الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




نبذة عن ( أبو حامد الغزالي)

الأربعاء 25 محرم 1422 - 18-4-2001

رقم الفتوى: 7667
التصنيف: تراجم وشخصيات

 

[ قراءة: 15902 | طباعة: 313 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما رأيكم في كتب الإمام الغزلي

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فأبو حامد الغزالي -رحمه الله- من علماء الإسلام وفقهائه؛ لكنه مع ذلك علم من أعلام ‏الأشاعرة، ورأس من رؤوس الصوفية، وصاحب فلسفة ومنطق رغم تصنفيه في الرد على ‏الفلاسفة وتهافت مذهبهم؛ لكنه كما قال تلميذه أبو بكر بن العربي ( شيخنا أبو حامد ‏بلع الفلاسفة وأراد أن يتقيأهم فما استطاع)‏.
وصنف مصنفات كثيرة حوت على النافع وغيره، واشتملت على الغث والسمين. قال أبو ‏عمر بن الصلاح " ففي تواليفه أشياء لم يرتضها أهل مذهبه من الشذوذ" وقد ذكر الذهبي ‏مصنفاً من مصنفاته فقال: ( فيه بلايا لا تطبَّبُ) وقال عن كتابه: إحياء علوم الدين: ( أما ‏الإحياء ففيه من الأحاديث الباطلة جملة، وفيه خير كثير، لولا ما فيه من آداب ورسوم و ‏زهد من طرائق الحكماء ومنحرفي الصوفية….إلى أن قال في آخر ترجمته: فرحم الله ‏الإمام أبا حامد فأين مثله في علومه وفضائله، ولكن لا ندعي عصمته من الغلط والخطأ ‏ولا تقليد في الأصول) من سير أعلام النبلاء. لكن على المسلم أن يستفيد من كتبه في ‏الفقه والأصول وغيرها، وما جانب فيه الرجل الحق تركناه، والحكمة ضالة المؤمن أنَّى ‏وجدها فهو أحق الناس بها.‏
والله أعلم.‏

الفتوى التالية الفتوى السابقة