English| Deutsch| Français| Español

  قال سفيان الثوري: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بسبب ذنب أذنبته، فماذا نقول نحن؟ 

  

مَرْحى لِشَهْرِ الصِّيامِ شَهْرِ التُّقى والسَّلامِ مَرْحى لِخَيْرِ الشُّهورِ شَهْرِ الهُـدى والنّورِ تَـحْلو بهِ الطّاعاتُ وَتَعْظُـمُ الحَسَناتُ نَصومُ طـولَ النَّهارِ في عَـزْمةٍ..

قِفي ها هُنا في رِحابِ الهـُـدَى ولله يا نفسُ فاسْتَسْلِمـي أطَلَّ عَلى النَّاسِ شَهْرُ الصِّيام فَبُشْراكِ بالوافِدِ المـُكْرَمِ هَلُمّي .. هَلُمّي .. بهِ نَحْتَفي ونُعْلِنُ عَنْ..

  أَهْـلاً وَسَهْلاً بِشَهْرِ الصَّوْمِ وَالذكْرِ     وَمَرْحَبًا بِوَحِيـدِ الدَّهْـرِ فِي الأَجْرِ  شَهْـرُ التَّرَاويْـحِ يَا بُشْرَى بِطَلْعَتِهِ  ..

هَـلا رَمَضَـانُ يَـا شَهْرَ الدُّعَاءِ        وَشَهْـرَ الصَّوْمِ شَهْرَ الأَوْلِيَاءِ وَمَرْحًـا يَـا حَبِيبَ الْقَلْبِ مَرْحًا     &n..

يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب      حتى عصى ربَّه في شهر شعبان لقد أظلك شهر الصوم بعدهما           فلا تصيره أيضاً..

إلَى السَّماءِ تجلت نَظْرَتِي وَرَنَـتْ    وهلَّلَـتْ دَمْعَتِـي شَوَقـاً وَإيْمَانَـا يُسَبِّحُ اللهَ قَلْبِـي خَاشِعـاً جذلاً       ..

رمـضانُ أقـبلَ يا أُولي الألبابِ     فاستَـقْـبلوه بعدَ طولِ غيـابِ عـامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلةٍ     فَتَـنَبَّهـوا فالعمرُ ظِـلُّ سَحابِ وتَهـيّؤو..

رَمَضَـانُ دَمْعِـيْ لِلْفِرَاقِ يَسِيْلُ      وَالْقَلْبُ مِنْ أَلَمِ الْـوَدَاعِ هَـزِيْلُ رَمَضَـانُ إِنَّكَ سَـيِّدٌ وَمُهَـذَّبٌ      ..

يا خير من نزلَ النفوسَ أراحلُ          بالأمسِ جئتَ فكيفَ كيفَ سترحلُ بكتِ القلوبُ على وداعك حرقةً       ..

قُل لأهـل الذُّنوبِ والآثامِ            قابلوا بالمتابِ شهرَ الصِّـيامِ إنَّه في الشـهور شهرٌ جليلٌ       ..

" لا يا أمير الشعراء " للدكتور: جابر قميحة، وقد نظم هذه القصيدة معارضة لقصيدة أحمد شوقي التي يقول في مطلعها: رمضان ولّى هاتها يا ساقي      مشتاقة..

قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: " يا شهر رمضان ترفَّق، دموع المحبين تدفَّق، قلوبهم من ألم الفراق تشقق، عسى وقفة للوداع تطفئ من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبةٍ وإقلاعٍ ترفو من الصيام..