هى والضيف الآلي !

القاهرة- مراسلون

* هيام تشكو .. وسامية تعتبره نعمة .. ونادية تحترمه .. وزينب تبرئه.

* الكمبيوتر مفيد للمهنيات ، وسبب للخلاف بين الأزواج ، أو حمامة سلام .

* صار جزءاً أساسياً من بيوت كثيرة ، وضيفاً ثقيلاً في أخرى ، وضرورة لإكمال الصورة الاجتماعية عند بعضهم ، وأداة تعليمية لبعض الآخر.

* إنه الكمبيوتر الذي انتشر بصورة كبيرة ، وحدثت طفرة في عدد الشركات المتخصصة في برامجه والدورات التدريبية الخاصة به وأجهزته ، وما دام قد صار فرداً في  البيت ، فإنه إما سيواجَه برفض ربة البيت له، أو شغفها به، أو حيادها نحوه.

100U8.jpg (60738 bytes)

* ماذا يعني الكمبيوتر عند النساء؟ سؤال هذه بعض إجاباته.

لص !

هيام عبد المجيد : ربة بيت ..
     كاد الكمبيوتر أن يتسبب في سرقة شقتي حين جلس زوجي أمامه حتى غلبه النعاس وقام لينام دون أن يغلق باب الشرفة في الغرفة التي كان يجلس بها ، وفوجئنا بلص قبل الفجر، لكنه فرَّ حين رآني والحمد لله ، سليمة هذه المرة ، ولكن في المرات القادمة ربنا يستر .

نعمة

سامية عطية - مدرّسة ..
    استعرت الكمبيوتر من إحدى جاراتي ولدَيَّ فكرة عنه، لكنني لم أشتر الجهاز بعد، بصراحة شعرت بفرق كبير بين وجود الجهاز وعدمه فهو ينظم العقل، ويساعد على تشغيل الذهن ، وقد حاولت تخزين بعض بيانات عملي وتلاميذي عليه، أعود إليها في ثوان، دون تقليب ورق أو البحث في الملفات ! الكمبيوتر نعمة.

محترم!

نادية محمد - موظفة

     كنت أضيق بجلوس زوجي المستمر أمام الكمبيوتر وانشغاله التام عنا ، وكدت أترك البيت حتى يحدد هو موقفه من هذا الجهاز الدخيل، ولكنني عرفت أن إحدى جاراتي كان زوجها كثير الخروج ويزعم أنه يذهب لمقابلة أصحابه ، وبالمصادفة عرفت أنه متزوج عليها، وقد صار واحداً من " شلة " سيئة أفسدت أخلاقه، فحَمِدت الله واستغفرته فأنا بلا شك أفضل حالاً من جارتي وأعرف أن زوجي مشغول بشيء محترم.

بريء

زينب مصطفى - طالبة

     العيب ليس في الجهاز ولكن فينا ! فقد اشترى أبي لنا الحاسب لنتعلم لغته ونمارس عليه ألعاباً مفيدة في الإجازة، ولكنني انبهرت به وأهملت مذاكرتي ولم أستمع لنصيحة أحد، والنتيجة رسوبي وعدم استمتاعي بالإجازة كما كان يتخيل أبي!

حمامة سلام

محمد شوقى - صاحب مصنع

     كلما عدت إلى المنزل كانت زوجتي تقابلني بوابل من الأسئلة لماذا تأخرت؟ أين كنت؟ بيت هذا أم فندق؟ ولم تكن تقدر مسؤولياتي في العمل وعندما اشتريت كمبيوتر ، وعلمتها كيف تستخدمه تغيرت تماماً وصرت أعود إلى المنزل فلا تسألني عن أي شيء ، بل تشير إليَّ لأصمت حين أخبرها ببرنامج يومي وتقول لي بضيق: هل سألتك؟! وهكذا صار الكمبيوتر حمامة سلام !

سكرتير

لبنى حسين - طبيبة

     اشتريت الكمبيوتر لأستعين به في كتابة رسالة الماجستير، وقد أفادني كثيراً ، وأفكر في استخدامه في عيادتي لتسجيل ملفات المرضى كما أخطط للاشتراك فى الإنترنت لمعرفة أحدث ما توصل إليه العلم في مجال تخصصي، إنه سكرتير مطيع ولا يسبب مشاكل.

عادي

كريمة السيد - ربة بيت

     لا فرحانة، ولا متضايقة، الكمبيوتر على طاولة في غرفة ابني، يجلس هو وزوجي أمامه بالساعات الطوال، وأنا لا أفهم شيئاً فيه كما أنه لا يزحم البيت ، وحاجة عادية أن يكون موجوداً مثل أي شيء في المنزل.

استفزاز!

بدرية محمود - محاسبة

وقتي كله مشحون، بين العمل والبيت؛ ولذلك فإن أكثر ما يستفزني أن يتحلق صغاري حول الكمبيوتر وينادونني وأنا في قمة تعبي وانشغالي:

تعالي يا ماما العبي معنا، فأرد بغيظ شديد: ومن يلعب في المطبخ والغسيل والتنظيف؟!

     لكن بصراحة الكبيوتر شغل الأولاد عني وعن الشجار " عمّال على بطّال" وخفف عندي صداع الفصل بينهم كل يوم.

     هذه هي بعض مواقفهن من الكمبيوتر في وقت صارت فيه الأمية تقاس بمعرفة الكمبيوتر من عدمها، ترى هل استمرأنا الأمية أم ربانا أهلونا لنظل أميات؟

   

 

الأسرة

 
إطلالة على الأسرة عبر التاريخ
الأسرة في المفهوم الإسلامي 
موضوعات أخرى
 

الزوجان

 
الزوج
الزوجة
الحقوق المشتركة
البيت السعيد
موضوعات أخرى
 

الحب والعلائق

 
مفهوم الحب 
 هَرَم الحب 
 آدم وحوَّاء في واحة الحب
  من واقع الحب 
 

الأبوة والأمومة

 
الأبوة
الأمومة
موضوعات أخرى
 
الأبناء والذرية
 
الأبناء
المراهقون
المعوقون
الذكورة والأنوثة
موضوعات أخرى
 
فقه الأسرة المسلمة
 
الأحوال الشخصية 
الموتى
 
الأقارب
 
 أولو الأرحام
  نفقة الأقارب
موضوعات أخرى
 
تحرير المرأة
 
أيها الباكون على المرأة
حول حركة تحرير المرأة
موضوعات أخرى
 
حصاد صحافة الأسرة
 
مراسلون
 
استشارات أسرية
 

دراسات تربوية في الأسرة

 

صحة الأسرة

 

  استراحة الأسرة

 

مكتبة الاسرة