شروح الحديث

شرح النووي على مسلم

يحيي بن شرف أبو زكريا النووي

دار الخير

سنة النشر: 1416هـ / 1996م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ستة أجزاء

الكتب » صحيح مسلم » كتاب النكاح

باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنه واشتغال من عجز عن المؤن بالصومباب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته أو جاريته فيواقعها
باب نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامةباب تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها في النكاح
باب تحريم نكاح المحرم وكراهة خطبتهباب تحريم الخطبة على خطبة أخيه حتى يأذن أو يترك
باب تحريم نكاح الشغار وبطلانهباب الوفاء بالشروط في النكاح
باب استئذان الثيب في النكاح بالنطق والبكر بالسكوتباب تزويج الأب البكر الصغيرة
باب استحباب التزوج والتزويج في شوال واستحباب الدخول فيهباب ندب النظر إلى وجه المرأة وكفيها لمن يريد تزوجها
باب الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديدباب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها
باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرسباب الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة
باب لا تحل المطلقة ثلاثا لمطلقها حتى تنكح زوجا غيره ويطأها ثم يفارقها وتنقضي عدتهاباب ما يستحب أن يقوله عند الجماع
باب جواز جماعه امرأته في قبلها من قدامها ومن ورائها من غير تعرض للدبرباب تحريم امتناعها من فراش زوجها
باب تحريم إفشاء سر المرأةباب حكم العزل
باب تحريم وطء الحامل المسبيةباب جواز الغيلة وهي وطء المرضع وكراهة العزل
مسألة:
1406 وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن الربيع بن سبرة الجهني عن أبيه سبرة أنه قال أذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر كأنها بكرة عيطاء فعرضنا عليها أنفسنا فقالت ما تعطي فقلت ردائي وقال صاحبي ردائي وكان رداء صاحبي أجود من ردائي وكنت أشب منه فإذا نظرت إلى رداء صاحبي أعجبها وإذا نظرت إلي أعجبتها ثم قالت أنت ورداؤك يكفيني فمكثت معها ثلاثا ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع فليخل سبيلها
الحاشية رقم: 1
قوله : ( الربيع بن سبرة ) هو بفتح السين المهملة وإسكان الباء الموحدة .

قوله : ( فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر كأنها بكرة عيطاء ) أما ( البكرة ) فهي الفتية من الإبل أي الشابة القوية ، وأما ( العيطاء ) فبفتح العين المهملة وإسكان الياء المثناة تحت وبطاء مهملة وبالمد ، وهي : الطويلة العنق في اعتدال وحسن قوام ( والعيط ) بفتح العين والياء طول العنق .

قوله صلى الله عليه وسلم : ( من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع فليخل سبيلها ) هكذا هو في جميع النسخ ( التي يتمتع فليخل ) أي يتمتع بها ، فحذف ( بها ) لدلالة الكلام عليه ، أو أوقع يتمتع موقع يباشر ، أي : يباشرها ، وحذف المفعول .

السابق

|

| من 130

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة