English| Deutsch| Français| Español

  قد مضى العمر وفات – ياأسير الغفلات – فأغنم العمر وبادر – بالتقى قبل الممات 

الفتاوى

زوجتي طبيبة، ولديها حساب في بنك ربوي فقط، لتحويل الراتب عليه. وأرادت أن تحصل على رخصة مزاولة مهنة الطب في الإمارات، ونحن نعيش في قطر. وللحصول على هذه الرخصة هناك رسوم تدفع، وهذه الرسوم لم يتيسر دفعها إلا

فضيلة الشيخ: لدي صديق يعيش في إيطاليا، وسألني هذا السؤال، وعجزت عن الإجابة: قبل مدة حصل على الكارت بنك, واكتشف الآن بأنه عندما يضع مثلا 50 يورو في حسابه عليه أن يدفع يورو للبنك، وإذا اشترى من المحلات بواسطة

كانت لدي بطاقة ائتمانية، وكانت علي فيها مديونية بمبلغ 300ريال، وعندما انتهت مهلة السداد قام البنك بفرض رسوم مع انتهاء مهلة السداد، وذلك بفرض 100ريال كل شهر حتى أصبح المبلغ 700ريال ـ 300ريال المديونية،

التحقت مؤخرًا بالعمل سائقًا في شركة تاكسي بأمريكا، وأقوم بتوصيل الزبون، وآخذ منه الأجرة: إما نقدًا، أو عن طريق بطاقته الائتمانية بإمرارها بمكينة سحب الأموال: (credit card terminal) فيتحول المبلغ من حسابه،

ما حكم استخدام سامبا جرير؟ سأقوم بشراء بعض الأجهزة من مكتبة جرير بالتقسيط بنفس السعر عن طريق بطاقة سامبا جرير ـ سامبا الخير ـ مع العلم أن البطاقة ستكون رسومها 300 ريال في السنة, فهل هذا فيه شيء؟ وهل يسمى

الربا، وبطاقات الشراء عبر الإنترنت. أنا في الحقيقة لم أستطع فهم ما هو الربا أصلاً، حاولت البحث عبر الإنترنت، لكني لم أجد سوى أجوبة طويلة، وبعبارات منمقة، ومعقدة، وأنا للأسف لغتي العربية بسيطة، ولم أدرس

ما هو حكم المعاملة بفيزا البنوك الإسلامية مثل التي توجد في السعودية كبنك الراجحي، مع العلم أن البنك يقول إنها مجازة من الهيئة الشرعية؟. وجزاكم الله خيرا.

قمت باستخراج بطاقة ائتمانية من البنك الأهلي المصري، بغرض استخدامها في الشراء - أون لاين - من الإنترنت، وفي العقد قمت باختيار خصم المبالغ المستحقة بالكامل من حسابي الخاص في البنك الأهلي المصري - حساب تحويل

منذ سنتين دخلت كلية في مكان بعيد عن عائلتي، فكان لا بد من وسيلة ليرسلوا لي مالًا للمعيشة في الغربة؛ حيث إني أغيب عن المنزل شهورًا، فكانت الوسيلة هي الفيزا كارت؛ لذا سألت عن حكمها الشرعي، فرأيت شيخًا يقول:

هل البطاقات الائتمانية محرمة أم هنالك أنواع مُباحة؟ جزاكم الله خيراً.

السابق