الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسائل العقيدة التي يسوغ فيها الاجتهاد والاختلاف

السؤال

ما هي مسائل العقيدة التي يسوغ فيها الاجتهاد والاختلاف؟
وهل خلاف الأشاعرة لأهل السنة يعد خلافا سائغاً، واجتهادا معتبراً؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فمسائل العقيدة التي يسوغ فيها الاجتهاد والاختلاف، هي ما تحقق فيه ضابط الخلاف السائغ، حيث يتمسك كل قائل بدليل يراه راجحا، ولم يخالف نصا، ولا إجماعا سابقا. وهي مسائل قليلة جدا، وقد سبق ذكر أمثلة لها، كمسألة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج؛ وراجع في ذلك الفتوى رقم: 132935.

وليست المسائل المختلف فيها بين أهل السنة، والأشاعرة من هذا النوع من الخلاف السائغ، وإن كانوا أقرب المتكلمين إلى مذهب أهل السنة، والحديث.

وراجع في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 38987، 117496، 179883.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني