الأربعاء 13 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




درجة حديث (إن مما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن..)

الأحد 1 جمادى الأولى 1427 - 28-5-2006

رقم الفتوى: 74544
التصنيف: أحاديث صحيحة

 

[ قراءة: 32422 | طباعة: 323 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أرجو التفضل بإفادتي عن سند الحديث النبوي الشريف ( إن أخوف ما أخاف على أمتي رجل حمل القرآن حتى رئيت بهجته عليه وكان ردءاً للإسلام غيره إلى ما شاء الله فنزعه وراء ظهره وحمل السلاح على جاره ورماه بالشرك، قيل يارسول الله من أولى بالشرك الرامي أم المرمي قال الرامي) ، ارجو الإفادة وفقكم الله لما فيه الخير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هذا الحديث رواه ابن حبان في صحيحه بلفظ قريب مما ذكر السائل فقال : أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا محمد بن مرزوق حدثنا محمد بن بكر عن الصلت بن بهرام حدثنا الحسن حدثنا جندب البجلي في هذا المسجد أن حذيفة حدثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رئيت بهجته عليه وكان ردئا للإسلام غيره إلى ماشاء الله فانسلخ منه ونبذه وراء ظهره وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك، قال قلت يا نبي الله أيهما أولى بالشرك المرمي أم الرامي قال بل الرامي  . اهــــ  وقد رواه أبو يعلى بنفس السند بلفظ قريب من هذا، وجود إسناده ابن كثير فقال في تفسير قوله تعالى : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ .. الآية { الأعراف: 175 } قال : وقد ورد في معنى هذه الآية حديث رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده حيث قال حدثنا محمد بن مرزوق حدثنا محمد بن بكر عن الصلت بن بهرام حدثنا الحسن حدثنا جندب البجلي في هذا المسجد أن حذيفة  يعني ابن اليمان حدثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن مما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رئيت بهجته عليه وكان رداؤه الإسلام اعتراه إلى ماشاء الله انسلخ منه ونبذه وراء ظهره وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك، قال قلت يا نبي الله أيهما أولى بالشرك المرمي أم الرامي ؟ قال بل الرامي  . إسناد جيد، والصلت بن بهرام كان من ثقات الكوفيين ولم يرم بشيء سوى الإرجاء، وقد وثقه الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما . اهــــ  وقد صحح الحديث الشيخ الألباني في الصحيحة فراجع كلامه فيها .

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة