English| Deutsch| Français| Español

  قال سليمان التيمي : إن الرجل ليذنب الذنب ، فيصبح وعليه مذلّته 

الفتاوى

جزاكم الله كل خير عنا وعن الأمة الإسلامية على هذا الموقع الرائع: عرفت أن بطاقات الخصومات محرمة وهي التي تشتريها في بداية السنة بمبلغ معين ثم تأخذ خصما بمقدار معين من بعض المحال التجارية، والخصم ثابت، فمثلا:

أنا مقيم في الغرب, وكثير السفر بسبب الشغل، والشركة توفّر لي بطاقة ائتمانية لتغطية المصاريف المترتبة عن ذلك، كما يسمح لي باستعمالها في الأمور الخاصة, وتدفع الشركة الأداءات السنوية، وسؤالي - بارك الله فيكم

ما حكم التجارة الإلكترونية ببطاقة ائتمان؟ وما حكم ربح المال من الأنترنت؟.

هل هذا العقد الذي بيني وبين المصرف مقابل خدمة المصرف النقال وبطاقة السحب الذاتي يعتبر موافقا للشرع؟ حيث إن المبلغ المقتطع غير مذكور بالعقد، إلا أن بعض الناس يقولون إنه أصبح معروفا بعد استخدام هذه الخدمة،

لدي بطاقة فيزا عن طريقها يمكنني شراء برامج وأشياء أخرى عن طريق الإنترنت, فهل يجوز لي شراء أغراض للآخرين عن طريق بطاقتي وآخذ مقابلًا على ذلك, أو زيادة عن سعر السلعة المشتراة؟

هل يجوز شراء مستلزمات العمرة من لباس وطعام بنظام الفيزا كارت؟

أملك فيزا مسبقة الدفع, وعند السحب من أجهزة الصراف الآلي التابع لمصرف هذه البطاقة يتم خصم 16ريالًا، بينما لو تم السحب من جهاز صراف آلي لبنك آخر يتم خصم مبلغ 25 ريالًا، فهل هذه العملية محرمة؟ مع العلم أني

عندنا في بلادنا استحدثت الدولة نظام بطاقة شفاء, وهي متعلقة بأصحاب الضمان الصحي, ويستطيع بها الزبون شراء الدواء من الصيدلي دون أن يدفع بواسطة هذه البطاقة, أو يدفع 20 بالمئة حسب اشتراكه, وأنا طالب صيدلة,

أنا مهندس عمري 24 سنة, وأحضِّر الماجستير في ألمانيا، وأحمل بطاقة الائتمان غير المغطاة, وصاحب هذه البطاقة الفعلي - من يسددون القروض -والدي, وهم يعيشون بمصر, وهم أيضًا يعطوني مالًا عن طريقها, والسؤال هو:

أمتلك بطاقة فيزا من البنك السعودي البريطاني, لكني قبل أن أستخدمها أريد أن أتأكد من عدم حرمة استخدامها, مع العلم أن البنك يأخذ غرامة ثابتة ولمرة واحدة - 100 ريال - إذا تعدت المدة الشهر و لم يتم التسديد,

السابق