|
من واقع الحب
شواهد من حب الرجل لزوجته
1- حب رسول الله لزوجه خديجة :
-
عن
عائشة قالت : ( ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه
وسلم إلا على خديجة وإني لم أدركها . قالت : وكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول :
أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة قالت فأغضبته يوماً
فقلت : خديجة! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[ إني قد رُزقت حبها ] رواه مسلم
-
وعن عائشة قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة
على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرف استئذان
خديجة، فارتاع لذلك فقال: اللهم هالة. قالت: فَغِرت
فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين -
أي ساقطة الأسنان حتى لم يبق داخل فمها إلا اللحم
الأحمر - هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيراً منها! (
وفي رواية عند أحمد: فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: [ما بدلني الله خيراً
منها] . رواه البخاري ومسلم
.
-
وعن عائشة قالت: جاءت عجوز إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وهو عندي قال لها رسول الله صلى الله عليه
وسلم : من أنت ؟ قالت: أنا جَثَّامة المزنية، فقال:
بل أنت حَسَّانة، كيف أنتم ؟ كيف حالكم ؟ كيف كنتم
بعدنا ؟ قالت: بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله .
فلما خرجتْ قلت: يا رسول الله تقبل على هذه العجوز
هذا الإقبال ! فقال: [ إنها
كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان]
. رواه
الحاكم .
2- حب رسول الله لزوجه عائشة:
-
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: [أُرِيتُك
في المنام، يجيء بك الملك في سَرقة - أي قطعة - من
حرير، فقال لي: هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب
فإذا أنت هي] فقلت:
إن يك هذا من عند الله يُمْضِه. رواه البخاري ومسلم .
-
وعن أنس أن جاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فارسياً كان طيب المرق، فصنع لرسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم جاء يدعوه، فقال: وهذه ؟ ( يقصد عائشة)
فقال : لا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا .
فعاد يدعوه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وهذه ؟ فقال : لا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لا. ثم عاد يدعوه ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : وهذه؟ قال: نعم في الثالثة. فقاما
يتدافعان حتى أتيا منزله. رواه مسلم .
-
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله
صلى الله عليه وسلم: [إني
لأعلم إذا كنتِ عني راضية، وإذا كنت عليَّ غضبى ]
. قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟
فقال: [ أما إذا كنت عني
راضية فإنك تقولين : لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى
قلتِ: لا ورب إبراهيم ]
رواه
البخاري ومسلم .
-
عن الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ : قَالَتْ
عَائِشَةُ وَا رَأْسَاه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [ ذَاك لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ
فَأَسْتَغْفِرَ لَكِ وَأَدْعُوَ لَكِ ]
فَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَا
ثُكْلِيَاهْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَظُنُّكَ
تُحِبُّ مَوْتِي وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلِلْتَ
آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ [ بَلْ أَنَا وَا
رَأْسَاهْ لَقَدْ هَمَمْتُ أَوْ أَرَدْتُ أَنْ
أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ
وَأَعْهَدَ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ
يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ ثُمَّ قُلْتُ:
يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ أَوْ
يَدْفَعُ اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ ]
رواه البخاري
السابق
1 2 3 4
5 6
التالي
|