الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف تغير منكر العلاقة الآثمة بين الجنسين

السؤال

ماهو التصرف الواجب العمل به في حالة معرفة أن هناك علاقة غير شرعية بين مسلمة ونصراني؟ علما بأنه لا يمكن التصرف من خلالي لوقف تلك العلاقة أو حتى الحديث فيها مع المسلمة نفسها .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب عليك بذل النصحية لهذه الأخت إما عن طريق رسالة أو عن طريق أحد محارمك إن أمكن، فإن الدين النصيحة، وإذ لم تقبل النصيحة فيمكنك إبلاغ من له سلطة أو ولاية عليها، أو الجهات المختصة لمنع هذه المعصية. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم.

وتغيير المنكر هنا بالنسبة لك هو التغيير باللسان ما دمت لا تستطيع التغيير باليد لأنك لست صاحب سلطة ولا قدرة لك على ذلك، وإذا لم تستطع التغيير باللسان، فيجب عليك إنكار المنكر بالقلب، وهو أضعف الإيمان، ولا يعفى منه مسلم، لأن من لم ينكر بقلبه لا إيمان عنده، كما جاء في الحديث: وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني