English| Deutsch| Français| Español

  قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ليس الصيام من الطعام والشراب وحده، ولكنه من الكذب والباطل واللغو والحلف. 

    المركز الإعلامي   حوارات   حوارات دعوية وإعلامية



حوار حول رابطة علماء الشريعة في دول مجلس التعاون الخليجي

التواصل والترابط مطلب شرعي جاء به الإسلام الحنيف وخاصة بين حاملي إرث النبي صلى الله عليه وسلم، الذي ورث العلم، فعلماء الشريعة هم محل احترام وتقدير الجميع، وبلاد الخليج أكرمها الله بعدد من العلماء الأفاضل الأجلاء قديما وحديثاً .

ونتيجة كثرة الأعمال والمهام والارتباطات المتعددة قد تتباعد اللقاءات المفيدة؛ فتأتي مثل هذه المؤسسات لتجدد اللقاء ، وتبعث الهمم ، وتجدد النشاط، وتتيح المجال للتشاور والتدارس لكثير من القضايا .

ورابطة علماء الشريعة بدول الخليج أتت لتؤدي الكثير من المهام، وحتى نتعرف عليها أكثر يطيب لنا محاورة أحد مشايخ الخليج الأفاضل ، صاحب المواهب المتعددة، والجهود المباركة، وأمين سر مجلس الإدارة بالرابطة: 

 

*في البداية هل ممكن أن تعرفنا بنفسك حفظك الله ورعاك؟

محمد عبد الرزاق الصديق، مدرس في كلية الشريعة والقانون في جامعة الإمارات سابقا، ومدرس في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الشارقة، ورئيس مؤسسة آفاق التنمية في الدراسات والاستشارات والمعاملات المالية والإسلامية، ورئيس مجلس إدارة جمعية حماية اللغة العربية في الإمارات ومقرها الرئيسي في الشارقة، ومدير عام دار مؤسسة دار الخيرات للعمل الخيري، وعضو هيئات الفتوى والرقابة الشرعية في المؤسسات المالية والإسلامية في دول الخليج العربي، وأمين سر مجلس إدارة رابطة حماة الشريعة في دول مجلس التعاون الخليجي.

 

* نود التكرم بإعطائنا لمحة تعريفية عن رابطة علماء الشريعة في دول الخليج العربية والتي تكونت في الآونة الأخيرة؟

رابطة علماء الشريعة مؤسسة خليجية، ولذلك هي مسماها رابطة علماء الشريعة في دول مجلس التعاون الخليجي وهي تضم ما يزيد على مائتي عالم شريعة في دول مجلس التعاون الخليجي، تأسست في عام 2008م في البحرين مقرها الرئيسي، وأعضائها من علماء الشريعة في جميع دول مجلس التعاون الخليجي، والمؤسسة عبارة عن رابطة تجمع هؤلاء العلماء في برامجهم وأنشطهم وأدوارهم التي يقومون بها في مجتمعاتهم.

 

*ما هي أهداف الرابطة التي تسعى إلى تحقيقها؟

أهداف هذه الرابطة أنها تقرب بين العلماء في وجهات نظرهم لكي تجتمع الآراء وتقترب بإذن الله تعالى؛ لإصدار بحوث شرعية واضحة فيما يهم دول الخليج بشكل خاص والعالم العربي والإسلامي بشكل عام، أيضا رعاية برامج وأنشطة هؤلاء العلماء من خلال نشرها وإيصالها للجمهور العام في العالم الإسلامي وفي كل مكان من خلال الأدوات والوسائل التي وضعت لتحقيق هذا الهدف في مواقع إلكترونية ومجلات ووسائل نشر، أيضا من أهدافها أن تصدر الفتاوى وتعطي وجهة النظر الشرعية للأحداث المستجدة اليوم في الخليج والعالم العربي، ولذلك كان للرابطة أدوار طيبة مباركة في أحداث غزة الأخيرة ، وأيضا من أهدافها القيام على برامج خليجية بحثية اجتماعية أسرية لرعاية هذا الجانب الاجتماعي من قبل العلماء، وأيضا البرامج والأنشطة الدعوية والوعظية والتوجيهية؛ ولذلك كان هناك برنامج في شهر رمضان الماضي في تبادل العلماء من دول الخليج، فكانت هناك زيارات ولقاءات ومحاضرات وندوات في رمضان سواء كان ذلك بتنسيق مع وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف أو من خلال المجالس العامة ومن خلال المساجد والمراكز الثقافية فقام مجموعة من العلماء من الخليج بزيارة الكويت والبحرين وقطر والإمارات والمملكة السعودية وعمان.

 

*لو أردنا أن نعرف كيف بدأت الفكرة؟  وهل هي قديمة أم أن هناك أسباب معينة أدت لإنشاء هذه المؤسسة ؟

الفكرة موجودة قديمة في جميع دول الخليج تقريبا ، وخاصة الكويت ، وقد وضع نظام أساسي لمثل هذه الرابطة على مستوى العلماء في الكويت، وعلى مستوى العلماء في الخليج من بداية السبعينات وكذلك في الإمارات وفي السعودية، فلا بد أن يكون لعلماء الشريعة مجمع يجمعهم على مستوى كل دولة من دول الخليج أو على مستوى دول الخليج المجتمعة وكانت هناك جهود والحمد لله في هذا وما زال العلماء يتحاورون فيما بينهم ويحرصون على أن يكون لهم جمعية أو مؤسسة أو رابطة تجمعهم يتعاونون فيما بينهم على الأهداف التي ذكرنا جزءا منها، والحمد لله في الفترة الأخيرة تهيأت الظروف والأحوال لإقامة الرابطة خاصة بعد إقامة مؤسسات وجمعيات وروابط واتحادات للعلماء في دول شتى، يعني في العالم العربي والإسلامي مجامع الفقه العامة والبحثية وأيضا المجامع الخاصة، والتي تجمع العلماء في البلدان المختلفة في العالم العربي والإسلامي ، وأيضا هناك الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يجمع علماء المسلمين في العالم كله، والرابطة أول تجمع للعلماء على مستوى إقليم الخليج العربي في دول مجلس التعاون الخليجي.

 

*بالنسبة لتمويل هذه المؤسسة والإنفاق عليها كيف يكون؟ هل هي جهود تطوعية فردية أم أن هناك مؤسسات تتبنى هذه الرابطة وتقوم عليها؟

أولا من اشتراكات أعضائها ثم بعد ذلك من الجهات التي تعنى ويهمها رأي العلماء والفقهاء واجتماعهم ليؤدوا دوراً في ترشيد واقع الأمة، وطلبة العلم، بحيث إنه يكون هناك رأي وسطي معتدل يعني به طلبة العلم، وأيضاً وزارات الشؤون الإسلامية و الأوقاف والمؤسسات الدعوية الموجودة في الدول المختلفة كلها يعنيها أن تقوم مثل الرابطة وأن تخدم من قبل هذه الرابطة فهذه الجهات عموما تؤدي دورها من خلال موازناتها المرصودة لمثل هذه التجمعات و مثل هذه الجمعيات، ومن خلال مؤسسات الوقف ، حتى المؤسسات المالية الإسلامية لأنه يعنيها أن يوجد من علماء الشريعة متخصصين في هذا المجال فهي تدعم مثل هذه المؤسسات ومن خلال التبرعات العامة.

 

* ربما هناك شركات ومؤسسات خاصة تقوم بتمويل بعض برامج الرابطة؟

نعم هناك تمويل لبرامج الرابطة سواء كان مؤتمراتها، اجتماعاتها ، أدواتها البحثية، موقعها الالكتروني، رحلات العلماء، برامجهم هناك مؤسسات تدعم هذه البرامج.

 

*هل هناك حصر لعلماء الشريعة في الخليج من أجل التواصل معهم، وتذكيرهم بالدور الملقى على عاتقهم؟

البداية كانت لهؤلاء العدد الذي يربو على 200 عالم وطالب علم من أعضاء الرابطة، وأيضا تواصل هؤلاء مع طلبة العلم الآخرين كل في بلده الآن بدأ على مستوى الكويت وعلى مستوى البحرين والإمارات، هؤلاء أعضاء الرابطة في هذه البلدان هم بأنفسهم كونوا لهم لجاناً أيضا في تلك البلدان يقومون بأدوراهم في بلدانهم ويتواصلون مع طلبة العلم الآخرين ويمكن أن يسجلوا أيضا عضوية مفتوحة يسجلوا في الرابطة ويؤدوا دورهم بإذن الله.

 

*كيف بالنسبة للعضوية؟ هل هناك شروط معينة للعضوية في الرابطة؟

نعم شروط العضوية أن يكون من مواطني مجلس التعاون الخليجي وأن يكون حاصلا على مؤهل شرعي في  العلوم الشرعية والإسلامية وأن يكون عمره في حدود الثلاثين سنة أيضا حتى يكون قد حصّل العلم وتدرب عليه وأعطى فيه والحمد لله، وأن يكون حسن السيرة والسلوك ومعروف لعلماء الشريعة حاله.

 

* طيب هناك بعض علماء الشريعة وطلبة العلم الشرعي ممن هو مقيم في دول الخليج، وقد يكون بعضهم ولد في هذه الدول فهل لمثل هؤلاء مجال للعضوية ؟

في الأصل النظام الأساسي للرابطة نص على  أن يكون من مواطني دول الخليج العربي وهذه العضوية العادية وهناك عضوية فخرية، وفي الذهن أن يكون هناك عضويات أخرى قد تكون عضوية منتسبة لها حقوق معينة، طبعا أيضا الرابطة مقرها البحرين ومرخصة من قبل الجهات الرسمية الموجودة في البحرين عن طريق وزارة الشؤون الاجتماعية وعن طريق متواصل مع وزارة الشؤون الإسلامية فهي تخضع أيضا لأنظمة وقوانين المؤسسات ذات هذه الطبيعة وهي تشترط في حال كونها من مجلس التعاون أن يكون من مواطنيها ، ولكن التعاون مع المقيمين في المجلس من غير الخليجين موجود، وهي فكرة جيدة أن يكون منتسبون للرابطة من المقيمين في دول المجلس.

 

*هل هناك مخطط أو برنامج للتواصل مع جميع خريجي الشريعة وطلبة العلم من أجل تذكيرهم بالدور الذي ينبغي أن يقوموا به على مستوى العالم و خاصة دول الخليج التي هي مقبلة على توسع سكاني كبير جديد مع دخول تغيرات  وثقافات....."؟

أولا بالنسبة لهذا الموضوع وهي مسألة السكان في دول الخليج والإقبال من العمال والموظفين وكل من يريد أن يقوم بدور خاصة مع التطور الاقتصادي والعمراني والإنتاجي في دول الخليج نعم هو أمر ملحوظ ومشاهد، وقد وفد لدول الخليج أعداد كبيرة ولهم دور في البناء الحضاري، وربما كانت أعدادهم كبيرة في بعض الدول كدولة الإمارات وقطر الآن والكويت والسعودية والبحرين، لكن هذا الموضوع بحد ذاته هو موضوع بحث لأن فيه قضايا دعوية وشرعية وتوجيهية متنوعة في التعايش بين طباع مختلفة وحضارات مختلفة وأكثر هذه الهجرة على دول خليجية وعلى مواطنين خليجيين من جاء وسكن معهم وتعاون معهم في هذا البناء الحضاري، فهذا سيكون بإذن الله تعالى موضوع مؤتمر بحثي متكامل وسينتج عنه أشياء محددة دقيقة من أجل أن يقوم كل بواجبه، كل الجهات سواء كانوا علماء الشريعة وطلبة العلم الشرعي أو جهات توجيهيه واقتصادية ورسمية حكومية الأهلية، ما هو الدور المناط بهم؟ بل ما هو التصرف المطلوب؟ وما هو العمل؟ وخطط العمل لهذا التعايش الجيد، بحيث إنهم يستفيدون من واقع هذه الدول وهذه الدول تستفيد بوجود وافدين لها يحملون بعد ذلك مسارها ومسيرتها ولغتها ودينها ويستفيدون مما وصلت إليه من تطور أو ما هو موجود عندها من خير أصلا.

 

* هل ترى أن علماء الشريعة أو الدعاة من أبناء المجلس عددهم يكفي أو يغطي الاحتياجات المتجددة ، أم أن هناك شيء من النقص في عدد الدعاة والعلماء من أبناء مجلس التعاون على مستوى المنطقة؟

ربما تتباين دول مجلس التعاون الخليجي في حاجتها للعلماء وطلبة العلم إلا إن الحاجة قائمة لزيادة أعدادهم ولأداء دورهم بدليل أنه مازلنا نحتاج في بعض الدول لأئمة المساجد يأتون من دول أخرى وقد تكون غير عربية، وكذلك الخطباء والوعاظ وأساتذة الجامعة ، فما زالت الحاجة قائمة لتحصيل العلم الشرعي من قبل أبناء المنطقة ولزيادة علمهم الشرعي وخبرتهم في مجال الدعوة إلى الله تعالى وتعليم العلوم الشرعية والقيام عل المؤسسات الدعوية والوعظية والإرشادية والتعليمية والشرعية، فمازلنا بحاجة وبعض الدول ربما بحاجة أكبر من دول أخرى، يعني السعودية مثلاً فيها أعداد وافرة لتوفر الجامعات بشكل مبكر وكذلك دولة الكويت أيضا فيها أعداد طيبة ومباركة وبقية الدول تحتاج لشئ من بذل الجهد من طلبة العلم الشرعي.

 

*نرى في بعض بلاد الخليج عزوفاً عن العمل في مجال الإمامة والخطابة فهل من أسباب ترى أنها وجيهة لعزوف الشباب عن هذا المجال؟

تعرف أن قضية التفرغ للإمامة والخطابة لطالب العلم أو المواطن الخليجي أمر صعب، فهو يحتاج أيضا أن يُكفى مؤنة الحياة لتبعاتها المتعددة له ولأهله وعائلته، وبالتالي يحتاج أن تعي الجهات الرسمية والقائمة على الشؤون الإسلامية بأن يُعطى من يتفرغ لهذا العمل كما يعطى غيره في بقية الأعمال لا يبخس حقه؛ حتى يستطيع تأدية الدور المطلوب منه بكل اقتدار، ومن ناحية أخرى ينبغي العناية بالمؤسسات الشرعية والمؤسسات الدعوية لكي يكون لها واقعها ودورها بحيث إنه يتشجع الإخوة الكرام في الانتماء لها وأن يؤدوا أدوارهم فيها.

 وأما بالنسبة لعدم التفرغ فهذا مشروع وجد في السعودية والكويت وفي قطر حاليا، وهو مشروع طيب وجيد وقد بدت بوادره بالإمارات وربما البحرين كذلك وهو أن لا يكون الإمام متفرغا فيرتبط بالإمامة في بعض الفروض ويعفى في حالة التعارض مع عمله الآخر.

 

*هل الرابطة لها دور في الاتصال بالعلماء الخليجيين القدماء من خلال البحث عن مخطوطاتهم وكتبهم وإخراجها للناس والاستفادة منها وتحقيقها؟

حتى الآن ليس هناك برنامج في هذا الاتجاه ولكنها فكرة جيدة ومباركة في جمع هذا النتاج العلمي لعلماء الخليج السابقين واللاحقين وهو أن يكون هناك مكتبة طيبة جيدة لإنتاجهم وحتى تكون مصدراً ومكاناً لطلبة العلم أيضا يطلعون على إنتاج  علماء الشريعة في الخليج.

 

* عرفنا أن الوالد رحمه الله له بعض المؤلفات والمخطوطات، فلو تعطينا لمحة عنه وعن جهوده، ومجال كتابته؟

جزاك الله خيرا: الوالد رحمه الله تعالى كان إماما وخطيبا ومفتيا ومأذونا شرعيا، له مؤلفات أيضا في الدراسات الشرعية وفي الفقه وفي التاريخ ، من مؤلفاته في التاريخ كتابا بذل فيه جهدا ووقتا طويلا حوالي خمس سنوات لأنه حول تاريخ منطقة لم يكتب تاريخها بالتفصيل وهو في "تاريخ عرب فارس"، وأيضا له كتاب في تلخيص الفقه على كتاب الفقه على المذاهب الأربعة لخصه وأنجزه ومحصه وله كتب أخرى أيضا وكان أيضا يؤدي دوره في التطبيب بالطب الشرعي والقراءة و الرقية وله "مجربات" ، كتاب في الرقية لم يطبع، مجربات في العلاج بالأدوية الشعبية في الطب الشعبي ، والجد رحمة الله عليه الشيخ محمد صديق أيضا كانت له أعمال طيبة مباركة في تدريس العلم الشرعي في مدرسة الشيخ الحنفي فترة طويلة، وكان مفتيا وإماما وخطيبا، ومع هذا أيضا كان تاجرا، كان العلماء سابقا لا يقبلون أن يكونوا  عالة على غيرهم فهم يلتمسون العلم الشرعي ويكسبون بأيديهم أيضا.

والشيخ أحمد نور جد والد الجد رحمه الله كان شيخا وأسس ودرس مجموعة من علماء الخليج ، أخذوا علمهم أيضا على يده كالشيخ الإمام أحمد بن حجر البوطامي رحمه الله تعالى درس علومه الشرعية كلها عليه والشيخ بن حجركان قاضيا وإماما ومدرسا في قطر، وممن درس على الشيخ أحمد نور  الشيخ عمر عبد الوهاب قاضي البحرين الذي أعطي درجة الماجستير والدكتوراه في الأزهر بناء على علومه التي حصلها وله أيضا مخطوطات كتب في الفرق الإسلامية في التوحيد منظومة له شرحها وكتب أخرى أيضا.

 

*جزاك الله خيرا ، وفي الختام هل من كلمة لموقع إسلام ويب ، نصيحة للباحثين والمتصفحين؟

أولا هذه الشبكة المباركة إسلام ويب هي شبكة خير وشبكة علم وشبكة ثقافة وشبكة توعية وشبكة وعظ وشبكة إرشاد وتوجيه ، جزى الله خيرا من قام على هذه الشبكة المباركة إدارة ومشاركة وتوجيها وعطاءً فيها، وجزى الله خيرا من قام على تأسيسها وتمويلها ابتداء بالعائلة المباركة آل درويش المباركة رحم الله الشيخ جاسم درويش وأبناءه من بعده وجزاهم الله خيرا على المتابعة ومن تابع بعد ذلك وزارة الشؤون الإسلامية في قطر ورعايتها لهذه الشبكة فجزاهم الله عنا وعن الإسلام والمسلمين وطلبة العلم والعالم الإسلامي خير الجزاء، ولاشك أنها منهل صافي مبارك طيب ينهل منه طلبة العلم ومن أراد أن يتواصل بحثا وفتوى واسترشادا ومسيرة فأظن أن الشبكة الإسلامية "إسلام ويب" من المعين الصافي المبارك الجميل الرائع التي يجدون فيه إن شاء الله بغيتهم ويجدون فيه أملهم وهي شبكة تؤدي دورها العظيم إلى جانب أخواتها من شبكات المواقع الإلكترونية التي لها بإذن الله تعالى دور كبير وواضح ومؤثر في الأمة.