من أحسن كتب التفاسير، ولا سيما في مجال أحكام القرآن، وبيان معاني ألفاظه، وكلماته اللغوية، ومؤلفه هو الإمام محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي المتوفى سنة 671 هـ.
في بيان مقاصد الكتاب والسنة، والحكم، والمصالح الكلية، والتعريف بأسرار التكاليف في الشريعة، وأحكام الاجتهاد والتقليد، وما يتعلق بذلك، ألفه الحافظ إبراهيم بن موسى الشاطبي المتوفى سنة 790 هـ.
كتاب في القراءات السبع، ألفه الشيخ عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي المتوفى سنة 1403هـ، شرح فيه منظومة حرز الأماني ووجه التهاني المعروفة بالشاطبية في القراءات السبع، للإمام أبي القاسم الشاطبي، وهو شرح متوسط سهل، وضعه لطلاب المعاهد الأزهرية في مصر، ولطلاب المعاهد الدينية في البلاد الإسلامية المقرر عليهم تدريس متن الشاطبية.
أحد كتب الفقه الحنفي مع ذكر المذاهب الأخرى، ألفه الإمام علاء الدين الكاساني المتوفى سنة 587هـ، وهو شرح على كتاب شيخه ووالد زوجته علاء الدين السمرقندي الحنفي المتوفى سنة 539 هـ المسمى (تحفة الفقهاء)، الذي هو شرح على مختصر القدوري المتوفى سنة 428 هـ، وهو كتاب سهل العبارة.
من كتب الحديث النبوي، وهو سادس الكتب الستة التي هي أصول السنة النبوية، جمعه الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، الشهير بابن ماجه المتوفى سنة 273هـ، وأحاديث الكتاب 4341 حديثًا. وممن شرح سننه السيوطي، والدميري.
فصل فلنذكر معنى التوكل ودرجاته . وما قيل فيه . قال الإمام أحمد : التوكل عمل القلب . ومعنى ذلك أنه عمل قلبي . ليس بقول اللسان ، ولا عمل الجوارح ، ولا هو من باب العلوم والإدراكات . ومن الناس من يجعله من باب المعارف والعلوم فيقول : هو علم القلب بكفاية الرب للعبد . ومنهم من يفسره بالسكون وخمود حركة القلب . فيقول : التوكل هو انطراح القلب بين يدي الرب ، كانطراح الميت بين يدي الغاسل بقلبه كيف يشاء...
هذا الحديث خرجه الإمام أحمد ، والترمذي ، والنسائي ، وابن حبان في " صحيحه " والحاكم من حديث بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء السعدي عن الحسن بن علي ، وصححه الترمذي ، وأبو الحوراء السعدي ، قال الأكثرون : اسمه ربيعة بن شيبان ، ووثقه النسائي وابن حبان ، وتوقف أحمد في أن أبا الحوراء اسمه ربيعة بن شيبان ، ومال إلى التفرقة بينهما ، وقال الجوزجاني : أبو...
[ قصة عداس النصراني معه صلى الله عليه وسلم ] قال : فلما رآه ابنا ربيعة ، عتبة وشيبة ، وما لقي ، تحركت له رحمهما ، فدعوا غلاما لهما نصرانيا ، يقال له عداس ، فقالا له : خذ قطفا ( من هذا ) العنب ، فضعه في هذا الطبق ، ثم اذهب به إلى ذلك الرجل ، فقل له يأكل منه . ففعل عداس ، ثم أقبل به حتى وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال له : كل ، فلما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يده ، قال : باسم...
من تراجم العلماء
ابْنُ مَسْرُورٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُحَدِّثُ الرَّحَّالُ أَبُو الْفَتْحِ ، عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَسْرُورٍ الْبَلْخِيُّ ، نَزِيلُ مِصْرَ . رَوَى عَنِ : الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَطْبَقِيِّ وَطَبَقَتِهِ بِبَغْدَادَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَبَّانَ وَطَبَقَتِهِ بِدِمَشْقَ ، وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ ، وَابْنِ السِّنْدِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْكِنْدِيِّ ، وَخَلْقٍ بِمِصْرَ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَضِرِ الثَّمَانِينِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قُدَيْدٍ ، وَآخَرُونَ . مَاتَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . ... المزيد
الْحَجَّاجُ أَهْلَكَهُ اللَّهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ . كَهْلًا ، وَكَانَ ظَلُومًا ، جَبَّارًا ، نَاصِبِيًّا ، خَبِيثًا ، سَفَّاكًا لِلدِّمَاءِ ، وَكَانَ ذَا شَجَاعَةٍ وَإِقْدَامٍ وَمَكْرٍ وَدَهَاءٍ ، وَفَصَاحَةٍ وَبَلَاغَةٍ ، وَتَعْظِيمٍ لِلْقُرْآنِ . قَدْ سُقْتُ مِنْ سُوءِ سِيرَتِهِ فِي تَارِيخِي الْكَبِيرِ ، وَحِصَارَهُ لِابْنِ الزُّبَيْرِ بِالْكَعْبَةِ ، وَرَمْيَهُ إِيَّاهَا بِالْمَنْجَنِيقِ ، وَإِذْلَالَهُ لِأَهْلِ الْحَرَمَيْنِ ، ثُمَّ وِلَايَتَهُ عَلَى الْعِرَاقِ وَالْمَشْرِقِ كُلِّهِ عِشْرِينَ سَنَةً ، وَحُرُوبَ ابْنِ الْأَشْعَثِ لَهُ ، وَتَأْخِيرَهُ لِلصَّلَوَاتِ إِلَى أَنِ اسْتَأْصَلَهُ اللَّهُ . فَنَسُبُّهُ وَلَا نُحِبُّهُ ، بَلْ نُبْغِضُهُ فِي اللَّهِ ; فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الْإِيمَانِ . وَلَهُ حَسَنَاتٌ مَغْمُورَةٌ فِي بَحْرِ ذُنُوبِهِ ، وَأَمْرُÙ ... المزيد
ابْنُ شَمْسِ الْخِلَافَةِ الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ مَجْدُ الْمُلْكِ أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ شَمْسِ الْخِلَافَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُخْتَارٍ الْأَفْضَلِيُّ الْمِصْرِيُّ الْقُوصِيُّ ، سَيِّدُ الشُّعَرَاءِ . وُلِدَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَكَانَ ذَكِيًّا ، أَدِيبًا بَارِعًا ، بَدِيعَ الْكِتَابَةِ ، وَلَهُ " دِيوَانٌ " وَتَصَانِيفُ ، وَامْتَدَحَ الْكِبَارَ . رَوَى عَنْهُ الْقُوصِيُّ وَالْمُنْذِرِيُّ فِي مُعْجَمَيْهِمَا . وَقِيلَ : بَلْ هُوَ جَعْفَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، وَخَدَمَ مَعَ السُّلْطَانِ صَلَاحِ الدِّينِ أَمِيرًا ثُمَّ مَعَ ابْنِهِ الْعَزِيزِ ، ثُمَّ خَدَمَ بِحَلَبَ مَعَ الظَّاهِرِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِصْرَ ، وَلَهُ هَجْوٌ فِي الْعَادِلِ وَفِي الْقَاضِي الْفَاضِلِ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ الشَّعَّارِ : مَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ ، ... المزيد
ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ ، الْحَافِظُ الرَّحَّالُ أَبُو الْفَضْلِ ، أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ ، الْهَرَوِيُّ الصَّرَّامُ الْمُجَاوِرُ ، شَيْخُ الْحَرَمِ . حَدَّثَ عَنْ : خَيْثَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ بُنْدَارٍ ، وَدَعْلَجٍ السِّجْزِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْحَدِيثِ ، رَوَى الْكَثِيرَ بِمَكَّةَ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو يَعْقُوبَ الْقَرَّابُ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَهْوَازِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ بُنْدَارٍ الرَّازِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَقَدْ صَحِبَ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ الدُّقِّيَّ وَالْكِبَارَ ، وَأَخَذَ عَنْهُ خَلْقٌ مِنَ الْمَغَارِبَةِ ... المزيد
الْمَهْدِيُّ الْخَلِيفَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَنْصُورِ أَبِي جَعْفَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ ، الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ . مَوْلِدُهُ بِإِيذَجَ مِنْ أَرْضِ فَارِسَ ، فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَقِيلَ : فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأُمُّهُ أَمُّ مُوسَى الْحِمْيَرِيَّةُ . كَانَ جَوَادًا مِمْدَاحًا مِعْطَاءً ، مُحَبَّبًا إِلَى الرَّعِيَّةِ ، قَصَّابًا فِي الزَّنَادِقَةِ ، بَاحِثًا عَنْهُمْ ، مَلِيحَ الشَّكْلِ ، قَدْ مَرَّ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي " تَارِيخِي الْكَبِيرِ " . وَلَمَّا اشْتَدَّ ، وَلَّاهُ أَبُوهُ مَمْلَكَةَ طَبَرَسْتَانَ ، وَقَدْ قَرَأَ الْعِلْمَ ، وَتَأَدَّبَ وَتَمَيَّزَ . غَرِمَ أَبُوهُ أَمْوَالًا حَتَّى اسْتَنْزَلَ وَلِيُّ الْعَهْدِ ابْنُ أَخِيهِ عِيسَى بْنُ مُوسَى مِنَ الْعَهْدِ لِلْمَهْدِيِّ ، وَلَمَّا مَاتَ الْمَنْصُورُ ، قَامَ بِأَخْذِ ... المزيد
سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ( م ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الثَّبْتُ أَبُو مَسْعُودٍ الْعَسْكَرِيُّ . سَمِعَ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، وَشَرِيكًا الْقَاضِي ، وَأَبَا الْأَحْوَصِ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ ، وَيَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ ، وَعَلِيَّ بْنَ مُسْهِرٍ ، وَيَحْيَى بْنَ أَبِي زَائِدَةَ ، وَزِيَادَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَطَبَقَتَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُسْلِمٌ ، وَعُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْغَزَّالُ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَسْطَامٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الرَّازِيُّ ، وَعَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ أَقْرَانِهِ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ . قَالَ أَبُو الشَّيْخِ : خَرَجَ عَنْ أَصْبَهَانَ إِلَى الرَّيِّ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَ ... المزيد
مكتبة إسلام ويب