عنوان الفتوى

لا تتضاعف كفارة القضاء بمرور السنوات

نص السؤال

 كان علي صيام خمسة أيام من رمضان منذ كنت في الصف الأول الإعدادي ولم أتمكن من صومها في أول سنة لقدوم النصف من شعبان ولم أكن أعلم أن من عليه قضاء مستثنى من هذه القاعدة وبعد أن طاف رمضان الأول علمت أن علي القضاء مع دفع مبلغ لإطعام مساكين وبما أني لم يكن لدي مال ولم أستطع أن أطلب من والدي أجلت ذلك إلى أن أعمل فكم يكون المبلغ الواجب علي دفعه إذا مرت 10 سنوات وخصوصا أن زوجي غير مستعد لدفع المبلغ عني (أي مشروع مؤجل إلى أن أعمل) وشكرا....

إجابة السؤال 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن أخر قضاء رمضان بغير عذر حتى دخل رمضان آخر يلزمه صوم رمضان الحاضر ثم يقضي الصيام الأول ويلزمه عن كل يوم فدية وهذا مذهب
الشافعي ومالك وأحمد وغيرهم، خلافاً لأبي حنيفة وغيره الذين قالوا: عليه القضاء ولا فدية عليه.
أما إن أخر الصيام لعذر كسفر دائم أو مرض ونحوهما من الأعذار فلا يجب عليه إلا القضاء ولا فدية عليه لأنه معذور، وهذا هو مذهب الأئمة الأربعة.
وعليه، فإن كان لك عذر في تأخير الصيام فلا يلزمك إلا القضاء، وإن لم يكن لك عذر فيلزمك القضاء مع فدية واحدة لكل يوم فقط، وإن كان تأخيرك لها أكثر من عشر سنين قال
ابن قدامة في المغني: فإن أخره لغير عذر حتى أدركه رمضانات أو أكثر لم يكن عليه أكثر من فدية مع القضاء لأن كثرة التأخير لا يزداد بها الواجب، كما لو أخر الحج الواجب سنين لم يكن عليه أكثر من فعله.
والفدية يسيرة عليك إذ هي مد من بر أو نصف صاع من غيره كالأرز ونحوه، والمد يعادل ربع صاع، والصاع يقدر الآن بكيلوين ونصف تقريباً، فيلزمك عن الخمسة الأيام ستة كيلو وربع من الأرز أو نحوه، أو ثلاثة كيلو وثمن الكيلو من البر تتصدقين به على المساكين.



                                                                         والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

أحاديث رمضانية

 

في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , وحج البيت , وصوم رمضان }

ذلك حديث ابن عباس قال : { كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل , وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ , يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن , فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة }

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه }

كما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها - { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى , ثم اعتكف أزواجه من بعده }

في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان , فاعتكف عاما حتى إذا  كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال : من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر }

أن جبريل كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن

 
 

مواقيت الصلاة

 

 
 

تسجيلات الشبكة الإسلامية

 

القرآن الكريم

محاضرات

أناشيد

 
 

 

 

 

 

حفظ فى المفضلة

 

طباعة

 

السابق

 

التالى