English| Deutsch| Français| Español

  اتقوا معاصي الله في الخلوات،فإن الشاهد هو الحاكم 

فتاوى رمضان » فقه العبادات » الصيام » أحكام القضاء والكفارة

الفتاوى

لدي سؤال مهم: أريد استفساركم عن: زوجي متوفى، وعليه كفارات كثيرة: قضاء صيام كثير بسبب الجماع في نهار رمضان، منذ زمن طويل ولا أحد يعلم عن هذا الأمر إلا أنا وبنتي. هل علي إخبار أبنائه بالأمر؛ لكي أبرئ ذمتي،

زنيت في رمضان لأول مرة في حياتي صباحًا، وتبت لربي توبة نصوحًا، وندمت ندمًا شديدًا، وأقلعت عن هذا الذنب، فما الكفارة؟ علمًا أني لا أستطيع أن أصوم، فأنا منذ سنتين مصابة بأمراض بالمعدة، والمريء، وإذا صمت

ما كفارة المرأة التي بأسرها زوجها في رمضان؟

في رمضان قبل الماضي لم أصم بعض الأيام بسبب وجود عين قوية جدا في بطني منعتني من الصيام والحركة، وكنت كالجثة الهامدة على السرير لا أتحرك، وشفاني الله منها ـ ولله الحمد ـ ولم أقم بالصيام بعد، وتزوجت بعد رمضان

علي قضاء منذ كنت في الصف السادس، وأنا الآن في السنة الثانية من الجامعة ولم أقم بقضائها، فهل أنا متهاونة؟ أود القضاء، ولا أعلم كم أدفع من الكفارات، وهل في كل يوم أصومه أدفع كفارة في نفس اليوم؟ أم أصوم وأجمع

ماذا أفعل في كفارة الجماع في نهار رمضان، إذا كنت لا أقدر على الصوم المتتابع، ولا أقدر على عتق الرقبة، وما يوجد معي من مال في الوقت الحالي لا يكفي لطعامي ولا لشرابي أنا وزوجي وابني. علماً بأن علينا 7 أيام

أنا فتاة أبلغ من العمر 17 سنة، وأمي تبلغ 46سنة، وعندما ولدت أختي التي تكبرني دخل عليها رمضان فلم تصم، وبعدها لم تستطع مع الرضاعة، وبعدها بمدة حملت بي في غير رمضان، ولكنها لم تستطع قضاء الأيام الأولى مع

منذ 3 سنوات ولدت قبل رمضان بأسبوع، فأفطرته كله، ومنذ سنتين كنت حاملا فقال الدكتور إنني لا بد أن أفطر من أجل صحة الجنين، فعلي صيام رمضانين وأيام قديمة ـ وكلها 60 يوما ـ وأنا أستطيع الصوم، لكن ربنا أعطى

أنا فتاة عمري الآن 29 سنة حينما كنت بعمر الـ11 سنة تقريبا أو 12 بلغت ولكن أبي رفض أن أصوم رمضان لصغر سني حينها وأتذكر أني في السنة التالية كنت أصوم خفية، مشكلتي أني لم أصم تلك السنة إلى الآن وكذلك لست

أنا فتاة أبلغ من العمر 24 سنة. عندي سؤال لما صمت أول مرة كان عمري 14 عاما في رمضان كنت أفطر أيام الدورة ستة أيام عن جهل مني أن كل البنات دورتهم ستة أيام وأنا بعد عرفت أن دورتي بين 4 و5 أيام يعني أفطرت

السابق