عنوان الفتوى

حكم من أخر زكاة الفطرعن وقتها

نص السؤال

     ماذا يجب على من لم يدفع "يخرج" زكاة الفطر لسبب ما؟ و هل يستطيع إخراجها الآن؟

إجابة السؤال 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم : عن نفسه وعن كل من يلزمه نفقته من زوجة أو ولد فقير ، أو والدين فقيرين ، إذا زاد ما يملكه عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته. والأصل فيها ما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :" فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين ، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة " ففي هذا الحديث الصحيح فرضية إخراج الزكاة ، والأمر به قبل خروج الناس إلى المصلى ، فبهذا يعلم أن التساهل في إخراجها أو تأخيرها عن وقتها المذكور في الحديث لا يجوز ، وصاحبه آثم إلا لعذر شرعي. وعليه فإنا نقول للسائل عليك أن تخرج الزكاة في الوقت الذي تمكنت فيه. وإذا كان التأخير لعذر شرعي فلا إثم فيه. أما إذا كان لغير عذر فإنه لا يجوز وعلى صاحبه أن يستغفر الله تعالى ويتوب إليه منه.

                                                                       والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

أحاديث رمضانية

 

في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , وحج البيت , وصوم رمضان }

ذلك حديث ابن عباس قال : { كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل , وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ , يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن , فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة }

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه }

كما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها - { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى , ثم اعتكف أزواجه من بعده }

في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان , فاعتكف عاما حتى إذا  كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال : من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر }

أن جبريل كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن

 
 

مواقيت الصلاة

 

 
 

تسجيلات الشبكة الإسلامية

 

القرآن الكريم

محاضرات

أناشيد

 
 

 

 

 

 

حفظ فى المفضلة

 

طباعة

 

السابق

 

التالى