الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قراءة القصص الرومانسية

السؤال

أنا فتاة أقرأ القصص في وقت الفراغ، سواء كانت خيالية أم غيرها، وأحب قراءة القصص الرومانسية التي ليست بين الذكر والأنثى، بل بين ذكرين، وأحب فقط القصة والأحداث التي تحدث، فالكتابات التي تدل على أشياء خارجة، أو إباحية، فإنني لا أقوم بقراءتها، فهل ما أفعله حرام؟ أحب إثارة الأحداث، والقصة لا غير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الشريعة قد جاءت بسد الذرائع إلى الشر، وأغلقت كل باب يؤدي إلى إفساد القلوب وفتنتها، وهذه القصص الرومانسية تعني قصص الحب والغرام، ومعلوم ما في هذه القصص من معان تخالف الشرع، ونوع من الدعوة إلى الرذيلة، فهي ممنوعة بكل حال، سواء كانت بين رجل وامرأة، أم بين رجلين، وهذه الأخيرة أشد؛ لأنها تمثل نوعًا من الشذوذ.

وقراءة مثل هذه القصص يعمل عمل السحر في النفوس، رضي الشخص أم أبى، فأسلوبها الجاذب، وأحداثها المثيرة، تؤثر على النفس، وربما ترتب على ذلك أن يصير الفعل سلوكًا لصاحبه، فالحذر كل الحذر من الشيطان واستدراجه، فقد حذر الله منه، فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ {النور:21}.

وخير للمسلم أن يشغل وقته بما ينفع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني