الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تفتيش الشخص في أغراض غيره

السؤال

ما حكم التفتيش في أشياء الغير العادية التي يتضح أنهم لا يبالون برؤيتها وبغير نية سيئة؟.
و جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز البحث في أغراض الآخرين إلا بإذنهم، فإن هذا قد يترتب عليه الاطلاع على بعض الأمور التي لا يحبون اطلاع الناس عليها، فتكشف عيوبهم وتُتَبع عوراتهم، وفي هذا من الفساد ما فيه، ومن هنا جاء النهي عن التجسس. وراجع بخصوصه الفتوى رقم: 60017، فالأصل في هذا المنع، والقول بأنهم لا يبالون برؤيتها قد يكون مجرد توهم، ويكون الحال على خلاف ذلك، ولكن من تيقن أو غلب على الظن أنه لا يمانع منه، ولم يكن الأمر بقصد تتبع العورات، فنرجو أن لا حرج في ذلك إن شاء الله، فإن العلماء ذكروا أن الإذن العرفي كالإذن اللفظي، وسبق بيان كلامهم في هذه القاعدة في الفتوى رقم: 80975.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني