فتح الأندلس

أحاديث رمضانية

 

في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , وحج البيت , وصوم رمضان }

ذلك حديث ابن عباس قال : { كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل , وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ , يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن , فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة }

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه }

كما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها - { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى , ثم اعتكف أزواجه من بعده }

في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان , فاعتكف عاما حتى إذا  كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال : من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر }

أن جبريل كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن

 
 

مواقيت الصلاة

 

 
 

تسجيلات الشبكة الإسلامية

 

القرآن الكريم

محاضرات

أناشيد

 
 

 

   

فتحت الأندلس في شهر رمضان المبارك من السنة الثانية والتسعين للهجرة النبوية المباركة ، على يد القائد البطل طارق بن زياد وموسى بن نصير رحمهما الله تعالى .

 وقد أقام المسلمون  في تلك البلاد حضارة من أعظم الحضارات التي عرفتها الإنسانية في تاريخها ، وامتدَّ خيرها وعمَّ نفعها بلادا كثيرة .

وتبدأ قصة هذا الفتح العظيم – فيما يذكر أهل التاريخ - عندما علم طارق بن زياد رحمه الله - وكان والياً على طنجة من بلاد المغرب - بوقوع خلاف بين ملك الروم ، وحاكم الجزيرة الخضراء – وهي الجزء القريب لبلاد المغرب من بلاد الأندلس – حيث خرج حاكم الجزيرة الخضراء بجيشه لقتال ملك الروم ، وعندما علم طارق بن زياد بمسيره انطلق بجيشه عبر البحر ، حتى نزل بالجزيرة الخضراء ، وكان نزوله قبل الفجر فصلى بأصحابه الصبح ، وبنى مسجدا ، وعقد فيه الرايات - فسمي مسجد الرايات - ثم انطلق طارق بأصحابه ليفتح البلاد ، فعلم به ملك طليطلة لذريق فخرج للقاء المسلمين ، فحدثت بينهما معركة انتصر فيها المسلمون ، ثم تتابعت الانتصارات وتوالت ، حتى استطاع المسلمون أن يصلوا إلى تخوم فرنسا في المعركة الشهيرة المسماة بلاط الشهداء .

 هذه هي قصة ذلك الفتح العظيم ، الذي بسط المسلمون بسببه نفوذهم في بلاد الأندلس – أسبانيا والبرتغال حالياً – واستفادت أوربا من نور العلم الذي نشره المسلمون هناك ، بعد أن كانت غارقة في بحار الظلم والجهل ، إلا أن الأمر لم يبق على حاله ، بل دب الخلاف بين المسلمين حتى انحاز كل قوي بدويلة ، وأصبح هم تلك الدويلة مقاتلة الأخرى ، والاستيلاء على ملكها ، فانشغلوا بأنفسهم عن أعدائهم ، وتسلط عليهم النصارى وساموهم أشد العذاب ، وأجلوهم عن بلاد الأندلس ، وصدق فيهم قول الحق سبحانه : } وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ { ( الأنفال: 46 ) إنها سنة الله في الأرض التي لا تحابي أحداً ، نسأل الله أن يغفر  لنا ، وأن ييسر من يعيد مجدنا المفقود ، إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين

 

 

 

 

حفظ فى المفضلة

 

طباعة

 

السابق

 

التالى