[الرئيسية]    مرحبا بكم فى موقع مقالات إسلام ويب
اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته واستقراره ، ترى هذا في كثير من دوله، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات:

الاتحاد أمام التحديات المشتركة ثقافة التسامح والعيش المشترك الحرية السياسية والعدالة الاجتماعية نبذ الخلاف والطائفية والحزبية كل ما سبق

التهدئة بغزة.. غموض إسرائيلي وفتح وحماس تتبادلان الاتهامات
07/08/2018
الجزيرة نت
تعمّد المجلس الوزاري الصهيوني المصغر (الكابينيت) التكتم على طبيعة ما توصل إليه في اجتماعه الليلة الماضية بشأن مقترحات التهدئة في قطاع غزة، والتي أصبحت موضوعا للاتهامات بين حركتي التحرير..
 
قراءة : 335 | طباعة : 38 |  إرسال لصديق :: 0 |  عدد المقيمين : 0

تعمّد المجلس الوزاري الصهيوني المصغر (الكابينيت) التكتم على طبيعة ما توصل إليه في اجتماعه الليلة الماضية بشأن مقترحات التهدئة في قطاع غزة، والتي أصبحت موضوعا للاتهامات بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) التي أطلعت ممثلي الفصائل عليها.

وعقب جلسة الكابينيت التي استمرت خمس ساعات -بحسب الإذاعة الصهيونية- واستمع فيها إلى مقترحات التسوية، لم تصدر أية بيانات حول القرار الذي انتهى إليه الاجتماع بشأن مقترحات التهدئة مع دولة الاحتلال التي قدمت بوساطة مصر ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف مقابل تخفيف الحصار عن قطاع غزة.

واكتفى المجلس بإصدار بيان مقتضب جاء فيه أن أعضاءه استمعوا إلى إيجاز من رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال غادي أيزنكوت، جاء فيه أن "الجيش مستعد لمواجهة كل السيناريوهات المحتملة".

ونقلت صحيفة "هآرتس" الصهيونية عن مسؤولين كبار في الكابينيت قولهم إن قرار إسرائيل من هذه التسوية سيصدر في الأيام المقبلة، كما نقلت عن مسؤول صهيوني لم تذكر اسمه قوله "إن التسوية الشاملة في قطاع غزة لن تتم دون إعادة الإسرائيليين وجثث الجنود المحتجزة لدى حماس في غزة".

أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" فتحدثت عما اعتبر "تشاؤما" في الكابينيت الصهيوني من فرص التوصل إلى تسوية مع حماس، بفعل "الفجوة بين مواقف الطرفين".

وأوضحت أن هناك عقبات كثيرة تحول دون ذلك، وفي مقدمتها اشتراط حركة حماس تحرير أسرى صفقة شاليط الذين تمت إعادة اعتقالهم، كشرط أولي لبدء مفاوضات بشأن إعادة جثماني الجنديين الإسرائيليين.

 

إطلاعات واتهامات
على الجانب الفلسطيني، أطلعت حركة حماس ممثلي الفصائل الفلسطينية أمس الأحد على تطورات المباحثات الجارية بشأن مقترحات التهدئة مع إسرائيل.

وبحسب وكالة الأناضول، شارك في الاجتماع الذي انعقد في فندق "الكمودور" على شاطئ مدينة غزة قادة فصائل الجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين‎ والجبهة العربية وحركة المبادرة الوطنية، بينما غابت عنه حركة فتح.

وقال حسام بدران عضو المكتب السياسي لحماس للصحفيين قبل الاجتماع المغلق "لا يوجد هناك أي ترتيب سياسي أو ميداني أو تحسين للوضع في قطاع غزة بمعزل عن التوافق الوطني الفلسطيني".

وأضاف أن "الحديث في الحرب والسلم وعن التهدئة ورفع الحصار هو قرار وطني فلسطيني"، لافتا إلى أن دعوة حماس للفصائل للاجتماع جاءت "لمناقشة موضوع المصالحة الفلسطينية الداخلية وكسر الحصار عن القطاع".

وقال إن "الحراك الحالي وحضور كوادر المكتب السياسي لحماس في الخارج للاجتماع في قطاع غزة لم ينته، إن أمر قطاع غزة لا يخص حماس وحدها".

ووصل الخميس وفد رفيع من قيادة حماس في الخارج -على رأسه صالح العاروري نائب رئيس حماس- إلى قطاع غزة، وعقدت الحركة منذ يوم الجمعة الماضي اجتماعات عدة لمكتبها السياسي بكامل أعضائه في غزة للمرة الأولى، لمناقشة مجموعة من القضايا بينها مقترحات التهدئة التي قدمتها مصر والمبعوث الأممي.

وفي غضون ذلك تبادلت حركتا فتح وحماس أمس الاتهامات حول اتفاق التهدئة، وقالت فتح في بيان "إن انخراط قيادة حماس في مفاوضات مخزية مع حكومة الاحتلال إنما هو التطبيق الفعلي لأهم بنود صفقة القرن، وهو تنفيذ لأخطر أهدافها المتمثل بفصل غزة عن بقية الوطن وتشكيل دويلة فيها تكون مقبرةً لمشروعنا الوطني".

وحذر من "خطورة ما يجري كونه يتم بمعزل عن القيادة الفلسطينية الشرعية". وأكدت الحركة رفضها لما وصفته بـ"العبث بالقضية الوطنية" مشددةً على أنها لن تلتزم "بأي نتائج أو ترتيبات تصدر عن هذه المفاوضات المشبوهة بعيدا عن إرادة شعبنا وخارج إجماعه الوطني".

بدورها، ردت حماس على تلك الاتهامات قائلة إن "السلوك السلبي لحركة فتح وهجومها الإعلامي غير المسؤول والمتواصل، يهدف إلى قطع الطريق أمام إنجاح أي جهود وطنية ومصرية وإقليمية وأممية لتحقيق الوحدة وإنهاء معاناة أهلنا في القطاع".

اشترك بالقائمة البريدية
تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته واستقراره ، ترى هذا في كثير من دوله، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات:

الاتحاد أمام التحديات المشتركة ثقافة التسامح والعيش المشترك الحرية السياسية والعدالة الاجتماعية نبذ الخلاف والطائفية والحزبية كل ما سبق

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد مقالات ذات صلة
1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة
| | من نحن