الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علم سليمان بمنطق الطير وهل تحدث مع الطاووس

السؤال

هل سليمان عليه السلام كلم الطاووس وتحدث معه عن غروره بريشه، وهل يكلم جميع الطيور بأنواعها أم الهدهد فقط ؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نطلع على شيء من هذا الكلام المزعوم بين نبي الله سليمان عليه السلام والطاووس.

أما فهمه عليه السلام للغة الطير فقال تعالى: وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ * وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ. {النمل: 16-17}.

وإطلاق هذه الآيات في الطير الذي عُلم نبي الله سليمان منطقه وجعل من جنوده يقتضي عدم تقييد ذلك بالهدهد، وقد قال تعالى: وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ. {النمل:20}.

وهذا واضح في أن الهدهد لم يكن الطير الوحيد الذي يتعامل معه سليمان عليه السلام.

وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 36799.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني