قال يونس بن عبيد: خصلتان إذا صلحتا من العبد صلح ما سواهما: صلاتهُ ولسانه 
 


رمضان ميديا



هنا يبين النبي صلى الله عليه وسلم أن ثواب العامل على قدر نيته في عمله، وأن الإخلاص شرط لقبول العمل، ونعني بالإخلاص أن يقصد بطاعته وجه الله وحده، فالله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك، فالرياء محبط لثواب الأعمال.
كما أن في الحديث إشارة لطيفة إلى أن العبد قد يؤجر الأجر العظيم على العمل الواحد بتكثير النوايا الصالحة فيه، ولهذا قالوا: إن النية تجارة العلماء.

[مشاهدة]


ما أوسع رحمة رب العالمين، وما أعظم فضله على عباده، يفتح لهم أبواب الرجاء والأمل، ويدعوهم إلى الإقبال عليه والتوبة إليه ودعائه واستغفاره وإن كثرت ذنوبهم، وتعددت خطاياهم فإنه سبحانه يغفر لمن تاب وأناب، " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى".
فهيا يا أخي أقبل على الله تائبا داعيا مستغفرا:  " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم".

[مشاهدة]


أخي إن بانتظار وثبتك لإنقاذها من وحل التخلف والهزيمة فأعل همتك وواصل الليل بالنهار، واستعن بالله ولا تعجز وصف قدميك في محراب العبادة ولا تستطل الطريق فإن الفجر آتٍ وإن طال الظلام، أبلغ رسالة الحق إلى الخلق، فإن الدنيا إلى زوال وإن الموعد الجنة.

[مشاهدة]


يشتاق الصالحون إلى رمضان كما يشتاق الزرع إلى الماء والأم إلى وليدها فيغمرونه بالطاعات، و يتسابقون إلى الخيرات، رجاء ما عند الله من الدرجات:" فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون".
أما أهل اللهو والكسل والغفلة فسيعلمون غدا عظمة ما فرطوا فيه حين يُنادَى على الصالحين:" كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية".
فعندئذ يندم الغافل المفرط ويكون شعاره" يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله.."

[مشاهدة]