الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لبس الرجال الأحجار الكريمة

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله الكريم
الإخوة المفتون في موقع الشبكة الإسلامية حفظهم الله ورعاهم
الموضوع : طلب فتوى عن الأحجار الكريمة .
وسؤالي هو ، هل الأحجار الكريمة منصوح بلبسها للرجال في الدين الإسلامي ، وسمعت أن لبسها سنة ، وأن من يلبسها بالصلاة يضاعف له ثواب الصلاة ، وأن لها خواص علاجية ، ولبسها خير ويجلب الخير وتحمي لابسها من الشياطين ومنها ما يعالج العين ويحمي من الإصابة منها وأنها تحمي من السحر . وان الأحجار الكريمة جيدة من التأثيرات السلبية للكواكب .
فهل ممكن أن تفتوني ،هل ما ذكرته يؤيده الدين والعلم ، أو لا يؤيده الدين و العلم .
وإذا كان ما ذكرته صحيحا أي أن الأحجار الكريمة يسن لبسها ، فأي منها يفضل لبسها من حين لآخر .
دمتم ذخرا للإسلام والمسلمين
وجزاكم الله كل خير على تنويرنا مما لديكم من علوم الدين والدنيا
خليل الكومي

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نقف على نص في أن لبس الحجر الكريم سنة للرجل، ولا أن لبسه في الصلاة يضاعف به الأجر. وإنما المنصوص عن أهل العلم أنه مباح لهم فقط. وقال بعض العلماء بكراهته لما فيه من التحلي بزي النساء، أو أن فيه سرفا وخيلاء. قال الشافعي في الأم: ولا أكره للرجل لبس اللؤلؤ إلا للأدب, وأنه من زي النساء لا للتحريم, ولا أكره لبس ياقوت, ولا زبرجد إلا من جهة السرف أو الخيلاء. أهـ

ولم نقف كذلك على أن لبسها يضاعف أجر الصلاة، ولا على أن لها خواص علاجية، أو أن لبسها خير ويجلب الخير، أو أنها تحمي لابسها من الشياطين، أو أن منها ما يعالج العين، أويحمي من الإصابة منها، أو أنها تحمي من السحر، أو أنها جيدة في التأثيرات السلبية للكوكب.

فهذه كلها أمور لا تدخل ضمن اختصاصنا.

واعلم أن علم الكواكب والتنجيم محرم، لما روى الإمام أحمد وابن ماجه وأبو داود واللفظ له: من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني