عنوان الفتوى

هل يقبل صيام تارك الصلاة كسلاً

نص السؤال

     هل يقبل صيام الذي لايصلي؟ وهل يقبل صيام الذي يصلي في رمضان فقط ثم يقطع الصلاة بعد رمضان؟

إجابة السؤال 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن من أعظم المصائب التي يبتلى بها كثير من الخلق ترك الصلاة، وقد أخرج مالك عن نافع أن عمر ‏بن الخطاب كتب إلى عماله : ( إن أهم أموركم عندي الصلاة، من حفظها أو حافظ عليها،حفظ ‏دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع ) . وكيف يهنأ من يترك الصلاة! وهي عماد الدين، وهي ‏الفارقة ببن الكفر والإيمان، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن بين الرجل وبين الكفر ‏‎-‎أو ‏الشرك - ترك الصلاة " أخرجه مسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " العهد الذي بيننا وبينهم ‏الصلاة ، فمن تركها فقد كفر" رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وقال: حسن صحيح، ‏وابن ماجه ، وابن حبان في" صحيحه"، والحاكم . وقال عمر بن الخطاب ‏‎-‎‏ رضي الله عنه- :" لا حظ في ‏الإسلام لمن ترك الصلاة " وقال عبد الله بن شقيق : "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ‏يرون من الأعمال شيئاً تركه كفر إلا الصلاة ". وعن ابن عباس ‏‎ -‎رضي الله عنهما ‏‎-‎‏ قال" من ترك ‏الصلاة فقد كفر " رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة، والمنذري عنهما في الترغيب والترهيب (1/439) ‏ولاريب أن العلماء متفقون على كفر من ترك الصلاة جحوداً لها. واختلفوا فيمن أقر بوجوبها ثم تركها ‏تكاسلاً فذهب أبو حنيفة رحمه الله إلى أنه لايكفر، وأنه يحبس حتى يصلي. وذهب مالك والشافعية إلى ‏أنه لايكفر، ولكن يقتل حداً مالم يصل. والمشهورمن مذهب أحمد أنه يكفر ويقتل ردة ، وهذا هو ‏المنقول عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم، وهو الذي تدل عليه النصوص الصحيحة، ‏وحكى عليه إسحاق الإجماع، كما نقله المنذري في الترغيب والترهيب.‏
‏ ويترتب على ما تقدم الحكم بقبول صيام من لا يصلي من عدمه. فمن قال بأن تارك الصلاة تكاسلاً ‏لايكفر قال بأن الصيام صحيح ومقبول أي مجزئ، سواء صام رمضان مصلياً ثم ترك الصلاة بعد رمضان، أو كان ‏لا يصلي أصلاً.‏
‏ ومن قال بأنه كافر مرتد قال بحبوط عمله، ورأى أنه لا ينفعه صيام ولا غيره مع تركه للصلاة، ومن ‏هنا فإننا ننصح السائل وغيره ممن لا يصلي بالمواظبة على الصلاة والمحافظة عليها، وقد قال رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم :" أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر "رواه الترمذي وحسنه، وأبو داود، والنسائي .

                                                                    والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

أحاديث رمضانية

 

في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , وحج البيت , وصوم رمضان }

ذلك حديث ابن عباس قال : { كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل , وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ , يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن , فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة }

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه }

كما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها - { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى , ثم اعتكف أزواجه من بعده }

في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان , فاعتكف عاما حتى إذا  كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال : من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر }

أن جبريل كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن

 
 

مواقيت الصلاة

 

 
 

تسجيلات الشبكة الإسلامية

 

القرآن الكريم

محاضرات

أناشيد

 
 

 

 

 

 

حفظ فى المفضلة

 

طباعة

 

السابق

 

التالى