[الرئيسية]    مرحبا بكم فى موقع مقالات إسلام ويب
اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

تصويت

الحياة الطيبة بالإيمان واطمئنان القلوب بالذكر والقرآن. ترى ما هو سبب القلق والاضطراب والحيرة التي يعيشها بعض الناس؟

ضعف الإيمان واليقين عدم القناعة والرضا بما قسم الله قلة ذكر الله كل ما سبق

الحكومة اليمنية ترفض "حزاما أمنيا" إماراتيا بسقطرى
09/10/2018
الجزيرة نت
أعلنت الحكومة اليمنية رفضها وجود أي تشكيلات عسكرية أو أمنية في أرخبيل سقطرى جنوبي البلاد إثر تقارير عن بدء الإمارات إنشاء قوات "حزام أمني" في الأرخبيل على غرار قوات "الحزام..
 
قراءة : 318 | طباعة : 138 |  إرسال لصديق :: 0 |  عدد المقيمين : 0

أعلنت الحكومة اليمنية رفضها وجود أي تشكيلات عسكرية أو أمنية في أرخبيل سقطرى جنوبي البلاد إثر تقارير عن بدء الإمارات إنشاء قوات "حزام أمني" في الأرخبيل على غرار قوات "الحزام الأمني" في مدينة عدن ومحافظات جنوبية أخرى.

وأثناء الاجتماع الذي عقدته الحكومة اليمنية الاثنين، قدم محافظ سقطرى سالم عبد الله تقريرا عن الحالة الأمنية والعسكرية في الأرخبيل المكون من ست جزر، الذي يحتل موقعا إستراتيجيا على المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.

وحسب الوكالة اليمنية الرسمية للأنباء (سبأ)، قالت الحكومة في الاجتماع إنها ترفض أي قوات تنشأ بعيدا عن وزارتي الدفاع والداخلية محذرة من أن تلك التشكيلات الأمنية والعسكرية "سيكون مصيرها مصير الميليشيات المسلحة، التي لا تتمتع بأي وجود شرعي".

ودعت الحكومة إلى "بقاء الجزيرة في حالة من السلام الداخلي لأهاليها، الذين طبعوا على حالة الانسجام والتآلف، بعيدا عن العصبوية والتقسيم والتشرذم".

يشار إلى أن سقطرى شهدت مطلع مايو/أيار الماضي توترا غير مسبوق إثر إرسال الإمارات قوة عسكرية إليها.

وجاءت الخطوة الإماراتية على خلفية تواجد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر في الجزيرة، وانتهى التوتر باتفاق قضى بسحب القوات الإماراتية بعد تدخل سعودي.

اشترك بالقائمة البريدية
تصويت

الحياة الطيبة بالإيمان واطمئنان القلوب بالذكر والقرآن. ترى ما هو سبب القلق والاضطراب والحيرة التي يعيشها بعض الناس؟

ضعف الإيمان واليقين عدم القناعة والرضا بما قسم الله قلة ذكر الله كل ما سبق

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

لا يوجد مقالات ذات صلة
1998-2019 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة
| | من نحن