الأحد 10 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




اجتناب سوء الظن بمن ظاهره السلامة

الأربعاء 28 صفر 1440 - 7-11-2018

رقم الفتوى: 386179
التصنيف: علاج السحر والنشرة

 

[ قراءة: 442 | طباعة: 6 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
تزوجت، وعشت مع زوجي في منزل أهله مدة خمسة عشر يوما، فأحببت حياتي الجديدة، وبعد أسبوعين رجعت منزل أهلي، وتغيرت حالتي، وأصبحت أكره زوجي، وهو كذلك، أصبح لا يتصل بي، ولا يسأل عن حالي. استمررت في قراءة القرآن، وسورة البقرة، واستمعت للرقية الشرعية؛ فعلمت أني مسحورة بسحر مشروب، لأني كنت أبكي وأصرخ عند آيات السحر، وأسترجع ما في بطني، فواصلت العلاج، وقراءة سورة البقرة. السؤال: أني أصبحت أظن في أشخاص بأنهم سحروني، لكني لا أستطيع أن أثبت على شخص بعينه، لأني لم أره فعل ذلك. كيف أعرف من سحرني لأتجنبه وتتبدد الظنون؟ تعبت ممن ظلمني، وفرق بيني وبين زوجي، ونحن على غفلة لا ندري، وإلى الآن زوجي لا يصدق أنه سحر، وفسر ضيق أخلاقي عليه أنني غير محترمة، علما بأنه كان معجبا بأخلاقي وديني، والتزامي قبل الدخول عليّ، لأنه عقد عليّ، ثم بعد أربعة أشهر تزوجنا، وكان يحب أهلي ومعجبا بهم، لأننا أسرة ملتزمة بالكتاب والسنة، ولله الحمد. أرشدوني فأنا في حيرة من كثرة الظن بمن حولي، وأرى فيهم عين الحسد.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ننصحك به هو حسن الظن بالله، وصدق التوكل عليه، ومواصلة طريق العلاج، بالمحافظة على الأذكار النبوية، وتلاوة سورة البقرة، واستعمال الرقية الشرعية، وكثرة الدعاء وسؤال العافية. كل ذلك بتدبر وقلب حاضر موقن بالإجابة. فهذا هو سبيل المعافاة من هذا البلاء، وهذا هو الذي ينفع.

وأما الاهتمام بمعرفة من عمل هذا السحر فلا فائدة من ورائه، ولا سبيل إلى القطع به.

واجتنبي – يرحمك الله – سوء الظن بمن ظاهره السلامة، فإن بعض الظن إثم.

وراجعي في تفصيل ذلك الفتاوى التالية: 241711، 237766، 222916. ولمزيد فائدة راجعي كذلك الفتاوى التالية : 212227، 337270، 384181.

وأما بالنسبة لزوجك: فاجتهدي في إصلاح ما حصل بينكما من خلل، واستعيني على ذلك بعقلاء أهلك وأهله.

والله أعلم.

الفتوى التالية