الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية إنقاذ فتاة من علاقتها برجل أجنبي عنها

السؤال

لو أخبرت أهل فتاة قاصرة أنها على علاقة برجل متزوج. هل علي إثم فضيحة الفتاة؟
ولدي دليل مادي مثل المحادثات على الفيس بوك وصور، ورسائل نصية بأماكن التقائهما، وبعض الرسائل تدل على تمادي العلاقة حد المداعبة الجنسية.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فمن اطلع على مثل هذا من فتاة، فعليه أن يقوم أولا بواجب النصيحة؛ فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي رقية تميم بن أوس الداري- رضي الله عنه- أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: « الدين النصيحة ». قلنا: لمن؟ قال: « لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم».

فيذكر كل من الرجل والفتاة بالله تعالى، ويدعوان إلى التوبة. فإن تابا، فالحمد لله، ويجب الستر عليهما، فالستر على المسلم مطلوب شرعا، كما بينا في الفتوى رقم: 167735.

وإن استمرا على ما هما فيه، فيمكن تهديدهما بإخبار ولي الفتاة، أو رفع الأمر إلى الجهات المسؤولة عسى أن يرتدعا. فإن تم ذلك فالحمد لله، وإلا فيمكن التلميح لوليها بمراقبتها، ومعرفة مدخلها ومخرجها. وإن تطلب الأمر التصريح له بما يقع منها، فلا بأس بإخباره إن أمن أن يترتب على ذلك مفسدة أكبر، كما سبق وأن بينا في الفتوى رقم: 134575.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني