<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>


<title>موقع الاستشارات - إسلام ويب</title>
<description>
موقع الاستشارات
</description>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php</link>
<item>
<title><![CDATA[كيف أستطيع دراسة علم التفسير؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا طالبة علم مبتدئة، وأريد دراسة التفسير كي يسهل علي حفظ وفهم القرآن الكريم، علمًا أني لم أقرأ في التفسير من قبل، فبماذا تنصحونني؟ أي كتاب أقرأ؟ أو أي دروس أسمع؟ وجزاكم الله خيرًا.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الابنة الفاضلة/ سارة     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد،،، <br />
<br />
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابته ومن والاه.<br />
<br />
نرحب بك ابنتنا الفاضلة في الموقع، ونشكر لك هذا التواصل المستمر مع الموقع، ونهنئك على هذه الرغبة في دراسة التفسير الذي يعين على حفظ كتاب الله وفهمه، وهذه الفكرة رائعة جداً؛ لأن الإنسان ينبغي أن يعلم أن المطلوب ليس مجرد حفظ القرآن، وإنما هو الفهم بعد ذلك والتدبر والعمل به والتحاكم إليه، والاستشفاء بهذا الكتاب المجيد الذي شرفنا الله تعالى به، وأرجو أن تعلمي أن التفسير كغيره من العلوم الشرعية يحتاج أن يدرس بطريقة منتظمة، وأعتقد أن هذا السؤال جاء في وقت مناسب، فهناك دبلوم يعقد في مركز الدعوة والإرشاد بدولة قطر، أرجو أن تتواصلي مع المركز لدراسة هذا الدبلوم في التفسير وفي غيره من العلوم؛ لأن هذه العلوم لا تنال بمجرد قراءة كتاب والاستماع إلى الدروس، فهذه تكون مراحل أخرى، فأرجو أن تتواصلي مع مركز موزة بنت محمد، وكذلك مع مركز الدعوة والإرشاد السعودي، فهناك دورات متخصصة علمية شرعية تملك المفاتيح، فدراسة العلم الشرعي تحتاج إلى مفاتيح هذه العلوم، وبعد ذلك تستطيعين أن تقرئيها وحدها، وتستطيعين أن تستمعي إلى أشرطة، وأن تستمعي إلى العلماء، ومن خلال الإنترنت، لكن قواعد العلوم لابد أن تؤخذ من العلماء ومن الداعيات الكبار والمتخصصات في هذا المجال.<br />
<br />
نحيي فيك هذه الرغبة، ونقول طالما أنت -ولله الحمد- في قطر فهناك فرص كبيرة لتعلم التفسير وحفظ كتاب الله تعالى، وهنيئاً لمن اغتنمت وقتها أيام حياتها وأيام شبابها في دراسة مثل هذه العلوم النافعة للإنسان، والتي تجلب لها رضوان الله، وخاصة علم التفسير الذي قال عنه شيخ الإسلام بن تيمية رغم أنه ترك تراثا ضخم جداً، إلا أنه ندم في آخر أيامه وتمنى لو أنه قضى وقته مع كتاب الله مفسراً متدبراً يعيش مع هذا الكتاب.<br />
<br />
نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن، وأن يلهمنا رشدنا، وأن يعيذنا من شرور أنفسنا، وبالله التوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2170680</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Sat, 2013-04-20 07:43:59 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف تكون المحافظة على حفظ القرآن واسترجاعه؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله<br />
بنعمة الله وبكرمه زوجتي حافظة للقرآن، ولكن وقت التحفيظ لم تراجع القرءان جيداً وبعد الزواج، الآن هي حامل قريبة من الولادة. <br />
<br />
سؤالي: هل عليها إثم التقصير من مراجعتها؟ وهل الآن تباشر في التحفيظ مرة ثانية لتقوية الحفظ جيداً أم تأجل في هذه الحالة مع رعاية الأبناء، وتقرأ وتحفظ القرآن بقدر ما استطاعت في البيت، وقت الفراغ من الشغل؟<br />
<br />
جزاكم الله خيراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ محمد  حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: <br />
<br />
أهلا بك أخي الحبيب في موقعك إسلام ويب وهنيئا لك أن أكرمك الله بزوجة حافظة لكتاب الله عز وجل، نسأل الله أن يبارك لها فيك وأن يبارك لك فيها، وأن يجعل عيشكما رغداً وأن يصرف عنكما كل مكروه.<br />
<br />
أخي الحبيب: إن مراكز تحفيظ القرآن ليست هدفاً لذاتها، وإنما هي وسيلة لحفظ كتاب الله عز وجل، وإذا وجدت صعوبة بين حال زوجتك وأولادك وذهابها إلى التحفيظ، فلا حرج ألا تذهب شريطة أن تتابع حفظ كتاب الله في البيت، ويمكنها الاستعانة ببعض ما يلي:<br />
<br />
- قراءة عدد من صفحات القرآن على الترتيب يومياً بمقدار جزء من كتاب الله، وأن يكون ذلك من خلال المصحف، لا تعتمد فيه على الذاكرة، ويستحب أن يكون المصحف كبيراً، وحروفه كذلك، فإن ذلك أدعى إلى تثبيت الحفظ. <br />
<br />
- يمكنها الاستماع إلى قناة متخصصة في إذاعة القرآن الكريم، والحمد لله ما أكثرها الآن.<br />
 <br />
- قبل النوم تقوم بقراءة صفحتين من كتاب الله، من أي مكان على أن يكون ذلك دائماً. <br />
<br />
يمكنك -أخي الكريم- مساعدتها على ذلك بتخصيص وقت تقرآن فيه سوياً ما تيسر لكم من كتاب الله ولو كان عدد الصفحات قليلا فلا حرج فإن القليل الدائم خير من الكثير المنقطع. <br />
<br />
نسأل الله أن يحفظك وأن يحفظ أهلك وأن يعينكما على العمل بكتاب الله عز وجل والله الموفق.   <br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2159609</link>
<category domain="">الطرق المشجعة على حفظ القرآن</category>
<pubDate>Wed, 2013-01-30 10:42:53 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[الطرق النافعة لحفظ كتاب الله]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.<br />
<br />
أما بعد: أنا طالب في المرحلة الثانوية، وأنا -الحمد لله- متفوق في دراستي، لكن أشعر وكأن هناك شيئا ناقصا، ألا وهو القرآن، فأنا أريد أن أحفظ كتاب الله، وأريد منكم النصيحة من فضلكم، كيف أنظم وقتي بين الدراسة والحفظ؟ وهل هنالك برامج للتحفيظ صوت وصورة؟ وما هي أفضل أوقات الحفظ؟ وكم أحفظ في اليوم؟ مع العلم أني لا أستطيع التعلم عند شيخ؛ لأنه لا يوجد اهتمام كبير بالقرآن في بلدتنا، ونادرا ما تلقى حافظا لكتاب الله.<br />
<br />
أنتظر الردود من المشايخ الكرماء، وشكرا.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ محمد     حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن والاه.<br />
<br />
بداية نرحب بك ونشكر لك هذا التواصل مع الموقع، وشرف لنا أن يتواصل معنا الشباب من أمثالك، ونحن في خدمة أبنائنا الكرام الذين هم أمل هذه الأمة بعد توفيق الله تبارك وتعالى.<br />
<br />
نهنئك على توفيق الله لك، وعلى أن جعلك من المتفوقين والموفقين في دراستهم، وهذه نعمة تحتاج إلى شكر لله تبارك وتعالى، ومن شُكر الله العمل بطاعته، بل من شُكر الله الإقبال على حفظ كتابه، الذي هو أغلى ما تملك هذه الأمة، ونحمد الله الذي جعل هذه الرغبة في نفسك، فاجتهد في تحويلها إلى ممارسة وإلى برنامج عملي، وأرجو أن تعلم أن القرآن مُيسر، ومنها ميسر الحفظ، لأن الله قال: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}.<br />
<br />
فابدأ هذا المشوار أولاً باللجوء إلى الله تبارك وتعالى، واسأله بصدق أن يوفقك وأن يسددك، ثم عليك بعد ذلك أن تستبشر وتدرك أن القرآن أصبح الآن -ولله الحمد- أمر حفظه ميسر، فهناك مواقع لتعليمه في النت، وهناك قنوات فضائية متخصصة، بل هناك مصحف ناطق له قلم يستطيع الإنسان أن يشير بالقلم ثم يتابع التلاوة، ولكننا مع ذلك نتمنى إذا وجدت شيخًا أن تتلقى عنه، فإذا صعب عليك فلا مانع من أن تتلقى كتاب الله تبارك وتعالى عن المشايخ الكرام عبر الشاشات وعبر المواقع المخصصة لذلك، فالعبرة هو أن يسمع الإنسان التلاوة الصحيحة؛ لأن القرآن بالتلقي، ثم بعد ذلك يبدأ ويحفظ حفظًا صحيحًا. <br />
<br />
وأرجو أن تعلم أن القرآن دافع للنجاح، لن يكون خصمًا على نجاحاتك، بل ستشعر ببركته وبأثره على ذكائك وتفوقك، ومن الذي أقبل على كتاب الله ولم يوفقه الله تبارك وتعالى؟! المسألة فقط تحتاج إلى تنظيم وقت، وليست العبرة كم تحفظ، العبرة بأن يكون لك برنامج مستمر تواظب عليه، ولو أنك أعطيت وقتًا للقرآن قبل كل صلاة عشر دقائق، وبعد الصلاة عشر دقائق، فستجد نفسك أنك حفظت فيها الكثير جدًّا من كتاب الله تبارك وتعالى.<br />
<br />
كما أرجو أن يكون لك وقت للتلاوة وللاستماع، يعني تنظم الوقت بأن تجعل هناك أوقاتًا للحفظ، آياتا محددة بتلاوة صحيحة، وهناك خدمات تكرار الآيات موجودة، يمكن هذا المصحف الناطق أن يجعلك تكرر الآية عشرات المرات حتى تحفظها وأنت تنظر في المصحف وتستمع للتلاوة التي تختارها لكبار القراء، وبعد ذلك تنتقل للآية التي بعدها، فتجعل لنفسك وردًا يوميًا لا يؤثر على دراستك، لأننا نريد أن تنجح في حفظ كتاب الله ونريدك أيضًا أن تنجح في دراستك، فنحن نريد للحفاظ أن يكونوا متفوقين وأن يكونوا قادة للناس، لأن الإنسان إذا كان متعلمًا متفوقًا نال أرفع المناصب، وكان مُحبًا لكتاب الله استطاع أن يغرس حب هذا الكتاب في نفوس الأجيال، وفي نفوس الرجال في المؤسسات التي سيقوم بإدارتها.<br />
<br />
نسأل الله تبارك وتعالى لك التوفيق والسداد، وسوف يزودك الإخوة في إسلام ويب بمواقع تساعدك على حفظ كتاب الله تبارك وتعالى، ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يُحب ويرضاه.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2159256</link>
<category domain="">الطرق المشجعة على حفظ القرآن</category>
<pubDate>Tue, 2013-01-22 09:25:44 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أُنسيت بعض القرآن، فكيف أستعيد حفظه؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
أنا أدرس في حلقة تحفيظ بالمدينة المنورة، وعمري 13 سنة، أحفظ 6 أجزاء، استعديت لاختبار الخمسة أجزاء، جلست شهرين أستعد أو ثلاثة، طبعاً الجزء السادس نسيته، أريد أن أعرف ماذا أصنع؟ أنا اختبرت بالأمس وانتهيت، وسأبدأ من السبت أراجع وأحفظ من بعد الجزء السادس، يعني بقي يوم واحد وأريد أن أراجع الجزء.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الابن الفاضل/ حافظ القرآن     حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته         وبعد،،، <br />
<br />
فأهلاً بك ابننا الحبيب في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يبارك فيك وأن يحفظك من كل مكروه، وأن يجعل القرآن قرة عينك وجلاء همك وحزنك، وشكر الله لك حرصك على حفظ كتاب الله وتعلمه، وجميل أن يشب الشباب على ذلك، وأن تكون لهم أهداف سامية ونيات خالصة لتعلم كتاب الله، إذ هو أفضل ما تشغل به الأوقات، وتفنى فيه الأعمار، ويتسابق مريد الخير في ذلك رغبة في مرضاة الله واقتداء بالنبي وأصحابه الأطهار، وقد سألت عن كيفية استعادة ما نسيت من القرآن، وهو الجزء السادس -كما ذكرت- وهذه بعض النصائح نسأل الله أن ينفعك بها وأن يعينك عليها: <br />
<br />
أولاً: الإخلاص لله والتوجه والتضرع إليه، ليكون العمل خالصاً لوجهه الكريم، ولا يكون ذلك إلا بسلامة القصد وحسن الدعاء.<br />
<br />
ثانياً: التقرب إلى الله بالطاعة والابتعاد عن المعصية، فإن لها آثاراً ضارة منها ضعف الذاكرة المعاصي، وقد نسب إلى الشافعي رحمه الله أنه قال:<br />
<br />
شكوت إلى وكيع سوء حفظي   **   فأرشدني إلى ترك المعاصي <br />
وقال اعــــــلـم بأن الـــــعـــلم نــور  **    ونــور الله لا يــهدى لـــعاصي <br />
<br />
ثالثاً: أن تجعل لك ورداً ثابتاً من كتاب الله تقرأه كل يوم ليس له علاقة بالتسميع، واعلم أن من أكبر المعينات على سرعة الحفظ فهم الآيات، فإذا فهمت الآية سهل عليك حفظها. <br />
<br />
رابعاً: أن تشغل وقت نومك بالاستماع إلى ما تريد حفظه عن طريق تشغيل الصوتيات وأنت نائم، فإن الدراسات الحديثة أثبتت أن العقل لا ينام، وأنه يظل يعمل ويخزن ما يعرض عليه.<br />
<br />
خامساً: تخير الأوقات الفاضلة في الحفظ وخاصة أوقات الفجر، واعلم أن أفضل نشاط للذاكرة يكون عقب النوم.<br />
<br />
سادساً: ما صعب عليك حفظه قم بقراءته ثم كتابته، فإن الكتابة من الوسائل المعينة على الحفظ.<br />
<br />
وأخيراً: أكثر من الدعاء إلى الله والاحتماء به في كافة شؤونك، نسأل الله أن يحفظك وأن يبارك فيك، وأن يجعل عاقبة أمرك كلها إلى خير.<br />
<br />
والله الموفق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2158356</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Wed, 2013-01-02 11:32:05 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف أنظم وقتي لأستفيد وأحفظ القرآن؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
سؤالي: الحمد لله لقد بدأت بحفظ القرآن، وقد حفظت حتى الآن ثلاثة أجزاء ونصف، ولكني أخاف أن أنساها، فكيف أستطيع أن أحافظ على حفظها، وأتمكن في نفس الوقت من حفظ البقية؟ لأني أحس أنني أنساها، فبدلاً من الحفظ أعود إليها وأراجعها من الأول، فماذا علي أن أفعل؟<br />
<br />
أيضاً لدي مشكلة مع هوى النفس، كيف أستطيع التغلب عليه؟ لأنني كلما اقتربت من الله قليلاً أحس أنني أعود وأبتعد عنه أكثر مما اقتربت منه! فكيف أستطيع منع نفسي من (التلفاز) فهو أكثر شيء يبعدني عن الله تعالى.<br />
<br />
إنني أحاول هذا، ولكنني بعد أن أتركه أعود إليه وأحس بعذاب الضمير لما يجري معي، أريد أن أجد الطريق المناسب.<br />
<br />
أرجو المساعدة، وجزاكم الله كل الخير.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ سمر  حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن والاه.<br />
<br />
نرحب بك ابنتنا في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونحن سعداء بهذا السؤال الذي يدل على حرصك على الخير، ونعتقد أن فكرة السؤال رائعة، وهي تدل على بداية صحيحة، فإن الشعور بالمشكلة، والشعور بالخطر هو أول وأهم الخطوات في العلاج بعد توفيق ربنا تبارك وتعالى، فنسأل الله أن يوفقك للخير.<br />
<br />
نعتقد أن الاهتمام بالجزء الأول، وهو حفظ القرآن جزء أساسي في العلاج، فأنت ذكرت الدواء وأشرت إليه، ولله الحمد، تمكنت من حفظ أجزاء وتريدين أن تُكملي حفظ القرآن، فإذا أقبل الإنسان على كتاب الله فإن هذا الكتاب كما قال علي - رضي الله تعالى عنه وأرضاه – جليس لا يُمل، وصاحب لا يغش، وما جالس أحد هذا الكتاب إلا قام عنه بزيادة ونقصان، زيادة في هدى، ونقصان من عمى وجهالة وضلالة.<br />
<br />
أقبلي على كتاب الله تبارك وتعالى، واجتهدي في تأمله حتى تشعري بحلاوته، وذلك لا يكون إلا بتدبر هذا الكتاب الذي شرفنا الله تبارك وتعالى به، فلا تتوقفي عن التلاوة، ولا تتوقفي عن المراجعة، ولا تتوقفي عن حفظه، واعلمي أن الحرف بعشر حسنات، وهذا لا يخفى على أمثالك، كما أن تدبر هذا القرآن العظيم ينقل الإنسان إلى أجواء أخرى، ولو صحّت قلوبنا لما شبعت من كتاب ربنا تبارك وتعالى.<br />
<br />
اشغلي نفسك بكتاب الله، واجتهدي في أن يكون هناك أيضًا صوت لكتاب الله، فإذا عجزت عن التلاوة فهناك إذاعات ومواقع وقنوات تبث القرآن ليلاً ونهارًا، تُتلى فيها آيات الله وتردد في جنبات البيت.<br />
<br />
اعلمي أن كتاب الله يحتاج إلى تنظيم للوقت، ووقت للمراجعة، ووقت للحفظ، ودائمًا تستطيعين أن تجعلي وقتاً قبل الصلاة، قبل كل صلاة دقائق، وبعد كل صلاة دقائق، تجعلين ذلك الوقت أحيانًا للمراجعة، وأحيانًا للحفظ الجديد، ومن المهم وضع برنامج والاستمرار عليه، وسوف تكون المصلحة الالتحاق بمراكز لحفظ القرآن، لأنك تجدين هناك روح التنافس بين الصالحات، وتصطحبين أيضًا من يعينك على الخير، فإن الإنسان وحده قد يكسل، لكن إذا انتسبت المرأة إلى مركز أو تنافست مع صديقة في حفظ كتاب الله فإن هذا فيه دافع للطرفين.<br />
<br />
أما بالنسبة للجزء الثاني وهو الانشغال بالهوى (هوى النفس) والميل إلى رؤية الأشياء المخالفة للشرع عبر هذه الشاشات التي بُلينا بها عبر هذا الأعلام الذي دخل بيوتنا وتقحم غرفنا الداخلية، بل يدخل إلى جيوبنا من خلال أجهزة الاتصال كالهاتف وغيرها، ومن خلال المواقع المشبوهة عبر الإنترنت، فإن هذا العالم يحتاج منا إلى وقفة حازمة نراقب فيها ربنا تبارك وتعالى الذي ينهى عن هذا الشرور وينهى عن هذا السوء، سبحانه وتعالى.<br />
<br />
إذا كان القرآن قد قال للمؤمنات (وقرْن في بيوتكنَّ} فإن الآية التي بعدها تقول: {واذكرنَ ما يُتلى في بيوتكنَّ من آيات الله والحكمة} فالإسلام عندما أراد المرأة أن تكون في البيت أعطاها وظائف عظيمة (تربية الأبناء، رعاية الزوج، الإقبال على كتاب الله) وكانت نساء السلف يجمعن كل ذلك (العلم الشرعي، والسجود والخضوع لله، والقيام بخدمة الأزواج والأبناء، حتى كانت المرأة الصالحة تُجهز نفسها وتأتي زوجها فتقول: (ألك إلينا حاجة) فإن كان له حاجة قضاها، وإلا فإنها تُقبل على الله، تستأذنه في السجود والركوع، تتحرى لحظات السحر ولحظات الإجابة، لحظات يتنزل فيها العظيم فيقول: (هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟) وهذا اللجوء إلى الله تبارك وتعالى هو مفتاح الخيرات، مفتاح التوفيق من الله تبارك وتعالى.<br />
<br />
ثم عليك بعد ذلك أن تُدركي أن متابعة هذه الأشياء يُفسد قلب الإنسان، وأنت قلت (هوى النفس) والشاعر قال: (إن الهوان هو الهوى نقص اسمه *** فإذا هويتَ فقد لقيت هوانًا) وما من نفس إلا ولها هوىً، لكن طُوبى لمن كان هواه تبعًا لما جاء به النبي - صلوات الله وسلامه عليه – والإنسان إما أن يقود هذه النفس إلى الخيرات، وإما أن تقوده إلى ما يُغضب رب الأرض والسموات.<br />
<br />
فكوني أنت من الناجحات في قيادة هذه النفس، إلى كل أمر يُرضي الله تبارك وتعالى، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يثبتك على الخير، وأن يلهمك السداد والرشاد، هو ولي ذلك والقادر عليه. <br />
<br />
لا شك أنك أيضًا قد شعرت بحلاوة الالتزام وحلاوة الإيمان، ومن ترك شيئًا لله تبارك وتعالى عوضه الله خيرًا منه، وهذه المناظر والأشياء المخالفة التي يراها الإنسان لا تجلب له الراحة، إنما تجلب له الأتعاب، وأنت ولله الحمد لك ضمير حي، تشعرين بالضيق عندما تبتعدين عن الله تبارك وتعالى، وفعلاً لا سعادة للإنسان إلا في الاستجابة لأمر الله تعالى. <br />
<br />
كما أرجو أن يكون الزوج ومن حولك يعينونك على الخير، ومن المصلحة أن ترتبي برنامجاً إيمانياً، برنامجاً يراعي الدروس الشرعية، ينظم الوقت، والمرأة أيضًا تعيش مع زوجها، وتجتهد في أن تلبي الطلبات، وتكون مطواعة لزوجها، تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، وتحفظه إذا غاب.<br />
<br />
نسأل الله لك التوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2157388</link>
<category domain="">كيفية تنظيم الوقت</category>
<pubDate>Wed, 2013-01-02 09:39:48 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أهديت صديقتي مصحفا مترجما به نص عربي وأريد استرداده منها]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
لدي سؤال بخصوص إهداء المصحف لغير المسلمين، فقد أهديت صديقة لي مصحفا مترجما باللغة الانجليزية، وبه نص عربي، ولم أكن أعرف أنه لا يجوز أن يتخلل القرآن المهدى لغير المسلمين نص عربي، فقد كان هدفي الرد على تساؤلاتها الكثيرة بخصوص الإسلام، وما جاء عن سيدنا عيسى، فكيف أستعيد تلك النسخة منها مرة أخرى دون أن يساء فهمي بشكل سلبي؟ فلا أستطيع أن أقول لها أنك لست بطاهرة فهذا سينفرها.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ مروة حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
<br />
فمرحبًا بك ابنتنا الكريمة في استشارات إسلام ويب، وشكر الله تعالى لك سعيك، وحرصك على هداية هذه الصديقة ودعوتها إلى الإسلام، وهذا دليل على علو همتك وغيرتك على دينك وحبك الخير للآخرين، ونسأل الله تعالى أن يجعلك مفتاحًا للخير مغلاقًاً للشر، ونحن نشد على يديك وندعوك إلى مواصلة هذا الطريق، والحرص على إبلاغ دين الله تعالى لكل من تستطيعين إبلاغه، فإن قدرك عند الله تعالى ودرجتك تعظم بقدر بذلك لعمرك ومالك في هذا الطريق، وبهذا تحققين الإتباع الكامل للنبي - صلى الله عليه وسلم - الذي قال الله تعالى عنه: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني}.<br />
<br />
وينبغي لك أيتها البنت الكريمة أن تتفقهي في دينك، وأن تسألي أهل العلم وطلبة العلم عمّا أنت مُقدمة عليه، وما يجوز منه وما لا يجوز، فذلك أنفع لعملك وأبعد لك عن الوقوع في المخالفات.<br />
<br />
وأما ما ذكرتِ من إهداء المصحف مع الترجمة لصديقتك، فإن هذا المصحف الذي يختلط بغيره قد وقع فيه النزاع والخلاف بين العلماء أهو مصحف أم ليس بمصحف، فمنهم من يرى بأن العبرة بالأكثر حروفًا، فإن كانت الترجمة أكثر حروفًا من نص القرآن لم يعد مُصحفًا، ومنهم من يرى بأنه ما دام فيه نص القرآن مستقلاً فإنه ينبغي أن يعامل معاملة المصحف.<br />
<br />
وعلى كل حال فالاحتياط مما لا شك فيه في هذا الباب أحسن وأنفع، وتحصيل المقصود الذي تريدينه يحصل بغير هذه النسخة، فبإمكانك أن تُهديها ترجمة خالية من نص القرآن، وبهذا يتحقق المقصود، فيطلع غير المسلم على ما في القرآن من التوجيهات والمعاني دون أن يقع المسلم في محذور تسليط الكافر على المصحف، إذ يمكن أن يقع المصحف في يده فلا يبالي بحرمته فيدنسه ويعرضه لأنواع الإهانة، ولهذا نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُسافر بالمصحف إلى بلاد الكفر، والحديث في صحيح مسلم.<br />
<br />
وبإمكانك أن تُخلصي هذا المصحف من صديقتك بطريقة مؤدبة لا تشعر معها هذه الصديقة بهذا المعنى الذي تخافين أنت الوقوع فيه، إذ بإمكانك أنت قولي لها: (إنني تذكرتُ أن في هذه النسخة شيئًا أنا أريده وأحتاجه، وسأعطيك، أو خذي هذه النسخة عوضًا عنها) أو أن تطلبي منها إعارتك هذه النسخة للنظر فيها، ثم بعد أن تعطيك إياها تحاولي الاعتذار إليها بأنك لا تزالين بحاجة إليها وستهديها نسخة أخرى إلى أن تفرغي منها، ونحو ذلك من الأساليب التي لا تفهم بها هي الإساءة إليها.<br />
<br />
مع أن إخبارها بأننا نُهينا أن نمكن غير المسلم من النص العربي للقرآن، إخبارها بذلك وأنه جزء من تعليم ديننا وأن فيه حفظ وصيانة لهذا الكتاب، إخبارها بذلك لن يُسيئ إليها إذا صاحبه أسلوب حسن في الأدب والاعتذار، بل ربما يكون ذلك سببًا للفت نظرها وانتباهها إلى تعظيم المسلمين لكتاب ربهم، فإذا رأيت ذلك فلا حرج عليك في أن تصارحيها بذلك، وإذا خشيت هذه المفسدة فلك أن تتخلصي منها بالطرق التي ذكرنا.<br />
<br />
نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يثبتك على الخير، وأن يجعلك مفتاحًا له.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2157278</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Tue, 2012-12-25 10:43:10 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف تكون مراجعة القرآن كل يوم؟ فأنا أخشى نسيانه]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بسم الله الرحمن الرحيم.<br />
<br />
بفضل الله علي ختمت القرآن حفظاً منذ عدة أشهر، وبعد أن حفظته انقطعت عن المراجعة، وبدأ يتفلت مني بسبب انشغالي بأمور حياتي وعملي، فكيف أراجع ما نسيته وأبدأ مراجعة القرآن؟ مع صعوبة ذلك؛ لأن حفظ ومراجعة القرآن تحتاج لذهن صاف، وأنا دائماً مهموم بأمور حياتي وعملي وتأخذ كل مجهودي.<br />
<br />
وجزاكم الله خيراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ عبده     حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته     وبعد:<br />
<br />
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله العلي الأعلى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك فيك، وأن يثبتك على الحق، وأن يجعلك من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن يعينك على حفظه وعدم نسيانه، وأن يجعله شفيعًا لك وسقاءً لك إلى جناته جنات النعيم.<br />
<br />
وبخصوص ما ورد برسالتك - أخي الكريم الفاضل – فإن القرآن الكريم هو حبل الله المتين، إذا أنعم الله على عبده بحفظه يحتاج إلى متابعة بانتظام، وأن يكون ذلك وفق برنامج يومي، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – أخبرنا بقوله: (تعاهدوا القرآن، فإنه أشد تلفتًا من الإبل في عقلها) بمعنى أنه عند أقل غفلة تجد أن القرآن يبدأ يذهب شيئًا فشيئًا، كلما كان الحفظ أمتن وأقوى كلما كانت درجة النسيان أقل، أما إذا كان الحفظ سريعًا وعاجلاً - خاصة مع تقدم السن – فإن سرعة النسيان تكون أشد وأقوى، لذلك أهل العلم وأهل القرآن يحرصون على قراءة خمسة أجزاء من القرآن يوميًا مراجعة حتى يحافظوا على القرآن، يقولون (لا يمر أسبوع إلا وقد مررت على القرآن كله).<br />
<br />
ومن هنا فإني أقول - أخي الكريم الفاضل -: إن حفظ القرآن نعمة، من أجلِّ النعم، وعطية من أعظم العطايا، فأنت رجل قد منَّ الله عز وجل بنعمة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدوك عليها بالسيوف، أن يجعل الله صدرك وعاءً لكلامه هذه (والله) أفضل من أعظم شهادة يحملها الناس في تلك الحياة. القرآن الكريم الذي يجعلك يوم القيامة في منزلة عظيمة عبّر عنها النبي - صلى الله عليه وسلم – بقوله: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته) ومن الأمور العظيمة جدًّا نسيان القرآن، لأن هذا كما لو كان نوع من الإهمال ونوع من التفريط في هذه النعمة، وأنا أقول لك: لو أن الله منحك مالاً هل أنت - بالله عليك – سترضى نفسك أو تقبل أن تُبدد هذا المال وأن تتخلص منه دون أي ترتيب أو عقل، وأن تعطيه من شاء وأن تنفقه يمينًا ويسارًا ثم لا يبقى معك منه شيء؟! أعتقد ستقول لي (لا وألف لا) لأن المال عزيز، والقرآن أعز من المال، كيف بي لا أقبل أن أفرط في المال وهو من المآل والزوال وفي نفس الوقت أقبل أن أفرط في القرآن الذي هو كلام رب البرية جل جلاله سبحانه؟!<br />
<br />
فعليك - أخي الكريم الفاضل – بضرورة وضع برنامج يومي للمراجعة، إن لم يتيسر لك خمسة أجزاء فحسب ظروفك، ولكن لا يقل عن الأقل عن جزئين أو ثلاثة أجزاء يوميًا، ولو في الطريق إلى العمل، وإذا كانت هناك فرصة في العمل بما لا يتعارض مع مصلحة العمل لا مانع، إذا كنت في المواصلات فلا مانع، المهم أن تقرأ على أي صفة وعلى أي طريقة، وأن تجعل القرآن الكريم واجبًا يوميًا كالطعام والشراب والصلاة، أمر منظم، وتجعل وقته لا يتم الاعتداء عليه بحال من الأحوال، ولا تجعله حسب الظروف، وإنما اجعله برنامجاً يوميًا مُلزمًا دائمًا ثابتًا، وبإذن الله تعالى سوف يعود لك القرآن، وببركة القرآن سوف يبارك الله لك في رزقك، ويبارك لك في أهلك، ويبارك لك في مالك، ويبارك لك في ولدك، ويبارك لك في بيتك، ووالله سوف تحظى بنعم لا تُعد ولا تُحصى، وببركة قراءة القرآن في بيتك ستزورك ملائكة الله جل جلاله، والبيت الذي تحضر إليه الملائكة يتعذر على الشيطان أن يدخله، وبذلك ستعيش في جنة قبل الجنة، وفي نعيم قبل النعيم.<br />
<br />
خذ بنصيحتي واجتهد، واجعل مراجعة القرآن أمرًا يوميًا كالطعام والشراب والصلاة، ولا تجعله حسب الظروف والأحوال كما ذكرت لك، وبذلك سوف تشعر بأنك بدأت تراجع وبدأت تستعيد الحفظ الذي كنت عليه، إضافة إلى ذلك عليك بالدعاء والإلحاح على الله ألا يحرمك الله منزلة أهل القرآن ولا درجة أهل القرآن الذي قال فيهم: {ثم أوثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا} فهو اصطفاء من الله لحفظة كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.<br />
<br />
أسأل الله أن يوفقك لكل خير، وأن يعيننا وإياك على طاعته ورضاه، وأن يجعلنا وإياك من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، إنه جواد كريم. هذا وبالله التوفيق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2151628</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Wed, 2012-09-26 20:52:41 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[رغبتي شديدة في حفظ كتاب الله، فما السبيل لحفظ هذا الكتاب العظيم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته<br />
<br />
أود منكم أن تنصحوني، فأنا بأمس الحاجة إلى نصحكم...<br />
<br />
لدي رغبة شديدة في حفظ كتاب الله، ولكني لا أعرف بماذا أبدأ؟ فعند بحثي وجدت أنه من اللازم معرفة كيفية التجويد والترتيل قبل الحفظ، فهل هذا واجب ومهم؟<br />
<br />
كما أنني أيضا لا أستطيع الذهاب للتعلم في المساجد، فليس لدي وقت كاف، لأنني طالبة في الجامعة، ولدي الكثير من المهام في المنزل، لذلك أردت تخصيص وقت لحفظ كتاب الله، ولكن لا أعرف من أين أبدأ؟ وكيف أبدأ؟<br />
<br />
وللعلم: فإنني أود أن أغير حياتي إلى الأفضل، أعلم أنه بحفظ كتاب الله وتجويده تتغير عدة أمور في العبد، لذلك أود معرفة لذة الطاعة.<br />
<br />
أرجو منكم النصيحة.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ آسيـــا                   حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته       وبعد:<br />
<br />
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابته ومن والاه..<br />
<br />
نرحب بك - ابنتنا الفاضلة - في موقعك، ونهنئك على هذه الرغبة، وهذه النية الصالحة في الخير، فإن الإنسان لا يزال بخير ما نوى الخير وعمل الخير، ونتمنى أن تنجحي في تحويل هذه النية الطيبة المباركة إلى عمل طيب، فحفظ كتاب الله تبارك وتعالى لا شك أن له أثرا كبيرا جدًّا على الإنسان وعلى حياته، ولكننا نريد أن ننبه أن حفظ هذا الكتاب لا بد أن يكون بالطرق المعروفة المعهودة، لأن حفظ كتاب الله تبارك وتعالى يكون بالتلقي، إذ لا بد للإنسان أن يسمع القراءة الصحيحة أولاً، ثم بعد ذلك يبدأ الحفظ بعد أن يسمع القراءة الصحيحة، وهذه القراءة الصحيحة بالطبع قراءة مجودة، يجتهد الطالب فيها في أن يقلد المدرس، أو تجتهد الطالبة في أن تقلد المعلمة التي تستمع إليها.<br />
<br />
ونحمد الله تبارك وتعالى أننا في هذا العصر، وهناك وسائل كثيرة لحفظ كتاب الله تبارك وتعالى، فهناك مواقع الكترونية لتعليم القرآن، وهناك أيضًا قنوات فضائية متخصصة تعلّم هذا الكتاب عبر القراءة على الشاشة، يكون الشيخ موجودا، ويُصحح، ويُبين الأحكام، ويوضح ذلك، ولكن أفضل من هذا وأيسر– طبعًا – هو أن تبحثي عن طالبة ممن تُجيد التلاوة، وتحفظ كتاب الله، وتقرأ قراءة صحيحة، فتحاولين أن تقرئي عليها في اليوم آيات محددة – أو نصف صفحة – من كتاب الله تبارك وتعالى، ثم تجتهدي بعد ذلك في معرفة القراءة الصحيحة في الحفظ الصحيح، فإن الخطوة الأولى هي أن يسمع الإنسان التلاوة الصحيحة ثم يحفظ، لأن الله تبارك وتعالى قال: {إنا سنُلقي عليك قولاً ثقيلاً}، فالنبي - صلى الله عليه وسلم – تلقى القرآن من جبريل الذي تلقاه عن رب العالمين، ثم تتابع النقل من النبي - صلى الله عليه وسلم – إلى الصحابة إلى التابعين، ثم إلى من تبعهم، إلى أن وصل إلى يومنا هذا.<br />
<br />
وهذا الكتاب هو الكتاب الوحيد الذي لا يمكن أن يقرأه الإنسان وحده، وإلا سيلحن فيه، لأن القرآن له رسم خاص، وله طريقة خاصة، وهناك حروف تُنطق ولا تكتب، وحروف تكتب ولا تُنطق، فلا بد في القرآن من مسألة التلقي، فلا بد من سماع القراءة الصحيحة، ثم بعد ذلك يقلد الطالب المعلم، وتقلد الطالبة المعلمة.<br />
<br />
وخلال هذا التعليم قطعًا فالإنسان بحاجة إلى أن يعرف بعض الأحكام ويتبينها، ولكن نحن نريد أن نقول من البداية: لا بد أن يكون السماع صحيحا،والقراءة مرتلة مجودة، ثم نحفظ على هذه القراءة، ونعتقد أنك في هذه السن، وهذه المرحلة الدراسية، وبهذه الرغبة، ستنجحين نجاحًا كبيرًا، وستستطيعين أن تقطعي مراحل كبيرة في التعليم، إذا تتبعت الطريقة التي أشرنا إليها، واستفدتِ كذلك من الطرق المنشورة التي ستأتيك مع الاستشارة، وتعينك في حفظ هذا الكتاب الذي شرفنا الله تبارك وتعالى به.<br />
<br />
وأرجو أن تعلمي أنك بحاجة أيضًا إلى أن تكوني إلى جوار الصالحات ممن يكن عونًا لك على الخير، وعون لك على طاعة الله تبارك وتعالى، وحبذا لو صحب القراءة تدبر، وعيش مع كتاب الله تبارك وتعالى، فإن هذا الكتاب ليس لمجرد القراءة، ولكن لا بد مع حفظ الحروف من حفظ الحدود، ولابد من تدبر هذا الكتاب الذي شرفنا الله تبارك وتعالى به.<br />
<br />
نسأل الله تبارك وتعالى أن يعينك على الخير، وأن يستخدمك فيما يرضيه، ونتمنى أن تحولي نية الخير – كما قلنا – إلى عمل صالح، ونعتقد أن رمضان فرصة، ونصحنا لك أن تكون البداية عاجلة، وأن تضعي برنامجا معتدلا يتناسب مع قدراتك، ومع الفرص المتاحة بالنسبة لك، وأن تتخذي صديقة صالحة تتواصلي معها، أو شيخة حافظة لكتاب الله تتعلمي منها كتاب الله تبارك وتعالى، وحبذا لو استطعت أن تخصصي ولو وقتا يسيرا للذهاب إلى أماكن تعلم هذا الكتاب المجيد، لأن وجود الإنسان في جماعة أيضًا يبعث فيه روح التنافس والتسابق في حفظ كتاب الله.<br />
<br />
وأعظم تسابقنا في كتاب الله من سباق وحرص على رضوان الله تبارك وتعالى، فإن أمتنا لا تملك أغلى من هذا الكتاب الذي ما تأخرنا إلا يوم أصبح بين الصدور والسطور، ولا يجاوز حناجرنا، إلا يوم أصبح كتاب مراسم ومواسم يُقرأ في رمضان، ويُقرأ يوم الجمعة، ويُقرأ في بعض المناسبات.<br />
<br />
والله أراد لهذا الكتاب أن يكون طريقًا ومنهاجًا لأمة النبي - عليه صلوات الله وسلامه – ولذلك قالت أمنا عائشة لمن سألها عن أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم – لم تقل عنه بأنه كان كريمًا، شُجاعًا، فاضلاً، أمينًا، صادقًا، فإن خصال الخير اجتمعت في رسولنا حتى مدحه العظيم فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم}، لكنها قالت للسائل: تقرأ القرآن؟ قال: نعم. قالت: (كان - عليه الصلاة والسلام – خلقه القرآن، يُحل حلاله، ويحرم حرامه، ويأتمر بأمره، وينتهي بنهيه).<br />
<br />
فهنيئًا لك بهذه الرغبة التي نتمنى أن تحوليها مباشرة إلى عمل، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقك لكل خير، ونتمنى أن نسمع عنك الخير، ونسأل الله أن يعينك على حفظ كتاب الله وتطبيقه والمحافظة عليه، هو ولي ذلك والقادر عليه.<br />
<br />
ولمزيدد من الفائدة يمكنك مطالعة الاستشارات التالية حول طرق حفظ القرآن الكريم: ( <a href="index.php?page=Details&id=1415">1415</a> – <a href="index.php?page=Details&id=54429">54429</a> - <a href="index.php?page=Details&id=1601">1601</a> )، وطرق مراجعة القرآن الكريم: ( <a href="index.php?page=Details&id=253697">253697</a> - <a href="index.php?page=Details&id=226166">226166</a> ).<br />
<br />
والله الموفق.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2148806</link>
<category domain="">الطرق المشجعة على حفظ القرآن</category>
<pubDate>Wed, 2012-08-15 09:22:37 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما الطرق والوسائل للتركيز وعدم التشتت؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
وفقني الله وإياكم لكل خير, وأسأل الله أن يجعلنا جميعا مفاتيح خير مغاليق شر, اللهم آمين.<br />
<br />
سؤالي أيها الفضلاء: <br />
لدي مشكلة في التركيز, ومشتت الذهن في كل شيء: <br />
في المجال العلمي: <br />
أبدأ قليلاً بتعلم اللغة العربية (النحو) وأنقطع, وأبدأ قليلاً باللغة الإنجليزية وأنقطع, وأقرأ في الكتب الشرعية وريقات وأنقطع (لدي مكتبة), <br />
وأقرأ في مجال عملي فترة وأنقطع, وأقرأ في المجال التربوي وأنقطع, وأسمع للمحاضرات والأشرطة الدينية فترة وأنقطع.<br />
 <br />
بالنسبة للقرآن الكريم: <br />
أحفظ ما يقارب 13 جزء, أقرأ يومًا, وأنقطع يومًا أو أيامًا، هل لكثرة الأعمال والتعب سبب في ذلك فأنا أعمل فترتين ما يقارب (12) ساعة يوميًا؟  <br />
أفيدونا, ما الطرق والوسائل للتركيز وعدم التشتت؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ أبو عبد الرحمن  حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: <br />
<br />
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وعن أي موضوع، ونسأل الله العلي الأعلى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك فيك، وأن يكثر من أمثالك، وأن ثبتك على الحق، وأن يهديك صراطه المستقيم، وأن يبارك لك في عملك، وأن يبارك لك في دينك ودنياك، وأن يمنَّ عليك بتنظيم وقتك، وأن يعينك على الاستفادة منه، وأن يجعلك من سعداء الدنيا والآخرة.<br />
<br />
وبخصوص ما ورد برسالتك – أخي الكريم الفاضل – فإني أرى أن السبب في هذا الانقطاع عن هذه الأعمال الرائعة إنما هو الدوام الطويل المرهق؛ لأن هذه المرحلة من العمل أو هذه الفترة من العمل التي تصل كما ذكرت إلى اثنتي عشرة ساعة، وقطعًا يتخللها مثلاً ثلاث ساعات وسط النوم تكون لإعداد الغداء, ولعلك قد تستريح قليلاً, وقد لا تستريح، فمعنى ذلك أن معظم اليوم يضيع في العمل، فقد تستغرق في العمل ما لا يقل عن ست عشرة ساعة، ومعنى ذلك أن الباقي لك هو حظ بدنك؛ لأن النبي - عليه الصلاة والسلام – كان يقسم اليوم ثلاثة أقسام، وأنت الآن بهذه الطريقة تعطي ثلثي عمرك في العمل - غالبًا – لأنك عندما تذهب للعمل وترجع من العمل تحتاج إلى ساعات، خاصة وأنك الآن تعيش في دولة قطر، وهي تعاني بعض الازدحام الذي قد يأخذ بعض الأوقات أو كثيرًا من الأوقات في الانتظار في إشارات المرور وغير ذلك.<br />
<br />
فأنا أقول: اثنتا عشرة ساعة عمل هذه قد تصل إلى خمس عشرة ساعة مع توابعها، ولديك مثلاً ثلاث ساعات فترة راحة ما بين الفترة الصباحية والمسائية، فمعنى ذلك أنك وصلت إلى ثماني عشرة ساعة، فالباقي لك غالبًا يكون هو للراحة.<br />
<br />
ولذلك هذا الانقطاع لهذه الأشياء إنما هو –أعتقد- ثمرة أو نتيجة طبيعية لهذا العمل المكثف وهذه الأوقات التي تضيع من عمرك، إلا أن هذا لا ينفي أنك قد يكون لك بعض الوقت، ولكن الذي يجعلك لا تحسن الاستغلال إنما هو عدم وجود أحد يتابعك؛ لأنك تبدأ بنفسك ثم تنقطع باعتبار أنك لا تشعر بالمسؤولية، وليس هناك من يقوم على توجهيك وعلى متابعتك حتى يستطيع أن يساعدك على ضبط وقتك والاستفادة منه.<br />
<br />
فعليك -بارك الله فيك- أولاً أن تحدد الذي تريده، وإن كنت أرى أن تبدأ بالقرآن الكريم، وليكن ذلك على أحد الإخوة المحفظين من أئمة المساجد أو غيرهم، على أن تتفق معه – مثلاً – على أن يكون المعدل كل يوم نصف ساعة، تراجع جزء بسيطًا، ولا ترهق نفسك؛ لأنك إذا أخذت مثلاً جزءً كبيرًا لتحفظه فقد لا يتسنى لك مراجعته, ويضيع حفظه, وبالتالي قد تنقطع، أما لو حفظت كل يوم آية أو آيتين أو ثلاث حسب ظروفك، وداومت على ذلك، فهو أفضل من أن تحاول حفظ صفحة من المصحف ولا تستطيع أن تفعل ذلك، وإن فعلته بعض الأيام قد لا تفعله معظم الأيام.<br />
<br />
ومن هنا فإني أقول كما قال الله تبارك وتعالى في قصة موسى عليه السلام: {واجعل لي وزيرًا من أهلي * هارون أخي * اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرًا * ونذكرك كثيرًا * إن كنت بنا بصيرًا} فأرى أن تستعين بمحفظ، وأن تبدأ بالمشروع الأول وهو حفظ القرآن الكريم، ولا تبدأ بغيره معه حتى تنتهي منه؛ لأن الوقت الذي لديك يكاد يكون مشغولاً بصورة كاملة، وإذا منّ الله تبارك وتعالى عليك وتفضل عليك بحفظ القرآن الكريم فتكون قد حصلت على ما هو أعظم من جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العالمية.<br />
<br />
فعليك بأن تبدأ بالقرآن، وكما ذكرت لك على يد محفظ، ولا تبدأ مع نفسك حتى لا تتراخى وتتكاسل، ثم بعد ذلك كما ذكرت لك تأخذ مقادير صغيرة تستطيع أن تهضمها في أي وقت كان، سواء كان بصفة يومية, أو يومًا بعد يوم, أو في أيام الراحة، وبذلك أعتقد أنك ستنجز إنجازًا عظيمًا، وسوف تستطيع أن تركز، لأنك الآن تريد أن تفتح عدة ملفات, وأنت لا يوجد لديك وقت للتفكير في ملف واحد، وهذا أعتقد هو السبب الرئيسي في عدم التركيز ووجود التشتت.<br />
<br />
ولكن لو بدأت - إن شاء الله تعالى – بالقرآن كما ذكرت مقاطع صغيرة، وعلى يد محفظ، فأعتقد أنك سوف تنجح بإذن الله تعالى في تحقيق بعض ما تصبو إليه، وبالتالي أيضًا سوف تبدأ في المشاريع الأخرى مشروعًا مشروعًا بعد أن تنتهي من المشروع الأكبر، ألا وهو حفظ القرآن الكريم الذي هو كلام الله الذي منه بدأ وإليه يعود.<br />
<br />
أسأل الله تعالى أن يشرح صدرك للذي هو خير، وأن يوفقك إلى كل خير، وأن يعيننا وإياك على ذكره وشكره وحسن عبادته، إنه جواد كريم, هذا وبالله التوفيق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2141752</link>
<category domain="">كيفية تنظيم الوقت</category>
<pubDate>Sun, 2012-05-20 09:28:52 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أريد معرفة الصفات التي مدحها القرآن الكريم، وكذلك التي ذمها]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أريد معرفة الصفات التي ذمها ومدحها القرآن، وأريدكم أن تسردوا لي الصفات أو توجهوني إلى كتاب أو مصدر أقرأ منه.<br />
<br />
جزاكم الله كل خير.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
أهلا بك أخي الكريم في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يوفقك لكل خير وأن يحفظك من كل مكروه.<br />
<br />
بداية جزاك الله خيراً على سؤالك فإنه يدل إن شاء الله على أنك تريد معرفة الصفات المذمومة لتتجنبها، ومعرفة الصفات الممدوحة لتلتزم بها، فالعمل بالعلم هو ثمرة العلم، فمن علم دونما عمل بما يعلم كان كالحمار يحمل أسفاراً، قال الله عز وجل : " مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين " .<br />
<br />
لا بد للمسلم من العمل بما يتعلمه، ولا ينبغي له أن يأمر الناس بما يعلم، ثم لا يعمل به لقول الله تعالى : " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون " . <br />
<br />
الصفات الممدوحة في القرآن والسنة كثيرة، وهناك من الكتب التي فصلت في ذلك، لكن أفضل الكتب التي تحدثت عن ذلك كتاب : نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم، وقد ألفه: عدد من المختصين بإشراف الشيخ/ صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي، وهو موجود على الشبكة العنكبوتية . <br />
<br />
نسأل الله أن يوفقك لكل خير ونحن سعداء بتواصلك معنا والله الموفق.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2141212</link>
<category domain="">الطرق المشجعة على حفظ القرآن</category>
<pubDate>Sun, 2012-05-13 09:33:18 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أريد أن أقوم بتحفيظ القرآن، فهل أهتم بقواعد التجويد؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
أريد أن أقوم بتحفيظ القرآن لبنات جارتي، فهل يجب أن أعلمهن قواعد التجويد؟ <br />
<br />
علماً أن أعمارهن لا تتجاوز 5 سنوات.<br />
<br />
شكراً<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ RIHAM حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
إن الأطفال الصغار بحاجة إلى معرفة النطق الصحيح للحروف مفردة ومركبة، مع ضرورة التكرار والانتباه لمخارج الحروف، وسوف تكون من المفيد علاج المشكلات الفردية لكل طفل في نطق هذا الحرف، أو ذاك.<br />
<br />
إذا نجحت في أن تشركي حواس الطفل عند النطق، بحيث ينطق ويشاهد كتابة الحرف، وحبذا لو وجدت صورة تدل على مسمى الحروف ثم تأتي مرحلة معرفة نطق الحروف، وهي متحركة بالفتح أو بالكسر أو بالضم، ونطقها وهي ساكنة ثم تأتي مرحلة الحروف منونة – مضافة مع غيرها مع التركيز إلى طريقة كتابتها ونطقها في تلك الأحوال.<br />
<br />
قد يكون من المفيد السير على قواعد القاعدة البغدادية، فهي مفيدة جداً، وظهر للناس أيضاً الفوائد الكبيرة لتدريس القاعدة النورانية خاصة مع الأطفال.<br />
<br />
نحن نتمنى أن تهتمي بالجوانب التربوية المتعلقة بطول الدرس وقصره، ثم بإضافة أشياء ترغب في الدراسة بالإضافة، فالأطفال بحاجة إلى تعلم لا تخلو من اللعب والحركة.<br />
<br />
أما بالنسبة لقواعد التجويد فمن الضروري استخدام الجانب العملي والنطق الصحيح، ولولا أن اللحن دخل إلى العربية لما احتاج الناس إلى النحو، ولا إلى التجويد، ولما احتاجوا لكثير من العلوم – فمن المهم أن ينطق الإظهار والإدغام بطريقة صحيحة، ولن يضره بعد ذلك إذا لم يعف قواعد التجويد.<br />
<br />
نحن لا نريد أن تزاحم تلك القواعد المطلوب الأصلي، والذي هو حفظ كتاب الله، ولكننا نعلم أن هناك قراء من غير العرب، وهم من المجيدين، وقد لا يعرف ماذا يعني الإدغام – وأنت بلا شك لك طرائق تعلمت بها وعليها، وهي بلا شك مفيدة، لأن الأصل في القرآن هو أن يكون عن طريق التلقي.<br />
<br />
هذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يصلح لنا ولكم الأحوال.<br />
<br />
وبالله التوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2132396</link>
<category domain="">الطرق المشجعة على حفظ القرآن</category>
<pubDate>Thu, 2012-02-16 11:23:51 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل يجوز متابعة الشيخ في الراديو أو غيره في قراءة القرآن الكريم؟ ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>  السلام عليكم،،<br />
<br />
أحيانا أقوم بوضع سماعة الأذن وتشغيل الإم بى ثري على القران الكريم، وأفتح المصحف وأقرأ القرآن مع صوت الشيخ على القران الكريم.<br />
<br />
فأحيانا أقوم بختم القرآن الكريم  قراءة مع الشيخ مشاري وغيره، فهل هذا يجوز؟<br />
<br />
وخصوصا أن هذا يشجعني أكثر على القراءة، ويحسن لدي القراءة، ويذهب عنى الكسل، فهل يجوز ختم القران دائما مع صوت الشيخ في الراديو أو الام بى ثري، أم يشترط ختم القران قراءة لوحدي فقط وبصوتي أنا وحدي فقط فهل هذا يجوز؟<br />
<br />
أفيدوني وجزاكم الله خيرا.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ إيمان حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فأهلا بك أختنا الفاضلة في موقعك إسلام ويب ونسأل الله أن يوفقك لكل خير وأن يكتب لك الأجر إنه ولي ذلك ومولاه.<br />
<br />
وبخصوص ما سألت عنه..<br />
<br />
 بداية بارك الله فيك على حرصك على القرآن وتلاوته وختمه وهذا من علامة طهارة القلب، ونسأل الله أن تكوني كذلك وزيادة فقد قال عثمان رضي الله عنه "لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم".<br />
 <br />
أما مسألة الحكم الشرعي فلا حرج عليك أن تستمعي إلى القرآن أو حتى تختميه بالسماع، لاسيما إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري وغيره يستمع إلى القرآن من بعض أصحابه.<br />
<br />
فلا حرج أن تختمي القرآن بالسماع وإن كان أجر التالي المباشر للتلاوة بنفسه مع تمكنه ومهارته بالقراءة أعظم من أجر السامع، لذا نرجو منك الاجتهاد في تخصيص ولو بعض الوقت لتعلم القراءة أو القراءة مع الشيخ الذي تحبين الاستماع إليه.<br />
<br />
نسأل الله أن يوفقك لكل خير وأن يبارك فيك وأن يحفظك من كل مكروه والله ولي التوفيق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2131638</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Wed, 2012-01-18 07:53:23 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مُدرِّسة التحفيظ وكيفية الرقي بها]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أنا مشرفة تربوية لبعض معلمات دور التحفيظ، فمن خلال جولتي على معلمات الأمهات وجدت الآتي من خلال الحفظ:<br />
<br />
1- تفاوت قدرات الدارسات في الحفظ مما يتسبب في وضع أكثر من مجموعة.<br />
<br />
2- تكرار الأخطاء المنطوقة في القرآن الكريم رغم تصويب الخطأ، حيث يتم نطقها في نفس الوقت مع تكرار المعلمة بشكل صحيح وبعد فترة يتم تكرار الخطأ.<br />
<br />
3-انخفاض دافعية الطالبات بسبب أنه يتم إرجاعهن من بداية جزء عم في كل دورة.<br />
<br />
4- عدم القدرة على القراءة في المصحف مما يتسبب في عدم المتابعة مع المعلمة.<br />
<br />
5- كثرة الغياب نظرا للمواعيد الصحية أو بعض الظروف العائلية مثل ولادة بناتهن أو تعذر بعض الأمهات في فترة التقييم بالمرض أو الظروف الصحية.<br />
<br />
6- عدم متابعة الأبناء لأمهاتهن لما يتم أخذه في الحلقة مع أن المعلمة تبذل جهدا في تكرار الآيات عدة مرات وقلة النصاب.  <br />
<br />
7- عدم مراجعة الآيات بالشريط في المنزل والاعتماد على تلقين المعلمة فقط.<br />
<br />
8- التحدث أحيانا أثناء الحلقة بالرغم من التنبيه على عدم التحدث وذكر فضل الإنصات والاستماع .<br />
<br />
9- كثرة النسيان نظرا لضعف قواهن العقلية بحسب السن.<br />
<br />
10- كبر السن وما يصاحبه من اعتلال الصحة ببعض الأمراض مثل الضغط والسكر.<br />
<br />
11- صعوبة الحركة نظرا لضعف الجسم.<br />
<br />
12- كثرة العدد.<br />
<br />
13- صعوبة النطق.<br />
<br />
14- النوم في الفصل أثناء الدرس نظرا لتعاطي بعض العقاقير المسكنة التي تسبب النوم.<br />
<br />
فكيف أنصح معلماتي على التعامل مع هذه المشاكل؟<br />
<br />
 وفقكم الله وبارك فيكم.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ إيمان سعود      حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،     وبعد،،، <br />
<br />
شكرا لك على السؤال المثير للانتباه، أو الأصح أسئلتك المتعددة المثيرة!<br />
<br />
أصارحك، يبدو أن هناك حاجة لعقد عدة دورات تدريبية في المواضيع التالية:<br />
<br />
- دورة تدريب المعلمات والمشرفات على مهارات إدارة الصف.<br />
<br />
- دورة تدريب في مهارات تربية الأطفال والأولاد، وخاصة للأمهات.<br />
<br />
- دورة تدريب الحافزية، وكيف نفعل الآخرين للتعلم والتدريب.<br />
<br />
- ربما دورة في الرعاية الصحية، وكيفية التكيف والتعامل مع بعض الأمراض.<br />
<br />
- دورة في تقوية الذاكرة والحفظ.<br />
<br />
- دورة في التدريب على مهارات تعليم القرآن وحفظه.<br />
<br />
- دورة في كيفية تفعيل الطلاب أثناء الدرس، كي لا يذهبوا للنوم.<br />
<br />
- ربما جلسة مع أخصائية النطق لتحسين النطق والكلام عند بعض الطالبات.<br />
<br />
حقيقة أنا أقول هذا جادا، حيث علينا أن نصل لمرحلة نتيح فيها إمكانية التدريب على المهارات التربوية المختلفة، مما يمكن أن يرفع سوية عملنا مع طلابنا وطالباتنا، فكل محور من المحاور السابقة جدير بأن تعقد له دورة خاصة، وكل محور من هذه المحاور يحتاج من الشرح ما لا يتسع المقام له هنا.<br />
<br />
وفقكم الله، وجزاكم الله خيرا على الجهود المبذولة.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2125024</link>
<category domain="">الطرق المشجعة على حفظ القرآن</category>
<pubDate>Mon, 2011-11-07 12:31:06 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أريد أن أحفظ القرآن وأخاف من الرياء، ولا أعلم هل قبلت توبتي أم لا؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله<br />
<br />
لدي مشكلتان:<br />
المشكلة الأولى:<br />
 حاولت مرارا وتكرار حفظ القرآن الكريم لكن للأسف يوم يومين وأترك لأني بمفردي، ولا يوجد معي صحبة، وأخاف أن أذهب للتحفيظ خوفا من أن يكون رياء أو ما شابه، لأنه عندنا ينتشر الخبر بسرعة، أرجوكم ساعدوني أريد أن أحفظ القرآن.<br />
<br />
المشكلة الثانية:<br />
أريد أن أكون من أهل الجنة، أنا عملت ذنب من فترة طويلة، وأخاف أن توبتي لم تقبل أو لم تكن صحيحة، وأخاف من أن ربي يعاقبني يوم الحساب حتى لو تبت.<br />
<br />
أريد أيضا أن أكون إنسانة طيبة يرضى عني الله.<br />
<br />
وجزآكم الله خير الجزاء<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ ليلى حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يثبتك على الحق، وأن يهديك صراطه المستقيم، وأن يغفر لك وأن يتوب عليك.<br />
<br />
وبخصوص ما ورد برسالتك أختي الكريمة الفاضلة من أن لديك مشكلتين: الأولى تكمن في عدم قدرتك على حفظ القرآن رغم حرصك الشديد على ذلك، وذلك نظرًا لعدم وجود المعين على ذلك من الصحبة الصالحة وغير هذا. وتقولين بأنك تخافين الرياء عندما تذهبين إلى مراكز التحفيظ. وأما الثانية فإنك قد أذنبت ذنبًا كما ذكرت من فترة طويلة وتبت من هذا الذنب، ولكن توبتك يبدو أنها فيها نوع من الضعف كما ذكرت، وتخافين أن يعاقبك الله تبارك وتعالى يوم القيامة على هذا الذنب حتى وإن تبت.<br />
<br />
أقول لك بخصوص المشكلة الأولى، فإن قضية الرياء من عمل الشيطان، فإن الشيطان إذا أراد أن يصرف الإنسان عن أي طاعة أو عبادة فإنه يبحث عن وسيلة تكون مؤثرة وفاعلة حتى يُقنع الإنسان بالتوقف عن الطاعة، وهاهو الشيطان قد استطاع أن يقنعك بأن الذهاب إلى مراكز التحفيظ يترتب عليه الرياء والنفاق والعُجب، وأن الأمر سوف ينتشر بين الناس بسرعة ويقول الناس بأن فلانة تحفظ، هذا كله من عمل الشيطان ولا أساس له من الصحة، لأننا لو أخذنا بهذا الكلام أختي الفاضلة (ليلى) لن نقوم شيئًا من الدين أبدًا، فالرياء أيضًا إذا كان يحدث معك من أجل التحفيظ والذهاب إلى التحفيظ فمن الممكن أن يحدث في المساجد في صلاة الجماعة، وبالتالي نقول للرجال لا تصلون ولا تذهبون إلى المساجد لا في الجمع ولا في الجماعات واتركوا الصلاة في المساجد تمامًا، هل هذا معقول؟ هل سمعت أن هناك أحد قال بهذا أختي الفاضلة (ليلى)؟ كذلك مراكز التحفيظ التي بها الآلاف المؤلفة من المسلمين رجالاً ونساءً في أنحاء العالم الإسلامي نقول لهم أغلقوا هذه المراكز خوفًا من الرياء؟! <br />
هذا كله أختي الكريمة من عمل الشيطان، ولذلك أنا أنصحك بارك الله فيك: ما دمت لا تجدين صحبة تعينك على مواصلة الحفظ فإنه لا بد لك من أن تنخرطي وأن تنتسبي إلى إحدى هذه المراكز (مراكز تحفيظ النسوية) وأن تتوكلي على الله ولا تلقي بالاً لهذا الكلام، ومن الممكن أن تكرري وأن تكثري من الدعاء المأثور عن النبي عليه الصلاة والسلام: (اللهم إني أعوذ بك من أن أُشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم) فإن هذا بارك الله فيك يقطع الرياء تمامًا بإذن الله تعالى.<br />
<br />
فإذن هذه مسألة سهلة، ولا ينبغي لك أبدًا أن تستسلمي لهذه الترهات التي يثيرها الشيطان في عقلك، لأنها كما ذكرت لك من عوامل التثبيط التي يحرص الشيطان على إثارتها لك حتى لا تحفظي القرآن لأن في حفظك للقرآن نجاتك من عذاب الله تعالى وزيادة درجاتك، وأن تكونين في درجة عظيمة حيث إن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته) وقال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) وقال أيضًا: (صاحب القرآن يشفع لعشرة من أهل بيته) إلى غير ذلك من النصوص العظيمة التي تبين لنا فضل حفظ القرآن في الدنيا والآخرة.<br />
<br />
أما عن الأمر الثاني من أنك أذنبت ذنبًا فترة طويلة وأن توبتك مازالت ليست مستقرة، فأنا أقول بارك الله فيك: حاولي واجتهدي في أن تكون توبتك توبة نصوحًا، والتوبة النصوح كما ذكر أهل العلم لها أركان ثلاثة إذا كانت تتعلق بحق الله تعالى. أما الركن الأول فهو التوقف عن فورًا. أما الركن الثاني فهو الندم على فعل هذا الذنب. أما الركن الثالث: عقد العزم على أن لا نعود إليه أبدًا. وإذا كان حق من حقوق العباد فينبغي علينا أن نرد المظالم إلى أصحابها، أما إذا كانت من الحقوق التي لا يمكن ردها فعليك فقط بهذه التوبة مع الإكثار من الاستغفار والندم، وأبشري بإذن الله تعالى من أن النبي بشرك بقوله عليه الصلاة والسلام: (من تاب تاب الله عليه). <br />
فإذا كانت توبتك توبة نصوحًا فعلاً فاعلمي أن الله سيقبلها بإذن الله لأن هذا وعد الله، حيث قال الله تعالى: {إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجاهلة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم} هذا وعد الله، والله تبارك وتعالى كما تعلمين أختي الفاضلة (ليلى) إذا وعد وعدًا لا يخلفه، قال سبحانه وتعالى: {وعد الله لا يُخلف الله وعده} وقال: {وعد الله لا يخلف الله الميعاد}.<br />
<br />
فلا تشغلي بالك، المهم أن تتوقفي عن الذنب فعلاً، وأن تلتزمي بهذه الأركان الثلاثة التي أشرت إليها، وثقي وتأكدي من أن الله تبارك وتعالى إذا علم منك صدق توبة قد يبدل سيئاتك حسنات كما ورد في القرآن الكريم: {إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحًا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورًا رحيمًا}.<br />
وبهذه الطريقة بإذن الله تعالى ستكونين إنسانة طيبة محافظة على طاعة الله، وبالتالي سوف يرضى عنك الله تعالى، لأن الله تبارك وتعالى يرضى عن المؤمنين والمتقين، وأنت الآن من فضل الله تعالى محافظة على طاعة الله، محافظة على صلواتك في أوقاتها على طريقة النبي عليه الصلاة والسلام، صلاة ذات خضوع وخشوع، أيضًا بعيدة عن الحرام والمنكرات والكبائر، فوق ذلك أيضًا تحافظين على السنن وتحفظين القرآن الكريم، هذه كلها بإذن الله تعالى ستكون عوامل رضىً بإذن الله عز وجل وستكون بإذن الله تعالى من أسباب رضى الله تبارك وتعالى عنك.<br />
<br />
أسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر ذنبك وأن يستر عيبك وأن يشرح صدرك لحفظ القرآن، وأن يمنّ عليك بحفظه كاملاً، وأن يجعلك من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته. هذا وبالله التوفيق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2117318</link>
<category domain="">التوبة من ذنوب سابقة</category>
<pubDate>Tue, 2011-06-07 12:47:45 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل أغتاب من ظلمني؟ وكيف أستفيد من القرآن؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
قبل يومين من انقضاء دورتي أحسست بضيق، وانقباض في الصدر شديدين، استمرا معي إلى الآن بعد طهري، والأشد أني أصبحت أحس بالرياء والعجب، والعياذ بالله، لولا أني أدافعهما، والخوف من لا شيء.<br />
<br />
إذا أردت أن أذكر الله امتلأت عيناي بالدمع، لكن لا أبكي كما كان من عادتي إذا ضاق صدري، وانقلب مزاجي ينعكس ذلك على ظاهري، أما الآن فلا، أنا جدا عادية مع أهلي؛ لذلك أود أن أطرح بعض الأسئلة: هل التحدث عن ظلم العباد يعد غيبة ويهتك بالبر، إذا كانوا أشخصا من المقربين؟ وهل إعراضي عن قراءة القرآن في فترة حيضي هو السبب؟ هل العين من النفس أو من الغير تؤدي إلى ذلك؟<br />
<br />
وسؤال آخر: ما الأفضل الانشغال بالحفظ لكتاب الله عن الختم أم يجب الجمع بينهما؟ كما أريد أن أنوه أن هذه التقلبات في المزاج والضيق في الصدر، وانسياقي وراءها، قد ضيعت علي خيرا كثيرا، لكني حينها أحس نفسي عاجزة عن مدافعتها، ثم اندم إذا لم أفعل!<br />
<br />
نفس الله عنكم كرب يوم القيامة.       <br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ حائرة حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله أن يفرج كربتك، وأن يقضي حاجتك، وأن يثبتك على الحق، وأن يهديك صراطه المستقيم.<br />
<br />
أقول لك أختي الكريمة الفاضلة: فيما يتعلق بالحديث عن الظلم، فإن الإسلام أباح للمظلوم أن يتكلم عن من ظلمه وأجاز له أن يدعو عليه؛ ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ثلاث دعوات مستجابات) وعد منهنّ (دعوة المظلوم) وأيضًا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرًا ففجوره على نفسه).<br />
<br />
إذن يجوز لمن وقع عليه الظلم أن يدعو على من ظلمه، ويجوز له أن يتكلم في الظلم الذي وقع عليه، بنية أن يعينه الناس على أن يتخلص من ظلمه، أي أن يعلم الناس بأن فلانًا ظلمه، فلعل بعضهم أن يتوسط لدى الظالم ويذكره بالله تعالى فيتوقف عن ظلمه وغيّه، هذا قول أهل العلم في هذه المسألة، أما كون هذا يهتك البر إذا كان الشخص الظالم من المقربين؟ هل تقصدين المقربين من الله تبارك وتعالى أم المقربين من الشخص؟<br />
<br />
أما إذا كان المقربون من الشخص فإن الإنسان يجوز له أن يتكلم في كل من ظلمه واعتدى عليه، حتى وإن كان أقرب الناس إليه بشرط أن لا يكون مثلاً الوالد أو الوالدة، على اعتبار أنهما أصحاب حق عظيم على الإنسان.<br />
<br />
أما إذا كان الوالد أو الوالدة فيكتفي الإنسان بالدعاء لهما بالصلاح والهداية، ولا ينبغي أن يفشي سرهم.<br />
<br />
أما فيما يتعلق ذلك بالأرحام الإخوة والأخوات، إذا كان الكلام حول الظلم بالنسبة لهؤلاء، فإذا كان سيؤدي إلى قطيعة الرحم، فالأولى به أن يبحث عن وسائل أخرى، بمعنى أن يوسط الأقارب في هذه المسألة أو أن يشكو الوالد أو الوالدة أو إلى من هو أكبر، لعله أن يساهم في دفع هذا الظلم.<br />
<br />
أما إذا كان من الوالدين فإني أقول أيضًا من الممكن التلميح، ومن الممكن التعريض بخطورة هذا الأمر الذي وقع والظلم الذي حدث، وطلب تعديل الوضع، فهذا جائز شرعًا.<br />
<br />
لكن النبي عليه الصلاة والسلام أوصى بالبر حتى مع الظلم، لأن الله تبارك وتعالى بيّن أنه يجب على الإنسان أن يطيع والديه، وأن يبرهما حتى وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه.<br />
<br />
أما عن إعراضك عن قراءة القرآن في فترة الحيض هل هو السبب في ضيق الصدر؟ أقول هذا من الممكن، لأن الله تبارك وتعالى قال: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} وأعظم الذكر يقينًا إنما هو القرآن الكريم، فلعلك عندما توقفت عن القرآن ترتب على ذلك ضيق الصدر وعدم الراحة النفسية، وهذا وارد جدًّا. <br />
<br />
وإن كان من الممكن أن تستعيضي عن ذلك بالأذكار والاستغفار والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام إلى غير ذلك. <br />
<br />
هذا أيضًا قد يعوض هذه المسألة، وقد يكون سببًا في دفع هذا الضيق بإذن الله تعالى.<br />
<br />
قراءة القرآن هي أجل أنواع الذكر وأفضله وأرفعه وأعظمه أجرًا، ولكن أيضًا هناك الأذكار الأخرى التي تتعلق بالثناء على الله تبارك وتعالى من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام والدعاء، فهذه أمور لا ينبغي أن تتوقف عنها المرأة أو الفتاة خاصة في هذه الفترة.<br />
<br />
أما عن سؤالك: هل العين من النفس؟ نعم الإنسان قد يحسد نفسه، وهذا ما قاله الله تبارك وتعالى: {ولولا إذ دخلت جنتك قلتَ ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترنِ أنا أقلّ منك مالاً وولدًا * فعسى ربي أن يؤتين خيرًا من جنتك}.<br />
<br />
لذلك كان من السنة أن يبرك الإنسان على نفسه، وأن يبرّك على ما يملك، يعني عندما يرى صحته طيبة وشكله جميلا ومنظره طيبا وهيأته طيبة أن يقول مثلاً وهو ينظر في المرآة: (بسم الله ما شاء الله تبارك الله لا قوة إلا بالله)، هذا يسمى التبريك، وهذا يدفع عين الإنسان عن نفسه.<br />
<br />
وقد تكون من الغير، فالإنسان قد يحسد نفسه وقد يحسد غيره، بل قد يحسد أقرب الناس إليه، وهذا ما ورد في سورة يوسف عليه السلام عندما قال يعقوب عليه السلام: {يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدًا}، إذن هذا من الممكن أن يحدث من أقرب الناس إلى الإنسان.<br />
<br />
ما هو الأفضل: الاشتغال بحفظ كتاب الله تعالى عن الختمة أم يجب الجمع بينهما؟ الأفضل الجمع بينهما حقيقة، لأن حفظ كتاب الله تعالى له منزلته وله ثوابه وله أجره، خاصة كما ورد في قول النبي عليه الصلاة والسلام: (يُقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارتقي ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ) وقطعًا الذي يُفهم منه أنه يقرأ من حفظه، إذن الجمع ما بين الأمرين حسن، وهو الأفضل بإذن الله تعالى.<br />
<br />
التقلبات في المزاج وضيق الصدر وانسياقك وراءها بلا شك كما ذكرت ضيعت عليك حظًّا كبيرًا، وهذا حقيقة أمر واقع، فإن الإنسان إذا استسلم لهذه الأشياء ولم يحاول أن يقاومها بما ينبغي أن تقاوم به من عدم الاستسلام وعدم الاسترسال فيها أيضًا، بل مقاومتها بالذكر والدعاء والاستغفار والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، حتى لا تأخذ منه مساحة كبيرة من وقته، وحتى لا تتكرر فتصبح كأنها كما لو كانت مرضًا دائمًا متصلاً.<br />
<br />
أهم شيء أوصي به إنما هو الدعاء والإلحاح على الله تعالى في دفع كل صور البلاء، لأن النبي عليه صلوات ربي وسلامه أخبرنا بقوله: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء) وأخبرنا أيضًا بقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء).<br />
<br />
نسأل الله لك التوفيق والسداد، والثبات على الدين، وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يقدر لك الخير حيث كان. <br />
<br />
هذا وبالله التوفيق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2115898</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Tue, 2011-05-17 11:09:10 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ابتعدت عن القرآن لأني لا أستطيع ختمه في شهرٍ واحد... فما نصيحتكم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>سمعت من أحد الدعاة يقول بأن أحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قل، لكني سمعت أيضاً بأن عدم ختم القرآن الكريم في شهر (أي كل يوم جزء) يعتبر هجراناً له، وأنا بصراحة اتباعاً لهذا القول ابتعدت عن قراءة القرآن فترة من الزمن؛ لأني كلما أتيت لأقرأ أوحى لي الشيطان بأن الجزء طويل، فأقوم بتأجيل القراءة لوقتٍ لاحق، وبالتالي يذهب الوقت دون أن أقرأ ولو صفحةً واحدة منه!<br />
<br />
سؤالي هنا: هل أنا فعلاً إذا قرأت صفحاتٍ قليلة من القرآن الكريم أعتبر مذنباً لأني أكون بذلك قد هجرته؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ محمد               حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد،،، <br />
<br />
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يُسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله العلي الأعلى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك فيك، وأن يثبتك على الحق، وأن يهديك صراطه المستقيم، وأن يجعلك من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.<br />
<br />
وبخصوص ما ورد برسالتك أخي الكريم الفاضل أقول لك: إنه مما لا شك فيه أن خير الأعمال وأحبها إلى الله تعالى أدومها وإن قل، وهذا هو نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ أن نبيك صلى الله عليه وسلم كان عمله ديمة، ومعنى ديمة أنه كان إذا فعل شيئًا داوم عليه، ولذلك كان دائمًا يتخير الأيسر والأسهل؛ حتى لا يشق على أمته -صلوات ربي وسلامه عليه- فإذا ما أكرم الله الإنسان بسنة من السنن فليحافظ عليها، ولا داعي مثلاً لأن يبالغ في الأمر؛ حتى لا يعجز عن أدائه بعد ذلك، فعلى سبيل المثال من الممكن أن نصلي الضحى ركعتين، رغم أنها من الممكن أن تصل إلى عشر ركعات أو يزيد، وبعض العلماء يرى أنه لا حد لها، كذلك صلاة الليل، فبدلاً من أن أقول لا بد أن أصلي إحدى عشرة ركعة، من الممكن أن أكتفي بركعتين غير صلاة الشفع والوتر، وبذلك أكون قد أخذت بقدر بسيط ولم أضيع هذه السنة، ومن الممكن إذا كانت الفرصة متاحة أن أصلي أربع ركعات أو ست ركعات، أو أصلي إحدى عشر ركعة إذا كانت ظروفي مناسبة والجو لدي مهيئًا.<br />
<br />
إذاً: الإنسان منا أخي الكريم محمد ينظر في حال نفسه، فإذا وجد لديه نشاطًا واستعدادًا وكانت الفرصة مواتية فعليه أن لا يحرم نفسه الخير والأجر، أما إذا كانت ظروفه غير طبيعية ولديه التزامات هي أهم من هذه السنن، فلا بد أن يرتب المسألة الأهم فالمهم.<br />
<br />
فيما يتعلق بالقرآن الكريم، فالذي ألقاه الشيطان في قلبك هو من خطواته، حتى إنه ليزين لك فعلاً بأن الكلام الذي قاله الداعية حق، وأنه إذا لم تقرأ القرآن كل شهر، فإنك ستكون هاجرًا للقرآن، وجاءك من هذا الباب حتى صرفك بالكلية عن القراءة ولو أقل قدر من القراءة، وهذا كما تعلم من مداخل الشيطان؛ لأن الشيطان لا يأتي للإنسان ليقول له اكفر مرةً واحدة، وإنما يبدأ معه خطوة خطوة، ويظل يستدرجه من الصغائر إلى الكبائر، والكبائر أنواع، ومن الكبيرة التي ليس فيها حد إلى الكبيرة التي فيها حد، ثم يصل بعد ذلك والعياذ بالله إلى الكفر وإخراج العبد من الملة.<br />
<br />
فالشيطان الآن بهذا التزيين قد صرفك عن قراءة القرآن بالكلية، وبذلك استراح الشيطان منك؛ لأنك كنت تستفيد أو تحصل على ملايين الحسنات يوميًا، فأصبحت لا تحصل ولا على حسنة واحدة؛ لأنك تعلم أن من قرأ حرفًا من كلام الله تعالى فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، فعلى سبيل المثال: (بسم الله الرحمن الرحيم) هذه ثمانية عشر حرفًا، إذا ضربتها في عشرة صارت مائة وثمانين حسنة، وهذه حرمك الشيطان منها، ولذلك أقول لك بارك الله فيك:<br />
<br />
حاول أن تجتهد، ولا تجعل التقصير هو شعارك وطبيعتك، وإنما اجعل الأمر حسب ظروفك، ولكن ضعه في اعتبارك، واحرص على أن لا يمر عليك يوم إلا وقد قرأت شيئًا من القرآن، وإن كانت الفرصة مواتية لقراءة جزء أو جزءين أو أكثر فلا تحرمنّ نفسك من الأجر؛ لأن هذه القراءة عبارة عن رصيد يُضاف إلى ميزان حسناتك، وهي حسنات تدخرها في خزائن أعمالك إلى يوم القيامة، فإذا كانت الفرصة متاحة لك، كأن تكون النفس مستريحة ومطمئنة، وأن يكون الوقت عندك من الممكن أن تأخذ منه قدرًا لقراءة أكثر من الجزء فلا مانع، وإذا كانت الظروف لا تسمح إلا لجزء فلا مانع أيضًا، وإذا كانت الظروف لا تسمح إلا لنصف جزء أو ربع جزء أو حتى صفحة واحدة فلا مانع أيضاً، المهم أن لا تحرم نفسك أخي الكريم محمد.<br />
<br />
بعض العلماء فعلاً يعتبر أن عدم ختم القرآن في شهر يعتبر هجرًا، وهذا نوع من الاجتهاد، ولكن هناك من الصحابة من كان يختم مثلاً في أسبوع، ومنهم من كان يختم في ثلاث ليال، ومنهم من كان يختم في خمسة عشر يومًا، بل بعض العلماء قال من الممكن أن يختم في سنة، إذن الأمر ليس فيه تحديد شرعي دقيق من قبل النبي عليه الصلاة والسلام بالمقدار الزمني الذي يقرأ فيه القرآن، وإنما بيّن النبي عليه الصلاة والسلام بالحد الأدنى وهو ثلاث ليال، ولم يبين الحد الأعلى، وإنما ترك الأمر لظروف الإنسان، وهذا ما قرره القرآن، قال تعالى: {فاقرؤوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرؤوا ما تيسر منه}.<br />
<br />
فأنا أقول لا تحرمنّ نفسك الأجر أخي محمد، واجتهد واعلم أن قراءة القرآن من أعظم العبادات ومن أجل القربات، وأن الثواب المترتب عليها لا يترتب على غيرها من سائر الأعمال، ألم تسمع قول الله تعالى: {ولذكر الله أكبر} والقرآن الكريم سماه الله تبارك وتعالى ذكراً، وأثنى عليه ثناء عظيمًا، فأتمنى أن لا تحرم نفسك ذلك، ولكن لا تقف عند قول بأنه إذا لم تقرأ القرآن في شهر تكون هاجرًا، لأن هذا كما ذكرت لك من تلبيس إبليس، وإنما اقرأ وضع في اعتبارك أن لا تهجر القرآن الكريم ولو صفحة يوميًا فعلاً، وأتمنى أن تستغل الأوقات ما بين الأذان والإقامة، فإنك لو حرصت أن تأتي مبكرًا مع الأذان ستقرأ الجزء وأكثر منه دون أي تكلف، وفي الوقت الذي نعتبره ضائعاً بالنسبة لبقية الأعمال؛ لأنك ستكون في المسجد.<br />
<br />
أتمنى أن تستفيد من الفراغ ما بين الأذان والإقامة، وأن لا تحرم نفسك الأجر، وإذا أردت الحفظ فابدأ بأول النهار، واجعلها ولو عشر دقائق أو ربع ساعة أو نصف ساعة حسب الميسور، ولكن لا تتوقف عن القراءة، لأن القرآن للإيمان كالماء للزرع.<br />
<br />
أسأل الله تعالى أن يثبتك على الحق، وأن يحبب إليك تلاوة القرآن.<br />
<br />
هذا وبالله التوفيق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2114418</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Mon, 2011-05-02 09:42:50 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أفكر في إقامة حلقة تحفيظ في مصلى الكلية...فكيف أبدأ؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أفكر في أن أعمل حلقة لتحفيظ القرآن في مصلى الكلية، وأجلس أنا وبعض الفتيات لنحفظ كتاب الله، ولكن لا أعرف كيف أبدأ!<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ حليمة               حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته       وبعد،،، <br />
<br />
فقد أحسنت من قرأت القرآن، وهنيئاً لمن دعت أخواتها إلى العيش مع كتاب الله، ومن دعت إلى هدى كان لها من الأجر مثل أجور من تبعتها دون أن ينقص من أجورهن، ومرحباً بمن تفكر في الخير، والإنسان لا يزال بخير ما نوى الخير وعمل الخير.<br />
<br />
ولا يخفى على بنتنا الفاضلة أن مشوار المليون ميل يبدأ بخطوة، وأن الاستمرار على العمل الفاضل يحمل الآخرين على المتابعة، وخير عون على الثبات الإخلاص لرب الأرض والسماوات، والعمل يكبر بنية عامله ويصغر بحسبه وما كان لله دام واتصل.<br />
<br />
فاحرصي على إخلاص النية، واعزمي على العمل، واعرضي الفكرة على أفضل من تتوسمين فيهن الخير، واختاري لهذا العمل العظيم الوقت المناسب، مع ضرورة أن لا يصادم التوقيت المهم الذي جاءت الطالبات لأجله؛ لأن في مراعاة نظم وضوابط الكلية عونٌا على قبول الفكرة والتحمس لها، واجتهدي في أن تجعلي الوقت المخصص للتلاوة مناسباً، فالأمر كما قيل ( إذا أردت أن تطاع فمر بالمستطاع) وهنالك أمور مهمة تعينك – بعد توفيق الله – على النجاح منها ما يلي:<br />
<br />
1- كثرة اللجوء إلى الله.<br />
<br />
2- بيان فضل تلاوة القرآن.<br />
<br />
3- الرفق بالمشاركات وخاصة الضعيفات.<br />
<br />
4- الاحتفاء بالحاضرات والسؤال عن الغائبات.<br />
<br />
5- إحياء روح التنافس المشروع.<br />
<br />
6- إشراك الأخوات في الإعداد للحلقة والدعوة إليها .<br />
<br />
7- الثناء على حسن الصوت، أو وضوح المخارج، أو المواظبة، وكل ما يدل على الجدية.<br />
<br />
8- مراعاة الفوارق الفردية.<br />
<br />
9- طلب بعض الداعيات لتشجيع الدارسات.<br />
<br />
10- توسيع دائرة العلاقة خارج وقت الحلقة.<br />
<br />
وهذه وصيتي لكن بتقوى ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله تعالى لكن دوام التوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2112832</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Thu, 2011-04-14 07:24:35 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف أعمل بالقرآن الكريم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
كما هو معلوم أن العمل بالقرآن واجب على كل شخص، فأنا أريد أن أطبق القرآن الكريم وأعمل به، ولكني لا أعرف كيف؟ كيف أبدأ؟ هل أبدأ من سورة الفاتحة حتى النهاية أم كيف؟<br />
<br />
وجزاكم الله خيرا.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ بهاء       حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،، <br />
<br />
فمرحبًا بك أيها الولد الحبيب بين آبائك وإخوانك في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله الكريم سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياك لكل خير، وأن يزيدك حرصًا ورغبة في العمل بكتابه والاهتداء بهديه وامتثال أمره.<br />
<br />
لا شك أيها الحبيب أن هذا القصد وهذه النية التي عزمت عليها العمل بالقرآن الكريم، لا شك بأن هذا هو باب السعادة الذي من دخله لا يشقى بعده أبدًا، فإن كتاب الله سبحانه وتعالى أنزله ليكون هاديًا لأحسن سبيل، كما قال في كتابه: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} وأخبر سبحانه وتعالى بأنه سبب السعادة وجالب للطمأنينة والسكينة والحياة السعيدة، فقال سبحانه: {فإما يأتينكم مني هدىً فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا}. <br />
<br />
هذا القرآن شفاء لما في الصدور من الجهل والشكوك، وشفاء كذلك للأبدان، فهو جالب للعافية في دين الإنسان ودنياه، ولا شك أن من جعل القرآن إمامه وقائده فإنه سيقوده إلى الجنة، ومن جعله وراء ظهره فإنه سيزج به في نار جهنم والعياذ بالله.<br />
<br />
نحن نبارك لك أيها الحبيب هذا التوجه الحسن، ونتمنى أن تزيد رغبة فيه وحرصًا عليه، فاجعل القرآن قائدك ودليلك وسيوصلك إلى رضوان الله تعالى لا محالة.<br />
<br />
احفظ من هذا الكتاب ما استطعت، فإن قارئ القرآن يتبوأ أعلى الرتب والمنازل عند الله تعالى، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (من يُرد الله به خيرًا يُفقهه في الدين)، وأخبر عليه الصلاة والسلام في أحاديث كثيرة عن فضل حفظ القرآن وقراءته، فأخبر أن القارئ يقال له يوم القيامة: (اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها) وأخبر عليه الصلاة والسلام بأن (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة).<br />
<br />
والأحاديث في فضل قراءة القرآن كثيرة معلومة، فاحرص بارك الله فيك على تعلم هذا الكتاب العزيز قراءة وتجويدًا وتفسيرًا، وحاول بعد ذلك العمل به ما استطعت، لكن هذا العمل على مراتب، فليس العمل مرتبة واحدة، والناس ليسوا فيه سواء، فهناك أعمال واجبة يجب على الإنسان المسلم أن يتقي الله تعالى فيها فيؤديها كاملة بلا انتقاص، وذلك بأداء الفرائض التي فرضها الله عز وجل سواء فرضها في كتابه العزيز أو فرضها رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يُبين هذا القرآن ويفسره، كما أخبر الله تعالى في كتابه.<br />
<br />
فاحرص بارك الله فيك على أن تحاسب نفسك على الواجبات الشرعية والواجبات كثيرة، منها واجبات قولية، ومنها واجبات فعلية، ومنها واجبات في القلب، ومنها واجبات في البدن، وشرح هذه الواجبات يطول، منها أركان الإسلام، ومنها ما هو دون ذلك، فاحرص أولاً على العمل بهذه الواجبات واجتناب المحرمات الصغائر منها والكبائر، وهذا أيضًا باب يطول، فالمحرمات أنواع، منها محرمات على القلب، ومحرمات على العين، ومحرمات على اللسان، ومحرمات على الفرج، ومحرمات على البطن، وهكذا اجتنب ما حرم الله تعالى.<br />
<br />
هذه هي المرتبة الأولى أن يجتهد العبد في اجتناب ما حرم الله وفعل ما فرض الله، ثم بعد ذلك ينبغي للإنسان أن يستكثر من النوافل بقدر الاستطاعة، والأعمال الصالحة فيها المفروض وفيها النفل، فالصلوات منها ما هو فرض ومنها ما هو نفل، وقد شرع الله لنا التقرب إليه بالنفل حتى نجبر النقص الذي قد يكون في الفرض، وحتى يرفع لنا الدرجات عنده سبحانه وتعالى، فاحرص أن تنال ما استطعت من نوافل الأعمال، لاسيما ذكر الله تعالى وطلب العلم الشرعي، فإن طلب العلم الشرعي من أفضل القُرب بل هو أفضلها، وأفضل ما يُتقرب به إلى الله تعالى التفقه في دينه ليعرف الإنسان ويكون على بيّنة فيما يأتي وما يذر.<br />
<br />
وتفاصيل هذه الجمل التي ذكرناها أيها الحبيب يطول الكلام فيها، ولكن أنت إذا شرعت في طلب العلم فإنه سيتبين لك المفروض والمندوب، وسيتبين لك الأعلى مرتبة وما دونه، وبهذا ستعرف الطريقة التي توصلك إلى الله تعالى على التفصيل.<br />
<br />
نحن الآن نشد من أزرك ونشجعك على سلوك هذا الطريق وعدم التردد فيه، فاحرص على أن تتفقه في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، على أيدي الماهرين من أهل العلم المعروفين بالعلم بين الناس، احرص على سلوك هذا الطريق وتعلم ما أمكنك تعلمه، وستتضح لك إن شاء الله تعالى معالم هذا الطريق ودلائله التي توصلك إلى الله تعالى.<br />
<br />
نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يفتح عليك بخير الدنيا والآخرة، وبهذا تكون قد علمت أيها الحبيب أن العمل بالقرآن لا يعني أن تأتي إلى سورة سورة منه تبحث عما فيها، إنما يجب عليك أن تتعلم الفرائض سواء كانت ذُكرت في أول المصحف أو في وسطه أو في آخره فتبدأ بها، وتجتنب المحرمات سواء ذُكرت كذلك في أول المصحف أو في وسطه أو في آخره، سواء ذُكر الفرض أو المحرم في القرآن أو ذكر في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وبهذا تسلك الطريق الذي يحبه الله والذي يوصل إليه، فقد بيّن لنا ربنا سبحانه وتعالى الطريق الموصل إلى محبته بيانًا واضحًا شافيًا، ومن ذلك الحديث القدسي الذي رواه الإمام البخاري – رحمه الله تعالى – في صحيحه، إذ قال الله عز وجل فيه: (وما تقرب إليَّ عبدي بأفضل ما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه) فيبدأ الإنسان بما فرض الله عز وجل، ثم ينتقل بعد ذلك إلى النوافل، وبيان هذه الفرائض وتلك النوافل مما يطول، ولكن بالتعلم ستصل إلى هذا كله.<br />
<br />
نسأل الله أن يزيدك توفيقًا وهداية وأن يرزقنا وإياك العلم النافع والعمل الصالح.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2103776</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Sun, 2010-10-17 10:29:56 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[تحفيظ الأطفال القرآن .. بين الشدة واللين]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
فإنني تعلمت القرآن وأعلم الأطفال، ولكني عندما كنت أحفظ كنت سريعة الحفظ، وعندما فتحت فصلا للأطفال لتعليم القرآن لم أعد أحفظ كما كنت؛ لأنني انشغلت بهم، فأعود مرهقة ولا أقوى على الحفظ، بل أحفظ قليلا وببطء، ويأتيني أحيانا أشخاص يقولون لي اضربيهم لكي يخافوا منك ولا تكوني متساهلة، ولكني لست متساهلة بل أعاملهم كأني صديقة لهم كي يحبوا القرآن، ولا أريد أن أعاملهم بقسوة، وهم يدرسون جيدا، وأنا أدرس رواية قالون وحفص في نفس الوقت. <br />
<br />
أفتوني في أمري وجزاكم الله خير الجزاء.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ نجوى حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فقد أسعدتني هذه الاستشارة، وأفرحني رفضك لطاعة من أمرك بالقسوة؛ وذلك لأن ثمارها مُرَّة وآثارها مضرَّة، وهنيئًا لك بهذا العمل، ولك البشرى بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) ومرحبًا بك في موقعك بين آبائك وإخوانك يشاركونك حمل هم هذا الدين، ونسأله تبارك وتعالى أن يحشرنا في زمرة النبي الكريم الذي بعثه الله في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين.<br />
<br />
ولا شك أن التدريس صعب، ولكن فوائده متعدية وأجره كبير، وكل من يدرس على يديك سيكون بإذن الله في صحائف أعمالك، فعليك بالإخلاص لله تعالى، واعلمي أن تعليم القرآن من العبادات المتعدية النفع.<br />
<br />
وقد أسعدني حرصك على ملاطفة الأطفال ومصادقتهم والقرب منهم، فإن هذا أسلوب طيب، خاصة إذا صحبه العدل وشيء من الحزم، وقبل ذلك الرفق؛ لأنه الأصل، وما كان الرفق في شيء إلا زانه، والمعلمة الناصحة تحب طالباتها وتتمنى لهنَّ الخير، وتسأل الله لهن الصلاح والنجاح ليكونوا في ميزان حسناتها.<br />
<br />
علمًا بأن الإنسان يستطيع أن ينال بالرفق واللطف والعدل ما لا يمكن أن ينال بالقسوة والشدة، وقد أحسن عمر بن عبد العزيز عندما رد من قال له من الولاة: "هؤلاء لا يصلحهم إلا السوط" فرد عليه عمر: "كذبت، يصلحهم العدل، فأقمه فيهم.. والسلام". <br />
<br />
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، مع ضرورة تنظيم الوقت والتواصل مع الأهالي، ورعاية الظروف الفردية، والاهتمام بالطلاب، وكل هذه الأشياء من مفاتيح النجاح بعد توفيق الكريم الفتاح، ونسأل الله لك التوفيق والسداد.<br />
<br />
وبالله التوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=31633</link>
<category domain="">الطرق المشجعة على حفظ القرآن</category>
<pubDate>Tue, 2009-04-28 17:38:55 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بدأت حفظ القرآن فأثر ذلك على ورد القراءة اليومية، فهل هذا خطأ؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
كنت فيما مضى أقرأ خمسة أجزاء في اليوم تقريبا، ولكني انضممت منذ شهر لجمعية خيرية لتحفيظ القرآن، ومنذ أن بدأت فيها لم أعد أقرأ القرآن كما كنت أفعل، بل اكتفيت بالحفظ، فهل أنا مخطئة بذلك؟ وهل يعد هذا من هجر القرآن؟!<br />
<br />
أرجو نصحي وإرشادي للطريقة الصحيحة لكي أحافظ على القراءة والحفظ في آن معا، علما بأني ربة منزل ولدي أطفال.<br />
<br />
وجزاكم الله خيرا.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ سلسبيل حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك فيك، وأن يُكثر من أمثالك، وأن يُنعم عليك بحفظ القرآن الكريم، وأن يجعلك من الصالحات القانتات، وأن يجعلك من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن ينفعك بالقرآن العظيم في الدنيا والآخرة، وأن يبارك لك في زوجك وأولادك، إنه جواد كريم.<br />
<br />
وبخصوص ما ورد برسالتك، فإن انضمامك لهذه الجمعية وحضورك فيها وانشغالك بحفظ القرآن الكريم أصبح يأخذ قدرًا من الفراغ الذي كان عندك، ولذلك يصعب المحافظة على قراءة الخمسة أجزاء من القرآن يوميًا مع الحفظ الجديد، ولا بد أن تقل هذه الكمية التي كنت تقرئينها، لأن الوقت الذي كنت تعطينه للقراءة لم يعد موجودًا.<br />
<br />
فاجتهدي على قدر الاستطاعة في المراجعة حسب ظروفك، وركزي على الحفظ لأن الحفظ أنفع لك من القراءة، فإن القرآن إذا كان في صدرك فستطيعين بإذن الله أن تقرئيه أيضًا في أي وقت، وكذلك فإن الحفظ يحتاج إلى مراجعة، فأنت كنت تقرئين براحتك ولم يكن عندك حفظ أو كان محفوظا بسيطا ولكن سيصبح القرآن أمانة عندك، والقرآن أشد تفلتًا من الإبل في عقلها، كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام، ومن هنا فالوقت الذي كنت تعطينه للقراءة العادية أنت في حاجة أن تعطيه للحفظ ومراجعة الحفظ، فركزي على الحفظ ولا تلتفتي لهذا القدر الذي كنت تقرئينه، وإنما اجعليه حسب الظروف.<br />
<br />
ولك بشارة عظيمة من النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: (يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها)، وهذا يتعلق بالحفاظ، حيث ستكون القراءة من الصدر، فأنت ستكونين بإذن الله من أصحاب المنازل العالية ببركة القرآن الذي أكرمك الله بحفظه، ولذلك فأنت لست مخطئة، وإذا أتيحت لك فرصة مراجعة فراجعي ما حفظته وركزي على الحفظ القديم والجديد، لأن الصعوبة ليست في حفظ الجديد وإنما أيضًا في مراجعة القديم حتى لا يتم نسيانه.<br />
<br />
وإذا اجتهدت في الحفظ فإن مرحلة الحفظ ستكون مرحلة قصيرة، ثم بعد ذلك يصبح لديك الوقت الكافي للمراجعة، فتقرئين يوميًا خمسة أجزاء أو عشرة أجزاء، ومع الحفظ الجيد تستطيعين أن تقرئي في السيارة وفي البيت وفي المطبخ.<br />
<br />
ولذلك فإن هناك من الناس من يختم القرآن في يوم واحد لأنه يحفظ القرآن جيدًا، فحافظي على ما أنت فيه، ولا تأخذي وقتا من وقت أولادك أو زوجك مثلاً وتجعليه للقرآن الكريم، حتى لا تتهمي بأنك بدأت تقصرين في مسئولياتك الأسرية لحساب القرآن، وإنما الوقت الذي كان يُعطى للقراءة اجعليه لمراجعة المحفوظ مع الاهتمام بالحفظ الجديد.<br />
<br />
نسأل الله تعالى أن ييسر لك حفظ القرآن كله، والانتهاء من ذلك في القريب العاجل، وأن يبارك فيك وأن يثبتك على الحق، وأن يبارك في أولادك وأن يجعلهم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.<br />
<br />
وبالله التوفيق. ]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=288972</link>
<category domain="">كيفية تنظيم الوقت</category>
<pubDate>Tue, 2008-12-30 11:01:18 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[شبهة حول القرآن... والرد عليها]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.<br />
<br />
بينما أنا على الإنترنت أبحث في مواقع إسلامية وجدت شبهة تقول: كيف يأمر الله الملائكة بالسجود لآدم وهو بشر فهذا مناقض لما يأمر به في سور أخرى بالسجود لله وحده؟ فكيف نرد على هذه الشبهة؟<br />
<br />
وأخرى تقول: لماذا نجد في سورة تبين أن الإنسان مخير بين الكفر والإيمان، <br />
وفي سورة أخرى نجد أن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء؟ فكيف أرد على ذلك؟<br />
<br />
ملاحظة:<br />
رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ عبدالنور حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،  وبعد: <br />
<br />
فقد أحسنت بقولك رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولاً ونبياً، فإن في ذلك دلالة على التسليم والانقياد لرب العباد، وهذا هو أبلغ رد على أهل الجحود والجهل والعناد.<br />
<br />
وأرجو أن تعلموا أن سجود الملائكة لآدم كان سجود تكريم لا سجود عبادة كما قال الله عن إخوة يوسف: { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً } والسجود بتلك الطريقة كان مقبولاً في الشرائع التي قبلنا لأجل التكريم والاحترام، ولكن شريعتنا تمنع ذلك { ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً }.<br />
<br />
والشرائع السماوية تتفق في مصدرها وفي الأصل الذي تدعو إليه من توحيد الله وتقواه، لكنها قد تختلف في تفاصيل وطرائف أداء العبادات، كما يحصل الاختلاف في أنواع المخالفات والأمراض التي بعث كل نبي لعلاجها.<br />
<br />
أما بالنسبة لمسألة التخيير فإنه لا يخفى على أمثالك أن الله منح الإنسان عقلاً وأرسل للناس رسلاً يوضحون لهم طريق الهداية والغواية، ويتركون لهم حرية اختيار الطريق الذي يسيرون فيه: {فأما من أعطى واتقى *وصدق بالحسنى  * فسنيسره لليسرى} وهذا هو الموفق الذي يهديه الله ( وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى} لأن سر رد الهداية ورفضها فاضلة بعدله. <br />
<br />
ويقول سبحانه: {والذين اهتدوا زادهم هدى ...} وقال عن الفريق الآخر: { فلما زاغوا أزاغ  الله قلوبهم ...}.<br />
<br />
وأرجو أن تعلم أن للإنسان مشيئة واختيار ولكن مشيئته محكومة بمشيئة الله، قال تعالى: { لمن شاء منكم أن يستقيم * وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين}.<br />
<br />
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بطلب العلم الشرعي ومجالس العلماء فإن الله يحي القلوب بنور العلم كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء.<br />
<br />
نسأل الله لك الهداية والتوفيق.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=287068</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Mon, 2008-10-20 10:11:29 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مكانة اللغة العربية...وأهميتها]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
بارك الله فيكم وجزيتم خيراً على كل هذه الاستشارات القيمة.<br />
<br />
أردت أن أعرف معنى المهارة في القرآن الكريم وكيف أكون ماهرة؟<br />
وأيهما أكثر ثواباً قراءة القرآن أم الاستماع له أم حفظه أم تدبره وفهم معانيه؟<br />
<br />
وأيضاً قد منّ الله تعالى عليّ بكثير من النعم التي لا تعد ولا تحصى وآخرها كان يوم 16 فقد حزت على درجة الماجستير في الكلينيكال فارمسي أو (الصيدلة السريرية) وبتقدير مشرف والآن أطروحة الماجستير مرشحة لنيل جائزة الجامعة ولله الحمد والمنة، وأردت أن أعرف كيف يؤدي العبد شكر النعمة؟ وأصبحت أستحي من نفسي لأني غير راضية عن علاقتي بربي، فهي علاقة العبد اللئيم بالرب الكريم. <br />
<br />
فذنوبي له صاعدة ورحمته بي نازلة. فكيف أحسن من علاقتي بربي عز وجل؟ رجاءً إسداء النصح.<br />
<br />
وأخيراً أنا ضعيفة في اللغة العربية ولا أفرق  بين معظم الحروف ولا أجد أهمية لبعض الحروف العربية، فمثلاً عندي مشكلة خلط بين حرفي الذال والزاي وأيضاً لا أميز بين حرفين القاف والغين، وكثيراً ما نستخدم التاء بدل الثاء في كلامنا.<br />
<br />
فأنا تعلمت في مدارس وجامعات تدرس مقرراتها باللغة الإنجليزية بالإضافة إلى نظام بلدي يشترط فقط النجاح في العربي 40% بينما لابد أن أكون أحرزت أكثر من 85% في اللغة الإنجليزية للمنافسة للجامعات لذا جاء إهمال اللغة العربية فكيف لي أن أتدارك هذا الخلل؟  وأيضاً ضعيفة في النحو والإملاء جداً ولكن أحب البلاغة والأدب وكنت أحرز الدرجة الكاملة فيهما مما يؤدي إلي تغطية  ضعفي في النحو والإملاء.<br />
<br />
فأريد حلاً لمشاكلي هذه بارك الله فيكم وجزيتم خيراً.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ أمة الله    حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد: <br />
<br />
فقد أسعدني إعلانك للتقصير في جانب الخالق القدير لأن ذلك هو أول وأهم خطوات تصحيح المسير، وهنيئاً لك بتوفيق ربنا الذي يهبنا الخير الكثير، ونسأل الله أن ينفع بك الصغير والكبير، ومرحباً بك في موقعك بين آباء وإخوان يتمنون لك توفيق الولي النصير.<br />
 <br />
ورد أن نبي الله داود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام قال: يا رب كيف أشكرك وشكري لك نعم تستوجب الشكر؟ فقال الآن شكرتني يا داود، والمؤمنة تنتفع بشكرها فتنال به المزيد وتحفظ به نعم الله فلا تزول ولا تبيد، ولذلك كانوا يسمون الشكر الجالب للنعم والحافظ للنعم .<br />
<br />
أما بالنسبة للماهر بالقرآن فالمراد به المتقن لتلاوته ويحصل ذلك عن طريق التلقي وذلك بأخذ القرآن من أفواه المتقنين من الحفاظ والحافظات وتعلم الأحكام الخاصة بذلك مع كثرة التلاوة والممارسة، ومن رحمته بنا أنه يعطي كل من يقبل على هذا الكتاب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران،) أجر التعب والمحاولة وأجر التلاوة والحرف بعشر حسنات والمضاعفة في ذلك لمن يخلص بلا حدود وهذه بشارة لكل من يقبل على القرآن بصدق وإخلاص.<br />
 <br />
ولا يخفى عليك أن المستمع مأجور وأن القارئ مأجور ولكن القرآن نزل للتدبر والعمل والمسلم مطالب بأن يقرأ ويحفظ ويتدبر ويطبق ويستشفي بالقرآن حتى يخرج عن الذين قال الله فيهم (وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً).<br />
<br />
ولا شك أننا مقصرون في جانب اللغة العربية التي جعلها الله وعاءًً لكتابه ولسنة نبيه ومقصرون في جرعة العلوم الشرعية في مناهجنا وليتنا نذكر بأن الاعتزاز باللغة العربية لا ينفك عن الاعتزاز بالدين، وعندما اهتم السلف باللغة انسحب ذلك الاهتمام على غيرهم فأقبلوا على تعلم اللغة العربية وتخرج من غير العرب طائفة من العمالقة الذين خدموا اللغة العربية خدمة عظيمة بل كانت أوروبا ترسل فلذات أكبادها إلى ديار المسلمين لتعلم اللغة العربية التي هي مفتاح كل العلوم في ذلك الوقت، ولا تزال المراجع الكبرى في ديار الغرب في علم الطب وغيره من العلوم مكتوبة بالعربية وهي موجودة في مناهجهم .<br />
<br />
ونحن نقترح عليك أن تختاري أختاً صالحة مثقفة في الغة العربية ومحتاجة لمعرفة اللغة العربية حتى تنتفع كل واحدة من الأخرى.<br />
<br />
وبهذه الطريقة تحصل الفائدة لجميع الموهوبين والموهوبات مع موقعهم المتميز وسوف تكون في خدمة شبابنا وفتياتنا وبهم نفاخر فهم أمل الأمة ومستقبلها بعد توفيق الله وتأييده، ونسأل الله لك دوام التوفيق والنجاح وإلي الأمام والله يحفظك وينفع بك البلاد والعباد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=285396</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Wed, 2008-07-30 08:13:07 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف أستطيع أن أجعل صوتي نديا وجميلا في قراءة القرآن؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا صوتي في تلاوة القرآن جميل نسبيا، وأنا أتعلم أحكام التجويد ولكني لست متقناً ولكني أستطيع أن أقلد فضيلة الشيخ مشاري العفاسي.<br />
<br />
فكيف أستطيع أن أطور نفسي ويصبح صوتي نديا؟<br />
أريد أن يصبح صوتي ندياً وجميلاً في قراءة القرآن فماذا أفعل؟<br />
<br />
أو بمعنى آخر، كيف أستطيع أن أبتكر طريقة خاصة لي في قراءة القرآن؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ بهاء                حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،، <br />
<br />
فإن ابتكار طريقة خاصة بك في التلاوة وفي غيرها هو منطلق الإبداع والتميز والنجاح، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى أعطى كل إنسان مواهب خاصة به، فإذا حاول تقليد الآخرين قتل ما عنده من مواهب، فحسن صوتك الطبيعي واجتهد في تعلم أحكام التجويد مع ضرورة التطبيق العملي لأحكام التجويد، وعليك أن تسعى لتكون ماهرا بالقرآن حتى تفوز ببشارة رسولنا عليه الصلاة والسلام التي جاءت في قوله ( الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة).<br />
<br />
ولا شك أن حسن الصوت وجماله موهبة من الوهاب، ومن شكر النعم والمواهب أن يستخدمها صاحبها في طاعة الله والتقرب إليه.<br />
<br />
ونحن مطالبون أن نحسن أصواتنا بالقرآن والصوت الحسن يزيد القرآن حسناً.<br />
<br />
ولا يخفى على أمثالك أن القرآن لا يؤخذ إلا بالتلقي عن المشايخ، وهذا من حفظ الله للقرآن، فاختر لنفسك شيخاً، واحرص على الانتفاع من علمه ونصائحه وتوجيهه.<br />
<br />
وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بضرورة الإخلاص لله والصدق معه سبحانه، فإن الله سبحانه ييسر القرآن للذكر.<br />
<br />
ونسأل الله لك التوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=284369</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Wed, 2008-06-25 09:14:19 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا لا أعمل وأقضى معظم وقتي بالمنزل، بعد وفاة أبي بدأت التزم بقراءة القرآن ولكني عندما أقوم لأشاهد التليفزيون أقول إن الوقت هذا أولى أن أصلي أو أقرأ فيه قرآناً حتى توقفت عن مشاهدة التليفزيون إلا نادراً جداً جداً وسماع الأغاني، وتعلمي للغة الإنجيليزية عبر الإنترنت رغم حبي الشديد لها.<br />
<br />
 وعندما أريد أن أبدأ تعليمي لها مرة أخرى أقول إذا توفاك الله الآن سوف يتوفاك وأنت تتعلمين إحدى اللغات من الأفضل أن يتوفاك وأنت تقرئين القرآن حتى يكون شفيعاً لك. <br />
<br />
فهل معنى التقوى هو التوقف عن كل ما يروح القلوب؟ وأتذكر أنى قرأت حديثاً يقول روحوا عن قلوبكم..هذا بالإضافة إلى صلة الرحم وخلافه وهل تعلم اللغات الأخرى غير مهم بالرغم أنه لا يصرفني عن ديني؟ وهل سماع الأغاني حرام حتى إذا كانت لا تعطلني عن أداء الفروض في أوقاتها؟ وكذلك بالنسبة لمشاهدة الأفلام الأجنبية لتقوية اللغة عندي.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ bosi         حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد: <br />
<br />
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا تواصلك معنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله تبارك وتعالى أن يثبتك على الحق، وأن يزيدك إيمانًا وصلاحًا واستقامة وهدىً، وأن يجعلك من الصالحات القانتات، وأن يجعلنا وإياك وسائر المسلمين من أهل الجنة، إنه جواد كريم.<br />
<br />
وبخصوص ما ورد في سؤالك فإنه مما لا شك فيه أن حفظ القرآن الكريم وقراءته من أعظم القربات وأجل الطاعات لأنه كلام الله تبارك وتعالى جل وعلا – وفضل كلام الله على كلام الناس كفضل الله على سائر خلقه، وكون الإنسان يشغل بالقرآن فهذه نعمة عظيمة؛ وقد أثر عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال: (والله لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم).<br />
<br />
فكلما كان القلب طاهرًا نقيًا كلما كان أحرص على قراءة القرآن وسماعه وعلى حفظه وتدبره، ولذلك أحمد الله تعالى أن يسر لك ذلك، إلا أنه ليس معنى ذلك أننا مطالبون شرعًا أن نقضي الوقت كله في القرآن الكريم وإن كنا نتمى ذلك، لأن هناك أعمالاً أخرى أيضًا قد يكون لها من الأجر كما لأجر القرآن بل أعظم، لأن قراءة القرآن فرض كفاية، وهناك أمور طلبها فرض عين وذلك كتعلم العلم الشرعي الضروري، يعني إذا كنت ستتعلمين شيئًا عن عقيدتك (عقيدة أهل السنة والجماعة) فهذا أولى من قراءة القرآن، كذلك إذا كنت ستتعلمين شيئًا عن الأحكام كأحكام الطهارة وأحكام الصلاة، هذه العبادات الضرورية التي يلزمك أن تكوني على علم يقيني بها فهذه أيضًا أفضل من قراءة القرآن، إلا أن الإنسان منا ينبغي أن يقسم وقته، فيجعل له وقتًا لقراءة القرآن ووقتًا للأشياء الأخرى من العلوم النافعة الضرورية التي يحتاجها. <br />
<br />
أما فيما يتعلق بتعلم اللغة الأجنبية يبقى هنا السؤال: لماذا ستتعلمينها؟ إذا كنت ستتعلمينها لغرض شرعي فهي عبادة مأجورة - بإذن الله تعالى -  وأنت بقراءتك لها وتعلمك إياها عابدة في محرابك كطالبة العلم وقراءة القرآن تمامًا بتمام -إذا كانت ستستخدم في غرض شرعي؛ وذلك بقصد دعوة الأخوات إلى الإسلام أو عرض الإسلام على غير المسلمين.<br />
<br />
أما مجرد تعلم اللغة للغة فإن هذا أمر لا خير فيه، فهو تضييع للوقت بلا فائدة، فإذا كنت ستتعلمين اللغة لخدمة الدين فنقول لك: لا مانع أن تقتطعي جزءاً من وقت القرآن وأن تتعلمي اللغة لأنك بذلك تكونين عابدة الله تعالى بهذا التعلم، وإذا قدر الله وتوفاك الله – ونسأل الله أن يطيل عمرك في طاعته– وأنت تتعلمين هذه اللغة فأنت عابدة لله تعالى، لأن المقصد والهدف والغاية إنما هو تعلم هذه اللغة لإقامة الحجة على عباد الله وشرح الإسلام لمن لا يعرفه من المسلمين. وغيرهم.<br />
<br />
فإذا كان هذا هو الهدف وهذه هي الغاية فنعم، أما مجرد الثقافة العامة والاطلاع على أفكار الناس فهذا أمر يستحيل أن يقول لك أحد كقراءة القرآن بحال من الأحوال.<br />
<br />
أختي الكريمة: فيما يتعلق بسماع الأغاني، الراجح عند أهل العلم أن سماع الأغاني حرام؛ لأن الله تبارك وتعالى قال: {والذين هم عن اللغو معرضون}، فبين أن من صفات المؤمنين الصادقين أنهم لا يضيعون أوقاتهم فيما لا ينفع، لأن اللغو هو كل شيء لا يفيد ولا ينفع، وعد العلماء من اللغو الغناء فاعتبروه من اللغو المحرم، وقال عن عباد الرحمن الذين أسأل الله أن يجعلك منهم في أواخر سورة الفرقان: {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا}، قالوا: لا يستمعون لهذه الأغاني ولا يجلسون عند من ينشدها أو من يتغنى بها لا الموسيقى ولا غير ذلك، ولذلك قال أهل العلم: إن الغناء يُنبتُ النفاق في القلب كما يُنبت الماء البقل. والغناء – كما ذكر العلماء – هو مزمار الشيطان، وهو بريد الزنا – عفانا الله وإياك منه – ولذلك نصَّ جمهور العلماء على حرمة استماع الأغاني مطلقًا، لأنها – كما ذكرت – لا تأت بخير وتصرف عن طاعة الله تبارك وتعالى.<br />
<br />
أما عن مشاهدة الأفلام الأجنبية لتقوية اللغة، فأنا أقول: إن الأفلام الأجنبية تعرض حياة هؤلاء الكفار ولعلهم من كثرة مشاهدتنا لها تتعلق قلوبنا بهذه الحياة خاصة وأنهم لا ينضبطون بضوابط الشرع، فقد يحدث هنالك تقبيل وقد تحدث هناك صور شبه جنسية عارية فاضحة أمام الناس، وقد تكون هناك أيضًا أشياء كتعاطي الخمور والقتل وغيره والتعري الذي يحدث أيضًا ما بين الرجال والنساء، وهذا كله لا ينبغي أن يضيع فيه وقت المسلم الصادق، وكما ذكرت إذا كنت تريدين أن تتعلمي اللغة فتعلميها بطريق آمن بعيدٍ عن هذه الأفلام التي تقسي القلب والتي تؤدي إلى التعلق بهؤلاء القوم خاصة وأنت تركزين على اللغة فتستفيدين بذلك ثقافة الناس ومعارفهم وأنت لا تشعرين، يعني أنت الآن تقولين أنا لا أريد أن أتعلم حياتهم ولكن القضية ليست أنك تريدين أو لا تريدين، هذه الأمور تدخل إلى قلب الإنسان وعقله بدون أن يشعر ويصبح يميل إلى هذه الحياة ويأنس بها ويفرح بها بل وقد يكره حياته الإسلامية الصادقة مع الأيام.<br />
<br />
أعود فأقول: إن تعلم اللغة إذا كان للهدف الشرعي فلا حرج ولكن بشرط أن يكون أيضًا بطريق شرعي، أما مشاهدة الأفلام فليس طريقًا شرعيًا، بل إنها تؤدي إلى الفساد والإفساد وإلى تعلق القلوب بهذه الحياة الماجنة التي يعيشها هؤلاء.<br />
<br />
إذن أنصحك أختي الكريمة أن تجتهدي في تنظيم وقتك وأن تجعلي وقتًا لقراءة القرآن الكريم ووقتًا للعلم الشرعي المهم كالعقيدة والفقه لأنك في حاجة إلى أن تكوني على قدر كبير من العلم الشرعي الضروري؛ لأن الذي أقوله الآن هو فرض عين، ففرض عين أن يعرف الإنسان عقيدته وفرض عين أن يتعلم الإنسان من عباداته ما تصح به هذه العبادة، فالطهارة بأنواعها خاصة فيما يتعلق بالحيض والنفاس والاستحاضة وكيفية التطهر منها وكيفية احتساب أوقاتها وكيفية الوضوء وكيفية الاستنجاء وكيفية الغسل وأنواع الغسل وسنن الغسل ومبطلات الغسل، هذه كلها عبادات مطلوب منا أن نتعلمها حقيقة.<br />
<br />
والسواد الأعظم من المسلمات لا يعرفن عنها شيئًا، فإذن قسمي وقتك ما بين القرآن وهذا العلم وكذلك موضوع صلة الأرحام وغيره، وتعلم اللغة – كما ذكرت – إذا كنت ستتعلمينها لهدف شرعي فلا حرج، وإذا كنت لن تتعلميها لهذا الهدف فأرجو أن تتركيها أيضًا، واعلمي أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، والإسلام لا يمنع الترويح عن النفس أبدًا، وإنما الترويح المشروع، الترويح المباح، ساعة وساعة، كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - .<br />
<br />
نسأل الله لك التوفيق والسداد والهداية والرشاد والإعانة على ذكره وشكره وحسن عبادته، إنه جواد كريم.<br />
<br />
والله ولي التوفيق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=282132</link>
<category domain="">كيفية تنظيم الوقت</category>
<pubDate>Tue, 2008-04-29 10:34:54 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أريد أن أتعلم حفظ القرآن والدين في البيت...فما نصيحتكم؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا الآن ما زلت أدرس في المدرسة، ولكني حاولت إقناع أبي بأني لا أريد الذهاب إلى الجامعة بعد ذلك وأن أجلس في بيتي وذلك بسبب المساوئ والاختلاط بين الفتيان والفتيات وأن يمكنني أن أتعلم وحدي في بيتي وأتعلم حفظ القرآن والدين في البيت أفضل، ولكن أبي يصر على دخولي الجامعة رغم أني لا أتقبلها وأريد أن أجلس في بيتي أفضل وأتعلم أمور ديني.<br />
<br />
أتمنى أن تعطوني النصح.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الابنة الفاضلة/ نهى فتح الله   حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،، <br />
<br />
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، ونحن هنا بالموقع سعداء جدا يا ابنتي نهى، ويسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يثبتك على الحق وأن يجعلك من الصالحات القانتات.<br />
<br />
وبخصوص ما ورد برسالتك، فأنا أحمد الله وأشكره أن شرح صدرك ووسع مداركك حتى أصبحت تنظرين إلى المستقبل وأنت ما زلت في أوائل المرحل الإعدادية، فهذا يدل على فطرة طبية أكرمك الله بها، وكم أتمنى أن تستغلي هذه الفطرة الطيبة استغلال مناسباً وجيداً في طلب العلم الشرعي النافع والمفيد وأن تضعي لنفسك برنامجاً أو خطة لحفظ القرآن الكريم في فترة محددة من الزمن وأن تجتهدي كذلك بجوار حفظ القرآن في تعلم العلم الشرعي بالتدريج على أن تبدئي بالأيسر فالأيسر، فعليك بزيارة المكتبات الإسلامية المجاورة لمنزلكم وحاولي اقتناء بعض الكتيبات السهلة والبسيطة التي تتناسب مع سنك، ولا تضيعي وقتك واحرصي عليه واستفيدي منه إلى أبعد حد ولا تشغلي بالك بالتفاهات التي يعيشها الناس، واعلمي أن أهم عامل من عوامل التميز والتفوق هو كيفية الاستفادة من الوقت، فحددي وقتك بدقة وقللي من مساحة اللعب ومشاهدة التلفاز، واستغلي وقتك في مذاكرة دروسك المدرسية حتى تكوني متميزة في صفك، وضعي خطة لحفظ القرآن والسنة، وبرنامجاً للمطالعة الحرة واتركي مسألة الجامعة والمستقبل إلى وقتها فأنت مازلت صغيرة والحكم على المستقبل يكون أفضل عند معايشته وعما قريب ستعرفين كل شيء على طبيعته.<br />
<br />
والله الموفق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=282216</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Tue, 2008-04-15 21:26:23 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[هل يجازى الإنسان يوم القيامة بالإحسان إحسانا وبالسيئات عقابا؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
أيها الأساتذة المستشارون<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
كنت أود أن أتبين من أمر مهم وهو:<br />
<br />
عندما قال الله تعالى في كتابه الكريم (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره) هل المقصود هنا أن الإنسان لن تضيع حسناته التي عملها في الدنيا وفي نفس الوقت لن تنسى سيئاته؟ <br />
<br />
فأنا شديد التقلب، يوم أكون فيه طائعاً لله وفي أحسن حال، وفي اليوم التالي مباشرة أكون إنسانا منافقا عاصيا بغيضا ـ ولا حول ولا قوة إلا بالله ـ فلماذا هذا التلون في العبادة؟ وهل السيئات تجعل الحسنات هباءً منثوراً يوم القيامة كما ورد في بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم؟<br />
<br />
أنا آسف للإطالة ولكن أرجو إرشادي وتوجيهي لكي أكف عن هذا التلون في العبادة وأصبح رجلاً محترماً في الدنيا والآخرة.<br />
<br />
وجزاكم الله خيراً.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ أحمد     حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل وعلا أن يثقل موازيين حسناتك، وأن يغفر لنا ولك السيئات، وأن يعفو عنا بفضله ورحمته، وأن يجعلنا من أهل الجنة.<br />
<br />
وبخصوص ما ورد برسالتك، فكما لا يخفى عليك أن الله خلق المخلوقات لحكمة بينة واضحة، وخص الإنس والجن ببيان وظيفتهم التي خلقهم من أجلها حيث قال جل شأنه: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } فهذه هي الوظيفة التي خلقنا من أجلها وأنزل القرآن الكريم وأرسل الرسول العظيم لبيانها وتوضيحها وتطبيقها لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، ووعد في كتابه وعلى لسان نبيه من أدى هذه المهمة وهي العبادة على الوجه الأكمل أن يكافئه على ذلك في الدنيا والآخرة، ومن ذلك قوله تعالى ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى } وقال :{ فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى* فسنيسره لليسرى } إلى غير ذلك من الآيات التي تدل على ذلك وتوعد من خالف وأعرض وأهمل ولم يلتزم بالعقوبة في الدنيا والآخرة، ومن ذلك قوله تعالى {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } إلى غير ذلك من الآيات، وكذلك الأحاديث التي منها قوله صلى الله عليه وسلم ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى)، ومن رحمة الله وفضله وكرمه وإحسانه لعباده المؤمنين الموحدين ألا يحسب عليهم نعم الدنيا من حساب حسناتهم، وإنما يكرمهم في الدنيا فضلا منه وكرما ثم يحصل لهم الجزاء العظيم على هذه الحسنات في الآخرة، وهذا بعكس الكافر الذي يأكل ويشرب ويتنفس من رصيده من الحسنات، وكلما عظم رصيدك من الحسنات كلما عظمت منزلتك ومكانتك عند الله، وبالتالي عظم ثوابك وجزاؤك في الدنيا والآخرة، ألم تقرأ قوله تعالى:{والسابقون السابقون * أولئك المقربون} فسرها العلماء بقولهم - السابقون إلى الطاعات في الدنيا هم السابقون إلى الجنات في الآخرة، وتبدأ الاستفادة من ثواب الحسنات بصفة واضحة عند الوفاة، حيث يموت العبد على عمل صالح، ويسهل الله عليه النطق بالشهادة عند الموت، وتخفف عليه ضمة القبر، ويوفقه الله لإجابة الملكين منكر ونكير في القبر، ويحول الله قبره إلى روضة من رياض الجنة، ويرى مقعده من الجنة وهو في قبره، ثم يخرج من قبره ووجهه يشع نوراً على قدر مستوى حسناته، ثم يقبل على الله إقبال الوفود الكبيرة ثم ييسر عليه حسابه، وقد يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، وقد يدخل الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب، وقد يمر على الصراط كالبرق ويدخل أعلى منازل الجنة، فكل ذلك متوقف على كمية حسناته، فكلما كانت كثيرة كانت درجته ومنزلته أعظم والعكس بالعكس، ومن فضل الله ورحمته أنه لا يضيع عمل عامل، فحتى ولو اختلطت عندك الحسنات والسيئات، بمعنى أن لك حسنات وعليك سيئات فإن من فضل الله أنه إما أن يعفو عن سيئاتك ولا يخصمها من حسناتك، وإما أن يخصم بكل سيئة عُشر حسنة وتبقى البقية لك لتدخل الجنة، وإن تبت إلى الله من جميع الذنوب غفرها لك كلها وأدخلك الجنة بحسناتك، وأحسن إليك غاية الإحسان وأكرمك أعظم الكرم، فاجتهد في الإكثار من الحسنات حتى تكون لك رصيداً كبيراً عند الله، لأن كل شيء في الجنة لابد وأن تدفع ثمنه من حسناتك، فإذا كان عندك الرصيد الكافي أخذت في الجنة أعظم المنازل ونزلت أرفع الدرجات، فاجتهد في الحد من السيئات ولا تتهاون أو تقصر في ذلك لأنها وبال في الدنيا والآخرة، وإذا مر عليك يوم لم ترتكب فيه سيئة فهو أعظم يوم مر عليك منذ ولدتك أمك، فاجتهد بارك الله فيك، واعلم أنه لا يضيع عمل عامل وأنه يحب التوابين ويحب المتطهرين، جعلني الله وإياك وسائر المسلمين منهم.<br />
<br />
وبالله التوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=281130</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Sun, 2008-04-06 08:07:38 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[القرآن الكريم...وطريقة ضبطه]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بارك الله في من قام على هذا الموقع، وجزاكم الله ألف خير،،  وبعد: <br />
<br />
فأنا منّ الله سبحانه وتعالى علي بالاستقامة على دينه، ذهبت إلى المدينة المنورة للاعتكاف، وعشت مع القرآن عشرة أيام، مرت كلمح البصر، شاركت في برنامج مع القرآن ضمن مسجد، وختمت الختمة الأولى في أربعة أشهر، وكانت في دورة حفظ وجه بدون تكرار ولا مراجعة، في اليوم جزء واحد حفظ سريع، والختمة الثانية ربعان بدون تكرار كل يوم، الختمة الثالثة حزب كل يوم بدون تكرار، مع أن أول ختمة كانت ضعيفة، وبعد ذلك ثلاث ختمات جزء - وجزءان - كثيرة الأغلاط، مع كل ختمة تقل الأغلاط، ولكن أمكث من العصر إلى العشاء أحفظ وأسمع، وكان معي صديق يقرأ معي، وتركني، وواصلت إلى الآن، ولكن توقفت عن الختمات السريعة لظروف منعتني، ولكن أضبط الآن عشرة أجزاء بطريقة بدأت فيها من فترة ربع في اليوم وأكرر 50 مرة، ثم أسمع بدون أغلاط، وهي الأجزاء 1_2_16_17_18_19_26_27_28_30 .<br />
<br />
أريد توجيهكم لأني كثيرا ما أستشير أحدا ويقول أنت داخلك الشيطان، وأنا أستمتع بالتكرار حتى ولو كان قليلا؛ لأني أقرأ وأنا واثق، وعندي همة، أبدأ من البقرة إلى الناس، كل يوم ربع إلى الناس، فما توجيهاتكم.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ خالد     حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فالحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي منَّ عليك بالتوبة إليه جل وعلا، وجعلك تحرص على طاعته، وليس هذا فحسب، بل تأخذ بكتابه العزيز الذي قال فيه - صلوات الله وسلامه عليه - : (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين) أخرجه مسلم في صحيحه. إنه تعلم هذا القرآن العظيم الذي قال - صلوات الله وسلامه عليه – في حق من تعلمه وعلمه: (خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه) أخرجه البخاري في صحيحه. <br />
<br />
وأيضًا فأنت تريد - بحمد الله عز وجل – أن تكون من حفظة كتابه، وهذا - يا أخي - وقعت فيه فضيلة عظيمة لحفَّاظ كتاب الله - عز وجل - وعلى حسب حفظهم وتحصيلهم لهذا الكتاب العظيم، كما قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها) خرجه أبو داود في سننه. ومعنى (ارتق) أي اصعد في درجات الجنة بقدر ما حفظته من آيات القرآن العظيم، هذا عدا الأجر العظيم الذي تناله بمجرد التلاوة، وبمجرد القراءة، فكيف بالحفظ وأنت تجعل صدرك وعاءً لكتابه العظيم؛ ولذلك خرج مسلم في صحيحه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : (اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه). <br />
<br />
وقبل الإشارة إلى أسلوب الحفظ فإننا نود أن تقف عند هذه الآية العظيمة وقفة الشاب المؤمن الذي يتمسك بكتاب الله جل وعلا، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ}. <br />
<br />
فتأمل في قوله جل وعلا: {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ} كيف أنه عبر بلفظ {يُمَسِّكُونَ} الذي يدل على شدة التمسك؛ ولذلك كان اللفظ مشددًا، فإن زيادة المبنى (بناء الكلمة) تدل على زيادة المعنى، وتزيده بلاغة وقوة، ثم قال تعالى: {وَأَقَامُوا الصَّلاةَ} فهم متمسكون بطاعة الرحمن وقريبون من الله، وخص الصلاة بالذكر لأنها أعظم ما يقرب العبد من ربه، ثم قال تعالى: {إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ}. فهذا هو المطلوب والمرغوب، وهو أن يكون المؤمن مصلحًا نفسه مصلحًا غيره، حريصًا على طاعة الرحمن.<br />
<br />
فكن أنت - يا أخي - ذلك المتمسك الذي يمسك بالكتاب، أي فهو باذل جهده في العمل بأحكامه والأخذ بهديه، وهو لا يكتفي بذلك بل يحرص على أن يكون مقيمًا شعائر الله كما أمر {وَأَقَامُوا الصَّلاةَ}، وهذا تنبيه من الأعلى إلى الأدنى، فإن الصلاة أعظم الأركان بعد الإيمان بالله عز وجل، ثم هو لا يكتفي بذلك فهو مصلح يصلح من نفسه ويصلح أيضًا من غيره؛ ولذلك قال: {إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ}.<br />
<br />
وأما عن هذا الأسلوب الذي أشرت إليه وهو أنك - بحمدِ الله - تقوم بأخذ ربعٍ كل يوم وتكرره خمسين مرة، فلقد أحسنت إحسانًا عظيمًا بهذا الأسلوب وإنه من الأساليب النافعة التي تضبط لك حفظ كتاب الله عز وجل حتى تقرؤه لا تخرم منه حرفًا بمنِّ الله وكرمه، وهذا هو المجرب الذي يحث عليه أهل المعرفة والإتقان؛ ولذلك قال بعضهم وأحسن في آداب الحفظ: <br />
<br />
"وقلْلِنَّ ذاكـرًا تذكـرِي *** وتستفد ما لم يكن قبلُ دُري" <br />
<br />
أي: قللنَّ حجم المذاكرة فإنه يسهل عليك تذكرها واستحضارها وتضبط ما لم يضبطه غيرك، فهذا الطريق الذي تقوم به هو من أمثل الطرق في حفظ كتاب الله عز وجل، فاستمر على ذلك، واعلم يا أخي بأنك بصبرك على التكرار تنال الاستقرار - بإذن الله عز وجل - في المحفوظ، وقد قيل – وهو من أبلغ الكلام -: "قليلٌ قَـرّ خير من كثير فر" أي قليل يستقر في النفس خير من كثير قد يضيع ويتلاشى، فابذل جهدك في هذا التحصيل.<br />
<br />
واسأل الله جل وعلا لمعلميك ولإخوانك الذين سعوا في تحفيظك الخير والفضل، أن يجزيهم عنك خير الجزاء، وإذا كلموك في هذا الشأن فلهم وجهتهم وأنت لك وجهتك في الحفظ وادع لهم بالتوفيق والسداد ولا تفتح معهم بابًا للنقاش الذي قد يؤدي إلى الجدل وشيء من الخصومة في هذا، ولكن أقبل أنت على ما قد ظهر لك من الخير والفضل، وحثهم أيضًا هم على أن يستمروا في حفظ كتاب الله عز وجل والدعوة إليه، وادع لهم بالتوفيق والسداد وكن معينًا لهم على الخير والفضل، والله يتولاكم برحمتهِ ويرعاكم بكرمه.<br />
<br />
ونسأل الله لكم التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك، وأن يجعلك من عباد الله الصالحين، وأن يفتح عليكم من بركاته ورحماته، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه، وأن يزيدك من فضله.<br />
<br />
وبالله التوفيق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=279666</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Sat, 2008-02-23 18:09:58 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أجد فراغاً قاتلاً وجواً كئيباً بالمنزل...فماذا أفعل؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.<br />
أود أن أحييكم على جهودكم في نشر كلمة الحق وتوضيح ما هو غامض بالاستناد إلى شريعتنا الإسلامية السمحة، وبعد:<br />
<br />
فالحمد لله وحده على ما أنعم علينا به من نعمة الأمن وما إلى غير ذلك من النعم التي لا تعد ولا تحصى.<br />
<br />
مشكلتي هي أنني في كثير من الأحيان  أشعر بعدم فعاليتي في المجتمع خصوصا وأني في الآونة الأخيرة استشعرت قرب الموت فقلت في نفسي ماذا أديت لأمتي؟ نعم أنا ولله الحمد أصلي لكني لست ملتزمة مثلا في تلاوة القرآن بعد كل صلاة فجر.<br />
<br />
أنتم تتحدثون كثيرا في معظم ردكم على السائلين عن الرفقة الصالحة لكن إذا كنا في مجتمع صعب فيه إيجادها فماذا نفعل؟<br />
<br />
أود أن أشير إلى أنني طالبة علوم والآن أنا في عطلة نهاية الدورة، فأجد فراغا قاتلا وجوا كئيبا بالمنزل فماذا أفعل؟<br />
<br />
أعينوني ـ والله المستعان ـ على تخطي هذه العقبة.<br />
وجزاكم الله عنا خيرا.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة / sara          حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،، <br />
<br />
فإنها الهمة العالية التي تجعلك لا ترضين بالدون بل تطلبين معالي الأمور، إنها تلك الهمة التي جعلتك تفكرين كيف تكونين صاحبة ثمرة في هذه الحياة، فأنت لا تريدين أن تكونين صالحة فقط بل تريدين أن تكوني من المصلحين الذين يتعدى خيرهم وفضلهم إلى غيرهم، لتكوني ممن قال الله تعالى فيهم: {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ}، وإنها لأعظم جواب وأفضله على سؤالك الكريم.<br />
<br />
فتأملي كيف أنه جل وعلا بيَّن أن صنفًا من خلقه الذين أكرمهم ومنَّ عليهم يتمسكون التمسك القوي بكتابه العزيز، ولذلك عبر بلفظ لطيف عجيب فقال: {يمسِّكون}، فكانت الكلمة مشددة للدلالة على شدة تمسكهم بكتاب ربهم، فهم يعملون بما فيه ويأخذون بحكمه ويمتثلون أمره ويجتنبون نهيه، فهذه هي حقيقة التمسك بكتاب الله جل وعلا، ونظير هذا قوله تعالى:  {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وقوله تعالى: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى} فأخبر جل وعلا أن من أخذ بهداه لا يضل لا في الدنيا ولا في الآخرة ولا يشقى لا في الدنيا ولا في الآخرة، ولذلك قال ابن عباس - رضي الله عنهما: (تضمن الله لمن قرأ كتاب الله وعمل بما فيه ألا يضل في الدنيا وألا يشقى في الآخرة، ثم قرأ {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً}. )<br />
<br />
وقوله جل وعلا: {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ} إشارة إلى أنهم يحافظون على طاعة الله ويقيمونها أتم القيام والتي آكدها هذه الصلوات المفروضة التي من أقامها أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين. ثم قال تعالى: {إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ} فهم إذن مصلحون يصلحون أنفسهم أولاً ويصلحون غيرهم ثانيًا ولهم الهمة في بذل الخير والندى لعباد الله جل وعلا، قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}.<br />
<br />
وهذا يا أختي إنما ينال بجملة أمور فاحرصي على العمل بها، فأولها:<br />
<br />
1- دوام الاستعانة بالله والتوكل عليه واللجوء إليه وسؤاله الهداية والتسديد، ولذلك كان أعظم دعاء بل أوجب دعاء يدعو به المؤمن: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}؛ فقد بيّن جل وعلا أن المؤمن الذي يتوكل على الله فإن الله هو كافيه، فهو بنفسه الكافي لهذا المؤمن الذي توكل على الله حق توكله. <br />
<br />
2- الحرص على الأخذ بما قد عرفت من دين الله عز وجل، وهذا هو الذي يجمع لك أصل الدين، فأنت لا تعرفين حرامًا إلا واجتنبته ولا تعرفين واجبًا إلا وبذلت وسعك في الأخذ به، فمدار أمرك على كلمة الحق وهي: طاعة الله جل وعلا بما شرعه على لسان رسوله - صلوات الله وسلامه عليه - .<br />
<br />
3- بذل الوسع في العطاء والثمرة وهذا هو صلب سؤالك الكريم، فإنك الآن تحاولين الحفاظ على طاعة الله وتبذلين جهدك في أن تكوني صاحبة الحجاب الإسلامي صاحبة تلاوة لكتاب الله، فلتزيدي على ذلك أن تكوني محصلة لأبواب الخير والتي من آكدها تعلم العلم النافع، فتكونين صاحبة بصيرة في دين الله عز وجل فتتعرفين على جملة من أحكام العقيدة الإسلامية التي لا غنى لك عن معرفتها وعلى جملة صالحة من الأحكام الفقهية التي تجعلك تعبدين الله عن علم ونور خاصة ما يتعلق بأحكام الطهارة لاسيما ما يكون خاصًا بأمور النساء كأمور الحيض ونحوها، هذا عدا أنك باستحضارك لجملة هذه الأحكام تستطيعين أن تنفعي أهلك وصاحباتك وأخواتك وتعلمينهنَّ مما علمك ربك جل وعلا. مضافًا على ذلك: أن يكون مثالك مثال النخلة التي هي نفعٌ كلها، ولذلك لما ضرب - صلوات الله وسلامه عليه – مثال المسلم مثله بمثال النخلة كما ثبت الحديث في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم – وذلك لأنها كلها نفع وكلها خير وفضل، فخرجا في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟). قال عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما – : فوقع الناس في شجر البوادي ووقع في نفسي أنها ا لنخلة فاستحييت. ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: (هي النخلة). فأنت مثلك مثل النخل تنفعي عباد الله جل وعلا فلا يقترب منك إنسان إلا ونال منك الخير والفضل، فها أنت تتعاونين مع صاحباتك على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله وإرشاد الحائرات لاسيما ممن ابتعدن عن دين الله عز وجل، وتدعين أخواتك إلى الحجاب وإلى الالتزام بطاعة الرحمن من غض البصر ومن البعد عن العلاقات المحرمة، فبهذا تكونين نعم الفتاة المصلحة التي تنال أعظم الأجر، كيف وقد قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا) أخرجه مسلم في صحيحه. وقال - صلوات الله وسلامه عليه -: (من دل على خير فله أجر مثل أجر فاعله) أخرجه البخاري في صحيحه. فبهذا تنالين المراتب العالية التي قال فيها - صلى الله عليه وسلم - : (إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها) أي المحقرات منها. والحديث أخرجه الطبراني في المعجم.<br />
<br />
وقد أشرت إلى أنك تجدين صعوبة في العثور على الصحبة الصالحة ولا ريب يا أختي أن المؤمن قد يوجد في بعض الأحوال صعوبة في تحصيل الرفقة الصالحة، فهذا حقٌ وموجود، ومع هذا فهي ليست معدومة ولله الحمد بل الخير في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم – موجود إلى قيام الساعة، وهنالك الأخوات الصالحات الطيبات الفاضلات من أمثالك، فاطلبيهنَّ في مجالس العلم، في حلقات تجويد كتاب الله عز وجل، في محيطك الدراسي عندما ترين الفتيات الصالحات البعيدات عن أسباب الشر المحافظات على طاعة الرحمن، فما عليك إلا أن تبذلي جهدك في أن تتعرفي على الأخوات الفاضلات وستجدين أنك قد وفقت التوفيق العظيم، فقد قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة) متفق عليه. <br />
<br />
وأما عن إشارتك في أنك تشعرين بالملل خاصة مع قرب الإجازة فهذا يا أختي إنما يدفع بحسن تنظيم وقتك وبمعرفتك الأسلوب الذي تحصلين به الفوائد والمصالح، فنظمي أوقاتك منطلقة من أوقات الصلوات الخمس، ولا مانع أن تأخذي غفوة بعد صلاة الفجر ترتاحين فيها خاصة إذا سهرت في الليل ولكن فليكن لك جملة من المصالح التي تحرصين عليها، فمن ذلك:<br />
<br />
(أ‌) وضع نظام لحفظ كتاب الله عز وجل تبدئين به من آخر القرآن مرتقية من قصار السور إلى أعلى، فتحصلين في هذه الإجازة جزءًا أو جزئين كأن تحفظي جزئي (عمَّ وتبارك).<br />
<br />
(ب‌) وضع نظام لسماع محاضرة إسلامية، فيومًا تستمعين إلى موعظة ترقق القلوب وأخرى تستمعين إلى محاضرة علمية في الأحكام الشرعية أو في العقيدة الإسلامية وتجعلين لنفسك دفترًا خاصًا تقيدين بها الفوائد، مشيرة إلى اسم المحاضرة – أو الشريط – الذي انتقيت منه هذه المعلومات. <br />
<br />
(ج) وضع نظام تقرئين فيه كتيبًا لطيفًا تحاولين تحصيل بعض الأحكام منه وتقيدين فوائده أيضًا في دفتر خاص، فدفتر للمعلومات العقدية وآخر للمعلومات الفقهية وآخر للفوائد العامة. فبهذا تحصلين علمًا نافعًا بإذن الله عز وجل – عدا جانب التسلية الذي لابد أن تراعي فيها شأنك أيضًا. <br />
<br />
(د) التسجيل والمشاركة في مركز تحفيظ كتاب الله، فإن هذا يعينك على الانتظام وعلى السير خطًا واسعة في الحفظ.<br />
<br />
(هـ) ممارسة الرياضة اللطيفة كرياضة المشي، فهذا أيضًا يزيدك خيرًا إلى خير ويروح عن نفسك ويجمها. <br />
<br />
(ح‌) القيام بالزيارات الاجتماعية ولأخواتك الصالحات المؤمنات. <br />
<br />
فتوكلي على الله واستعيني به وقد قال صلوات الله الله وسلامه عليه - : (احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز) أخرجه مسلم في صحيحه.. <br />
<br />
ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد، وأن يشرح صدرك، وأن ييسر أمرك، وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحب ويرضى.<br />
وبالله التوفيق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=278300</link>
<category domain="">تقوية الإيمان</category>
<pubDate>Wed, 2008-01-30 11:16:31 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أحب القرآن الكريم وأحفظه لكن لا أصلي...فانصحوني]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أحب القرآن الكريم وأحفظه , لكن لا أصلي! فهل يحق لي حفظ كتاب الله دون الصلاة؟ أم أن هذا الحفظ لا أجر عليه في غياب الصلاة؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ tarik           حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد: <br />
<br />
بل أنت محبٌ لله ورسوله وللصلاة أيضاً وإن تركتها.. نعم يا أخي إنك ما أحببت كتاب الله إلا لأنك مؤمن موقن بربك ، إنك تحب هذا الكتاب العظيم الذي جعل الله جل وعلا فيه كل الهدى ، قال تعالى: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسَى}.<br />
<br />
فتأمل في هذا البيان العظيم كيف بيَّن جل وعلا أن من اتبع هداه – وهو هذا الكتاب العظيم – فإنه لا يضل لا في الدنيا ولا في الآخرة ولا يشقى لا في الدنيا ولا في الآخرة ، وأن من ترك الأخذ به فإنه سيعيش الحياة الضيقة – الحياة الشديدة – التي تجعله لا يشعر بطعم السعادة ويشعر بقسوة القلب وظلمة النفس، هذا في الدنيا أما في الآخرة {وَلَعَذَابُ الآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ}. <br />
فأنت بحمدِ الله محبٌ لكتاب الله عز وجل ومحبٌ لتلاوته،  وهذا – بكرم من الله وفضل – لا يصدر إلا من مؤمن يحرص على طاعة الرحمن، فأنت لابد أن تكون محباً لما يحبه الله تعالى ورسوله - صلوات الله وسلامه عليه – والله جل وعلا يحبُّ منك أن تكون عبدًا مصلِّياً له عبدًا ساجدًا له، ألا تحب أن تكون من الذين قال تعالى فيهم: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ}؟ ألا تحب أن تكون ممن قال الله تعالى فيهم: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}؟ ألا ترغب أن تكون ممن قال الله تعالى فيهم: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ}، وممن قال الله تعالى فيهم: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ}؟ <br />
وأنت بحمدِ الله ذلك الشاب المؤمن الذي يعلم أن أعظم ما يتقرب به إلى الله جل وعلا – بعد الإيمان بالله جل وعلا – هو الحفاظ على هذه الصلاة التي هي معيار كل عمل ومعيار كل فلاح، فها هو نبيك - صلوات الله وسلامه عليه – يقول: (أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله) أخرجه الطبراني في المعجم. وها هو نبيك - صلوات الله وسلامه عليه – الذي يصفها بأنها عماد هذا الدين فيقول - صلوات الله وسلامه عليه -: (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله). <br />
فأنت بحمدِ الله تقرأ كتاب الله إيماناً به وتصديقاً بوعده وتطلب الأجر والمثوبة على ذلك ، ولكنَّ السؤال: ما الذي يمنعك أن تكون من الساجدين لله عز وجل القريبين منه؟ فلو أنك تأملت لوجدت أن هذه الصلوات المفروضة لا تأخذ منك وقتاً طويلاً؛ إنها تأخذ منك دقائق معدودات في يومك كله وقد آتاك الله جل وعلا الليل والنهار بساعاته الطوال؛ فكيف تبخل على نفسك بأن تكون قريباً من ربك بهذه الصلوات التي من أقامها فقد أقام دينه ومن ضيعها فقد ضيع دينه ولذلك قال عمر - رضي الله عنه وأرضاه -: (إن أهم أموركم عندي الصلاة، فمن ضيعها فهو لما سواها أضيع) أخرجه مالك في الموطأ. <br />
<br />
إن هلاك أهل الإنسان وذهاب ماله ووقوع المصائب عليه أهون من أن يضيع في فريضة واحدة من هذه الصلوات؛ حتى قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (من فاتته صلاة العصر فكأنما وِتر أهله وماله) أخرجه مسلم في صحيحه. ومعنى (فكأنما وِتِر أهل وماله) أي فَقَدَ أهله وماله – والعياذ بالله تعالى – . فعليك يا أخي أن تكون ذلك العبد المطيع لله جل وعلا بهذه الصلوات، وتذكر قول الله جل وعلا: [فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} فلا تكن من هؤلاء؛ ولا تكن ممن قال الله تعالى فيهم عندما سألهم أصحاب اليمين – أهل الجنة -:  {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} ما أدخلكم جهنم؟ {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ}، فهل تحب أن تكون من هؤلاء؟ - حاشاك يا أخي – إنك ذلك الشاب المؤمن الذي سيقوم ليتوضأ وليتطهر وليقف أمام ربه مكبرًا قائلاً (الله أكبر) خافظاً عينيه منكسر القلب أمام الله جل وعلا محافظاً على صلاته، يقدمها على حظوظ الدنيا ويقدمها على كل الأمور، فهي قرة عينك يا أخي، إنها قرة عين رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه – حبيبك وقدوتك، فقد كان يقول: (وجُعلت قرة عيني في الصلاة)، وكان يقول: (أرحنا بها يا بلال)، فهي راحة القلب؛ قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.<br />
 <br />
فاجعل تلاوتك لكتاب الله عز وجل في موضعين اثنين: في الصلاة حيث تتلو آيات الله سرًّا وجهرًا في الفرائض كما قد علمت وتتلوه أيضًا خارج الصلاة لتستمع إلى خطاب ربك إليك وهو يحثك فيقول جل وعلا: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}. فكن أنت المحافظ عليها المقيم لها كما قال جل وعلا: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}، فكن أنت هذا العبد الذي يحرص على طاعة الله ويحرص على هذه الصلوات التي هي ميزان فلاحك في الدين والدنيا.<br />
<br />
وأما عن سؤالك عن صحة قراءة كتاب الله وأنت لا تصلي، فالجواب هو نقول لك: صل واقرأ القرآن، لتنال الثواب العظيم من قيام فرائض الله ومن القيام بنافلة قراءة كتاب الله عز وجل، وكن كالأترجة ريحها طيب وطعمها طيب كما أخرج ذلك البخاري ومسلم في صحيحهما عن النبي - صلوات الله وسلامه عليه – أنه قال: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب) ولا تكن ممن قال فيهم - صلوات الله وسلامه عليه - : (ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها).<br />
<br />
وأما عن سؤالك عن الثواب فلا ريب أن المسلم يثاب على كل عمل صالح يقدمه ولو كان مفرطًا في بعض الجوانب، فاستمر في قراءة كتاب الله عز وجل واحرص على ذلك، فإن لك في ذلك الثواب العظيم - بإذن الله جل وعلا – ولكن أضف إليه الحفاظ على صلاتك لتكون العبد الصالح الذي يوفقه الله تعالى في دينه ودنياه، فاستمع لقول الله جل وعلا وهو يقول: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}، واستمع لقوله جل وعلا: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً}. واستمع إلى قوله جل وعلا: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا}. والله يتولاك برحمتِه ويرعاك بكرمه. ونحن واثقون بإذن اللهَ أنك ستبدأ هذا المشوار لتنفض عنك غبار التفريط وتستبدله بطهارة القلب وطهارة النفس والقرب من الله لدوام التواصل معك، ونسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من المقيمين الصلاة وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحب ويرضاه.<br />
وبالله التوفيق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=110804</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Thu, 2007-12-27 13:25:24 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[التهاون في الصلاة وقراءة القرآن....والطريق للمحافظة عليها]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>كنت محافظا على الصلاة، وعند دخولي الجامعة بدأت أتقطع عنها، ولم أحافظ عليها.<br />
<br />
السول الثاني: هو أني بدأت أنقطع عن قراءة القرآن. <br />
<br />
أغيثوني أدخلكم الله الجنة.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ محمود           حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فقد أسعدني شعورك بالخلل، ونسأل الله سبحانه أن يرزقنا الخوف منه عز وجل، وأن يجنبنا التقصير.<br />
<br />
ومرحباً بك في موقعك وأبشر فإنما شفاء العي السؤال.<br />
<br />
والنجاح نعمة من الكريم الفتاح، ونعم الله تزيد بالشكر وتثبت بالشكر قال تعالى: { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ }، ومن الشكر العمل بطاعة الله قال تعالى: { اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} وهذه بعض النصائح التي تعينك على الخير:<br />
<br />
1- عليك بكثرة اللجوء إلى الله؛ فإن الهداية والثبات منه سبحانه.<br />
<br />
2- احشر نفسك في زمرة الصالحين، وابتعد عن الغافلين، واعلم أن رفقة الأشرار تعدي وتؤذي، والمرء حيث يضع نفسه.<br />
<br />
3- ابتعد عن المعاصي فإنها سبب للخذلان.<br />
<br />
4- اشغل نفسك بالخير والعلم والطاعة قبل أن تشغلك باللهو والشر والضياع.<br />
<br />
5- رتّب أوقات دراستك ونومك ومذاكرتك على أوقات الصلاة.<br />
<br />
6- احرص على بر والديك وصلة رحمك، واطلب معونتهم وصالح دعواتهم.<br />
<br />
7- تذكر أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل.<br />
<br />
8- سارع بالتوبة والاستغفار واعلم أن الله حليم غفار. <br />
<br />
9- سر على طريق الخير، ولا يوحشنك قلة السالكين، وابتعد عن طرق الغواية وإن كثر فيها الهالكون.<br />
<br />
10- تذكر أن الشيطان يستدرج الإنسان، فهو لا يأمره بترك الصلاة مرة واحدة، ولكن خطوة خطوة؛ ولذلك قال رب العزة: { ولا  تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } وذكّرنا بعداوته فقال: { نَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا}.<br />
<br />
وأرجو أن تعلم أننا نغيظ هذا العدو بالتلاوة والذكر والسجود والركوع.<br />
<br />
وهذه وصيتي لك بتقوى الله، وأرجو أن أسمع عنك الخير ومرحباً بك مجدداً، وتذكّر أن أهلك في انتظارك، وأن الأمة الإسلامية في انتظارك، ولن يستفيد منك أحد إذا لم تكن مطيعاً لله.<br />
<br />
ونسأل الله لك التوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=276166</link>
<category domain="">تقوية الإيمان</category>
<pubDate>Tue, 2007-12-25 16:35:57 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[نسيت ما حفظت من القرآن ....فانصحوني]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>حفظت عشرة أجزاء من القرآن الكريم في إجازة الصيف، ومع بدء الدراسة توقفت عن الحفظ وكان ذلك من سنتين، والآن أنسيت كل ما كنت أحفظه وأريد أن أسترجعه وأحس أن الوقت لا يكفي للدراسة وللحفظ والمراجعة. <br />
<br />
مع العلم بأني لا أجد مجموعة مشجعة أحفظ معها، وهذا يقلل من عزيمتي.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ أ ي م       حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،، <br />
<br />
فإن القرآن أشد تفلتاً من الإبل في عقلها وهو كتاب عزيز وغالٍ إذا أعطاه الإنسان كل وقته أعطاه القرآن بعضاً، أما إذا ترك مراجعته فإن القرآن يتفلت من المقصرين والمقصرات.<br />
<br />
وقد أسعدني شعورك بذلك واهتمامك بمراجعة الحفظ، فإن هذا الإحساس هو الخطوة الأولى والأهم في تدارك ما فات من الخير، وأرجو أن يعلم الجميع أن القرآن يعين أهله على النجاح والخير، ومن الذي أقبل على كتاب الله جل وعلا ولم ينال الحظ الأوفى من التوفيق والسعادة والنجاح، ولا أظن أن المسألة تحتاج لأكثر من تنظيم الأوقات، وقد رأينا كثيرا من المتفوقين في دراستهم ينطلقون من التفوق في حفظ كتاب الله جل وعلا إلى نجاحات كبيرة، بل إن الإنسان يستطيع أن يقول أن أنجح المهندسين هم من كانت بدايتهم بكتاب الله جل وعلا، وأحسن الأطباء من كانت لهم صلة بكلام الله جل وعلا، وأفصح الشعراء والأدباء من كان أساسهم من حفظ القرآن، وهكذا في شتى المجالات، ولا عجب فإن القرآن يرفع أهله إلى المقدمة، ويعلي شأنهم في الدنيا والآخرة، والله تبارك وتعالى يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين.<br />
<br />
وأحسب أنك وضعت يدك على موطن الخلل بقولك لا أجد رفقة تعينني، وأرجو أن تعلمي أن المرء حيث يضع نفسه وأن المرء على دين خليله، فابحثي عن الصالحات المجتهدات وتوجهي إلى رب الأرض والسماوات.<br />
<br />
وهذه وصيتي لك بتقوى الله جل وعلا، واعلمي أن الخطيئة تنسي العلم، فابتعدي عن كل ما يغضب الله جل وعلا، وتذكري ما قاله الشاعر الحكيم: <br />
<br />
شكوت إلى وكيع سوء حفظي **** فأرشدني إلى ترك المعاصي <br />
 وأخــبرني بـأن العلم نـور *** ونور الله لا يهدى لعاصي<br />
<br />
وفي الختام نشكر لك هذا الاهتمام الذي دفعك للسؤال، ونسأل الله جل وعلا أن يصلح لك الأحوال، وأن يوفقك لما فيه الخير في العاجلة والمآل.<br />
<br />
وبالله التوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=275848</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Tue, 2007-12-18 14:14:48 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما يجب أن تكون عليه معلمة القرآن من علم وعمل وأخلاق]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
نود منكم -شيوخنا الأفاضل- نصيحة لمشرفات ومدرسات القرآن الكريم حتى يتشجعوا ويخلصوا النوايا ويجتهدن في حفظ القرآن الكريم وتعلم تجويده والعمل به؛ فقد لاحظنا أن هناك تقصيرا كبيرا تجاه أنفسهم من حيث العلم، فنرجو منكم النصح والتوجيه، ونود أن نعلم منكم ما يجب أن تكون عليه المعلمة من علم وعمل وأخلاق.<br />
<br />
وبارك الله فيكم، وجزاكم عنا خير الجزاء.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ نادية         حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد،،، <br />
<br />
فهذا سؤالٌ كريم من فتاة مؤمنة تحرص على طاعة الرحمن كما نحسبك ولا نزكي على الله أحدًا، فقد أحسنت بهذا السؤال الذي يدل على حرصٍ كريم ليس فقط لإصلاح نفسك بل لإصلاح غيرك، فأنت قد دخلت دخولاً أوليًّا في قول الله جل وعلا: {{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}، وقال جل وعلا: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ} وأول ما نبدأ به في كلمتنا هذه لأخواتنا وبناتنا الكريمات مدرسات كتاب الله عز وجل هو أننا نحمد الله جل وعلا الذي وفقهنَّ لهذه الخصلة العظيمة ولهذه المنقبة الجليلة؛ حيث جعلهنَّ جل وعلا معلمات لكتابه العزيز، فهنَّ اللاتي يعلمنَ كلام رب العالمين لبناتنا وأخواتنا المؤمنات، فأي منقبة هذه التي قد ظفرن بها؟! وأي فضل هذا الذي قد شرفن به عندما أصبحن - بحمد الله عز وجل – معلمات يعلمن كتاب الله ويقمن بالدعوة إليه، بل ويحرصن على أن يجعلن كتاب الله جل وعلا في قلوب أخواتهنَّ المؤمنات؟! فقد خرج البخاري في صحيحه عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). وهذه فضيلة عظيمة في قارئ القرآن وقصب سبق بعيدٍ لا يناله إلا من أراد الله به الخير، فقد جزم صلى الله عليه وسلم بأن خير الأمة من تعلَّم القرآن وعلمه، وهذا الحديث خير ما يبتدأ به في هذا المقام.<br />
<br />
فلتتأملي يا أختي كيف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشار إلى أن قارئ القرآن لابد له من خصلتين عظيمتين ليكون هو خير هذه الأمة، فالخصلة الأولى أن يكون هو نفسه متعلمًا القرآن، والخصلة الثانية أن يعلم هذا الكتاب العزيز. <br />
إذن فلابد أن يجمع بين أمرين: بين أن يعلم نفسه وأن يعلم غيره ليكون هو نفسه عاملاً بما علم، وهذا هو الأمر الثاني الذي نشير إليه في هذا المقام، وهو أن هذا القرآن أنزل ليتدبر وليعمل بأحكامه وليطاع أمره وليكون هو الحاكم في كل شؤون الناس، قال الله جل وعلا: {كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} فلابد إذن من العمل بهذا الكتاب، والظن بأخواتنا وبناتنا المعلمات الفاضلات أنهنَّ آخذات بذلك بحمدِ الله، والمقام هو مقام وصية وتذكير فنقول: لابد إذن من الحرص على العمل بهذا الكتاب العظيم، فإن القرآن حجة لك أو حجة عليك؛ كما ثبت ذلك عن المعصوم - صلوات الله وسلامه عليه – بل خرَّج مسلم في صحيحه عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين) فمن أخذ به وعمل بأمره واجتنب نهيه فهذا هو الذي ارتفع حتى فاق النجوم علوًّا شرفًا وكرمًا، ومن ترك العمل به وضيع أحكامه فهذا هو الذي يضعه الله جل وعلا ويسفله ويخفضه، وهذا أمر قد نصَّ الله جل وعلا في مواضع في كتابه العزيز: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا}، وقال تعالى: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله}. <br />
<br />
وهذا يقودنا إلى الأمر الثالث العظيم في هذا الشأن وهو أن المعلمة تنقل هذا الخلق إلى طالباتها، فهي بالتزامها بكتاب الله جل وعلا علمًا وعملاً تنقل هذا الخلق الكريم عمليًّا إلى الطالبات، ولا ريب أن المعلمة حتى لو كانت أصغر سنًّا من طالبتها فإنها تؤثر فيها؛ فإن للمعلم سطوة نفسية على نفسه وتأثيرًا ظاهرًا عليه، ولذلك كان التزامها بكتاب الله والعمل بما فيه هو من الدعوة إلى الله جل وعلا بلسان الحال، فإذا أضافت إلى ذلك الدعوة بكلامها فقد جمعت أعظم ركنين في هذا المقام وهو الدعوة بلسان حالها ولسان مقالها، ولها في ذلك الأجر العظيم، وهذا يقود إلى التذكير بأمر الإخلاص لله جل وعلا وإصلاح النية في ذلك، والظن بهنَّ دائمًا أنهنَّ كذلك إن شاء الله، فلابد للإنسان أن يراقب نفسه في هذا المعنى، ومن الإخلاص لله جل وعلا إخلاص النصيحة للطالبة وذلك بأن يقدم التعليم على أفضل الوجوه، وأن تكون المعلمة كالأم الحنون لطالبتها وتكون كالأخت الشفوق لها، وتكون لها صديقة ناصحة، وتكون لها صاحبة مؤانسة، وتكون صاحبة حلم على بعض الأخطاء وبعض الهفوات التي قد تقع من الطالبة سواء كانت هذه الهفوات في القراءة أو كانت تقصيرًا في التحصيل أو حتى في الخلق والعمل، بحيث تكون المعلمة كالأم الحنون في هذا المقام لطالبتها.<br />
<br />
والوصية الخامسة في هذا الشأن هو: أن يكون هنالك قدر من الدعوة إلى الله جل وعلا مع تحفيظ كتاب الله، فإن هذه الحلقة حلقة العلم هي التي تنزل فيها السكينة بل ويذكرها الله جل وعلا في الملأ الأعلى كما خرجه مسلم في صحيحه عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده). <br />
<br />
فلابد إذن من أن يكون هذا التعليم ممزوجًا بشيء من الدعوة إلى الله جل وعلا، وهذا لن يقتضي وقتًا طويلاً، فلو قُدِّر أن وقت الدرس أربعون دقيقة مثلاً لكان مقدار خمس دقائق أو سبع دقائق كافيًا في قراءة بعض الأحاديث النبوية – على صاحبها الصلاة والسلام – والتي تحث على مكارم الأخلاق، كأن يكون هنالك قراءة من كتاب رياض الصالحين لبعض الأحاديث النبوية مع شرح يسير لها ودون تفاصيل طويلة، كأن يكون هنالك تنبيه لبعض الأحكام الشرعية التي تتعلق بالصلاة والطهارة والحجاب وغير ذلك من الأمور النافعة للطالبات، وهذا يعطي الحلقة بهجة ويعطيها شيئًا من الأنس. <br />
<br />
ومن هذا الأسلوب - وهي النصيحة السادسة - أن يكون هنالك تشويق في التدريس بحيث لا يكون على أسلوب واحد قد يحمل الإنسان على الملل، ولكن لابد من التشويق في هذا الشأن، فمرة يطرح سؤال لطيف ومرة يكون هنالك مسابقة بين الطالبات في من يجيب على هذا السؤال، في من تجيد حفظ تلك السورة دون أخطاء أو بأقل قدر من الأخطاء، فكل هذا مما يُعين على جلب الفرحة والبهجة والأنس وكذلك حب المشاركة للطالبات. <br />
<br />
ومن هذا المعنى أن يكون هنالك قدر من الترفيه في بعض أيام الأسبوع أو كل أسبوعين مثلاً، بحيث يكون هنالك يوم للترفيه عن الطالبات وعن المعلمات وتجتمعون على طاعة الله، ولا مانع أن يكون لكم صندوق للمشاركة المادية في هذا، بحيث يكون هنالك تناول لبعض الوجبات الخفيفة أو العصائر ونحوها من الأمور التي تبهج النفس وتسر الخاطر.<br />
<br />
ومن هذا المعنى – النصيحة السابعة – الحرص على أن تكون المعلمة مثالاً للنشاط ومثالاً للمواظبة وكذلك مثالاً للخلق الحسن، وهذا قد أشرنا إليه في جانب العمل ولكن ذكرناه هاهنا لأهميته، وهو أن تكون المعلمة صاحبة خلق عالٍ بحيث تكون معتنية بألفاظها وتختار اللفظ الكريم، وحتى إن صدر منها المعاتبة لبعض طالباتها فإنها تختار ألطف الألفاظ وأقربها في التنبيه دون أن يكون هنالك إغلاظ شديد أو يكون هنالك تجاوز في الألفاظ، هذا مع ظننا بأخواتنا المعلمات الكريمات أنهنَّ قائمات بذلك - بحمد الله عز وجل – وحريصات عليه غاية الحرص.<br />
<br />
ومن ذلك أيضًا – النصيحة الثامنة – الحرص على توطيد الأخوة الإيمانية بين الطالبات ومعلماتهنَّ من جهة وبين المعلمات أنفسهنَّ من جهة أخرى؛ بحيث يظهر المجتمع الإسلامي المتكافل الذي فيه الحب والمودة، بل إن هذه المحبة وهذه المودة في الله من أعظم ما يقرب العبد إلى الله؛ حتى قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (إن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله) رواه الترمذي. <br />
<br />
والأمر التاسع: إرشاد الطالبات الكريمات إلى هموم الأمة، بحيث يُبين لأخواتنا وبناتنا الطالبات أن الأمة الإسلامية تحتاج منهنَّ العمل الدؤوب على نصرتها وعلى النهوض بها، وأن السعي في الأخذ بكتاب الله علمًا وعملاً ودعوة إليه كل ذلك من أسباب نهوض هذه الأمة، وينبغي أن يكون في ذلك تعويد للطالبات على أمور الدعوة إلى الله جل وعلا – وهذه النصيحة العاشرة – بحيث تقوم المعلمة بتدريب الطالبات على الدعوة إلى الله جل وعلا، فمثلاً هنالك الوسائل التعليمية من الأشرطة والكتيبات فتُعطى الطالبات مثل هذه الوسائل ليقمن بتوزيعهنَّ على أسرهنَّ وتوزيعهنَّ على أخواتهنَّ وزملائهنَّ في المدارس وكذلك على أخواتهن الطالبات المشاركات لهنَّ في مركز التحفيظ.<br />
<br />
فبهذا الأسلوب يصبح مركز تعليم كتاب الله عز وجل يصبح أنموذجًا لكيفية تعلم كتاب الله جل وعلا وتدريس علومه، ولعل الله أن يمنَّ بعد ذلك بأن يكون هنالك تفسيرٌ لكتاب الله جل وعلا بحيث يكون هنالك تعليم القرآن وتعليم بعض معانيه، لاسيما التي قد تُشْكل على الطالبات من الألفاظ التي لا يعرفن تفسيرها، فهذا أمر ينبغي أن تحرص المعلمة عليه عند القدرة على ذلك.<br />
<br />
ونسأل الله عز وجل أن يجزيك أنت خاصة خير الجزاء على هذا السؤال الكريم الذي شرحت به صدورنا، والذي بيَّن لنا مدى حرصك على نصرة هذا الدين وعلى العمل له، ونسأل الله عز وجل أن يجعلك من المباركات في الدنيا والآخرة، وأن يبارك لنا جميعًا في هذا القرآن الذي من قال به صدق، ومن دعا إليه أُجر، ومن حكم به عدل، ومن عمل به فقد هُدي إلى صراط مستقيم، ونسأل الله عز وجل أن يرد المسلمين جميعًا إلى كتابه ردًّا جميلاً.<br />
<br />
وبالله التوفيق.<br />
<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=274353</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Thu, 2007-11-08 21:45:01 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[استغلال الإجازة الصيفية فيما يعود بالنفع]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
لقد انتهيت والحمد لله من امتحانات المرحلة الثانوية، وقد بدأت الإجازة، فما نصائحكم لي للاستعداد للمرحلة الجامعية إن شاء الله؟ فإني لا أريد الفشل في تلك المرحلة، وأريد أن تكون الإجازة إجازة إصلاح لكي أصلح نفسي دينيا واجتماعيا ونفسيا، فما الذي يجب أن أفعله لإصلاح أخطائي والبدء بداية جديدة وسليمة. <br />
<br />
وأفكر في الاستماع لدروس الشيخ محمد حسان، فما المواضيع التي يجب أن أركز عليها؟ علما بأن فترة الثانوية كانت أسوأ فترة في حياتي الدينية، فأنا لا أفهم الدين، وتقريبا شبه مدمرة دينيا، فكيف أجعل عقيدتي سليمة وأخلاقي طيبة وألتزم بتعاليم الدين؟ وهل إذا كان الإنسان فكرته عن الدين ضعيفة ومشوهة يمكن إصلاح تلك الفكرة؟!<br />
<br />
وهل يجب أن أصلي استخارة في دخول كلية معينة إن حصلت علي مجموع يناسبها إن شاء الله؟ وكيف يمكن الاستفادة من الإجازة في حفظ القرآن؟ وهل أحفظ عن طريق دورات التحفيظ في المسجد أم أحفظ في البيت؟ وهل يمكن الجمع بينهم؟ بحيث أحضر في المسجد من أجل التجويد وأحفظ معهم وفي نفس الوقت أخصص بضعة أجزاء لحفظها في البيت أثناء الإجازة.<br />
<br />
علما أن إجازتي إن شاء الله لمدة شهرين أي 60 يوما، حيث أحفظ كل 10 أيام جزءا، والجزء مقسم لحزبين، وكل يوم أحفظ ربع حزب، وفي اليومين الباقيين أراجع الجزء.<br />
<br />
وأخيرا: هل يمكن ارتداء ملابس عادية واسعة غير ملفتة أم يجب ارتداء الإسدال(ليس النقاب)؟ وما معنى غير ملفتة من حيث الألوان؟!<br />
<br />
وجزاكم الله كل خير.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ م حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فكم نحن سعداء بهذه الطريقة في التفكير والرغبة في طاعة العلي القدير، ونسأل الله أن يلهمك رشدك وأن يحسن لنا ولك المصير، وأن يحشرنا في صحبة رسولنا النذير البشير، ومرحباً بك في موقعك بين آباء وإخوان يتمنون لك الخير الكثير.<br />
<br />
وأرجو أن تعلمي أن الإحساس بالتقصير هو أول وأهم خطوات تصحيح المسير، كما أن رغبتك في الاستماع للشيخ محمد حسان دليل على وصولك إلى النبع الصافي الوفير، ونسأل الله أن يثبتنا وإياك وشيخنا على هدي وخطى رسولنا البشير، وكم فرحت لرغبتك في حفظ كتاب الله، وأنصحك بالذهاب لمراكز تعليم للقرآن في المساجد؛ لأن القرآن يدرس بالتلقي، ولا مانع من تصحيح الآيات قبل حفظها في البيت، ولا يخفى عليك أن وجود أخوات دارسات مما يحيي في النفوس روح التنافس والحرص، (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).<br />
<br />
وحبذا لو وضعت لنفسك برنامجا مرتبا للتفقه في الدين، واجعلي البداية بتصحيح العقيدة والعبادة، ويمكنك البداية بالبرامج العلمية مع ضرورة استشارة الفضلاء والصالحات في منهج الطلب والبداية بصغار العلم قبل كباره.<br />
<br />
ولا شك أن طالبة العلم وحافظة القرآن ينبغي أن تكون قدوة لغيرها في حجابها وسترها، وحجاب المرأة واسع ويغطي جميع بدنها وليس زينة في نفسه، وهذا هو معنى أن لا يكون ملفتا للأنظار، وهو ليس لباس شهرة ولا يشبه لباس الكافرات ولا الممثلات والفنانات، وإذا كنت في مواجهة الرجال فلا بد من تغطية الوجه كما قالت عائشة: (كنا إذا حاذى بنا الركبان سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه)، وهذا هو أدب وحياء المسلمة، ولا بأس بلبس النقاب إذا لم تكن فتحات العين فيه واسعة ولم يكن خفيف وشفاف.<br />
<br />
وأما عن صلاة الاستخارة فقد سبق الكلام عليها في الفتاوى التالية (971، 75167)، فارجعي إليها من خلال الدخول إلى مركز الفتوى والبحث بالأرقام المذكورة. <br />
<br />
وهذه وصيتي لك بتقوى الله، وسوف تجدين الخير لسماعك للشيخ/ محمد حسان، وبذهابك إلى تجمعات الصالحات، نسأل الله أن يرفعك إلى أعلى الدرجات.<br />
<br />
وبالله التوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=270604</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Mon, 2007-07-09 05:11:47 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف يمكنني تثبيت ما حفظت من القرآن؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
جزاكم الله خيراً على كل ما تقدمونه لنا من حلول، وأنا أعتبر نفسي عضوة في موقعكم الرائع ..... ولدي عدة أسئلة:<br />
<br />
1- كيف يمكنني تثبيت ما حفظت من القرآن علماً بأنني أراجعه باستمرار وأصلي به؟<br />
<br />
2- هل يجب علي عند الحفظ أن أعرف تفسير السورة التي أحفظها؟<br />
<br />
3- ما حكم مس مصحف التفسير وأنا لست على طهارة، وما حكم دخول المسجد وقتها وذلك للحفظ ولحضور دروس العلم؟<br />
<br />
أحياناً أكون متحمسة جداً للحفظ وذكر الله وتخصيص ورد يومي وفجأة أجد لساني ثقيل وشيء يبعدني عن الذكر والحفظ، فهل هذا شيطان أم غضب من الله؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ أميرة       حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،، <br />
<br />
أول ما نبدأ به هو أننا نهنئك تهنئة عظيمة من صميم قلوبنا على هذه المنة العظيمة وعلى هذا الفضل الكبير الذي منَّ الله عليك به.. نعم فأنت قد سعيت في أمر يدل على حسن رعاية الله إياك وحسن توفيقه لك؛ فإنك تسعين في حفظ كتاب الله الذي من قال به صدق ومن دعا به أجر ومن حكم به عدل ومن عمل به هدي إلى صراط مستقيم، بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه )، وأبلغ من هذا وأعظم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) أخرجه البخاري في صحيحه، وأيضًا فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم معنىً عظيما في هذا الأمر، فإن النبي - صلوات الله وسلامه عليه - قد بيَّن أن من عمل بهذا الكتاب وأخذ به هدي الهداية الكاملة ورفع مقدراه في الدنيا والآخرة، وبالمقابل من ترك الأخذ به والعمل به ضل في الدنيا والآخرة وسقط مقداره وانخسفت هيبته وذهب شرفه؛ فإن هذا الكتاب هو شرف الدنيا والآخرة؛ كما قال – صلوات الله وسلامه عليه -: ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين ) أخرجه مسلم في صحيحه.<br />
<br />
وأصل هذا المعنى منتزع من كتاب الله تعالى فقد قال تعالى: { فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى } أي فلا يضل في الدنيا ولا في الآخرة ولا يشقى في الدنيا ولا في الآخرة، { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا – أي ضيقة شديدة - ونحشره يوم القيامة أعمى * قال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرًا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى }.<br />
<br />
وهذا الذي قد سقناه تهنئة كريمة لك هو أيضًا جواب على آخر سؤال قد ذكرته، فإنك قد أشرت إلى أنك تجدين أحيانًا ثقلاً في لسانك وتجدين وكأن شيئًا يُبعدك عن الذكر وعن الحفظ وعن التلاوة، فهذه هي وسوسة الشيطان، وهذا كيد عدو الله الذي يريد أن يصرفك عن ما به شرفك في الدنيا والآخرة وما به عزك في الدنيا والآخرة، كما قال جل وعلا في هذا المعنى: { لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكُرُكم أفلا تعقلون } أي فيه شرفكم وفيه ذكركم ربكم، فسعي الشيطان إنما هو متوجه ليصرفك عن هذا الكمال وعن هذا العمل الصالح، وليس هذا بحمد الله عز وجل دالاً على سخط الله أو غضبه، بل لو أمعنت النظر لوجدت أنك مأجورة مثابة على مجاهدة نفسك وعلى سعيك في تحصيل طاعة الله ولو كانت نفسك تجد مشقة في ذلك فإن الجنة قد حفت بالمكاره والنار قد حفت بالشهوات، وأنت بحمد الله تجاهدين نفسك بطاعة الله ولتحصيل ذكره وعمّا قريب ستجدين أن العاقبة لك فاصبري واثبتي، وإذا شعرت بشيء من هذا المعنى فاستعيذي بالله، ولذلك كان من عظيم اللفتات التي لفت الله تعالى بها انتباه عباده المؤمنين إلى كيد الشيطان أن أمرهم أن يستعيذوا بالله قبل قراءة القرآن؛ كما قال جل وعلا: { فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * إنه ليس له سلطانٌ على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون }.<br />
<br />
وأما عن سؤالك عن كيفية تثبيت المحفوظ من القرآن فإن سبيل ذلك هو أن تجعلي لنفسك نظامًا يوميًّا بمراجعة المحفوظ بحيث يكون لك موازنة بين تحصيل الجديد ومراجعة وتثبيت المحفوظ القديم، وتجعلين لذلك وقتًا مخصوصًا، فلابد أن تراجعي المحفوظ القديم وأن تكرريه تكرارًا يثبته، وأيضًا فلابد من أن تنتبهي إلى المواضع التي تصعب عليك أحيانًا أو التي تجدين أن حفظك فيها غير قوي فتزيدينها من المراجعة والتكرار، والمقصود أن تثبيت المحفوظ بأن يكون بأمرين اثنين: بتكرار المراجعة وبالتركيز على المواضع التي تحتاج إلى التثبيت، وزيادة عدد تكرارها. <br />
<br />
وأيضًا فإن في هذا الأسلوب الذي تتبعينه وهو الصلاة بما تحفظين من القرآن فهذا أسلوب حسن وهو يؤكد هذا الأمر ويزيده في نفسك.<br />
<br />
وأما عن سؤالك عن وجوب معرفة تفسير السور التي تحفظينها؛ فهذا لا يجب عليك وجوبًا شرعيًّا، ولكن يحسن بك أن تنظري في المعاني التي تدل عليها الآية لتجمعي بين حفظ الآية وفهم معناها ومن ثَمَّ العمل بها، وهذا يمكن تحصيله بحمد الله من أي كتاب مختصر في التفسير لاسيما التي تعنى بالمفردات وتدل على تفسيرها بأقرب عبارة وأوجزها ومن هذا الكتيب المشهور في مفردات القرآن لمحمد حسنين مخلوف، وغيرها من الكتب النافعة الكثيرة. <br />
<br />
وأما عن التفسير الواسع فهذا قد تأخذينه في بعض الآيات التي تحتاجين إلى مزيد في فهمها ومعرفتها، ومن أحسن الكتب المحررة في ذلك (تفسير ابن كثير ).<br />
<br />
وأما عن سؤالك عن مس المصحف الذي للتفسير، فأنت تعنين بذلك كتاب التفسير الذي يحوي الآيات القرآنية التي يراد تفسيرها، فهذا يجوز مسه ولو كنت على غير طهارة كاملة ولا حرج في ذلك. بل يجوز مس الأجزاء القرآنية كجزء عمَّ مثلاً أو الجزء الذي يحوي السور من يس إلى الناس ونحوها من الأجزاء القرآنية؛ فيجوز مسها ولو كنت على غير طهارة إذا كان ذلك بقصد التعلم، بل ولو كنت حائضًا جاز لك مسها على القول الراجح لأن هذا طريق للتعلم ولا مجال لك إلا بأن تفعليه، فيجوز لك حينئذ أن تمسي الأجزاء وأن تقرئي منها بقصد الحفظ أو بقصد المراجعة أو بقصد النظر في المعاني، وأما بقصد التقرب والتلاوة فلابد من الطهارة لها. <br />
<br />
وأما مس المصحف كاملاً فهذا يمنع على الحائض ويمنع على المحدث في أصح أقوال أهل العلم – عليهم جميعًا رحمة الله تعالى - .<br />
<br />
ونسأل الله عز وجل أن يزيدك من فضله وأن يجعلك داعية إلى رضوانه وأن يمن عليك بالزوج الصالح والذرية الطيبة.<br />
وبالله التوفيق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=268117</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Mon, 2007-04-30 08:32:44 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف يمكنني أن أرتب وقتي لحفظ القرآن؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بدأت في حفظ القرآن والحمد لله ولكن عندي مشكلة في مراجعة ما حفظته، فإني أشعر بالكسل، أرجو وضع جدول أنتظم عليه بإذن الله.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ amira   حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،، <br />
<br />
فإن القرآن عزيز إذا منحه الإنسان وقته وحياته يسره الله له، أما إذا أعطاه فصول الأوقات فإنه سرعان ما يتفلت وسلعة الله غالية، وهنيئاً لمن أقبلت على كتاب الله، وشكراً لمن تفكر في المحافظة على ما حفظت، وحق لنا أن نفرح بجيل قرآني يعيد الأمجاد ويحيي سيرة الأجداد في التقرب إلى رب العباد، ومرحباً في موقعك بين آبائك وإخوانك وشكراً لك على سؤالك.<br />
<br />
ولا يخفى عليك أن الحفظ السريع يذهب بنفس السرعة، فلا داعي للاستعجال وكثري من التكرار، واستخدمي ما حفظته في الصلاة، وواظبي على مقدار ثابت للحفظ، والتزمي بجدول ثابت للمراجعة، واختاري الأوقات الفاضلة كالبكور والسحر، وبعد النهوض من النوم، فإنها أوقات مهمة لمن يريد أن يحفظ أو يحافظ، وعليك بكثرة الدعاء والتوجه إلى رب الأرض والسماء، واعلمي أنه ما كان لله دام واتصل، وما كان لغير الله انفصل وانقطع، وحاولي أن تجعلي قراءتك من مصحف واحد، وأشركي أكثر من حاسة في الحفظ، ولا بأس من كتابة ما حفظته وسماعه وقراءته بالنظر، وحبذا لو وجدت زميلة تشاركك في المراجعة وتسابقك في الحفظ، فإن الإنسان ينشط مع إخوانه وأخواته، وتعوذي بالله من الكسل،<br />
<br />
واحرصِي على أن يكون الجدول معقولاً ومناسباً، فإن العبرة في الاستمرار والانتظام، وليس في كثرة المحفوظ أو مقدار المراجعة.<br />
<br />
وهذه وصيتي لك بتقوى الله، وبالحرص على إرضاء الوالدين، والإخلاص في هذا العمل العظيم وأبشري، فقد وضعت يدك على الهدى والنور، ومن الذي أقبل على كتاب الله ولم يوفقه الله، وإذا أتعب الناس أنفسهم في حفظ الغناء والباطل، فاجتهدي أنت في حفظ كلام الله، وانتظري الأجر والثواب والرفعة من الله، فإنه سبحانه يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين.<br />
<br />
ونسأل الله أن يشرفك بحفظ حروف القرآن وحدوده وأن يشفعه فينا جميعاً.<br />
<br />
وبالله التوفيق والسداد. <br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=266012</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Thu, 2007-03-01 11:27:12 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما هي الطريقة المناسبة لتحفيظ القرآن للأطفال؟]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم<br />
<br />
ابنتي عمرها عشرون شهرا، وأريد أن تبدأ بحفظ القرآن، فما هي الطريقة المناسبة؟!<br />
<br />
وفقكم الله لكل خير.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ Mohamed حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فهنيئاً لك بهذا الحرص، ونسأل الله أن يصلح لنا ولكم النية والذرية، ومرحباً بك في موقعك بين آباء وإخوان يسعدهم اهتمامكم بالقرآن، وأبشروا فإن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين، وقد أخبر رب العزة والجلال أن القرآن عنده في المكانة الرفيعة فقال سبحانه:{ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ}، قال ابن كثير: من أجل أن يعظمه أهل الأرض، ولا شك أن تعليم الأبناء كتاب الله من الأعمال التي يُبتغى ثوابها في الدنيا ويفوز أهل الحرص بتاج الوقار على رؤوسهم.<br />
<br />
ولا يخفى على أمثالكم أن الطفل ينتفع بسماع القرآن حتى وهو في داخل بطن الأم، وينتفع جداً بسماعه بعد خروجه من بطن الأم حيث تعمل حاسة السمع، ولذلك نسارع إلى إسماعه كلمات الأذان والتوحيد، وإذا أراد الوالد أو الوالدة قراءة القرآن فعليه أن يجعل ذلك إلى جوار طفله فإذا وصل عمره إلى تسعة أشهر فإنه يستطيع أن يكمل حروف كلمة، ومن هنا فلا بد من الاستفادة من القدرات العقلية للطفل.<br />
<br />
وإذا كان هذا الطفل قد بلغ عشرين شهراً فعليكم بتلقينه السور القصيرة، وجلب الأشرطة التعليمية خاصة تلك التي فيها من يقرأ خلف الشيخ مثل تسجيل الشيخ عبد الباري محمد والمنشاوي، ومن الضروري أن تُظهروا له الاهتمام بالقرآن، وأرجو ن تتوجهوا إلى الرحيم الرحمن، فإن الدعاء ينفع الإنسان فيكف إذا كان من الوالدين.<br />
<br />
وهذه وصيتي لكم بتقوى الله والحرص على طاعته.<br />
<br />
وبالله التوفيق والسداد.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=265563</link>
<category domain="">الطرق المشجعة على حفظ القرآن</category>
<pubDate>Thu, 2007-02-22 10:31:44 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[بأيهما أبدأ: حفظ القرآن أم طلب العلم الشرعي..وأسئلة مهمة]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:<br />
<br />
فإنني أحسب أن أفضل ما يتعين بدء المسلم والمسلمة به هو حفظ كتاب الله مع تفسيره ومن ثم الأحاديث النبوية الشريفة مع شرحها وبعد ذلك التفرغ للعلم الشرعي بقراءة كتب في التوحيد والعقيدة والسيرة والحديث مع الاستماع الدائم للأشرطة الإسلامية المفيدة.<br />
<br />
ولكن في طريقي إلى تحقيق ذلك أجد الجهل يداهمني ويتسبب في فهمي المغلوط للأمور، ولولا توفيق الله عز وجل وله الحمد والمنة لما توصلت إلى ما أحسبه الفهم الصحيح لها، فمثلا الحديث القدسي الذي روي في الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال:(أذنب عبد ذنبا فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب اعمل ما شئت فقد غفرت لك)، والمعنى أي ما دمت على هذه الحال كلما أذنبت استغفرت من ذنبك.<br />
<br />
فأول ما فهمته بكيد الشيطان الضعيف أنه بعد المرة الرابعة لا مغفرة، ولكن بحمد الله سبحانه وتعالى بعد قراءة هذا الحديث في موقعكم وفهمت أن باب المغفرة مفتوح ما دام العبد يستغفر إلا أن تحدث أمارات الساعة الكبرى وهذا ما أحسبه.<br />
<br />
وكذلك في مسألة نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن كثرة السؤال وإضاعة المال، فكثيرا ما تشكل علي مسائل في الدين، فأود سؤالكم أهل العلم ولكن يتبادر إلى ذهني كثرة السؤال فأمتنع وأنا على يقين أني على خطأ، فأرجو توضيح معنى ذلك الحديث، وهو:<br />
<br />
هل يجوز لي أن أبدأ أولا بالعلم الشرعي دفعا للجهل؟ وإن كان الجواب نعم أليس حفظ القرآن يزيد الإنسان بصيرة فيعان على التفقه في الدين؟ أليس الأجدر التدرج بالقرآن ثم الحديث ثم العلم الشرعي؟ وكيف أعالج الشك في العقيدة والتردد في اتخاذ المسألة؟<br />
<br />
وفي مسائل كثيرة يتبادر إلى ذهني أني مرائية وغير  ذلك من أمراض القلوب والنفوس التي تتسبب في يأسي وقنوطي من رحمة الله عز وجل الرحمن الذي سبقت رحمته سخطه وغضبه، فمثلا قد يبكيني تذكر خطاياي بعد الفراغ من الصلاة فيتبادر إلى ذهني ماذا لو رآك أهلك على هذه الحال ثم أذنبت فيقولون بالعامية: كانت تصيح وتقرأ القرآن والآن تذنب، فأتوقف عن البكاء مغضبة وأحسب ذلك عزة بالإثم، وأحسب أن لي نفسين، نفس لوامة مجتمعة بنفس أمارة بالسوء، فهل من طريقة أفرق فيها بين نفسي الأمارة بالسوء ووساوس الشيطان وواعظ الخير وفطرتي التي فطرني الله سبحانه وتعالى عليها؟<br />
<br />
وأجد حلاوة في البكاء على خطاياي، ولكن هذه الوساوس تفسدها علي، فماذا أفعل؟ أم أن هذا الإحساس خاطئ بعينه؟ وهل يعد ما سألت عنه عجبا بالنفس؟! وكيف أجعل نفسي نفسا مطمئنة؟! وهل يعد ما سألتكم من التعمق في الدين؟ فإن كان كذلك فما السبيل إلى الوقاية والعلاج؟<br />
<br />
أرجو النصح والإرشاد، وشكرا.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ أم زيد حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فقد قال الله تعالى:{يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم}، فإذا أردت أن يكون لكِ هذا الفرقان العظيم بين الحق والباطل فعليك إذن بتقوى الله تعالى. <br />
<br />
فثبت بذلك أن النفس المطمئنة هي النفس التي تعمل بتقوى الله والتي تكون عاملة بما يرضي ربها فهي مطمئنة، أي ساكنة هادئة قد أطمأنت بذكر الله {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، وقد رضيت بكل ما يجريه ربها عليها من أحكامه الشرعية وأقداره الكونية {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية}، فقوتها بالتوكل على الله، وحياتها بحب ربها والتعلق بذكره وإخلاص العبادة له، وزادها هو العمل بما أمر الله، وحميتها هو ما نهى الله عنه، فهذه هي النفس المطمئنة، وبعبارة موجزة: اعملي بتقوى الله تكوني صاحبة نفس مطمئنة، وقد اخترنا البداءة بالجواب عن النفس المطمئنة لأنها أوكد ما قد سألت عنه في هذه الأسئلة القيمة التي سرتنا وأسعدتنا.<br />
<br />
إذا عُلِمَ هذا فإن النفس المطمئنة لا تعبد الله على جهالة، بل تعبده على بصيرة وعلم، ومن هنا كان الجواب أيضاً على سؤالك عن طلب العلم، فالمطلوب أن تبدئي بالأهم فالأهم، وهذا يحتاج منك أن تنتبهي إلى أن العلم علمان: علم متعين (فرض عين)، وعلم مستحب (فرض كفاية)، فابدئي بتعلم ما يصلح عباداتك التي تتعلق مثلاً بالطهارة والصلاة والصيام، وإذا أردت أن تحجي فبما يتعلق بأحكام الحج ومناسكه، وإن أردت الزواج مثلاً بعشرة الزوجين... وهكذا، فهذا هو العلم الضروري الذي لا بد لك منه، وأوكده علم توحيد الله تعالى، فإن أوجب الواجبات هو توحيد الرب جل جلاله، ولا يلزم التعمق في ذلك، بل المطلوب معرفة ما يقوم به الإنسان موحداً مجتنباً الشرك بأنواعه.<br />
<br />
ولا مانع مع هذا التحصيل أن يكون لك نظام تحفظين فيه شيئاً من كتاب الله، متدرجة خطوة خطوة، فبذلك تحصلين مزايا الأمرين وتظفرين بمصالح المسلكين، فابدئي شيئاً فشيئاً وقللي القدر المحفوظ ولا تكثري منه، فيكفيك مثلاً في اليوم ربع صفحة، فيجتمع لك في نهاية الأسبوع صفحة ونصف تقريباً، فلو استمررت على هذه الحال لوجدت أنك قطعت شيئاً عظيماً، ولذلك قال أئمتنا رضي الله عنهم :العلم لا يؤخذ دفعة واحدة وإنما يؤخذ مع الأيام والليالي شيئاً فشيئاً.<br />
<br />
وأما علاج  الشك في العقيدة فالصواب أن تقومي بعلاج الوسوسة، فأنت بحمد الله مؤمنة موقنة وهذا الذي يعرض لك وسوسة يمكن دفعها بسهولة ويسر، وذلك بالاستعاذة بالله والانتهاء والكف عن الاسترسال فيها والنفث بالريق على اليسار ثلاثاً، وكل ذلك ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.<br />
<br />
وأيضاً فهذه الوساوس قد عرضت لخيرة الناس، فقد وقعت لجمع من الصحابة – رضي الله عنهم – فقال صلى الله عليه وسلم: (ذاك صريح الإيمان) رواه مسلم، فلم يضرهم ورود الوسوسة عليهم فإن هذا من ضعف كيد الشيطان فلا تلتفتي إلى ذلك.<br />
<br />
وأما عن التفريق بين النفس الأمارة بالسوء ووساوس الشيطان فإن لهما ارتباطاً عظيماً بحيث لا ينبغي أن يتجه نظرك إلى التفريق بينهما، بل يتجه إلى الحذر من وسوستهما، وأما واعظ الخير والفطرة التي فطرك الله عليها فإن لها ملكاً من ملائكة الله قد جعله الله تعالى مرشداً لكل مؤمن؛ كما ثبت ذلك في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكما أن لكل مولود قرين من الشيطان يأمره بالشر فكذلك له ملك موكلٌ يأمره بالخير، فما وجدت من خير وطاعة فذلك مرده إلى توفيق الله تعالى الذي جعل هذا الواعظ المرشد الذي يحثك على الخير ويدلك عليه.<br />
<br />
وأما عن البكاء على الخطايا والذنوب فهذا يدل على صدق التوبة إن شاء الله، فإن المسلم إذا تذكر ذنبه حزن عليه وساءه ذلك، وربما سالت دموعه أسفاً وحرقة، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:(من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن) رواه الإمام أحمد.<br />
<br />
فلا تلتفتي إلى هذا الشعور الذي يحرمك من مناجاة الله والقرب منه، واطردي عنك ذلك بالدعاء واستمري في قربك وعبادتك ولا تقطعيها لأي عارض من هذه العوارض، ولذلك قال العلماء: إذا جاءك الشيطان وأنت في السجود فقال لك أنت تطيله لأجل الناس فزده طولاً، فاعملي بذلك واحرصي عليه.<br />
<br />
وهذه الأسئلة التي أوردتها أسئلة جيدة حسنة وليست من التعمق والغلو المنهي عنه، وبانتظار دوام مراسلتك، نسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك.<br />
<br />
وبالله التوفيق.]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=265382</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Wed, 2007-02-21 10:40:51 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[طفلي لديه موهبة في تجويد القرآن فكيف أدفعه إلى الأمام]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم  <br />
أنا اسمي مريم عندي طفل عمره 12 سنة لديه موهبة في تجويد القرآن الكريم.<br />
<br />
أرجو المساعدة كي يتقدم إلى الأمام. <br />
<br />
وشكرا.<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ mariam       حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد،،،<br />
<br />
فإن الاكتشاف المبكر لمواهب الطفل يبشر بخير كثير، فكيف إذا تعلقت الموهبة يحفظ كتاب ربنا القدير، ونسأل الله أن يوقف هذا الطفل، وأن يحفظ سمعه وبصره، وأن يجعل فيه قرة العين لكما وللمسلمين، ومرحباً بك في موقعك بين آبائك وإخوانك الذين يتمنون لك ولولدك التوفيق في الدنيا والدين.<br />
<br />
وأرجو أن تعلموا أنه مما يعين هذا الطفل على التقدم ما يلي:<br />
<br />
1- الإكثار من الدعاء له، فإن دعوة الوالدين أقرب للإجابة، وتجنب الدعاء عليه، فإن ذلك سب للضياع والهلاك.<br />
<br />
2- إبعاده عن الشاشات وأماكن الشبهات، وحفظ سمعه وبصره عن اللغو والغناء وسائر المعاصي، وقد قال مالك رحمة الله عليه للشافعي لما لا حظ عليه النبوغ: ( إني أرى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمه المعصية ).<br />
<br />
3- تنظيم وقته والاستفادة من نبوغه وذلك بوضعه في يد معلم ناجح.<br />
<br />
4- جعل بيئة المنزل عامرة بالقرآن والطاعات.<br />
<br />
5- إظهار الحب والاهتمام بالقرآن وأهله.<br />
<br />
6- تشجيعه بالهدايا والحوافز المعنوية.<br />
<br />
7- الاستفادة من أوقات إقباله وإعطائه فرصة للترقية والاهتمام بغذائه.<br />
<br />
8- الاستفادة من الأوقات الفاضلة، مثل البكور في تلقينه وتعلميه.<br />
<br />
9- إبعاد الكسالى والبطالين عنه.<br />
<br />
10- إلحاقه بمعاهد علمية مميزة مع استمرار الجهود في المنزل.<br />
<br />
ونسأل الله أن يصلح لنا ولكم النية والذرية، وأن يجعل لنا جميعاً في أزواجنا وذرياتنا قرة أعين، قال أهل التفسير أن يرى ولده مطيعاً لله أن يثبته ويسدده.<br />
<br />
وبالله التوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=258119</link>
<category domain="">الطرق المشجعة على حفظ القرآن</category>
<pubDate>Wed, 2006-09-13 11:17:25 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما البرامج التعليمية المناسبة التي تعينني في إنشاء كُتّاب]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
أخت تونسية متدينة جامعية، في السنة الرابعة، تخصص صحافة وعلوم الأخبار، أعتزم إنشاء كتاب بجامع القرية، فهل لكم أن تمدوني ببرامج تعليمية للغرض تعينني في ما أسعى إليه؟ <br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم.<br />
الأخت الفاضلة/ كوثر        حفظها الله<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،       وبعد:<br />
<br />
فإن أول ما نبدأ به، هو أننا نهنئك تهنئة عظيمة من صميم قلوبنا، على هذه النية المباركة، فإن إنشاء (الكتاب) أي حلقة تعليم القرآن الكريم، من أعظم القربات إلى الله تعالى، حتى ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) أخرجه البخاري في صحيحه، فهذه العزيمة التي لديك في إنشاء حلقات تعليم القرآن العظيم هي من أشرف العزائم وأنبل المقاصد، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله) أخرجه مسلم في صحيحه.<br />
<br />
وأما عن الوصايا والأمور التي نوصيك باتباعها:<br />
<br />
1- فأول ذلك الاستعانة بالله والتوكل عليه، فإن التوفيق كله بيد الله تعالى، فعليك بحسن الاعتماد على الله تعالى في كل ما تسعين إليه، كما قال تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين} وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله) أخرجه الترمذي.<br />
<br />
2- الإخلاص لله تعالى، وذلك بأن تجعلي قصدك هو تعليم كتاب الله، ونشر الهدى بين المسلمين، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنما الأعمال البنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) متفق عليه.<br />
<br />
3- الاستعداد الجيد قبل البدء وقبل الشروع في التدريب، بحيث إنك تكونين قد أعددت جميع ما تحتاجينه قبل الإعلان عن قيام الحلقة، فيدخل في ذلك إعداد البرامج التعليمية، وتحديد الفئات التي سوف تقبل في هذه الحلقات، وهل ستتولين أنت فقط التدريب أم تحتاجين إلى معونة من مدرسة أخرى، ونحو هذه الأمور التي تحتاج إلى إعداد وتهيئة قبل الشروع في التدريس والإعلان عن قيام حلقات التعليم.<br />
<br />
3- تقسيم الحلقات بحسب الأعمار، بحيث تجعلين الحلقات متقسمة إلى قسمين، مثلاً:<br />
<br />
أ- قسم التلقين: وهذه الحلقة تكون للأطفال الصغار الذين لا يقدرون على القراءة من المصحف.<br />
<br />
ب- قسم الطالبات اللاتي يكن قادرات على القراءة من المصحف، وهذا القسم الأخير يتم تنسيقه بحسب الأعمار، فمثلاً هنالك من السادسة إلى التاسعة أو العاشرة، ثم سن العاشرة إلى ثلاثة عشر، ثم بعد ذلك من الرابعة عشر فما فوق، فهذا تقسيم عام يمكن ترتيب الطلبة بحسبه إذا احتجت إليه.<br />
<br />
4- لا بد من مراعاة البدء بالأسهل فالأسهل، كما قال صلى الله عليه وسلم: (يسروا ولا تعسروا) فتبتدئين مع الطالبات من آخر القرآن ثم تنتقلين إلى ما بعده، وذلك لقصر السور من آخر القرآن وسهولة حفظها ومراجعتها.<br />
<br />
5- مراعاة عدم الإكثار من قدر المحفوظ، فحاولي أن يكون القدر الذي تطالب الطالبة بحفظه قدراً مناسباً يمكن لها حفظه واستذكاره، وقد نص العلماء على أن هذا من الأمور التي ينبغي مراعاتها، فاحذري من التعجل في ذلك وعدم الانتباه إلى مناسبة قدرات كل طالب وطالبة مع ما يحفظانه.<br />
<br />
6- مما يحسن بك، الاستعانة بالأشرطة التعليمة كالمصحف المعلم بأصوات بعض القراء المتقنين، فإن ذلك فيه فائدتين، الأولى: حسن الضبط لألفاظ الآيات، والثانية: المراجعة وتثبيت المحفوظات.<br />
<br />
7-استخدام الأساليب التشجيعية في تحفيز الطلاب، وهذا يكون تارة بالثناء على الاجتهاد أمام الطلبة، أو بكتابة بعض الكلمات التشجيعية أو بعض الملصقات المناسبة لأعمار الطلبة ونفوسهم وعقولهم، وإن أمكن بعض الهدايا والجوائز فهذا حسن جداً ومفيد ومؤثر أيضاً.<br />
<br />
8- الانتباه إلى حسن المتابعة للطلاب، وذلك بأن تطلبي مثلاً من كل طالب وطالبة، إحضار دفتر خاص بهما، لكي يتم تسجيل مقدار حفظ اليومي ومقدار مراجعته وما يحتاجه من المراجعة، ونحو ذلك من المعلومات التي تفيد في حسن سير الدرس وتقييم الطالب.<br />
<br />
وأخيراً: فإننا نسأل الله تعالى يجزيك خير الجزاء على حرصك على نشر كتاب الله تعالى والدعوة إليه.<br />
<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=253709</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Wed, 2006-07-05 08:55:14 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف كان يدرس القرآن في عهد رسول الله  صلى الله عليه وسلم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
أرجو من فضيلتكم مساعدتي في:<br />
إيجاد طرق ترشدني إلى كيف كان تعليم القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة؟<br />
<br />
أرجوا أن لا تتجاهلوا رسالتي هذه وأرجو مساعدتي في أسرع وقت.<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم.<br />
الأخ الفاضل/ محمد        حفظه الله<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،       وبعد:<br />
<br />
فبداية فإننا نهنئك على سؤالك هذا، فإن كتاب الله هو أعظم ما يصرف العبد إليه همته، بل قد ثبت على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) خرجه البخاري في صحيحه، وخرج مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ).<br />
<br />
وأيضاً، فإنك قد سألت عن كيفية تعلم القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أيضاً سؤال شريف عظيم، فإن هذا الدين هو دين اتباع، وخير الأمور ما كان موافقاً لسنة النبي المعصوم صلوات الله وسلامه عليه .<br />
<br />
وأما عن طريقة التعليم في زمنه صلوات الله وسلامه عليه، فإن التعليم كان له منهج دقيق مضبوط غاية الضبط، فكان همّ الصحابة منصرفا إلى تعلم شيئين اثنين أولهما: معرفة كيفية أداء القراءة وتلاوتها، وثانيهما: معرفة  معاني القرآني وما المقصود منها، فقوله تعالى : { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم } يشمل الأمرين معاً.<br />
<br />
وبعد ذلك، كانت همة الصحابة منصرفة إلى تعلم العمل بهذا القرآن الذي عرفوا الأداء السليم فيه، وفهموا معناه، فكانوا لا يتجاوزن العشر آيات حتى يتعلموا تلاوتها، ويتعلموا معناها، ثم يعملوا بها، ثم يتجاوزونها إلى عشر أخرى- رضي الله عنهم وأرضاهم.<br />
<br />
وبهذا كان يطول على أحدهم تعلم السورة الواحدة، كما أخرج مالك في الموطأ أن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة يتعلمها ثماني سنين، فهذا مع كمال عقلهم وقوة فهمهم وتمام علمهم – رضي الله عنهم جميعاً .<br />
<br />
إذا ثبت هذا فإن الطريق المثلى في زمننا هذا أن تكون حلقة القرآن لها ثلاثة مبادئ :<br />
<br />
الأول: تعليم ألفاظ القرآن وكيفية تجويده.<br />
<br />
والثاني: تعليم معاني القرآن وشرح مفرداته.<br />
<br />
والثالث: تعليم الآداب والقيم العالية الرفيعة.<br />
<br />
فبذلك يحصل اتباع نهج النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم القرآن على الوجه المرضي.<br />
<br />
وبالله التوفيق والسداد.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=110485</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Tue, 2006-06-13 10:58:54 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كيف أحفظ القرآن في شهر]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>كيف أحفظ القرآن كله فى مدة 30 يوما؟ أرجو الرد.<br />
<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ mohamed        حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    وبعد:<br />
 <br />
فبداية فإننا نهنئك على هذه النية الحسنة الطيبة المباركة التي عزمت على حفظ كتاب الله، والتي جعلتك حريصاًَ أن تحفظ كتاب الله في أقرب وقت ممكن، فلا ريب أن العناية بكتاب الله من أعظم القربات وأجل الطاعات، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) أخرجه البخاري في صحيحه.<br />
<br />
وأخرج الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (ألم ) حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف).<br />
<br />
والمقصود أن هذا السعي الذي تسعاه لحفظ القرآن العظيم هو من توفيق الله إياك، ومن حسن رعايته وهداه، غير أنه لا بد أن تعلم أن الطريقة المثلى لحفظ كتاب الله هي أن تحفظ نصوص القرآن على تمهل وصبر وطول وقت، وليس بالعجلة المفرطة، والأولى أن تعطي للعلم وقته الكافي ليحفظ، وأن تعطيه الجهد المناسب ليستقر في ذهنك، ولتكون حافظاً مستذكراًَ إياه على الوجه المطلوب والسليم.<br />
<br />
وقد نص العلماء في آداب طالب العلم، على أنه ينبغي للطالب أن يأخذ محفوظاته رويداً رويداً وشيئاً فشيئاً، بحيث لا يأخذها دفعة واحدة، ولذلك قالوا: ما أخذ جملةً ذهب جملة، أي أن ما أخذ دفعة واحدة يضيع ويتلاشى ويفقده صاحبه، لأنه لم يعطه الوقت الكافي من التكرار والمراجعة، والطريقة المعتمدة هي الصواب، وهي أن تأخذ قدراً من الآيات ثم تضبطها على أحد قراء القرآن إن أمكن، أو عن طريق سماع التلاوة الصحيحة من أحد القراء المعتمدين، ثم بعد ذلك تكرر النص تكراراً يجعله يستقر في ذهنك استقراراً جيداً، بحيث تكون قادراً على استحضاره وقتما تريد.<br />
<br />
فهذه الطريقة الأحسن التي نشير بها عليك، مع ملاحظة الصبر على ترداد المحفوظات ومراجعتها أولاً بأول، وقد قال العلماء: العلم لا يأتي دفعة واحدة ولكن خذه مع الأيام والليالي، والله تعالى أعلم.<br />
<br />
ونسأل الله أن ييسر لك حفظ كتابه، وأن يجعلك من العاملين به.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=250868</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Wed, 2006-04-05 13:27:31 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ماذا أفعل حتى لا أنسى القرآن]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وآله وصحبه أجمعين، أمابعد: فأنا موريتاني ومقيم خارج الوطن بحيث لم يكن حفظة القرآن كثيرين حتى أراجع معهم القرآن، أطلب منكم الاقتراح علي ماذا أفعل حتى لا أنسى القرآن؟<br />
<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ محمد لمات سيد مالك حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فنسأل الله العظيم أن يجعلنا جميعًا من أهل القرآن، وأن يحشرنا في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.<br />
<br />
فإن القرآن أشد تفلَّتًا من الإبل في عقلها، وقد أمرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم بتعاهد القرآن "وبئس قول الرجل: نسيت القرآن"، وأرجو أن تحمد الله الذي اصطفاك فجعلك من حملة كتابه، فاجعل من محافظتك على القرآن شكرًا لله واعترافًا بفضله ومَنِّه.<br />
<br />
ومما يساعد في المحافظة على حفظك ما يلي:<br />
<br />
(1) ترتيب ورد يومي تحافظ عليه في كل الأحوال والظروف، والأفضل أن يكون جزءا من وردك نظرًا، وجزءا قراءة من الصدر.<br />
(2) الاستفادة من أوقات البكور والأوقات الهادئة.<br />
(3) قيام الليل بالقرآن وكذلك قراءته في النوافل. <br />
(4) الحرص على كثرة الاستماع لقراءات المشايخ عبر الأشرطة.<br />
(5) اتخاذ مصحف معين للمراجعة، ويفضل أن تكون نهاية الآيات مع نهاية الصفحات.<br />
(6) تذكر ما أعده الله من الثواب لمن يتلو كتاب الله، ومثلك لا يخفى عليه ذلك.<br />
(7) تجنب المعاصي فإن لها شؤمًا وقد تسبب في نسيان المحفوظ، وخاصة معصية إطلاق البصر، وسماع الأغاني، وقد أحسن من قال:<br />
<br />
شكوت إلى وكيع سوء حفظي .. ... .. فأرشدني إلى ترك المعاصي<br />
وقال اعلم بأن العلم نور .. ... .. ونور الله لا يهدى لعاصي<br />
<br />
(8) كثرة الدعاء والتوجه إلى الله؛ فإن الخير بيده سبحانه، وهو الموفق وعليه يتوكل المتوكلون.<br />
(9) ضرورة المحافظة على الوقت والاستفادة من كل فرصة مع الحرص على السيطرة على أوقات الآخرين، واستخدامها في المفيد مثل تعليمهم القرآن "وخيركم من تعلم القرآن وعلمه".<br />
(10) وتستطيع أن تراجع وحدك وتجعل المصحف مغلقا بين يديك ولا تنظر فيه إلا عند الحاجة لذلك، ثم تقوم بوضع علامة في الأماكن التي صعبت عليك وتخصها بمزيد من المراجعة والتركيز.<br />
(11) دعوة الناس والزملاء إلى حفظ القرآن وهذا هو واجب المسلم الذي خصه الله بنعمة حفظ القرآن، وهذه الفكرة سوف تهيئ لك من يشاركك في المراجعة والاهتمام.<br />
(12) الاستفادة من الجوانب الإيجابية في الغربة؛ فإن كثيرا من العلماء تغربوا وابتعدوا عن أوطانهم لإتقان الحفظ وطلب العلم، فإن الإنسان في غربته تكون علاقاته الاجتماعية محدودة، ويكون عنده أوقات كثيرة يستطيع أن يوجهها للخير والطاعات.<br />
والله الموفق.<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=239003</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Sun, 2005-07-17 11:43:25 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[لو حفظت القرآن في شهرين فهل سأنساه في المستقبل]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بسم الله الرحمن الرحيم.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:<br />
فسؤالي هو: توجد دورة في حفظ القرآن الكريم في شهرين في الحرم المكي وأود أن أسأل إذا كان حفظ القرآن في شهرين فهل سيُنسَى في المستقبل أم لا؟ وهل حفظ القرآن تختلف صعوبته من الملتزم إلى غير الملتزم لأنني لست من الملتزمين جداً؟ وماذا تنصحونني بعد حفظ القرآن إن شاء الله كاملاً؟<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ مجد حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإن السعي في حفظ كتاب الله ودراسته هو من أعظم القربات التي يتقرب بها إلى الله جل وعلا، وقد ثبت في سنن الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها) ومعنى (ارق) أي اصعد في درجات الجنة ومراتبها بسبب حفظك لآيات الله الكريمات.<br />
<br />
وأخرج البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)، والمقصود أن حفظ القرآن من خير الأعمال، ومن خير ما يبذل الإنسان فيه وقته وجهده، غير أن حفظ القرآن بدون العمل به، وبدون رعاية أوامره، لا يصح أن يقع من المسلم، بل يحاول المسلم أن يحفظ آيات الله ويعمل بها، فيمتثل أوامر الكتاب العزيز، وينتهي عما نهى عنه، وإلا صار القرآن والعياذ بالله حجة على الإنسان لا حجه له، كما قال صلى الله عليه وسلم (والقرآن حجة لك أو عليك).<br />
<br />
وأما عن حفظ القرآن كاملاً في مدة شهرين، فلا ريب أن هذا الأسلوب من حفظ القرآن هو أسلوب غير صحيح، بل هو خطأ قطعاً، فإن القرآن بل سائر العلوم تحتاج إلى وقتها الكافي وزمنها المناسب لكي تستقر في الأذهان وتصبح محفوظة يسهل استذكارها.<br />
<br />
ومن المعلوم أن مثل هذه الدورات لن تنتج نتاجاً حقيقياً، فإن الإنسان بطبعه يحتاج إلى وقت يناسب عقله وحافظته لكي يحفظ مثل هذه القدر من القرآن، وحتى لو تمكن بعض الأشخاص مثلاً من فعل ذلك، فهذا أمر نادر وليس بعام.<br />
<br />
وقد نص العلماء في آداب طلب العلم، على أن الطالب عليه أن يقلل من قدر المحفوظات حتى يتقن حفظها ويضبط نصها ويستطيع استذكارها متى شاء، ولذلك قيل: (ما أخذ بسرعة ذهب بسرعة)، وهذا أمر معلوم عند أهل الاختصاص والمعرفة.<br />
<br />
والذي نشير عليك به، أن تقوم بحفظ القرآن على يد أحد الشيوخ أو الإخوة الذين معك، متدرجاً في الحفظ شيئاً فشيئاً، فإن العلم يؤخذ مع الأيام والليالي والصبر عليه، ولا يؤخذ دفعة واحدة.<br />
<br />
والله ولي التوفيق والسداد!<br />
<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=237033</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Wed, 2005-06-08 11:54:50 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[أحفظ القرآن وأحب الغناء فما الحل]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
أنا شاب غير متزوج، عمري 32 سنة، أحفظ القرآن وفي نفس الوقت أحب الغناء! أرشدوني لعلاج، وادعوا الله لي بالتوفيق.<br />
<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ إدريس             حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
فإننا نهنئك على ما من الله به عليك من حفظ كتابه العزيز، فلا ريب أن هذه النعمة هي من أعظم النعم، وأجل المكرمات، بل إن الله جل وعلا قد أمرنا بأن نفرح بهذه النعم، وأن نعلم قدرها العظيم كما قال تعالى: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}.<br />
<br />
والمقصود أنك قد خصك الله بنعمة حفظ كتابه، وجعلك من أهل القرآن، الذين هم أهل الله وخاصته، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" فانظر إلى هذا التشريف العظيم، وإلى هذه المنزلة التي وهبها الله إياك، كيف من الله عليك بأن جعلك من أهل القرآن، ومن أهل الدين، فكيف ينبغي أن تقابل هذه النعمة.<br />
<br />
فهل يصح أن تقابل هذه النعمة، بالإعراض عنها إلى أمر يغضب الله!! وهل يصح أن تستبدل بسماع آيات الذكر الحكيم سماع الأغاني وأهل الطرب والفساد!! وهل تحب أن تكون مما يدخل في قوله تعالى: {أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير...}!! فانتبه ـ يا أخي ـ بارك الله فيك، فإنك قد ورثت الميراث النبوي، ورثت القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمع إلى ما يقوله – صلى الله عليه وسلم – في حامل القرآن: "من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه، غير أنه لا يوحي إليه..." لا ينبغي لصاحب القرآن أن يجد مع من وجُد، ولا يجهل مع من جهل، وفي جوفه كلام الله" أخرجه الحاكم في المستدرك من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.<br />
<br />
ومعنى الحديث أن صاحب القرآن شأنه عظيم، فلا ينبغي له أن يرتكب من الأعمال ما يكون قبيحاً، ولا أن يتساهل في أمر دينه، بل يكون محافظاً على الواجبات وعاملاً بكل ما يستطيع من نوافل الخير المرغب فيها.<br />
<br />
وليس المقصود أن يكون صاحب القرآن بعيداً وممتنعاً من الطيبات التي أباحها الله، ولا أن يضيق على نفسه ما وسعه الله، بل المقصود أن ينزل كلام الله منزلته اللائقة فيحترم حدود الله ولا يتجرأ على محارمه.<br />
<br />
وهذا هو الدواء الحقيقي للسؤال الذي سألته، فإنك قادر على ترك الاستماع إلى الحرام، بل وقادر على ترك كل محرم، إذا علمت أن الله قد فرض ذلك عليك، فكيف وأنت حامل كلام الله الذي شأنه أن يكون قدوة للناس، وإماما لهم في الخير، وهذا هو الذي بينه صلوات الله وسلامه عليه في الحديث السابق وكما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله ليرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين"، فحاول أن تتدبر هذه المعاني وأن تتوقف عندها، وأيضاً فإن فيما أباحه الله سعة، فإن كنت ممن يحبون الاستماع إلى شيئاً من اللهو ، فلا بأس لو أنك استمعت إلى بعض الأناشيد الإسلامية ذات المعاني الحسنة، والتي تكون خالية من الموسيقى فهذا شيء يمكن أن يعوضك عن الاستماع المحرم، ولا ريب أن استعمال المباحات هو المتعين في مثل هذه الحال التي أنت فيها.<br />
<br />
ونوصيك أيضاً بالدعاء، وأن تسأل ربك الكريم أن يعينك على طاعته، كما ثبت عنه صلوات الله وسلامه أنه علمنا أن نقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم ( يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك)، وأيضاً فنوصيك بالرفقة الطيبة الصالحة التي تعينك على الخير وتدلك عليه.<br />
<br />
ونسأل الله لك التوفيق والسداد!!<br />
<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=235674</link>
<category domain="">التوبة من ذنوب ما زال يقارفها</category>
<pubDate>Tue, 2005-05-17 09:43:11 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[قريب لي عندما يسمع القرآن يتثاءب فما علاجه]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>حياكم الله.<br />
عندي شخص قريب عندما يسمع القرآن يتثاءب بشكل متكرر، فما هي مشكلته؟ وما هو الحل؟ أفيدوني أفادكم الله.<br />
<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/  نور الهدى     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد،،،<br />
<br />
فمن المعلوم أن الشيطان يحاول دائماً أن يُبعد العبد عن ذكر الله، وعن تدبر كتابه، فإذا لم يستطع أن يمنع المسلم من ذلك، حاول على الأقل أن يُبعده عن تدبر معاني آيات الله، وذلك بأن يجعله يشعر بالنعاس والرغبة في النوم، فيظل الإنسان بعدها يتثاءب، ويتكرر ذلك منه، وهذا أمرٌ مشاهد ومعلوم يحصل لكثير من الناس.<br />
<br />
وقد ثبت هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: (أمّا التثاؤب فإنما هو من الشيطان) فبين صلوات الله وسلامه عليه أن التثاؤب مصدره الشيطان، وقد ذكرنا أنه يريد بذلك أن يصرف العبد عن ذكر الله، ولذلك فإن الشيطان يضحك من العبد إذا تثاءب، كما قال صلى الله عليه وسلم: (فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان) والحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما.<br />
<br />
وأما طريق الحل في ذلك، فيكون بأن يستعيذ المسلم من الشيطان الرجيم، عندما يبدأ القراءة، وكلما أحس برغبة في التثاؤب، كمال قال تعالى:{وإما ينزغنك من الشيطانٍ نزغٌ فاستعذ بالله إنه هو السميع عليم } وقال تعالى: {فإذا قرآت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم}.<br />
<br />
ومن الأسباب التي تدفع التثاؤب، بل وتدفع وسوسة الشيطان أيضاً، أن يكون الإنسان عند ذكر الله متوضئاً متطهراً، وأن يحاول أن يجعل وقت قراءته للقرآن هو زمن النشاط لا زمن النوم والنعاس، فإن ذلك يُعين على حضور الذهن، وقوة النشاط، وينبغي لقريبك الذي أشرت إليه في سؤالك أن يبذل جهده في دفع هذا الأمر، وله إن شاء الله تعالى في ذلك الأجر والمثوبة.<br />
<br />
والله الموفق.<br />
<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=234676</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Wed, 2005-03-02 12:56:40 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[كلما أتيت لأحفظ القرآن ضعفت نفسي]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!<br />
عندي مشكلة، وأريد أن يتم حلها من عندكم جزاكم الله خيرا! <br />
<br />
أريد حفظ القرآن الكريم! وقبل أن أبدأ الحفظ تكون عندي همة لا بأس بها، ولكن لا أستطيع؛ لأنه كلما أتيت لأحفظ، ضعفت نفسي عن الحفظ، وجاءتني أشغال! وأنا دائماً إذا فكرت أن أحفظ، فأريد أن أحفظه في 11 شهرا على الأكثر؛ لأني أحفظ بعض السور والأجزاء في المدرسة قديماً. <br />
<br />
أعطوني الجواب على هذا ـ جزاكم الله خيرا ـ وبعض المعلومات على الحفظ، والطريقة المثلى لحفظه! مع العلم أني أستطيع حفظ 20 آية في اليوم, ولكني لا أستطيع الاستمرار للأسباب السابقة.<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!<br />
<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ مجد                حفظه الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد،،،<br />
<br />
فأولاً: نهنئك على هذه النية الصالحة الحسنة –أخي الكريم–، وهذه النية وحدها فضل من الله عظيم، فكيف إذا انضاف إليها العمل!! {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون }.<br />
<br />
وأما ما ذكرته عن نفسك، من أنك تعاني من فتور الهمة عند شروعك في الحفظ، فهذا راجع لعدة أسباب:<br />
<br />
أولها: كيد الشيطان، فإنه يعلم أنك باشتغالك في حفظ كتاب الله، إنما تشتغل بالحق الذي يبعدك عن الباطل، ويقربك من الملك العظيم جل جلاله، فهو يصدك عن سبيل الله، ويبعدك عن كتاب الله والتقرب إليه تبارك وتعالى .<br />
<br />
ثانيها: ضعف النفس، فإن النفس ميّالة إلى الراحة وعدم التعب، ولذلك يشق عليها معاناة الحفظ، ويثقل عليها ذلك جداً، لا سيما في بداية الطريق، ولذلك كان صلوات الله وسلامه عليه يستعيذ من شرور النفس، كما في خطبة الحاجة المشهورة: {ونعوذ بالله من شرور أنفسنا}، وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم علّم رجلاً أسلم فور إسلامه، أن يقول: (اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي) وهذا يحتاج لتوضيح أكثر ليس هذا موضعه.<br />
<br />
وثالث الأٍسباب: هو عدم معرفة الطريقة السليمة للحفظ، فإن النفس إذا رأت مشقة في المراجعة والحفظ نتيجة اتباع أسلوب مخطئ في الحفظ، ازداد ثِقلُ ذلك عليها، كما هو مشاهد ومعلوم.<br />
<br />
والمقصود أنك بحاجة إلى جملة أمور، لتتمكن من الوصول إلى مرادك:<br />
<br />
فمن ذلك -وهو أوكد الأمور-: الاستعانة بالله، والتوكل عليه، وطلب المعونة منه، لا سيما إذا قدم الإنسان الاستغفار والتوبة والعمل الصالح، فإن الله إذا شاء ليّن الحديد، كما قال تعالى عن داود على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه: {وألنّا له الحديد} فاستعن بالله، وتوكل عليه تنل ما تريد من الخير إن شاء الله تعالى.<br />
<br />
ومما يشرع هاهنا الإكثار من دعاء: (اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً) والحزن هو الصعب.<br />
<br />
ومن الأمور المطلوبة أيضاً: معرفة الطريقة الصحيحة للحفظ، والطريقة السليمة تكون باتباع الخطوات الآتية:<br />
<br />
1- ضبط النص، وتصحيحه قبل الشروع في حفظه.<br />
<br />
2- تخيّر الأوقات المناسبة للحفظ، وأفضلها قبل الفجر وبعده، فإن لم يتمكن من ذلك فبين المغرب والعشاء، والتبكير أفضل، فإن لم يتمكن من ذلك ففي أي وقت يُتاح .<br />
<br />
3- تقليل كمية النص المحفوظ، فإنه كلما قلّت الكمية كانت أثبت في القلب، وأسهل في الاستحضار والمراجعة، وقد نص العلماء رضوان الله عليهم على هذا المعنى في آداب الطالب.<br />
<br />
4- العناية التامة بالمراجعة، بحيث يكون التحصيل متناسباً مع المراجعة.<br />
<br />
5- مما يعين على الاستمرار الالتحاق بأحد مراكز تحفيظ القرآن، فإن ذلك أنشط للنفس وأدعى للاستمرار.<br />
<br />
6- مخالطة الإخوة الذين لهم عناية بالحفظ والتحصيل.<br />
<br />
نسأل الله -جلا وعلا- أن يجعلنا وإياك من أهل القرآن، وأن يحيينا على ذلك، ويتوفنا عليه.<br />
<br />
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.<br />
<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=230770</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Wed, 2004-12-29 05:28:09 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[ما الطريقة الصحيحة لختم القرآن ]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أريد أن أختم القرآن الكريم كل شهر، وأبدأ من شهر رمضان المبارك، فما هي الطريقة الصحيحة والسليمة لختم القرآن؟ وما عدد الأجزاء المطلوب قراؤتها في اليوم؟ <br />
<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة/ شهد            حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد،،،<br />
<br />
فقبل أن نجيبك على سؤالك، فإننا نهنئكِ -أختي الكريمة- على هذه النية الصالحة، فإن العناية بكتاب الله هي علامة توفيق الله لعبده، وقد كان من دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي وجلاء حُزني وذهاب همي وغمي ) ، وقد صح عن عبد الله بن عباس –رضي الله عنهما– أنه قال: ( تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه ألا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم قرأ: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى}).<br />
<br />
ومن لزم العناية بكتاب الله تلاوةً وعملاً، صار من أهل القرآن، وقد صح عن النبي – صلى الله عليه وسلم– أنه قال: (أهلُ القرآن هم أهل الله وخاصته ) نسأل الله أن يجعلنا منهم.<br />
<br />
وأما بالنسبة لطريقة ختم القرآن في كل شهر، فهذا سهلٌ ميسور،  فإن القرآن الكريم يحتوي على ثلاثين جزءاً، فمن أراد أن يختم القرآن في شهر، فعليه أن يقرأ كل يوم جزءاً كاملاً، وهذا يتم بسهولة ويسر، إذا كان للعبد عزيمة ونية صالحة.<br />
<br />
فمثلاً، بالنسبة لكِ كفتاة، فإنك تصلين الصلوات الخمس في البيت، فلو أنك جلست قبل كل صلاة أو بعد الانتهاء من الصلاة لمدة عشرة دقائق، فإن بإمكانك بسهولة أن تقرئي أكثر من جزء كامل، فإنك تستطيعين أن تقرئي في مدة دقيقتين صفحة كاملة من القرآن، وإن لم تتمكني من القراءة قبل الصلاة أو بعدها فعوضي ذلك في وقت آخر من صلاة أخرى.<br />
<br />
واعلمي –أيدك الله– أن خير الأعمال ما داوم عليه المسلم وإن كانت قليلة، كما قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: (كان أحب الأعمال إليه - أي رسول الله-  أدومها وإن قل) ومن ذاق حلاوة القرآن فإنه لا يملّه، وقد روي عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان –رضي الله عنه- أنه قال: (لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا).<br />
<br />
وأيضاًَ فإننا نوصيك بمطالعة بعض الكتب التي تُعنى ببيان مفردات القرآن، حتى تجمعي بين التدبر والتلاوة .<br />
<br />
وفقك الله لكل خير.<br />
<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=228067</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Fri, 2004-10-15 21:58:45 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[مداومة مراجعة القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>أشعر بأنني لا أستطيع مراجعة القرآن رغم حفظي له والحمد لله، كما تصدر مني حركات لا إرادية أثناء قراءة القرآن، مثل صوت يعوي ، وفتح الفم وغلقه، والالتفات المستمر دون أن يكون بجواري أحد .<br />
كيف أعالج نفسي من هذا المرض الغريب؟ وكيف أعود إلى حالتي الطبيعية؟<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل/ م ا ع ا   حفظه الله<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد،،<br />
 <br />
أخي السائل اعلم أن الإيمان إذا ترسخ في القلب وتذوق العبد حلاوته لا يمكن أن تغيره الظروف والأحوال، أو يتحول صاحبه عنه مهما اشتدت المغريات والفتن، لأنه يحجز العبد عن الانحراف والقلق والخوف ويجعل بينه وبين البيئة الفاسدة جداراً صلباً قوياً، واعلم أن القرآن يتفلت من الإنسان كما يتفلت البعير من العقال ويحتاج ذلك إلى المدوامة على المراجعة وكثرة التلاوة.<br />
<br />
وهناك خطوات تجعلك تحافظ على حفظك للقرآن الكريم: <br />
<br />
1- قوي صلتك وثقتك بالله تعالى.<br />
<br />
2- حاول أن تتجنب الانفعالات والتوترات العصبية التي تعطل وظائف العقل كالإدراك والتذكر.<br />
<br />
3- حاول أن تحس بالراحة والطمأنينة وامضي مع قدر الله في طواعية ورضى.<br />
<br />
4- أما بالنسبة للحركات التي تتكلم عنها، إن هي تكررت معك عدة مرات فيجب أن تمر على أخصائي نفسي في مدينتك حتى تعرض عليه حالتك، ربما تكون حالة تحتاج إلى علاج إرشادي، أو ربما هناك مشاكل أخرى تراكمت عليك سواءً كانت أسرية أو اجتماعية، وهذا كله يكشف مع الأخصائي النفسي أثناء الجلسات الإرشادية.<br />
وبالله التوفيق.<br />
<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=226166</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Sun, 2004-05-30 21:25:03 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[طريقة حفظ القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>ما هي الطريقة المثلى لحفظ القران الكريم ؟<br />
<br />
<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخ الفاضل /  أبو عبد الله    حفظه الله .<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد ،،،<br />
<br />
فإنه يسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية ، فأهلاً ومرحباً بك في أي وقت وفي أي موضوع .<br />
<br />
كما نسأله جل جلاله أن يمن عليك بحفظ كتابه ، وأن ييسر لك ذلك ، وأن يجعل صدرك وعاءً لكلامه ، وأن يجعلك من أهل القرآن الذين هم أهله سبحانه وخاصته ، وأن يرزقك العمل به على الوجه الذي يرضيه سبحانه وتعالى ويوافق هدي نبيه صلى الله عليه وسلم. <br />
<br />
أخي أبو عبد الله : إنه مما لا شك فيه أن حفظ كتاب الله نعمة من أعظم النعم ، فمن مثل رجل جعل الله صدره وعاءاً كلامه جل شأنه ، ومن مثل رجل يلبسه الله تاج الكرامة يوم القيامة ويشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم وجبت لهم النار ؟<br />
<br />
ولكي يتحقق للعبد هذا الفضل لابد أن يكون أهلاً لهذه النعمة ؛ حتى لا تكون حجة عليه يوم القيامة .<br />
<br />
ومن أعظم ما يتسلح به الراغب في الحفظ أن يكون حفظه للقرآن خالصاً لوجه الله وحده ، لا يريد به عرضاً من الدنيا وزخرفها ، وأن يعاهد نفسه أن يكون عاملاً بالقرآن ، يحل حلاله ويحرم حرامه ، ويعمل بمحكمه ، ويقف عند متشابهة ، ويقوم به ليلاً ونهاراً .<br />
<br />
وأما عن أفضل طريقة أو الطريقة لمثلى لحفظ القرآن الكريم ، فأنصحك بالرجوع إلى الاستشارة رقم 1601 فإن بها شرحاً مفصلاً لطريقة حفظ القرآن الكريم ، سائلاً الله تعالى أن يتم عليك نعمته ، وأن ييسر لك حفظ كتابه ، وأن يرزقك تلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، وأن يجعلك قرآناً يمشي على الأرض ، إنه جواد كريم، وبالله التوفيق.<br />
<br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=2703</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Tue, 2003-04-01 15:48:24 +0300</pubDate>
</item>
<item>
<title><![CDATA[حفظ القرآن الكريم]]></title>
<description><![CDATA[<p align="right" dir="rtl"><font color=red>السؤال:</font><BR>جزاكم الله الف خير على جهودكم الواضحة في الحقيقة لكم دور رائع في تغيير حياتي أو على الاقل أشعر بالراحة عند طرح مشاكلي لديكم جزاكم الله الف خير بالذات أخي موافي وأختي إيمان وسدد الله خطاكم على أعمالكم وتقبل منكم خالصها....<br />
مشكلتي اني كنت متشجعة لحفظ القرآن كثيرا والان أصابني برود وأشعر بنقص في الايمان ماذا أفعل ساعدوني أرجوكم أشعر بالحزن حين أتذكر ولكنني لا أحاول أن أذهب وأفتح المصحف لاحفظ ...وأنا غير راضية عن نفسي... وأيضا لست مثل قبل كنت أذهب إلى حلقات الحفظ وأنا لا أعرف كيف أصف لكم أما الان أتجاهل الحلقات أو أنام وأفضل الذهاب إلى أماكن أخرى مع أنني والله أحس بتأنيب الضمير وأريد أن أحفظ فعلا...أنا أنتظر ردكم وجزاكم الله الف خير<br />
<BR><BR><font color=red>الجواب:</font><br>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الأخت الفاضلة / مروة     حفظها الله.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد ،،،<br />
<br />
يسرنا بدايةً أن نعيد ونكرر ترحيبناً بك ، عبر موقعك استشارات الشبكة الإسلامية ، ويسعدنا تواصلك معنا ، ونحن دائماً في انتظارك ، وعلى استعداد تام للإجابة على أسئلتك واستفساراتك، ونشكرك على ثقتك الغالية بالموقع ، والتي نعتز بها دائماً .<br />
<br />
الأخت/ مروة <br />
لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لكل شيء شره -قوة وشدة- ولكل شرة فترة -ضعف وخمول- ...) فمسألة الفتور أمر طبيعي بشري ، ولكن المهم ألا يطول أمدها ، وألا تؤدي إلى ضياع الحقوق الواجبة ، أو الثوابت الدائمة ، أو توقِع في المحرمات - والعياذ بالله - ولذا أقول لك بدايةً: لا تنزعجي من هذه الظاهرة ، ودعينا نبحث عن أسبابها ، فإنه ما من ظاهرة أو مشكلة إلا ولها أسبابها الخاصة ، التي أدت إليها ، وهذا هو دورك أنت ، لماذا هذا الفتور ؟ ماذا تغير في حياتك ؟ ما هو الشيء الغير طبيعي الذي أدى إلى مثل هذه الحالة ؟ هل هناك معاصي وقعت في البيت ولم تشعري بها أو تنتبهي لها ؟ فإن مما ذكره العلماء : أن المعاصي قد تحرم الإنسان حلاوة العبادة ، ولذة المناجاة ، أو حفظ القرآن ، بل ونسيانه أحياناً، حاولي أن تتذكري ، وستجدين الحل عندك بإذن الله ، ولقد سبق وأن ذكرنا أسباب الفتور والعلاج في استشارات سابقة منها : (1453)، (1538) ،( 1553) ، فعليك بمراجعة تلك الاستشارات ، فإن فيها صور مشابهة لظروفك ، وطريقة علاج الفتور مع بيان أسبابه ، وإن كانت لك أنت اسبابك الخاصة فحاولي التعرف عليها ، بمراجعة ملفات حياتك في الفترة الأخيرة ، وماذا أجد فيها أو طرأ عليها من تغيير .<br />
<br />
ولا تنسي سلاح الدعاء  ، فإنه من أعظم وأهم وأخطر الأسلحة التي يستخدمها العبد في حياته ، مع الإكثار من الاستغفار ، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بنية إذهاب هذا الفتور ، وبعث الهمة والنشاط في حياتك ، مع قراءة سير بعض الصالحين ، وقراءة كتاب عوامل وأسباب ضعف الإيمان ، للشيخ محمد المنجد ، مع تمنياتي لك بالتوفيق والسداد ، والقوة في الإيمان. <br />
]]></description>


<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;lang=A&amp;id=1841</link>
<category domain="">القرآن الكريم وما يتعلق به</category>
<pubDate>Mon, 2002-12-23 12:52:46 +0300</pubDate>
</item>

</channel>
</rss>
