English| Deutsch| Français| Español

  إن للحسنة نورا في القلب.. وضياء في الوجه.. وسعة في الرزق..ومحبة في قلوب الناس 

الفتاوى

أنا مهندس عمري 24 سنة, وأحضِّر الماجستير في ألمانيا، وأحمل بطاقة الائتمان غير المغطاة, وصاحب هذه البطاقة الفعلي - من يسددون القروض -والدي, وهم يعيشون بمصر, وهم أيضًا يعطوني مالًا عن طريقها, والسؤال هو:

أمتلك بطاقة فيزا من البنك السعودي البريطاني, لكني قبل أن أستخدمها أريد أن أتأكد من عدم حرمة استخدامها, مع العلم أن البنك يأخذ غرامة ثابتة ولمرة واحدة - 100 ريال - إذا تعدت المدة الشهر و لم يتم التسديد,

هناك بنك يقدم خدمة فيزا بواسطتها يمكنك الشراء من الإنترنت, وهذه الفيزا تكون مسبقة الدفع, أي تدفع المبلغ وتودعه في الفيزا, وبعدها يمكنك الشراء, وفي حال كانت الفيزا فارغة لا يمكنك الشراء حتى تشحنها مرة أخرى,

بالنسبة لبطاقات المصرف المسبقة الدفع: لدي بطاقة من أحد المصارف قمت مسبقا بإيداع مبلغ في حسابهم للشراء من الأنترنت، وهناك رسوم بنكية 2% للعملات الأجنبية، فهل تعتبر من الربا؟ مع العلم أن المبلغ كامل مع التعرفة

هل فيزا بنك الجزيرة بها شبهة ربا أم لا؟

عندي استفسار بسيط وأريد أن أستشيركم فيه: أنا مبتعث خارج المملكة وقد ذهبت إلى أحد البنوك التي أتعامل معها وقد سألتهم عن طلب الفيزا فشرحوا لي الموضوع كاملا وكانوا واضحين جدا معي، لكن وضحوا لي نقطة كنت متخوفا

من المعلوم أنه لا يمكن الشراء من الأنترنت من المواقع الأجنبية إلا عن طريق استخدام البطاقات الاتمانية ـ فيزا أو ماستر كارد أو غيرها ـ ومن المعلوم أيضا أن السلع المعروضة في الغالب تكون بعملة تختلف عن عملة

لدي محلات تجارية ويأتي إلي الزبائن لشراء بعض الملابس فيقومون بدفع الحساب عن طريق الفيزا والمستر كارد مع العلم أنه لا يخصم من حسابهم شيء، وإنما أنا أدفع رسوما محددة من قبل البنك لتحويلها على حسابي في البنك

أسأل عن شرعية: اكس كلوزف كارت ـ هذا الكارت يباع في مصر في مقابل مادي سنوي تقريبا 100 جنيه، وفي المقابل أحصل على خصومات لمدة سنة من بعض المحلات المشتركة في هذا النظام.

تباع عندنا بطاقات تخفيض كالآتي : أشتري بقيمة 40 ريالا و أصرفها في مغازة كذا 160 ريالا . فما حكم هذا النوع من البطاقات؟ جزاكم الله خيرا

السابق