إن للحسنة نورا في القلب.. وضياء في الوجه.. وسعة في الرزق..ومحبة في قلوب الناس 


أسأل عن شرعية: اكس كلوزف كارت ـ هذا الكارت يباع في مصر في مقابل مادي سنوي تقريبا 100 جنيه، وفي المقابل أحصل على خصومات لمدة سنة من بعض المحلات المشتركة في هذا النظام.

تباع عندنا بطاقات تخفيض كالآتي : أشتري بقيمة 40 ريالا و أصرفها في مغازة كذا 160 ريالا . فما حكم هذا النوع من البطاقات؟ جزاكم الله خيرا

أنا في بلد غير بلدي ولدي بطاقة صراف آلي تخص بنكا في بلدي، وليس ببنك ربوي إنما إسلامي، وهنا في بلد الغربة أقوم بتحويل مال لأخي بالدولار ومن ثم يقوم بصرفه بعملة بلدي، والأصل إيداعها في حسابي، وأقوم هنا في

أنا أعمل بالتجارة الحلال والحمد لله وأعمالي تتطلب السفر والتعاملات المالية عبر الإنترنت والبنوك وغيرها والأقساط وما شابه ذلك وكنت حريصا على أن تكون كل معاملاتي عبر بنوك إسلامية فقط مع أن هذا سبب لي بعض

يطرح بنك الجزيرة بطاقات ائتمانية مقرة ومعتمدة من قبل هيئة شرعية موثوقة ومعروفة بعلمها وأمانتها، ومنهم الشيخ عبدالله المنيع وعبدالله المطلق. فهل يجوز الاشتراك بهذه البطاقات دون الخوض والبحث في تفاصيلها

شخص يمتلك مستشفى، ويحتاج إلى تحصيل مبالغ كبيرة بعض الشىء من المرضى عند إجراء بعض الفحوصات، وفي الغالب لا يكون المبلغ بحوزة المريض وقت إجراء الفحص. ما هو حكم اقتناء الماكينة التى تمرر من خلالها البطاقة

قرأت في بعض الفتاوى أنه يجوز استخدام البطاقات الائتمانية في حال الحاجة بشرط أن يقوم المستخدم بدفع القيمة المستحقة كل شهر قبل استحقاق أية فوائد، كما هو حال بعض المسلمين في الدول الغربية، وذلك لصعوبة حمل

أحمل بطاقة ائتمانية من أحد البنوك، ولله الحمد أقوم بسداد مستحقاتها قبل موعد الاستحقاق تحاشيا للفوائد الربوية والغرامات الربوية، ولا أستخدمها في السحب النقدي من أجهزة الصراف الآلي، لأن السحب النقدي

أحد زملائي في العمل لديه حساب في بنك الرياض، وهو من البنوك الربوية، ويشتري من السوق ببطاقة فيزا الصادرة من البنك، وخدمة البطاقة كما تعلمون نوع من القرض، فإذا سدد للبنك مبلغ الشراء قبل مضي شهر لا تحسب

السؤال بفروعه يتعلق بالحكم الشرعي بالسحب من خلال بطاقة الصراف الآلي، وتاليا الحالات: الحالة الأولى : عندما أقوم بدفع قيمة مشتريات من أحد المحلات التجارية باستخدام بطاقة الصراف الآلي الصادرة عن أحد

السابق صفحة من 18 التالي