الأحد 13 محرم 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم العمل بشركة مكسبها حرام

الخميس 3 رمضان 1439 - 17-5-2018

رقم الفتوى: 376729
التصنيف: الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة

 

[ قراءة: 1214 | طباعة: 27 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
هل يجوز لي العمل مع شركة مكسبها حرام، مع العلم أني أعمل بجد، وبكل ما لدي من طاقة؛ لأحصل على راتب حلال، وعملي حلال طبعاً؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت الشركة التي تسأل عنها جميع أموالها مكتسبة بطرق محرمة، فإنه لا يجوز لك العمل بها مطلقا.

 وأما إن كانت أموالها ومكاسبها مختلطة، فقد سبق في الفتوى رقم: 100222 القول بجواز العمل فيها بعمل مباح، على أن لا تباشر الأعمال المحرمة، أو تعين على فعلها.

والمسلم مطالب بالبحث عن المكاسب الطيبة؛ قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ {البقرة:172}.

 وعليك بالبحث عن الأعمال البعيدة عن المحرمات، بل ينبغي تجنب ما فيه شبهة؛ قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا {الطلاق:4}.

وينظر للفائدة، الفتاوى التالية أرقامها: 276820، 104760، 77009.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة