الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

فإني كنت في فترة من حياتي أستجبت للشيطان وما حولي وأخذت مالا سرقة من الهيئة التي أعمل بها ولا أستطيع تذكر قدره لكي أرده فماذا افعل؟ وأيضا كيف أرده دون حرج ؟هل يمكن أن أرسله بالبريد؟ وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب عليك الآن التوبة النصوح من السرقة إذ هي من كبائر الذنوب، ومن توبتك أن ترد الحق إلى أهله بأي وسيلة تراها مناسبة، فإن جهلت قدر المال الذي أخذته، فاجتهد في أن ترد ما يغلب على ظنك أنك أخذته، وانظر الفتوى رقم: 6022.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني