التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

مسألة: الجزء الخامس
الأعرج ( ع )

الإمام الحافظ الحجة المقرئ أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني الأعرج مولى محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم .

سمع أبا هريرة ، وأبا سعيد ، وعبد الله بن مالك بن بحينة ، وطائفة . وجود القرآن وأقرأه ، وكان يكتب المصاحف . وسمع أيضا من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعمير مولى ابن عباس ، وعدة .

حدث عنه الزهري ، وأبو الزناد ، وصالح بن كيسان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الله بن لهيعة ، وآخرون . وتلا عليه نافع بن أبي نعيم . وقيل : بل ولاؤه لبني مخزوم .

أخذ القراءة عرضا عن أبي هريرة ، وابن عباس ، وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة . قال إبراهيم بن سعد : كان الأعرج يكتب المصاحف .

[ ص: 70 ] مالك ، عن داود بن الحصين ، سمع عبد الرحمن بن هرمز الأعرج يقول : ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان ، وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثماني ركعات ، فإذا قام بها في ثنتي عشرة ركعة ، رأى الناس أنه قد خفف .

ابن لهيعة ، عن أبي النضر قال : كان عبد الرحمن بن هرمز أول من وضع العربية ، وكان أعلم الناس بأنساب قريش ، وقيل : إنه أخذ العربية عن أبي الأسود الديلي .

اتفق أن الأعرج سافر في آخر عمره إلى مصر ، ومات مرابطا بالإسكندرية . أرخ وفاته مصعب الزبيري وطائفة في سنة سبع عشرة ومائة ، وأظنه جاوز الثمانين .

السابق

|

| من 1

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة