الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موقف المرأة من الزوج الذي يمارس العادة السرية ويصلي بغير طهارة

السؤال

أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات، واكتشفت في الفترة الأخيرة أن زوجي يعمل العادة السرية، وصارحته، ورفض أن يعترف بذلك، ومن بعدها أصبح لا يغتسل منها خوفًا من أن أعلم، وهو إنسان يصلي وكيّس، ولا هم لي الآن إلا أن يغتسل ويصلي، فهو يظل أيامًا لا يغتسل، وقد صرحت له أن الأمر الذي يعمله أشد من الفعل نفسه، فماذا أفعل؟ وما الحكم بالنسبة له؟ وهل هناك بيان شرعي أطلعه عليه؟ وهل عليّ ذنب إذا سكتّ؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالعادة السرية محرمة، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 7170، ولمعرفة كيفية التخلص من هذه العادة القبيحة انظري الفتوى رقم: 124755.

أما الإقدام على الصلاة دون طهارة، فإنه منكر عظيم، كما بينا في الفتويين التالية أرقامهما: 249619، 115529، فحاولي أن تطلعيه على ذلك، ولو بطريق غير مباشر، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 131488.

ومحل ما سبق إذا تيقنت أنه يمارس هذا المنكر -العادة السرية، أو الصلاة بلا طهارة-.

وأما إذا كان مجرد ظن، فلا يجوز اتهام المسلم لمجرد ذلك؛ فإذا تيقنت أنه يفعل هذا المنكر، فالواجب النصح بما لا يقع معه مفسدة أكبر، وانظري الفتوى رقم: 182273.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني