English| Deutsch| Français| Español

  يقول ابن القيم : السيادة في الدنيا ، والسعادة في العقبى ، لا يوصل إليها إلا على جسر من التعب 

الفتاوى

منذ سنتين دخلت كلية في مكان بعيد عن عائلتي، فكان لا بد من وسيلة ليرسلوا لي مالًا للمعيشة في الغربة؛ حيث إني أغيب عن المنزل شهورًا، فكانت الوسيلة هي الفيزا كارت؛ لذا سألت عن حكمها الشرعي، فرأيت شيخًا يقول:

هل البطاقات الائتمانية محرمة أم هنالك أنواع مُباحة؟ جزاكم الله خيراً.

ما حكم شراء: فيزا ماستر كارد ـ من المحلات, بغرض شراء أشياء على الأنترنت، وهذه البطاقات ذات صلاحية محددة، فمثلا إن أردت أن أشتري بطاقة فيها 100 دولار يجب أن أدفع 100 دولار أي ثمن البطاقة التاكسس ـ taxes

أولًا: أحب أن أشكركم على جهودكم القيمة - جعلها الله في ميزان حسناتكم -. وزعوا علينا في العمل بطاقات شراء فيها ألف دينار, وأعطوا من كانوا أعلى منا رتبة ألفًا وخمسمائة دينار, وأعطوا الأعلى منهم بطاقة فيها

ما هو الحكم الشرعي في استخدام البطاقة الائتمانية (الفيزا) عن طريق السحب وليس الشراء؛ حيث يتم سحب 6% (6 في المائة) عن كل عملية سحب مثلا سحب 1000 ريال أو 1000 دينار يخصم منك ستة دنانير أي بالعملة الكويتية؟

ما حكم التعامل ببطاقات الايتونز التي يتم من خلالها الشراء من متجر آبل؟

أريد استخراج فيزا من بنك أمريكي، فما هي الشروط التي يجب توفرها حتى تكون الفيزا جائزة؟ وجزاكم الله خيرا.

لدي حساب في أحد البنوك وعند مناقشتي لأحد موظفي خدمات العملاء أخبرني عن إمكانية إعطائي مبلغ تمويل شخصي يصل إلى: 100000 ريال ـ ويكون سدادها على 3 سنوات ب 110000 ريال بنسبة ربح 3%، وقال إنها مرابحة إسلامية

جزاكم الله كل خير عنا وعن الأمة الإسلامية على هذا الموقع الرائع: عرفت أن بطاقات الخصومات محرمة وهي التي تشتريها في بداية السنة بمبلغ معين ثم تأخذ خصما بمقدار معين من بعض المحال التجارية، والخصم ثابت، فمثلا:

أنا مقيم في الغرب, وكثير السفر بسبب الشغل، والشركة توفّر لي بطاقة ائتمانية لتغطية المصاريف المترتبة عن ذلك، كما يسمح لي باستعمالها في الأمور الخاصة, وتدفع الشركة الأداءات السنوية، وسؤالي - بارك الله فيكم

السابق