الثلاثاء 3 ذو الحجة 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأتها وليكفر عن يمينه

الإثنين 2 ذو الحجة 1439 - 13-8-2018

رقم الفتوى: 381317
التصنيف: أحكام اليمين

 

[ قراءة: 215 | طباعة: 6 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أختي دائمًا تنتقدني بشكل مبالغ فيه، ففي يوم من الأيام غضبت جدّا، وحلفت أني لن أسامحها أبدًا، ودعوت عليها، وأريد أن أسامحها الآن، فهل عليّ كفارة؟ مع العلم أنها لم تكن تنتقدني بشيء يغضب الله.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالذي ننصحك به هو أن تسامحي أختك، وأن تكفّري عن يمينك، فإن المشروع لمن حلف على يمين، ثم رأى غيرها خيرًا منها، أن يأتي الذي هو خير، ويكفّر عن يمينه، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وكفارة اليمين مخير فيها بين إطعام عشرة مساكين، لكل مسكين كيلو ونصف من الأرز تقريبًا، أو كسوتهم ثيابًا تجزئ في الصلاة، أو تحرير رقبة، فإن عجزت عن كل هذه الخصال، فعليك صيام ثلاثة أيام، والأحوط أن تكون متتابعة خروجًا من الخلاف.

والذي ننصحك به أنت وأختك أن تكون علاقتكما قائمة على الود المتبادل، والاحترام، والنصيحة بالتي هي أحسن، دون تعنيف، أو تجريح.

والله أعلم.

الفتوى التالية

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة