كلمات متتالية    كلمات مبعثرة
مطابق  الجذر والوزن اللواصق
شجرة الكتاب
المحتوى
عرض النتائج فقط
مقدمة الكتاب
كتاب الطهارة
كتاب الصلاة
كتاب الجنائز
كتاب الزكاة
كتاب الصيام
كتاب الاعتكاف
كتاب الحج
كتاب البيوع
كتاب الرهن
كتاب المفلس
كتاب الحجر
كتاب الصلح
كتاب الحوالة
باب الضمان
كتاب الشركة
كتاب الوكالة
كتاب الإقرار بالحقوق
كتاب العارية
كتاب الغصب
كتاب الشفعة
كتاب المساقاة
كتاب الإجارات
كتاب إحياء الموات
كتاب الوقوف والعطايا
كتاب الهبة والعطية
كتاب اللقطة
كتاب اللقيط
كتاب الوصايا
كتاب الفرائض
كتاب الولاء
كتاب الوديعة
باب قسمة الفيء والغنيمة والصدقة
كتاب النكاح
كتاب الصداق
كتاب الوليمة
كتاب الخلع
كتاب الطلاق
كتاب الرجعة
كتاب الإيلاء
كتاب الظهار
كتاب اللعان
كتاب العدد
كتاب الرضاع
كتاب النفقات
باب الحال التي تجب فيها النفقة على الزوج
كتاب الجراح
كتاب الديات
كتاب قتال أهل البغي
كتاب المرتد
كتاب الحدود
كتاب قطاع الطريق
كتاب الأشربة
كتاب الجهاد
كتاب الجزية
كتاب الصيد والذبائح
كتاب الأضاحي
كتاب السبق والرمي
كتاب الأيمان
كتاب الكفارات
كتاب النذور
كتاب القضاء
كتاب القسمة
كتاب الشهادات
كتاب الأقضية
كتاب الدعاوى والبينات
كتاب العتق
كتاب التدبير
كتاب المكاتب
كتاب عتق أمهات الأولاد
جزء صفحة
[ ص: 156 ] كتاب النفقات نفقة الزوجة واجبة بالكتاب والسنة والإجماع ; أما الكتاب فقول الله تعالى : { لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها } . ومعنى : ( قدر عليه ) أي : ضيق عليه . ومنه قوله سبحانه : { يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر } . أي : يوسع لمن يشاء ، ويضيق على من يشاء . وقال الله تعالى : { قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم } . وأما السنة فما روى جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس ، فقال : { اتقوا الله في النساء ، فإنهن عوان عندكم ، أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف } . رواه مسلم ، وأبو داود ، ورواه الترمذي ، بإسناده عن عمرو بن الأحوص ، وقال : { ألا إن لكم على نسائكم حقا ، ولنسائكم عليكم حقا ; فأما حقكم على نسائكم ، فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن } . وقال : هذا حديث حسن صحيح . { وجاءت هند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إن أبا سفيان رجل شحيح ، وليس يعطيني من النفقة ما يكفيني وولدي . فقال : خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف } . متفق عليه . وفيه دلالة على وجوب النفقة لها على زوجها ، وأن ذلك مقدر بكفايتها ، وأن نفقة ولده عليه دونها مقدر بكفايتهم ، وأن ذلك بالمعروف ، وأن لها أن تأخذ ذلك بنفسها من غير علمه إذا لم يعطها إياه . وأما الإجماع ، فاتفق أهل العلم على وجوب نفقات الزوجات على أزواجهن ، إذا كانوا بالغين ، إلا الناشز منهن . ذكره ابن المنذر ، وغيره . وفيه ضرب من العبرة ، وهو أن المرأة محبوسة على الزوج ، يمنعها من التصرف والاكتساب ، فلا بد من أن ينفق عليها ، كالعبد مع سيده .

x
Loading...
جميع حقوق النشر محفوظة 1998-2018 © Islamweb.net