قيل للأحنف بن قيس: إنك شيخ كبير وإن الصيام يضعفك!،فقال:إني أعده لسفر طويل 


إذا كان البنك يأخذ على بطاقة الصراف الآلي مبلغا مقطوعا كل شهر، فهل لي أن أستخدم هذه البطاقة؟ أرجو أن تبينوا لي متى يكون هناك حرج في استخدام هذه البطاقة؟.

هل يجوز استصدار فيزا مسبقة الدفع من بنك ربوي تكون مغطاة برصيد مسبق الدفع لا يصلح أن أتجاوزه إذا نفد؟ علما بأنها يمكن أن تصدر من دون أن أمتلك حسابا في هذا البنك الربوي؟.

لدي بطاقة فيزا صرفت منها مبلغ 6259 ريال، وعند اقتراب موعد السداد أرسل إلي البنك بضرورة سداد مبلغ 313 كحد أدنى. ما حكم ذلك وهل يترتب عليه أي محظور شرعي (علما أن بطاقة الفيزا التي عندي إسلاميه؟

تحية طيبة ، وجزاكم الله خيرا لما تبذلونه من جهد من أجل إرشاد هذه الأمة إلى الطريق القويم. هل كارت فيزا البنك الأهلى واستخدامه في الشراء بحيث أقوم بسداد قيمة ما أشتريه كقسط شهري ثابت أقوم بتسديدة في

أخذ مال من بطاقة الماستر كارد ثم تسديده على أقساط للبنك مع فائدة، علما بأن هذه الفائدة يتم وضعها تحت مسمى التورق، فهل هذا حلال أم لا؟.

أود أن أستفسر عن صحة شراء بطاقة: كاش يو ـ قيمتها الفعلية 30 دولارا من بائع يوجد في مدينة أخرى بالطريقة التالية: أرسل مبلغ 360 درهما عن طريق حوالة فورية للبائع ـ تكلفني الحوالة 10 دراهم إضافية ـ ثم

أريد أخذ بطاقة ائتمانية من أحد البنوك، وأنا متخوف من الوقوع في الربا، وقرأت كثيرا من الفتاوى حول هذا الموضوع، ولكن ضعت أو لم أفهم بصورة واضحة. سؤالي هو: هل يجوز التعامل مع هذه البطاقة إذا كانت

عندنا في فرنسا بنوك ربوية، وعند كل سحب للمال بالبطاقة البنكية (فيزا كارد) أو أي شراء عبر الانترنت، يعطوننا نقاطا، وعندما نبلغ عددا من النقاط يمكن تحويلها إلى هدايا، مثلا في قائمة المعروضات

حكم استخدام ما يسمى ببطاقة الدفع المقدم أو بطاقة الانترنت؟ والتى تشترى مثلا ب1000 درهم لكي تستخدم في الشراء عبر مواقع الانترنت؟ وعند نفاذها يجب أن تدفع مبلغ 50 درهما لكي تعبئ البطاقة بألف درهم

توجد بعض المتاجر تقوم بالبيع عن طريق الانترنت، وسيلة الدفع المتاحة لهذه المواقع هي البطاقة الائتمانية ( فيزا، ماستر كارد )، وأيضا تقوم بتوفير بطاقة تسمى بطاقة الهدية، حيث أقوم بطلب بطاقة تحمل بداخلها

السابق صفحة من 16 التالي