فتح مكة ( الفتح العظيم )

أحاديث رمضانية

 

في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , وحج البيت , وصوم رمضان }

ذلك حديث ابن عباس قال : { كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل , وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ , يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن , فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة }

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه }

كما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها - { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى , ثم اعتكف أزواجه من بعده }

في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان , فاعتكف عاما حتى إذا  كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال : من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر }

أن جبريل كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن

 
 

مواقيت الصلاة

 

 
 

تسجيلات الشبكة الإسلامية

 

القرآن الكريم

محاضرات

أناشيد

 
 

 

   

 ربما لا يدرك كثيرون ممن لم يدرسوا وضع الدعوة في مراحلها الأولى معنى فتح مكة ولا أهميته العسكرية والدينية .

 لكنَّ المطلعين على الأحداث الأولى للدعوة الإسلامية يدركون جليا المكانة السامية والدور الهام لذلك الفتح ، وبيان ذلك أن العرب في بداية أمر الدعوة كانوا ينظرون إلى مكة وقريش نظرة القيادة والريادة . وكانوا يترقبون ما سيؤول إليه الحال بين قريش والمسلمين ، فإن انتصرت قريش بقوا على ما هم عليه من الشرك وعبادة للأوثان ، وإن انتصر النبي صلى الله عليه وسلم دخلوا في دين الله أفواجاً ، فلما هزمت قريش وفتحت مكة ، جاءت الوفود إليه صلى الله عليه وسلم معلنة إسلامها .

لقد حدث هذا النصر العظيم وهذا الفتح المبين في شهر رمضان المبارك سنة ثمان من الهجرة النبوية .

وتبدأ قصة هذا الفتح عندما تصالح النبي صلى الله عليه وسلم مع قريش في الحديبية ، على أن يضعوا السلاح ، ودخلت خزاعة في هذا العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ودخل بنو بكر بن وائل مع قريش في عقدهم ، فلم يمض على الصلح سوى سنة وتسعة أشهر ، حتى غدر بنو بكر بن وائل حلفاء قريش بخزاعة حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستنجدت خزاعة بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فقرر غزو قريش ، لنقضهم العهد واعتدائهم على حلفائه من خزاعة ، فجهز جيشه وخرج قاصداً مكة لعشر مضت من رمضان ، في عشرة آلاف مقاتل من المهاجرين  والأنصار وقبائل العرب ، فدخل صلى الله عليه وسلم مكة فاتحا منتصرا ، وطاف بالبيت وصلى فيه ، وكسر الأصنام من حوله ، وأمن أهل مكة على أنفسهم وأموالهم إلا عددا يسيرا ممن بالغوا في عداوة النبي وشتم المسلمين .

فكان هذا الفتح نعمة على أهل مكة ، وعلى العرب عامة ، أما على أهل مكة فلأنه أزال سلطان الكفر عن رقابهم ، ولا سيما ضعفاء المؤمنين ممن لم يستطع الهجرة ، أما قبائل العرب ، فقد كان خوفهم من قريش حائلا دون إسلامهم ، فلما زالت سلطة قريش بفتح مكة ، دخلت قبائل العرب في دين الله أفواجا ، فالحمد لله على ما منَّ به من هذا الفتح العظيم  .

 

 

 

 

حفظ فى المفضلة

 

طباعة

 

السابق

 

التالى