الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة خلف المبتدع بين الصحة وعدمها

السؤال

هل يجوز لمسجد يحاول أن يكون من أهل السنة والجماعة أن يصلي صلاة العيد مع مسجد صوفي يعتقد أن رسول الله والأموات يأتون إليهم يقظة يقظة، ومسجد ثالث يسيِّره الأشاعرة؟ مع العلم أنهم هم الذين سيصلون بنا –أسأل الله أن تكونوا مع رسول الله يوم القيامة-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي نختاره أنه لا يصلى خلف المبتدعة إن وجد غيرهم من أهل السنة والجماعة، لكن الصلاة خلفهم صحيحة مع الكراهة، ومن صلى خلفهم مع وجود غيرهم فلا شك أنه فعل ما يؤدي إلى نقص ثواب صلاته، وهذا كله ما لم يظهر من الإمام بدعة، أو معصية تؤدي إلى الكفر، وإلا فلا تصح صلاته، ولا الاقتداء به.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني