعذاب القبر هي مخاوف مشروعة, يجب على كل إنسان أن يتذكر يوم القيامة, ويتذكر البرزخ وعذاب القبر، ويسأل الله تعالى الستر، وأن يعمل الأعمال الصالحة. لكن حين يكون الخوف بصورة مهيمنة ومستحوذة، فهي مخاوف وسواسية نشأت من حال الاكتئاب النفسي الذي تعاني منه. <br />
<br />
وهذا يعالج دوائيًا وبصورة ممتازة جدًّا، فإن استطعت أن تذهب إلى طبيب نفسي فهذا هو الوضع المثالي، وإن لم تستطع فيوجد دواء ممتاز جدًّا يُسمى (سبرالكس) واسمه العلمي (إستالوبرام) وهو لا يحتاج لوصفة طبية. هذا الدواء تبدأ في تناوله بجرعة عشرة مليجراما، تناولها ليلا بعد الأكل لمدة شهر، بعد ذلك اجعلها عشرين مليجرامًا يوميًا، تناولها كجرعة واحدة ليلا، واستمر عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفض الجرعة إلى عشرة مليجراما ليلا لمدة ثلاثة أشهر، ثم اجعلها خمسة مليجراما ليلا لمدة شهر، ثم بعد ذلك توقف عن تناول هذا الدواء. هو دواء فاعل وممتاز وسليم جدًّا، يعاب عليه أنه فقط ربما يكون مكلفًا بعض الشيء من حيث قيمته المالية.<br />
<br />
إن لم تستطع أن تحصل عليه نسبة لتكلفته فهنالك دواء بديل يعرف تجاريًا باسم (أنفرانيل) ويسمى علميًا باسم (كلوإمبرامين) هذا الدواء رخيص نسبيًا، وهو فاعل أيضًا، فقط يعاب عليه أنه ربما يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية في بداية العلاج، منها الشعور بالجفاف في الفم.<br />
<br />
جرعة الأنفرانيل هي خمسة وعشرون مليجرامًا ليلاً لمدة أسبوع، بعد ذلك تجعلها خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة أسبوع أيضًا، ثم تجعلها خمسة وسبعين مليجرامًا ليلاً – وهذه هي الجرعة العلاجية – وتستمر عليها لمدة أربعة أشهر، ثم تخفضها إلى خمسين مليجرامًا ليلا لمدة شهرين، ثم إلى خمسة وعشرين مليجرامًا ليلا لمدة شهرين أيضًا، ثم تتوقف عن تناوله.<br />
<br />
هذه أدوية مفيدة جدًّا وأنت محتاج فقط أن تتناول أحد الدوائين، وكما ذكرت لك إن استطعت أن تقابل الطبيب النفسي فهذا أفضل، وربما يختار لك الطبيب دواء آخر حسب المنطقة التي تعيش فيها، لأن الأطباء يعرفون ما هو متوفر من الأدوية في الصيدليات في مناطقهم، كما أنهم يقدرون ظروف الناس المالية، خاصة أن هذه الأدوية في بعض الأحيان قد تكون مكلفة للبعض.<br />
<br />
إذن أحد هذين الدوائين سوف يساعدك مساعدة كبيرة, وسوف يخفف عليك الاكتئاب أو يزيله تمامًا, وكذلك الأفكار الوسواسية، ويعرف أن تناول الدواء يتطلب ثلاثة إلى أربعة أسابيع حتى تحس بفائدته، فأيًّا كان يجب أن تصبر عليه، وخاصة أن هذه الأدوية تعمل من خلال ما يسمى بالبناء الكيميائي، وأنا أطمئنك تمامًا أنها غير إدمانية وليس لها أضرار حقيقية. هذا من ناحية.<br />
<br />
من ناحية أخرى: هذه الأفكار يجب أن تحقرها، أفكار الخوف الغير مبرر، وأنت الحمد لله تعالى رجل على استقامة، وخير الخطائين التوابون، فأنت ارتكبت أشياء من الجرائم والذنوب فيما مضى، وإن شاء الله تعالى وكما تعرف فإن رحمة الله واسعة وسعت كل شيء، وشملت حتى الكافر به، فقال تعالى: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف} وقال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم} فتأمل في كلمة (جميعًا) تستبشر برب غفور رحيم سبقت رحمته غضبه جل وعز، فأحسن الظن بالله، وتب إلى ربك، واستر على نفسك، واستعن بالله ولا تعجز. <br />
<br />
وأنت قد عالجت الأمر، ومن وجهة نظري أن الأمر قد انتهى عند هذا الحد، وأعتقد أن درجة الضميرية ودرجة اليقظة المعروفة والمروءة لديك عالية جدًّا، وهذا أمر ينبغي أن تعتز به وتفتخر به. هذا هو الذي جعلك تشعر بالذنب وتحاسب نفسك هذه المحاسبة الشديدة.<br />
<br />
إذن أن تحمل السمات والصفات والسجايا الطيبة، وإن شاء الله تعالى بعد تناول الدواء وتحقير فكرة الخوف، وأن تعرف تمامًا هذه الضميرية العالية لديك - إن شاء الله تعالى – هذا يريحك تمامًا.<br />
<br />
أرجو أن تحسن معاملة زوجتك، ومهما كانت وطأة الاكتئاب عليك أرجو أن تحسن إليها، فهي - إن شاء الله تعالى – تكون سندًا كبيرًا لك. <br />
<br />
تواصل مع إخوانك وعشيرتك وكن بارًا برحمك، واحرص على الصلاة في المسجد – وأنت كذلك فيما أحسب – وهذا شيء عظيم، وتعرف على إخوانك المصلين، سوف تجد منهم المؤازرة، واجلس مع إمام مسجدك من وقت لآخر، احضر معه الدروس – إن وجدت – هذه كلها - إن شاء الله تعالى – مفرجات للكرب وكاشفات للهموم والغموم.<br />
<br />
أنصحك أيضًا بممارسة رياضة المشي، المشي ممتاز جدًّا يؤدي إلى تفاعلات واستشعارات داخل الجسم تقوي النفس وتقوي الجسم، وتزيل - إن شاء الله تعالى – عسر المزاج.<br />
<br />
هنالك أيضًا تمارين نسميها بتمارين الاسترخاء، ذات فائدة كبيرة جدًّا، وإليك بعض الاستشارات السابقة التي تبين كيفية تطبيقها، وهي برقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) فأرجو أن تقوم بذلك وتحافظ عليها.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد، ونشكر لك التواصل مع إسلام ويب.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2145391</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Sun, 2012-07-01 13:11:14 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف أقضي على هذه الكآبة التي تلازمني؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>يا دكتور:<br />
أنا أحس بكآبة غير طبيعية, لا أحس أن هناك شيئًا يلفت انتباهي ويشجعني لأعيش لليوم الذي بعده, أنام وأنا أدعو أن لا أقوم, حاولت الانتحار لكن الدين يمنعني, ومع ذلك فقد حاولت مرتين, لكنها محاولات خفيفة, أصبحت منعزلة في غرفتي, لا أحب أن أطلع, وأجلس مع أهلي, عصبية دائمًا, أي شيء يستفزني, وكلامي صار قليلاً جدًّا, وأغضب من الصوت العالي, وأرى كل شيء يضحكون منه سخيفًا لا يضحكني, ماذا أفعل؟<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ غزل   حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:<br />
<br />
لا شك أن محاولات الانتحار خطأ جسيم, وكثير من الفتيات يقمن به، وهو لعب بالنار, وخسارة الدنيا والآخرة, ولا شك في ذلك، فليس كل ضيق أو غضب أو عصبية أو انفعال نفسي سلبي أو كدر في الحياة أو مشاكل تمر بالإنسان يأخذ الإنسان نفسه عنوة، ليس معالجتها من خلال محاولات الانتحار، هذا خطأ جسيم, وإثم عظيم, ولا فائدة فيه، قال تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا * ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا فسوف نصليه نارًا}, وقال - صلى الله عليه وسلم - : (مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِا خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ ‏‏تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا)؛ لذلك يجب عليك التوبة من محاولتك لذلك.<br />
<br />
ومعظم الذين يحاولون الانتحار في مثل عمرك تجد أن الذي يدفعهم لذلك هي أمور بسيطة جدًّا، أمور انفعالية تمر على الناس بصورة طبيعية في هذه المرحلة العمرية, أنت مسلمة, وتعرفين أن الانتحار حرام, كما بينا لك، وفي ذات الوقت محاولات الانتحار تشوه صورة الفتاة، وتسيء إلى سمعتها، وتضعف موقفها أمام أهلها, وكل من يطلع ويعرف أنها قد حاولت الانتحار, فأرجو أن تغلقي هذا الباب تمامًا، وتفكري بصورة مختلفة. <br />
<br />
ليس هنالك ما يدعوك للكآبة، فأنت في مرحلة عمرية فيها الكثير من التغيرات، وإن شاء الله التغيرات هذه تكون إيجابية، واجتهدي في دراستك، وشاركي أسرتك في الأنشطة المنزلية، ولا تنعزلي في غرفتك، وتواصلي مع صديقاتك، ولابد أن يكون لك صحبة طيبة مع الفتيات المثاليات، وإن كان هنالك أي شيء في خاطرك فلابد أن تتحدثي مع والدتك فيه - فهذا مهم جدًّا - والإنسان يحتاج إلى التفريغ النفسي، والتفريغ النفسي يأتي من خلال أن يعبر الإنسان عن نفسه, وألا يكتم، فالذي أدعوك إليه وأرجوك هو أن تتحدثي مع والدتك, أو إحدى أخواتك, أو صديقة تثقين فيها, وتبثي لها هذه المشاعر، خاصة المشاعر السلبية, ومجرد التعبير عما بداخلك هو نفسه يشكل علاجًا كبيرًا ومفيدًا جدًّا.<br />
<br />
مفهومك عن نفسك سلبي، وهذا ليس صحيحًا، بل يجب أن تكون مفاهيمك عن نفسك إيجابية، ومن خلال حديثك مع والدتك أو صديقتك أو أختك يمكن أن تطلبي من والدتك على سبيل المثال أنك تريدين أن تقابلي مختصًا نفسيًا، فليس هنالك مانع في ذلك أبدًا, وجلستين أو ثلاثة مع المختص أيضًا سوف تتيح لك الفرصة أن تفرغي كل ما بداخلك، ويمكن أن توجه لك المزيد من الإرشادات والنصائح التي تفيدك, وركزي تمامًا على دراستك كما ذكرت لك، وزِّعي وقتك بصورة صحيحة، خذي قسطًا كافيًا من الراحة، وممارسة الرياضة التي تناسب الفتاة المسلمة مهمة ومفيدة في حالتك، والصلاة في وقتها، وتلاوة القرآن، والدعاء، والذكر ... فهذه مطمئنات كبيرة جدًّا يجب أن يكون لها وضع أساسي في حياتك, وهنالك أيضًا تمارين تسمى بتمارين الاسترخاء، وهي مفيدة وتساعد النفس على الهدوء، وإليك بعض الاستشارات التي بها كيفية تطبيقها، وهي برقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) فأرجو الحرص على أدائها.<br />
<br />
أخيرًا: أقول لك: الحياة طيبة، وأنت صغيرة في السن، وأمامك - إن شاء الله تعالى – أيام جميلة وحياة سعيدة، وكوني إيجابية في تفكيرك، وهذا أحسن الوسائل لأن يخرج الإنسان من الاكتئاب.<br />
<br />
ولمزيد من الفائدة انظري تحريم الانتحار والتفكير فيه: (<a href="index.php?page=Details&id=262983">262983</a> - <a href="index.php?page=Details&id=110695">110695</a> - <a href="index.php?page=Details&id=262353">262353</a> - <a href="index.php?page=Details&id=230518">230518</a>)<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك العافية والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2143216</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Tue, 2012-06-05 12:22:22 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل الاكتئاب يظل مع الانسان طول عمره؟ وهل سيظل يتناول له الأدوية مدى الحياة؟ ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR> السلام عليكم ورحمة الله.<br />
<br />
أتمنى أن تساعدني - يا دكتور - في حل مشكلتي التي بدأت معي منذ أربع سنين, فقد عانيت طويلاً - يا دكتور - في هذه السنوات.<br />
<br />
حالتي عندما بدأت كنت أحس أنني غير موجودة, لم أعد أحس بذاتي, هل أنا موجودة أم لا؟ أي أنا ولست أنا؟ وقد صاحبتني عدة عوارض في جسمي كأمراض المعدة, وصداع الرأس, وثقل في نصف جسمي الأيمن, وسرعة دقات قلبي, وكلما ذهبت إلى طبيب قال لي: إني بألف خير - ولله الحمد - إلى أن اكتشف طبيب أنني لست مريضة عضويًا, وإنما نفسيًا, وأعطاني عدة أدوية, وقد فسر حالتي بالاكتئاب مصحوبًا بالوسواس القهري, وقد تحسنت حالتي نوعًا ما, وبعد ذلك ذهبت إلى طبيب نفسي, وأعطاني مضادات الاكتئاب, ومهدئات, وأحسست بتحسن كبير.<br />
<br />
المشكلة - يا دكتور - أنني تأتيني حالة كل ستة شهور, وهي: خوف من الموت, وخوف من أن أصبح مجنونة, وارتجاف, وسرعة دقات القلب, والبكاء, وألم في الرأس, وتبقى معي تقريبًا ربع ساعة أو أكثر أحيانًا, لا أعرف ماذا أفعل؟ لقد تعبت كثيرًا, وأشعر بالإحباط, وأحس أنني لن أتغلب على مرضي, أتمنى أن تساعدني, وأريد أن أسألك: هل الاكتئاب يظل مع الانسان طول عمره وهل سيظل يتناول له الأدوية مدى الحياة؟ وقد سألت طبيبي عن هذا وقال لي: ليس دائمًا, وهذا جعلني أعتقد أنني سأظل رفيقة الاكتئاب طول حياتي, أرجوك ساعدني, وأتمنى أن تخبرني كيف أتخلص من هذا المرض؟ كيف لي أن أعالجه سلوكيًا وماذا علي أن أفعل؟<br />
<br />
أتمنى أن تتقبلوا رسالتي بصدر رحب, والله المعين, وفقكم الله إلى ما يحبه ويرضاه, والسلام عليكم ورحمة الله.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ غزلان    حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:<br />
<br />
بارك الله فيك, وجزاك الله خيرًا، ونشكرك كثيرًا على تواصلك مع إسلام ويب.<br />
<br />
شعورك بأنك غير موجودة, وما يصاحبه من أعراض جسدية, وتسارع في ضربات القلب، والصداع، هو ناتج من حالة من حالات القلق، تسمى بتبدد النفس, والذي هو عدم الشعور بالذات, ونشاهدها كثيرًا مع ما يعرف بنوبات الهلع, ونوبات الهرع, وتسارع ضربات القلب, والخوف المصاحب هو من صميم نوبات الهلع, وهذا كثيرًا ما تصحبه وساوس، والذي أراه أنك تعانين  في الأصل من نوبات من قلق الوساوس, وهذا هو تشخيص حالتك, وبعد ذلك يحدث لك نوع من الاكتئاب الثانوي, لا أرى أن اكتئابك اكتئابًا أساسيًا, إنما هو اكتئاب ثانوي ناتج من حالة قلق الوساوس التي تأتيك, ولها صفة دورية, وهذا أحيانًا يكون من سمات الوساوس, أي أنها تأتي في شكل دوري, فأرجو أن لا تنزعجي لموضوع الاكتئاب الذي لديك, فهو ثانوي وبسيط, وخفيف, ولن يلازمك أبدًا طول الحياة, فهذا مؤكد، والشيء المطلوب منك هو:<br />
<br />
أولاً: تتناولين الدواء بجرعة وقائية لمدة أطول لا تقل عن عام، والجرعة الوقائية قد تكون حبة واحدة من أحد الأدوية المضادة للوساوس أو المخاوف، والقلق، مثل: عقار فافرين, أو بروزاك, أو زيروكسات, أو زولفت, أو سبرالكس, فكلها جيدة لكن تناولها بجرعة صغيرة من وجهة نظري يجب أن يكون لمدة عام على الأقل، وأنا متأكد أنك إذا شاورت طبيبك في هذا الأمر فسوف يوافق عليه.<br />
 <br />
ثانيًا: ركزي على تمارين الاسترخاء, وهذه التمارين علاج سلوكي ممتاز جدًّا حين يتدرب عليها الإنسان ويتخذها منهجًا في حياته فهي تؤدي إلى الراحة النفسية, وإلى إزالة القلق, والشعور بالثقة بالنفس, وانظري (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>).<br />
<br />
ثالثًا: حقِّري فكرة الوساوس دائمًا, ولا تعطيها أي مجال لأن تستحوذ على فكرك وكيانك، فالوساوس تعالج من خلال طردها وإغلاقها وتحقيرها, وهذه هي من أفضل الوسائل السلوكية التي تساعد على الاستمرارية في التعافي.<br />
<br />
رابعًا: ابني فكرًا إيجابيًا, وضعي لنفسك أهدافًا في هذه الحياة, وابحثي عن الآليات التي توصلك إلى أهدافك، فالإنسان بهذه الكيفية يعيش على الأمل, وعلى الرجاء, ويحس بالرضا, وهذا يصرف الانتباه تمامًا عن الفكر القلقي, والوساوس, والشعور بالإحباط, وأنت لديك أشياء جميلة في حياتك, وأنت مدركة لها تمامًا ولكن يجب أن تعيشيها بقوة, فهذا يفيدك كثيرًا.<br />
<br />
أخيرًا: عليك دائمًا بالصحبة الطيبة، الفتيات الداعيات والملتزمات, ويا حبذا أيضًا لو تواصلت مع أحد المراكز الثقافية, أو مراكز تحفيظ القرآن, أو الانخراط في أي نوع من العمل الاجتماعي, أو الخيري, فهذا يعضد النفس ويقويها ويطرد عنها الخوف والوسوسة، فهذا هو المنهج الذي أراه.<br />
<br />
ومن جانبي: أسأل الله لك العافية والشفاء, والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2143212</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Mon, 2012-06-04 09:18:29 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل الاكتئاب من الممكن أن يكون طبيعة في الإنسان؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أنا منذ كنت في الابتدائية, دائمًا أجد شيئًا داخلي يضايقني, ودائمًا عندي إحساس بالحزن والتراجع, وليس لي إقبال على الحياة من ساعة أن وعيت على الدنيا! فساعات السعادة والضحك قليلة جدًّا, وأنا لا أفهم ما هذا؟ <br />
هل هي طبيعة أم اكتئاب وراثي؟ وما الحل؟<br />
<br />
أمي قالت لي: إنها وقت أن حملت بي كانت تكره أبي جدًّا, وهو متوفىً حاليًا, وبالرغم من هذا أنا أشبهه شكليًا فهل لهذا علاقة؟<br />
<br />
أنا أريد الذهاب لطبيب نفسي, لكني أستحي أن أخبر أمي, ولا أستطيع أن أذهب دون علمها, هل هناك دواء فعال مضاد للاكتئاب, وبدون آثار جانبية, وأستطيع أن أشتريه من غير وصفة طبية؟  <br />
<br />
جزاكم الله خيرًا, أرجو دعواتكم لي.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ hebat allah     حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:<br />
<br />
الاكتئاب له عدة أنواع وعدة مصنفات، فقد يكون اكتئابًا بسيطًا, أو متوسطًا, أو شديدًا، وقد تكون معه أعراض جسدية, أو ذهانية, أو بخلاف ذلك، ويوجد نوع من الاكتئاب النفسي البسيط جدًّا لكنه مزمن يسمى (دسايميا Dsaemia), وهو عسر في المزاج يكون مع الإنسان مستمرًا لسنوات طويلة، لكن تجد الإنسان متعايشًا مع نفسه، وحياته غير معطلة.<br />
<br />
في بعض الأحيان هذا الاكتئاب النفسي البسيط والخفيف والمزمن (Dsaemia), يأتي فوقه نوبة اكتئابية شديدة، وهذا يسمى بالاكتئاب الثنائي، بمعنى أن الاكتئاب البسيط حين أتت عليه النوبة الشديدة أصبحت الجرعة الاكتئابية مزدوجة  - إذا جاز التعبير – وهذا يظهر في شكل اكتئاب نفسي بسيط.<br />
<br />
أنا حقيقة لا أريدك أبدًا أن تبني قناعات أنك مكتئبة، أنك غير سعيدة، أنك حزينة، أن الاكتئاب هو طبيعتك... هذا كلام ليس صحيحًا, والإنسان حين يتقبل الفكر السلبي بصورة تلقائية ونمطية ولا يقاومه, فهذا ربما يؤدي إلى اكتئاب مزمن, وأنت شابة، والحمد لله تعالى في هذه الأمة المحمدية العظيمة، وأنت طالبة، ولديك أسرة، وأمامك - إن شاء الله – مستقبل عظيم, ونمط التفكير لديك يجب أن يكون على هذا النسق، وأن تسعي دائمًا للاستفادة من وقتك، وأن تكوني مجتهدة، وأن تكون لك صداقات وزمالات طيبة، وأن تحرصي في عبادتك؛ فهذا هو المنهج الذي يفيد، أما أن أفكر هل يمكن أن يكون الاكتئاب طبيعة في الإنسان أو جزء من الإنسان؟ فهذا أعتقد أنه مُحبط في حد ذاته، والإنسان الآن من خلال المعرفة يستطيع أن يطور نفسه كثيرًا، وحتى إن كان لديه اكتئاب فإنه يستطيع أن يخرج منه.<br />
<br />
فأريدك أن تغيري مفاهيمك تمامًا عن نفسك، وأريدك أن تجعلي حياتك فيها حيوية مفعمة ومليئة بالأمل، وفيها أنشطة مختلفة، ودراسة، ورياضة، وتواصل اجتماعي، واطلاع، وعبادة ... وأشياء كثيرة جدًّا يمكن أن تقومي بها, وتنهضي بنفسك، وهذا سوف يغيّر فكرك تمامًا، وسوف ترين أن الحياة فعلاً طيبة, ولن تفكري أبدًا في أن الاكتئاب هو طبيعة من طبائع النفس البشرية, أو أنه يمكن أن يكون مزمنًا ومطبقًا.<br />
<br />
هذا هو الأفضل, وهذا هو المنهج الذي أراه، وفي ذات الوقت يمكن أن تتحدثي مع والدتك أنك تعانين بعض الشيء، وأن مزاجك دائمًا ليس طيبًا، وهذه قد تكون حالة اكتئابية – كما سمعتِ – فتودين أن تقابلي طبيبًا نفسيًا, ولا أعتقد أن الوالدة سوف ترفض ذلك, وأعتقد أن هذا هو المنهج الصحيح، وهذا هو المنهج الأفضل.<br />
<br />
بالنسبة لما ذكرته من أن والدتك كانت تكره الوالد – رحمة الله عليه – حين كانت حاملاً بك, لا، لا توجد علاقة في هذا الأمر، هذا مجرد نوع من الفكر السلبي والمصادفة, وقد يكون هنالك شيء من التطير في هذه الفكرة, لا، ليست هنالك وراثة في هذا الأمر, فأرجو أن تتفائلي, وأرجو أن تنظري للأمور بإيجابية.<br />
<br />
نسأل الله لك الشفاء والعافية, والتوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2143022</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Wed, 2012-05-30 17:50:53 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني من اكتئاب، واضطراب في النوم، وعدم الشهية للطعام، فما الحل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أشعر بالنعاس عندما يأتي إلينا الضيوف أحيانا، وكثيرا ما أتضايق منهم، وأشعر بصداع في رأسي مستمر.<br />
<br />
أبي الغالي توفي قبل 4 أشهر، وقبل ذلك أشعر بأن الناس كلهم كاذبين، وكل واحد يبحث عن مصلحة نفسه، وأشعر بأن عندي اكتئاب في بعض الأحيان، وأنه لا شهية لي للطعام، وأحيانا آكل كثيرا، كما أن النوم لدي مضطرب، وأمي وأخواتي يعارضوني إذا أخذت حقي من الناس في حال أخطأوا علينا، كما أحب وضع حدود للناس، فالناس لا تحب الصراحة، تعبت من الناس.<br />
<br />
وأعاني أيضا من ظهور حبوب في كلا الخدين، وأشعر بالصداع عند استرجاع معلومات سابقة، أو مهارات التفكير لحل المسائل التي لا أحبها، والتي أحبها أحيانا.<br />
<br />
كما أنني أشكو من حالة النسيان، ولقد كنت في السابق فتاة تحب المرح، والآن فأنا أقرب للجدية، لا أتحمل المزح من أحد، لا أحب الناس بصدق، لأن قلبي لا يتحمل المشاكل، أو الغدر منهم، فما الحل؟ وما العلاج النفسي؟ ولا أريد أن أرجع ثقتي بالناس.<br />
<br />
وبالرغم من ذلك فأنا أمازحهم، وأجاملهم، ولكن أحيانا يقع في نفسي أنني بودي لو طردتهم من البيت.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلت/ خالدغالي حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
<br />
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.<br />
<br />
 هذه مشاعر سلبية تسيطر عليك نحو الآخرين، وهنالك مشاعر عدم التحمل، وهنالك بعض مشاعر الكراهية، ومشاعر عدم الارتياح، ويوجد نوع من السخط والاحتجاج الداخلي لديك، ومن وجهة نظري أن هذا كله مرتبط بالعسر في المزاج - أي حالة الاكتئاب من النوع البسيط إلى المتوسط -، والأعراض الجسدية، مثل: الصداع، اضطراب الشهية للطعام، وكذلك النوم، نعتبرها أيضا من سمات الاكتئاب، وحتى الحبوب التي ظهرت على الوجه غالباً ما تكون ناتج من حالة القلق الاكتئابية التي تعيشينها.<br />
<br />
نسأل الله تعالى لوالدك الرحمة والمغفرة، وربما تكوني لازلت في مرحلة الأحزان عليه، وهذه المرحلة حين تطول، أي حين تتعدى الأربعة أسابيع مثلاً، قد تدخل الإنسان في حالة اكتئابية، والاكتئاب غالباً لا يكون من النوع الاعتيادي المثالي المعروف، إنما يظهر في صور مختلفة، منها: الصورة والصفات والسمات التي عبرت عنها في رسالتك.<br />
<br />
أنت محتاجة لأن تجلسي مع نفسك جلسة مصالحة، وتتدارسي هذه الأفكار، وبشيء من التأني والمصداقية مع النفس، يجب أن تصلي إلى قناعة أن أفكارك هذه ليست أفكار طيبة، فالإنسان يجب أن يكون في وضع يقبل فيه الآخرين، والكراهية ليست من السمات الطيبة، ونظرتك نحو الناس أنهم يكثرون من الخداع، فهذا فيه تعميم خاطئ، فليس كل الناس كذلك، بل أن الناس فيهم بل معظمهم من الطيبين والصادقين والجيدين، وهذه الأفكار التي سيطرت عليك يجب أن لا تقبل حين تأتي أفكار سلبية سيئة بهذه الصورة، ولابد أن تناقشها، ولا تستسلمي لها.<br />
<br />
فقبول الفكر السلبي، يؤدي إلى خلل في المزاج، وينتج عن ذلك الاكتئاب، والاكتئاب يؤدي إلى المزيد من الضعف في العلاقة الاجتماعية، وهذه بدوره يؤدي أيضا إلى الاكتئاب، وهكذا، فلا بد أن تخرجي نفسك من هذه الحلقة المفرغة.<br />
<br />
 اسألي الله تعالى الرحمة لوالدك ، وصلي أرحامك ، فصلة الرحم هي شيء طيب وجميل، امسحي على رأس اليتيم إن كان ذلك ممكنا، فهذا - إن شاء الله - يلطف عواطفك، وعليك الإكثار من الاستغفار، فهذا أيضا فيه خير كثير لك، ولابد أن تجعلي فكرك إيجابياً نحو المستقبل، فأنت شابة متعلمة، حباك الله تعالى بأشياء طيبة وجميلة، فلماذا هذا الفكر السلبي.<br />
<br />
أكثري من الإطلاع في المواضيع الجيدة والنافعة، ويا حبذا أيضا لو انضممت إلى أي عمل خيري اجتماعي، فهذا يولد الرحمة والتفكير الإيجابي لديك، وأنا أرى أيضا أنك محتاجة إلى دواء مضاد للاكتئاب، فإن كان بالإمكان أن تذهبي إلى طبيب نفسي فهذا جيد، وإن لم تستطيعي ذلك فجانب ما ذكرت لك من إرشاد أرجو أن تتحصلي على أحد الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق والتوتر، ومن هذه الأدوية دواء يعرف باسم سبرالكس، واسمه العلمي هو استالوبرام، والجرعة المطلوبة في حالتك هي جرعة صغيرة، فابدئي (5غ) أي نصف حبة من الحبة التي تحتوي على (10غ)، تناوليها يومياً لمدة عشرة أيام، وبعد ذلك اجعليها حبة كاملة، أي (10غ)، واستمري عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفضيها إلى نصف حبة يومياً لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
نسأل الله لك العافية والشفاء والسداد والتوفيق، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2141894</link>
<category domain="">الاكتئاب الظرفي</category>
<pubDate>Mon, 2012-05-21 07:47:12 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[خوف وتفكير دائم بالموت مع كراهية الأدوية... فمتى يكون الخلاص؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
 <br />
بداية أشكركم على هذا الموقع الرائع الذي أصبح مرجعا لنا.<br />
<br />
ثانيا: أرجو منكم الرد على مشكلتي؛ لأنها أصبحت أمرا مؤرقا جدا، وأرسلت لكم من قبل، ولكن يبدو أنها لم تصل.<br />
<br />
أنا بطبعي حساسة، وأميل للعصبية والتوتر، ومررت بمشاكل بعد ولادتي، وبدأت أشعر بآلام في منطقة الصدر والذراع، وأجريت رسم قلب أكثر من مرة، وإيكو، ومسح ذري، ولم أجد عندي سوى ارتخاء في الصمام المترالي، وقال لي أكثر من طبيب: أن الألم عندي إما أن يكون نفسيا أو عظام وعضلات القفص الصدري، وكتب لي الأطباء اندرال، وطبيب آخر وصف لي كونكور، ولم يذهب الألم مع أي منها، ثم أوقفت الدواء.<br />
<br />
الآن تطورت حالتي، أصبحت أفكر في الموت كثيرا، وأتخيل نفسي حينما أموت، وأتخيل أولادي، وأرجع أحاول مع نفسي أن أخرج من هذه الأفكار وأنجح أحيانا، وأرجع مرة أخرى، وتأتيني نوبات خوف تجعلني أشعر أني سأموت الآن، ويزداد نبضي، وأشعر بفوران الدم في جسدي، والنبض في كل جسدي.<br />
<br />
أريد أن أذهب لطبيب نفسي، لكني أخشى الأدوية وأعراضها، وأتوهم حدوث هذه الأعراض معي، فمثلا قرأت إن الاندرال يسبب الأحلام المزعجة، وضيق النفس، وحدث ذلك عندما أخذته.<br />
<br />
وصف لي طبيب القلب دوجماتيل 50 مم يوميا أخذته لمدة شهر، فلم يأتني الحيض إلا بعدها بشهر؛ لأني أعلم أنه يزيد البرولاكتين.<br />
<br />
أيضا كنت أخذت موتيفال مدة 3 أشهر قرصا واحدا يوميا مساء، ولم أشعر بتغيير، الآن نبضي يزيد أحيانا دون مجهود ربما بسبب ارتخاء الصمام المترالي، أشعر بآلام في عضمي، وعضلاتي، وجسدي كله، ليس فقط الصدر، وأكثر ما يزعجني آلام الصدر، والكتف وذراعي الأيسر الذي ينمل أحيانا، ومنتصف ظهري أمام القفص الصدري أيضا، والأهم آلام الرقبة عند الحنجرة، أشعر بضغط، وآلام حول الحنجرة، وعند الأكتاف، وليس في الرقبة من الخلف، وأحيانا أشعر بألم في الفك السفلي.<br />
<br />
عموما أنا نحيفة، وزادت نحافتي طيلة هذه التسع أشهر بعد ولادتي، وهذا طفلي الثالث يصغر من قبله بعام، ولم يرضعوا رضاعة طبيعية، لكني لا أشرب الحليب مطلقا من صغري .. أيضا دائما أشعر بإعياء وإرهاق ودوخة، ولا آكل ولا أنام إلا قليلا وليس لدي شهية للأكل، ولست مقبلة أو مستمتعة بالحياة.<br />
<br />
أحاول أن أتأقلم وأحقر فكرة التفكير في الموت التي تأتيني .. لكني أنجح أحيانا وأخفق كثيرا .. أخرج بأولادي ولي الكثير من المعارف، لكني أخشى الوحدة .. لا أدري ذهبت لأطباء عدة باطنة وقلب، فهل أذهب لطبيب عظام .. أم نفسية؟<br />
<br />
ولا أدري ما الذي أعاني أجريت العديد من فحوصات الدم مستوى الحديد جيد، ومستوى هرمون الغدة الدرقية، ولا أعلم هل هذا نقص كالسيوم، أو أي فيتامين، وما هي الفحوصات التي يتوجب علي فعلها؟<br />
<br />
وحين آخذ فيتامينات عن طريق الفم أصاب بحرقان في البول خاصة فيتامين ب، وأحيانا آخذه عن طريق الحقن .. وأتوا لي ببروتين مكمل غذائي لا أدري هل هذه الأشياء مفيدة؟<br />
<br />
لا أعرف ماذا أفعل؟ فحالتي أثرت على بيتي وأبنائي بالسلب، فهل أجد عندكم ما يريح بالي ويساعدني ولو قليلا ... فالله المستعان.. وجزاكم الله خيرا.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ أمة الله                حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد:<br />
<br />
فإن حالتك واضحة جدًّا، فإنك تعانين من القلق، والقلق تولدت عنه الوساوس والمخاوف، وهذه أدت إلى عسر في المزاج الذي نسميه بالاكتئاب البسيط. <br />
<br />
وصفتِ حالتك بصورة جيدة جدًّا، ولديك ظاهرة واضحة جدًّا وهي ظاهرة التجنب.<br />
 <br />
التجنب من العلاج، ومحاولتك في وجود بعض التبريرات الخاطئة خاصة مفاهيمك حول الأدوية، وبحثك عن بدائل علاجية مثل تناول الفيتامينات والأغذية المكمّلة لا فائدة فيها أبدًا في حالتك، فحالتك قلقية ووسواسية مع بعض المخاوف المرضية، وهذا تولد عنه اكتئاب، وهذا لا يعالج حقيقة إلا من خلال دواء صحيح مضاد لكل الظواهر التي تعانين منها، وبفضل من الله تعالى الآن توجد أدوية سليمة، أدوية فاعلة، أدوية ممتازة، ولا نشك في ذلك أبدًا.<br />
<br />
مفاهيمك حول الأدوية أنا أقدرها تمامًا، لأن صاحب القلق والمخاوف يخاف من كل شيء، يخاف من العلاج، يخاف من الدواء، وحتى حين تأتيه الصحة والعافية يخاف إلى متى سوف تستمر؟ وهل سوف ينتكس أم لا؟ <br />
<br />
إذن أنا أناشدك أن تذهبي إلى طبيب نفسي، وهذا لا يعني أنك مريضة مرضا حقيقيا، الذي تعانين منه هو ظاهرة نفسية، لكنها مهمة ومزعجة، وعلاجها سليم جدًّا.<br />
<br />
الأدوية لا أحد ينكر آثارها الجانبية، إذا قرأت عن البنادول قراءة علمية صحيحة، فسوف تجدي أنه يسبب عشرات الأعراض، حتى قد يؤدي إلى فشل الكبد.<br />
<br />
الأسبرين، وحتى الفيتامينات – هذه التي يتعاطاها الناس في بعض الأحيان دون لزوم – يمكن أن تترسب على الكبد، وتؤدي إلى فشلها.<br />
<br />
لكن الدواء حين يكون بجرعة صحيحة، وبالتزام قاطع ليس لها أضرارً، انظري إلى الناس يتناولون الأدوية بكثرة، وبعضهم يتناولها لسنوات طويلة كأمراض القلب والسكر والضغط، وتجدهم في أمان الله، لا آثار جانبية، لا مشكلة أساسية، وذلك لأنهم يتناولون العلاج بصورة صحيحة ومسترشدة. <br />
<br />
فالفرق إذن هو ليس في في الدواء، إنما المشكلة في طريقة استعمال الدواء، ومن الذي وصف هذا الدواء؟ هذه أيضًا إشكالية، فبعض الناس يعالج نفسه بنفسه، وهذا خطأ، بعض الناس أيضًا لديهم محاذير أكثر مما يجب عن الأدوية، وبعض الناس يتهاونون في تناول الأدوية، الوسطية هي المطلوبة، وأقصد بالوسطية أن الدواء ما دام صحيحًا، ما دام سليمًا حتى وإن كان له آثار جانبية، أطباء ثقة لا يصفون إلا الأدوية السليمة.<br />
<br />
فاذهبي إلى الطبيب النفسي، وإن شاء الله تعالى سوف تجدين مساعدة تامة، دواء واحد فقط يمكن أن يساعدك مساعدة كبيرة جدًّا، وأنا على ثقة من ذلك. <br />
<br />
الأدوية المضادة للمخاوف والوسواس مثل الزيروكسات ومثل المودابكس ومثل السبرالكس، لا تحرمي نفسك منها، وأنت محتاجة لدواء واحد فقط، ليس أكثر من ذلك، ولابد أن تكون فترة العلاج لا تقل عن ستة أشهر، ولابد أن تكون الجرعة صحيحة، ولابد أن يكون هنالك التزام قاطع منك بتناول الدواء.<br />
<br />
هذا هو الذي أنصحك به، وفي ذات الوقت أرجو أن تعيشي حياتك بأمل، برجاء، أنت لديك نعم كثيرة في الحياة بفضل الله تعالى، يجب أن تستشعري قيمة هذه النعم، وعليك إدارة وقتك بصورة صحيحة، أنت لديك صلات اجتماعية كثيرة، أرجو أن تستفيدي منها.<br />
<br />
ممارسة الرياضة التي تناسب المرأة المسلمة فيه خير كثير، وفائدة ومنفعة كبيرة جدًّا لك.<br />
<br />
تمارين الاسترخاء أيضًا يجب أن تتدربي عليها، وإليك بعض الاستشارات التي توضح لك كيفية القيام بها، وهي برقم (<a href="index.php?page=Details&id=2136015">2136015</a>) وذلك حتى تأتيك الفائدة منها بفضل الله تعالى.<br />
<br />
اذهبي إلى الطبيب النفسي، وإن شاء الله تعالى سوف تجدين خيرًا كثيرًا، ونسأل الله الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2141686</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Thu, 2012-05-17 11:41:33 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أريد طريقة تخلصني من المشاعر والطاقة السلبية والعصبية الزائدة.]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله.<br />
<br />
أنا متزوجة منذ 5 سنوات، ولدي طفلان: أحدهما 3 سنوات، والآخر5 أشهر، ولا أعمل (متفرغة لأبنائي) ومن المعروف عني بين المقربين أن أعصابي هادئة، فشخصيتي مسالمة، وقليلة التوتر، وآخذ الأمور ببساطة وبنظرة إيجابية دائماً، فمهما كانت ظروفي أرضى بها، ولكني في الفترة الأخيرة تغيرت، وأصبحت أتوتر لأتفه الأسباب، عصبية، لا أتحمل الضغوطات أبداً، أفكاري سلبية جداً، حزينة دائماً، قليلة الصبر وغير راضية بوضعي أبداً، قد لا يلاحظ الجميع ذلك، فأنا مازلت هادئة نوعا ما، ولكن أثر ذلك على علاقتي بزوجي وابني الأكبر، فهم حولي دائما، وأفرغ ما بي من طاقة سلبية بالصراخ والتنكيد عليهم أو ما شابه، وأصبحت نكدية جدا، وأكره ذلك.<br />
<br />
أريد الرجوع لحالتي السابقة هادئة وسعيدة، ولكن لا أعلم كيف، أشعر بأن بداخلي عصبية شديدة أريد إفراغها ولا أعلم كيف، أشعر أحيانا بالرغبة في تكسير كل شيء حولي، أو إذا تضايقت من شخص، بالأغلب ابني المسكين ذي الـ 3 سنوات، بما أنه صغير ويحن فوق رأسي ومتعلق بي، أفكر في ضربه بشدة لكي أرتاح، ولكني أمتنع من ذلك لعلمي أنه صغير، وليس له ذنب، وأعلم بأن المشكلة من نفسي.<br />
<br />
أشعر أحيانا أنني أتوهم الاكتئاب، وأحاول أن أشغل نفسي، فمثلاً حاولت الإكثار من العبادات، أو زيارة الأقارب، ولكن وضعي لا يتحسن إلا لعدة لساعات أو يوم بالكثير، ثم ترجع إلي حالة السخط وعدم الرضا.<br />
<br />
أريد طريقة تخلصني من المشاعر والطاقة السلبية والعصبية الزائدة، أريد الرجوع لطبيعتي إنسانة هادئة، مسالمة، أرى الأمور ببساطة وإيجابية، وأتجاهل كل ما هو سلبي ويضايقني، فماذا أفعل؟<br />
<br />
ملاحظة: رأيت في الكثير من الاستشارات وصفات لأدوية، وأحب أن أنوه أنني لا أرغب في أخذ أي أدوية للأعصاب، وإنما أريد حلولا غير دوائية، وجزاكم الله خيراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ أم يوسف    حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد:<br />
<br />
فإن سمات وسجايا شخصيتك التي جوهرها الهدوء والنظرة الإيجابية للحياة، لاشك أنها سمات طيبة وممتازة، والآن انقلبت الأمور وأصبحت سريعة الانفعال، وازداد لديك مستوى العصبية، ومن الواضح جدًّا أنه لديك عسر مزاجي، لا أعتقد أنه وصل لدرجة الاكتئاب النفسي المعروف بمعاييره التشخيصية، ولكن عسر المزاج في حد ذاته نعتبره أيضًا درجة من درجات الاكتئاب.<br />
<br />
الذي أراه أن شخصيتك الهادئة الطيبة ربما حدث لها نوع من الاحتقان النفسي، لأنك كنت لا تلجئين إلى التفريغ النفسي الصحيح، الهدوء الشديد في الأعصاب، وعدم التعبير عن الذات في بعض الأحيان قد يؤدي إلى احتقانات نفسية داخلية، ونسبة لتغير المراحل الحياتية لدى الإنسان، فأنت الآن تحملين على عاتقك مسؤولية زوج وأطفال وخلافه، وهذا ربما يكون قد قلل أيضًا من دفاعاتك النفسية، وجعل الاحتقان الوجداني يظهر على السطح في شكل عصبية وتوتر.<br />
<br />
أمر آخر مهم جدًّا وهو الوضع الهرموني بالنسبة لك: فكثير من النساء قد يصبن بعسر مزاجي مرتبط بالدورة الشهرية قبلها أو ما بعدها أو أثناء الدورة، وهذه الحالة التشخيصية بكل أسف لا تصل كثيرًا إلى ملاحظة المختصين.<br />
<br />
الذي أريده منك أولا: هو أن تكوني أكثر إيجابية في تفكيرك، وذلك من خلال تذكر النعم العظيمة التي لديك.<br />
<br />
ثانيًا: أرجو أن تعبري عما بداخل وجدانك، وهذا نسميه بالتفريغ النفسي الإيجابي. <br />
<br />
ثالثًا: طبقي تمارين الاسترخاء، وسوف يشير لك الأخوة في إسلام ويب بأهميتها.<br />
<br />
رابعًا: غيّري نمط حياتك، وأدخلي آليات جديدة على نفسك، وذلك من خلال الذهاب إلى مراكز تحفيظ القرآن، وممارسة أي نوع من الرياضة التي تناسب المرأة المسلمة، والإكثار من صلة الأرحام، وهكذا، فهذه كلها مداخل إيجابية جدًّا على حياة الناس.<br />
<br />
أنت قلت أنك لا تريدين علاجًا دوائيًا، وأنا أحترم رغبتك جدًّا، لكن أنصحك بأن تذهبي وأن تقابلي أحد الأطباء، فالطبيب النفسي سيكون أيضًا مساهمًا أساسيًا في المزيد من الإرشاد، وإن كان هنالك حاجة للدواء فيجب أن تقتنعي برأيه، لأن المكون البيولوجي للاكتئاب لا يمكن علاجه فقط من خلال التفكير الإيجابي أو تغيير نمط الحياة، الكيمياء تعالج بالكيمياء، وما هو اجتماعي ونفسي يعالج بالأطر والمعايير العلاجية الأخرى المعروفة، ونحن نؤمن بأن العملية العلاجية يجب أن تكون متكاملة، والحالات النفسية حقيقة متعددة الأسباب، ولذا يجب أن يكون علاجنا متعدد الأبعاد.<br />
<br />
أيضًا الفحوصات الهرمونية بالنسبة لك مهمة جدًّا، مثل: فحص الهرمونات النسائية، وهرمونات الغدة الدرقية، وهذه يجب أن تتأكدي منها، إما من خلال طبيبة النساء أو الطبيب النفسي، فهم من لديهم الاقتدار لأن يقوموا بمثل هذه الدراسات، وطلب الفحوصات المختبرية.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2138894</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Sun, 2012-04-29 10:53:08 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أعاني من الاكتئاب والعزلة والانطواء على ذاتي وأريد أن أتغير فما الحل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أعاني من الاكتئاب، وهذا الأمر بدأ معي منذ أن كنت في المرحلة الثانوية، وتدهورت حالتي في الجامعة، وبعد أن تخرجت بدأت معي مشكلة عدم الثقة بالنفس، والعجز عن اتخاذ أي قرار حتى لو كان في موضوع تافه، مترددة ويائسة ومتشائمة من المستقبل، سرحانة طوال الوقت، وأنام لأكثر من 12 ساعة في اليوم، وأشعر بالضيق والحزن طوال الوقت.<br />
<br />
ولقد أثر هذا الموضوع على حياتي كثيرا في الجامعة، فقد كنت أغلب الوقت سرحانة ولا أركز على الشرح، ولقد مضى علي الآن أكثر من 4 سنوات لا أخرج من غرفتي، فقد حبست نفسي عن العالم، وقطعت علاقتي مع صديقاتي وأهلي، 24 ساعة جالسة على النت أو التلفزيون كأني أعاقب نفسي.<br />
<br />
أحس بخوف كبير وضعف، وليست عندي رغبة في أن أعمل أي شيء، أو أن أتكلم مع أي أحد، أشعر بكسل غير طبيعي، وأكره أن أنظر لنفسي في المرآة، أحس بالتعب بدون أن أبذل أي مجهود، و دائما ما أكون مرهقة وأشعر بالتعب، وأحس بالفشل والعجز عن التغيير، وأحس بأني شخص غير مفيد، وأن وجودي كعدمه، كما وأني أشعر بالنقص، ولا أحسن عمل أي شيء، بليدة ولا أتحمل أي مسؤولية، وأتمنى الموت.<br />
<br />
الآن عندي رغبة في أن أعدل من وضعي وأخرج من عزلتي، وأفكر في أن أستخدم علاجا للاكتئاب "زولوفت" أو "سيبرالكس"، ولكني لا أعرف الجرعة المناسبة؟!<br />
<br />
وإذا كان هناك أي علاج أفضل لحالتي، وتكون أعراضه الجانبية أقل؟<br />
كما أنني سمعت عن عشبة القديس يوحنا، فهل هي مفيدة في حالتي هذه؟<br />
<br />
أرجوكم ساعدوني، فمن الصعب جداً أن أذهب لدكتور نفسي.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ منال حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب، ونسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.<br />
<br />
اتفق معك أنه لديك بعض الأعراض الاكتئابية، ولكني لا أريد أبداً أن تعتبري أن هذه إعاقة اجتماعية، أو أنه لا يمكن الخروج منها.<br />
<br />
ومن أسوء ما يسببه الاكتئاب للناس، هو: أن أفكارهم حول أنفسهم والماضي والحاضر والمستقبل والعالم من حولهم تكون سلبية جداً، وعبرت عن ذلك بوضوح في رسالتك، وعلماء السلوك يحتمون على ضرورة أن يغير الشخص من منهجه ونمط حياته وكذلك طريقة تفكيره، وهذا ليس بالأمر الصعب، خاصة أنه الآن لديك الرغبة والعزيمة في أن تعدلي من وضعك، وأن تخرجي من عزلتك.<br />
<br />
وأولى الخطوات العملية التي يجب أن تقومي بها هي:<br />
<br />
أن تضعي جدولا يوميا يبدأ من صلاة الفجر، ومن خلال هذا الجدول يمكنك أن تقومي بأعمال وتطبيقات كثيرة، وهذا الجدول يجب أن يحتوي على كل نشاط سوف تقومين به حتى الأعمال البسيطة، وكوني حريصة في أن توزعي جدولك توزيعاً عادلاً، وكما ذكرت لك لا تستصغري الأمور البسيطة، فهي أفعال يكون مردودها إيجابي جداً على الإنسان.<br />
<br />
والجدول اليومي لابد أن يشتمل على المشاركة في أعمال المنزل، وهذا يجب أن يكون بجدية ومساهمة فعالة، وأن تخصصي وقتا للرياضة (أي رياضة تناسب المرأة المسلمة) فسوف تفيدك، وتخصيص قسط كافي من الراحة، مع تخصيص وقت للقراءة، ويا حبذا لو ذهبت إلى أحد مراكز تحفيظ القرآن، وخصصت لذلك وقتا معينا، كما أن الترويح عن النفس بما هو مباح أيضا مطلوب، وفي حالتك لابد أن تبتعدي عن كثرة النوم، ومن المهم جداً عدم الإسراف في التعاطي مع الكمبيوتر أو الإنترنت.<br />
<br />
والجدول اليومي يمكن أن يشتمل على أشياء كثيرة جداً، وبحسب وضعك ونمط حياتك، المهم هو التغير والمشاركة الإيجابية، وفي نهاية اليوم سوف تجدين انجازاتك واضحة وجلية، فهذا سيحسن من تأكيد ذاتك وتقديرها، ويمكنك من السير على هذا المنوال.<br />
<br />
أنت شابة في عمر فيه الكثير من الطاقات الإيجابية والجسدية، والنفسية والاجتماعية، فأرجو أن تستفيدي منها على أكمل وجه، والتفكير الإيجابي هو جوهر الأمر والإنسان لا يمكن أن يتغير إلا إذا كان إيجابياً في تفكيره.<br />
<br />
أما بالنسبة للعلاج الدوائي، فسوف يساهم كثيراً في زوال هذه الأعراض - إن شاء الله تعالى -، والأدوية الآن متوفرة وهي سليمة جداً، كعقار زولفت أو سبرالكس كلها جيدة، ولكن أعتقد أن عقار بروزاك، والذي يعرف علمياً باسم فلوكستين، وله مسميات تجارية أخرى، فهذا سوف يكون الدواء الأفضل لك، لأن البروزاك له فعالية جيدة جداً في تحفيز الإنسان، وبناء الطاقات الجسدية والنفسية الإيجابية، ويرفع من درجة اليقظة لدى الإنسان، ويقلل التكاسل.<br />
<br />
وتكون جرعة البروزاك في البداية هي كبسولة واحدة في اليوم بعد الأكل، وقوة الكبسولة هي ( 20غ)، وبعد شهر ارفعيها إلى كبسولتين في اليوم أي (40غ)، واستمري عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفضيها إلى كبسولة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر، ثم كبسولة يوم بعد يوم لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.<br />
<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2138694</link>
<category domain="">بسب انعدم الثقة بالنفس</category>
<pubDate>Thu, 2012-04-26 08:17:26 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[قلق الوساوس وتأثيره في حالة الإنسان النفسية..وعلاجه]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>الدكتور الفاضل محمد عبد العليم<br />
<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
كيف حالك دكتور محمد؟ أرجو أن تكون بألف خير، أنا صاحب الاستشارتين رقم<a href="index.php?page=Details&id=2116568">2116568</a> و <a href="index.php?page=Details&id=2117070">2117070</a>، والتي كان موضوعهما عن الوساوس والرهاب، وقد أرسلت لك هاتين الاستشارتين منذ حوالي 10 أشهر، وكنت مازلت وقتها في السعودية، وكنت لا أزال طالباً في السنة الرابعة الجامعية.<br />
<br />
أنا الآن عدت إلى السعودية بعد أن تخرجت من الجامعة –والحمد  لله- وتحسنت حالتي، لكن مازالت هناك آثار لحالتي، وما زالت تراودني الوساوس، حتى أن الوساوس تكون في صلب الدين أحياناً, فمثلا تأتيني أفكار بأن الله لن يغفر لي، وأنه سيعذبني لا قدر الله، ومع الاسترسال في هذه الأفكار أجد أن حالتي أسوأ فأحس بالإحباط، وقد أصل إلى نوبة الرهاب, وحتى أني الأن لم أعد أحس بأي متعة في عمل أي شيء، وأجد أن عقلي يخاطبني، ويقول لي: (أنت تأكل وتشرب وتنام وتشاهد التلفاز يومياً ثم ماذا بعد؟) وبسبب هذه الأفكار أصبحت لا أجد أي متعة في هذه الحياة, لا أعلم لماذا يحدث هذا؟ ربما لأنني شخص حساس وعاطفي.<br />
<br />
أريد أن أنوه علي أن حالتي تزيد عندما أكون أعاني من وعكات، أو اضطرابات عضوية، وخصوصاً الإمساك بالمعدة, وحالات الخمول, والنوم في النهار, والحزن والعصيية، كل هذه تزيد من سوء حالتي.<br />
<br />
أما بالنسبة للعلاج الدوائي، فقد راجعت طبيبي عندما عدت إلى سوريا، وقال لي أن أتناول دواء لوسترال الذي أنت نصحتني به، وبمقدار 25 ملغ باليوم، وتناولت الدواء لمدة 4 أشهر، وقطعته لمدة شهر تقريباً, ثم عندما قررت أن أعود من سوريا عاد إلي القلق والتوتر، فنصحني طبيب آخر أن أتناول الجرعة 12.5 يومياً لمدة أسبوعين، ثم نصف هذه الجرعة لمدة 3 أشهر، ثم نفس هذه الجرعة كل 3 أيام.<br />
<br />
الآن وبعد أن عرضت عليك آخر مستجدات حالتي أود أن أسألك: هل أنا أعاني من الاكتئاب؟ وبشكل عام أريد منك حلاً سريعاً وفعالاً ونصائح قد أستفيد منها في حل مشكلتي والشفاء من هذه الحالة؛ لأنني وبصراحة قد مللت من هذه الحالة، وبسببها لم أعد أرى لذة أو استمتاعاً في هذه الحياة.<br />
<br />
شكراً لك دكتور عبد العليم، وآسف على الإطالة، ولكن حالتي هي التي اضطرتني لذلك.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ محمد        حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد:<br />
<br />
نشكرك على كلماتك الطيبة وسؤالك عن أحوالنا، وأقول لك أننا الحمد لله تعالى وبفضل منه في نعمة وصحة وعافية، نسأله تعالى أن يديمها علينا جميعًا، وأنا سعيد جدًّا أن عرف عن إنجازاتك الأكاديمية، نسأل الله تعالى أن يزودك علمًا ونورًا ومعرفة، وأن يثبتك ويثبتنا جميعًا على المحجة البيضاء.<br />
 <br />
الإنسان ينزعج حين تظل هذه الحالات، حالات القلق والمخاوف والوساوس، لكن بشيء من الاستبصار ومراجعة الذات سوف تصل إلى نتيجة حتمية، وهي أن القلق الوسواسي الذي تعاني منه فيه إيجابيات كثيرة؛ لأن القلق في الأصل هو طاقة تحسن الدافعية ولا شك في ذلك، والوساوس إذا كانت بدرجة معقولة أيضًا تعلم الإنسان الانضباط والتدقق والتفكر والتأمل، لكن قطعًا إذا ازدادت معدلاتها تكون متعبة نسبيًا للإنسان.<br />
<br />
ملاحظتك أن حالتك لا أقول تزداد سوءً لكن تظهر عليك الأعراض نتيجة لعوامل أو أسباب معينة كالوكعات، والاضطرابات الصحية، هذا معروف جدًّا، وهذ نعتبرها نوعًا من الروابط المثيرة للعلة النفسية، ولذا تجد الكثير من الناس يأخذون بالأسباب فعلاً ويحاولون تجنب هذه المثيرات بقدر المستطاع لكن جُلها ومعظمها ليست بيد الإنسان، ومن الضروري أيضًا ألا يتشاءم الإنسان حين تأتيه هذه العلل أو الوعكات، لأنه ليس من الضروري أن تكون مرتبطة دائمًا بحدوث نوبة وسواسية أو قلقية.<br />
<br />
الفكر الوسواسي حول الدين وأن الله لن يغفر لك، لا شك أنها أفكار سخيفة، وأنت تعرف كيف تُحبطها، هذه لا تناقشها، أغلق عليها، والبديل الفكري موجود لديك، ولاشك في ذلك، وهو أن رحمة الله واسعة ولا حدود لها، ونحن حقيقة من رحمة الله العظيمة بنا أننا خُلقنا في هذه الأمة المحمدية العظيمة، ومثل الفكر الوسواسي الآخر هذا يمكن أن يرد عليه، مثلاً حين تأتيك الفكرة (أنت تأكل وتشرب وتنام وتشاهد التلفاز يوميًا فماذا بعد) الإجابة هنا منطقية، وهي أنني أتعلم وأدرس وأعمل أتزوج وأشارك في عمارة هذه الأرض، وأعيش في سعادة وهناء، فالفكر الوسواسي يحتاج لبعض الضوابط في مواجهته، مرة بالتجاهل، ومرة أخرى بالتحقير، الإغلاق عليه متى ما كان ذلك مناسبًا، ورده فكريًا متى ما كان ذلك مطلوبًا.<br />
<br />
يعرف تمامًا أن الوساوس تضمحل بمرور السنين وهذه حقيقة علمية، وهي تكثر في سن اليفاعة والشباب، فهذه بشارة لك، والأمر الآخر: أنت حقيقة لديك الدوافع بل الدفاعات النفسية التي تجعلك تتواءم مع هذه النوبات البسيطة، وصرف الانتباه هو من الآليات الفاعلة والمعروفة جدًّا.<br />
 <br />
بالنسبة للعلاج الدوائي: أنا لديَّ وجهة نظر، وهي أنه ليس من الضرر أبدًا بل من المفيد جدًّا أن يتناول الإنسان جرعات وقائية ضد الوساوس والقلق حتى وإن كان من درجة بسيطة، وعقار (لسترال، زولفت) الذي يعرف علميًا باسم (سرترالين) والذي نصحك به الطبيب أعتقد أنه دواء جيد، لكن الجرعة المطلوبة كجرعة علاجية هي 50 مليجرامًا، وهذه أقل جرعة، و 200 مليجرام في اليوم هي الجرعة الكبرى. <br />
<br />
فأنا أريدك أن تتناوله بجرعة خمسة وعشرين مليجرامًا ليلاً لمدة شهر كجرعة بداية، بعد ذلك اجعلها حبة واحدة ليلاً لمدة ستة أشهر، ثم اجعلها خمسة وعشرين مليجرامًا – أي نصف حبة – ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهرين، ثم توقف عن تناوله، وهذا لا يعني أبدًا أنك قد تعرضت لانتكاسة مرضية حقيقية، لكننا نريدك أن تعيش في أحسن صحة وعافية.<br />
<br />
أما بالنسبة لسؤالك حول: هل أنت تعاني من اكتئاب؟ .. الإجابة لا. أنت تعاني من قلق الوسواس، وهذا قد ينتج عنه اكتئاب ثانوي بسيط، وهذا ليس بالاكتئاب النفسي الحقيقي، إنما هو عسر مزاج عارض وبسيط، وسوف يزول إن شاء الله تعالى تمامًا بزوال السبب وهو التحكم في الوساوس واختفائها -بإذن الله تعالى-.<br />
<br />
الحياة طيبة وجميلة، ويجب ألا تَمِلَّ ويجب ألا تَكِلَّ، المستقبل أمامك مُشرق، ومن خلال تقوى الله، والتقرب إليه، وحسن تحصيل المعرفة إن شاء الله تعالى تستمتع بالحياة.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، نشكرك على التواصل مع إسلام ويب.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2138186</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Wed, 2012-04-25 07:36:44 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لدي مشاكل نفسية كثيرة وقد تحسنت مع الدواء وأهلي يرفضون أن أتناوله]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أنا شاب عمري 26 عاماً، أعاني من الاكتئاب والقلق، ومن المشاكل التالية:<br />
<br />
1- اضطراب في التفكير وفي الجسد، فغالباً ما أجلس بصور خاطئة أو أمشي مشية غير صحيحة.<br />
<br />
2- تبلد المشاعر والإحساس، وقلة الاتصال بالواقع.<br />
<br />
3- عدم إدراك كامل بأمور الحياة، والافتقاد للتصرف الصحيح في التعامل مع الحياة.<br />
<br />
4- قلة الرغبة بالحياة، وعدم الاستمتاع الكامل بالملذات.<br />
<br />
5- شكل الحياة سوداودي وقبيح أمامي، ويشتد أحيانا ويتحسن نادرا، بالإضافة إلى أفكار سوداوية وسخيفة.<br />
<br />
6- اللامبالاة وعدم الاكتراث كثيرا لأمر محزن، وعدم التأثر بالإهانة من الوالدين مثلا.<br />
<br />
7- الشعور بالذنب.<br />
<br />
8- الشعور بالتقزز.<br />
<br />
9- عدم الشعور بقيمة الحاجات والمال والإسراف. <br />
<br />
10- الخجل والانطوائية، وعدم التفاعل مع المجتمع.<br />
<br />
11- سذاجة في الشخصية والتفكير.<br />
<br />
12- التقلبات في المزاج: حيث يتحسن المزاج بدون سبب، ويسوء بدون سبب.<br />
<br />
13- الشعور بالانفراج، والإحساس بالواقع في بعض الأحيان، ولكنه يستمر ثانيتين أو ثلاثا.<br />
<br />
14- التكاسل الشديد في أداء بعض الأعمال والدراسة.<br />
<br />
15- عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي والأناقة.<br />
<br />
16- قلة في التكلم.<br />
<br />
وقد راجعت طبيبين نفسيين وشرحت لهما ما أسلفت ذكره، الأول في عام (2010) فوصف لي (اولانزابين + استلازين) وقد استعملتهما لمدة شهر وتركت العلاج بسبب الشعور بالتخشب؛ لأنه لم يصف لي دواء يمنع التخشب، وأنا لم أكن أعرف أنه يجب تناول دواء مع الاولانزابين والاستيلازين لتلافي التخشب، وبعد ستة أشهر راجعت طبيباً آخر فوصف لي كبسولة تركيب هي عبارة عن ثلاثة أدوية وهي: رزبريدون، وسيرترالين (زولوفت) واستيلازين، بالإضافة إلى بروسيكليدين للحد من التخشب، وإلى الآن أتناول الدواء، وتحسنت بصورة طفيفة جداً، ولم تصل حالتي إلى ربع الحد المطلوب.<br />
<br />
فهل هذه الأدوية التي وصفت لي هي أدوية فعالة؟ فأهلي يضغطون عليّ باستمرار لكي أترك الأدوية لأنهم يعتقدون أن لها مساوئ كثيرة، مثل: ضعف القوة الجسدية، وضعف القوة الجنسية أو أضرار في الكلى، وهل يجب عليّ ترك الأدوية وسماع نصيحة أهلي أم أستمر؟<br />
<br />
لقد رسبت لسنوات عدة في دراستي الجامعية، وتركتها بسبب إهمالي وضعف فهمي للمواد الدراسية، فهل السبب مني أم أن حالتي النفسية هي السبب في فشلي دراسياً؟<br />
<br />
وجزاكم الله كل خير.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ أنس        حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد:<br />
<br />
فأؤكد لك أننا قد تفهمنا رسالتك تمامًا، فقد تدارستها بكل دقة، والذي توصلتُ إليه أنك تعاني من مزاج اكتئابي عام، واضطراب التفكير الذي لديك ربما يكون ناتجًا من هذا الاكتئاب أو أنك قد مررت بنوع من عدم الاستقرار الذهاني لفترة، ثم بعد ذلك تحسنت أحوالك وأصبحت أفضل، فأنت الآن مطالب بأن تكون حريصًا على تناول العلاج الدوائي.<br />
<br />
أنا أقدر مشاعر أهلك جدًّا، وبكل أسف الطب النفسي في كثير من المجتمعات والدول اقترن بما نسميه بالوصمة الاجتماعية، أي أن الذي يذهب للطبيب النفسي إما أن يكون مجنونًا، أو مختل العقل، أو منحرفاً، أو مدمناً، أو شيئاً من هذا القبيل، وهنالك أيضًا أمور تُشاع عن الأدوية النفسية أنها تسبب الإدمان، وأنها تقلل من الذكورية لدى الرجل، وهذا الكلام ليس صحيحًا. <br />
<br />
في الماضي كانت توجد أدوية ربما لها آثار جانبية سلبية كثيرة، لكن الآن أصبح الأطباء أكثر إدراكًا ووعيًا للحالات النفسية، وكذلك الذهانية، وهنالك أسس ومعايير للتشخيص، هذه الأسس محددة جدًّا وواضحة ولا لبس فيها، وفي ذات الوقت -وبفضل من الله تعالى- أصبحت الأدوية الجيدة والسليمة متوفرة، ومعظم الأدوية الموجودة الآن هي قليلة الآثار الجانبية.<br />
<br />
الشيء المهم جدًّا هو أن تواصل علاجك، وأن يذهب أحد من أسرتك معك للطبيب، ودع الطبيب يشرح له طبيعة حالتك وحاجتك للدواء، وأن الدواء لا يمكن أن يضرك، الدواء لا يمكن أن ينقصك في أي شيء، لكن المرض يُنقص الإنسان، فاستمر على الدواء الأخير الذي وصفه لك الطبيب، وأنا أقول لك أنك -إن شاء الله تعالى- سوف تتحسن حتى وإن كان التحسن تحسنًا بطيئًا أو طفيفًا، فهي بداية وبداية مهمة جدًّا، وفي بعض الحالات النفسية نحن نقول أن الإنسان حتى إن لم يتدهور هذا في حد ذاته يعتبر إنجازًا إيجابيًا، والإنسان حين لا يتدهور هذا يعني أن التحسن سوف يأتي في المستقبل، فكن متفائلاً.<br />
<br />
أريدك أيضًا أن تؤهل نفسك اجتماعيًا، وهذا يتم من خلال أن تدفع نفسك دفعًا من أجل التواصل الاجتماعي، تشارك الناس في مناسباتهم، تحضر المحاضرات، زيارة الأرحام، الصلاة مع الجماعة، حضور الجنائز، الإصرار على مواصلة الدراسة، وتنظيم الوقت هو من المفاتيح الرئيسية والأساسية جدًّا لينجز الإنسان دراسيًا وتعليميًا وأكاديميًا.<br />
<br />
فالذي أرجوه منك هو أن تنظر إلى نفسك نظرة إيجابية، وحقيقة الطريقة التي كتبت بها هذه الرسالة بالنسبة لي هي دليل قاطع أنك لديك الكثير من المقدرات، فلا تقلل من شأن نفسك.<br />
<br />
نعم من الجميل أن يكون الإنسان متواضعًا، لكن يجب أن لا يحتقر مقدراته، هذا مهم، وإن شاء الله تعالى تطور نفسك بمرور الزمن، حافظ على علاجك، وسل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك، ومن جانبي أقول لك: بارك الله فيك.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2137704</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Sun, 2012-04-15 09:33:43 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف أغير نمط حياتي وأتخلص من الملل الذي سيطر علي؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أشكركم على الموقع الأكثر من روعة، وأتمنى أن تجيبوا على أسئلتي:<br />
<br />
1) لدي طفلان، بعمر 3 سنوات، وعمر سنة و 9 أشهر، كيف أنظم موعد أكلهم؟ وما الوجبات المناسبة؟ وأتمنى لو تعطوني جدولاً مفصلاً لغذائهم أكون ممنونة لكم.<br />
<br />
2) ابنتي بعمر 3 سنوات إلى الآن لا تتكلم، عرضناها على دكتور وقال نموها بطيء لصغر محيط الرأس، فأرجو منكم أن تعطوني طريقة مبسطة لبدء تعليم ابنتي الكلام، مع العلم أني أحاول معها بالكتب والمجلات المصورة لتتكلم، ولكن لا توجد نتيجة، وكيف أعدها لمرحلة الروضة حتى تكون مثل باقي الأطفال؟<br />
<br />
3) أنا متزوجة منذ 4 سنوات ونصف، أعاني من الملل الدائم في حياتي، أرجوكم أفيدوني كيف أرجع النشاط إلى حياتي؟ وكيف أغير أسلوبي مع زوجي؟ فأنا كنت هادئة، لكن بعد ولادة ابني الصغير ازدادت عصبيتي، وزوجي بدأ يكرهني بسبب هذه الحالة، أحس بالفراغ والملل الدائم؛ لأني وحدي في البيت مع الأطفال، وأخرج كل أسبوع مرة مع زوجي والأطفال، فكيف أجدد نشاطي؟ وصلت لدرجة أني بدأت أفقد الاهتمام به وبمظهري، وحتى باستقبال زوجي الاستقبال اللائق. <br />
<br />
أرجو ألا أكون أطلت عليكم، ولكن كنت أتمنى حلاً لمشاكلي لأجعل أسرتي سعيدة، أشكركم جداً وأكون ممنونة لجوابكم.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ ضحى      حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد:<br />
<br />
بالنسبة لكيفية العلاج خاصة فيما يخص التغذية، سيكون من الأفضل أن تقابلي أخصائي التغذية الموجود في منطقتكم، لأن تغذية الأطفال وحتى الكبار دائمًا مرتبطة بما هو متوفر في البيئة الغذائية، وبصفة عامة يعتبر الحليب مكوناً رئيسياً جدًّا لتغذية الأطفال، والطفل عادة في مثل هذا العمر إذا أُعطي وجبات كل ست ساعات، بمعنى أن تكون الوجبة أربع مرات في اليوم مع تجنب الحلويات والإكثار من السكريات، هذا سوف يكون مطلوبًا، كما أن الطفل محتاج للبروتينات ليقوي جسده وتساعد على نموه، ولاشك أن البروتينات موجودة في الألبان وفي بعض البقوليات، وتناول الطفل كمية بسيطة من اللحوم، هذا أيضًا لا مانع فيه، كما أن البيض مفيد للأطفال.<br />
<br />
بالنسبة للطفلة والتي لا تتكلم حتى الآن وتم عرضها على الطبيب وقال إن نموها بطيء لصغر محيط الرأس، أعتقد أن هذه الطفلة تحتاج للمتابعة مع طبيب الأطفال المختص في أمراض الأعصاب؛ لأن تأكيد التشخيص مهم، هل هي تعاني من علة كضمور الدماغ مثلاً؟ أم أن الأمر مجرد شيء من صغر محيط الرأس النسبي، والذي يمكن تجاوزه من خلال التعليم التحفيزي؟ <br />
<br />
هذا يكون من خلال تحبيب الطفل للتعلم، وذلك من خلال تحفيزه وتقبيله وملاعبته والتركيز على الألعاب التي تحمل السمات والمميزات التعليمية، برامج الأطفال البسيطة والمعقولة أيضًا تساعد الطفل على التعلم، واختلاط الطفل بأطفال آخرين مهم جدًّا، لأن الطفل يتعلم من الطفل.<br />
<br />
هذه هي الأسس الرئيسية لتدريب الأطفال ولتعليمهم، ولا أعتقد أن هنالك صعوبة في ذلك، كما أنه دائمًا يمكن أن تسترشدي بمن حولك من النساء الأمهات ذوات الخبرة في الأمور التربوية.<br />
<br />
بالنسبة لك: ذكرت أنك تعانين من سلبية في التفكير، وأن حياتك فيها شيء من الملل والشعور بالإحباط، أنا أعتقد أن الأمر يتطلب منك أن ترفعي من همتك، وذلك من خلال توزيع وقتك بصورة صحيحة، الاهتمام بالزوج أمر مطلوب جدًّا، العناية بالأطفال مهمة، وهذه تشعرك إن شاء الله تعالى بالرضى، ويجب أن تأخذي قسطًا كافيًا من الراحة، يجب أن تتواصلي اجتماعيًا مع أهلك وأرحامك وجيرانك، روّحي عن نفسك بما هو ممكن ومباح، مارسي بعض التمارين الرياضية حتى وإن كانت داخل المنزل... هذا كله إن شاء الله تعالى يجعلك تحسين بشعور إيجابي.<br />
<br />
بما أن هذه الحالة أيضًا أصابتك بعد الولادة فهذا يجعلنا حقيقة نفكر أيضًا في أنه قد يكون حدث لك نوع من عسر المزاج الذي يعقب الولادة، لا أقول أنه اكتئاب نفسي حقيقي، فاكتئاب ما بعد الولادة يكون دائمًا شديدًا ومطبقًا، لكن حالتك إن شاء الله خفيفة، وسوف تزول من خلال التطبيقات وطريقة التفكير الإيجابي التي ذكرتها، لكن لا مانع أبدًا من أن تتناولي دواء محسناً للمزاج، مثل عقار فلوكستين (بروزاك) وله مسميات تجارية أخرى، يمكن أن يكون مفيدًا لك، والجرعة هي كبسولة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر.<br />
<br />
إن كنتِ مُرضعاً بالطبع يجب أن تؤجلي تناول الدواء، لكن أعتقد أنك لستِ بمرضعٍ، فيستحسن أن يتم تناول الدواء لمدة سنة أو تسعة أشهر، وحتى إن كنتِ مرضعاً فأعتقد أن فطام الطفل سيكون مناسبًا جدًّا، لأن تناول الدواء من وجهة نظري أيضًا مهم لك كثيرًا.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2137678</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Sun, 2012-04-15 08:43:55 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أتناول الأدوية منذ 9 سنوات وأريد التخلص منها.. أرشدوني]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>دكتور محمد عبد العليم الفاضل        حفظك الله<br />
تحية طيبة وبعد:<br />
<br />
أنا صاحب الاستشارة رقم <a href="index.php?page=Details&id=2135210">2135210</a> رغبت في إضافة شيء، وهو أنني أستعمل (الأنافرانيل) منذ 9 سنوات تقريباً، وقد رحبت بفكرة تغييره إلى أحد الأدوية الحديثة مثل (المودابكس) ولكني أريد شيئين، وهما:<br />
 <br />
أولاً: كيف أتخلص من (الأنافرانيل) مع بداية أخذ (المودابكس)؛ لأني أعاني من آثار عند توقفي عن (الأنافرانيل) فهل (المودابكس) سيحل محله ويمنع آثاره؟ أم لابد من أخذه مع المودابكس، ولكن بجرعة مخفضة؟ <br />
<br />
ثانياً: أريد أن أتخلص من تلك الأدوية؛ لأني أريد أن أصبح إنساناً طبيعياً، فكيف الخلاص؟ هل نعتبر (كورس المودابكس) نهاية المطاف للتخلص من هذه الوساوس، والصوت الذي يوسوس لي؟ أم بماذا تنصحني؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ hatem              حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد:<br />
<br />
فلا شك أن الأنفرانيل دواء جيد كما ذكرت لك في الرسالة السابقة، لكن الأدوية الحديثة آثارها الجانبية أقل، كما أن جرعتها مختصرة جدًّا، وربما تكون فعاليتها أفضل في بعض الأحيان.<br />
<br />
إذا انتقلت من الأنفرانيل إلى المودابكس فلن تكون هنالك مشكلة كبيرة أبدًا، أنت في أقصى الحالات تتناول (75) مليجرام من الأنفرانيل كما ذكرت ذلك، وفي بعض الأحيان تتناول (25) مليجرام، فأنا أريدك أن تبدأ هذا التغير حين تكون أنت في أفضل حالاتك، بمعنى أن تكون الجرعة التي تحتاجها هي (25)مليجرام.<br />
<br />
قم بتناول المودابكس بجرعة (25) مليجرام أيضًا – أي نصف حبة من الحبة التي تساوي عبوتها (50) مليجرام، استمر على الدوائين (الأنفرانيل بجرعة (25) مليجرام والمودابكس مثلها) وبعد عشرة أيام توقف من الأنفرانيل، وارفع جرعة المودابكس إلى حبة كاملة (50 مليجرام) ثم نفذ بقية الإرشادات العلاجية التي ذكرناها لك كما هي.<br />
<br />
إذن الأمر بسيط جدًّا، ولن تحدث لك إن شاء الله تعالى أي آثار، أو ارتدادات سلبية من توقف (الأنفرانيل)، والانتقال إلى (المودابكس).<br />
<br />
بالنسبة لسؤالك الثاني، وهو كيف أتخلص من تلك الأدوية بتاتًا؛ لأنك تريد أن تصبح إنسانًا طبيعيًا، فأنا أقول لك: أنت الآن إنسان طبيعي، وتناولك الدواء لا ينقص أي شيء، لكن المرض يُنقص الإنسان، فأرجو ألا تبني أي نوع من العداء النفسي بينك وبين الدواء، هذا لا يعني أنني أتساهل في طريقة استعمال الناس للأدوية، لا.. الدواء يجب أن يستعمل بانضباط وبجرعته المحسوبة، ومدته المطلوبة، وأن لا تكون هناك أي إساءات في استخدامه، هذا من ناحية.<br />
<br />
من ناحية أخرى: تطوير الآليات السلوكية العلاجية هي خير وسيلة لأن يظل الإنسان متعافيًا دون أن يتناول الدواء.<br />
 <br />
اضطرابات القلق والتوتر والمخاوف والوساوس، وكذلك الاكتئاب -خاصة النوع الانفعالي منه- وعدم القدرة على التواؤم: كلها أحوال نفسية بسيطة، ولكنها قد تتكالب على الإنسان، وتسبب له إزعاجات كثيرة، والتعامل معها يكون من خلال مضاداتها، ومضاداتها هي أن يجتهد الإنسان في أن يطور مهاراته على جميع الأصعدة.<br />
<br />
من هذه المهارات المهارات المعرفية، المهارات الاجتماعية، المهارات الفكرية، التواصل، التفكير الإيجابي... هذه هي الطرق والوسائل الصحيحة التي تقلل حاجة الإنسان لتناول الدواء، بمعنى أن مساهمة الدواء في العلاج في الأصل قد تكون خمسين بالمائة، ومساهمة الآليات العلاجية الإرشادية السلوكية الأخرى خمسين بالمائة، لكن الإنسان حين يستمر في الاثنين مع بعضهما البعض، ويجتهد أكثر وأكثر في البناء السلوكي الإيجابي سوف تقل حاجته للدواء، ومن ثم يتوقف عن الدواء، فلا تستعجل في التوقف عن الدواء، لكن اسع في نفس الوقت لتطوير الآليات العلاجية الأخرى، وهذا إن شاء الله نهاية المطاف مع الدواء.<br />
<br />
لا أستطيع أن أقول لك أن قرص (المودابكس) سوف يكون هو النهاية، هذا كلام يفتقد العلمية، وربما يفتقد الأمانة إذا ذكرته لك، لكني آمل ألا تحتاج للأدوية لفترة طويلة، وأنا أعتقد أنه توجد مؤشرات إيجابية كثيرة جدًّا تجعلك تتخلص من هذه الوساوس دون الحاجة إلى الدواء.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2136184</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Sun, 2012-03-25 11:43:53 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أحب العزلة وأميل للبكاء ولا أطيق سماع الأصوات العالية فما السبب؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا سيدة أعاني من القلق الشديد، لدرجة أني أحرك قدمي بشدة، أو أحرك جسدي ذهاباً وإياباً، مع اضطرابات في النوم وقلته، وعندما تحدث لي مشكلة ما أتصبب عرقاً، مع حرارة في الجسم، وشعور بالغثيان، ورغبة في التقيؤ، أو أتقيأ بالفعل، وقد تمر علي أيام لا آكل فيها، ولا أشعر بالجوع بتاتاً.<br />
 <br />
أحب السفر، ولكن عند الذهاب تجدني لا رغبة لي في الأكل ولا في النوم، وإضافة إلى الشعور بالغثيان أشعر بالخوف، ولكن لا أعلم من أي شيء، ليس من الموت، أو الطريق، أو المكان، لا.. ولكن لا من شيء، لا أعلم بماذا أفسر حالتي!<br />
<br />
أحب العزلة جداً، ولا أحب الأماكن المليئة بالناس، ولا أطيق سماع الأصوات العالية والمتداخلة، وأميل أحياناً للبكاء، ولا أحب النوم في الليل، فعندما أنام ليلاً أصحو وكأن حزن الدنيا كله في داخلي، أما النوم في النهار فأشعر بعده بالكسل والإرهاق وتقلب المزاج، علماً بأن الخوف الذي يأتيني كان منذ الصغر.<br />
 <br />
هذه حالتي بالتفصيل، وأعتذر على الإطالة. <br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ أم أمجاد    حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:<br />
<br />
فنشكرك على ثقتك في إسلام ويب، ونشكرك أن رسالتك كانت مقتضبة جدًّا، وواضحة في ذاتها، وليس فيها تفاصيل كثيرة، ولكنها مفيدة، فأرجو أن لا تتحسسي فيما يخص الإطالة، فرسالتك ليست طويلة أبدًا، وكل كلمة وردت فيها هي كلمة مطلوبة وذات معنى، وبتفحص رسالتك أستطيع أن أقول أنك تعانين من قلق المخاوف الاكتئابي البسيط.<br />
<br />
بالطبع هذه الكلمات حين يسمعها الإنسان قد ينزعج (قلق – مخاوف – اكتئاب) فهذا قد يزعج الإنسان، لكن أؤكد لك بأنها كلها بسيطة، كما أنها كلها متداخلة، والحالات هذه نعتبرها نسبية في الشدة، أي تختلف من إنسان إلى آخر، وأعتقد أن حالتك من الدرجة البسيطة إلى المتوسطة، وغالبًا ما تكون مرتبطة بالبناء النفسي لشخصيتك، فالقلق والحساسية قد تكون من سجايا الإنسان، القلق يمكن أن نوجهه توجيهًا إيجابيًا، أو نجعله يتراكم ويحتقن ويتحول إلى قلق سلبي.<br />
<br />
كثير من الذين نجحوا في حياتهم كان القلق هو دافعهم، لكن بعد أن حققوا الكثير من الإنجازات تجد أن القلق أصبح يتمحور داخليًا، مما يسبب لهم الإزعاج.<br />
<br />
إذن الحالة إن شاء الله تعالى بسيطة، وأول خطوات علاجها هو أن تسألي نفسك: (لماذا أقلق؟ أنا بخير، وأنا على خير، ولي أشياء عظيمة في حياتي، هذا القلق الذي بي يجب أن أوجهه إيجابيًا، وذلك من خلال حسن إدارة الوقت، وأن أصرف نفسي بعيدًا عنه بأن أدير حياتي بالدرجة التي تُرضيني، وأن أكون منجزة، وأن أكون إيجابية)، هذه المخاطبات الداخلية مهمة جدًّا لك.<br />
<br />
ثانيًا: لابد أن تقومي بإجراء تمارين رياضية تناسب المرأة المسلمة، فالرياضة تحفز المشاعر الإيجابية، وتقلل المشاعر السلبية، وتبني النفوس قبل أن تبني الأجسام، فكوني حريصة عليها.<br />
<br />
ثالثًا: أرجو أن تتخلصي من الاحتقان النفسي الداخلي، والذي يؤدي إلى القلق الشديد، وعدم الهدوء والسكون الجسدي والنفسي، ويكون التخلص منه من خلال التفريغ النفسي، والتفريغ النفسي نعني به أن يعبر الإنسان عمَّا بداخله أولاً بأول، ولا يترك مجالاً للأشياء غير المرضية لتتراكم وتتكاثر وتؤدي إلى الانفجارات النفسية.<br />
<br />
رابعًا: أرجو أن تجتهدي في التواصل الاجتماعي المثمر، ومن أفضل أنواع التواصل الاجتماعي: بر الوالدين، زيارة الأرحام، الانخراط في العمل التطوعي والاجتماعي والثقافي والدعوي، مشاركة الناس، أخذ المبادرات الإيجابية خاصة في الأمور الدعوية الخاصة بالنساء، فهنالك أشياء تجعل الإنسان يحس بعزة داخلية ورضا نفسي غير مسبوق، فالطاقات موجودة ولكننا في بعض الأحيان لا نستفيد منها، بل نتراخى، وهذا يجعلنا نحس بالقلق والضيق والاكتئاب.<br />
<br />
الخطوة الأخيرة: من حيث العلاج وبما أن أعراضك نفسوجسدية فأعتقد أن مضادات الاكتئاب سوف تفيدك كثيرًا، ومن أفضل الأدوية التي أوصي بها في مثل حالتك هو العقار الذي يعرف تجاريًا في مصر (مودابكس)، ويسمى تجاريًا في كثير من الدول باسم (لسترال) أو (زولفت)، واسمه العلمي هو (سيرترالين)، فأيًّا كان بلدك أرجو أن تسألي عنه تحت مسماه العلمي.<br />
<br />
ابدئي في تناوله بجرعة نصف حبة –أي 25 مليجرام– تناوليها يوميًا بعد الأكل لمدة عشرة أيام، بعد ذلك اجعليها حبة كاملة، استمري عليها لمدة شهر، ثم اجعليها حبتين –أي 100 مليجرام– يوميًا، يمكن تناولها كجرعة واحدة ليلاً، أو تقسم إلى جرعتين حبة في الصباح وحبة في المساء، ومدة الفترة العلاجية على هذه الجرعة التي نسميها بالجرعة العلاجية هي أربعة أشهر، بعد ذلك خفضي الجرعة إلى حبة واحدة ليلاً لمدة أربعة أشهر أخرى، ثم اجعليها نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
هذا الدواء دواء متميز، ودواء فاعل، يزيل القلق والتوتر والوساوس والاكتئاب، -وإن شاء الله تعالى- سيجدد طاقاتك النفسية والجسدية، لكن يجب أن تدعميه بالإرشادات السابقة التي ذكرناها لك. <br />
<br />
السيرترالين ربما يؤدي إلى زيادة قليلة في الوزن لدى بعض الناس الذين لديهم القابلية للسمنة، فإن حدث لك شيء من هذا أرجو أن تتحوطي، وذلك من خلال تنظيم الأكل، وممارسة الرياضة كما ذكرنا سلفًا، ولا ننصح بتناول الدواء أثناء الحمل.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2136196</link>
<category domain="">الانطواء والعزلة</category>
<pubDate>Thu, 2012-03-22 11:32:17 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[دوار ودوخة تشبه حالة الشخص عندما تقلع الطائرة.. فما تفسيرها؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أنا آخذ دواء سيتالوبرام ( ليسيتال ) 20m  أعاني من اكتئاب وقلق، شعرت بتحسن، ـ ولله الحمد ـ منذ الأسبوع الأول ـ والحمد لله ـ تداركت الموقف منذ أن شعرت بأني لست طبيعية، استمررت على أخذ العلاج شهرين ونصف إلى 3 أشهر حصل بين هذه الفترة توقف لمدة أسبوعين للعلاج، ورجعت مره أخرى، وبنفس الجرعة ثم استمريت مرة أخرى ثم توقفت، بسبب إهمال مني وعدم الحرص.<br />
<br />
تركت العلاج ظنا مني أني بخير، لكني الآن أشعر بحالات قلق، لكن ليست بطريقة مكثفة كما في السابق، شعرت بين فترة التوقف، وإلى الآن، ولم أستعمل العلاج، لا أدري ما سبب هذا العناد والإهمال؟ لكن الذي حصل هو أني بدأت أشعر بأعراض لم أعهدها من قبل يأتيني دوار ودوخة، لكن ليست كأي دوخة، لا أدري كيف أوصفه لك؟ لأنه يشبه حالة الشخص عند ضغط الإقلاع في الطائرة، أشعر بضغط شديد في رأسي، وليس ألما ويصاحبه شيء يشبه الارتجاج، وكأنك فوق أمواج وطنين في الأذن كلها تجتمع سوية وتحدث في لحظة واحدة يستمر لعدة ثوان، ثم يختفي، ثم يعاودني مرة أخرى، وإلى هذه اللحظة أشعر بها، ومع ذلك لم أرجع لأخذ العلاج مرة أخرى. <br />
<br />
هل السبب هو تركي للعلاج أم ماذا؟<br />
<br />
مع العلم أني لم أراجع طبيب أذن أبدا، ربما لأني واثقة أن ما أشعر به ليس ألما، ولا دوارا يجعلني أسقط على الأرض، ولا أعراض التهاب أذن، إنما كأني في دوامة بالضبط مع ضغط شديد على الرأس يستمر لثوان، ثم يذهب ويصاحبه ارتجاج، أشعر أن رأسي يتحرك يمينًا ويسارًا شعور غريب جدًا، علما بأني لا أشكو سابقاً من أذني، ولم أشعر بهذا العارض أبدًا في حياتي، أرجو الإفادة.<br />
<br />
وجزاكم الله خيرا.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ نوره حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإن أعراضك هي أعراض نفسية واضحة، القلق والاكتئاب البسيط الذي تعانين منه بصورة فعالة جدًّا بواسطة عقار (استالوبرام)، لكن بعد أن توقفت من الدواء رجعت لك الأعراض، وإن كان فيها شيء من الاختلاف عما سبق، وهذه الملاحظة نشاهدها تصيب الكثير من الناس.<br />
<br />
أعراض الدوخة من الأعراض المزعجة جدًّا لصاحبها، وكل إنسان يشتكي من الدوخة لابد أن يقوم بإجراء فحوصات أساسية، هذه الفحوصات تتمثل في التأكد من مستوى قوة الدم، وكذلك السكر، ومستوى الضغط، ولابد أن تفحص الأنف والأذن والحنجرة، وكذلك يتأكد من النظر. <br />
<br />
هذه أساسيات وهو الحد الأدنى المطلوب من الفحوصات الطبية التي يجب إجراؤها، وأنا أنصحك بذلك، أي أن تقابلي الأطباء المختصين لإجراء هذه الفحوصات، أو يمكن لطبيب الأنف والأذن والحنجرة أن يقوم بكل ما ذكرناه لك من فحص.<br />
<br />
مهما كانت درجة تأكدك أنه لا يوجد أي علة في الأذن، لكن التأكد دائمًا أفضل أن يكون عن طريق المختص، وهذه هي الوسيلة الوحيدة التي سوف تجعلك تطمئنين أن السبب بالفعل هو سبب نفسي بسيط، وأنا على قناعة تامة أن القلق النفسي هو الذي أدى إلى كل هذه الأعراض، لكن أكرر أن المنهج العلاجي السليم هو أن يتم التأكد من الحالة العضوية لديك.<br />
<br />
أرى بعد أن يتأكد لك الأطباء من سلامة كل شيء من الأفضل لك أن تتناولي دواء مضادا للقلق والتوتر والاكتئاب، وعقار (إستالوبرام) – هو خيار جيد – فإن أردت أن ترجعي له فأنا على توافق تام مع هذا الرأي، لكن يجب أن تستمري على الدواء بجرعة عشرين مليجرامًا يوميًا لمدة ستة أشهر على الأقل، بعد ذلك اجعليها نصف حبة – أي عشرة مليجرام – يوميًا لمدة شهر، ثم اجعليها عشرة مليجرام يومًا بعد يوم لمدة شهر آخر، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
هذا هو المنهج الصحيح والمنهج السليم لتناول (الإستالوبرام).<br />
 <br />
أما إذا أردت أن تنتقلي إلى دواء آخر فالبديل الجيد هو عقار (سيرترالين) – هذا هو اسمه العلمي واسمه التجاري هو (زولفت) أو (لتسرال) – والجرعة المطلوبة هي أن تبدئي بنصف حبة (خمسة وعشرين مليجرامًا) يتم تناولها ليلاً لمدة عشرة أيام، بعد ذلك اجعليها حبة كاملة - أي خمسين مليجرامًا – يوميًا، استمري عليها لمدة ستة أشهر، بعد ذلك اجعليها نصف حبة يوميًا لمدة شهر، ثم نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة أسبوعين، ثم توقفي عن تناول الدواء.<br />
<br />
هذه هي الأسس من حيث كيفية التعاطي مع الأدوية، وأنا أعتقد أنه من الضروري أن تتناولي الدواء.<br />
<br />
كثير من الناس ينفرون من تناول الأدوية، وذلك نسبة لمعتقدات خاطئة، أو أن الواحد لديه القناعة أنه يمكن أن يعالج نفسه بنفسه، هذا مبدأ ممتاز ومنهج سليم، لكنه كثيرًا ما يكون غير مجد، لأن المكون البيولوجي للقلق والتوتر والاكتئاب والوسواس والمخاوف وجل الأمراض النفسية، ناتجة من تغيرات كيميائية تحدث في كيمياء الدماغ، ومن المنطق أن نقول أن الكيمياء لا تصحح إلا الكيمياء، أي تناول الدواء، وبفضل من الله تعالى أصبحت الآن هذه الأدوية سليمة وممتازة ومتوفرة، فلماذا يحرم الإنسان نفسه من نعمة أنعم الله بها عليه.<br />
<br />
هذا لا يعني أبدًا أننا نقلل من شأن العلاج السلوكي وتنمية الذات وتأكيدها والنظرة الإيجابية نحو المستقبل، وممارسة الرياضة، وتمارين الاسترخاء، وأن يشعر الإنسان بكينونته، وأن يكون له هدف في هذه الحياة، وأن يحافظ على الصلاة في وقتها، والحرص على أن يكون له ورد من القرآن، وأنت موجودة في المملكة العربية السعودية، فلماذا أيتها الفاضلة الكريمة لا تذهبي لتلتحقي بأحد مراكز تحفيظ القرآن؟ هذا سوف يكون مفيدًا لك جدًّا، لك إن شاء الله تعالى الأجر والثواب، وفي ذات الوقت يتوفر لك التواصل الاجتماعي الجيد الذي يزيل القلق والتوتر ويشعرك بالكثير من الطمأنينة.<br />
<br />
نسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد، ونشكرك على التواصل مع إسلام ويب.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2134994</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Thu, 2012-03-08 10:07:06 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[توتر وقلق وعسر مزاج واضطرابات في القولون ... ما العلاج؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,<br />
<br />
الأستاذ الدكتور/محمد عبد العليم بعد التحية الطيبة:<br />
<br />
 أنا شاب أعاني من التوتر العصبي, والقلق, وعسر المزاج، وأيضًا عسر الهضم, واضطرابات القولون المرتبطة بذلك، خصوصًا عندما أكون تحت ضغط عصبي وتوتر في العمل والحياة، وعندي اضطرابات في النوم؛ فلا أستطيع أن أنام -خاصة بالليل- جيدًا، وبالتالي لا أستطيع أن أستيقظ مبكرًا بسهولة، وبناء على ذلك أكون متوترًا, وأعصابي متعبة، وطاقاتي ضعيفة أثناء الدوام، وعلى مدار اليوم.<br />
<br />
عندما أعود إلى البيت من العمل أكون في حاجة شديدة إلى النوم والراحة في فترة العصر، وأكون متعبًا للغاية، وكأني شخص عجوز، شخص آخر؛ فأنام 3 أو 4 ساعات لكي أشعر بتحسن وتغير، وأريح أعصابي، وبعد أن استيقظ من هذه الراحة أشعر أني أفضل، وتتجدد طاقاتي، ويتحسن مزاجي، وأشعر أني في حالتي الطبيعية في نفس اليوم، والذي هو شيء عجيب بعض الشيء؛ لكني بالتالي لا أستطيع أن أنام بالليل, وأجد نفسي مستيقظًا إلى الساعة 2 و3 صباحًا بدون نوم، وأنا يجب أن أستيقظ كل يوم في السادسة صباحًا للذهاب إلى العمل، وأشعر كل يوم أنني لا أستطيع الاستيقاظ، وأنني غير نشيط في الصباح. <br />
<br />
أفكر كثيرًا، وأكون قلقًا ومتوترًا، وأشعر أني في دوامة، وغير مسترخٍ على مدار اليوم، وأشعر أن أعصابي متعبة للغاية بدون سبب واضح!<br />
<br />
أنا أخذت من قبل العديدَ من الأدوية, ولكنها إذا أراحتني فإنما تريحني يومين أو ثلاثة، وبعد ذلك أعود إلى نفس الحالة السيئة! لأن التشخيص –للأسف- يكون غير دقيق، وكل طبيب يقول شيئًا مختلفًا! <br />
<br />
أريد -أكرمكم الله- التشخيص السليم لحالتي، والدواء الصحيح والمناسب فعلًا لحالتي، من خلال خبرة سيادتكم الكبيرة. <br />
<br />
لا أريد العديد من الأدوية، ولكني أريد دواءين أو ثلاثة أشعر بالراحة معهم، والمهم أن يعالجونني من الدوامة التي أنا فيها –واللهِ- كل يوم، وهو شعور صعب للغاية. <br />
<br />
أريد فعلًا أن أشعر بالنشاط والحيوية على مدار اليوم, وأن أنام نومًا صحيًا عميقًا بالليل، لكي أعمل جيدًا, وأبدع في عملي, وأرضي ربي ونفسي، أكرمكم الله.<br />
<br />
وشكرًا جزيلًا لكم .<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ الغامدي     حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد،،، <br />
<br />
نشكرك كثيرًا على ثقتك في هذا الموقع، ونسأل الله تعالى أن نكون عند حسن ظنك.<br />
<br />
أنت أعطيت مؤشرات ممتازة جدًّا فيما يخص تشخيص حالتك، وهو أنك تعاني من القلق الاكتئابي، هنالك توتر، هنالك عصبية، هنالك قلق، هنالك عسر في المزاج، وهنالك أعراض نفسوجسدية، هذه كلها هي المكونات الرئيسية لما نسميه بالقلق الاكتئابي, أو الاكتئاب القلقي، وهذا يُقصد به أنه توجد أعراض قلقية, وتوجد أعراض اكتئابية، ليست بالعمق والشدة، لكنها في ذات الوقت تكون مزعجة لصاحبها.<br />
<br />
إذن حالتك ليست مزعجة أبدًا، ليست خطيرة أبدًا، أقصد بأنها ليست مزعجة بالنسبة لي من حيث التقييم العلمي لحدتها ومآلاتها، وما يمكن أن ينتج عنها، لكنها بالطبع مزعجة بالنسبة لك كأعراض, وأنا أتعاطف معك جدًّا في هذا السياق، لكني أؤكد لك أنك -إن شاء الله تعالى- في أمان, وكل شيء من تلك الأعراض سيزول.<br />
<br />
أولاً: أريدك أن تخرج نفسك من نطاق الكدر، وذلك بالقناعة والتفهم الحقيقي أن حالتك بسيطة.<br />
<br />
ثانيًا: هذه الحالات غالبًا ما تكون عابرة، فليس من الضروري أن تكون ملازمة للإنسان مهما طالت.<br />
<br />
ثالثًا: الإنسان يجب أن يسعى أن يغير ما به، لا يستسلم أبدًا، وهنالك أمور بسيطة جدًّا متى ما أفلح الإنسان في تعديلها, وترتيبها, وتنظيمها فسوف يحدث التغير، وهذا نسميه بتغير نمط الحياة, حياتنا كثيرًا ما يكون فيها شيء من الرتابة، شيء من الطقوسية، شيء من فقدان الفعالية، وتجدنا ننتظر التغيرات في حياتنا ولا نسعى لها. <br />
<br />
أرجو -أخي الكريم- أن تعذرني إن لم أكن منصفًا فيما ذكرتُ، لكن هذا الذي قلته ينطبق عليَّ وعلى الكثير من الناس, وربما عليك.<br />
<br />
إذن تغيير نمط الحياة مهم جدًّا، وتغيير نمط الحياة يأتي حقيقة من خلال ترتيب الزمن, وإدارته بصورة صحيحة، وهذا -إن شاء الله تعالى- ينتج عنه تغيير, وإدارة الحياة بصورة فاعلة. <br />
<br />
أنا دائمًا أؤمن بأن الصباح هو أفضل الأوقات التي يمكن أن ينجز فيها الإنسان، وهذا مصداقًا لما ورد عن نبينا - صلى الله عليه وسلم – أن هذه الأمة قد بورك لها في بكورها، ونحن كثيرًا ما نضيع وقت الصباح, ولا نستفيد منه.<br />
<br />
الإنسان حين يستيقظ ويؤدي صلاته في وقتها, ويقوم ببعض الأشياء البسيطة في المنزل قبل أن يذهب إلى عمله أو دراسته ويرتب أموره ونفسه، هنا ينشرح صدره؛ لأن البداية كانت صحيحة، وهنا تتولد الطاقات، وهنا يتم التحفيز الداخلي، وأجمل مكافئة ومردود إيجابي يجب أن يأتي للإنسان من نفسه, وليس من الآخرين, وهذا هو الذي يؤدي إلى الشعور بالرضا.<br />
<br />
أخي الكريم: أنا أدعوك دعوة صادقة لأن ترتب وقتك على هذا النمط، وإدارة الوقت لا تعني أن نصرف جل أوقاتنا في العمل، لا، هذا ليس صحيحًا أبدًا، من حق الإنسان أن يستمتع بوقته، يأخذ قسطًا كافيًا من الراحة، يرفه عن نفسه، يطلع في زيارات، يمارس الرياضة، يقرأ... أشياء كثيرة وجميلة وعظيمة جدًّا في الحياة إذا أنجزها الإنسان عوائدها وفوائدها كثيرة جدًّا خاصة على الصحة النفسية, وهذا مهم.<br />
<br />
الأمر الثاني وهو الذي أود أن أطمئنك به وأنت طبيب وتعرف -أخي الكريم- أن جسم الإنسان يتكون من أجزاء، والكل دائمًا أفضل من الأجزاء، والإنسان هو الكل، والأجزاء هي الأجزاء، لحمًا ودمًا, وعظامًا, ووجدانًا, وعواطف, ومركبات فسيولوجية, وكيميائية ... وهكذا, فإذن هذا الكل حين ننظر إليه نظرة صحيحة وإيجابية سوف تتحسن أمورنا كثيرًا.<br />
<br />
الأمر الآخر -وأنت أيضًا مدرك له تمامًا- عن الدورة النومية وأقسام النوم ومراحله ودرجاته: الأبحاث أثبتت كل ما يتعلق بالنوم بصورة واضحة ونافذة جدًّا، وفي نهاية الأمر النوم هو خاصية غريزية طبيعية مطلوبة للإنسان, هنالك تفاوتات، وحتى ما هو غريزي وما هو طبيعي وما هو جبلي لا بد أن نمهد له الطريق حتى نستفيد منه بصورة صحيحة، وهذا يعني أن نرتب الساعة البيولوجية ترتيبًا صحيحًا حتى ننام نومًا صحيحًا.<br />
<br />
والإنسان إذا عانى ليلة أو ليلتين أو ثلاثة فهذا لا يعني أنه سوف يعاني إلى الأبد، ويجب أن لا يبحث عن الحلول السريعة، إنما يبحث عن الحلول القوية الدائمة الوطيدة ذات الفعالية، وذلك من خلال ترتيب ساعته البيولوجية، وهذا يتمثل في ممارسات بسيطة جدًّا:<br />
1)	أن لا تبحث عن النوم، بل دعه يبحث عنك، وذلك من خلال بناء شعور داخلي حول هذا المفهوم. <br />
<br />
2)	تجنب النوم النهاري.<br />
<br />
3)	ممارسة الرياضة.<br />
<br />
4)	عدم تناول الميقظات فترة المساء.<br />
<br />
5)	تثبيت وقت النوم.<br />
<br />
6)	الحرص على الأذكار.<br />
<br />
7)	التفاؤل.<br />
<br />
8)	الفكر الصافي المبسط الانشراحي, والوجدان الإيجابي حول النوم. <br />
<br />
هذا مهم جدًّا -أخي الفاضل الكريم-.<br />
أما بالنسبة للعلاج الدوائي: فما دام هنالك تشخيص (قلق اكتئابي) فهنالك أدوية مفيدة، والريمارون هو أفضلها بالنسبة لك، وجرعة البداية هي خمسة عشر مليجرامًا ليلاً، تتناولها لمدة شهر، بعد ذلك اجعلها ثلاثين مليجرامًا ليلاً – أي حبة كاملة – استمر عليها لمدة ستة أشهر، ثم اجعلها خمسة عشر مليجرامًا – نصف حبة – ليلاً لمدة ستة أشهر أخرى.<br />
<br />
أضف إلى الريمارون عقار سوركويل (كواتبين) تناوله بجرعة خمسة وعشرين مليجرامًا ليلاً، واستمر عليه. <br />
<br />
ولمزيد الفائدة يراجع العلاج السلوكي للقلق: ( <a href="index.php?page=Details&id=261371">261371</a> - <a href="index.php?page=Details&id=264992">264992</a> - <a href="index.php?page=Details&id=265121">265121</a> ).<br />
<br />
وبالله التوفيق.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2132972</link>
<category domain="">القلق</category>
<pubDate>Sat, 2012-02-04 21:37:14 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل تؤدي مضادات الاكتئاب إلى ترهل البشرة، وما علاجها المناسب؟ ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمةالله وبركاته<br />
<br />
إلى الإخوة القائمين على الموقع حفظهم الله، نشكركم على مجهودكم لخدمة الناس .. وخير الناس أنفعهم للناس.<br />
<br />
لدي استشارة وهي أني راجعت دكتور تجميل؛ لأني لاحظت بعض التغيرات في بشرتي، وأخبرني بأن مضادات الاكتئاب مع الوقت تؤدي إلى ترهل البشرة، لأنها مع الوقت تساعد على ارتخاء العضلات، ومع الوقت يترهل الجلد، ولاحظت ذلك في نفسي لأني أستعمل سيروكسات ولديوميل منذ عشر سنوات، فهل هذا صحيح؟ وما البديل؟ وهل يوجد علاج نفسي يعالج الخوف بدون أن يسبب آثاراً جانبية؟ وأي من هذين العلاجين ليس له آثار جانبية على البشرة؟<br />
<br />
وجزاكم الله كل خير<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ منو بنت أبوها                 حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته             وبعد،،، <br />
<br />
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب، وأسأل الله تعالى لك العافية والشفاء.<br />
<br />
حتى أكون دقيقاً وأعطيك معلومات قائمة على الدليل لم أسمع أبداً، أو أطلع أن مضادات الاكتئاب يمكن أن تؤدي إلى ارتخاء العضلات وترهل الجلد، بالطبع أنا أحترم تماماً رأي طبيب التجميل، لكني حسب المراجع التي بين يدي وهي مراجع محترمة لم أستطع الاقتناع بأن سبب الترهل الجلدي هو (السيروكسات أو اللديوميل).<br />
<br />
هنالك حل وسط في هذه الحالة، وذلك بأن تقابلي الطبيب النفسي بمعرفة طبيب التجميل، والآن التوجه العام في الطب أن العمل من خلال الفرقة العلاجية دائماً أفضل للشخص الذي يطلب الاستشارة أو المساعدة الطبية، والتعاون بين الأطباء موجود وهو مفيد، فإذا تواصل طبيب التجميل مع أحد أطباء الصحة النفسية من الموثوق بهم أعتقد أن ذلك سوف يكون حلاً طيباً ومفيداً بالنسبة لك.<br />
<br />
أنت تتناولين (السيروكسات والديوميل) لسنوات طويلة، ومن الواضح جداً أنك في حاجة لمثل هذه الأدوية، والبدائل كثيرة، لكن هذا يجب أن يتم تحت إشراف طبي نفسي مباشر، إذا كان هنالك حاجة لتغيير هذه الأدوية، وأكرر أنني حقيقة لم أطلع على دليل يقول إنها تؤدي إلى ترهل الجلد، الذي يحدث أن (السيروكسات والديوميل) ربما تؤدي إلى زيادة في الوزن، ويعرف أن الزيادة في الوزن إذا تبعها تخفيف أو نقصان في الوزن بعد فترة هذا ربما يؤدي إلى بعض الترهل الجلدي، وهذه ظاهرة معروفة خاصة لدى النساء.<br />
<br />
أرجو أن لا أكون قد بخلت عليك بأي نوع من المساعدة، وأسأل الله تعالى لك العافية والشفاء، وتواصلي مع الطبيب النفسي، والحمد لله تعالى هم كثر جداً في المملكة العربية السعودية، وأنا أعتقد أن طبيب التجميل سوف يتحمس لهذه الفكرة ويوافق عليها.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2131944</link>
<category domain="">الاكتئاب الخفيف </category>
<pubDate>Sat, 2012-01-21 14:37:22 +0300</pubDate>
</item>

</channel>
</rss>
