الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يلزم من يلحن في التلاوة ولا يجد وقتا للتعلم

السؤال

ما الحكم في شخص أمي يقرأ بصعوبة ولا يكتب، والحمد لله يقوم الليل ويصلي جميع النوافل ويقرأ في المصحف، لكنه لا يستطيع أن يقرأ بأحكام التجويد، ولا يجد وقتا لكي يذهب إلى حلقة ليتعلم، فهل يكتفي بما يحفظه من القرآن؟ أم يظل يقرأ في المصحف؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن كان كثير اللحن في قراءة القرآن مع إمكان تعلمه لمطاوعة لسانه لذلك فإنه يجب عليه أن يتوقف عن قراءة ما لا يحسنه حتى يتعلم وليكتف بقراءة ما يحسنه، وأما إن كان لسانه لا يطاوعه على التعلم، فإن كان أكثر ما يقرؤه صحيحاً فقد رخص له بعض أهل العلم بالقراءة. وراجعي لمعرفة تفصيل هذا وأقوال العلماء في الفتوى رقم: 49450.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني